الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث


الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: هو فرعٌ من فروع الدين الإسلامي والذي أجمع المسلمون على وجوبه ويُعد من ضروريات دين الإسلام، بل هو أسمى الفرائض وأشرفها - كما وَرَدَ وصفه في رواية الإمام الباقر عليه السلام -[١]، وقد ثَبَتَ وجوبه من القرآن، والسُنّة، والإجماع والسيرة، والعقل.

تعريف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

  • الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لغة

المعروف: هو ما يُستحسن من الأَفعال، وكل ما تعرفه النفس من الخير وتطمئن إليه[٢]،والمُنْكَرُ :وهو ضد المعروف وكلُّ ما قبّحه الشرع وحَرَّمَهُ وكرهه.[٣]

وقيل :انَّ المعروف :اسمٌ لكلّ فعل يُعْرَفُ بالعقل،أو الشّرع حسنه، والمنكر: ما يُنَكر بهما.[٤] والمُنْكَرُ: كلُّ فِعْلٍ تحكُم العقولُ الصحيحةُ بقُبْحِهِ، أو تتوقَّفُ في استقباحِهِ واستحسانه العقولُ، فتحكم بقبحه الشّريعة.[٥]

  • الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إصطلاحا

المعروف: هو كل فعل حسن اختص بوصف زائد على حسنه إذا عرف فاعله ذلك أو دل عليه، والمنكر: هو كل فعل قبيح عرف فاعله قبحه،أو دل عليه.[٦]

موارد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

لايختص الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمورد من الموارد، ولا مجال من المجالات، بل هو شاملٌ لجميع ما جاء به الإسلام من مفاهيم وقيم، فهو شامل للتصورات والمبادئ التي تقوم على أساسها العقيدة الإسلاميّة، وشامل للموازين والقيم الإسلامية التي تحكم العلاقات الإنسانية، وشامل للشرائع والقوانين، وللأوضاع والتقاليد، وبعبارة أخرى هو دعوة إلى الإسلام عقيدة ومنهجا وسلوكا، بتحويل الشعور الباطني بالعقيدة إلى حركة سلوكيّة واقعيّة، وتحويل هذه الحركة إلى عادة ثابتة متفاعلة ومتصلة مع الأوامر والإرشادات الإسلامية، ومنكمشة ومنفصلة عن مقتضيات النواهي الإسلامية.

وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشرعي

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أسمى الفرائض وأشرفها كما وَرَدَ في رواية الإمام الباقر عليه السلام[٧]وهما مما تُقام بهما سائر الفرائض، والمراد من الفرائض الأعم من فعل الواجبات والإجتناب عن المحرمات، ثم إنَّ وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من ضروريات الدين، ومن الفروع الثمانية التي هي أصول الإيمان وعليه فإنكار واحد منهما إنكار للنبوة والرسالة والمنكِر كافر إذا التفت لذلك.[٨]قال المحقق الحلي :والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان إجماعا ووجوبهما على الكفاية يسقط بقيام من فيه غناء وقيل،بل على الأعيان و هو أشبه.[٩]

أدلة وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

الدليل الأول: القرآن الكريم

لقد دلت آيات كثيرة من القرآن الكريم على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويمكننا تقسيمها إلى طوائف:

  • الطائفة الأولى

الآيات الكريمة التي فيها أمر مباشر بـالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والعاقبة السيئة لتارك هذه الفريضة، والموضّحة ان سبب النجاة هو القيام بهذه الفريضة، وان من تركها فيشمله العذاب وهي:

  1. قوله تعالى: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾[١٠]
  2. قوله تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آَمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾[١١]
  3. قوله تعالى: ﴿لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴾[١٢]
  4. قوله تعالى: ﴿فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ ﴾[١٣]
  5. قوله تعالى: ﴿يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾[١٤]
  6. قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ*فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴾[١٥]
  7. قوله تعالى: ﴿كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ﴾[١٦]
  8. قوله تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴾[١٧]
  • الطائفة الثانية

الآيات الكريمة الذاكرة ان وظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صفة بارزة من صفات الربانيين والمؤمنين والدعوة للتأسي بهم:

  1. قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾[١٨]
  2. قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ﴾[١٩]
  3. قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾[٢٠]
  4. قوله تعالى: ﴿الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾[٢١]
  5. قوله تعالى: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾[٢٢]
  6. قوله تعالى: ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآَمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾[٢٣]
  • الطائفة الثالثة

الآيات الكريمة الموضّحة ان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وظيفة كغرض للتكاليف المهمة، وان تركها هو همّ الشيطان :

  1. قوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ﴾[٢٤]
  2. قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾[٢٥]
  • الطائفة الرابعة

الآيات الكريمة الذاكرة لأوامر عامة ومطلقة يمكن ان تنطبق على وظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر اذا فُسّرت بها :

  1. قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ﴾[٢٦]
  2. قوله تعالى: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾[٢٧]
  3. قوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ﴾[٢٨]
  4. قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ﴾[٢٩]

الدليل الثاني: السنة الشريفة

انَّ الروايات الشريفة الدالة على الوجوب بألسنة متعددة،كاستعمال ألفاظه نحو (واجبان)،(فريضة) وبهيئته (أأمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر)، وبلسان العقوبة الغليظة لتاركها، ووصف صنيعه بالبؤس، ونحو ذلك من التعابير. وسنذكر هذه الروايات ضمن محاور لبيان مضامينها وهي:

  • المحور الاول

الروايات الشريفة الذاكرة وجوب الفريضة وعظمتها وشرفها وآثارها المباركة على النفس والمجتمع، ومنها:

  1. ما وَرَدَ عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ:«لَا تَزَالُ‏ أُمَّتِي‏ بِخَيْرٍ مَا أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ‏ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى فَإِذَا لَمْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ نُزِعَتْ مِنْهُمُ الْبَرَكَاتُ وَسُلِّطَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ نَاصِرٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ».[٣٠]
  2. ما وَرَدَ عن أمير المؤمنينعليه السلام:«غاية الدّين‏ الأمر بالمعروف‏ والنّهي عن المنكر وإقامة الحدود».[٣١]
  3. ما وَرَدَ عن أمير المؤمنين عليه السلام :«قِوَامُ الشَّرِيعَةِ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَإِقَامُ الْحُدُودِ»[٣٢]
  4. ما وَرَدَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: «الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ أَفْضَلُ أَعْمَالِ الْخَلْقِ»[٣٣]
  5. ما وَرَدَ عن أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: «الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ فَمَنْ نَصَرَهُمَا أَعَزَّهُ اللَّهُ وَمَنْ خَذَلَهُمَا خَذَلَهُ اللَّهُ.»[٣٤]
  6. ما وَرَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليهم السلام.png قَالَ: «كَانَ يُقَالُ لَا يَحِلُّ لِعَيْنٍ مُؤْمِنَةٍ تَرَى اللَّهَ يَعْصِي فَتَطْرِفُ حَتَّى تُغَيِّرَهُ»[٣٥]
  7. ما وَرَدَ عن الباقر عليه السلام:«ان الأمر بالمعروف سبيل الأنبياء ومنهاج الصالحين فريضة عظيمة بها تقام الفرائض، وتأمن المذاهب، وتحل المكاسب، وترد المظالم وتعمر الأرض، وينتصف من الاعداء، ويستقيم الأمر»[٣٦]
  • المحور الثاني

الروايات الشريفة الذاكرة للمنزلة العظيمة للقائم بهذه الفريضة وثواب فاعلها، ومنها:

  1. ما وَرَدَ عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: «مَنْ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ فَهُوَ خَلِيفَةُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ وَخَلِيفَةُ رَسُولِهِ»[٣٧]
  2. عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ قَالَ: «سُئِلَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام عَنِ الْحَدِيثِ الَّذِي جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ مَا مَعْنَاهُ قَالَ هَذَا عَلَى أَنْ يَأْمُرَهُ بِقَدْرِ مَعْرِفَتِهِ وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَقْبَلُ مِنْهُ وَ إِلَّا فَلَا»[٣٨]
  3. ما وَرَدَ عن رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم انه قال:«أَفْضَلُ‏ الْجِهَادِ كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ».[٣٩]
  4. ما وَرَدَ عن أمير المؤمنينعليه السلام انه قال:«مَنْ آثَرَ رِضَا رَبٍّ قَادِرٍ فَلْيَتَكَلَّمْ‏ بِكَلِمَةِ عَدْلٍ‏ عِنْدَ سُلْطَانٍ‏ جَائِرٍ»[٤٠]
  5. ما وَرَدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام انه قَالَ:«مَنْ مَشَى إِلَى سُلْطَانٍ جَائِرٍ- فَأَمَرَهُ بِتَقْوَى اللَّهِ وَوَعَظَهُ وَ خَوَّفَهُ- كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الثَّقَلَيْنِ- الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَمِثْلُ أَعْمَالِهِمْ».[٤١]
  • المحور الثالث

الروايات الشريفة الذامة لتارك هذه الفريضة والآثار السلبية في الدنيا والآخرة لتركها، ومنها:

  1. ما وَرَدَ عن النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم انه قال: «إِنَّ اللَّهَ عز وجل.png لَيُبْغِضُ الْمُؤْمِنَ الضَّعِيفَ الَّذِي لَا دِينَ لَهُ، فَقِيلَ لَهُ: وَمَا الْمُؤْمِنُ الَّذِي لَا دِينَ لَهُ؟ قَالَ: الَّذِي لَا يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ».[٤٢]
  2. ما وَرَدَ عن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام انه قَالَ:«سَأَلْتُهُ عَنِ الْوَرِعِ فَقَالَ: الَّذِي يَتَوَرَّعُ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ وَيَجْتَنِبُ هَؤُلَاءِ الشُّبُهَاتِ وَإِذَا لَمْ يَتَّقِ الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ وَهُوَ لَا يَعْرِفُهُ وَإِذَا رَأَى الْمُنْكَرَ وَلَمْ يُنْكِرْهُ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ فَقَدْ أَحَبَّ أَنْ يُعْصَى اللَّهُ وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُعْصَى اللَّهُ فَقَدْ بَارَزَ اللَّهَ بِالْعَدَاوَةِ وَمَنْ أَحَبَّ بَقَاءَ الظَّالِمِينَ فَقَدْ أَحَبَّ أَنْ يُعْصَى اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَمِدَ نَفْسَهُ عَلَى هَلَاكِ الظَّالِمِينَ،فَقَالَ فَقُطِعَ دٰابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ».[٤٣]
  3. ما وَرَدَ عن أَبِي جَعْفَرٍ وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليهما السلام1.png انهما قَالا: «وَيْلٌ لِقَوْمٍ لَا يَدِينُونَ اللَّهَ بِالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ».[٤٤]
  4. ما وَرَدَ عن أَبی الْحَسَنِ عليه السلام انه قال:«لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ،أَوْ لَيُسْتَعْمَلَنَّ عَلَيْكُمْ شِرَارُكُمْ فَيَدْعُو خِيَارُكُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ».[٤٥]
  • المحور الرابع

الروايات الشريفة الذاكرة من يأمر بالمعروف ولا يفعله وينهى عن المنكر ولا يجتنبه،ومنها:

  1. ما وَرَدَ عن أمير المؤمنينعليه السلام انه قال:«أَظْهَرُ النَّاسِ نِفَاقاً مَنْ أَمَرَ بِالطَّاعَةِ وَلَمْ يَعْمَلْ بِهَا وَنَهَى عَنِ الْمَعْصِيَةِ وَلَمْ يَنْتَهِ عَنْهَا».[٤٦]
  2. ما وَرَدَ عن أمير المؤمنينعليه السلام انه قال: «مَنْ كَانَتْ لَهُ ثَلَاثٌ سَلِمَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَأْتَمِرُ بِهِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَيَنْتَهِي عَنْهُ وَيُحَافِظُ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا».[٤٧]
  • المحور الخامس

الروايات الشريفة الذاكرة ان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أوسع من فعلهما فيشمل الرضا بهما والإعانة عليهما، ومنها:

  1. ما وَرَدَ عن النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم انه قال: «مَنْ أَمَرَ بِمَعْرُوفٍ، أَوْ نَهَى عَنْ مُنْكَرٍ، أَوْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ، أَوْ أَشَارَ بِهِ فَهُوَ شَرِيكٌ وَمَنْ أَمَرَ بِسُوءٍ، أَوْ دَلَّ عَلَيْهِ، أَوْ أَشَارَ بِهِ فَهُوَ شَرِيكٌ»[٤٨]
  2. ما وَرَدَ عن النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم انه قال:«مَنْ شَهِدَ أَمْراً فَكَرِهَهُ كَانَ كَمَنْ غَابَ عَنْهُ وَمَنْ غَابَ عَنْ أَمْرٍ فَرَضِيَهُ كَانَ كَمَنْ شَهِدَهُ».[٤٩]
  3. ما وَرَدَ عن صَالِحٍ الْهَرَوِيِّ انه قَالَ: «قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي حَدِيثٍ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: إِذَا خَرَجَ الْقَائِمُ قَتَلَ ذَرَارِيَّ قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ عليه السلام بِفِعَالِ آبَائِهَا؟فَقَالَ عليه السلام: هُوَ كَذَلِكَ،فَقُلْتُ قَوْلُ اللَّهِ عز وجل.png وَلٰا تَزِرُ وٰازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرىٰ مَا مَعْنَاهُ؟ قَالَ: صَدَقَ اللَّهُ فِي جَمِيعِ أَقْوَالِهِ، وَلَكِنْ ذَرَارِيُّ قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَرْضَوْنَ بِفِعَالِ آبَائِهِمْ وَيَفْتَخِرُونَ بِهَا، وَمَنْ رَضِيَ شَيْئاً كَانَ كَمَنْ أَتَاهُ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ بِالْمَشْرِقِ، فَرَضِيَ بِقَتْلِهِ رَجُلٌ بِالْمَغْرِبِ لَكَانَ الرَّاضِي عِنْدَ اللَّهِ عز وجل.png شَرِيكَ الْقَاتِلِ وَإِنَّمَا يَقْتُلُهُمُ الْقَائِمُ عجل الله تعالى فرجه.png إِذَا خَرَجَ لِرِضَاهُمْ بِفِعْلِ آبَائِهِمْ».[٥٠]
  4. ما وَرَدَ عن أمير المؤمنينعليه السلام انه قال:«الْعَامِلُ بِالظُّلْمِ وَالرَّاضِي بِهِ وَالْمُعِينُ عَلَيْهِ شُرَكَاءُ ثَلَاثَةٌ».[٥١]
  5. ما وَرَدَ عن الإمام الصادقعليه السلام انه قال:«السَّاعِي قَاتِلُ ثَلَاثَةٍ قَاتِلُ نَفْسِهِ، وَقَاتِلُ مَنْ سَعَى بِهِ، وَقَاتِلُ مَنْ سَعَى إِلَيْهِ».[٥٢]
  6. ما وَرَدَ عن مُحَمَّدِ بْنِ الْأَرْقَطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:«قَالَ لِي تَنْزِلُ الْكُوفَةَ فَقُلْتُ نَعَمْ، فَقَالَ: تَرَوْنَ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ عليه السلام بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ. قَالَ قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا بَقِيَ مِنْهُمْ أَحَدٌ؟ قَالَ: فَأَنْتَ إِذاً لَا تَرَى الْقَاتِلَ إِلَّا مَنْ قَتَلَ، أَوْ مَنْ وَلِيَ الْقَتْلَ، أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ قُلْ قَدْ جٰاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنٰاتِ، وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صٰادِقِينَ - فَأَيَّ رَسُولٍ قَتَلَ الَّذِينَ كَانَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ- وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عِيسَى رَسُولٌ- وَإِنَّمَا رَضُوا قَتْلَ أُولَئِكَ فَسُمُّوا قَاتِلِينَ».[٥٣]
  • المحور السادس

الروايات الشريفة الذاكرة لبعض مظاهر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،ومنها:

  1. ما وَرَدَ عن أمير المؤمنينعليه السلام انه قال: «أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْ نَلْقَى أَهْلَ الْمَعَاصِي بِوُجُوهٍ مُكْفَهِرَّةٍ».[٥٤]
  2. ما وَرَدَ عن الإمام الصادقعليه السلام انه قال: «وَاللَّهِ مَا النَّاصِبُ لَنَا حَرْباً بِأَشَدَّ عَلَيْنَا مَئُونَةً مِنَ النَّاطِقِ عَلَيْنَا بِمَا نَكْرَهُ فَإِذَا عَرَفْتُمْ مِنْ عَبْدٍ إِذَاعَةً فَامْشُوا إِلَيْهِ وَرُدُّوهُ عَنْهَا فَإِنْ قَبِلَ مِنْكُمْ وَإِلَّا فَتَحَمَّلُوا عَلَيْهِ بِمَنْ يَثْقُلُ عَلَيْهِ وَيَسْمَعُ مِنْهُ فَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ يَطْلُبُ الْحَاجَةَ فَيَلْطُفُ فِيهَا حَتَّى تُقْضَى لَهُ فَالْطُفُوا فِي حَاجَتِي كَمَا تَلْطُفُونَ فِي حَوَائِجِكُمْ فَإِنْ هُوَ قَبِلَ مِنْكُمْ وَإِلَّا فَادْفِنُوا كَلَامَهُ تَحْتَ أَقْدَامِكُمْ».[٥٥]
  3. ما وَرَدَ عن النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم في خطبته يوم الغدير انه قال: «أَلَا فَأَقِيمُوا الصَّلٰاةَ وَآتُوا الزَّكٰاةَ وَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ أَلَا وَإِنَّ رَأْسَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ أَنْ تَنْتَهُوا إِلَى قَوْلِي وَتُبَلِّغُوهُ مَنْ لَمْ يَحْضُرْ وَتَأْمُرُوهُ بِقَبُولِهِ وَتَنْهَوْهُ عَنْ مُخَالَفَتِهِ فَإِنَّهُ أَمْرٌ مِنَ اللَّهِ عز وجل.png وَمِنِّي وَلَا أَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ وَلَا نَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ إِلَّا مَعَ إِمَامٍ مَعْصُومٍ».[٥٦]

الدليل الثالث: العقل

انَّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من اللطف لانهما يقربان الى الطاعة ويبعدان عن المعصية، واللطف واجب على الله عز وجل.png بما أوجب على نفسه وعليه ففريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبة.

قال الشيخ الطوسي: «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان بلا خلاف بقول الأمة، وان اختلفوا في أنه هل يجبان عقلا أو سمعا: فقال الجمهور من المتكلمين والفقهاء وغيرهم انهما يجبان سمعا وانه ليس في العقل ما يدل على وجوبه وانما علمناه بدليل الإجماع من الأمة وبآي من القرآن وكثير من الأخبار المتواترة، وهو الصحيح.

وقيل: طريق وجوبهما هو العقل. والذي يدل على الأول أنه لو وجبا عقلا لكان في العقل دليل على وجوبهما وقد سبرنا أدلة العقل فلم نجد فيها ما يدل على وجوبهما ... ويقوى في نفسي انهما يجبان عقلا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لما فيه من اللطف».[٥٧]

الدليل الرابع: الإجماع والسيرة

انَّ الإجماع على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ثابت في شرع المسلمين جميعا، وكذلك في السيرة فان سيرة الأنبياء عليهم السلام.png والربانيين في جميع الأمم السابقة على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

شروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

  • الشرط الأول

أن يعرف الآمر أو الناهي أن ما تركه المكلف أو ارتكبه معروف أو منكر.

  • الشرط االثاني

أن يجوّز ويحتمل تأثير الأمر أو النهي، فلو علم أو اطمأن بعدمه فلا يجب.

  • الشرط الثالث

أن يكون العاصي مُصراً على الاستمرار، فلو علم منه الترك سقط الوجوب.

  • الشرط الرابع

أن لا يكون في إنكاره مفسدة‌.[٥٨]

مراتب الإنكار على المنكر

  • المرتبة الأولى

أن يعمل عملا يظهر منه انزجاره القلبي عن المنكر، وأنه طلب منه بذلك فعل المعروف وترك المنكر، وله درجات كغمض العين، والعبوس والانقباض في الوجه، وكالإعراض بوجهه أو بدنه، وهجره وترك مراودته ونحو ذلك.

  • المرتبة الثانية

الأمر والنهي لساناً

  • المرتبة الثالثة

الإنكار باليد‌.[٥٩]

الهوامش

  1. الكليني، الكافي، ج5، ص55.
  2. ابن منظور، لسان العرب، ج9، ص236.
  3. ابن منظور، لسان العرب، ج5، ص232.
  4. الأصفهاني، مفردات ألفاظ القرآن‌، ص561.
  5. الأصفهاني، مفردات ألفاظ القرآن‌، ص823.
  6. المحقق الحلي، شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام، ج‌1، ص310.
  7. الكليني، الكافي، ج5، ص55.
  8. اللنكراني، تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة، ج16، ص19-20.
  9. المحقق الحلي، شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام، ج‌1، ص310.
  10. ال عمران: 104.
  11. ال عمران:110.
  12. المائدة:63.
  13. هود:116.
  14. لقمان:17.
  15. الاعراف:164-165.
  16. المائدة:79.
  17. الانفال:199.
  18. النحل:90.
  19. الحج:41.
  20. الاعراف:157.
  21. التوبة:67.
  22. التوبة:71.
  23. التوبة:112.
  24. العنكبوت:45.
  25. النور:21.
  26. التحريم:6.
  27. البقرة:251.
  28. المائدة:2.
  29. النساء:135.
  30. الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج‏16، ص123
  31. التميمي، غرر الحكم ودرر الكلم، ص469
  32. الليثي، عيون الحكم والمواعظ، ص370
  33. النوري، مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل، ج‏12، ص185
  34. الكليني، الكافي،ج5، ص59.
  35. المجلسي، بحار الأنوار:، ج‌97، ص77
  36. الفيض الكاشاني، مفاتيح الشرائع، ج‌2، ص48
  37. النوري، مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل، ج‌12، ص179
  38. المجلسي، بحار الأنوار، ج‌97، ص75
  39. ابن أبي جمهور، عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية، ج1، ص432.
  40. الليثي، عيون الحكم والمواعظ، ص463
  41. الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج‌16، ص134
  42. الكليني، الكافي، ج‌5، ص59
  43. المجلسي، بحار الأنوار، ج‌97، ص73
  44. الطوسي، تهذيب الأحكام، ج‌6، ص176
  45. الكليني، الكافي:ج‌5، ص56
  46. النوري، مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل، ج‌12، ص206-207
  47. النوري، مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل، ج‌12، ص207
  48. المجلسي، بحار الأنوار، ج‌97، ص76
  49. الطوسي، تهذيب الأحكام، ج‌6، ص170
  50. الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج‌16، ص138-139
  51. الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج‌16، ص140
  52. الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج‌16، ص140
  53. الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج‌16، ص141- 142
  54. الكليني، الكافي، ج‌5، ص59
  55. الكليني، الكافي، ج‌2، ص223
  56. الطبرسي، الاحتجاج، ج‌1، ص65
  57. الطوسي، الاقتصاد الهادي إلى طريق الرشاد، ص146-147
  58. الخميني، تحرير الوسيلة، ج‌1، ص465-472
  59. الخميني، تحرير الوسيلة، ج‌1، ص476-479

المصادر والمراجع

  • القرآن الكريم.
  • ابن أبي جمهور، محمد بن زين الدين‏، عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية، الناشر: دار سيد الشهداء عليه السلام للنشر، ط1، 1405 هـ، قم-ايران.
  • ابن منظور، محمد بن مكرم، لسان العرب، دار صادر، ط 3، 1414 هـ، بيروت – لبنان.
  • الأصفهاني، الحسين بن محمد، مفردات ألفاظ القرآن، دار القلم - الدار الشامية، ط 1، 1412 هـ، دمشق / سوريا - بيروت / لبنان.
  • التميمى، عبد الواحد بن محمد، غرر الحكم ودرر الكلم، الناشر:دار الكتاب الإسلامي، ط2، 1410 هـ، قم-ايران.
  • الحر العاملي، محمد بن حسن، وسائل الشيعة، مؤسسة آل البيتعليهم السلام.png لإحياء التراث، ط1، 1409هـ، قم-ايران.
  • الحلّي، جعفر بن حسن، شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام، مؤسسة اسماعيليان، ط 2، 1408 ه‍، قم – ايران.
  • الخميني، روح اللّٰه، تحرير الوسيلة، مؤسسة مطبوعات دار العلم، ط1، قم - ايران.
  • الطبرسي، أحمد بن علي، الاحتجاج، نشر مرتضى، ط1، 1403 ه‍، مشهد - ايران.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، تهذيب الأحكام، دار الكتب الإسلامية، ط4، 1407 ه‍ ،طهران - ايران.
  • الطوسي، محمد بن حسن، الاقتصاد الهادي إلى طريق الرشاد، انتشارات كتابخانه جامع چهل‌ستون، ط1، 1375 ه‍، طهران - ايران.
  • الفيض الكاشاني، محمد محسن، مفاتيح الشرائع، انتشارات كتابخانه آية الله المرعشى النجفى، ط1، د.ت، قم - ايران.
  • الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، دار الكتب الإسلامية، ط 4، 1407 ه‍، طهران - ايران.
  • اللنكراني، محمد، تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة، مركز فقه الأئمة الأطهار عليهم السلام.png، ط1، 1430هـ، قم-ايران.
  • الليثي الواسطي، علي بن محمد، عيون الحكم والمواعظ، الناشر: دار الحديث، ط1، 1376 ش.قم-ايران.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، مؤسسة الطبع والنشر،ط1، 1410 ه‍، بيروت - لبنان.
  • النوري، حسين بن محمد تقي، مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل، مؤسسة آل البيت عليهم السلام.png، ط1، 1408هـ، بيروت-لبنان.