الخلفاء الراشدون

من ويكي شيعة
(بالتحويل من الخلفاء الراشدين)
اذهب إلى: تصفح، ابحث

الخلفاء الراشدون، مصطلح أطلقه أهل السنة على الحكّام الأربعة الأوائل الذين خلفوا الرسول الأكرم (ص) مباشرة، وهم حسب الترتيب الزماني لخلافتهم: أبو بكر، عمر بن الخطاب، عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب(ع). وتضيف بعض المصادر الإمام الحسن عليه السلام الى قائمة الخلفاء الراشدين وتعتبر فترة حكمه القصيرة مندرجة ضمن هذه السلسلة. وقد أرجع البعض هذه التسمية الى الحديث النبوي الذي جاء فيه: " الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تكون ملكا". وقد وصف المؤيدون لهذا المصطلح تلك الفترة من الحكم بالعصر الذهبي لصدر الإسلام لازدهار الإيمان والعدل والخلق الرفيع والفضائل الإسلامية فيها.

كما أطلق المؤيدون هذا المصطلح على هذه المجموعة من الحكّام للتمييز بينهم وبين من جاء بعدهم من الخلفاء الفاسدين والغارقين في الملاهي والرذائل الأخلاقية من الحكّام الأمويين. فيما ذهب بعض الباحثين والمحققين الى القول بأن إثاره هذا المصطلح إنما جاءت بمؤامرة عثمانية ليكون في قبال نظرية الإمامة التي طرحها الشيعة.

معنى الراشد

المستقيم على طريق الحق مع تصلب فيه. ومنه الخلفاء الراشدون وهم: أبو بكر، عمر، عثمان والإمام علي عليه السلام.[1] ويقتصر أكثر الباحثين والكتاب المعاصرين على ذكر الخلفاء الأربعة فقط.[2]

مستند التسمية

يظهر أن إطلاق مصطلح الخلفاء الراشدين على حكّام تلك الفترة يعود الى ما اتسمت به تلك الفترة من الحكم من إزدهار في الإيمان والعدل والخلق الرفيع والمثل والفضائل الإسلامية الراقية. وأطلق هذا المصطلح على هذه المجموعة من الحكام للتمييز بينهم وبين من جاء بعدهم من الخفاء الفاسدين والغارقين في الملاهي والفساد الأخلاقي من الحكام الأمويين.[3] من هنا أدرج بعض المؤرخين كالمسعودي فترة حكم الإمام الحسن عليه السلام التي لم تتجاوز العشرة شهور ضمن الفترة الراشدة. [4] وروي عن النبي الأكرم (ص) أنّه قال: " الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تكون ملكا". ومن الواضح أن الفترة ما بين رحيل النبي (ص) وانتهاء حكومة الإمام الحسن عليه السلام تعادل ثلاثين سنة. من هنا - وكما يروي ابن بابويه[5] - نرى الإمام الحسن العسكري عليه السلام يرشد سعد بن عبد الله الأشعري المتوفى سنة 301ق الى هذا الحديث المقبول عند العامّة بقوله: " فهلا نقضت عليه دعواه بقولك أ ليس قال رسول الله (ص) الخلافة بعدي ثلاثون سنة فجعل هذه موقوفة على أعمار الأربعة الذين هم الخلفاء الراشدون في مذهبكم‏". وذهب بعض الباحثين إلى أدرج الخليفة الأموي الثامن عمر بن عبد العزيز (99-101ق) في عداد الخلفاء الراشدين ليصل العدد إلى خمسة خلفاء.[6] ويظهر أن مستند التسمية حديث آخر للنبي الأكرم (ص) مروي في المصادر السنية باختلاف يسير عن الحديث السابق.[7] وبمرور الزمن اصبح هذا المصلح عنواناً للخلفاء الأربعة الذين – حسب قولهم- تمسكوا بسنة النبي الأكرم (ص) وأقتدوا بها وسعوا الى حفظها وصيانتها. [8]

إنكار الحديث

سلط بعض الباحثين والمحققين كالعلامة الأميني سهام النقد والتمحيص للحديث وخلصوا إلى نتيجة مؤداها كونه من الأحاديث الموضوعة.[9] بل قيل أن العثمانية ورجال البلاط الأموي ابتدعوا مصطلح الخلفاء الراشدين لاطلاقه على الخلفاء الأوائل مقابل مصطلح الإمامة الذي يعتمده الشيعة الإمامية.[10]ومع ذلك نجد مفردة الخلفاء الراشدين تستعمل أيضا في المصادر الشيعة في حق الأئمة الإثني عشر الأطهار من أهل البيت عليهم السلام.[11]وفي هذا المقال سنستعرض وباختصار المؤشرات الرئيسية للحياة السياسية بعد رحيل النبي الأكرم (ص) وحتى نشوء الدولة الأموية.

خلافة أبي بكر

ما إن فاضت نفس رسول الله (ص)، حتى عقدت الأنصار إجتماعاً لها في سقيفة بني ساعدة حضره الأوس والخزرج معا، ولما علم بعض المهاجرين منهم أبو بكر وعمر، بالاجتماع التحقوا، وبعد مناقشات حادة وطويلة سادها جو من التوتر والقلق والعنف والخلاف بين الأوس والخزرج حيث تنافس كلا الحيين على الخلافة فيما بينهما، وتنافست جبهة الأنصار بأوسها وخزرجها مع المهاجرين في التصدي لمنصب الخلافة، حيث ذهب كل فريق الى كونه الأولى بها، وقد استثمر هذا الإجتماع من قبل قريش، فحققت هدفها المخطط إذ بادر عمر بن الخطاب إلى مبايعة أبي بكر بالخلافة[12] وطلب من الحاضرين ذلك. ولما كانت البيعة قد انعقدت بغياب أكثر المهاجرين والأنصار عرفت ببيعة السقيفة.[13] وقد حاول مؤيدوا البيعة إضفاء الشرعية عليها متذرعين باجماع المسلمين على بيعة الخليفة رغم معارضة أمير المؤمنين عليه السلام وبني هاشم والكثير من الأنصار والمهاجرين الذين عرفوا بشيعة علي عليه السلام والمؤمنين بكون الخلافة حقاً له لما توفر عليه من خصائص ونصوص تدل على خلافته بالاضافة الى تاريخه الناصع والجهوده الكبيرة التي بذلها في خدمة الاسلام وسابقته في الدين و...[14]

خلافة عمر بن الخطاب

ثم إن أبا بكر عمل سنتين وشهورا ثم مرض مرضه الذي مات فيه فدخل عليه أناس من أصحاب النبي (ص) .... فدعا عثمان بن عفان فقال: اكتب عهدي فكتب عثمان وأملي عليه: هذا ما عهد به أبو بكر بن أبي قحافة إني استخلفت عليكم عمر ابن الخطاب. وبهذا عدل الخليفة الأول عن منهج البيعة حتى بمستوى البيعة في سقيفة بني ساعدة وإبتكر طريقة جديدة في تعيين الخليفة. [15] خشيتهم من إختياره للخلافة، كما سجل ذلك بعض المؤرخين كابن قتيبة في الإمامة والسياسة حيث قال: ثم ختم – أبو بكر- الكتاب ودفعه فدخل عليه المهاجرون والأنصار حين بلغهم أنه استخلف عمر فقالوا: نراك استخلفت علينا عمر وقد عرفته وعلمت بوائقه فينا وأنت بين أظهرنا فكيف إذا وليت عنا وأنت أنت لاق الله عزّ وجل فسائلك فما أنت قائل. [16]

ما قام به عمر بن الخطاب

دون عمر الدواوين و فرض العطاء سنة 20، وقال: قد كثرت الأموال. فأشير عليه أن يجعل ديوانا، فدعا عقيل بن أبي طالب، و مخرمة بن نوفل، وجبير بن مطعم بن نوفل بن عبد مناف، وقال: اكتبوا الناس على منازلهم. فجعل المعيار السابقة بالاسلام والاشتراك في معركة بدر والمقربين من النبي الأكرم (ص) ثم التوزيع على اساس التفاضل بالقبائل.[17] وبهذا يكون الخليفة قد ابتدع طريقة بالعطاء مخالفة للرؤية الإسلامية في توزيع المال. وهو أوّل خليفة إسلامي تم اغتياله، ولمّا أحس بدنو أجله جعل الأمر شورى بين ستة من الصحابة القرشيين اختارهم بنفسه، هم: علي وعثمان وطلحة وسعد بن أبي وقاص، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، قائلا: قد رأيت أن أجعلها شورى بينهم ليختاروا لأنفسهم. ثم إن عمر لم يترك الأمر على سجيته بل أحكمه إحكاماً، وأبرمه إبراماً حيث حدد المسار للشورى بإنه إذا إتفق خمسة وأبى واحد يضرب عنقه، وإن إتفق أربعة وأبى إثنان تضرب عنقاهما، وإن إتفق ثلاثة فيكون الترجيح للجماعة التي فيها عبد الرحمن بن عوف. وبعد انعقاد الاجتماع توجه عبد الرحمن بن عوف لعلي عليه السلام قائلاً: "يا أبا الحسن هل أنت مبايعي على كتاب الله، وسنة نبيه، وسيرة الشيخين أبي بكر وعمر" . فقال علي: "بل على كتاب الله وسنة رسوله، وبرأيي فيما لا نص فيه ولا سنة، وفي رواية: واجتهاد رأيي. وكرر عبد الرحمن على أمير المؤمنين القول، فأصر عليٌ على رفض الشرط الأخير، وعرض عبد الرحمن ذلك على عثمان فأنعم بالموافقة فصفق بيده على يد عثمان مبايعا له خليفة للمسلمين. ولاريب أن تعيين الشورى وطريقة إختيار الخليفة هذه التي صنعها الخليفة الثاني تكشف عن ترجيح للطريقة القديمة عند العرب في انتخاب القائد وتقديمها على الحكومة الوراثية. [18]

خلافة عثمان

رصد بعض الباحثين تراجع الخليفة عثمان في النصف الثاني من حكمه الذي استمر إثني عشر عاماً عن سيرة الخليفة الثاني وأخذ بالابتعاد عنها. إلا أن النظرة التحقيقة المعمقة تكشف عن حصول ذلك في الفترة الأولى من حكمه حيث أخذ بتقريب أبناء البيت الأموي وإسناد المهام والولايات الكبرى لهم.[19] وكان عثمان يرى من صلاحياته التي كفلتها الشريعة له التصرف في بيت المال حسب ما يراه وتقديم من شاء من أهل بيته والموالين له، وكانت تزعجه أدنى الاعتراضات التي يبديها المسلمون. [20] وكان لتقريب عثمان لرجال البيت الأموي وإفساح المجال أمامهم في تسنم المسؤوليات الكبرى في البلاد والتصرف ببيت المال الأثر الكبير في تفشي ظاهرة الاسراف والتبذير والتلاعب ببيت مال المسلمين. [21] كل ذلك بالاضافة الى توزيع الاراضي والعقارات العامة وتحويلها الى ملكيات شخصية لبعض رجال البيت الاموي والمحسوبين على الخليفة والمقربين منه ساعد في توفير الأرضية لتحويل الخلافة الى حكومة ملكية. [22] ومن الأمور التي ساعدت على قيام الثورة ضده والانتهاء الى قتله في داره ما صدر عنه من مواقف متصلبة ضد بعض الصحابة، والظلم الذي مارسه الكثير من عماله وترويجهم للبدع المعارضة للقرآن والسنة.

خلافة الإمام علي عليه السلام

ما إن قتل عُثمان حتى هرع المسلمون من المهاجرين والأنصار خلافا للبيعات السابقة واجتمع أهل المدينة على مبايعته عليه السلام[23] وكان الثائرون في مقدمة المبايعين لها وتلاهم سائر الناس.[24] حيث لم يكن ثمة فرصة لتعيين من يقوم بعده بالخلافة، فلا سقيفة ولا شورى! فكان من حقِّ الجماهير، ولأوَّل مرَّة في تأريخها، أن تطلق صوتها وترجع إلى رشدها. فنهضت الجماهير عطشى تتسابق سباق الإبل إلى الماء، جاؤوا دار الإمام عليٍّ عليه السلام حيث اعتزل قبل هلاك عُثمان، ولم يخرج من بيته، يطالبون أن يخرج إليهم ليبايعوه.. حتى وصف أمير المؤمنين عليه السلام هذا السيل العارم وإصرارهم على البيعة بقوله: "فما راعني إلا والناس كعرف الضبع إليّ، ينثالون عليّ من كل جانب، حتى لقد وطئ الحسنان، وشق عطفاي، مجتمعين حولي كربيضة الغنم".

الإصلاحات العلوية

كانت من أولى مهامه (ع) أن يزيل صور الانحراف المختلفة التي طرأت على الحياة الإسلامية على المستوى السياسي والاجتماعي والحقوقي والاقتصادي،[25] و أن يعود بالأمّة إلى أصالة المنهج الإلهي. ففي الميدان السياسي حدد الإمام (ع) مواصفات ولاة الأمر و موظفي الدولة الذين يرشحهم الإسلام لإدارة شؤون الأمة الاسلامية. وعلى ضوء هذا التحديد الموضوعي الواضح لصفات المسؤولين والموظفين الذين يقرهم الإسلام عمد الإمام (ع) إلى الاستغناء عن خدمات قسم من الولاة والعمال الذين كانوا يتولون إدارة أقاليم الدولة الاسلامية. (الأراضي ذات المنفعة العامة والتي قطعت لاشخاص محددين) كما بادر فور تسلمه زمام الأمور مباشرة إلى إلغاء طريقة توزيع المال التي اعتمدت فيما سبق. فقد استبدل الإمام طريقة التمييز في العطاء بطريقة المساواة في التوزيع التي انتهجها رسول الله (ص). واعادة المال المغصوب من الأمة إلى بيت المال، حتى وإن وجده قد تزوجت به النساء أو ملكت به الإماء.[26]

استمرار الخلافات الداخلية

الحرب والصراعات الأهلية وإن بدأت من زمن الخليفة عثمان إلا أنها استمرت خلال فترة حكم أمير المؤمنين عليه السلام مع تفاوت في المنطلقات والأهداف.

[27] وقد استغرقت المعركة شهور عديدة، ولما لاحت علامات النصر وإنهزام معسكر معاوية عمد على خديعة رفع المصاحف التي كان صاحبها عمرو بن العاص مما إنجر في نهاية المطاف الى عملية التحكيم المعروفة بين ابن العاص وأبي موسى الأشعري الذي أقدم – بطريقة تجاوزت صلاحياته كممثل لأمير المؤمنين- على عزل الإمام عليه السلام عن الحكم.

  • معركة النهروان، وترجع بذور هذه المعركة الى عملية التحكيم حيث تنادى الناس: حكم والله الحكمان بغير ما في الكتاب، والشرط عليهما غير هذا. وتضارب القوم بالسياط، و أخذ قوم بشعور بعض، وافترق الناس ونادت الخوارج: كفر الحكمان، لا حكم إلا لله. وصارت الخوارج إلى قرية يقال لها حروراء بينها وبين الكوفة نصف فرسخ، فجعلوا يقولون: لا حكم إلا لله‏. وتمادوا في غيهم وخرجوا من الكوفة، فوثبوا على عبد الله ابن خباب بن الأرت، فقتلوه وأصحابه، فخرج إليهم علي عليه السلام وبعد حوارات دارت بينهم لم يبق من الخوارج الا أربعة آلاف، والتحمت الحرب بينهم فقتلوا من عند آخرهم، ولم يفلت من القوم إلا أقل من عشرة، ولم يقتل من أصحاب علي إلا أقل من عشرة، و كانت وقعة النهروان سنة 39.‏[28]

وكانت نهاية أمير المؤمنين عليه السلام بضربة سيف لأحد رجال الخوارج في رمضان سنة 40ق، وبعد استشهاد عزم الكوفيون على مبايعة ولده الحسن عليه السلام خليفة للمسلمين. [29]

حكومة الإمام الحسن عليه السلام

كان من المفترض لحكومة الإمام الحسن عليه السلام أن تكون إمتداداً لحكومة أمير المؤمنين عليه السلام لما توفرت عليه الشخصيتان من التزام بقيم الدين من جهة وكون بيعتهما جاءت عن رضا الناس والتزام بشروط البيعة المتمثلة بالعمل بالكتاب والسنة النبوية، إلاّ أن الاضطراب السياسي والخيانة حالت دون ذلك. وكان على رأس أولويات الإمام الحسن عليه السلام التصدي لمعاوية بن أبي سفيان. [30] فاعد العدّة وجهز الجيوش وحثها للخروج لمحاربة معاوية لكن تقاعس الكثير من الكوفيين، بل إنضمام البعض منهم الى معسكر معاوية ومكاتبة بعض رؤساء القبائل معاوية بعرض خدماتهم واستعدادهم لتسليم الإمام الحسن حيّا إن شاء معاوية، بالاضافة الى خيانة بعض المقربين من الإمام عليه السلام، كل ذلك اضطر الإمام الى القبول بالصلح والتنازل عن الحكم.[31]

انتهاء مرحلة الخلافة الراشدة

وبعقد الصلح وتسنم معاوية زمام الأمور إنتهت مرحلة الخلافة الراشدة وتحول الحكم الى ملكية وراثية يتوارثها الأبناء والأحفاد. [32]

الهوامش

  1. ابن الأثير، النهاية، في غريب الحديث والاثر، ج 2، ص 225؛ ابن منظور، ذيل مفردة: راشد.
  2. كمثال لذلك راجع: حسن ابراهيم حسن، تاريخ الاسلام: السياسي و الديني و الثقافي و الاجتماعي، ج۱، صص۲۰۳- ۲۷۴؛ باسورث، صص۱- ۲.
  3. باسورث، ص۲.
  4. المسعودي، ج۳، ص۱۸۴.
  5. ابن بابويه، ج۲، ص۴۶۲.
  6. راجع: ابن عبد البر، صص۱۳۶- ۱۳۷؛ الذهبي، ج۱۰، ص۵۹؛ ابن كثير، ج۱، ص۷۷.
  7. راجع: ابن حنبل، ج۴، ص۱۲۶؛ الدارمي، ج۱، ص۴۵؛ ابن ماجه، ج۱، ص۱۶؛ قس: الشريف الرضي، ص۱۷۴.
  8. كمثال لذلك راجع: ابن خُزيمه، ج۴، ص۳۲۵؛ ابن أبي زيد، ص۲۳؛ ابن عبد البر، ص۱۳۶.
  9. راجع: الأميني، ج۸، ص۲۰۶؛ عسكري، ج۲، صص۲۳۳- ۲۳۵؛ حسيني ميلاني، ص۵- ۶۰.
  10. مدرسي طباطبائي، ص۱۴۱.
  11. راجع: ابن بابويه، ج۱، ص۳۳۱- ۳۳۲؛ المجلسي، ج۲۵، ص۱۷۴؛ ج۹۷، ص۲۰۸.
  12. راجع: ابن هشام، السيرة النبوية، ج ۴، صص ۳۱۰- ۳۱۱؛ ابن قتيبه، تاريخ الخلفاء، ج ۱، صص ۴- ۹؛ اليعقوبي، تاريخ، ج ۲، صص ۱۲۳- ۱۲۴؛ الطبري، تاريخ، ج ۳، صص ۲۱۸- ۲۲.
  13. اليعقوبي، تاريخ، ج ۲، صص ۳۲۵- ۳۲۶؛ وراجع كذلك: حسن ابراهيم حسن، تاريخ الاسلام: السياسي و الديني والثقافي والاجتماعي، ج ۱، ص۲۰۵.
  14. راجع: اليعقوبي، تاريخ، ج ۲، صص ۳۲۵- ۳۲۶؛ المسعودي، تاريخ، ج ۳، ص۴۳؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج ۱، ص۳۲۵.
  15. ابن قتيبه، ج۱، صص۱۸- ۱۹؛ فضل الله بن روزبهان، ص۸۰.
  16. راجع: ابن قتيبه، ج۱، ص۲۰؛ الطبري، ج۳، ص۴۲۸.
  17. راجع: اليعقوبي، ج۲، ص۱۵۳.
  18. فيليب حتي، صص۱۷۸- ۱۷۹.
  19. مادلونغ، صص۸۶- ۸۷.
  20. مادلونغ، ص۸۱.
  21. كمثال لحالة الترف التي عاشها الصحابة راجع: المسعودي، ج۳، صص۷۶- ۷۷.
  22. مادلونغ، ص۸۵.
  23. المسعودي، ج۳، ص۸۷-۹۰، ۹۳؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج۳، صص۱۹۰- ۱۹۱.
  24. راجع: اليعقوبي، ج۲، صص۱۷۸- ۱۷۹.
  25. نهج البلاغة، الخطبة ۱۶، ۱۲۶.
  26. راجع: اليعقوبي، ج۲، ص۱۷۹؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج۳، ص۲۰۱؛ ابن ابي الحديد، ج۱، ص۲۶۹؛ للتفصيل في هذه الوقائع، راجع: محمد عبد القادر خريسات، صص۸۱- ۸۵.
  27. ابن قتيبه، ج۱، صص۲۸- ۴۹.
  28. راجع: اليعقوبي، ج۲، صص۱۸۹- ۱۹۰؛ الطبري، ج۵، صص۶۴- ۸۵.
  29. اليعقوبي، ج۲، ص۲۱۴؛ الطبري، ج۵، ص۱۵۸؛ المسعودي، ج۳، ص۱۸۱.
  30. راجع: اليعقوبي، ج۲، ص۲۱۴؛ الطبري، ج۵، ص۱۵۸- ۱۵۹.
  31. اليعقوبي، ج۲، صص۲۱۴- ۲۱۵.
  32. راجع: المسعودي، مروج الذهب، ج ۳، ص۱۸۴؛ السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص۹.

المصادر

  • ابن ابي الحديد، شرح نهج البلاغة، طبعة محمد أبو الفضل ابراهيم، القاهرة، ۱۳۸۵-۱۳۸۷/ ۱۹۶۵-۱۹۶۷،طبعة افست بيروت، بلا تا.
  • ابن ابي زيد، رسالة ابن ابي زيد القيرواني، طبعة صالح عبد السميع آبي الأزهري، بيروت، بلا تا.
  • ابن الأثير، علي بن محمد، الكامل في التاريخ، بيروت، ۱۳۸۵-۱۳۸۶/ ۱۹۶۵-۱۹۶۶،طبعة افست ۱۳۹۹-۱۴۰۲/ ۱۹۷۹-۱۹۸۲.
  • ابن الأثير، مباراجع بن محمد، النهاية في غريب الحديث و الاثر، طبعة محمود محمد طناحي و طاهر احمد زاوي، بيروت ۱۳۸۳/۱۹۶۳،طبعة افست قم ۱۳۶۴ ه ش.
  • ابن بابويه، كمال الدين و تمام النعمة،طبعة علي اكبر غفاري، قم ۱۳۶۳ هـ ش.
  • ابن حنبل، احمد، مسند الامام احمد بن حنبل، بيروت: دار صادر، بلا تا.
  • ابن خزيمه، صحيح اين خزيمه،طبعة محمد مصطفى الأعظمي، بيروت، ۱۴۱۲هـ ق/ ۱۹۹۲م.
  • ابن عبد البَر، الانتفاء في فضائل الائمه الثلاثة الفقهاء: مالك بن انس الاصبحي المدني و محمد بن إدريس الشافعي المطلبي و أبي حنيفه النعمان بن ثابت الكوفي، طبعة عبد الفتاح أبو غدّه، حلب ۱۴۱۷هـ ق/ ۱۹۹۷م.
  • ابن الفرّاء، الاحكام السلطانية، طبعة محمد حامد الفقي، بيروت ۱۴۰۳هـ ق/ ۱۹۸۳م.
  • ابن قتيبه، تاريخ الخلفاء، أو، الامامة والسياسة، بيروت ۱۴۰۱هـ ق/ ۱۹۸۱م.
  • ابن كثير، البداية والنهاية، طبعة علي شيري، بيروت ۱۴۰۸هـ ق/ ۱۹۸۸م.
  • ابن ماجه، سنن ابن ماجة، طبعة محمد فؤاد عبد الباقي، القاهرة ۱۳۷۳/ ۱۹۸۸،طبعة افست، بيروت بلا تا.
  • ابن منظور.
  • ابن هشام، السيرة النبوية، طبعة مصطفى السقا، ابراهيم ابياري، و عبد الحفيظ الشلبي، القاهرة ۱۳۵۵هـ ق/ ۱۹۳۶م،طبعة افست بيروت بلا تا.
  • الأميني عبد الحسين، الغدير في الكتاب السنة والأدب، ج ۸، بيروت ۱۳۸۷هـ ق /۱۹۶۷م.
  • حسن ابراهيم حسن، تاريخ الاسلام: السياسي و الديني و الثقافي والاجتماعي، ج ۱، القاهرة ۱۹۶۴،طبعة افست، بيروت بلا تا.
  • الحسيني الميلاني، رسالة في حديث "‌عليكم بسنتي و سنة الخلفاء، الراشدين "، قم ۱۴۱۸ هـ ق.
  • الدارمي، سنن الدارمي، طبعة محمد احمد دهقان، دمشق، ۱۳۴۹.
  • الذهبي.
  • السيوطي عبد الرحمان بن ابي بكر، تاريخ الخلفاء، طبعة محمد محيي الدين عبد الحميد، القاهرة، ۱۳۷۸هـ ق /۱۹۵۹م؛
  • الصغير، محمد حسين علي، الإمام علي عليه السلام قيادته سيرته في ضوء المنهج التحليلي، مؤسسة العارف للمطبوعات
  • الشريف الرضي، محمد بن حسين، المجازات النبوية، طبعة طه محمد.
  • الزيني، القاهرة ۱۹۶۸،طبعة افست قم، بلا تا.
  • العسكري، مرتضى، معالم المدرستين، طهران، ۱۴۱۳هـ ق /۱۹۹۳م.
  • علي بن ابي طالب، امام اول شيعيان، نهج البلاغة، ترجمه جعفر شهيدي، طهران، ۱۳۷۱ هـ ش.
  • فضل الله بن روزبهان، سلوك الملوك، طبعة محمد علي موحد، طهران ۱۳۶۲ هـ ش.
  • القاضي عبد الجبار بن احمد، المغني في ابواب التوحيد والعدل، ج۲۰، طبعة عبد الحليم محمود و سليمان دنيا، القاهرة، بلا تا.
  • القلقشندي، احمد بن علي، مآثر الانافة في معالم الخلافة، طبعة عبد الستار احمر فراج، الكويت ۱۹۸۵.
  • الماوردي، علي بن محمد، كتاب الاحكام السلطانية و الولايات الدينية، طبعة احمد مبارك البغدادي، الكويت، ۱۴۰۹هـ ق/ ۱۹۸۹م.
  • المجلسي، محمد عبد القادر خريسات، "‌القطائع في صدر الاسلام: عصر الرسول و خلفاء الراشدين"، دراسات تاريخية، العدد ۲۷ و ۲۸ (ايلول- كانون الاول ۱۹۸۷).
  • المدرسي الطباطبائي، حسين، مكتب در فرايند تكامل: نظري بر تطور مباني فكري تشيع در سه قرن نخستين[المذهب في مسير التكامل...]، ترجمة هاشم ايزد بناه، نيوجرسي، ۱۳۷۴ هـ ش.
  • المسعودي، مروج الذهب، (بيروت).
  • الواقدي، محمد بن عمر، كتاب المغازي، طبعة مارسدن جونز، لندن ۱۹۶۶،طبعة افست القاهرة، بلا تا.
  • اليعقوبي، تاريخ.
المصادر الانجليزية
  • Clifford Edmond Bosworth, The new Islamic dynasties: a chronological and genealogical manual, Edinburg 2004.
  • Philip Khuri Hitti, History of the Arabs, London 1977.
  • Madelung, The succession to Muhammad: a study of the early Caliphate, Cambridge 1997.