الخلافة

من ويكي شيعة
(بالتحويل من خلافة)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
معتقدات الشيعة
‌معرفة الله
التوحيد التوحيد الذاتي  التوحيد الصفاتي  التوحيد الأفعالي  التوحيد العبادي
الفروع التوسل  الشفاعة  التبرك
العدل
الحسن والقبح  البداء  الجبر والتفويض
النبوة
عصمة الأنبياء  الخاتمية نبي الإسلام  علم الغيب   الإعجاز  عدم تحريف القرآن  الوحي
الإمامة
الاعتقادات لزوم نصب الإمام  عصمة الأئمة  الولاية التكوينية  علم الغيب  الغيبة  الغيبة الصغرى  الغيبة الكبرى  إنتظار الفرج  الظهور  الرجعة  الولاية  البراءة
الأئمة

الإمام علي عليه السلام
الإمام الحسن عليه السلام
الإمام الحسين عليه السلام
الإمام السجاد عليه السلام
الإمام الباقر عليه السلام
الإمام الصادق عليه السلام
الإمام موسى الكاظم عليه السلام
الإمام الرضا عليه السلام
الإمام الجواد عليه السلام
الإمام الهادي عليه السلام
الإمام العسكري عليه السلام

الإمام المهدي عج
المعاد
البرزخ  القبر  النفخ في الصور  المعاد الجسماني  الحشر  الصراط  تطاير الكتب  الميزان  يوم القيامة  الثواب  العقاب  الجنة  النار  التناسخ
مسائل متعلقة بالإمامة
أهل البيت  المعصومون الأربعة عشر  التقية  المرجعية الدينية

الخلافة تعبر عن نظام الحكم الإسلامي الذي ساد بعد رحيل النبي الأكرم (ص)، وقد كثر استعمال مفردتين خلال القرون الثلاثة الأولى هما الخليفة والخلافة إشارة إلى الخلفاء والبيوتات التي حكمت طوال تلك الفترة، وكان لهذين الاصطلاحين دور كبير في التحولات السياسية والاجتماعية خلال القرون المنصرمة، وقد استعملت المفردة تارة بمعنى الخليفة في أمر الحكومة وتارة بمعنى مطلق الإمارة بعد النبي الأكرم (ص).

وكان يطلق على الشخص الذي تصدّى لإدارة شؤون المسلمين كافة بعد رحيل النبي (ص) مصطلح الخليفة.


معنى الخلافة

المعنى اللغوي

خَلَفُ الإنسان الذي يَخْلُفُه من بعده يأْتي بمعنى البدل فيكون خلَفاً منه أَي بدلاً ومنه قولهم هذا خَلَفٌ مما أُخذ لك أَي بَدَلٌ منه يقال في الفعل منه خَلَفَه في قومه وفي أَهله يَخْلُفُه خَلَفاُ وخِلافةً. ومنه خَلَف الله عليك بخير خلَفاً وخِلافةً والفاعل منه خَلِيفٌ وخَلِيفَةٌ والجمع خُلفاء وخَلائفُ.[١] وقد استعمل القرآن مفردة الخليفة تارة،[٢] والخلفاء،[٣] والخلائف،[٤] بنفس المعنى.

المعنى الاصطلاحي

غلب استعمال مفردتي الخلافة والخليفة للإشارة إلى التحولات السياسية وطبيعة الحكم في المجتمع الإسلامي بعد رحيل النبي (ص) وأنّ المتصدي لذلك المسند هو الخليفة والنظام الذي يدير به البلاد نظام الخلافة، وتعني - أحيانا - مطلق الإمارة والحكومة بعد النبي (ص)؛ ومن هنا حظيت هاتان المفردتان بأهمية بالغة ومنزلة كبيرة في الفكر الاسلامي حتى أنّ المفكرين ذهبوا إلى مشروعية نظام الخلافة لورود مفردة الخليفة في القرآن الكريم.[٥] كذلك استعملت مفردة الإمامة والإمام بنفس المعنى وشاعت عند أهل السنة بمعنى الخليفة، وهذا يختلف مع الرؤية الإمامية التي ترى مفهوم الإمامة أوسع من مفهوم الخلافة المصطلح في المدرسة الأخرى.


ظهور الخلافة

التعريف

استعملت مفردة الخلافة للإشارة إلى طبيعة نظام الحكم الإسلامي بعد رحيل النبي الأكرم (ص) فيما تستعمل مفردة الخليفة للإشارة إلى المتصدي لهذا المنصب.

واقعة السقيفة

تعود اللبنة الأولى التي وضعت لنظام الخليفة إلى سقيفة بني ساعدة، حيث اجتمع فريق من الأنصار بعد رحيل النبي الأكرم (ص) وتداولوا شأن الخلافة ثم التحق بهم فريق آخر من المهاجرين ودار جدال واحتدم النقاش بين الفريقين كما يذكره المؤرخون، فما انفضّ الجمع إلا بتعيين الخليفة الأوّل لرسول الله (ص)، وكان العامل الفاعل في تحقق ذلك اعتماد السنن والقوانين القبلية تحت شعار عشيرة الرجل أحق به، وقد كان لهذا الحدث انعكاساته على الساحة الإسلامية على مر العقود وفي أكثر من صعيد.

شروط الخليفة

المتابع للشأن السياسي الاسلامي يرى أنّ رجال مدرسة الخلافة يؤكّدون على شرط القرشية وكون الخليفة من قريش خاصة.[٦] مما يعكس تقديمهم المنهج القبلي واعتماده كأحد الأركان الأساسية لنظام الحكم الاسلامي؛ ولما كان هذا المنهج ينسجم مع طبيعة تفكير المجتمع العربي، من هنا أسرع الكثير منهم للتسليم أمام هذا المنطق. بل حتى أنّ بعض المعترضين لم يخرجوا عن طبيعة هذا النوع من التفكير كـالعباس عمّ النبي (ص) الذي كان يرى أنّ بني هاشم أحقّ بوراثة النبي من غيرهم[٧] وكأبي سفيان الذي لم يستطع أن يهضم خروج الخلافة إلى بيت آخر من قريش المتمثل بقبيلة تيم التي ينتمي إليها الخليفة الأوّل.[٨]

نعم، هناك فريق آخر من المعترضين كانت لهم رؤية خاصة وأنّهم انطلقوا في مخالفتهم لنظام الخلافة وتعيين الأوّل من معايير الإمامية وأنّهم يرفضون فكرة الخلافة انطلاقا من البعد العشائري أو القومي إذ كانوا يرون ضرورة الرجوع إلى الشريعية وتوصيات النبي (ص) لمعرفة الخليفة الذي عينه هو (ص) بأمر من الله تعالى.

المخالفون

  • الأنصار: انطلق الأنصار في معارضتهم من واقع اسنادهم ودعمهم الكبير ودورهم البارز الذي لعبوه في نجاح الدعوة واستقرار الرسالة مطالبين بحقّ التصدي لقيادة المسلمين إما منفردين أو مشتركين مع المهاجرين عندما رفع بعضهم شعار «منا أمير ومنكم أمير».[٩]إلا أنهم سرعان ما خضعوا للأمر الواقع بعد أن استتب الأمر لأبي بكر كأول خليفة بعد رسول الله في نهاية المطاف.
  • أهل بيت النبي (ص)، كان لبعض بني هاشم وجماعة من الصحابة موقف معارض لما حدث في السقيفة.[١٠] وهؤلاء لم يقتصروا على رفض ما وقع في السقيفة واعتباره أمراً لا يستند على مبرر شرعي، بل اعترضوا على ما ترتب على السقيفة من اعتبار الخليفة يمثل المرجعية الدينية بعد النبي (ص)، بل راحوا يؤكدون على أن الخلافة للإمام المنصوص عليه من قبل الله ورسوله (ص) فتحفظوا برؤيتهم هذه ولم يخضعوا للأمر الواقع في باطن الأمر.


خلافة أبي بكر

يعدّ انتخاب أبي بكر لمسند الخلافة اللبنة الأولى لتشكيل نظام الخلافة، وإن وصفه البعض فيما بعد بالفلتة التي وقى الله شرها.[١١] بمعنى أنّه وقع على عجالة ومن دون رؤية ومقدمات موضوعية.[١٢] وهذا الامر ساهم في تعقيد الأمور على الخليفة، خاصة إذا ضممنا اليه مخالفة الكثير من الصحابة وبني هاشم وخصوصاً أهل البيت (ع) منهم، ومع ذلك واصل أقطاب السقيفة الذين وقفوا إلى جانب الخليفة المنتخب مسيرهم لاضفاء الشرعية عليه من خلال أخذ البيعة العامة من الناس - والتي أصبحت لاحقا من لوازم شرعية الخليفة - إذ لا سبيل لشرعنته إلا من خلال التمسك بمبايعة الناس له، ورغم شدة المخالفة التي كادت أن تعصف بالخلافة عندما أعلن الخليفة عن رغبته في الانسحاب من الحكم، اعتمد المؤيدون أساليب مختلفة اسكتت المعارضين له.[١٣]وساروا خطوة إلى الأمام حينما وسموا الرجل بأنّه خليفة رسول الله (ص).[١٤]

بعد إتّسام أبي بكر مسند الخلافة، اتخذ أصحاب نظرية «أهل الحلّ والعقد» من أسلوب انتخابه مستنداً قانونياً في الفقه السياسي السنّي يبرّرون من خلاله انتخاب الخليفة اللاحق وإضفاء الشرعية عليه.[١٥]بل وسّعوا من صلاحياته فاعتبروه ممثلا وخليفة لـلنبي محمد صلى الله عليه وآله|رسول الله (ص) في الأمور الدينية والدنيوية على حد سواء طوال الفترة التي تصدّى فيها للحكومة.

سيرته وعمله

استحوذ الخليفة على جميع صلاحيات النبي الأكرم (ص) باستثناء التفاوت في مصدر إضفاء الشرعية.[١٦] وأبرز ما يؤكد ذلك فتواه بارتداد الممانعين لدفع الزكاة له، وقد اتخذ منهم موقفا عنيفاً أثار حفيظة الكثير من المسلمين.[١٧] والحقيقة أنّ المتابع لحياة أبي بكر – باسثناء الأيام الأولى التي سوّق فيها لنفسه بأنّه رجل كعامة الناس طالباً منهم العمل بفريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتقويمه إذا خرج عن جادة الصواب- [١٨]يراه ميّالاً إلى القدرة ودعم سلطانه بالقوة، قدرة لم تنحصر بدعم السلطة بل تعدتها إلى دعم سلطة قريش ولم يكن الأمر مجرّد نوايا ورغبات وتصريح هنا أو هناك بل تعدت ذلك للتطبيق العملي حيث منع من إجراء القانون الشرعي على بعض المجرمين كخالد بن الوليد في قضية مالك بن نويرة المعروفة تاريخياً.

كيفية إستخلافه

أقدم الخليفة الأوّل أبو بكر وفي الأيّام الأخيرة لحياته من سنة 13 هجرية على اختيار من يخلفه في المنصب، مشيراً إلى أن الخليفة من بعده عمر بن الخطاب وعلى المسلمين مبايعته والإذعان لحكمه.[١٩] وقد برّر فعله هذا بحرصه على الأمّة وصيانتها من الوقوع في الفتنة.[٢٠] ومع أنّه لم يحدد نوع الفتنة التي كان يخشى على الأمّة الوقوع فيها إلا أنّ المتأمّل في تلك الحوادث يكتشف أن خط الخلافة لم يكن يملك الرؤية الواضحة والمحددة في الاختيار، بل الأمر يعود إلى السلائق والأذواق الشخصية مما جرّ في نهاية المطاف إلى مبدأ الوراثة وتحويل الخلافة إلى السلطنة.[٢١]

خلافة عمر

وهو الشخص الثاني الذي تصدّى للخلافة بعد رسول الله (ص) ووسم تبعا للخليفة الأوّل بسمة خليفة خليفة رسول الله، وكان يميل إلى إضافة عبارة أمير المؤمنين إلى اسمه.[٢٢] وقد استمر هذا اللقب في سائر الخلفاء الذين تعاقبوا على مسند الخلافة طوال القرون اللاحقة. وفي عصره حصلت تحوّلات وتغييرات كثيرة في المجتمع الاسلامي تحكي عن توسع مفهوم الخلافة ولا سيّما في البعد الديني. ويتمثل ذلك في تغيير بعض السنن النبوية والأحكام الاسلامية من قبل الخليفة نفسه حيث كان الرجل يعطي لنفسه هذا الحق في التغيير.[٢٣]

سيرته وعمله

المعروف عن الرجل أنه جعل صلاحياته في مقام الخلافة تعادل صلاحيات النبي الأكرم (ص)[٢٤] مضفياً عليها صفة الشرعية أحياناً[٢٥]إلا أنّ سلوكه هذا – والذي أصبح فيما بعد أمراً واقعاً ومبرّراً في الوسط الاسلامي-[٢٦]أخذ يقلق الكثير من المسلمين بما فيهم بعض المقربين من السلطة[٢٧]بل حتى عمر بن الخطاب نفسه ورغم تشدده في أمر الحكم وصلاحيات الخليفة الواسعة، كان يخشى من تحول الخليفة الى مَلِك.[٢٨] وبحسب تعبيره: «إن بيعة أبي بكر كانت فلتة وقى الله شرها»، والفلتة أمر يقع من غير فكر ومشورة العقلاء ورأي الأكياس.[٢٩]بل الطريقة التي تمّت على أساسها انتخاب الخليفة الثاني، فبالتالي أطلقت صيحات واعتراضات هنا وهناك، لكنها بقيت محدودة وفي أطر ضيّقة، لأنّ البعض كان يرى طريقة الحكم والمنهج المتبع ينسجم مع ما يميل إليه من قبيل تفضيل العنصر العربي على غيره من العجم والتفاضل في العطاء من خلال جعل المسلمين طبقات متعددة، رغم أن ذلك لا ينسجم مع تعاليم الإسلام وسيرة الرسول الأكرم (ص) في المساواة في البشرية والعطاء معا.[٣٠]

تعيين شورى الخلافة

أقدم عمر بن الخطاب في الأيام الأخيرة من عمره على تعيين الشورى السداسية من صحابة النبي (ص). إن ماصدر عن الخليفة من تصريحات، تعكس رغبته بتولي بعض الاشخاص ممن رحلوا عن هذا العالم لمسند الخلافة.[٣١]وهذا ينسجم مع رؤيته لمواصفات الخليفة من بعده،[٣٢]الا أنه اتخذ قراره النهائي بإيكال الأمر الى الشورى السداسية وهي التي إختارت الخليفة من بين هؤلاء المجتمعين، وكانت طبيعة تأسيس الشورى هذه، تكشف عن تحديد صلاحياتها من قبل مؤسسي التشكيلة، حيث الكل كان من قريش وما كان يحقّ لغيرهم الدخول معهم ومن ناحية الدائرة التي يتم إختيار الخليفة منها، إذ انحصر الأمر في المجتمعين فقط.[٣٣]وهذا في حقيقة الأمر استمرار ومواصلة لنفس النهج القبلي في اختيار الخليفة مع التأكيد على تسيّد قريش واعطائها امتيازات خاصة في شأن الحكومة. ثم إنّ هذه الشورى وإن نجحت في اختيار الخليفة من بينها إلا أنّها بنفسها أصحبت سببا لظهور منافسين جدد لأمر الخلافة[٣٤] مما خلق معضلة جديدة أدّت الى إتساع رقعة الخلاف بين المسلمين.[٣٥]

خلافة عثمان

تصدى عثمان بن عفان لمنصب الخلافة في السنة الثالثة والعشرين من الهجرة، بعد أن رضي بما اشترط عليه من شروط كان من بينها العمل بكتاب الله وسيرة الشيخين (الخليفتين الأوّل والثاني) وهو شرط رفض أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) الاذعان له، عندما اشترطت عليه قبل ذلك.[٣٦]والجدير أنّ عثمان بن عفان لم يتلزم بذلك الشرط في الواقع، فهو رغم فهمه للخلافة بما يقترب من فهم الخليفتين الأوّل والثاني،[٣٧]انتهج سياسة تختلف معهما في كثير من المواقف، خاصة سياسته المالكية وتقريبه الأمويين وفسح المجال أمامهم للهيمنة على مراكز السلطة والقرار.

سيرته وعمله

من الأمور التي قام بها إبّان حكمه أنّه أعاد المطرودين والمبعدين من قبل الرسول (ص)، مما فسح المجال أمام بني أمية للهيمنة والسيطرة على مقاليد الأمور ومن سيرته بذل الأموال على المقربين منه بلا ضابطة وبلا حدود[٣٨] الأمر الذي أثار عليه حفيظة الكثير من المسلمين لما شاهدوه من مخالفة لطبيعة الحكم الاسلامي.

والجدير بالذكر أنّ عمل عثمان هذا وإن كان قد حدث في السنين الأخيرة من حياته، الا أن جذوره تعود الى الأيام الأولى من حكمه ويؤكد ذلك ما ورد في رواية أن أبا سفيان طلب في الأيام الأولى لبيعة عثمان من بني أمية أن يتلقفوها تلقف الكرة[٣٩]والرواية الاخرى التي تؤكد بأن عبد الرحمان بن عوف كان يخاطبه بعميد بني أمية والكل يعلم ما في هذا التعبير من معنى عندما يطلق على خليفة المفروض أنه لجميع المسلمين.[٤٠]

بروز ظاهرة التشريفات

يظهر للمتابع لتاريخ الخلفاء أنّ الخليفة الثالث، قد اعتمد سلوكيات تختلف عن طريقة من سبقه، فقد روى بعضهم أن عثمان خرج الليلة التي بويع له في نهارها لصلاة العشاء الآخرة، وبين يديه شمعة، فلقيه المقداد بن عمرو، فقال: «ما هذه البدعة»؛ وروي أنّه جلس في الموضع الذي كان يجلس فيه رسول الله (ص)، ولم يجلس أبو بكر ولا عمر فيه، إذ جلس أبو بكر دونه بمرقاة، وجلس عمر دون أبي بكر بمرقاة، فتكلّم الناس في ذلك‏.[٤١]

وفي رواية اليعقوبي[٤٢]أنه عندما استتب له الأمر كان لا يرى نفسه محاسباً في التصرف ببيت المال وكان يرى خازن بيت المال خازنا له، فقد روي أنّه لما طالبه خازن بيت المال ابن الأرقم بأن يكتب عليه بمال أخذه من بيت المال ذكر حقّ فأبى ذلك، فامتنع ابن الأرقم من أن يدفع المال الى القوم، فقال له عثمان: «إنّما أنت خازن لنا فما حملك على ما فعلت؟» فقال ابن الأرقم: «كنت أراني خازنا للمسلمين، وإنما خازنك غلامك، والله لا الى لك بيت المال أبداً، وجاء بالمفاتيح فعلّقها على المنبر، ويقال بل ألقاها الى عثمان».[٤٣]وعندما طالبه المعترضون والثوار بالاستقالة من الخلافة امتنع معللا ذلك بأنه لا يخلع رداءً ألبسه الله إياه[٤٤]وهو نفس المعنى الذي قاله له ابن عمر سابقا حينما وسم تصديه للخلافة بأنه رداء ألبسه الله له.[٤٥]كل ذلك أثار حفيظة الصحابة ضده لأنّها سلوكيات لا تنسجم مع القيم التي اعتادوا عليها وطريقة الحكم التي ألفوها.

من خصائصه الأخرى

من الأمور التي ظهرت في فترة حكم الخليفة الثالث، أنّه عمل بغير الحقّ وبدّل حكم القرآن كما وصفه بذلك محمد بن أبي بكر.[٤٦]‏وقام بتكديس الثروة وخاصة من بيت المال،[٤٧]كما رفض النصحية والاذعان للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر[٤٨]ومال كثيراً نحو السنن الجاهلية، في مقابل الميل الى القيم التي دعت اليها الشريعة وذلك من خلال إفساحه المجال أمام البيت الأموي عامة ومعاوية على الوجه الخصوص للهيمنة على شؤون المسلمين ومقدّراتهم وعدم الاعتناء بالمظالم التي تصدر من بعض عماله وولاته.[٤٩] مما جرّ الى نشوب الثورة بوجه الخليفة.

مطالبته التنحي

لما كثرت الاعتراضات على الخليفة ولم يجد المعترضون ميلا من السلطة للإصلاح والتراجع طالبوا بخلع الخليفة أو قتله.[٥٠]وهذه الظاهرة وإن لم تكن مسبوقة بما يماثلها إلا أن المسلمين كانوا يرون الخلافة ليست فوق النقد والاصلاح وأنّ مشروعيتها منوطة بمدى التزامها بقيم الدين الحنيف وأن استمرارها منوط برضا العامة عنها، فإذا لم يلتزم الخليفة بذلك يكون للناس حق عزله بل الثورة عليه.

مقتل الخليفة

كشف قتل الخليفة عن وجود ثورة عامة نشبت بوجه السلطة، وأن المسلمين انقسموا الى خطين بينهما فجوة كبيرة. حيث وقع الصراع بين خط يرى الدفاع عن القيم والمثل الاسلامية وأنه لابد من التصدي للانحرافات من أي جهة صدرت، وبين خط تدفعه مصالحه الشخصية على الإبقاء على الوضع الموجود، الأمر الذي انتهى في نهاية المطاف بانتصار أصحاب الخط الأوّل ومبايعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) كخليفة للمسلمين.

خلافة علي

طريقة انتخابه

لاريب أن مبايعة علي بن أبي طالب (ع) جاءت بعد ثلاث تجارب خاضها الخلفاء الثلاثة من قبله حيث لم تكن هناك ضابطة موحدة لاختيار الشيخين واما عثمان فلم يفِ بما التزم به من شروط قد تعهد بالالتزام بها إبّان حكمه، مما جعل من الرجوع الى تلك التجارب أمراً محالا في نظر الثائرين، فلم يروا أمامهم الا البيعة العامة والرجوع المباشر الى رأي الأمّة. وبعد نقاش وتداول للأمر بينهم، اجتمع رأيهم على اختيار علي بن أبي طالب للخلافة لما توفرت فيه من صفات تؤهله لذلك المنصب،[٥١]فعرضوا عليه الأمر ولكنه امتنع عن ذلك بقوله: «أنا لكم وزير خير مني‏ لكم أمير».[٥٢] فأبوا عليه ذلك وأصرّوا على تولّيه ولما رأى إصرارهم على ذلك[٥٣]قبل بتولّي الخلافة، بما أن الحجّة قد ألقيت عليه ولا يسعه التخلّف عنها خاصة وأنه يرى أنّ المحور الأساسي للحكومة يتمثل بإقامة العدل في البلاد وإرساء الحق وقطع يد المتجاوزين والعابثين بمقدرات المسلمين.[٥٤]

كيفية البيعة

عندما وجد أمير المؤمنين (ع) إصرار الثوار وعدم تراجعهم عن مبايعته قال لهم أما إذ أبيتم فإن بيعتي لا تكون سراً فاخرجوا إلى المسجد فخرجوا؛ فكانت بيعته في المسجد مشروطة بالعمل بكتاب الله وسنّة نبيّه (ص).[٥٥] ولا تكون بيعته الا عن رضا المسلمين.[٥٦] وقد اشار الاسكافي الى بيعة أخرى[٥٧] بايعه فيها شيعته وموالوه على أنهم أولياء من والاه وأعداء من عاداه.[٥٨] مما يكشف عن وجود التشيع في ذلك الوقت.

سيرته ومنهجه

امتازت خلافة أمير المؤمنين (ع) عن سائر الخلفاء بما واجهته منذ مستهلها الكثير من المشاكل والمعرقلات، مقارنة بالتي تبناها اتجاه ما سبقه من خلافة، حيث لم يكن علي بن أبي طالب يؤمن بها مطلقا لا على مستوى النشوء ولا السلوك ولا العمل، وإنّما كان يتعامل معها وفقا لما تقتضيه الضرورة وتوجبه المصلحة العامة.[٥٩]يضاف الى ذلك عامل مهم جداً يتمثل في اعتقاده الراسخ في كونه الخليفة الشرعي لرسول الله (ص) وأنّه الوصي الشرعي على كل من الصعيد السياسي والفكري والتشريعي و...[٦٠]فهو إمام المسلمين وليس مجرد خليفة منتخب ينال شرعيته من خلال انتخابهم له. ولاريب أن لهذه الرؤية انعكاساتها على ساحة العمل السياسي والحكومي وقد تركت بصماتها على جميع النشاطات.

هداية في إطار الرسالة الالهية

تقوم زعامته الدينية لا على مبدأ الاجتهاد وإعمال الذوق والحدس الفقهي في جرح أحكام القرآن الكريم وتعديلها، بل تتحرك في إطار الرسالة الإلهية ومستندة الى تلك الأصول وفي مساحة واسعة على مستوى التشريع وغيره من دون أن يجعل نفسه قرينا للنبي الأكرم (ص).[٦١]

البعدان الاقتصادي والسياسي

لا يشك باحث منصف للحقيقة بتمسك أمير المؤمنين (ع) بأصول الحكم النبوي، وتشير الى ذلك المعالم التالية:

  • رفض كل أساليب القهر والاجبار وإسكات الخصوم سواء على مستوى البيعة الذي تجلى في موقفه الرائع مع الرافضين لبيعته أو موقفه مع الذين بايعوه ثم نكثوا البيعة وتنصلوا عنها.[٦٢]
  • بذل جهودا كبيرة في إظهار الحقائق أمام عموم الناس [٦٣] بل لم يحرم المعارضين له والذين شهروا السيف بوجهه من هذا الحق الذي كفلته الشريعة لهم.[٦٤]
  • تجنب اللجوء الى الحرب ما ان وجد الى ذلك سبيلا.[٦٥]
  • التصدي بقوة وصرامة لكل مظاهر التمايز الطبقي والقبلي والعرقي الذي ظهر في المجتمع الإسلامي خلال الخمس والعشرين سنة التي سبقت حكمه، والإصرار على إقامة العدل وإرساء المساواة.[٦٦]

إرساء المنهج النبوي الفكري والعملي

حظيت هذه المهمة باهتمام كبير من قبل أمير المؤمنين وقد بذل جهوداً جبارة في تحقيق ذلك الهدف الذي غفل عنه الكثير من الناس أو كانوا غرباء عنه، حتى أنّه (ع) كان يخشى على أصل الإسلام من الضياع بسبب إهمال المنهج النبوي.[٦٧] فكان يرى أنّ إحدى مهام السلطان والحاكم الأساسية تعليم الناس أمور الدين والشريعة.[٦٨] ومن هنا أرسى قاعدة الإيمان في المجتمع ورفع راية التقوى مذّكراً الناس بحدود الحلال والحرام.[٦٩] وقد اعترف بهذه الحقيقة من بقي على قيد الحياة من كبار الصحابة الذين عاصروا الإمام (ع) وعاشوا معه وعرفوا سلوكياته.[٧٠]

المشاكل والمعوقات

واجهت حكومة أمير المؤمنين (ع) الكثير من المشاكل والتي يقع في مقدمتها الحروب الثلاثة التي أثيرت ضده وقد استغرقت سني حكمه (ع) الأربعة، يضاف إلى ذلك بروز حالة الإنشقاق في الصف الاسلامي بظهور الخوارج كفرقة إسلامية مستقلة، فظهرت على الساحة الاسلامية كحركة معارضة للخلافة تدعو الى عزل الخليفة ولم تكتف تلك الفرقة بالتحصن داخل المدن بل قامت بقتل جماعة من المؤمنين.[٧١] إلا أنّ أمير المؤمنين (ع) - وخلافا لمنهج عثمان- دعا القوم الى الحوار وأرسل إليهم من يحاورهم تارة وسار الى حوارهم بنفسه تارة أخرى ولم يوصد أبواب الحوار حتى الساعات الأخيرة التي اصطف فيها الجيشان للقتال، مستدلا عليهم بأحكم البراهين والأدلة التي تدعوهم الى التراجع عن غيّهم.[٧٢] فكانت النتيجة الطبيعية لتلك الحرب انهزام الخوارج وتشتت جمعهم وكاد (ع) أن يقضي على الخوارج ويستأصل شأفتهم إلا أنّ تفرّق الكلمة وتشتت المواقف الاجتماعية والسياسية منحهم فرصة أخرى للحياة ومنع من استمرارية حركة الاصلاح العلوية مما أدى في نهاية المطاف الى شهادة أمير المؤمنين على أيدي الخوارج.

خلافة الحسن بن علي

واجه مركز الخلافة مع شهادة الإمام علي (ع) مشكلة كبيرة تمثلت بالإضافة الى اضطراب الواقع السياسي تفكك رقعة العالم بخروج الشام ومصر عن سلطة الحكومة وخضوعها لحكم معاوية بن أبي سفيان. في تلك الاجواء وقع اختيار الناس على الإمام الحسن (ع) خليفة للمسلمين باعتباره الافضل في مواصلة حركة الإصلاح التي انتهجها سلفه أمير المؤمنين (ع)، ومع ذلك كله لم يصدر من أمير المؤمنين (ع) ما يدل على تحميل خلافة ولده الإمام الحسن (ع) على رقاب الناس.[٧٣] وكان الحسن (ع) يرى بيعته نتيجة للدور الذي لعبه أبوه في توعية الأمّة وإرشادها الى القيم الاسلامية خاصة وأنّهم بايعوه على العمل بكتاب الله وسنة نبيّه.[٧٤]

التفريق بين الخلافة والملكية

وقد حذّر الإمام الحسن (ع) في إحدى خطبه من تحول الخلافة إلى ملكية عندما ميّز بينهما مؤكداً على توافق عمل الخليفة مع المباني الاسلامية التي مَرّ الحديث عنها مقروناً بعدم الظلم والتعسف بحق الرعية.[٧٥]وقد كان الباعث على الحديث عن التفريق والإشارة إلى الملوكية الظاهرة الخطيرة التي وقعت في الشام حيث تصدت للحكم فيه أسرة تعدّ من الأسر المعادية للاسلام قبل الفتح الاسلامي، والتي تمكّنت من التصدي لإمارة تلك البلاد منذ زمن الخليفة الثاني وقد بذلت قصارى جهدها لتحويل الحكم إلى سلطنة وملكية تحكمها الأسرة الأموية، وانتبه إلى هذه القضية الخطرة الامام الحسن (ع) والكثير من المسلمين، ومن هنا أخذت حيّزا كبيراً من تفكير الإمام وكانت من أهم الأولويات التي كان يفكر بالقضاء عليها.

معاوية والخلافة

اعتمد معاوية سياسة مرنة مع الخلفاء الثلاثة وكان يتحرك بدبلوماسية حذرة لترسيخ قواعد حكمه وبسط نفوذه في الشام لتكون القاعدة التي ينطلق منها للهيمنة على سائر البلاد الاسلامية، معتمدا في ذلك على تنصيب الخلفاء له ولأخيه من قبله فكانوا ينظرون اليه ممثلا لهم في تلك البلاد. وحينما تسنم أمير المؤمنين (ع) مسند الخلافة كان له موقف مخالف لسيرة الثلاثة حيث لم ير في معاوية ما يؤهله لهذا المقام بل على العكس من ذلك حيث يرى وجوده ضرراً على مستقبل الرسالة والامّة الاسلامية، ومن هنا صمم ومنذ الساعات الأولى لحكمه على عزله عن منصبه.[٧٦]

معاهدة الصلح

سجّل لنا التاريخ الإسلامي أنّ الإمام الحسن (ع) ومنذ الأيام الأوّلى لتسنّمه مسند الخلافة بذل جهده في التصدي لمعاوية، إلا أنّ الحالة القلقة في العالم الاسلامي وتشتت القوى جعلا الأمور تسير لصالح معاوية ومن هنا لم يجد الإمام (ع) أمامه – بعد ستة أشهر من حكمه- من خيار إلا المصالحة والتنازل لمعاوية مشترطا عليه حسب رواية البلاذري أن يعمل فيها بكتاب الله وسنة نبيه (ص) وسيرة الخلفاء الصالحين،[٧٧] وعلى أنه ليس لمعاوية أن يعهد لأحد من بعده و...[٧٨] وإنّما اشترط عليه ذلك كي لا تتحول الخلافة إلى ملكية ووراثة يرثها الأبناء عن الآباء.[٧٩] لكن سرعان ما صدق تشخيص الإمام (ع) لخطورة الموقف حينما كشف معاوية عن النوايا التي كان يخفيها وأظهر للملأ العام بأنّه إنّما قاتلهم للإمرة والسلطان حينما خاطب أهل الكوفة بقوله: «إني والله ما قاتلتكم لتصلّوا ولا لتصوموا، ولا لتحجوا، ولا لتزكوا، إنكم لتفعلون ذلك ولكني قاتلتكم لأتأمر عليكم، وقد أعطاني الله ذلك وأنتم كارهون».[٨٠]

منهج الخلافة الراشدة في الحكم

اعتمد المنظّر السني طريقة الحكم واختيار الخلفاء الراشدين منطلقاً لبيان نظريته في الحكم وشرعنة الحاكمية وقد طرحت هنا مجموعة من النظريات من قبيل «رأي أهل الحل والعقد» و«أهل الاستخلاف» و«مبدأ الشورى».[٨١] ومبدأ الحصر، أي «الخليفة من قريش»، بالاضافة إلى اعتماد البيعة كطريقة في إثبات الخلافة وإظهار الوفاء للخليفة والرضا بحكمه.[٨٢] ومن الأمور التي كان المستند الشرعي فيه مبتني على أساس منهج الخلفاء، حكم جهاد البغاة وغير ذلك من الأحكام.

خلفاء العصر الأموي

معاوية بن أبي سفيان

يعدّ معاوية المؤسس لحكومة الأمويين عام 41 هجرية، وقد واجهت حركته هذه أزمة المشروعية، وذلك لأنّ المسلمين لم يروا في معاوية ما يضعه في مصاف الخلفاء السابقين ولم يكن الرجل يحمل تاريخاً مشرِّفا يؤهّله لنيل هذا المسند. بل لم يستطع الكثير من المسلمين استيعاب فكرة مبايعته كخليفة للمسلمين مما اضطر السلطة الحاكمة لأخذ البيعة من الناس قسراً كما حصل ذلك في الكوفة.[٨٣] بل معاوية نفسه اعترف بذلك أمام جمع من المسلمين حينما خاطبهم بقوله: وقد أعطاني الله ذلك وأنتم كارهون.[٨٤]

طرق إضفاء المشروعية

  • لم يقف معاوية مكتوف اليد بل حاول وكما يقول الجاحظ[٨٥] التمسك بنظرية اجتماع الأمّة حيث أطلق على سنة خلافته «عام الجماعة» موحيا إلى الجماهير بأنّ اجتماع الأمّة يضفي الشرعية على الشخص المجمع عليه وأنّه لم يسبقه من اجتمعت الأمّة على حكمه.[٨٦] ثم ظهرت في الفقه السياسي السني من أعماق هذه الفكرة فكرة «الحُكْمُ لِمَنْ غَلَبْ»[٨٧] فكانت المستند لحكم معاوية ومن خلفه من الحكام، والمستند في قمع المخالفين وإخماد صوتهم.[٨٨]
  • سعى معاوية – كما أفصح عن ذلك في أول خطاب له- لتحويل الخلافة إلى سلطنة وملكية، بل صرّح بزوال الخلافة وتوصيف نفسه بالمَلِك.[٨٩] وإن تمسك بمفردتي الخليفة وأمير المؤمنين (ع) لمصلحة اقتضت ذلك.[٩٠] ولم يهضم المسلمون هذا التناقض الواضح باسثناء الشاميين الذين تطبعوا على حكمه وترسخ عندهم وصف معاوية بأمير المؤمنين (ع) من قبل ذلك.[٩١] إلا أنّ القضية لم تكن عصيّة على الحل خاصة إذا كان قد رسّخ في أذهان عامة الناس وصف معاوية بأنه «كسرى العرب»، ولاريب أنّ كسرى العرب لا يكون كسائر الخلفاء الذين سبقوه. ولكي يبرر لنفسه التصرف بأموال بيت المال في مصالح الشخصية وصفه بأنه مال الله،[٩٢] من جهة ثم وصف نفسه بأنه خليفة الله وسلطانه من جهة أخرى.[٩٣]
  • ركّز معاوية على فكرة الحكم الالهي وأنّ الخلافة هبّة إلهية له ولمن يأتي من بعده من البيت الأموي.[٩٤] مما برر فكرة وراثة المُلك، داعمين ذلك بحديث منسوب الى النبي الأكرم (ص): «الخلافة ثلاثون ثم يكون الملك».[٩٥] ومع ذلك حاول التمسك بظواهر الأمور ليخدع بها عامة الناس كالتمسك بلقب أمير المؤمنين ومحاولة نقل منبر النبي (ص) وعصاه الى الشام.[٩٦] وإشاعة فكرة سلطان الله وترسيخها في أذهان الناس، وهل يجرؤ أحد من الاقتراب من حدود حكم الله وسلطانه؟![٩٧] ومن اقترب كان مصيره إخماد صوته وشلّ حركته في المهد، وقد اعتمد هذا المنهج لاحقا خليفته وابنه يزيد بن معاوية.

يزيد بن معاوية

وهو أوّل شخصية تجسدت فيه ولاية العهد الوراثية فكان تصديه للحكم بهذه الطريقة يهدف الى أمرين الأوّل ترسيخ الحكم وحصره في البيت الأموي، والآخر– وهو الأهم- تغيير وجهة الحكم الاسلامي خاصة من ناحية الشروط التي ينبغي توفرها في الخليفة والحاكم المسلم. وقد تصدت السلطة بعد حلول الفاجعة بتسنم يزيد سدّة الحكم سنة 60 هجرية للحركات المناوئة بأبشع أنواع القهر والقسوة حتى وصف الإمام الحسين (ع) وأصحابه بالخارجين عن الدين [٩٨] وخيّر أهل المدينة– بعد فشل ثورتهم- بين الموت ومبايعة يزيد على أنهم خول (عبيد) ليزيد يحكم بما شاء في دمائهم وأموالهم وأهليهم.[٩٩] وضرب الكعبة بالمنجنيق وإحراقها لإخماد ثورة الزبيريين.[١٠٠] ليوحوا للمسلمين بأنّ مشروعية الخلافة من الآن فصاعدا لم تنشأ من التزام الخليفة بقيم السماء والدين الحنيف بل الخليفة نفسه معيار الحق والباطل، بل أفضل عمل يقوم به بعد توحيد الله تعالى القضاء على معارضيه وإسكاتهم.[١٠١] ومع ذلك كله نشبت أكثر من ثورة بوجه السلطة الأموية كواقعة الحَرّة ثم ثورة التوابين وثورة المختار الثقفي التي تكشف عن فشل السلطة الأموية في ترسيخ فكرة الحكم الإلهي وإخافة الناس وإسكات جميع الأصوات حيث ظهرت معارضة أهل البيت (ع) في كربلاء وظهرت تحركات في كل من مكة والمدينة والعراق معترضين على نمط الحكم ومؤكّدين على القيم والثوابت الإسلامية وضرورة توفر الشروط اللازمة في الخليفة [١٠٢] الأمر الذي يكشف عن وجود جبهة معارضة للنهج الأموي في الحكم تدعو الى إعادة الحكم الى سالف أمره، ومن هؤلاء المعارضين من قام بثورة جعل من نفسه خليفة شرعيا للمسلمين هو عبد الله بن الزبير.

عبد الله بن الزبير

إنّ ابن الزبير وإن لم يعلن عن تصديه للخلافة في الأيام الأوّلى لثورته، إلا أنّه كان يطمح بذلك ويدعو له قبل ذلك [١٠٣] وبعد أن توفي يزيد بن معاوية سنة 64 قمرية دعا الناس لمبايعته على كتاب الله وسنة نبيّه وسيرة الخلفاء الصالحين.[١٠٤] وتمثّل دعوته هذه عودة إلى شكل الخلافة السابق كشعار سياسي لحركته، وما أن اعتزل معاوية بن يزيد الخلافة واضطراب الوضع الداخلي على الأمويين , توسّعت مناطق الاعتراض لتتجاوز حدود الحجاز التي ثار فيها ابن الزبير.

الخلافة المروانية

بدأت الخلافة المروانية مع اعتزال معاوية الثاني الحكم سنة 64 قمرية وتعاقب على الخلافة عشرة منهم منذ ذلك الحين وحتى سنة 132 هـ. ولم يقتصر المروانيون على مواصلة المنهج السفياني في توارث السلطة بل راحوا يضفون على الخليفة نوعا من البعد المعنوي فكان للخليفة في المدرسة المروانية قداسة خاصة تجلى في بعض الألقاب التي أضفيت على الخلفاء من قبيل خليفة الله في الأرض.[١٠٥] وأمين الله وراعي الله في الأرض وولي الحق ولقب ولي عهد الله والامام المهدي والإمام المبارك وخيار الله للناس، وقد وضعوا الكثير من الأحاديث التي تدعم ذلك وخاصة فريق من الشعراء الذين أظهروا تلك الأوصاف في قصائدهم المادحة للخليفة والمضفية عليه نوعا من القداسة.[١٠٦] وروي عن الحجاج وصفه للخليفة بأنّه ظل الله.[١٠٧] بل كان الحجاج يرى أنّ «الله عصم الخليفة من الخطأ والزلل في القول والفعل».[١٠٨] ويرى أنّ «الوحي وخبر السماء لم ينقطع عن الخليفة».[١٠٩] ولاريب بوجود غاية سياسية من وراء نشر هذه الأفكار في الوسط الاجتماعي واعتمادها وسيلة لإسكات المخالفين والقضاء عليهم باعتبار أنّ الخليفة إنما يبطش بيد الله تعالى وبتسديد منه سبحانه.[١١٠] كذلك استُغلت تلك الافكار في دعم وترسيخ فكرة وراثة الملك التي تمثلت في تنصيب مروان بن الحكم عميد البيت المرواني لولديه لولاية الامر وعلى التعاقب.[١١١] وسحب بساط الشرعية من تحت أقدام معارضي الحكم المرواني.

المعارضون

  • وقفت الشيعة وكثير من المسلمين المدافعين عن المنهج السياسي للإمام علي (ع) موقف المعارض من الحكم المرواني تمثل في دعم العلويين واسنادهم باعتبارهم الأجدر في تحقيق القيم والمثل الاسلامية الأصيلة.
  • مال الكثير من هؤلاء المعارضين إلى صفوف الدعوة العباسية عندما رفعت شعار «الرضا من آل محمد (ص)» آملين أن تعود الخلافة إلى مكانها الطبيعي المتمثل بأهل البيت (ع).
  • يختلف الأمر بالنسبة إلى العلويين فهناك طائفة منهم المتمثلة بالائمة من ولد الحسين بن علي (ع)، عمدت إلى العمل بدقة حافظت من خلالها عن نشر أفكار المعارضة وبيان مكامن الخلل في الحكم المرواني كما استطاعت أن تبقى مصونة من البطش الأموي واستطاعت في نهاية المطاف ترسيخ دعائم النظام الفكري والسياسي للشيعة القائم على نظرية النص. في المقابل نجد طائفة من العلويين (الزيدية) اختاروا القيام بالسيف كأسلوب أمثل في حلّ مشاكل المرحلة التي عاصروها فكانت لهم ثورات وتحركات ضدّ المويين معلنة، ولم يتمكن هؤلاء من النجاح في العصر الاموي بسبب بطش الدولة وقوتها الا أنّهم تمكنوا بعد انهيار الدولة الأموية من إقامة حكومة زيدية في بعض البلدان الاسلامية من دون أن يستعملوا عنوان الخليفة في فكرهم السياسي.

نظرية الخوارج

يمتاز موقف الخوارج عن غيرهم من الفرق بمجموعة من الأفكار والنظريات التي تبنّاها فقههم السياسي كرفض فكرة الخلافة في قريش، بل يحلّ لكل مسلم عادل وتتوفر فيه مؤهلات القيادة كالشجاعة، التصدي لمنصب الخلافة بل ذهب البعض منهم الى القول بمشروعية خلافة غير العربي بل خلافة المرأة.[١١٢] ومن هنا تصدى لقيادتهم وإمرة المؤمنين غير القرشيين.[١١٣]ومن الأمور التي امتازوا بها أنّهم صيروا جماعة الخوارج جماعة متمايزة عن جسد العالم الاسلامي ودخلوا في حروب طاحنة مع المسلمين، وأنّ أمير المؤمنين عندهم يُنَصَّب عن طريق النصب العام ويحق لأتباعه خلعه بل قتله فيما إذا انحرف عن الدين واقترف المعاصي الكبيرة.[١١٤]

وقد تعرض جسد الخوارج الى كثير من التفكك والتشظي والفُرقة بحيث تحوّلوا الى مجموعة فرق موزّعة على أكثر من مكان من العالم الاسلامي، ومن أبرز فرقهم النَجَدات التي ذهبت الى القول بعدم الحاجة الى الخليفة فيما اذا ساد المجتمع العدل والمساواة، ويستفاد من هذه النظرية عدم الوجوب الشرعي للخلافة والإمامة، وانما هي منصب تقتضية المصلحة ومع فقدها تنتفي ضرورة وجود الامام والخلافة.[١١٥] ومنهم الَجارِدة الذين ذهبوا الى مشروعية وجود إمامين في آن واحد.[١١٦]

نظرية المرجئة

تتبنّى المرجئة نظرية خاصة بالنسبة للخلافة، فالمرجئة– والتي رفع لواءها الحسن بن محمد بن الحنفية- نشأت نتيجة الصراعات الفكرية المتضاربة في الوسط الاسلامي والحروب التي شهدها العالم الاسلامي خاصة في عصري الخليفتين الثالث والرابع، فذهبت الى القول بتقدم الخليفتين الأوّل والثاني على الإمام علي بن أبي طالب(ع) وأن تأخير خلافته نابع من مشيئة ربانية.[١١٧] ثم شاب تلك الفكرة نوع من الابهام والغموض عندما توقف القوم عن القول بالتفضيل وتقديم أحد الخلفاء على الآخر منطلقين في ذلك من التظاهر بالحرص على وحدة العالم الاسلامي. لكنها في نهاية المطاف اتخذت ذريعة لدعم مشروعية الخلافة الموجودة.[١١٨]


مفهوم الخلافة عند المسلمين

بالرغم من تعدد الآراء وتشعب النظريات في مسألة الخلافة إلا أنّ الرؤية الأموية هي التي بقيت سائدة في أذهان عامّة المجتمع الإسلامي حتى بعد سقوط دولتهم، إلا أنّ ذلك لم يمنح الأمويين صورة ناصعة عند جماهير المسلمين من الأجيال المعاصرة واللاحقة لهم؛ وذلك للبطش والتعسف الذي مارسه الأمويّون طيلة فترة حكمهم وبالأخص لموقفهم الجائر من أئمة أهل البيت (ع).[١١٩] ومن هنا نرى الكثير من الكتّاب والمؤلّفين يحجمون عن إطلاق لقب أمير المؤمنين بل حتى الخليفة بحق الحكام الأمويين. بل يتمسكون بحديث «الخلافة ثلاثون سنة....» لإخراج الخلافة الأموية من تحت مظلّة الخلافة وإلحاقها بالملكية والكسروية. عاكسين بذلك نظرتهم السلبية باتجاه الحكم الأموي. بل لم ينفع في تجميل الوجه الأموي وتلميعه أمام الرأي العام وجود الخليفتين الإصلاحيين - كما اشتهرا - عمر بن عبد العزير ويزيد بن الوليد.[١٢٠]

الهوامش

  1. راجع: ابن‌ منظور، ذيل مفردة «خَلَفَ» ؛ الزبيدي، ج۲۳، ص۲۶۳ـ ۲۶۵.
  2. راجع: البقرة: ۳۰.
  3. الأعراف: ۶۹، ۷۴؛ النمل: ۶۲.
  4. الأنعام:۱۶۵؛ يونس: ۱۴، ۷۳؛ فاطر: ۳۹.
  5. الماوردي، ۱۴۰۹، ص۴؛ القلقشندي، مآثرالأنافة في معالم الخلافة (بيروت)، ج۱، ص۸ـ۱۲، ۱۴ - ۱۶.
  6. راجع: ابن ‌قتيبه، ج۱، ص۶ـ۸؛ البلاذري، جُمَل من أنساب الأشراف، ج۲، ص۲۶۲ـ۲۶۳، ۲۶۶؛ اليعقوبي، ج۲، ص۱۲۳ـ ۱۲۴؛ الطبري، ج۳، ص۲۰۵ـ۲۰۶، ۲۲۰.
  7. راجع: ابن‌قتيبة، ج۱، ص۴؛ البلاذري، جُمَل من أنساب الأشراف، ج۲، ص۲۶۵.
  8. البلاذري، جُمَل من أنساب الأشراف، ج۲، ص۲۷۱؛ اليعقوبي، ج۲، ص۱۲۶؛ الطبري، ج۳، ص۲۰۹ـ۲۱۰.
  9. ابن ‌قتيبة، ج۱، ص۶؛ اليعقوبي، ج۲، ص۱۲۳؛ الطبري، ج۳، ص۲۱۸ـ۲۱۹.
  10. راجع: أحمد بن ‌حنبل، ج۱، ص ۹۰؛ ابن ‌قتيبة، ج۱، ص۱۱ـ۱۲؛ البلاذري، جُمَل من أنساب الأشراف، ج۲، ص۲۶۷ـ۲۷۴؛ الطبري، ج۳، ص۲۰۳.
  11. راجع: ابن ‌هشام، ج۴، ص۳۰۸؛ اليعقوبي، ج۲، ص۱۵۸؛ الطبري، ج۳، ص ۲۰۵.
  12. ابن‌منظور، ذيل «فلت».
  13. راجع: ابن ‌قتيبه، ج۱، ص۱۲ـ۱۴؛ الطبري، ج۳، ص۲۰۲ـ ۲۰۳.
  14. ابن ‌سعد، ج۳، ص۸۳؛ أحمد بن حنبل، ج۱، ص۲۰.
  15. راجع: الماوردي، الأحكام ‌السلطانية والولايات الدينية، ص۶ـ۹.
  16. راجع: جعفريان، تاريخ تحوّل [الـ] دولت وخلافت، ص ۹۴ـ۹۵.
  17. راجع: أحمد بن حنبل، ج۱، ص۲۰، ۳۳ـ۳۴، ۵۹.
  18. الطبري، ج۳، ص۲۲۴.
  19. راجع: البلاذري، جُمَل من أنساب الأشراف، ج۱۰، ص۸۸ـ۸۹، ۳۰۵؛ الطبري، ج۳، ص۴۲۸ـ ۴۳۴.
  20. ابن‌سعد، ج۳، ص۲۰۰.
  21. راجع: جعفريان، تاريخ تحوّل [الـ] دولت و[الـ]خلافة، ص۹۹ـ۱۰۰.
  22. البلاذري، جُمَل من أنساب الأشراف، ج۱۰، ص۳۲۱.
  23. راجع: احمد بن عيسى ‌بن زيد، ج۱، ص۱۹۶؛ أحمد بن ‌حنبل، ج۱، ص۴۰ـ۴۱، ۴۹، ۵۷، ۶۰، ۶۲، ۶۶ـ۶۷، ۷۹، ۸۱، ج۵، ص۳۲۹؛ ابن ‌ماجة، ج۱، ص۱۸۸؛ البيهقي، ج۷، ص۵۳۳.
  24. راجع: جعفريان، تاريخ تحوّل [الـ] دولت و[الـ]خلافة، ، ص۱۰۱.
  25. راجع: ابن‌ سعد، ج۳، ص۲۷۰، ۳۲۶، ۳۳۲.
  26. قد تقبّل سائر المسلمين وبشكل أبسط هذا الفهم من الخلافة لأنهم كانوا قد تعرّفوا وتطبّعوا على مفهوم الملكية وسعة اختياراتها.
  27. للتعرف على تحذير عُتَبَة ‌بن غَزوان، حاكم البصرة من تحول النبوة إلى الملكية راجع: ابن سعد، ج۷، ص۷.
  28. راجع: ابن سعد، ج۳، ص۳۰۶.
  29. راجع: احمد بن ‌حنبل، ج۱، ص۹۱.
  30. راجع: مالك ‌بن أنس، ص۳۰۸؛ ابن ‌سعد، ج۳، ص۲۷۶؛ البلاذري، فتوح ‌البلدان، ص۴۴۸ـ ۴۶۱؛ الماوردي، نصيحة ‌الملوك، ص۳۵۳.
  31. ابن‌سعد، ج۳، ص۳۴۳، ۴۱۳، ۵۹۰؛ ابن‌شبّه النميري، ج۳، ص۸۸۱ـ ۸۸۲، ۸۸۶ـ ۸۸۷.
  32. ابن ‌شبّه النميري، ج۳، ص۸۸۰ـ ۸۸۴؛ ابن ‌قتيبة، ج۱، ص۲۳ـ۲۵.
  33. ابن ‌قتيبة، ج۱، ص۲۴؛ البلاذري، جُمَل من أنساب الأشراف، ج۱۰، ص۴۲۰ـ۴۲۱.
  34. قد عبّر الـ شبانكاره‌اي، ج۲، ص۱۲۵ عن هذا الأمر بتعبير: انطلاق شغف الزعامة بين الأعضاء.
  35. راجع: جعفريان، تاريخ تحوّل دولت وخلافت، ص۱۲۲ـ۱۲۳.
  36. ابن‌شبّه النميري، ج ۳، ص ۹۳۰؛ اليعقوبي، ج ۲، ص ۱۶۲؛ الطبري، ج ۴، ص ۲۳۳؛قس ابن ‌قتيبة، ج ۱، ص ۲۶ـ۲۷.
  37. راجع: ابن ‌شبّه النميري، ج ۳، ص ۹۶۴، ۱۰۴۳ـ۱۰۴۴؛ اليعقوبي، ج ۲، ص ۱۷۴؛ الطبري، ج ۴، ص ۲۶۷ـ ۲۶۸.
  38. ابن ‌قتيبه، ج۱، ص۳۲؛ اليعقوبي، ج۲، ص۱۶۸، ۱۷۴؛ الطبري، ج۴، ص۳۴۷ـ ۳۴۸؛ لتوضيح أكثر حول الموضوع راجع: جعفريان، تاريخ سياسي إسلام، ج۲، ص۳۴۴ـ ۳۴۹.
  39. راجع: المسعودي، ج۲، ص۸۲.
  40. ابن‌ أعثم الكوفي، ج۲، ص۳۳۴.
  41. اليعقوبي، ج۲، ص۱۶۲ـ۱۶۳.
  42. اليعقوبي، ج۲، ص۱۶۸ـ ۱۶۹.
  43. أنساب‏ الأشراف،ج‏5، ص: 548 (طبعة ‏زكار، ج‏6، ص: 173.
  44. ابن ‌سعد، ج۳، ص۶۶، ۷۲ـ۷۳؛ ابن ‌قتيبة، ج۱، ص۴۱؛ الطبري، ج۴، ص۳۷۱ـ۳۷۲.
  45. ابن ‌سعد، ج۳، ص۶۶؛ خليفة ‌بن خياط، ص۱۰۰.
  46. الثقفي، ج۱، ص۲۸۴.
  47. ابن ‌سعد، ج۴، ص۲۳۲؛ المسعودي، ج۳، ص۸۳ـ ۸۴.
  48. راجع: اليعقوبي، ج۲، ص۱۷۰ـ۱۷۱؛ ابن ‌أعثم الكوفي، ج۲، ص۳۷۳؛ المسعودي، ج۳، ص۸۴ـ۸۵؛ راجع: ابن‌شبّه النميري، ج۳، ص۱۰۵۰ـ۱۰۵۱.
  49. راجع: اليعقوبي، ج۲، ص۱۶۵؛ ابن أبي ‌الحديد، ج۹، ص۵، ۹، ۱۵ـ۱۸.
  50. ابن‌سعد، ج۳، ص۷۲ـ ۷۳؛ خليفة ‌بن خياط، ص۹۹ـ۱۰۰.
  51. راجع: ابن‌قتيب، ج۱، ص۴۶؛ الطبري، ج۴، ص۴۲۷ـ۴۲۸؛ ابن ‌أعثم الكوفي، ج۲، ص۴۳۴ـ۴۳۵.
  52. الطبري، ج۴، ص۴۲۷.
  53. راجع: ابن‌قتيبة، ج۱، ص۴۶؛ الطبري، ج۴، ص۴۲۷ـ۴۲۸؛ ابن ‌أعثم الكوفي، ج۲، ص۴۳۴ـ۴۳۵.
  54. راجع: نهج ‌البلاغة، الخطبة ۳.
  55. اليعقوبي، ج۲، ص۱۷۸ـ۱۷۹؛ الطبري، ج۴، ص۴۲۷، ۴۳۵؛ ابن ‌أعثم الكوفي، ج۲، ص۴۳۵ـ۴۳۶.
  56. راجع: نهج ‌البلاغة، الرسالة ۱؛ الإسكافي، ص۵۲، ۱۰۵ـ۱۰۶؛ الطبري، ج۴، ص۴۲۷.
  57. الإسكافي، المعيار والموازنة، ص۱۹۴.
  58. راجع: الطبري، ج۵، ص۶۴.
  59. راجع: نهج ‌البلاغه، الخطبة ۳؛ نصر بن مزاحم، ص۹۱.
  60. راجع: نهج ‌البلاغة، الخطبة ۳، ۸۷، ۹۷، ۱۰۹، ۱۴۴، ۱۵۴، ۱۷۲؛ ابن ‌قتيبة، ج۱، ص۱۱ـ ۱۲.
  61. نهج‌ البلاغة، الخطبة ۱.
  62. راجع: الإسكافي، ص۱۰۶ـ۱۰۸، ۱۱۲ـ۱۱۳؛ المفيد، ص۱۲۹، ۲۰۲ـ ۲۰۶.
  63. راجع: نهج ‌البلاغة، الخطبة ۱، ۳، ۱۶، ۲۷، ۲۹.
  64. الإسكافي، ص۱۹۸ـ۲۰۰.
  65. راجع: الإسكافي، ص۱۵۸؛ البلاذري، جُمَل من أنساب الأشراف، ج۳، ص۱۴۶.
  66. راجع: نهج‌ البلاغة، الخطبة ۱۵؛ الإسكافي، ص۲۴۸ـ۲۴۹؛ الثقفي، ج۱، ص۶۴، ۶۶ـ۶۷، ۷۰.
  67. راجع: نهج‌ البلاغة، الخطبة ۸۹؛ الصنعاني، ج۱۰، ص۱۲۴ـ۱۲۵؛ الثقفي، ج۱، ص۷.
  68. نهج‌ البلاغة، الخطبة ۳۴؛ الطبري، ج۵، ص۹۱.
  69. نهج‌ البلاغة، الخطبة ۸۷.
  70. البلاذري، جُمَل من أنساب الأشراف، ج۲، ص۴۰۴.
  71. البلاذري، جُمَل من أنساب الأشراف، ج۳، ص۱۳۶؛ الطبري، ج۵، ص۸۱ـ۸۲.
  72. نهج‌ البلاغة، الخطبة ۱۲۲؛ البلاذري، جُمَل من أنساب الأشراف، ج۳، ص۱۲۲ـ۱۲۳، ۱۲۶ـ۱۲۹؛ الطبري، ج۵، ص۸۴ـ۸۵.
  73. البلاذري، جُمَل من أنساب الأشراف، ج۳، ص۲۶۲.
  74. الطبري، ج۵، ص۱۵.
  75. راجع: أبو الفرج الأصفهاني، ص.۴۷.
  76. راجع: اليعقوبي، ج۲، ص۱۷۹ـ۱۸۰.
  77. البلاذري، جُمَل من أنساب الأشراف، ج۳، ص۲۸۷.
  78. راجع: البلاذري، جُمَل من أنساب الأشراف، ج۳، ص۲۸۶ـ۲۸۷.
  79. جعفريان، تاريخ تحوّل دولت وخلافت، ص۱۸۱.
  80. أبو الفرج الأصفهاني، ص۴۵.
  81. راجع: حاتم قادري، تحول مباني مشروعيت خلافت، ص ۸۳ـ۸۴، ۸۷؛ جعفريان، تاريخ تحول دولت وخلافت، ص ۹۹.
  82. الماوردي، الأحكام ‌السلطانية والولايات الدينية، ص ۶ـ۷؛ راجع: جعفريان، تاريخ تحول دولت وخلافت، ص ۹۰ـ۹۳.
  83. راجع: اليعقوبي، ج ۲، ص ۲۱۶ـ۲۱۷؛ أبو الفرج الأصفهاني، ص ۴۵.
  84. ابن‌عبد ربّه، ج ۴، ص ۷۵ـ۷۶.
  85. جاحظ، رسالة للجاحظ في بني ‌أمية، ص ۹۳.
  86. البلاذري، جُمَل من أنساب الأشراف، ج ۳، ص ۸ـ۹؛ وراجع كذلك: نهج‌ البلاغة، الرسالة ۶.
  87. جعفريان، تاريخ تحول دولت وخلافت، ص ۱۶۲، ۱۸۸.
  88. راجع: الطبري، ج ۵، ص:۲۶۹ الشهادة التي نظمت ضد حُجربن عدي؛ ابن ‌أعثم الكوفي، ج ۵، ص ۵۶: کلام ابن‌ زياد لـ مسلم ‌بن عقيل.
  89. راجع: ابن ‌عساكر، ج ۵۹، ص ۱۵۱، ۱۷۷.
  90. اليعقوبي، ج ۲، ص ۲۱۷.
  91. نصربن مزاحم، ص ۳۲، ۸۰ـ۸۲؛ ابن ‌عساكر، ج ۵۹، ص ۱۴۶.
  92. راجع: الطبري، ج ۴، ص ۲۸۳.
  93. راجع: ابن ‌قتيبة، ج ۱، ص ۱۶۹؛ المسعودي، ج ۳، ص ۲۳۵.
  94. ابن ‌قتيبة، ج ۱، ص ۱۸۳، ۱۸۷؛ ابن‌عساكر، ج ۵۹، ص۱۵۰.
  95. نعيم ‌بن حمّاد، ص ۵۷؛ أحمد بن ‌حنبل، ج ۶، ص ۲۸۹.
  96. راجع: الطبري، ج ۵، ص ۲۳۸ـ۲۳۹.
  97. راجع: الطبري، ج ۵، ص۲۲۰: حديث ابن زياد مع أهل البصرة؛ ابن‌ أعثم الكوفي، ج ۴، ص ۳۰۴.
  98. راجع: الطبري، ج ۵، ص ۴۶۱ـ۴۶۲.
  99. راجع: ابن ‌قتيبة، ج ۱، ص ۲۱۴؛ اليعقوبي، ج ۲، ص ۲۵۰.
  100. الطبري، ج ۵، ص ۴۹۸ـ ۴۹۹.
  101. راجع: الطبري، ج ۵، ص ۴۹۷.
  102. راجع: خليفة ‌بن خياط، ص ۱۵۷؛ ابن ‌قتيبة، ج ۱، ص ۱۷۳ـ۱۷۴؛ الطبري، ج ۵، ص ۴۹۲.
  103. راجع: ابن ‌قتيبة، ج ۱، ص ۱۷۳.
  104. البلاذري، ج ۶، ص ۳۴۱.
  105. وقد تحدثوا عن يزيد فيما مضى كخليفة الله، راجع: القلقشندي، صبح الأعشي في صناعة الانشاء، ج ۹، ص ۲۷۸.
  106. راجع: جعفريان، تاريخ تحول دولت وخلافت، ص ۲۳۶ـ۲۴۷.
  107. راجع: ابن‌ عساكر، ج ۱۲، ص ۱۷۶.
  108. ابن‌عبد ربّه، ج ۵، ص ۲۱.
  109. ابن‌عساكر، ج ۱۲، ص ۱۵۸.
  110. راجع: الفرزدق، ج ۱، ص ۷۳، ۷۶، ۹۴، ۹۶.
  111. راجع: المسعودي، ج ۳، ص ۲۸۸.
  112. راجع: الأشعري، ج ۱، ص ۱۸۹؛ البغدادي، الفرق‌ بين ‌الفرق، ص۱۱۰ـ۱۱۱؛ الشهرستاني، ج ۱، ص ۱۱۶.
  113. راجع: البغدادي، الفرق ‌بين ‌الفرق، ص ۸۵ـ۸۶.
  114. الشهرستاني، ج ۱، ص ۱۱۶.
  115. راجع: الأشعري، ج ۱، ص۱۸۹ـ۱۹۰؛ الشهرستاني، ج ۱، ص ۱۲۴.
  116. راجع: الشهرستاني، ج ۱، ص۱۳۰.
  117. راجع: الشهرستاني، ج ۱، ص ۱۳۹.
  118. راجع: حاتم قادري، انديشه‌هاي سياسي در[الفكر السياسي في الـ] اسلام وإيران،، ص ۶۵ـ۶۶؛ نجاح محسن، ص ۲۸ـ۲۹.
  119. راجع: الجاحظ، رسائل‌ الجاحظ: الرسائل ‌الكلامية، ص ۲۴۲ـ۲۴۵؛ الغزالي، ص ۱۱۹؛ هندو شاه ‌بن سنجر، ص ۵۷؛ التحفة: في [ال] اخلاق و[الـ] سياسة، ص ۱۵۴.
  120. راجع: الخطيب الإسكافي، ص ۱۲؛ الطرطوشي، ص ۱۲۶ـ۱۲۷.

المصادر

  • القرآن الكريم.
  • محمود بن محمد الآقسرايي، تاريخ السلاجقه، أو مسامرة‌ الأخبار ومسايرة ‌الأخيار، طبعة عثمان توران، أنقرة ۱۹۴۴، طبعة أفسيت طهران ۱۳۶۲هـ ش.
  • ابن ابي ‌الحديد، شرح نهج‌ البلاغة، طبعة محمد ابو الفضل إبراهيم، القاهرة ۱۳۸۵ـ۱۳۸۷/ ۱۹۶۵ـ۱۹۶۷، طبعة افست بيروت، بلا تا.
  • ابن ابي ‌زرع، الانيس ‌المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك ‌المغرب وتاريخ مدينة فاس، الرباط ۱۹۷۲.
  • ابن ‌ابي ‌شيبة، المصنَّف في‌الاحاديث والآثار، طبعة سعيد محمد لحّام، بيروت ۱۴۰۹/۱۹۸۹.
  • ابن أبي‌ طاهر، بغداد في تاريخ ‌الخلافة العباسية، بغداد ۱۳۸۸/۱۹۶۸.
  • ابن‌الأثير.
  • ابن‌ اعثم كوفي، كتاب ‌الفتوح، طبعة علي شيري، بيروت ۱۴۱۱/۱۹۹۱.
  • ابن‌ أياس، بدائع ‌الزهور في وقائع ‌الدهور، طبعة محمد مصطفى، القاهرة ۱۴۰۲ـ۱۴۰۴/۱۹۸۲ـ۱۹۸۴.
  • ابن ‌بابويه، عيون اخبار الرضا، طبعة مهدي لاجوردي، قم ۱۳۶۳هـ ش.
  • ابن‌ تغري بردي، النجوم ‌الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، القاهرة، ۱۳۸۳ـ ۱۳۹۲هـ ق، ۱۹۶۳ـ ۱۹۷۲م.
  • ابن ‌تيمية، كتاب ‌السياسة ‌الشرعية في إصلاح الراعي والرعية، بيروت ۱۴۰۳/۱۹۸۳.
  • ابن ‌الجوزي، المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، طبعة محمد عبد القادر عطاو مصطفى عبد القادر عطا، بيروت ۱۴۱۲/۱۹۹۲.
  • ابن ‌خلدون.
  • ابن الزبير، كتاب ‌الذخائر والتحف، طبعة محمد حميد اللّه، الكويت ۱۹۵۹م.
  • ابن ‌زيدان (عبد الرحمان ‌بن محمد)، المنزع اللطيف في مفاخر المولى اسماعيل ابن‌ الشريف، طبعة عبد الهادي تازي، الدار البيضاء ۱۴۱۳هـ ق/۱۹۹۳م.
  • ابن ‌سباط، صدق الاخبار، تاريخ ابن ‌سباط، طبعة عمر عبد السلام التدمري، طرابلس ۱۴۱۳م/۱۹۹۳هـ ق.
  • ابن ‌سعد (بيروت).
  • ابن ‌شاهين، كتاب زبدة كشف‌ الممالك وبيان ‌الطرق والمسالك، طبعة بل راوس، باريس ۱۸۹۴م، طبعة افسيت القاهرة ۱۹۸۸م.
  • ابن ‌شبّه النميري، كتاب تاريخ المدينة المنورة: أخبار المدينة النبوية، طبعة فهيم محمد شلتوت، جدة، ۱۳۹۹/۱۹۷۹، طبعة أفسيت قم ۱۳۶۸هـ ش.
  • ابن ‌شمّاع، الأدلة ‌البينة النورانية في‌ مفاخر الدولة الحفصية، طبعة طاهر بن محمد المعموري، تونس ۱۹۸۴م.
  • ابن ‌طقطقي، الفخري في الآداب السلطانية والدول الاسلامية، بيروت: دار صادر، بلا تا.
  • ابن عبد الظاهر، الروض الزاهر في سيرة ‌الملك الظاهر، طبعة عبد العزيز خويطر، رياض ۱۳۹۶/ ۱۹۷۶.
  • ابن ‌عبد ربّه، العقد الفريد، طبعة علي ‌شيري، بيروت ۱۴۰۸ ـ۱۴۱۱ هـ ق/ ۱۹۸۸ـ۱۹۹۰م.
  • ابن ‌عبري، تاريخ مختصر الدول، طبعة أنطون صالحاني، بيروت ۱۹۵۸م.
  • ابن ‌عساكر، تاريخ مدينة دمشق، طبعة علي ‌شيري، بيروت ۱۴۱۵ـ۱۴۲۱هـ ق/ ۱۹۹۵ـ۲۰۰۱م.
  • ابن ‌فرّاء، الأحكام ‌السلطانية، طبعة محمد حامد الفقي، بيروت ۱۴۰۳هـ ق /۱۹۸۳م.
  • ابن ‌فند، مآثر الأبرار في تفصيل مجملات جواهر الأخبار ويسمي اللواحق النديّة بالحدائق الوردية، طبعة عبد السلام عباس وجيه وخالد قاسم ‌محمد متوكل، عَمّان ۱۴۲۳هـ ق/۲۰۰۲م؛
  • ابن‌ قتيبة، الإمامة والسياسة، المعروف بتاريخ الخلفاء، القاهرة ۱۳۸۸هـ ق/ ۱۹۶۹م، طبعة افست قم ۱۳۶۳هـ ش؛
  • ابن ‌قُنفُذ، الفارسية في مبادي‌الدولة الحفصية، طبعة محمد شاذلي نيفرو عبد المجيد تركي، تونس ۱۹۶۸؛
  • ابن ‌ماجه، سنن ابن ‌ماجة، طبعة محمد فؤاد عبد الباقي، القاهرة ۱۳۷۳هـ ق/ ۱۹۵۴م، طبعة افسيت، بيروت، بلا تا.
  • ابن ‌معمار البغدادي، مسمار العقيدة، طبعة علي صدرائي‌نيا ومحمود طيار مراغي، في [الـ]ميراث [ال]اسلامي [ال]ايرانـ[ي]، الكتاب۲، تحقيق رسول جعفريان، قم: مكتبة آية ‌اللّه المرعشي النجفي، ۱۳۷۴هـ ش.
  • ابن ‌مقفع، المجموعة ‌الكاملة مؤلفات عبد اللّه ‌بن المقفع، بيروت ۱۹۷۸م.
  • ابن ‌منظور.
  • ابن ‌هشام، السيرة‌ النبوية، طبعة مصطفى سقا، إبراهيم آبياري، وعبد الحفيظ الشلبي، القاهرة ۱۳۵۵هـ ق/ ۱۹۳۶م، طبعة افست بيروت، بلا تا.
  • ابو الفرج الإصفهاني، مقاتل ‌الطالبيين، طبعة كاظم مظفر، النجف ۱۳۸۵هـ ق/ ۱۹۶۵م، طبعة افسيت قم ۱۴۰۵هـ ق.
  • يعقوب ‌بن إبراهيم ابو يوسف، كتاب ‌الخراج، بيروت ۱۳۹۹هـ ق/۱۹۷۹م.
  • أحمد بن حنبل، مسند الإمام أحمد بن محمد بن حنبل، بيروت ۱۴۱۴هـ ق/۱۹۹۳م.
  • أحمد بن عيسى ‌بن زيد، كتاب رأب ‌الصدع، طبعة علي ‌بن إسماعيل الصنعاني، بيروت ۱۴۱۰هـ ق/۱۹۹۰م.
  • عباس أحمدوند وسعيد طاووسي مسرور، «شروط احراز ولايتعهدي در دوران اموي وعصر اول عباسي[شروط إحراز ولاية العهد أيام الخلافة الأموية وائل ايام الخلافة العباسية»، فصلية "مطالعات تاريخ اسلام"، السنة ۱، العدد ۲ (خريف ۱۳۸۸هـ ش).
  • إخوان ‌الصفا، رسائل إخوان ‌الصفاء وخلّان ‌الوفاء، طبعة عارف تامر، بيروت ۱۴۱۵هـ ق /۱۹۹۵م؛
  • خليل أدهم، المسكوكات العثمانيه، ج ۱، القسطنطينية ۱۳۳۴هـ ق؛
  • محمد بن عبداللّه الأزرقي، أخبار مكة وماجاء فيها من الآثار، طبعة رشدي صالح ملحس، بيروت ۱۴۰۳/۱۹۸۳، طبعة افسيت قم ۱۳۶۹هـ ش؛
  • محمدعارف ‌بن محمد شريف اسبناقجي باشازاده، انقلاب الاسلام بين ‌الخواص والعوام: تاريخ زندكي ونبردهاي شاه اسماعيل صفوي وشاه سليم عثماني[تاريخ حياة وحروب الشاه اسماعيل الصفوي والملك سليم العثماني]، وقائع سنوات ۹۳۰ـ۹۰۵ هجري، طبعة رسول جعفريان، قم ۱۳۷۹هـ ش؛
  • شهفوربن طاهر الإسفرايني، تاج‌ التراجم في تفسير القرآن للأعاجم، طبعة نجيب مايل الهروي وعلي‌ أكبر إلهي‌خراساني، ج ۲، طهران ۱۳۷۵هـ ش؛
  • محمد بن عبد اللّه الإسكافي، المعيار والموازنة في فضائل الامام أميرالمؤمنين علي ‌بن أبي ‌طالب (صلوات‌اللّه عليه)، طبعة محمد باقر المحمودي، بيروت ۱۴۰۲هـ ق /۱۹۸۱م.
  • علي ‌بن إسماعيل الأشعري، مقالات الإسلاميين، طبعة محمد محيي ‌الدين عبد الحميد، بيروت ۱۴۰۵هـ ق /۱۹۸۵م.
  • محمود بن هداية ‌اللّه افوشته‌يي، نقاوة الآثار في ذكر الأخيار: في تاريخ الصفوية، طبعة إحسان إشراقي، طهران ۱۳۷۳هـ ش.
  • محمد بن عبد الملك امير معزي، ديوان، طبعة عباس اقبال آشتياني، طهران ۱۳۱۸هـ ش.
  • بابر، امبراطور الهند، بابرنامه، طبعة مانو ايزي نينك، كيوتو ۱۹۹۵ـ۱۹۹۶م.
  • واسيلي ولاديميروويج بارتولد، [الـ]خليفه و[الـ]سلطان، ومختصر حول البرامكة، ترجمه سيروس ايزدي، طهران ۱۳۵۸هـ ش.
  • محمد بن طيب الباقلاني، التمهيد في‌ الرد على‌الملحدة المعطلة والرافضة والخوارج والمعتزلة، طبعة محمود محمد خضيري ومحمد عبد الهادي ابوريده، القاهرة ۱۳۶۶هـ ق/ ۱۹۴۷م.
  • مرتضى البحراني، «محمد الغزالي»، در انديشه سياسي در جهان اسلام:از فروپاشي خلافت عثماني[في الفكر السياسي في العالم الإسلامي: من انهيار الخلافة العثمانية]، ج ۲، طهران: مركز بحوث [الـ] علوم [الـ] انسانية، فرهنگ ومطالعات اجتماعي، ۱۳۸۴هـ ش.
  • مرتضى البحراني، «محمد محمود الصواف»، في نفس المورد، ۱۳۸۴هـ ش.
  • ضياء الدين البرني، فتاوى جهانداري، طبعة افسر سليم ‌خان، لاهور ۱۹۷۲م.
  • محمد بن محمد البزدوي، كتاب أصول ‌الدين، طبعة هانس بيترلينس، القاهرة ۱۳۸۳هـ ق/ ۱۹۶۳م.
  • عبد القاهر بن طاهر البغدادي، الفرق ‌بين ‌الفرق، طبعة محمد محيي ‌الدين عبد الحميد، القاهرة، بلا تا.
  • عبد القاهر بن طاهر البغدادي، كتاب ‌أصول ‌الدين، اسطنبول ۱۳۴۶هـ ق/۱۹۲۸م، طبعة افسيت بيروت ۱۴۰۱هـ ق/۱۹۸۱م.
  • أحمد بن يحيى البلاذري، كتاب جُمَل من أنساب الأشراف، طبعة سهيل زكار ورياض الزركلي، بيروت ۱۴۱۷هـ ق/۱۹۹۶م.
  • أحمد بن يحيي البلاذري، كتاب فتوح ‌البلدان، طبعة دخويه، ليدن ۱۸۶۶م، طبعة افسيت فرانكفورت ۱۴۱۳هـ ق/۱۹۹۲م.
  • محمد بن محمد البلعمي، تاريخ الطبري، طبعة محمد روشن، طهران ۱۳۶۶هـ ش.
  • آنطوني بلك، تاريخ انديشه سياسي اسلام: از عصر پيامبر تا امروز[تاريخ الفكر السياسي الإسلامي: من عصر النبي الأكرم إلى يومنا]، ترجمه محمدحسين وقار، طهران ۱۳۸۵هـ ش.
  • حسن البنّا، مجموعة رسائل الامام الشهيد حسين ‌البنا، الإسكندرية ۱۴۲۳هـ ق/۲۰۰۲م.
  • مالك بن ‌نبي، دموكراسي در اسلام[الديمقراطية في الإسلام]، ترجمة عبد العزيز مولودي، بوكان ۱۳۸۱هـ ش.
  • سوجان ‌راي بَهنداري، خلاصة‌ التواريخ، طبعة خان بهادر ظفر حسن‌خان، دلهي ۱۹۱۸م.
  • احمد بن حسين بيهقي، كتاب ‌السنن الكبرى، طبعة عبد السلام علّوس، رياض ۱۴۲۵هـ ق/۲۰۰۴م.
  • تاريخ سيستان، طبعة محمد تقي بهار، طهران: زوار، ۱۳۱۴هـ ش.
  • التحفة: در[في الـ] اخلاق و[الـ]سياسة، من النصوص الفارسية في القرن الثامن، طبعة محمد تقي دانش‌ بجوه، طهران ۱۳۴۱هـ ش
  • فرانتس كوستاو تشنر، «خليفه عباسي وآيين فتوت[الخليفة العباسي ومذهب الفتوة]»، ترجمه مظفر بختيار، وحيد، السنة ۵، العدد ۷ (شهر تير ۱۳۴۷هـ ش).
  • مسعود بن عمر التفتازاني، شرح‌ المقاصد، طبعة عبد الرحمن عميره، القاهرة ۱۴۰۹هـ ق/۱۹۸۹م، طبعة افسيت قم ۱۳۷۰ـ۱۳۷۱هـ ش.
  • عبد الملك‌ بن محمد الثعالبي، آداب ‌الملوك، طبعة جليل ‌عطيه، بيروت ۱۹۹۰م.
  • محمد بن حارث الثعلبي، أخلاق الملوك، طبعة جليل عطية، بيروت ۱۴۲۴هـ ق/۲۰۰۳م.
  • إبراهيم ‌بن محمد الثقفي، الغارات، طبعة جلال ‌الدين محدث الأرموي، طهران ۱۳۵۴هـ ش.
  • عمرو بن بحر الجاحظ، رسالة للجاحظ في بني ‌امية، ضمن موضوع أحمد بن علي المقريزي، كتاب النزاع والتخاصم، طبعة محمود عرنوس، القاهرة، ۱۹۳۷م.
  • عمرو بن بحر الجاحظ، رسائل ‌الجاحظ: الرسائل ‌الكلامية، طبعة علي ابو ملحم، بيروت ۲۰۰۴م.
  • عمرو بن بحر الجاحظ، كتاب‌ التاج في أخلاق الملوك، طبعة فوزي العطوي، بيروت ۱۹۷۰م.
  • فاطمه جان‌ أحمدي، ساختار نهاد ديني فاطميان در مصر[نظام المؤسسة الدينية للفاطميين في مصر]، طهران ۱۳۸۸هـ ش.
  • مطهر بن محمد الجرموزي، تحفة الأسماع والابصار بما في السيرة ‌المتوكلية من غرائب الأخبار، طبعة عبد الحكيم الهجري، عَمّان ۱۴۲۳هـ ق/۲۰۰۲م.
  • رسول جعفريان، تاريخ تحول [الـ]دولة و[الـ]خلافة: از برآمدن اسلام تا برافتادن سفيانيان[من بزوغ الإسلام إلى سقوط السفيانيين]، قم ۱۳۷۷هـ ش.
  • رسول جعفريان، [الـ]تاريخ [الـ] سياسي [للـ]اسلام، ج ۲، طهران ۱۳۷۲هـ ش.
  • رسول جعفريان، [الـ]مرجئة: [الـ]تاريخ وانديشه[الفكر]، قم ۱۳۷۱هـ ش.
  • جمال‌ الدين اسدآبادي، نامه‌ها واسناد سياسي ـ تاريخي[الرسائل والأسناد السياسية- التاريخية]، إعداد، وتنظيم، وتحقيق وترجمة هادي خسروشاهي، طهران ۱۳۷۹هـ ش.
  • ميرزابيك ‌بن حسن الجُنابدي، روضة ‌الصفوية، طبعة غلام رضا طباطبائي مجد، طهران ۱۳۷۸هـ ش.
  • عبد الملك ‌بن عبداللّه الجويني، الغياثي: غياث الامم في التياث الظلم، طبعة عبد العظيم ديب، قطر، ۱۴۰۱هـ ق.
  • محمد بن عبدوس الجهشياري، كتاب الوزراء والكتّاب، طبعة مصطفى السقا، إبراهيم ابياري، وعبد الحفيظ الشلبي، القاهرة ۱۳۵۷هـ ق /۱۹۳۸م.
  • عبداللّه ‌بن لطف‌اللّه حافظ أبرو، زبدة ‌التواريخ، طبعة كمال حاج سيدجوادي، طهران ۱۳۷۲هـ ش.
  • محمد حجي، الزاوية الدلائية ودورها الديني والعلمي والسياسي، الرباط ۱۳۸۴/۱۹۶۴.
  • حسن ‌بن محمد حسن الغزنوي، ديوان، طبعة محمد تقي مدرس رضوي، طهران ۱۳۶۲هـ ش.
  • صادق حيدري نيا، شهريار ايراني: ديباجه‌ على نظرية [الـ]سياسة في إيران، طهران ۱۳۸۶هـ ش.
  • غلام رضا خسروي، «حسن [الـ]بنّا»، در انديشه سياسي در جهان اسلام،همان، ج ۲.
  • محمدبن عبداللّه خطيب الإسكافي، كتاب لطف ‌التدبير، طبعة احمد عبدالباقي، بغداد ۱۹۶۴.
  • الخطيب البغدادي.
  • محمد بن أحمد الخطيب الشربيني، مغني المحتاج الى معرفة معاني ألفاظ ‌المنهاج، مع تعليقات جوبلي ‌بن إبراهيم الشافعي، بيروت، دار الفكر، بلا تا.
  • خليفة ‌بن خياط، تاريخ خليفة ‌بن خياط، طبعة مصطفى نجيب فوّاز وحكمت كشلي فوّاز، بيروت ۱۴۱۵هـ ق/ ۱۹۹۵م.
  • احمد بن محمد خوافي، مجمل فصيحي، طبعة محسن ناجي نصرآبادي، طهران ۱۳۸۶هـ ش.
  • احمد بن سعيد الدرجيني، كتاب طبقات المشائخ بالمغرب، طبعة ابراهيم طَلّاي، الجزائر ۱۹۷۴م/ ۱۳۹۴هـ ق.
  • احمد بن داوود الدينوري، الاخبارالطِّوال، طبعة عبد المنعم عامر، القاهرة ۱۹۶۰م، طبعة افسيت قم ۱۳۶۸هـ ش.
  • رشيد الدين فضل ‌اللّه، جامع ‌التواريخ، طبعة محمد روشن ومصطفى موسوي، طهران ۱۳۷۳هـ ش.
  • رشيد الدين فضل‌ اللّه، جامع التواريخ: قسمت اسماعيليان وفاطميان ونزاريان وداعيان ورفيقان، طبعة محمد تقي دانش‌ بجوه ومحمد مدرسي زنجاني، طهران ۱۳۸۱هـ ش.
  • محمد رشيد رضا، «الخلافة، أو، الإمامة‌ العظمى»، في الدولة والخلافة في الخطاب العربي: أبّان‌ الثورة الكمالية في تركيا، طبعة وجيه كوثراني، بيروت: دار الطليعة، ۱۹۹۶م.
  • محمد ضياء الدين رَيس، الاسلام والخلافة في العصرالحديث، القاهرة، ۱۹۷۶م.
  • محمد ضياء الدين رَيس، النظريات السياسية ‌الإسلامية، القاهرة ۱۹۷۹م.
  • رحيم رئيس‌نيا، ايران و[الدولة]عثمانيـ[ة] در آستانه قرن بيستم[على مشارف القرن العشرون] ، تبريز ۱۳۷۴هـ ش.
  • محمد بن محمد الزبيدي، تاج ‌العروس من جواهر القاموس، ج ۲۳، طبعة عبد الفتاح الحلو، الكويت ۱۴۰۶هـ ق /۱۹۸۶م.
  • اسحاق ‌بن إبراهيم السجاسي، فرائد السلوك، طبعة نوراني وصال وغلام رضا افراسيابي، طهران ۱۳۶۸هـ ش.
  • مصلح ‌بن عبد اللّه السعدي، كليات سعدي، طبعة بهاء الدين الخرمشاهي، طهران ۱۳۷۹هـ ش.
  • مجدود بن آدم السنائي، ديوان، طبعة مدرس رضوي، طهران ۱۳۸۰هـ ش.
  • عبد الرزاق احمد السنهوري، فقه ‌الخلافة وتطورها لتصبح عصبة أمم الشرقية، ترجمته عن‌ الفرنسية ناديه عبد الرزاق السنهوري، طبعة توفيق محمد الشاوي، القاهرة، ۱۹۸۹م.
  • عبد الرحمن‌ بن أبو بكر السيوطي، حسن ‌المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة، طبعة علي محمد عمر، القاهرة ۱۴۲۸هـ ق/ ۲۰۰۷م.
  • ولي قلي ‌بن داود قلي شاملو، قصص ‌الخاقاني، طبعة حسن سادات ناصري، طهران ۱۳۷۱ـ۱۳۷۴هـ ش.
  • محمد بن علي الـ شبانكاره‌اي، مجمع‌ الأنساب، طبعة مير هاشم المحدث، طهران ۱۳۶۳ـ۱۳۸۱هـ ش.
  • شرف ‌الدين علي يزدي، ظفرنامه، طبعة سعيد مير محمد صادق وعبدالحسين نوايي، طهران ۱۳۸۷هـ ش.
  • محبوبه شرفي، «سازمان فتيان ونقش خليفه عباسي در احياي آن [منظمة الفتيان ودور الخليفة العباسي في إحيائها]»، إيران شناخت، العدد ۶ (خريف ۱۳۷۶).
  • شمس‌ الدين سراج عفيف، تاريخ فيروزشاهي، طبعة ولاية حسين، كلكته ۱۸۹۱م.
  • محمد بن هندوشاه شمس منشي، دستور الكاتب في تعيين ‌المراتب، طبعة عبدالكريم علي زاده، مسكو ۱۹۶۴ـ۱۹۷۶م.
  • محمد بن عبدالكريم الشهرستاني، الملل والنحل، طبعة محمد سيد كيلاني، القاهرة ۱۳۸۷هـ ق /۱۹۶۷م.
  • هلال ‌بن مُحَسِّن الصابي، كتاب تحفة ‌الامراء في تاريخ الوزراء، طبعة آمدروز، ليدن ۱۹۰۴م.
  • عبداللّه ‌بن عمر صفي‌ الدين البلخي، فضائل بلخ، ترجمه عبداللّه ‌بن محمد الحسيني البلخي، طبعة عبدالحي حبيبي، طهران ۱۳۵۰هـ ش.
  • عبدالرزاق‌ بن همام الصنعاني، المصنَّف، طبعة حبيب‌الرحمان الأعظمي، بيروت ۱۴۰۳هـ ق /۱۹۸۳م.
  • حسن ‌بن علي الطبري، تحفة ‌الابرار في مناقب الائمة الاطهار، طبعة مهدي جهرمي، طهران ۱۳۷۶هـ ش.
  • محمد بن جرير الطبري، تاريخ (بيروت).
  • محمد بن وليد الطرطوشي، سراج ‌الملوك، بيروت ۱۹۹۵م.
  • ابوبكر الطهراني، كتاب ديار بكريه، طبعة نجاتي لوغال وفاروق سومر، أنقرة ۱۹۶۲ـ۱۹۶۴م، طبعة أفسيت طهران ۱۳۵۶هـ ش.
  • طاهر بن محمد ظهير الفارابي، ديوان، طبعة هاشم رضي، طهران، بلا تا.
  • محمد بن علي ظهيري السمرقندي، أغراض السياسة في أعراض‌ الرياسة، طبعة جعفر شعار، طهران ۱۳۴۹هـ ش.
  • عبدالرزاق السمرقندي، مطلع السعدين ومجمع البحرين، طبعة عبدالحسين نوائي، طهران ۱۳۷۲ـ۱۳۸۳هـ ش.
  • عصمت بخاري، ديوان عصمت بخارايي، طبعة أحمد كرمي، طهران ۱۳۶۶هـ ش.
  • ابوالفضل ‌بن مبارك علامي، أكبرنامه، طبعة آغا احمد علي، كلكته ۱۸۷۷ـ۱۸۸۶م.
  • محمد عبد الحسيب ‌بن أحمد العلوي العاملي، قواعد السلاطين، طبعة رسول جعفريان، طهران ۱۳۸۴هـ ش.
  • علي ‌بن أبي‌طالب (ع)، [الـ]إمام [الـ]أول، نهج‌ البلاغة، ترجمه جعفر شهيدي، طهران ۱۳۷۰هـ ش.
  • علي عبدالرزاق، «نصوص حول‌الاسلام وأصول‌الحكم، والخلافة والحكومة في الإسلام»، في الدولة والخلافة في الخطاب العربي.
  • علي ‌أكبر علي خاني، «درآمدي بر انديشه سياسي در جهان اسلام [مدخل إلى الفكر السياسي في العالم الإسلامي]»، [في الفكر السياسي في العالم الإسلامي] ، همان، ج ۱.
  • محمد بن محمد عماد الدين الكاتب، سنا البرق ‌الشامي: ۵۶۲ـ۵۸۳هـ ق /۱۱۶۶ـ۱۱۸۷م، اختصار فتح‌ بن علي البنداري، طبعة فتحية النبراوي، القاهرة، ۱۹۷۹.
  • محمد بن محمد الغزالي، نصيحة‌الملوك، طبعة جلال ‌الدين همايي، طهران ۱۳۶۷هـ ش.
  • محمد بن منصور فخر مدبر، آداب الحرب والشجاعة، طبعة احمد سهيلي الخوانساري، طهران ۱۳۴۶ش.
  • همام ‌بن غالب الفرزدق، ديوان، قدم له وشرحه مجيد طراد، بيروت ۱۴۱۹هـ ق/ ۱۹۹۹م.
  • احمد فريدون بيك باشا، منشآت السلاطين، اسطنبول، ۱۲۷۴ـ ۱۲۷۵.
  • فضل‌اللّه ‌بن روزبهان، تاريخ عالم آراي اميني: شرح لفترة حكم سلاطين آق‌قوينلو وظهور الصفويـ]ين، طبعة محمد أكبر عشيق، طهران ۱۳۸۲هـ ش.
  • فضل‌اللّه ‌بن روزبهان، مهمان‌نامه بخارا: تاريخ پادشاهي محمد شيباني[رسالة ضيوف بخارى، تاريخ ملكية محمد الشيباني]، طبعة منوجهر ستوده، طهران ۱۳۵۵هـ ش؛
  • محمد منصور فلامكي، فارابي وسير شهروندي در ايران، طهران، ۱۳۶۷هـ ش.
  • داود فيرحي، نظام سياسي ودولت در اسلام[النظام السياسي والدولة في الإسلام]، طهران ۱۳۸۲هـ ش.
  • حاتم قادري، انديشه‌هاي سياسي در اسلام وايران[الفكر السياسي في الإسلام وإيران]، طهران ۱۳۷۸هـ ش.
  • حاتم قادري، تحول مباني مشروعيت خلافت: از آغاز تا فروپاشي عباسيان، با رويكردي به آراء اهل‌سنّت[تحول مباني مشروعية الخلافة من ظهور [الإسلام] وحتى زوال العباسيين] ، بلا مكا، بنيان، ۱۳۷۵ش.
  • محمد بن طيب قادري، نشرالمثاني لأهل ‌القرن الحادي عشر والثاني، طبعة محمد حجي وأحمد توفيق، الرباط ۱۳۹۷ـ ۱۴۰۷هـ ق/ ۱۹۷۷ـ۱۹۸۶م.
  • ابوالحسن ‌بن إبراهيم القزويني، فوائد الصفوية: تاريخ سلاطين وامراي صفوي پس از سقوط دولت صفويه[تاريخ سلاطين وأمراء الصفويين بعد صقوط الدولة الصفوية]، طبعة مريم مير أحمدي، طهران ۱۳۶۷هـ ش.
  • محمود بن مسعود قطب‌الدين الشيرازي، درّة ‌التاج: بخش [قسم الـ]حكمة [الـ]عملي[ة] و[الـ]سير و[الـ]سلوك، طبعة ماهدخت بانوهمائي، طهران ۱۳۶۹هـ ش.
  • احمد بن علي القلقشندي، صبح الاعشي في صناعة الإنشاء، القاهرة ۱۹۱۰ـ۱۹۲۰م، طبعة افسيت ۱۳۸۳هـ ق/ ۱۹۶۳م.
  • احمد بن علي القلقشندي، مآثر الأنافة في معالم الخلافة، طبعة عبد الستار احمد فراج، الكويت ۱۹۶۴، طبعة أفسيت بيروت ۱۹۸۰م.
  • نجم ‌الدين ابوالرجاء القمي، تاريخ الوزراء، طبعة محمد تقي دانش‌بجوه، طهران ۱۳۶۳هـ ش.
  • سيد قنديل عباس، «ابوالكلام آزاد»، در انديشه سياسي در جهان اسلام[في الفكر السياسي في العالم الإسلامي، همان، ج ۱.
  • جمال‌الدين ‌بن رشيد كابلان (خوجا اوغلو)، الخلافة والخليفة، كلن ۱۴۱۶هـ ق/ ۱۹۹۵م.
  • محمد بن اسماعيل كبسي، جواهرالدر المكنون وعجائب السرّ المخزون، طبعة زيد بن علي وزير، بيروت، ۱۴۰۸هـ ق / ۱۹۸۸م.
  • كتاب الحُلَل المَوْشِية في ذكر الأخبار المراكشية، لمؤلف اندلسي من أهل ‌القرن ‌الثامن الهجري، طبعة سهيل زكّار وعبدالقادر زمامة، الدار البيضاء ۱۳۹۹هـ ق/ ۱۹۷۹م.
  • حسين فلاح كساسبه، المؤسسات الادارية في مركز الخلافة العباسية (الدواوين)، مؤته ۱۴۱۳هـ ق/ ۱۹۹۲م.
  • محمدصالح كنبو، عمل صالح، الموسوم به شاه جهان‌نامه، ترتيب وتحشيه غلام يزداني، طبعة وحيد قريشي، لاهور ۱۹۶۷ـ۱۹۷۲م.
  • عبدالحي ‌بن ضحاك كرديزي، تاريخ كرديزي، طبعة عبدالحي حبيبي، طهران ۱۳۶۳هـ ش.
  • علي كل‌محمدي، «محمد رشيد رضا»، در انديشه سياسي در جهان اسلام[في الفكر السياسي في العالم الإسلامي]، همان، ج ۱.
  • محمدبن اسماعيل لامعي گرگاني، ديوان، طبعة محمد دبيرسياقي، طهران ۱۳۵۵ش.
  • احمد لطفي ‌بن عبدالمعين لطفي پاشا، خلاص الامة في معرفة الائمة، طبعة ماجده مخلوف، القاهرة ۱۴۲۲هـ ق/ ۲۰۰۱م؛
  • مالك‌ بن انس، المُوَطَّأ، طبعة طه عبدالرؤوف سعد، القاهرة، ۲۰۰۶م.
  • علي‌بن محمد الماوردي، الاحكام‌السلطانية والولايات الدينية، طبعة احمد مبارك البغدادي، الكويت ۱۴۰۹ هـ ق/۱۹۸۹م.
  • علي ‌بن محمد الماوردي، كتاب نصيحة‌الملوك، طبعة محمدجاسم الحديثي، بغداد، ۱۴۰۶هـ ق / ۱۹۸۶م.
  • مجمل‌التواريخ والقصص، طبعة محمدتقي بهار، طهران: كلاله خاور، ۱۳۱۸هـ ش.
  • محمد عبدالّله عنان، دولة الإسلام في الأندلس، القاهرة ۱۴۱۷هـ ق/ ۱۹۹۷م.
  • المختارات من‌الرسائل: تتضمن رسائل الفراق و۴۷۹ أمر وحكم وحكاية بيل وجكاو، طبعة غلام رضا طاهر وايرج افشار، طهران: مؤسسة موقوفات الدكتور محمود افشار، ۱۳۷۸هـ ش.
  • ظهيرالدين ‌بن نصيرالدين المرعشي، تاريخ طبرستان ورويان ومازندران، طبعة برنهارد دورن، بطرسبورغ ۱۸۵۰، طبعة افسيت طهران ۱۳۶۳هـ ش.
  • اسماعيل ‌بن محمد مستملي البخاري، شرح‌التعرف لمذهب التصوف، طبعة محمد روشن، طهران ۱۳۶۳ـ۱۳۶۶هـ ش.
  • المسعودي، مروج (بيروت).
  • مسكويه.
  • نصوح ‌بن عبداللّه مُطراقي‌زاده، رحلة مطراقي‌زاده، ترجمة صبحي ناظم توفيق، طبعة عماد عبدالسلام رؤوف، ابوظبي ۱۴۲۴هـ ق/ ۲۰۰۳م.
  • معين‌الدين النطنزي، منتخب ‌التواريخ معين، طبعة جان اوبن، طهران ۱۳۳۶ش.
  • محمدبن محمد مفيد، الجمل، أو، النصرة في حرب ‌البصرة، النجف: المطبعة الحيدرية، بلا تا.
  • احمد بن محمد المَقَّري، نفح ‌الطيب، طبعة إحسان عباس، بيروت ۱۳۸۸هـ ق/ ۱۹۶۸م.
  • احمد بن علي المَقريزي، السلوك ‌لمعرفة دول ‌الملوك، طبعة محمد عبدالقادر عطا، بيروت ۱۴۱۸هـ ق/ ۱۹۹۷م.
  • مناقب أوحدالدين حامد بن أبي‌الفخر الكرماني، طبعة بديع‌الزمان فروزانفر، طهران: بنكاه ترجمه ونشر كتاب، ۱۳۴۷هـ ش.
  • احمد بن حسين منشي‌قمي، خلاصة ‌التواريخ، طبعة إحسان إشراقي، طهران ۱۳۵۹ـ ۱۳۶۳هـ ش.
  • عثمان ‌بن محمد منهاج سراج، طبقات ناصري، أو، تاريخ ايران و[الـ]اسلام، طبعة عبدالحي حبيبي، طهران ۱۳۶۳هـ ش.
  • ابوالأعلى المودودي، نظرية ‌الإسلام وهديه في ‌السياسة والقانون والدستور، بيروت ۱۳۸۹هـ ق/ ۱۹۶۹م.
  • حسين ‌بن ناصر المهلا، مطمح الآمال في إيقاظ جهلة العمال من سنة الضلال والتنبيه على ما كان عليه رسول ‌اللّه (ص) ووصيه والائمة الهادون في الأحوال والأقوال والأفعال، طبعة عبد اللّه الحوثي، صنعاء ۱۴۲۲هـ ق/۲۰۰۲م.
  • ناصر خسرو، كشايش ورهايش[الفتح والخلاص]، طبعة سعيد نفيسي، طهران ۱۳۶۳هـ ش.
  • يحيى ‌بن حسين ناطق بالحق، الإفادة في تاريخ الائمة السادة، طبعة محمد كاظم رحمتي، طهران ۱۳۸۷هـ ش.
  • نجاح محسن، الفكر السياسي عند المعتزلة، القاهرة، ۱۹۹۶م.
  • عمر بن محمد النسفي، بيان اعتقاد أهل [الـ] ‌سنة وجماعة، طبعة محمد خوانساري وآلبرت نابلئون كمبانيوني، ضمن كتاب "فرهنك ايران زمين"، ج ۴ (۱۳۳۵هـ ش).
  • محمد بن أحمد النسوي، سيرة جلال ‌الدين الـمينكبرني، طبعة مجتبي مينوي، طهران ۱۳۶۵هـ ش.
  • نصر بن مزاحم، وقعة صفّين، طبعة عبد السلام محمد هارون، القاهرة ۱۳۸۲هـ ق، طبعة افسيت قم ۱۴۰۴هـ ق.
  • حسن ‌بن علي نظام ‌الملك، سير الملوك، أو سياستنامه، ج ۱، طبعة محمد آلتاي كويمن، آنقرة ۱۹۷۶.
  • نعيم ‌بن حمّاد، كتاب ‌الفتن، طبعة سهيل زكار، مكة، ۱۹۹۱م طبعة أفسيت دمشق، بلا تا.
  • عبد الواسع ‌بن يحيى الواسعي اليماني، تاريخ ‌اليمن، المسمّي فرجة ‌الهموم والحزن في حوادث وتاريخ ‌اليمن، صنعاء ۱۹۹۱م.
  • محمد طاهر بن حسين وحيد القزويني، تاريخ جهان‌آراي عباسي، طبعة سعيد مير محمد صادق، طهران ۱۳۸۳هـ ش.
  • يحيى ‌بن أبو بكر الورجلاني، كتاب السيرة وأخبار الأئمة، طبعة عبد الرحمان أيوب، تونس ۱۴۰۵/۱۹۸۵.
  • أحمد بن محمد مقيم الهروي، طبقات أكبري، طبعة بي. دي ومحمد هدايت حسين، كلكته ۱۹۲۷ ـ ۱۹۳۵م.
  • هندو شاه ‌بن سنجر، تجارب السلف، طبعة عباس اقبال آشتياني، طهران ۱۳۵۷هـ ش.
  • اليعقوبي، تاريخ.
  • يوسف أمين، «جنبش خلافت[حركة الخلافة] 'حافظي حضور، في بنغلادش»، ترجمة محسن مديرشانه ‌جي، مشكوة، العدد ۱۱ (صيف سنة ۱۳۶۵هـ ش).

المصادر الإنجليزية

  • Clifford Edmund Bosworth, The new Islamic dynasties:a chronological and genealogical manual, Edinburgh ۲۰۰۴.
  • Joseph von Hammer-Purgstall, Geschichte des osmanischen Reiches, Graz ۱۹۶۳.


وصلات خارجية

لخصت هذه المقالة من دانشنامه جهان اسلام [دائرة معارف العالم الإسلامي].