ابن تيمية

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
Arwikify.svg يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكي شيعة، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين.
ابن تيمية
قبر ابن تيمية المرجع الأول لفكرة الوهابية، والذي بقي سالما رغم اتجاه هذه الفرقة في الإصرار على هدم القبور
قبر ابن تيمية المرجع الأول لفكرة الوهابية، والذي بقي سالما رغم اتجاه هذه الفرقة في الإصرار على هدم القبور
الولادة حرَان
الوفاة 10 ربيع الأول 661
المدفن 20 من ذي القعدة 728
أعمال بارزة من علماء الحنبليين المشهورين
الدين الأسلام
المذهب الحنبلي


إبن تَيميّة الحرّاني الدمشقي الحنبلي، (10 ربيع الأول 661 ـ 20 من ذي القعدة 728 هـ)، من علماء الحنبليين المشهورين. ولقبه موالوه بشيخ الإسلام.

أسرته وبيئته

ولد بحرّان في بيت حمل لواء المذهب الحنبلي لأكثر من قرن.

قبيلته

هو تقي الدين أبو العباس بن أحمد بن عبدالحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن الخضر، لم يذكر أحد ممن ترجم عنه شيئا حول مرجعه القبلي وحتى معاصروه وتلامذته لم ينسبوه إلى أي قبيلة من قبائل العرب، ولم يذكروا شيء في تراجم آبائه أيضا. فبقيت نسبته عرضة للتكهنات.

عقائده

عقيدته في الإجتهاد

عقيدته في الصفات والتأويل

يرى ابن تيمية أنّ جميع الصفات والأفعال التي ذكرت لله في القرآن صحيحة، ولا يجوز تأويلها، للتهرب من تهمة التشبيه يقول: كل هذه الصفات صحيحة وحقّة، ولكن كيفيتها مجهولة.

و هو يعتقد بصحة وجود الله فوق السماوات، وجلوسه على العرش ويستند في ذلك وفي حالات أخرى على الآيات ﴿ إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه... ﴾ [1]، و﴿... إني متوفّيك ورافعك إليّ... ﴾ [2]، و﴿ تعرج الملائكة والروح إليه... ﴾ [3]، و﴿الرحمن على العرش استوى ﴾ [4] ويستدل أيضاً بمعراج الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ونزول الملائكة من عند الله على الأرض، وأمثالها، فيقول: لا يختلف أي من الصحابة والتابعين وأئمة الإسلام في نص هذه الآيات وظاهرها، ولم يقل أحد منهم أن الله ليس على العرش في السماء. فيقول: يرى جميع السلف أن الله في السماء، ولا يقولون كالمتكلمين والمتأخرين "إن الله في كل مكان، ونسبته إلى الأمكنة واحدة" ولم يقولوا: "ليس الله في داخل العالم ولا في خارجه"، أو "إن الله لا يشار إليه". ويستدل على الجملة الأخيرة بأن الرسول في حجة الوداع رفع إصبعه إلى السماء، يعني نحو الله وقال: "اللهم اشهد..."، وعلى هذا فالله في السماء يشار إليه.

و يقول: كيف يمكن تصور أنّ أصحاب رسول الله لم يفهموا هذه النصوص الواضحة، وأدرك الإيرانيون واليونان واليهود والنصارى والفلاسفة العقيدة الصحيحة، وبيّنوها للأمة الإسلامية!؟ ومن ناحية أخرى، إن لم يفهم الصحابة هذه النصوص وجب الظن بأنّ القرآن لا يفهم، وأنّ الله ترك الناس بدون كتاب وهداية وإرشاد، ومعنى هذا الكلام أن على الناس ألّا يبحثوا عن معرفة الله وصفاته في القرآن والحديث، وألا يسألوا السلف وأهل السنة، بل يرجعوا إلى عقولهم [5].

كما ويرى ابن تيمية أنّ العقل لا يتعارض مع نصوص القرآن والحديث ولا يخالفهما، وعلى هذا لا حاجة للتأويل بمعناه الإصطلاحي.

لا تختلف عقيدة ابن تيمية في مسألة الصفات عمّا قاله الحشوية والمجسمة إلا في اللفظ، فقد صرح على منبره في الشام بأن الله تعالى ينزل إلى السماء الدنيا و...

عقيدته في الصوفية

حينما عرض ابن تيمية مذاهب شتى في اشتقاق التصوف والصوفية ذكر محاولة النسبة إلى صوفة بن مر، والصفاء، والصف المقدم، وأهل الصفة، إلا أن ما ارتضاه هو النسبة للباس الظاهر حيث قال: "و اسم الصوفية هو نسبة إلى لباس الصوف، هذا هو الصحيح"[6]

في بيان ابن تيمية لمراتب الصوفية ذكر أنهم ثلاث مراتب: صوفية حقائق، وصوفية أرزاق، وصوفية رسم.

الأولى: صوفية الحقائق، وهم أهل الزهد و الورع.

الثانية: صوفية الأرزاق، وأما صوفية الأرزاق فهم الذين تم عمل الأوقاف لهم، ولم يشترط لهم العلماء أن يكونوا من أهل الحقائق لأنهم قليلون، فضلا عن أن أهل الحقائق لا يلتزمون بالتواجد في هذه الأوقاف.

الثالثة: صوفية الرسم، وهم الذين اقتصروا على اللباس والآداب الوضعية، فهؤلاء بمنزلة الذي يقتصر على زي أهل العلم وأهل الجهاد ونوع ما من أقوالهم وأعمالهم بحيث يظن الجاهل حقيقة أمره أنه منهم وليس منهم. [7] و يقسم ابن تيمية الصوفية إلي ثلاثة أنواع:

الأولى: صوفية أهل الحديث، وهم الصوفية الأوائل كالجنيد والفضيل، وبالطبع فهم من تلقوا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصحابته.

الثانية: صوفية أهل الكلام، كالغزالي.

الثالثة: صوفية الفلاسفة، كالحلاج وابن عربي و... [8]


موقف ابن تيمية من أعلام التصوف وعلومهم:

الموقف الأول: توثيق المتقدمين وتجريح المتأخرين من الصوفية. [9]
الموقف الثاني: بيان شيخ الإسلام في موافقة عقيدة الصوفية الأوائل لعقيدة السلف. [10]
الموقف الثالث: اعتراف شيخ الإسلام بصيانة أئمة الصوفية الأوائل طريقتهم من البدع بالعلم. [11]
الموقف الرابع: الإستدلال بمنهجهم والنقل عنهم في بيان عقيدته لأهل الأمصار.[12]
الموقف الخامس: اعتماد شيخ الإسلام لعلوم الصوفية والثناء عليها. [13]
الموقف السادس: اعتماد شيخ الإسلام للصوفية كنوع ثالث للعلماء.
الموقف السابع: الإنكار عليهم في البدع والمحدثات التي أدخلوها في الدين.[14]

الشيخ كان يميز بين أئمة الصوفية المعتدلين وبين أتباعهم الغالين فيهم من بعدهم. [15] وكان يفرق بين منهج المتقدمين والمتأخرين من الصوفية.[16]

ابن تيمية والتجسيم

و نسبة ابن تيمية إلى التجسيم ذكرها الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه (الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة) حين قال: ".... وافترق الناس فيه - أي: ابن تيمية - شيعاً: فمنهم من نسبه إلى التجسيم لما ذكر في العقيدة الحموية والواسطية وغيرهما من ذلك، كقوله إنّ اليد والقدم والساق والوجه صفات حقيقية لله، وأنّه مستو على العرش بذاته. فقيل له: يلزم من ذلك التحيّز والإنقسام، فقال: أنا لا أُسلّم أنّ التحيّز والإنقسام من خواص الأجسام. فألزم بأنّه يقول بتحيّز في ذات الله...".[17] أيضاً قال ابن الوردي في تتمّة المختصر: ".... استدعي الشيخ تقي الدين أحمد بن تيمية من دمشق إلى مصر، وعقد له مجلس، واعتقل بما نسب إليه من التجسيم". [18]

و جاء في تاريخ أبي الفداء: ".... وفيها استدعي تقيّ الدين أحمد بن تيمية من دمشق إلى مصر، وعقد له مجلس، وأُمسك وأُودع الاعتقال بسبب عقيدته؛ فإنّه كان يقول بالتجسيم".[19] و عن اليافعي في مرآة الجنان عند ذكره لحوادث سنة 705هـ وما جرى فيها لابن تيمية: "و كان الذي ادّعى به عليه - أي: على ابن تيمية - بمصر أنّه يقول: إنّ الرحمن على العرش استوى حقيقة، وإنّه يتكلّم بحرف وصوت، ثمّ نودي بدمشق وغيرها: من كان على عقيدة ابن تيمية حلّ ماله ودمه".[20]

على أيّة حال، كلام ابن تيمية في التجسيم يقسّم على أربعة أبعاد، وهي كما يلي:

  1. إسناد المكان والجهة إلى الله تعالى.
  2. زعمه أنّ الحوادث تقوم بالله سبحانه.
  3. زعمه أنّ كلام الله تعالى بصوت وحرف.
  4. كلامه في مسألة الجسم.

قال ابن تيمية في الرسائل التدمرية، وضمن عنوان تنازع الناس في الجهة والتحيّز: ".... وقد علم أنّ ما ثمّ موجود إلاّ الخالق والمخلوق، والخالق مباين للمخلوق سبحانه وتعالى، ليس في مخلوقاته شيء من ذاته، ولا في ذاته شيء من مخلوقاته. فيقال لمن نفى الجهة: أتريد بالجهة: أنّها شيء موجود مخلوق؟ فالله ليس داخلاً في المخلوقات، أم تريد بالجهة: ما وراء العالم؟ فلا ريب أنّ الله فوق العالم مباين للمخلوقات.[21]


و ذكر الحافظ أبو حيّان في تفسيره النهر الماد عند تفسير قوله تعالى: ﴿ وَسِعَ كُرسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ ﴾ [22]، أنّه قرأ في رسالة بخطّ ابن تيمية قوله: ".... إنّ الله يجلس على العرش، وقد أخلى مكاناً يقعد فيه معه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. [23]


وقفة قصيرة لبيان تناقضات ابن تيمية:

و كيفما كان، فقد حكم ابن تيمية بكفر وضلالة من خالفه في رأيه المتقدّم في الجهة والحيّز، إذ قال: فصل: وأمّا قولهم الذي نطلب منه أن يعتقده أن ينفي عن الله التحيّز. فالجواب من وجوه: أحدها: أنّ هذا اللفظ ومعناه الذي أرادوه ليس هو في شيء من كتب الله المنزّلة من عنده، ولا هو مأثور عن أحد من أنبياء الله ورسله، ولا خاتم المرسلين، ولا غيره، ولا هو أيضاً محفوظاً عن أحد من سلف الأُمّة وأئمّتها أصلاً.. و إذا كان بهذه المثابة، وقد علم أنّ الله أكمل لهذه الأُمّة دينها، وأنّ الله بيّن لهذه الأُمّة ما تتّقيه، كما قال: ﴿.... اليَومَ أَكمَلتُ لَكُم دِينَكُم ﴾المائدة:3، وقال: ﴿﴿ وَ مَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوماً بَعدَ إِذ هَدَاهُم حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم مَا يَتَّقُونَ. ﴾ [24]، وأنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بيّن للأُمّة الإيمان الذي أمرهم الله به، وكذلك سلف الأُمّة وأئمّتها. علم بمجموع هذين الأمرين: أنّ هذا الكلام ليس من دين الله، ولا من الإيمان، ولا من سبيل المؤمنين، ولا من طاعة الله ورسوله.

فكما ترى أنّ ابن تيمية ينكر أشدّ الإنكار على من ينفي الجهة والتحيّز عن الله تعالى، فيلزمه - على هذا - القول بإثبات الجهة والتحيّز، فحيث نفى نفي الجهة لم يبق إلاّ الإثبات، وعلى هذا يمكن أن نقول: إنّه قال بثبوت الجهة والتحيّز هنا، باعتبار لازم كلامه، ولا سيّما أنّه قد عدّ الخارجين على رأيه خارجين على دين الله، فنفاة الجهة والتحيّز عنده قد بدّلوا دين الله على زعمه، فلم يبق إلاّ أن يثبتهما هو ليحافظ على دين الله من التبديل!! [25] وقد وسم ابن تيمية في الوجه الرابع الطالبين باعتقاد نفي الجهة والحيّز عن الله تعالى بالأئمّة المضلّين, وأنّهم يأمرون الناس بأن يقولوا على الله ما لا يعلمون.[26] إلاّ أنّ ابن تيمية ناقض نفسه في ما بنى عليه هناك من حمل الألفاظ على ظواهرها حقيقة, ولم يثبت لله صفة المعية بمرادها الحقيقي, بل تهافت في ذلك وفسّرها - كما قال - بما تدلّ عليه الحال في قوله تعالى: "لاَ تَحزَن إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا )) (التوبة:40) بمعية الاطّلاع والتأييد والنصر!!

وهذا تناقض فاضح, وتحكّم ظاهر في تفسير آيات الكتاب الكريم, وحكم على نفسه بنفسه - وحسب أقواله - بأنّه مبتدع وضال، قال: ".... ولمّا قال النبيّ(صلّى الله عليه وسلّم) لصاحبه في الغار: "لاَ تَحزَن إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا"، كان هذا أيضاً حقّاً على ظاهره, ودلّت الحال على أنّ حكم هذه المعية هنا: معية الاطّلاع والتأييد والنصر)).[27]

البعد الثاني: -و هو زعمه: أنّ الحوادث تقوم بالله تعالى-: قال العلاّمة الحلّي (رحمه الله) - الذي يردّ عليه ابن تيمية في (منهاج السُنّة) -: ((و أنّ أمره ونهيه وإخباره حادث، لاستحالة أمر المعدوم ونهيه وإخباره)).[28] فقال ابن تيمية: ".... فيقال: هذه مسألة كلام الله تعالى والناس فيها مضطربون...- إلى أن قال:- فإن قلتم لنا: فقد قلتم بقيام الحوادث بالربّ، قالوا لكم [قلنا لكم] [29]: نعم، وهذا قولنا الذي دلّ عليه الشرع والعقل".[30]


البعد الثالث: (زعمه: أنّ كلام الله تعالى بصوت وحرف): يقول ابن تيمية كما في (فتاويه الكبرى): ".... وأنّ الله تعالى متكلّم بصوت، كما جاءت به الأحاديث الصحاح، وليس ذلك كأصوات العباد، لا صوت القارئ ولا غيره)).[31] قال: عن أبي سعيد الخدري: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يقول الله: يا آدم، فيقول: لبّيك وسعديك. فينادى بصوت: إنّ الله يأمرك أن تخرج من ذرّيتك بعثاً إلى النار)).[32]


البعد الرابع: كلامه في الجسم ونسبته لله تعالى: قال ابن تيمية في تعريف الجسم: ".... فإنّ الجسم عند أهل اللّغة - كما ذكره الأصمعي وأبو زيد وغيرهما - هو: الجسد والبدن؛ قال تعالى: ﴿ وَإِذَا رَأَيتَهُم تُعجِبُكَ أَجسَامُهُم ﴾ [33]، وقال تعالى: ﴿وَزَادَهُ بَسطَةً فِي العِلمِ وَالجِسمِ ﴾ [34]، فهو يدلّ في اللّغة على معنى الكثافة والغلظ، كلفظ الجسد، ثمّ قد يراد به نفس الغليظ، وقد يراد به غلظه، فيقال: لهذا الثوب جسم، أي: غلظ وكثافة... ثمّ صار الجسم في اصطلاح أهل الكلام أعمّ من ذلك، فيسمّون الهواء وغيره من الأُمور اللطيفة جسماً، وإن كانت العرب لا تسمّي هذا جسماً... - إلى أن قال:- والنظّار كلّهم متّفقون - في ما أعلم - على أنّ الجسم يشار إليه.[35]


ثمّ إنه أفصح عن معتقده بوضوح أكثر، حيث قال: وأمّا قوله (أي: الباقلاني): فإن تعسّف من المقلّدين متعسّف، وأثبت للربّ تعالى جسماً مركّباً من أبعاض متألّفاً من جوارح، نقلنا الكلام معه إلى إبطال الجسم وإيضاح تقدّس الربّ عن التبعيض والتأليف والتركيب.[36]


و يقول الغزالي: ".... فإن خطر بباله أنّ الله جسم مركّب من أعضاء، فهو عابد صنم، فإنّ كلّ جسم فهو مخلوق، وعبادة المخلوق كفر، وعبادة الصنم كانت كفراً، لأنّه مخلوق، وكان مخلوقاً لأنّه جسم.. فمن عبد جسماً فهو كافر بإجماع الأئمّة، السلف منهم والخلف".[37] و ابن تيمية حين يهاجم نفاة الجسم ونفاة التركيب.. يصفهم بأشنع وأقبح الصفات.. ويسمّي أقوالهم في فتاويه أنّها: من أعظم أُصول أهل الشرك والإلحاد، وأنّهم أفسدوا بها التوحيد.. وهم أضرّ على الأُمّة من الخوارج المارقين الذين يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان....[38]

ابن تيمية والشيعة

قد جاء أكثر أو كل آراء ابن تيمية تجاه الشيعة وأئمتهم في كتابه منهاج السنة.

أهل البيت عليهم السلام في عقيدة ابن تيمية

هناك بعض الكلمات لابن تيمية في كتابه منهاج السنة نستطيع أن نتعرف من خلالها على عقيدته حول أئمة أهل البيت (عليهم السلام). منها:

إن في خروج الحسين حصل من الفساد مالم يكن حصل لو قعد في بلده بل ازداد الشر بخروج الحسين. [39]

يقول بحق علي (ع): و[40]ليس علينا أن نبايع عاجزا عن العدل علينا ولا تاركا له فأئمة السنة يعلمون أنه ما كان القتال مأمورا به لا واجبا ولا مستحبا ولكن يعذرون من اجتهد فأخطأ.

أنّ علياً قتل النفوس على طاعته وكان مُريدا للعلوا في الأرض والفساد وهذا حال فرعون!!!.[41]
هناك من عوام المسلمين مَن هو أعلم بالسنة النبوية من الأئمة الإثني عشر[42]
أن الزهري كان أعلم بالسنة النبوية من الإمام جعفر الصادق... فتصور.[43]

يقول ابن تيمية مخاطباً العلامة الحلي: كل ما جاء في مواقف علي في الغزوات كلّ ذلك كذب، قد ذُكر في هذه من الأكاذيب العظام التي لا تتفق إلا على من لم يعرف الإسلام.[44]

أن عليا لم يقاتل كفار ولا فتح أمصار وإنما كان السيف بين أهل القبلة.[45]
أن الرافضة تعجز عن إثبات إيمان علي وعدالته!!! لعنة الله على القوم الظالمين.[46]

الهوامش

  1. فاطر، 10
  2. آل عمران، 55
  3. المعارج، 4
  4. طه، 5
  5. "العقيدة..."، ج1، ص433
  6. انظر مجموع الفتاوى (11/ 195)
  7. انظر مجموع الفتاوى (11/ 19-20)
  8. انظر مجموع الفتاوى (11/ 16)
  9. انظر الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان (103) وانظر الصوفية والفقراء (8-10) وانظر مجموع الفتاوى (12/ 353) وانظر درء تعارض العقل والنقل (5/ 4-5)
  10. انظر الاستقامة (1/ 85-86) وانظر بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية (2/ 109-111)
  11. انظر الاستقامة (1/ 90-91)
  12. انظر أمراض القلوب وشفاؤها (68) وانظر الفتوى الحموية الكبرى (373-374)
  13. انظر مجموع الفتاوى (5/ 32) وانظر مجموع الفتاوى (10/ 552) و...
  14. انظر مجموع الفتاوى (11/ 401)
  15. انظر مجموع الفتاوى (11/ 103)
  16. انظر درء تعارض العقل والنقل (1/ 10-11)
  17. الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة 1: 93 (409) أحمد بن عبد الحليم بن تيمية.
  18. تاريخ ابن الوردي 2: 246 حوادث سنة 705هـ.
  19. تاريخ أبي الفداء (المختصر في أخبار البشر) 4: 52 حوادث سنة 705هـ.
  20. مرآة الجنان وعبرة اليقظان 4: 180 سنة خمس وسبع مائة.
  21. مجموعة الفتاوى 3: 41 (الرسائل التدمرية)، فصل في الخاتمة الجامعة، القاعدة الثانية.
  22. البقرة:255.
  23. دفع شبه التشبيه بأكفّ التنزيه (و بهامشها تعليق حسن السقّاف): 122 هامش (52)، السيف الصقيل ردّ ابن زفيل وبهامشه (تكملة الردّ على نونية ابن القيّم للكوثري): 96 الهامش (1)، قول أبي حيّان في ابن تيمية.
  24. التوبة:115.
  25. لفتاوى الكبرى 6: 343 كتاب في الردّ على الطوائف الملحدة والزنادقة والجهمية والمعتزلة والرافضة، فصل.
  26. الفتاوى الكبرى 6: 343 كتاب في الردّ على الطوائف الملحدة والزنادقة والجهمية والمعتزلة والرافضة، فصل.
  27. مجموعة الفتاوى 5: 104 رأي الإمام الجويني.
  28. منهاج الكرامة في معرفة الإمامة: 37 الفصل الثاني، الوجه الأوّل.
  29. في نسخ أُخر للمنهاج: [قلنا لكم]، ولكن محقّق المنهاج الدكتور محمّد رشاد سالم اختار هنا: (قالوا لكم)، مع أنّه من الواضح في كلّ أقوال ابن تيمية اللاحقة ينسب القول فيها لنفسه ومن معه، ولا ينسبه إلى الآخرين... فانظر إلى مهارة التحريف لكلام شيخهم؛ ليستروا ما قاله من شناعات!! وتعجّب كذلك من أمانة المحقّق الدكتور!!
  30. منهاج السُنّة 2: 358 ــ 380 وجوب اتّباع مذهب الإمامية لوجوه، التعليق على قوله: وإنّ أمره ونهيه وإخباره حادث؛ لاستحالة أمر المعدوم ونهيه وإخباره.
  31. ) الفتاوى الكبرى 6: 467 كتاب في الردّ على الطوائف الملحدة والزنادقة والجهمية والمعتزلة والرافضة، الكلام في الوقف واللفظ.
  32. الفتاوى الكبرى 6: 471 كتاب في الردّ على الطوائف الملحدة والزنادقة والجهمية والمعتزلة والرافضة، الكلام في الوقف واللفظ.
  33. المنافقون:4.
  34. البقرة:247.
  35. منهاج السُنّة 2: 530 ــ 532 كلام ابن المطهّر في وجوب اتّباع مذهب الإمامية، فصل: عرض ابن المطهّر لمقالة الحشوية والمشبّهة.
  36. الفتاوى الكبرى 6: 546 كتاب في الردّ على الطوائف الملحدة والزنادقة والجهمية والمعتزلة و الرافضة، فصل، الوجه التاسع والخمسون.
  37. إلجام العوام: 55 الباب الأوّل، الوظيفة الأوْلى (التقديس).
  38. الفتاوى الكبرى 6: 548 كتاب الردّ على الطوائف الملحدة والزنادقة، فصل، الوجه الستّون.
  39. في منهاج السنة ج4 ص530.
  40. منهاج سنته ج4 ص 384.
  41. منهاج سنته ج4 ص500.
  42. منهاج سنة ابن تيمية ج2 ص459.
  43. منهاج لابن تيمية ج2 ص460.
  44. منهاج السنة ج8 ص97.
  45. منهاج السنة، 1 ص546.
  46. منهاج سنته من ج2 ص62.


وصلات خارجية

ّّ