مقالة مقبولة
دون قالب تصفح
خلل في أسلوب التعبير

صحيح البخاري (كتاب)

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
صحيح البخاري
صحیح بخاری.jpg
المؤلف أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري
اللغة العربية
الموضوع الحديث


صحيح البخاري، أو (الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم وسننه وأيامه) أهم كتب الحديث عند أهل السنة، وهو واحد من ستة كتب حديثية موسومة بأنّها صحيحة، وتسمى بـالصحاح الستة، وهذا الكتاب أصحها عندهم، ومؤلّفه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (194 ـــ 256هـ). عدد الأحاديث التي ذكرها مع حساب الأحاديث المكررة 9082 حديثا، وبدون المكررات 2602 حديثا.

كان البخاري يرى بأن المجاميع الحديثية المدوّنة في عصره مشتملة على الصحيح وغير الصحيح؛ ولهذا عزم على جمع الأحاديث الصحيحة في كتاب، وكان المشجع له على هذا العمل أستاذه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، المعروف بابن راهويه.

ذهب الكثير من علماء أهل السنة إلى أنَّ كل ما ورد في صحيح البخاري صحيح، ولم يقبل بهذه الدعوى بعضهم فوجهوا عدة نقود له، ومنها: رواته عن أعداء أهل البيتعليهم السلام.png كروايته عن الخارجي عمران بن حطان، ووجه علماء الشيعة له عدة نقود أيضاً، ومنها: أنه لم يرو عن أئمة أهل البيتعليهم السلام.png مع أنّه عاصر البعض منهم، وأوعزوا ذلك إلى نصب البخاري وعناده.

المؤلف

ولد البخاري في 13 شوال من العام 194 هـ،[1] وتوفي في سنة 256 هـ في قرية خرتنغ، إحدى قرى بخارى،[2] روي أنَّه أخرج من نيسابور بسبب عقيدته بالقرآن، فأخرجه العالم السني الكبير محمد بن يحيى الذهلي بعد أن كفرّه ونهى الناس عن حضور مجلسه،[3] أخرجه الناس مرة أخرى من بخارى بعدما أفتى بأنَّ الرضاع من شاة واحدة ينشر الحرمة بين المرتضعين.[4]

له مواقف عديدة مع بعض علماء الإسلام ،ومن أهمها: أنَّه لم ينقل عن الإمام جعفر الصادقعليه السلام ولا رواية واحدة في كتابه (صحيح البخاري) وقد أوعز علماء الشيعة هذا لنصبه وعناده لأهل البيتعليهم السلام.png،[5] وكذلك له موقف سلبي من أبي حنيفة النعمان، فقد روى عن كل من الشافعي، وابن حنبل، ومالك بن أنس في كتابه (صحيح البخاري) ولكنه كان عندما يصل إلى قول أبي حنيفة يقول: (قال بعض الناس) تشنيعا وتوهينا بأبي حنيفة.[6]

خصائص الكتاب

صرف البخاري ستة عشر سنة من عمره في تأليف هذا الكتاب، وانتخب الأحاديث التي ذكرها في الكتاب من بين ست مائة ألف حديث سمعها،[7] ويعدّ هذا الكتاب من أهم المجاميع الحديثية عند أهل السنة، ولفظ المجامع الحديثية يطلق على الكتب التي تحتوي على موضوعات فقهية وعقائدية، وهذه الخاصية متوفرة في هذا الكتاب.[8]

جميع ما في صحيح البخاري من الأحاديث الموصولة بلا تكرار 2602 حديثا، وجميع أحاديثه مع المكرر عدا المعلقات والمتابعات 7397 حديثا، وجملة ما في الكتاب من التعاليق 1341 حديثا، وجملة ما فيه من المتابعات 344، فجميع ما في الكتاب 9082 حديثا.[9]

أول نسخة للكتاب

استنتج محمود أبو رية أنَّ البخاري مات قبل أن يبيض كتابه الصحيح،[10]لقول ابن حجر: حدثنا الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المستملى قال: انتسخت كتاب البخاري من أصله الذي كان عند صاحبه محمد بن يوسف الفربري، فرأيت فيه أشياء لم تتم وأشياء مبيضة منها تراجم لم يثبت بعدها شيئا مبيضة منها تراجم لم يثبت بعدها شيئا، ومنها أحاديث لم يترجم لها فأضفنا بعد ذلك إلى بعض،[11] فالبخاري مات قبل أن يُتم كتابه، فقام تلامذته بنقله من مسوداته وتدوينه وإكماله.[12]

شرط البخاري

لم يُصرِّح البخاري بشرطه في كتابه (صحيح البخاري) ولا في غيره، ولم يُنقل عنه أنه قال: شرطتُ أن أُخرج في كتابي ما يكون على الشرط الفلاني، كما جزم به غير واحد من الأئمة،[13] ولكن العلماء استنتجوا شروط البخاري في تخريج الأحاديث من أمرين: الأول من تسمية البخاري نفسه لكتابه، والثاني من الاستقراء من تصرفه،[14] وذكروا أنَّ شروطه هي: عدالة رجال سلسلة السند، واتصال السند إلى الصحابي، وأن يكون الراوي اللاحق في الطبقة الأولى من الرواة عن شيخه، واشتراط المعاصرة واللقيا في العنعنة[ملاحظة 1] .[15]

ترتيب الكتاب

إنّ ترتيب البخاري لكتابه مطابق لترتيب الكتب الفقهية، ولكنّه أضاف إليها مطالب وأبواب أخرى، مثل بداية الخلقة، والجنة والنار، والأنبياء وبالخصوص النبي الأكرم (ص)، وقد رتب البخاري بحسب الأبواب التي استنبطها من الأحاديث، ويمكن القول :أنّ هذا الكتاب اشتمل على فقه البخاري؛ لأنّه كان يبين المجمل، ويبين التأويل والتفسير للأحاديث الصعبة.[16]

شروح البخاري

لقد اعتنى علماء أهل السنة بصحيح البخاري كثيرا شرحا، واستنباطا للأحكام منه، وتكلما على رجاله وتعاليقه، وشرحا لغريبه، وبيانا لمشكلات إعرابه، وذكروا أنَّها أكثر من 131 شرحاً، ومنها:
  1. فتح الباري بشرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني.
  2. عمدة القاري في شرح البخاري لمحمود بن أحمد العيني.
  3. إرشاد الساري إلى شرح صحيح البخاري أحمد بن محمد الخطيب القسطلاني.
  4. الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري لمحمد بن يوسف الكرماني.
  5. التوشيح على الجامع الصحيح لجلال الدين السيوطي.[17]

منزلة الكتاب عند أهل السنة

لصحيح البخاري مكانة خاصة لدى بعض علماء أهل السنة، حيث إنّ البعض إدعى اتفاق الأمة على أنَّ أصحّ الكتب بعد القرآن هو صحيح البخاري، ومن بعده صحيح مسلم،[18] ولكن صرّح الكثير من علماء أهل السنة في أنه يوجد في صحيح البخاري أحاديث موضوعة، وذهب ابن حزم إلى تكذيب بعض الأحاديث.[19]

بعد أن أتم البخاري كتابه عرضه على كبار علماء السنة مثل أحمد بن حنبل وعلي بن المديني، ويحيى بن معين، وقد صحّح هؤلاء العلماء هذه الأحاديث ما عدا أربعة أحاديث فقط.[20]

نقود حول البخاري

لم يجرئ الكثير من علماء أهل السنة على نقد روايات ورجال صحيح البخاري، بل جعله بعضهم المعيار في توثيق الرجال كما في قول أبو الحسن المقدسي: إنَّ الرجل الذي يخرج عنه في الصحيح هذا جاز القنطرة، يعني لا يلتفت إلى ما قيل فيه،[21] ولكن وردت الكثير من الانتقادات للبخاري وصحيحه من الكثير من العلماء من أهل السنة والشيعة، ومنها:

أهل السنة

انتقد بعض علماء الحديث كالدارقطني صحيح البخاري وناقشوا الفكرة القائلة بأنّ أحاديثه من أكثر الأحاديث صحة،[22] وقد انتقد الحفّاظ صحيح مسلم وصحيح البخاري في مائة وعشرة حديث، اختص البخاري منها بأقل من ثمانين وباقي ذلك يختص بمسلم،[23] وقد ناقش بعض علماء أهل السنة في الآونة الأخيرة في أحاديث صحيح البخاري وأثبتوا ضعفها على طبق الموازين العلمية كالشيخ محمد ناصر الدين الألباني.[24]

وقد استنكر الكثير من العلماء على البخاري لروايته عن رواة هم من أعداء أهل البيتعليهم السلام.png كالخوارج كروايته عن الخارجي عمران بن حطان الذي رثى عبد الرحمن بن ملجم قاتل الإمام عليعليه السلام بقوله:

يا ضربة من تقيّ ما أراد بها إلّا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
إنّي لأذكره يومــــــــــا فأحسبه أوفـــــــــــى البريّة عند اللَّه ميزانا[25]

قال ابن حجر العسقلاني: وممن عاب على البخاري إخراج حديثه - عمران بن حطان - الدارقطني، فقال: عمران متروك، لسوء اعتقاده وخبث مذهبه،[26] وقال العيني وهو يتحدث عن عمران بن حطان: كان رئيس الخوارج وشاعرهم وهو الذي مدح ابن ملجم قاتل علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) بالأبيات المشهورة، فإن قلت: كان تركه من الواجبات وكيف يقبل قول من مدح قاتل علي (رضي الله عنه)؟! قلت: قال: بعضهم أخرج له البخاري على قاعدته في تخريج أحاديث المبتدع إذا كان صادق اللهجة متدينا انتهى. قلت: ليس للبخاري حجة في تخريج حديثه ومسلم لم يخرج حديثه ومن أين كان له صدق اللهجة وقد أفحش في الكذب في مدحه ابن ملجم اللعين والمتدين كيف يفرح بقتل مثل علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) حتى يمدح قاتله.[27]

الشيعة

وجّه علماء الشيعة النقد للبخاري؛ لأنَّه لم ينقل الأحاديث عن أئمة الشيعة وأبنائهمعليهم السلام.png في صحيحه، مع أنه عاصر على الأقل اثنين منهم كالإمام الهادي والإمام الحسن العسكريّ (ع)، إلاّ إنه ذكر بعض الأحاديث عن أمير المؤمنين والإمام الحسن المجتبى والإمام الباقر (ع).[28]

ولم يكتف البخاري بعدم النقل عن أئمة أهل البيتعليهم السلام.png، بل عمد إلى حذف وتحريف بعض فضائل أهل البيتعليهم السلام.png قال الشيخ جعفر السبحاني: إنَّ البخاري وإن ذكر شيئاً من فضائل علي وأهل بيته إلا أنَّ قلمه يرتعش عنما يصل إلى فضائلهم فيعبث بالحديث مهما أمكن، ومن النماذج على ذلك حديث الولاية الذي رواه محدثو أهل السنة في كتبهم ومسانيدهم وقد بلغ عددهم 65 عالما إلا أنَّه حذف ذيل الرواية التي نصت على ولاية أمير المؤمنينعليه السلام في قول النبيصلى الله عليه وآله وسلم: علي مني وأنا من علي، وهو وليكم من بعدي، واكتفى بنقل صدر الرواية التي قال فيها النبي(ص): يا بريدة أتبغض عليا؟فقلت: نعم، قال: لا تبغضه فإنَّ في الخمس أكثر من ذلك.[29]

نقود أخرى

يوجد الكثير من النقود التي وجهها العلماء لصحيح البخاري، ومنها:

الأحاديث المعلقة

إنَّ من جملة النقود التي ذُكرت على صحيح البخاري هو وجود الأحاديث المعلقة.[ملاحظة 2] يقول ابن حجر العسقلاني عن الأحاديث الموقوفة في صحيح البخاري: هي الأحاديث التي رواها البخاري عن الصحابة بدون أي سند عن النبي(ص)، وهذه الأحاديث مشتملة على فتاوى الصحابة والتابعين، وتفاسير الآيات، وفي النتيجة فالمقصود الأصلي من تأليف هذا الكتاب هو نقل الأحاديث الصحيحة بنظر البخاري، أمّا الأحاديث المعلقة والموقوفة فقد ذكرها بعنوان الاستشهاد بها، وتفسير النقاط المبهمة في الأحاديث المذكورة.[30]

وقد حاول ابن حجر أن يجعل هذه الأحاديث متصلة وغير معلقة من خلال البحث عن الراوي الذي سقط اسمه من الرواية من خلال تتبع آثار البخاري، والكتب الأخرى، وسمى كتابه هذا بــ (تعليق التعليق).[31]

تقطيع الأحاديث وتكرارها

ومن الملاحظات على كتاب صحيح البخاري، وعدّها البعض أحد نقاط الضعف في هذا الكتاب هي تقطيعه للأحاديث، وتكراره لكثير منها. ويقول ابن حجر العسقلاني: إن هذا السبب هو الذي جعل البعض يرجحون صحيح مسلم عليه ومنهم علماء المغرب، وأبو علي النيشابوري. كما امتاز صحيح مسلم عن صحيح البخاري بدقته بثبت الألفاظ؛ لأن مسلم لم يعمد إلى تقطيع الأحاديث.[32]

عدم الاهتمام بالنقل بالألفاظ

لم يكن البخاري متقيد بنقل الأحاديث بألفاظها، بل كان ينقل بعض الأحاديث بالمعنى، وقد استند أبو رية على بعض الروايات التي تبين من خلالها إن البخاري لا يكتب الحديث حال سماعه، بل كان يعتمد على ذاكرته في كتابة الحديث، ويقول ابن حجر: إن البخاري يورد الحديث بسند واحد ولكن بلفظين مختلفين.[33]

عدم صحة متون بعض الأحاديث

لقد ذكر العلماء والمفكرون أنَّ كثيرا من أحاديث صحيح البخاري لا يمكن القول بصحتها، وذكروا مصاديق على ذلك، ومنها:

  • تعارض بعض أحاديث صحيح البخاري مع آيات القرآن

لقد ناقش بعض العلماء والمفكرين الكثير من الأحاديث التي ذكرها البخاري في صحيحه والتي تعارض بعض آيات القرآن الكريم كحديث (لن ينجي أحداً منكم عمله)[34] وقالوا: أنه يدل على الجبر الذي نفاه القرآن[35] في الكثير من آياته،[36] ومما يدل على هذه الأحاديث الموضوعة على لسان النبيصلى الله عليه وآله وسلم ليس فيها إعجاز عددي ولا إعجاز علمي ولا معلومات إلهية، بل كل ما قالوه عن آيات الله الحقيقية صار شاهدا على افترائهم؛ لأنهم يقولون عكس ما تقوله الآيات من علوم حقيقية.[37]

  • معارضة بعض أحاديث صحيح البخاري للعقل

لقد طرح الكثير من الباحثين معارضة بعض أحاديث صحيح البخاري للعقل، وذكروا نماذج كثيرة لذلك مثل: حديث سحر النبيصلى الله عليه وآله وسلم فإنه معارض للعصمة،[38] وحديث كلام الذئب والبقرة،[39] وأحاديث أخرى كثيرة.[40]

سبب شهرة الكتاب

ذهب أكثر علماء أهل السنة أنَّ سبب شهرة صحيح البخاري هو ضبطه للأحاديث الواردة فيه بحسب المعايير التي وضعها البخاري لتصحيح الحديث وإن وجدت فيه بعض الأخطاء بسبب اختلاف الرواة،[41] وذكر بعض المحققين أنَّ السبب في شهرته كانت العوامل السياسية؛ وذلك لأنَّ البخاري عاش في عصر المتوكل العباسي الذي استخدم طبقة من المحدثين ومنحهم الجوائز في نقل الأحاديث التي تؤيد موقف المحدثين أمام العدلية والمعتزلة.[42]

الهوامش

  1. القسطلاني، إرشاد الساري، ج 1، صص 31 - 32.
  2. ابن خلكان، وفيات الأعيان، ج 4، ص 190.
  3. الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، ج 2، ص 340.
  4. التميمي، الطبقات السنية في تراجم الحنفية، ج 1، ص 343.
  5. الصدر، نهاية الدراية، ص 513.
  6. العيني، عمدة القاري شرح صحيح البخاري، ج 24، ص 121.
  7. العمري، بحوث في تاريخ السنة المشرفة، ص 318.
  8. النووي، المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، ج 1، ص 14.
  9. العمري، بحوث في تاريخ السنة المشرفة، ص 320.
  10. أبو رية، أضواء على السنة المحمدية، ص 274.
  11. ابن حجر العسقلاني، فتح الباري، ج 1، ص 8.
  12. الحسني، دراسات في الحديث والمحدثين، ص 121.
  13. الشيخ، الإمام البخاري أستاذ الأستاذين، ص 393.
  14. هاشم، الإمام البخاري محدثا وفقيها، ص 89.
  15. العمري، بحوث في تاريخ السنة المشرفة، ص 317.
  16. ابن حجر العسقلاني، فتح الباري، ج 1، ص 8.
  17. المظاهري، الإمام البخاري إمام الحفاظ والمحدثين، صص 140 - 149.
  18. النووي، المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، ج 1، ص 14.
  19. حيدر، الإمام الصادق والمذاهب الأربعة، ج 1، ص 81.
  20. الحسني، دراسات في الحديث والمحدثين، ص 113.
  21. القسطلاني، إرشاد الساري، ج 1، ص 21.
  22. الدارقطني، العلل الواردة في الأحاديث النبوية، ج 1، صص 108 - 109.
  23. أبو رية، أضواء على السنة المحمدية، ص 317.
  24. أبو عبده، الأحاديث التي ضعفها الشيخ الألباني في صحيح البخاري، صص 34 - 35.
  25. الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 4، ص 215.
  26. ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة، ج 5، ص 234.
  27. العيني، عمدة القاري شرح صحيح البخاري، ج 22، ص 13.
  28. الحسني، دراسات في الحديث والمحدّثين، ص 124.
  29. شيخ الشريعة الإصبهاني، القول الصراح في البخاري، صص ب - هـ.
  30. ابن حجر العسقلاني، فتح الباري، ج 1، ص 456.
  31. ابن حجر العسقلاني، فتح الباري، ج 1، ص 469.
  32. ابن حجر العسقلاني، فتح الباري شرح صحيح البخاري، ج 1، ص 12.
  33. أبو رية، أضواء على السنة المحمدية، ص 273.
  34. البخاري، صحيح البخاري، ج 8، ص 98.
  35. الزلزلة: 7 - 8.
  36. إسلامبولي، تحرير العقل من النقل، ص 278.
  37. عز الدين، دين السلطان (البرهان)، صص 40 - 41.
  38. البخاري، صحيح البخاري، ج 4، ص 122.
  39. البخاري، صحيح البخاري، ج 4، ص 174.
  40. الطحاينة، روايات منتقدة في الصحيحين، صص 6 - 9.
  41. عبيد، روايات ونسخ الجامع الصحيح، ص 16.
  42. شيخ الشريعة الإصبهاني، القول الصراح في البخاري، صص أ - ب.

ملاحظة

  1. الحديث المعنعن: هو ما يُقال في سنده فلان عن فلان.الجرجاني، رسالة في أصول الحديث، ص 78.
  2. الحديث المعلق: هو ما حُذف مبتدأ سنده، سواء كان المحذوف واحدا أو أكثر على سبيل التوالي ولو إلى آخر السند.الشيخ، الإمام البخاري أستاذ الأستاذين، ص 434.

المصادر

  • القرآن الكريم.
  • ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي، الإصابة في تمييز الصحابة، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد معوض، بيروت - لبنان، الناشر: دار الكتب العلمية، ط 1، 1415 هـ.
  • ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي، فتح الباري شرح صحيح البخاري، رقم كتبه وأبوابه وأحاديثه: محمد فؤاد عبد الباقي، بيروت - لبنان، الناشر: دار المعرفة، 1379 هـ.
  • ابن خلكان، أحمد بن محمد، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، المحقق: إحسان عباس، بيروت - لبنان، الناشر: دار صادر، د.ت.
  • أبو ريه، محمود، أضواء على السنة المحمدية، القاهرة - مصر، الناشر: دار المعارف، ط 6، 1957 م.
  • أبو عبده، محمد حمدي محمد، الأحاديث التي ضعفها الشيخ الألباني في صحيح البخاري، الجامعة الأردنية، 2010 م.
  • إسلامبولي، سامر، تحرير العقل من النقل وقراءة نقدية لمجموعة من أحاديث البخاري ومسلم، القاهرة - مصر، د.ن، 2015 م.
  • البخاري، محمد بن إسماعيل، صحيح البخاري، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة، ط 1، 1422 هـ.
  • التميمي، تقي الدين بن عبد القادر، الطبقات السنية في تراجم الحنفية، المحقق: د. عبد الفتاح محمد الحلو، د.م، الناشر: دارالرفاعي، د.ت.
  • الجرجاني، علي بن محمد، رسالة في أصول الحديث، المحقق: علي زوين، الرياض - السعودية، الناشر: مكتبة الرشد، ط 1، 1407 هـ.
  • الحسني، هاشم معروف، دراسات في الحديث والمحدثين، بيروت - لبنان، الناشر: دار التعارف للمطبوعات، د.ت.
  • الخطيب البغدادي، أحمد بن علي، تاريخ بغداد، المحقق: الدكتور بشار عواد معروف، بيروت - لبنان، الناشر: دار الغرب الإسلامي، ط1، 1422 هـ - 2002 م.
  • الدارقطني، علي بن عمر، العلل الواردة في الأحاديث النبوية، تحقيق وتخريج: محفوظ الرحمن زين الله السلفي، الرياض - السعودية، الناشر: دار طيبة، ط 1، 1405 هـ - 1985 م.
  • الذهبي، محمد بن أحمد، سير أعلام النبلاء، المحقق : مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط، د.م، الناشر : مؤسسة الرسالة، ط 3، 1405 هـ - 1985 م.
  • الشيخ، عبد الستار، الإمام البخاري أستاذ الأستاذين وإمام المحدثين وحجة المجتهدين وصاحب (الجامع المسند الصحيح)، دمشق - سوريا، الناشر: دار القلم، ط 1، 1428 هـ - 2007 م.
  • الشيخ، عبد الستار، الإمام البخاري أستاذ الأستاذين وإمام المحدثين وحجة المجتهدين وصاحب (الجامع المسند الصحيح)، دمشق - سوريا، الناشر: دار القلم، ط 1، 1428 هـ - 2007 م.
  • الصدر، حسن، نهاية الدراية، تحقيق: ماجد الغرباوي، د.م، الناشر: نشر المشعر، د.ت.
  • الطحاينة، خالد بن عبد الرحمن، روايات منتقدة في الصحيحين بدعوى مخالفة العقل عرض ونقد، الجامعة الأردنية، 2010 م.
  • العمري، أكرم ضياء، بحوث في تاريخ السنة المشرفة، المدينة المنورة - السعودية، الناشر: مكتبة العلوم والحكم، ط 5، د.ت.
  • العمري، أكرم ضياء، بحوث في تاريخ السنة المشرفة، المدينة المنورة - السعودية، الناشر: مكتبة العلوم والحكم، ط 5، د.ت.
  • العيني، محمود بن أحمد، عمدة القاري شرح صحيح البخاري، بيروت - لبنان، الناشر: دار إحياء التراث العربي، د.ت.
  • العيني، محمود بن أحمد، عمدة القاري شرح صحيح البخاري، بيروت - لبنان، الناشر: دار إحياء التراث العربي، د.ت.
  • القسطلاني، أحمد بن محمد، إرشاد الساري في شرح البخاري، مصر، الناشر: المطبعة الكبرى الأميرية، ط 7، 1323 هـ.
  • المظاهري، تقي الدين، الإمام البخاري إمام الحفاظ والمحدثين، دمشق - سوريا، الناشر: دار القلم، ط 4، 1415 هـ - 1994 م.
  • النووي، يحيى بن شرف، المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، بيروت - لبنان، الناشر: دار إحياء التراث العربي، ط 2، 1392 هـ.
  • حيدر، أسد، الإمام الصادق والمذاهب الأربعة، د.م، الناشر: دار الكتاب الإسلامي، ط 1، 1425 هـ - 2004 م.
  • شيخ الشريعة الإصبهاني، فتح الله بن محمد، القول الصراح في البخاري وصحيحه الجامع، قدّم له: آية الله جعفر السبحاني، تحقيق: الشيخ حسين الهرساوي، قم - إيران، الناشر: مؤسسة الإمام الصادقعليه السلام، ط 1، 1422 هـ.
  • عبيد، محمد بن عبد الكريم، روايات ونسخ الجامع الصحيح، مكة المكرمة - السعودية، الناشر: دار إمام الدعوة، ط 1، 1426 هـ.
  • عز الدين، نيازي، دين السلطان (البرهان)، بيروت - لبنان، الناشر: بيسان للنشر والتوزيع والإعلام، ط 1، 1997 م.
  • هاشم، الحسيني عبد المجيد، الإمام البخاري محدثا وفقيها، القاهرة - مصر، الناشر: مصر العربية للنشر والتوزيع، د.ت.