الغيبة (عقيدة)

من ويكي شيعة
(بالتحويل من غيبة الإمام المهدي)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
معتقدات الشيعة
‌معرفة الله
التوحيد التوحيد الذاتي  التوحيد الصفاتي  التوحيد الأفعالي  التوحيد العبادي
الفروع التوسل  الشفاعة  التبرك
العدل
الحسن والقبح  البداء  الجبر والتفويض
النبوة
عصمة الأنبياء  الخاتمية نبي الإسلام  علم الغيب   الإعجاز  عدم تحريف القرآن  الوحي
الإمامة
الاعتقادات لزوم نصب الإمام  عصمة الأئمة  الولاية التكوينية  علم الغيب  الغيبة  الغيبة الصغرى  الغيبة الكبرى  إنتظار الفرج  الظهور  الرجعة  الولاية  البراءة
الأئمة

الإمام علي عليه السلام
الإمام الحسن عليه السلام
الإمام الحسين عليه السلام
الإمام السجاد عليه السلام
الإمام الباقر عليه السلام
الإمام الصادق عليه السلام
الإمام موسى الكاظم عليه السلام
الإمام الرضا عليه السلام
الإمام الجواد عليه السلام
الإمام الهادي عليه السلام
الإمام العسكري عليه السلام

الإمام المهدي عج
المعاد
البرزخ  القبر  النفخ في الصور  المعاد الجسماني  الحشر  الصراط  تطاير الكتب  الميزان  يوم القيامة  الثواب  العقاب  الجنة  النار
مسائل متعلقة بالإمامة
أهل البيت  المعصومون الأربعة عشر  التقية  المرجعية الدينية


الغيبة، مصطلح يستخدمه الشيعة ويقصدون به غياب الإمام الثاني عشر عن الأنظار . ووفقا للروايات هذا الخفاء والغياب بدأ من سنة 260 هـ بعد وفاة الإمام العسكري (عليه السلام) ، وقد كانت على مرحلتين: غياب لفترة قصيرة عرفت بالغيبة الصغرى ، وأخرى طويلة لازالت وهي مستمرة حتى يأذن الله تعالى في الظهور .

معنى الغيبة

معنى غَابَ في المعجم : غاب غَيْباً، وغَيْبة، وغَيْبوبة، وغِياباً، وغابت الشمسُ وغيرها: غربت واستترت عن العين.


الغائب الحاضر

لقد عبرت الروايات عن حال الإمام (عليه السلام) بـ(الغائب) ؛ لأنه ليس ظاهراً، لا أنه ليس حاضراً . ففرق بين (الظهور) و (الحضور) ولذا فالمؤمنون به (عليه السلام) يطلبون من الله التعجيل في ظهوره . فهناك روايات تشير إلى أن معنى غياب الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) عدم معرفته والتعرف عليه، فإذا ظهر (عليه السلام) فالكل يقول: (كنت أراه) أو (لقد رأيته).

الغيبة مصطلح ديني

استخدم الشيعة هذا المصطلح وقوفا على ما لديهم من النصوص الدينية ، فقد كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكذا باقي الأئمة المعصومين (عليهم السلام) أخبروا بغيبة الإمام المهدي (عجل الله فرجه) كما أخبروا بولادة ، كما أشارت هذه الروايات إلى أن غيبتيه على مرحلتين : صغرى وكبرى .

ومن تلك الروايات:

النبي محمد (صلى الله عليه وآله)

قال: «إن الله اطلع إلى الأرض فاختارني فجعلني نبياً ، وثانية فاختار علياً، وأمرني أن اتخذه وصياً، فهو أبو سبطي جعلني الله وإياهم حججاً على عباده، وجعل من صلب الحسين أئمة يقومون بأمري ويحفظون وصيتي، والتاسع منهم قائم أهل بيتي، وأشبه الناس بي، يظهر بعد غيبة طويلة وحيرة مضلة»[١].


الإمام علي (عليه السلام)

قال: «للقائم منا غيبة أمدها طويل، كأني بالشيعة يجولون جولان النعم في غيبته، يطلبون المرعى فلا يجدونه، ألا فمن ثبت منهم على دينه ولم يقس قلبه لطول أمد غيبة إمامه فهو معي في درجتي يوم القيامة، ثم قال (عليه السلام) : إن القائم منّا إذا قام لم يكن لأحد في عنقه بيعة؛ فلذلك تُخفى ولادته و يغيب شخصه»[٢].


الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)

قال: «أما علمتم أنه ما منا أحد إلا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه إلا القائم الذي يصلي خلفه روح الله عيسى بن مريم (عليه السلام) ؟ فإن الله (عزّ وجل) يُخفي ولادته، ويغيّب شخصه؛ لئلا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج، ذاك التاسع من ولد أخي الحسين، ابن سيدة الإماء، يُطيل الله عمره في غيبته، ثم يظهره بقدرته في صورة شاب دون أربعين سنة، ذلك ليعلم أن الله على كل شئ قدير»[٣].

الإمام الحسين (عليه السلام)

قال: «قائم هذه الأمة هو التاسع من وُلدي ، وهو صاحب الغيبة ، وهو الذي يُقسم ميراثه وهو حي»[٤].


الإمام السجاد (عليه السلام)

قال: «كأني بجعفر الكذاب وقد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر ولي الله، والمغيب في حفظ الله، والتوكيل بحرم أبيه جهلاً منه بولادته، وحرصاً منه على قتله إن ظفر به، وطمعا في ميراثه حتى يأخذه بغير حقه.... إلى أن قال: ثم تمتد الغيبة بولي الله (عزّ وجل) الثاني عشر من أوصياء رسول الله (صلى الله عليه وآله) والأئمة بعده»[٥].


الإمام الباقر (عليه السلام)

قال: «إن لصاحب هذا الأمر غيبتين»[٦].

وقال: «يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم، فيا طوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان»[٧].


الإمام الصادق (عليه السلام)

قال: «الخامس من ولد السابع ، يغيب عنهم شخصه»[٨].

وقال : «يفقد الناس إمامهم فيشهد الموسم فيراهم ولا يرونه»[٩].

وقال: «إن بلغكم عن صاحبكم غيبة فلا تُنكروها»[١٠].


الإمام الكاظم (عليه السلام)

قال: «إنه لابد لصاحب هذا الأمر من غيبة حتى يرجع عن هذا الأمر من كان يقول به، إنما هو محنة من الله (عزّ وجل) امتحن بها خلقه»[١١].


الإمام الرضا (عليه السلام)

قال: «الإمام بعدي محمد ابني، وبعد محمد ابنه علي، وبعد علي ابنه الحسن، وبعد الحسن ابنه الحجة القائم المنتظر في غيبته، المطاع في ظهوره، لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطوّل الله (عزّ وجل) ذلك اليوم حتى يخرج فيملأ الأرض عدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً»[١٢].


الإمام الجواد (عليه السلام)

قال: «إن القائم منا هو المهدي الذي يجب أن ينتظر في غيبته، ويطاع في ظهوره، وهو الثالث من ولدي، والذي بعث محمداً (صلى الله عليه وآله) بالنبوة وخصّنا بالإمامة، إنه لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطوّل الله ذلك اليوم حتى يخرج فيه فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً»[١٣].


الإمام العسكري (عليه السلام)

قال: «كأني بكم وقد اختلفتم بعدي في الخلف منّي... أما إن لولدي غيبة يرتاب فيها الناس إلا من عصمه الله (عزّ وجل)»[١٤].


مراحل غياب الإمام (عجل الله تعالى فرجه)

من النصوص المذكورة في تاريخ الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) يمكن تقسيم حياته إلى أربع مراحل: الاحتجاب، و الغيبة الصغرى ، و الغيبة الكبرى ، و عصر الظهور .

الاحتجاب

بدأت هذه الفترة من ولادة الإمام (عليه السلام) سنة 255 هـ حتى استشهاد الإمام العسكري (عليه السلام) سنة 260 هـ . حيث كان الإمام العسكري (عليه السلام) طوال هذه المدة يقوم بوظيفتين أساسيتين وحساستين: حفظ ابنه من ملاحقة الخلفاء العباسيين ، وإثبات ولادته لخواص الشيعة .

ففي إحدى المرات أظهره لأربعين شخصاً من الشيعة وقال: هذا إمامكم من بعدي وخليفتي عليكم، أطيعوه فلا تتفرقوا من بعدي فتهلكوا في أديانكم، أما إنكم لن تروه بعد يومكم هذا


الغيبة الصغرى

بعد استشهاد الإمام العسكري (عليه السلام) بدأت مرحلة الغيبة الصغرى للإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) واستمرت إلى سنة 329 هـ لمدة 69 سنة ، وكان الإمام طوال هذه الفترة غائباً عن الأنظار، أما من كانوا على اتصال به فكانوا يسمون بـ(النواب الخاصة) . وكانوا يعيشون في بغداد يديرون شؤون الشيعة، و النواب الأربعة هم:

  1. أبو عمرو، عثمان ‌بن‌ سعيد العمري السمّان .
  2. أبو جعفر، محمد بن‌ عثمان ‌بن ‌سعيد العمري السمّان .
  3. أبو القاسم، الحسين ‌بن ‌رَوْح النوبختي .
  4. أبو الحسن، علي‌ بن‌ محمد السمري .


الغيبة الكبرى

هذه الفترة بدأت بعد مضي فترة الغيبة الصغرى سنة 329 هـ ولا تزال مستمرة حتى الآن، ونهايتها عندما تتهيأ الأرضية لقيادته وحكومته العالمية من حيث العدّة والعتاد . وهذه المرحلة هي فترة أكبر امتحان للبشر، وهي غربال للمؤمنين واختبار لإيمانهم وعملهم .


عصر الظهور

وتبدأ هذه الفترة من حين ظهور الإمام (عجل الله تعالى فرجه) وسيطرته على العالم وإرساء قواعد العدل والصلح في كافة أطرافه، وتنهي باستشهاده .


فلسفة الغيبة

إن غيبة الإمام هي كباقي حقائق علم الوجود، لها فلسفة وحكمة، وعندنا روايات من المعصومين حول فلسفة غيبته ، ومنها:

  • الغيبة سرّ من الأسرار الإلهية
  1. قال النبي (صلى الله عليه وآله) : «يا جابر، إن هذا الأمر أمر من الله وسرّ من سرّ الله مطوي عن عباد الله»[١٥].
  2. قال الإمام الصادق (عليه السلام) : «وجه الحكمة في غيبته، وجه الحكمة في غيبات من تقدمه من حجج الله تعالى ذكره، إن وجه الحكمة في ذلك لا ينكشف إلا بعد ظهوره، كما لا ينكشف وجه الحكمة لما أتاه الخضر (عليه السلام) من خرق السفينة، وقتل الغلام، وإقامة الجدار لموسى (عليه السلام) إلا وقت افتراقهماه»[١٦].
  • الغيبة أداة امتحان وغربال للبشر
  1. عن أمير المومنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: «أما ـ والله ـ لأُقتلنَّ أنا وابناي هذان، وليَبعثنَّّ الله رجلاً من وُلدي في آخر الزمان يطالب بدمائنا، وليَغيبنَّ عنهم؛ تمييزاً لأهل الضلالة، حتى يقول الجاهل: ما لله في آل محمد من حاجة»[١٧].
  2. وعن الإمام الحسين (عليه السلام) قال: «إن لصاحب هذا الأمر غيبتين: إحداهما تطول حتى يقول بعضهم: مات، وبعضهم يقول: ذهب، ولا يطلع على موضعه أحد من ولي ولا غيره، إلا المولى الذي يلي أمره»[١٨].
  3. وعن الإمام الكاظم (عليه السلام) أيضاً قال : «إنّما‌‌ هي ‌محنة‌ من ‌الله‌ (عزّ و‌جل) امتحن ‌بها خلقه»[١٩].
  • الغيبة نتيجة ظلم البشر

عن أمير المومنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: «واعلموا أن الأرض لا تخلو من حجة لله (عزّ وجل) ولكن الله سيعمي خلقه عنها بظلمهم وجورهم وإسرافهم على أنفسهم، ولو خلت الأرض ساعة واحدة من حجة لله لساخت بأهلها، ولكن الحجة يعرف الناس ولا يعرفونه»[٢٠].

  • الغيبة سبب خلاص الإمام (عليه السلام) من البيعة للطواغيت‌

عن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) : «ما منا أحد إلا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه إلا القائم الذي يصلي روح الله عيسى بن مريم (عليه السلام) خلفه، فإن الله (عزّ وجل) يُخفي ولادته، ويغيب شخصه؛ لئلا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج»[٢١].

  • حفظ حياة الإمام (عليه السلام)

عن زرارة عن الإمام الباقر (عليه السلام) قال : «إن للقائم غيبة قبل أن يقوم» قلت: ولِمَ؟ قال : «يخاف» وأشار بيده لبطنه، قال زرارة: يعني القتل[٢٢].


وظائف الإمام في الغيبة

من مهام الإمام (عليه السلام) : الهداية والقيادة، وحفظ المسلمين والشيعة، وإيجاد وتهيئة الأرضية لنصرة قيامه وثورته العالمية، أخذه بأيدي العاجزين، إرشاد الضالين، شفاء المرضى، الشفقة على المؤمنين والدعاء لهم، المشاركة في تشييع جنائز بعضهم، حل بعض معضلات العلماء العلمية، الإخبار عن بعض الحوادث المهمة والعوئق الباطينية لبعض الأفراد؛ سواء عرف الإمام (عليه السلام) أم لا، وسواء يكون ذلك بصورة مباشرة أم عن طريق بعض أصحاب الإمام وخواصه وغير ذلك... .

فالإمام (عليه السلام) يقوم بتمام وظائفه ومهامه على أحسن وجه ، وكما ورد في الرواية: «أما وجه الانتفاع بي في غيبتي فكالانتفاع بالشمس إذا غيّبتها عن الأبصار السحاب »[٢٣].

وتوجد في هذا الصدد روايات ، نذكر منها:

  • معرفة الإمام بأوضاع وأحوال الشيعة :

جاء في التوقيع الصادر للشيخ المفيد: «فإنا نُحيط علماً بأنبائكم ولا يعزب عنا شيء من أخباركم»[٢٤].

  • حفظ ونجاة الشيعة من البلايا وشر الأعداء:

أيضاً جاء في نفس التوقيع: «إنا غير مهملين لمراعاتكم ولا ناسين لذكركم، ولولا ذلك لنزل بكم اللأواء واصطلمكم الأعداء»[٢٥].

  • الحضور بين الناس

جاء في رواية عن أمير المومنين (عليه السلام) : «فورب علي، إن حجتها عليها قائمة، ماشية في طرقاتها، داخلة في دورها وقصورها، جوالة في شرق الأرض وغربها، يسمع الكلام، ويُسلّم على الجماعة، يرى ولا يُرى إلى يوم الوقت والوعد...»[٢٦].

  • الحضور الدائم في موسم الحج

عن محمد بن عثمان العمْري ـ النائب الثاني للإمام المهدي # ـ ذكر أن الإمام «والله إن صاحب هذا الأمر ليحضر الموسم كل سنة، فيرى الناس ويعرفهم، ويرونه ولا يعرفونه»[٢٧].


ظروف عصر الغيبة

كان بإمكان الشيعة في عصر الحضور اللقاء والاستفادة المباشرة من الإمام (عليه السلام) ، وفي زمن الغيبة الصغرى كانوا يعرضون مشاكلهم ومسائلهم على الإمام (عليه السلام) في رسائل عن طريق النواب الخاصين المقيمين في بغداد، وبعد فترة قصيرة يتلقون الإجابة على مسائلهم ، وتسمى هذه الأجوبة التي تكون عادة بخط الإمام (عجل الله تعالى فرجه) نفسه في صورة كتاب (رسالة) تعرف بـ(توقيع) وكانت فترة انتظار الإجابة عدة ساعات أو ثلاثة أيام أو أكثر . وفي بعض الأحيان كان الوكلاء يكتبون الأسئلة في ورقة ويضعونها ـ كما أمرهم الإمام (عجل الله تعالى فرجه) تحت البساط ـ وبعد ساعة يرجعون إلى تلك الورقة فيجدون الإجابة على أسئلتهم.


ولكن أمتنع هذا الأمر في فترة الغيبة الكبرى .


الهوامش

  1. ابن بابويه، الصدوق القمي، كمال الدين وتمام النعمة ص 257 باب 24 حديث 2
  2. المصدر نفسه ، ص 303 باب 26 حديث 14
  3. المصدر نفسه ، ص 316 باب 29 حديث 2
  4. المصدر نفسه ، ص 317 باب 30 حديث 1
  5. المصدر نفسه ، ص 320 باب 31 حديث 2
  6. النعماني، محمد بن إبراهيم ، كتاب الغيبة ص 176 حديث 2
  7. ابن بابويه، الصدوق القمي، كمال الدين وتمام النعمة ص 330 باب 32 حديث 15
  8. المصدر نفسه، ص 411 باب 39 حديث 4
  9. النعماني، محمد بن إبراهيم ، كتاب الغيبة ص 181 حديث 14
  10. الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي (كتاب) ج 1 ص 393 (باب نادر في حال الغيبة) حديث 15
  11. نفس المصدر، ج 1 ص 336 (باب في الغيبة) حديث 2
  12. ابن بابويه، الصدوق القمي، عيون أخبار الرضا ج 1 ص 279 باب 66 حديث 34
  13. ابن بابويه، الصدوق القمي، كمال الدين وتمام النعمة ص 377 باب 36 حديث 1
  14. المصدر نفسه، ص 409 باب 38 حديث 8
  15. ابن بابويه، الصدوق القمي، كمال الدين وإتمام النعمة ص 288 باب 25 حديث 7
  16. المصدر نفسه، ص 482 باب 44 حديث 11
  17. النعماني، محمد بن إبراهيم ، كتاب الغيبة ص 143 باب 10 حديث 1
  18. الطوسي، محمد بن الحسن ، الغيبة ص 162 حديث 120
  19. ابن بابويه، الصدوق القمي، كمال الدين وإتمام النعمة ص 359 باب 33 حديث 1
  20. النعماني، محمد بن إبراهيم، كتاب الغيبة ص 144 باب 10 حديث 2
  21. الطبرسي، أحمد بن علي، الالحتجاج ج 2 ص 10
  22. ابن بابويه، الصدوق القمي، كمال الدين وإتمام النعمة ص 481 باب 44 حديث 9
  23. المصدر نفسه، ص 485 باب 45 حديث 4
  24. الطبرسي، أحمد بن علي، الاحتجاج ج ٢ ص ٣٢٣
  25. نفس المصدر
  26. النعماني، محمد بن إبراهيم، كتاب الغيبة ص 146 باب 10 حديث 3
  27. ابن بابويه، الصدوق القمي، كمال الدين وتمام النعمة ص 146 باب 43 حديث 8