الزيارة الجامعة الكبيرة

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
لمشاهدة النص الكامل، أنقر نص:الزيارة الجامعة الكبيرة.
الأدعية والزيارات
مسجد جامع خرمشهر.jpg

الزيارة الجامعة الكبيرة واحدة من أهم الزيارات الخاصة بالأئمة المعصومين (عليهم السلام) وأكملها حيث لم تختص بإمام دون إمام فيمكن زيارة الجميع بهذه الزيارة مطلقا سواء حضر الزائر في مراقدهم الشريفة أم أراد زيارتهم عن بُعد. والزيارة مروية عن الإمام الهادي (ع) استجابة لطلب أحد الشيعة في زمانه. وهي متوفرة بمضامينها على معتقدات الشيعة في الإمامة ووظائف الاُمّة تجاه أهل بيت العصمةعليهم السلام.png كذلك تتوفر الزيارة على دورة متسامية من مباحث معرفة الإمام بلغة فصيحة.

وجه التسمية

إنَّما سُمّيت بالزيارة الجامعة الكبيرة لعدم اختصاصها بزيارة إمام خاص من جهة ولما انطوت عليه من معارف جمّة ولتماميتها وشموليتها من جهة أخرى. فقد نُظّمت الزيارة بنحو يزار بها جميع أهل بيت النبي (صلوات الله عليهم)، من دون اختصاص ببعضهم، سواء كانوا مجتمعين أم منفردين وعند مراقدهم المشرفة أم عن بعد عنها.[بحاجة لمصدر]

سندها

رواها الشيخ الصدوق عن علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق، ومحمد بن أحمد السناني، وعلي بن عبد الله الوراق، والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب قالوا : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي وأبو الحسين الأسدي قالوا : حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي، عن موسى بن عبد الله النخعي عن الإمام الهادي (ع).[1]

ولعل (عمران) تصحيف لـ(عبد الله) الموجودة في نسخة من لا يحضره الفقيه، أو يكون نسبةً إلى أحد أجداده، والعلم عند الله.

ورواها الشيخ الطوسي في كتابه تهذيب الأحكام.[2]

أما محمد بن إسماعيل البرمكي فهو المعروف بـ(صاحب الصومعة*، يكنّى أبا عبد الله، سكن قم ولم يكن أصله منها، قال عنه النجاشي: ثقة مستقيم، صحيح الحديث إلاّ أنّه يروي عن الضعفاء، ويروي عنه الصدوق بواسطة ثلاثة من مشايخ الإجازة : علي بن أحمد بن موسى الدقاق، ومحمد بن أحمد بن محمد بن سنان السناني، والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب، ولم يذكرهم الصدوق في كتبه إلا مع الترضية، واعتمد عليهم، فالطريق صحيح أو حسن كالصحيح، ولذا وثّقه الشيخ محمد تقي المجلسي.[3]

وموسى بن عبد الله النخعي لم يذكره الرجاليون في كتبهم بمدح ولا قدح، ولعل في روايته لهذه الزيارة دلالة واضحة على أنه كان إمامياً صحيح الاعتقاد، ومن مخلصي الولاء لهم، والمتفانين في محبتهم، ومن أصحاب السرّ عندهم، بل إن في تلقين الإمام الهادي مثل هذه الزيارة المفصّلة المتضمّنة لبيان مراتب الأئمة (عليهم السلام) شهادةٌ على كون الرجل من أهل العلم والفضل، فهو من الحُسن مقبولُ الرواية، وعليه: فالسند أيضاً حسنٌ كالصحيح؛ ويؤيده اعتماد الشيخ الصدوق (رحمه الله عليه).

قال العلامة المجلسي: وإنما بسطت الكلام في شرح تلك الزيارة قليلاً ـ وإن لم أستوفِ حقّها ؛ حذراً من الإطالة ـ لأنها أصحّ الزيارات سنداً، وأعمّها مورداً، وأفصحها لفظاً، وأبلغها معنىً،وأعلاها شأناً.[4]

ومع هذا فقد يذهب البعض إلى عدم صحة السند [5] بناءً على الاصطلاح الجديد للتصحيح والتضعيف، لكن لكون الصدوق اعتبر الرواية صحيحة، فقد ذهب الشيخ الأحسائي(رحمه الله) [6] إلى صحتها من باب اعتماد الصدوق عليها، فجعل هذا قرينة على الصحة لا أنها كذلك بناءً على القواعد المتبعة.

واختار الشيخ الأحسائي من القرائن أيضاً ما عبّر عنه أنه "تلّقي الفرقة المحقة لها بالقبول، حتى لاتجد ولاتسمع منكراً لها ولا متوقفاً فيها بل لو أراد البصير الناقد أن يدّعي الأجماع على صحتها الكاشف عن قول المعصوم (ع) أمكنه ذلك مع ما اشتملت عليه ألفاظها من البلاغة والفصاحة والمعاني والأسرار التي يقطع العارف بها أنها كلام المعصوم ولا يصدر مثلها عن غيره.[7]

وهذا ما ذهب له السيد عبد الله شبر، قال : إن فصاحة ألفاظها وفقراتها، وبلاغة مضامينها وعباراتها، تنادي بصدورها عن عين صافية نبعت عن ينابيع الوحي والإلهام.[8]

ومع هذا كله فقد ذهب الميرزا حسين النوري ـ نقداً وتعليقاً، كما يظهر من بعض المواضع إلى أنّ الصدوق (رحمه الله) كان يختصر الخبر الطويل، ويُسقط منه ما أدى نظره إلى اسقاطه.[9]

أدب الزيارة وكيفيتها

قال موسى بن عبد الله النخعي قلت لعلي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (ع): علّمني يا ابن رسول الله قولاً أقوله بليغاً كاملاً إذا زرت واحداً منكم، فقال:

«إذا صرت إلى الباب فقف وأشهد الشهادتين وأنت على غسل، فإذا دخلت ورأيت القبر فقف وقل: الله أكبر، الله أكبر ـ ثلاثين مرة ـ ثم امش قليلاً، وعليك السكينة والوقار، وقارب بين خطاك، ثم قف وكبّر اللهعز وجل.pngـ ثلاثين مرة ـ ثم ادن من القبر وكبر الله ـ أربعين مرة ـ تمام مائة تكبيرة».[10]

بعض مضامين الزيارة

  • تبدأ الزيارة بالسلام على أهل البيت عليهم السلام.png قاطبة وبيان منزلتهم ومقامهم عند الله تعالى ومالهم من الكرامة عليه، واعتبارهم منبع الكمالات والأوصاف العالية وأنهم المحل الأكمل والأنسب لذلك كله... «‌السَّلامُ عَلَیکُمْ یا أَهْلَ بَیتِ النُّبُوَّةِ وَمَوْضِعَ الرِّسَالَةِ‌ وَمَهْبِطَ الوَحْي وَمَعْدِنَ الرَّحْمَةِ وَخُزَّانَ العِلْمِ وَمُنْتَهى الحِلْمِ وَأُصُولَ الكَرَمِ وَقادَةَ الأمَمِ وَأَوْلِياءِ النِّعَمِ وَعَناصِرَ الأبْرارِ وَدَعائِمَ الأخْيارِ وَساسَةَ العِبادِ وَأَرْكانَ البِلادِ وَأَبْوابَ الإيْمانِ وَأمَناءَ الرَّحْمنِ وَسُلالَةَ النَّبِيِّينَ وَصَفْوَةَ المُرْسَلِينَ وَعِتْرَةَ خِيرَةِ رَبِّ العالَمِينَ».
  • فيها بيان بأنهم هم القيادة الصالحة ولهم الإمامة وبهم الهداية وبهم يُعرف الحق تعالى والتوحيد الخالص وهم النموذح الأتم للمعرفة والوصول للحق ووراثته والهداية إليه ... «‌السَّلامُ عَلى أَئِمَّةِ الهُدى وَمَصابِيحِ الدُّجى وَأَعْلامِ التُّقى وَذَوِي النُّهى وَأُولِي الحِجى وَكَهْفِ الوَرى وَوَرَثَةِ الأَنْبِياءِ وَالمَثَلِ الأعْلَى وَالدَّعْوَةِ الحُسْنى وَحُجَجِ اللهِ عَلى أَهْلِ الدُّنْيا وَالآخِرةِ وَالأولَى».
  • التأكيد على الإلتزام بهم وبمنهجهم، وأنّ التوجه إلى غيرهم فرار من عند الله تعالى وخروج عن الجادة الصحيحة؛ لأنّهم هم الطريق السالك إلى الحق تعالى ... «‌فَالرّاغِبُ عَنْكُمْ مارِقٌ، وَاللاّزِمُ لَكُمْ لاحِقٌ، وَالْمُقَصِّرُ فى حَقِّكُمْ زاهِقٌ، وَالْحَقُّ مَعَكُمْ وَفيكُمْ وَمِنْكُمْ وَاِلَيْكُمْ وَاَنْتُمْ اَهْلُهُ وَمَعْدِنُهُ».
  • بيان ما للزيارة من أهمية، والتوسل بهم إلى الله تعالى، والتأكيد على أمر رجعتهم والإيمان بها، ولزوم الاستعداد الدائم للوقوف بين يديهم والإطاعة لأوامرهم، والبراءة من أعدائهم وظالميهم والمخالفين لهم .... «‌وَاُشْهِدُكُمْ اَنّى مُؤْمِنٌ بِكُمْ وَبِما آمَنْتُمْ بِهِ، كافِرٌ بَعَدُوِّكُمْ وَبِما كَفَرْتُمْ بِهِ، مُسْتَبْصِرٌ بِشَأنِكُمْ وَبِضَلالَةِ مَنْ خالَفَكُمْ، مُوالٍ لَكُمْ وَلاَِوْلِيَائِكُمْ، مُبْغِضٌ لاَِعْدائِكُمْ وَمُعادٍ لَهُمْ، سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ، مُحَقِّقٌ لِما حَقَّقْتُمْ، مُبْطِلٌ لِما اَبْطَلْتُمْ، مُطيعٌ لَكُمْ، عارِفٌ بِحَقِّكُمْ، مُقِرٌّ بِفَضْلِكُمْ، مُحْتَمِلٌ لِعِلْمِكُمْ، مُحْتَجِبٌ بِذِمَّتِكُمْ، مُعْتَرِفٌ بِكُمْ، مُؤْمِنٌ بِاِيَابِكُمْ، مُصَدِّقٌ بِرَجْعَتِكُمْ، مُنْتَظِرٌ لاَِمْرِكُمْ، مُرْتَقِبٌ لِدَوْلَتِكُمْ، آخِذٌ بِقَوْلِكُمْ، عامِلٌ بِاَمْرِكُمْ، مُسْتَجيرٌ بِكُمْ، زائِرٌ لَكُمْ، لائِذٌ عائِذٌ بِقُبُورِكُمْ، مُسْتَشْفِعٌ اِلَى اللهِ عَزَّوَجَلَّ بِكُمْ، وَمُتَقَرِّبٌ بِكُمْ اِلَيْهِ».

شروحها

وهي مقسمة بحسب اللغة، ومرتبة بحسب الترتيب الزماني، ومنها ما هو مطبوع ومنها ما هو مخطوط، وهي:

الشروح العربية

  1. شرح الزيارة الجامعة: الشيخ محمد تقي المجلسي المتوفى سنة 1070 هـ، ضمن شرحه كتاب (من لا يحضره الفقيه).
  2. شرح الزيارة الجامعة: الشيخ محمد باقر المجلسي المتوفى سنة 1111 هـ ، أوردها في (بحار الأنوار) بعد نقلها عن (عيون أخبار الرضا).
  3. شرح الزيارة الجامعة: السيد نعمة الله الموسوي الجزائري المتوفى سنة 1112 هـ أوردها ضمن شرحه على (تهذيب الأحكام).
  4. شرح الزيارة الجامعة: السيد بهاء الدين محمد بن محمد باقر الحسيني المختاري الأعرجي النائيني الأصفهاني (المعاصر للحر العاملي ، توفي في فتنة الأفغان في أصفهان بين سنة 1130 أو 1140 هـ).
  5. شرح الزيارة الجامعة الكبيرة: محمد قاسم بن محمد كاظم الرازي، انتهى من تألیفه 19 جمادى الثانية سنة 1133 هـ باسم السلطان حسين صفوي .
  6. الأعلام اللاّمعة: السيد محمد بن السيد عبد الكريم الطباطبائي البروجردي المتوفى بها حدود سنة 1160 هـ، وهو جد السيد محمد مهدي بحر العلوم.
  7. شرح الزيارة الجامعة: الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي المتوفى سنة 1241 هـ.
  8. الأنوار اللاّمعة: السيد عبد الله بن السيد محمد رضا شبر الحسيني الحلّي الكاظمي المتوفى سنة 1242 ه‍.
  9. أنيس الطلاب: الشيخ محمد جعفر بن آقا محمد علي بن الوحيد البهبهاني، انتهى من تأليفه سنة 1245 هـ.
  10. شرح الزيارة الجامعة: للحاج أبو القاسم التاجر الطهراني الشهير بـ(پروين)، فرغ من تأليفه سنة 1278 هـ.
  11. شرح الزيارة الجامعة: العلامة الميرزا علي نقي بن السيد حسين المعروف بـ(الحاج آغا) ابن السيد محمد المجاهد الطباطبائي الحائري، المتوفى سنة 1289 ه‍ـ.
  12. مشارق الشموس الطالعة: الميرزا إبراهيم بن الحاج عبد المجيد الشيرازي الحائري المتوفي سنة 1306 هـ، تلميذ السيد كاظم الحسيني الرشتي.
  13. البروق اللاّمعة: الشيخ علي بن المولى محمد جعفر شريعتمدار الاسترآبادي الطهراني (رحمة الله عليهما)، المتوفى بها سنة 1315 ه‍ـ.
  14. تلويح الإشارة في تلخيص شرح الزيارة: السيد محمد حسين المرعشي الشهرستاني، المتوفى سنة 1315 هـ، وهو تلخيص لشرح الشيخ أحمد الأحسائي، طبعاته الأولى كانت باسم مستعار (عبد الصمد الحائري المازندراني)، حذف منه المكرّرات والاستطردات، وذكر في الهوامش ما يعتقد أنها تصحيح لما في الكتاب الأصل من اشتباهات ومتشابهات [11] .
  15. الشموس الطالعة: السيد آقا ريحان الله بن السيد جعفر الدارابي البروجردي، نزيل طهران المتوفى بها سنة 1328 هـ.
  16. الشموس الطالعة: السيد حسين بن السيد محمد تقي الهمداني النجفي الدرودآبادي ، المتوفى سنة 1344 ه‍ـ. كان من تلامذة المجدد الشيرازي.
  17. الأنوار الساطعة في شرح الزيارة الجامعة: الشيخ محمد رضا الغراوي النجفي، المتوفى سنة 1385 هـ.
  18. كاشف الأسرار: الميرزا هداية الله بن محمد جواد الوحيد النخعي الجلبايجاني، المتوفى سنة 1394 هـ.
  19. شرح الزيارة الجامعة الكبيرة: الميرزا علي الغروي العلياري التبريزي، المتوفى سنة 1417 هـ.
  20. أنوار الولاية الساطعة في شرح الزيارة الجامعة: السيد محمد بن رضي الدين الحسيني الوحيدي الشبستري، المتوفى سنة 1421هـ.
  21. شرح الزيارة الجامعة الكبيرة: السيد محمد علي الموحد الأبطحي الأصفهاني، المتوفى سنة 1423 هـ.
  22. الأنوار التالعة فی شرح الزيارة الجامعة: الشيخ علي أصغر المنوري التبريزي، المتوفى سنة 1424 هـ.
  23. شرح بعض عبارات الزيارة الجامعة الكبيرة: معين الدين بن محمد صادق خادم الحسیني.
  24. الصوارم القاطعة والحجج اللاّمعة في إثباة صحة الزيارة الجامعة: الشيخ عبد الكريم العقيلي (معاصر).
  25. في رحاب الزيارة الجامعة الكبيرة: السيد صدر الدين القبانجي النجفي (معاصر).
  26. في رحاب الزيارة الجامعة الكبيرة: السيد علي الحسيني الصدر (معاصر).
  27. في رحاب الزيارة الجامعة الكبيرة: الشيخ محمد سند البحراني (معاصر).
  28. الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة: جواد الكربلائي (معاصر).
  29. أحاديث شرح الزيارة الجامعة: حسين المطوّع (معاصر) .
  30. أدب فناء المقربين شرح زيارة الجامعة الكبيرة: الشيخ عبد الله جوادي آملي (معاصر).

الهوامش

  1. الصدوق، من لا يحضره الفقيه، ج 2، ص 609، ح 1؛ الصدوق، عيون أخبار الرضا (ع)، ج 1، ص 305، باب 68، ح 1.
  2. الطوسي، تهذيب الأحكام، ج 6، ص 102، ح 96.
  3. المجلسي، روضة المتّقين، ج 5، ص 452؛ لوامع صاحبقراني ج 8، ص 664.
  4. المجلسي، بحار الأنوار، ج 99، ص 144.
  5. الأحسائي، شرح الزيارة الجامعة الكبيرة، ج 1، ص 30.
  6. الأحسائي، شرح الزيارة الجامعة الكبيرة، ج 1، ص 31.
  7. الأحسائي، شرح الزيارة الجامعة الكبيرة، ج 1، ص 31.
  8. شبر، الأنوار اللامعة في شرح الزيارة الجامعة، ص 18.
  9. النوري، مستدرك الوسائل ج 11، ص 169 - 170.
  10. الصدوق، من لا يحضره الفقيه، ج 2، ص 609، ح 1؛ الصدوق، عيون أخبار الرضا (ع)، ج 1، ص 305، باب 68، ح 1 ؛ الطوسي، تهذيب الأحكام، ج 6، ص 102، ح 96.
  11. طبع أخيراً عام 1424 هـ في مؤسسة البلاغ ، بيروت .

المصادر والمراجع

  • الأحسائي، أحمد بن زين الدين، شرح الزيارة الجامعة الكبيرة، بيروت، دار المفيد، ط 1، 1420 هـ.
  • الصدوق، محمد بن علي، عيون أخبار الرضا (ع)، بيروت، الأعلمي للمطبوعات، ط 1، 1404 هـ.
  • الصدوق، محمد بن علي، من لا يحضره الفقيه، قم، جماعة المدرسين.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، تهذيب الأحكام، طهران، دار الكتب الإسلامية.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، بيروت، مطبعة الوفاء، ط 1، 1403 هـ.
  • المجلسي، محمد تقي، روضة المتقين، قم، مؤسسة كوشانبور، ط 1، 1406 هـ.
  • النجاشي، أحمد بن علي، رجال النجاشي، قم، جماعة المدرسين، ط 5، 1416 هـ.
  • النوري، حسين، مستدرك الوسائل، بيروت، مؤسسة آل البيتعليهم السلام.png، ط 1، 1408 هـ.
  • شبّر، عبد الله، الأنوار اللاّمعة، بيروت، مطبعة الوفاء، ط 1، 1403 هـ.