واقعة عاشوراء (إحصائيات)

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث

تسبق حادثة عاشوراء عدة أحداث انتهت بمقتل الحسين عليه السلام، وهي سلسلة من الحوادث والوقائع المترابطة تبدأ من بعد موت معاوية بن أبي سفيان إلى ما بعد رجوع سبايا عاشوراء إلى المدينة.

محتويات

البيعة ليزيد

لما هلك معاوية في منتصف رجب سنة 60 هـ كتب يزيد إلى الوليد بن عتبة والي المدينة أن يأخذ من الحسينعليه السلام البيعة له، فأنفذ الوليد إلى الإمام الحسينعليه السلام فاستدعاه، فعرف الإمامعليه السلام ما أراد، لكنه رفض تلك البيعة، وخرج إلى مكة.[1]

كتب أهل الكوفة المرسلة للإمام (عليه السلام)

ولما بلغ أهل الكوفة هلاك معاوية اجتمعت الشيعة في منزل سليمان بن صرد الخزاعي، فاتفقوا أن يكتبوا إلى الإمام الحسينعليه السلام طالبين منه القدوم إليهم....

وقد ذكر المؤرخون عدة أرقام لعدد الكتب التي أرسلها أهل الكوفة إلى الإمام عليه السلام والتي وصلته وهو في مكة:

  1. فبعضهم قال: عددها 150 كتاباً وكل كتاب من شخص أو اثنين أو أربعة.[2]
  2. وذكر الطبري أن عددها كان زُهاء 53 كتاباً.[3]
  3. وأما البلاذري فقال إنها 50 كتاباً.[4]
  4. وأما ابن سعد فذكر أنّ عدد من كتبوا للإمامعليه السلام 18 ألف شخص.

ومن هذه الأقوال يمكن أن يكون عدد الكتب ـ مع ملاحظة كثرتها ـ على الأقرب أنها 150 كتاباً.

أهل الكوفة المبايعون لمسلم (عليه السلام)

ذكر أيضاُ في المصادر التاريخية عدد الذين بايعوا مسلم بن عقيل:

  1. فكثير من المصادر ذكرت أن عددهم كان 18 ألف شخص.[5]
  2. وذكر بعضهم أنهم 12 ألف شخص.[6][7]
  3. وروي عن الإمام الباقرعليه السلام أنّهم كانوا قرابة 20 ألفاً.[8]
  4. وروي عنهعليه السلام أنهم 18 ألفاً.[9]
  5. وذكر أنهم كانوا أكثر من 20 ألفاً.[10]
  6. وقال إبن شهر آشوب: بايعه 25 ألف شخص.[11]
  7. وعن ابن قتيبة الدينور وابن عبد ربه الأندلسي: كانوا أكثر من 30 ألف شخص.[12]
  8. ونقل ابن نما الحلي عن الشعبي قال: كانوا 40 ألف شخص.[13]
  9. وفي بعض الأخبار عن زيد بن عليعليه السلام قال في ردّه على سلمة بن كهيل: إن عدد من بايعوا جده الحسينعليه السلام 80 ألف شخص.[14]

الكوفيون المستعدون للقتال

ذكر بعضهم أن الذين أظهروا للإمام الحسين عليه السلام استعدادهم للبيعة كانوا قرابة 100 ألف شخص.[15]

الكوفيون الثوار إلى جانب مسلم

  1. ذكر أبو الفرج الأصفهاني أن أهل الكوفة اجتمعوا عند مسلم بن عقيل عليه السلام حتى امتلأ المسجد والسوق منهم.[16]
  2. وقيل إن الذين قاموا مع مسلم عليه السلام وأظهروا له استعدادهم للقتال معه كانوا 400 شخص.[17]
  3. وذكر أن عددهم 18 ألف شخص.[18]
  4. وقال إبن شهر آشوب إن عددهم كان 8 آلاف شخص.[19]
  5. وقال ابن حجر العسقلاني: كانوا 40 ألف شخص.[20]

مقتل مسلم وهاني بن عروة

في الثامن من ذي الحجة سنة 59 هـ اعتقل عبيد الله بن زياد (لعنه الله) هاني بن عروة وأودعه سجن قصره، وحاصر مسلماً حتى وقعت بينه وبين من اجتمعوا عليه مبارزة وقتال انتهت بالإمساك به وأخذه للقصر، ثم قُتل وألقيت جثته من أعلى القصر، وقُتل معه هاني وسُحبت جثتيهما في الأسواق.

وكان عدد الذين حاصروا مسلماً عليه السلام 60 إلى 70 شخص[21] من شرطة ابن زياد، وقيل: كانوا 100 شخص،[22] وقيل: 300.[23]

حركة الإمام الحسين (عليه السلام)

ابتدأت مسيرة الإمام الحسينعليه السلام الجهادية وقيام ثورته من أول يوم رفض فيه البيعة ليزيد (لعنه الله) في شهر رجب، وانتهت بمقتله وصعود روحه الطاهرة شهيداً يوم العاشر من محرم سنة 60 هـ، فكانت هذه المدّة 175 يوماً مقسّمة:

منازل حركة الإمام (عليه السلام) حتى كربلاء

توقّف الإمام الحسينعليه السلام خلال حركته بين مكة والكوفة إلى أن وصل كربلاء في 18 منزلاً بين كل منزل قرابة 3 فراسخ.

عدد أصحاب الإمام (عليه السلام)

مع الأسف ليس هناك ما يدلنا على العدد الحقيقي لأصحاب الإمام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء، والمصدر الأساس والوحيد الذي يُنقل عنه كم كان عدد الأنصار ذلك اليوم هم الشهود العيان الذين حضروا الواقعة، ومع ذلك هم مختلفون في نقل وإثبات كم كان عددهم فعلاً، وهذا ما جعل الاضطراب يطغى على النقول التاريخية، وهو ما نشهده في كتب السير والتاريخ والمقاتل الواصلة إلينا، كما أنه لم يتم السير على نظام وقاعدة معينة في النقل، فنرى في كتاب واحد مثلاً ينقل عن شخص واحد تارة بالاسم وتارة بالكنية دون تمييز هذا المنقول عنه عن غيره، ولم نرَ من ذكر عدد من كانوا مع الإمام الحسين عليه السلام من أول حركته وثورته حتى آخر يوم له في كربلاء.

ولذا فالمتّبع والمبحوث عنه هنا ذكر تعداد ترتيبي لأصحاب الإمام عليه السلام مروراً بمراحل ثورته الزمانية والمكانية:

عددهم يوم خرج من المدينة

مصادر كثيرة لم تذكر أي رقم لأصحاب الإمام عليه السلام.[24]

والعدد الوحيد الذي بين أيدينا حول عددهم هو ما وصلنا من رواية الشيخ الصدوق عن الإمام الصادق عليه السلام وفيها يذكر أنّ عدد الأنصار وبني هاشم الذين كانوا مع الإمام عليه السلام حين خرج من المدينة كانوا 21 شخصاً.[25]

عددهم يوم خرج من مكة

  • ذكر ابن أعثم والخوارزمي وابن طلحة الشافعي والإربلي وابن الصباغ المالكي أنهم كانوا 82 شخصاً.[26]
  • ذكر ابن قتيبة الدينوري وابن عبد ربّه (نقلاً عن مسلم بن عقيل) حين استشهاده ــ الذي صادف يوم خروج الإمام الحسينعليه السلام من مكة ــ أن عدد من كانوا مع الإمام من النساء والرجال والأطفال 90 شخصاً.[27]
  • وذكر ابن سعد أن عددهم كان 60 شخصاً من الأنصار و19 من بني هاشم بين رجل وامرأة وطفل.
  • وذكر ابن كثير أن عدد أهل بيت الإمام عليه السلام غير معروف، وأما عدد الأنصار فكان 60 شخصاً.[28]
  • وذكر ابن كثير في موضع آخر أن عدد أصحاب الإمام عليه السلام كان 300 شخص.[29]

عددهم في كربلاء

ومن مجموع هذه النقولات يمكن أن نخرج بنتيجة: أن عدد من ناصروا الإمام الحسين عليه السلام بين 70 و90 شخصاً.

عددهم يوم عاشوراء

  • وفي رواية الحصين بن عبد الرحمن عن سعد بن عبيدة أن عددهم كان قرابة 100 شخص.[40]
  • وروى أبو مخنف عن زيد بن علي أنّ عددهم 300 شخص.[41]
  • وذكر القاضي النعمان المغربي وأبو زيد البلخي أنّ عددهم أقل من 70 شخصاً.[42][43]
  • وذكر المسعودي أنّ عددهم 61 شخصاً.[44]
  • وذكر الخوارزمي أنّهم كانوا 114 شخص.[45]
  • وذكر سبط بن الجوزي أنهم كانوا 145 شخص (45 منهم خيّالة و100 منهم رجّالة).[46]
  • وذكر ابن حجر الهيتمي أنّ عددهم نيّف على 80 شخصاً.[47]

فما يمكن الاعتماد عليه من هذه الأقوال هو أشهرها وهو 72 شخصاً ؛ لكون مصادره هي الأقدم والأكثر اعتباراً واعتماداً لدى المحققين.

التركيب القَبَلي لجيش الإمام (عليه السلام)

كتب بعض المعاصرين فهرستاً لترتيب التركيبة القبلية لمجموع أنصار الإمام عليه السلام من بداية نهضته إلى يوم عاشوراء وهي على النحو التالي:[48]

  • بنو هاشم ومواليهم (بما فيهم مسلم بن عقيل ): 26 شخصاً.
  • بنو أسد: 7 أشخاص.
  • الهمْدلنيون: 14 شخص.
  • بنو مَذْحِج: 8 شخص.
  • الأنصار: 7 أشخاص.
  • البَجَليون والخثعميون: 4 أشخاص.
  • بنو كندة: 5 أشخاص.
  • الغِفاريون: 3 أشخاص.
  • الكلبيون: 3 أشخاص.
  • الأَزْديون: 7 أشخاص.
  • العبديون: 7 أشخاص.
  • بنو تيم: 7 أشخاص.
  • بنو طي: 2 (شخصان).
  • التغلبيون: 5 أشخاص.

جُهَنيان: 3 أشخاص. تميميان: 22 (شخصان).

  • قبائل متفرقة: 3 أشخاص.

جيش يزيد بقيادة عمر بن سعد

عدد الجيش الأموي

ذكرت بعض المصادر أسماء بعض قادة جيش عمر بن سعد وعدد من كانوا تحت أمرته:

والظاهر أن الرأي الذي يمكن اعتماده والتعويل عليه هو ما رواه الشيخ الصدوق من رواية الإمام الصادق عليه السلام والإمام السجاد عليه السلام

عدد القتلى منهم

ذكر الشيخ الصدوق.[58] ـ وتبعه محمد بن فتال النيشابوري.[59] ـ ععداً من قتلى جيش ابن سعد حينما ذكر أصحاب الإمام الحسين عليه السلام كم عدد من قتلوا:

وبناءً على بعض الأقوال فإن بعض أصحاب الإمام عليه السلام قتل 225 أو 226 شخصاً.

وذكر إبن شهر آشوب.[62] أن عدد قتلى جيش ابن سعد أكثر مما ذكره الشيخ الصدوق. فمثلاً:

  • قتل الحُرّ 40 شخصاً.
  • قتل حبيب بن مظاهر 62 شخصاً.
  • قتل زهير بن القين 120 شخصاً.
  • قتل الحجاج بن مسروق 25 شخصاً.
  • قتل عون بن عبد الله بن جعفر 21 شخصاً.
  • قتل علي الأكبر 70 شخصاً.
  • قتل عبد الله بن مسلم بن عقيل 98 شخصاً.

شهداء يوم عاشوراء

حاول بعض الكتّاب أن يعطي فهرسة تامة ودقيقة لشهداء كربلاء.

ولكن بسبب قلة المصادر التحقيقية في هذا الباب لم يتمكن من تقديم إحصائية دقيقة وواقعية لهذا الأمر.

مجموع الشهداء

والظاهر أنّ عددهم كان 72 شخصاً بناءً على ما هو المشهور من أقوال مؤرخي الشيعة.

شهداء بني هاشم

المصادر التاريخية مختلفة فيما بينها في ذكر عدد شهداء بني هاشم فقد ذكروهم من 9 إلى 30 شخصاً، وأشهر هذه الأقوال أنّ عددهم 17 شهيداً دون احتساب الإمام الحسين عليه السلام،[77] وبعض هذه الأقوال مأخوذة من روايات بعض الأئمة (عليهم السلام).

وأقدم نص تاريخي يذكر عدد شهداء بني هاشم ومن ضمنهم مسلم بن عقيل عليه السلام والإمام الحسين عليه السلام وبعضهم لم يحتسبهما، ذكرت أنهم بلغوا 20 ششخصاً.[78]

وهناك إحصاءات أخرى ذكرت أيضاً أنّهم يتراوحون ما بين 9 إلى 30 شخصاً.[79]

ومع ملاحظة الرأي المشهور واستحصال المجموع فإنّ عدد بني هاشم كان 17 شخصاً، وهذا العدد مروي في كلمات الأئمة (عليهم السلام).

الشهداء من الصحابة مع الإمام (عليه السلام)

كان من بين الشهداء بين يدي الإمام الحسين عليه السلام بعض الصحاب.

  • ذكر الفضيل بن الزبير أنهم كانوا ستة (6) شهداء[80]
  • وذكر المسعودي أنهم أربعة (4) شهداء[81]
  • لكن بعض المعاصر.[82] ذكر خمسة (5) شهداء آخرين وهم:
  1. أنس بن الحارث الكاهلي.[83]
  2. حبيب بن مظاهر الأسدي[84]
  3. مسلم بن عوسجة الأسدي.[85]
  4. هانيء بن عروة المرادي.[86]
  5. عبد الله بن بقطر.[87]

الشهداء من الموالي

شهداء لم يبلغوا الحُلم

خمسة (5) لم يبلغوا الحلم كانوا في عِداد من استشهد مع الإمام الحسين عليه السلام بل إن بعضهم كان صغيراً أو رضيعاً:

شهداء الحملة الأولى

ذكر بعضهم أنّ عدد شهداء أنصار الإمام عليه السلام في الحملة الأولى تجاوز الخمسين (50) شهيداً.[92]

مَن قُتل مع الإمام عليه السلام بمرأى من أبيه

هناك بعض الشهداء قُتلوا يوم عاشوراء بين يدي آبائهم، وهم:

  1. علي الأكبر.
  2. عبد الله الرضيع ( علي الأصغر ).
  3. عمرو بن جنادة.
  4. عبدالله بن يزيد.
  5. مجمع بن عائذ.
  6. عبدالرحمان بن مسعود.

الشهداء من النساء

استشهد مع أبي عبد الله عليه السلام امرأة واحدة يقال لها أم وهب وهي زوجة عبد الله بن عمير الكلبي.

أمهات الشهداء

ثمانية (8) من شهداء عاشوراء كانت أمهاتهم حاضرات ورأين لحظة استشهاد أولادهن، وهنَّ:

الأسرى من أصحاب الإمام (عليه السلام)

أُسر اثنان من أنصار الإمام الحسين عليه السلام في بداية المعركة وبعد ذلك استشهدا، وهما:

  1. سوار بن منعم
  2. منعم بن ثمامة الصيداوي

الشهداء بعد استشهاد الإمام (عليه السلام)

استشهد أربعة (4) من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام بعد أن استشهد عليه السلام، وهم:

  1. سعد بن الحرث وأخوه أبو الحتوف.
  2. سويد بن أبي مطاع (كان جريحا واشتهد فيما بعد).
  3. محمد بن أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب.

الجرحى من أصحاب الإمام (عليه السلام)

  • كان الجريح الوحيد الذي سلم من القتل من بين كل الجرحى هو الحسن بن الحسن بن علي (عليهم السلام) المعروف (بالحسن المُثَنّى[93] وذكر أنّ يده قُطعت في دفاعه عن عمّه الحسين.[94]
  • ومن بين الجرحى الذين استشهدوا فيما بعد:
  1. سوار بن حِميَر الجابري.[95]
  2. عمرو بن عبد الله الهَمْداني الجنُدُعي.[96]
  3. مُرَقَّع بن ثمامة الأسدي.[97] لكن الطبري،[98] والبلاذري،[99] والدينوري،[100] ذكروا أنّ أحد أبناء قبيلته أخذ له الأمان من ابن زياد فنفاه وطره، ولكنهم لم يشيروا إلى استشهاده.

الخيّالة الذين رضّوا جسد الإمام (عليه السلام)

اكتفى بعض المؤرخين بذكر أن ابن سعد أمر مجموعة من الخيّالة أن يرضّوا جسد الإمام الحسين عليه السلام الطاهر ولم تذكر عددهم،[101] وأما أغلب المصادر فقد ذكرت أنّ عددهم كان عشرة (10) أشخاص.[102]

عدد الجِراحات في جسم الإمام (عليه السلام)

اختلفت عبارات المؤرخين والأرقام التي ذكروها لعدد الجراحات التي أصابت جسد أبي عبد الله عليه السلام، وفي بعض تلك العبارات روايات عن الأئمة، وهي كالتالي:

  1. أنّ عدد جراحاته بلغت 40 بين ضربة بسيف ورمية بسهم.[103]
  1. «قتل الحسين بن علي (عليهما السلام)، وعليه جبة خز دكناء، فوجدوا فيها ثلاثة وستين من بين ضربة بالسيف، وطعنة بالرمح، أو رمية بالسهم»..[104]
  2. «أصيب الحسين بن علي عليه السلام ووجد به ثلاثمائة وبضعة وعشرين طعنة برمح، أو ضربة بسيف، أو رمية بسهم ».[105]
  1. أنّ به 33 طعنة برمح و34 ضربة بسيف.[106]
  2. وروي أيضاً أنّ به 33 طعنة برمح و44 ضربة بسيف وسهم.[107]
  3. وفي رواية أخرى: أصيب بأكثر من 70 ضربة بسيف.[108]
  • وذُكر أيضاً أنّه عليه السلام أصيب بـ 110 جراحة بين رمية بسهم وضربة بسيف كانت على جسد الإمام عليه السلام أو على لباسه.[109]
  • وذُكر أيضاً أنها كانت 70 جرحاً.[110]

ويٌرجّح أنها تخطّت الـ 100 جرح بناءً على ما نُقل أنّ السهام أخذت تنهمر عليه كرشق المطر فأصابت جسده.[112]

رؤوس الشهداء المقطوعة

اختلفت المصادر التاريخية في ذكر عدد الذين قُطعت رؤوسهم من شهداء كربلاء على أيدي جلاوزة ابن سعد:

والظاهر أن القول الأول ـ بلحاظ تقدّم القائلين به ـ أكثر اعتباراً واعتماداً.

  • طبعاً أشار الطبري،[127] والخوارزمي[128] في صفحةٍ إلى قطع رأس الإمام عليه السلام، وفي الصفحة التي بعدها ذكرا قطع رؤوس بقية الشهداء وأنها 72 رأساً، وهذا يعني أنّ مجموعها مع احتساب رأس الإمام عليه السلام 73 رأساً. كذلك عبارات كل من الدينوري والشيخ مفيد وابن نما الحلي المتقدمة تشير إلى ذلك.

كيفية تقاسم الرؤوس

تقاسمت القبائل رؤوس شهداء كربلاء كغنائم !! للتقرب بها إلى ابن زياد، فكانت كالتالي:

  1. بنو كندة ورئيسهم قيس بن الأشعث: 13 رأساً.
  2. هوزان رئيسم شمر بن ذي الجوشن: 12 رأساً.
  3. بنو تميم: 17 رأساً.
  4. بنو أسد: 17 رأساً.
  5. قبيلة مِذْحج: 6 رؤوس.
  6. اشخاص من قبائل أخرى: 13 رأساً.

سبايا يوم عاشوراء

لقد خلّفت حادثة كربلاء مجموعة من الرجال والنساء والأطفال أخذهم ابن سعد معه سبايا إلى ابن زياد، وهم كالتالي:


من الذكور

  1. الإمام السجاد عليه السلام.
  2. الإمام الباقر عليه السلام.
  3. عمر بن الحسين بن علي.[129]
  4. محمد بن حسين بن علي عليه السلام.[130]
  5. زيد بن الحسن بن علي.[131]
  6. عمر بن الحسن بن علي.[132]، وعدّه الشيخ المفيد من ضمن شهداء كربلاء[133]
  7. محمد بن عمرو بن الحسن بن علي.[134]
  8. اثنان من أبناء جعفر بن أبي طالب عليه السلام.[135]
  9. عبد الله بن العباس بن علي عليه السلام.[136]
  10. القاسم بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.[137]
  11. القاسم بن محمد بنجعفر بن أبي طالب.[138]
  12. محمد (الأصغر) بن عقيل بن أبي طالب.[139]
  13. عقبة بن سمعان، غلام الرباب بنت امرؤ القيس زوجة الإمام الحسين عليه السلام.[140]
  14. غلام عبد الرحمن بن عبد ربّه الأنصاري.[141]
  15. مسلم بن رباح، غلام أميرالمؤمنين قالب:عليه‌ السلام.[142]
  16. علي بن عثمان المغربي.[143]
  17. غلام للإمام علي عليه السلام.
  18. منعم بن ثمامة الصيداوي.
  19. سوار بن منعم.

من الإناث

  • ذكر بعضهم أن عدد النساء اللائي أسرهن ابن سعد 6 نساء.[144]
  • وأما القاضي النعمان المغربي فعدّهن 4 نساء.[145]
  • أما أبو الفرج الأصفهاني فذكر أنهن 3 نساء.[146]

وهنّ:

  1. زينب.[147]
  2. فاطمة.[148]
  3. أم كلثوم القاضي.[149]
  4. أمّ الحسن.[150]
  1. فاطمة.[151]
  2. سكينة.[152]
  3. فاطمة الصغرى.[153]
  4. الرَباب بنت امرؤ القيس (زوجة الإمام الحسين عليه السلام وأم سكينة وعبدالله الرضيع ).[154]
  5. أمّ محمد بنت الإمام الحسن المجتبى (وزوجة الإمام السجاد عليه السلام ) .[155]

النساء اللائي شاركن في ثورة الإمام (عليه السلام)

النساء اللائي اعترضن على الحوادث المؤلمة

هناك خمس (5) نساء تقريباً اعترضن على ما قام به جيش يزيد وهن:

  1. أم عبدالله (بنت الحرّ البدي الكندي، زوجة كمال بن نُسَير). ومخالفتها واعتراضها كان بسبب أن ّزوجها كان قد سلب الإمام الحسين عليه السلام بُرْنُسه.[160]
  2. ابنة عبد الله بن عفيف كندي وكانت تدافع عن أبيها وترشده في دفاعه بسيفه عندما حاصره جلاوزة ابن زياد.[161]
  3. امرأة من قبيلة بني بكر بن وائل كانت اعترضت على ما يقوم به جيش عمر سعد من نهب وسلب بعد مقتل الحسين (ع).[162]
  4. نوّار (زوجة كعب بن جابر بن عمرو الأزدي) كانت خرجت مع زوجها في جيش عمر سعد فاعترضت على ما قاموا به من قتل برير بن خضير.[163]
  5. نوّار (ابنة مالك بن عقرب الحضرمي، وهي زوجة خولّي). اعترضت على زوجها عندما أحضر رأس الإمام الحسين {{عليه السلام]] إلى بيته وأظهر لذلك فرحاً وسروراً أنه أحضر معه غنيمة إلى بيته.[164]

فترة إقامة السبايا في الشام

لم يحدد بعض المؤرخين مثل ابن أعثم الكوفي والشيخ المفيد - وتبعه في هذا الشيخ الطبرسي - مدّة إقامة السبايا في الشام بل اكتفوا بتعبير (مدّة) أو (أياماً) في الشام.[بحاجة لمصدر]

الهوامش

  1. المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 33.
  2. ابن اعثم الكوفي، كتاب الفتوح، ج 5، ص 29؛ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 38؛ ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب ، ج 4، ص 98؛ ابن الجوزي، المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 5، ص327؛ الخطيب الخوارزمي، مقتل الحسين، ص 283؛ سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواص، ج 2، ص 146؛ ابن كثير، البداية والنهاية، ج 8، ص 162.
  3. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج 4، ص 262.
  4. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 370.
  5. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج 4، ص 275؛ أبو حنيفة الدينوري، الاخبار الطوال، ص 235؛ المفيد، الارشاد، ج 2، ص 41؛ ابن الجوزي، المنتظم في تاريخ الملوك والامم، ج 5، ص 325؛ سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواص، ج 2 ص 141؛ ابن نما الحلي، مثير الاحزان، ص 21؛ ابن طاووس، اللهوف علي قتلي الطفوف، ص 25؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 3، ص 299؛ ابن عنبة، عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب، ص 191 ـ 192.
  6. الطبري، تاريخ الامم والملوك، ج 4، ص 259 (نقلاً عن عمار الدهني).
  7. ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 4، ص 99؛ الذهبي سير أعلام النبلاء، ج 3، ص 306؛ الهيتمي، الصواعق المحرقة، ص 196؛ المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، ج 3، ص 65؛ وسبط ابن جوزي، تذكرة الخواص، ج 2، ص 141،ذكره كقول آخر غير ما تبنّاه.
  8. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 11، ص 43؛ المجلسي، بحار الأنوار، ج 44، ص 68.
  9. سليم بن قيس الهلالي، كتاب سليم بن قيس، ص 188؛ المجلسي، بحار الأنوار، ج 27، ص 212.
  10. ابن أعثم الكوفي، كتاب الفتوح، ج 5، ص 40؛ الخوارزمي، مقتل الحسين، ج 1، ص 290.
  11. ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 4، ص 99.
  12. ابن قتيبة الدينوري، الإمامة والسياسة، ج 2، ص 8؛ الأندلسي، العقد الفريد، ج 4، ص 354.
  13. ابن نما الحلي، مثير الأحزان، ص 16.
  14. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج 5، ص 489 (في حوادث سنة 121 هـ).
  15. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 422؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج 4، ص 294؛ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 71؛ ابن نما الحلي، مثير الأحزان، ص 16؛ سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواص، ج 2، ص 133؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 3، ص 299.
  16. الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 3، ص 299.
  17. الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 3، ص 299؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج 4، ص 260 نقلاً عن عمار الدهني؛ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 52.
  18. ابن أعثم الكوفي، كتاب الفتوح، ج 5، ص 49؛ الخوارزمي، مقتل الحسين، ج 1، ص 297؛ المسعودي، مروج الذهب، ج 3، ص 68.
  19. ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 4، ص 101.
  20. ابن حجر، تهذيب التهذيب، ج 2، ص 303.
  21. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج 4، ص 279؛ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 69؛ المسعودي، مروج الذهب، ج 3، ص 69؛ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 57؛ الطبرسي، إعلام الوري بأعلام الهدي، ج 1، ص 443؛ ابن نما الحلي، مثير الأحزان ص 24.
  22. ابن قتيبة الدينوري، الأخبار الطوال، ص 240.
  23. ابن اعثم الكوفي، كتاب الفتوح، ج 5، ص 53.
  24. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج 4، ص 253؛ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 34؛ ابن اعثم الكوفي، كتاب الفتوح، ج 5، ص 22؛ ابن فتال، روضة الواعظين، ص 171؛ الدينوري، الأخبار الطوال، ص 228؛ الخوارزمي، مقتل الحسين، ج 1، ص 273؛ سبط بن الجوزي، تذكرة الخواص، ص 236.
  25. الصدوق، الأمالي، المجلس 30، ح 1، ص 217؛ المجلسي، بحار الأنوار، ج 44، ص 313.
  26. ابن أعثم الكوفي، كتاب الفتوح، ج 5، ص 69؛ الخوارزمي، مقتل الحسين، ج 1، ص 317؛ ابن طلحة، مطالب السؤول، ج 2، ص 73؛ الإربلي، كشف الغمّة، ج 2، ص 253؛ ابن الصبّاغ، الفصول المهمة، ج 2، ص 6.
  27. ابن قتيبة الدينوري، الإمامة والسياسة، ج 2، ص 10؛ ابن عبد ربه الأندلسي، العقد الفريد، ج 4، ص 355.
  28. ابن كثير، البداية والنهاية، ج 8، ص 178.
  29. ابن كثير، البداية والنهاية، ج 6، ص 259.
  30. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج 4، ص 292؛ ابن طاووس، اللهوف، ص 60؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 3، ص 308؛ ابن كثير، البداية والنهاية، ج 8، ص 214؛ ابن حجر العسقلاني، الإصابة، ج 2، ص 71؛ ابن حجر، تهذيب التهذيب، ج 2، ص 304.
  31. ابن نما الحلي، مثير الأحزان، ص 39.
  32. الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 3، ص 298 ــ 300.
  33. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 243.
  34. ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 4، ص 107.
  35. المسعودي، مروج الذهب، ج 3، ص 71.
  36. بَلَنسية، ناحية ومدينة في شرق أسبانيا يسمونها اليوم (فالنسيا ـ Valencia)
  37. ابن أبار، دُرَرَ السمط في خبر السبط، ص 104.
  38. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج 4، ص 320؛ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 95؛ البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 395؛ ابن قتيبة الدينوري، الأخبار الطوال، ص 256؛ ابن اعثم، كتاب الفتوح، ج 5، ص 101؛
  39. القاضي النعمان المغربي، شرح الأخبار، ج 3، ص 155؛ الطبري الإمامي، دلائل الإمامة، ص 178؛ الفتال النيشابوري، روضة الواعظين، ص 184؛ الطبرسي، إعلام الورى، ج 1، ص 457؛ الخوارزمي، مقتل الحسين، ج 2، ص 6؛ ابن الجوزي، المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 5، ص 339؛ عماد الطبري، الكامل البهائي في السقيفة، ج 2 ص 281؛ ابن كثير، البداية والنهاية، ج 8، ص 192.
  40. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج 4، ص 295؛ البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 424؛ الذهبي، تاريخ الإسلام، ج 5، ص 15.
  41. الذهبي، تاريخ الإسلام، ج 5، ص 489 (ذيل حوادث سنة 121 هـ ).
  42. القاضي المغربي، شرح الأخبار، ج 3، ص 154.
  43. أبو زيد البلخي، البدء والتاريخ، ج 2، ص 241.
  44. المسعودي، إثبات الوصية، ص 166.
  45. محمد بن أبي طالب الحسيني الموسوي، تسلية المُجالس وزينة المَجالس، ج 2، ص 275؛ المجلسي، بحار الأنوار، ج 45، ص 4.
  46. سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواص، ج 2، ص 160.
  47. ابن حجر الهيتمي، الصواعق المحرقة، ص197.
  48. محمد السماوي، إبصار العين في أنصار الحسين ص 49 وما بعدها.
  49. ابن عثم الكوفي، كتاب الفتوح، ج 5، ص 84 ــ 90 وص 101؛ الخوارزمي، مقتل الحسين، ج 1، ص 341 ــ 345؛ ابن عماد الحنبلي، شذرات الذهب، ج 1، ص 67.
  50. الصدوق، الأمالي، المجلس 24، ص 177 ح 3 والمجلس 70 ص 547 ح 10؛ ابن طاووس، اللهوف، ص 70.
  51. المسعودي،إثبات الوصية، ص 166.
  52. الطبري، دلائل الإمامة، ص 178.
  53. ابن شهرآشوب، مناقب آل ابي طالب، ج 4، ص 106.
  54. سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواص، ج 2، ص 161.
  55. ابن الصباغ، الفصول المهمة، ص 191.
  56. ابن عنبة، عمدة الطالب في أنساب آل ابي طالب، ص 192.
  57. الكاشفي، روضة الشهداء، ص 346.
  58. الصدوق، الأمالي، المجلس 30، ح 1 ص 223 ــ 226.
  59. ابن فتال النيشابوري، روضة الواعظين، ص 186 ــ 188.
  60. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 405؛ الطبري تاريخ الأمم والملوك، ج 4، ص 340.
  61. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 404؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج 4، ص 346.
  62. إبن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 4، ص 109 ــ 114.
  63. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 411؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج 4، ص 348؛ الخوارزمي، مقتل الحسين، ج 2، ص 44؛ ابن كثير، البداية والنهاية، ج 8، ص 205.
  64. الفضيل بن الزبير، تسمية من قتل مع الحسين، ص 149 ــ 156 ــ تحقيق سيد محمد رضا الحسيني الجلالي، مجلة تراثنا، العدد 2 عام 1406 هـ
  65. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج 4، ص 351؛ الدينوري، الأخبار الطوال، ص 260؛ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 118؛ ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق؛ ج 18، ص 445؛ ابن كثير، البداية والنهاية، ج 8، ص 208، الصفدي، الوافي بالوفيات، ج 14، ص 189؛ ابن الصباغ مالكي، الفصول المهمة، ص 193.
  66. ابن أعثم الكوفي، كتاب الفتوح، ج 5، ص 127.
  67. سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواص ج 2 ص 193.
  68. ابن عبد ربه، العقد الفريد (طبع سنة 1365 هـ)، ج 4 ص 328.
  69. الخوارزمي، مقتل الحسين ج 2 ص 62.
  70. نقله ابن سعد في طبقاته.
  71. البلخي، البدء والتاريخ، ج 2، ص 241.
  72. المسعودي، مروج الذهب، ج 3، ص 72.
  73. الأمين، أعيان الشيعة، ج 1، ص 610 ــ 612.
  74. شمس الدين، أنصار الحسين، ص 49 و52.
  75. ذبيح الله المحلاتي، فرسان الهيجاء، ج 2، ص 154.
  76. غلامحسين زرگري نژاد، نهضت امام حسين وقيام كربلا، ص 291 ــ 386.
  77. خليفة بن خياط العصفري، تاريخ خليفة بن خياط ص179 ـ الطبراني، المعجم الكبير ج 3 ص 104 وص 119 ـ الصدوق القمي، كمال الدين ص 533 ـ الصدوق القمي، الأمالي، المجلس 87 ص694 ـ الشيخ المفيد، الإرشاد ج 2 ص 125 ـ 126 ـ الشيخ الطوسي، الأمالي ص 162 ح 268 ـ عماد الدين الطبري، بشارة المصطفى ص 426 ـ الخوارزمي، مقتل الحسين ج 2 ص 53 ـ الإربلي، كشف الغمة ج 2 ص 267 ـ ابن كثير، البداية والتهاية ج 8 ص 205.
  78. الشيخ الصدوق، الخصال ص 519 ـ ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 179 ـ الفضل بن الزبير، تسمية من قتل مع الحسين ص 149 - 151 ـ ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة ج 15 ص 251.
  79. ابن أبي حاتم الرازي، السيرة النبوية ص 588.
  80. الفضيل بن الزبير، تسمية من قتل مع الحسين ص 153 ـ 154 ـ تحقيق سيد محمد رضا الحسيني الجلالي، مجلة تراثنا، العدد 2 عام 1406 هـ.
  81. المسعودي، مروج الذهب ج 3 ص 72.
  82. محمد السماوي إبصار العين في أنصار الحسين ص 221.
  83. الفضيل بن الزبير، تسمية من قتل مع الحسين ص 152 ــ الشيخ الطوسي، رجال الطوسي ص21 ــ ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 184 ــ محب الدين الطبري، ذخائر العقبى ص 146.
  84. ابن حجر، تبصير المنتبه ج 4 ص 1296.
  85. الشيخ المامقاني، تنقيح المقال ج 3 ص 214.
  86. ابن حجر العسقلاني، الإصابة ج 6 ص 445 برقم 9051.
  87. ابن حجر، تبصير المنتبه ج 5 ص 8.
  88. الفضيل بن الزبير، تسمية من قتل مع الحسين ص 152.
  89. الطبري، تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 359.
  90. إبن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 122.
  91. محمد السماوي إبصار العين في أنصار الحسين ص 221 ـ 222.
  92. الخوارزمي، مقتل الحسين ج 2 ص 11.
  93. الفضيل بن الزبير، تسمية من قتل مع الحسين ص 150 ــ الطبري، تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 359 ــ ابن حبان، الثقات ج 2 ص 310 ــ أبوالفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين ص 79 ــ ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 122.
  94. ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 122.
  95. الفضيل بن الزبير، تسمية من قتل مع الحسين ص 156.
  96. الفضيل بن الزبير، تسمية من قتل مع الحسين ص 156.
  97. البلاذري، أنساب الأشراف ج 11 ص 183 ذكر أن اسمه (مرقع بن قمامة بن خويلد) ــ ابن كثير، البداية والنهاية ج 8 ص 205 ذكر ان اسمه (مرقع بن يمانة).
  98. الطبري، تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص347.
  99. البلاذري، أنساب الأشراف ج 3 ص411.
  100. الدينوري، الأخبار الطوال ص 259.
  101. المسعودي، مروج الذهب ج 3 ص 73.
  102. البلاذري، أنساب الأشراف ج 3 ص 410 ـ الطبري، تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 347 ـ الشيخ المفيد، الإرشاد ج 2 ص 113 ـ الطبرسي، إعلام الورى بأعلام الهدى ج 1 ص 470 ــ الخوارزمي، مقتل الحسين ج 2 ص 44 ــ ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 121 ـ السيد ابن طاووس، اللهوف ص 79 ــ ابن نما الحلي، مثير الأحزان ص 59.
  103. القاضي النعمان المغربي، دعائم الإسلام، ج 2 ص 154.
  104. الكليني، الكافي ج 6 ص 452 ح 9.
  105. الصدوق القمي، الأمالي، المجلس 31 ص228 ح 1 ـ الفتال النسابوري، روضة الواعظين ص 189 ـ الطبرسي، تاج المواليد ص31 ـ ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 120 .
  106. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج 4 ص346 ـ الخوارزمي، مقتل الحسين ج 2 ص 42 ـ ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 120 ـ ابن نما الحلي مثير الأحزان ص 58 ـ السيد ابن طاووس، اللهوف ص76.
  107. القاضي النعمان المغربي، شرح الأخبار ج 3 ص 164 ـ الطبري، دلائل الامامة ص 178.
  108. الشيخ الطوسي، الأمالي ص 677 ح 10.
  109. القاضي النعمان المغربي، شرح الأخبار ج 3 ص 164 ـ الطبري الإمامي، دلائل الإمامة ص 178 ـ الخوارزمي، مقتل الحسين ج 2 ص 42 ـ ابن الجوزي، الرد على المتعصّب العنيد ص 39 ـ ابن نما الحلي، مثير الأحزان ص57 ـ 58 .
  110. حميد بن احمد المحلي، الحدائق الورديه في مناقب أئمة الزيديه ج 1 ص 213.
  111. السيد ابن طاووس، اللهوف ص 71.
  112. الطبرسي، إعلام الورى ج 1 ص 469 ـ ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 120.
  113. البلاذري، أنساب الأشراف ج 3 ص 412.
  114. الدينوري، الأخبار الطوال ص 259.
  115. الطبري، تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 349.
  116. الشيخ المفيد، الأرشاد ج 2 ص 113.
  117. الخوارزمي، مقتل الحسين ج 2 ص 45.
  118. ابن نما الحلي، مثير الأحزان ص 65.
  119. الدينوري، الأخبار الطوال ص 259.
  120. البلاذري، أنساب الأشراف ج 3 ص 412.
  121. سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواص ص 256.
  122. السيد ابن طاووس، اللهوف ص 85.
  123. تسلية المُجالس وزينة المَجالس ج 2 ص 331.
  124. الطبري، تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 358.
  125. ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 121.
  126. ابن الصباغ مالكي، الفصول المهمة، ص 198.
  127. الطبري، تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 348.
  128. الخوارزمي، مقتل الحسين ج 2 ص 44.
  129. الدينوري، الأخبار الطوال، ص 259 وابن كثير، البداية والنهاية ج 8 ص 212.
  130. البلاذري، أنساب الأشراف ج 3 ص 411 ـ ابن عبد ربه‌ الأندلسي، العقد الفريد ج 4 ص 360.
  131. أبوالفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين ص79 ـ السيد ابن طاووس، اللهوف ص 86.
  132. الطبري، تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 353 و359 ـ ابن حبان، الصثقات ج 2 ص 310 ـ ابوالفرج اصفهاني، مقاتل الطالبيين ص79 ـ الخوارزمي، مقتل الحسين ج 2 ص 41 ـ سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواص ج 2 ص 178 ـ السيد ابن طاووس، اللهوف ص 86.
  133. الشيخ المفيد، الإرشاد ج 2 ص 26.
  134. الفضيل بن الزبير، تسمية من قتل مع الحسين ص 150 و157 ـ أبو الصلاح الحلبي، تقريب المعارف ص 252 ـ ابن كثير، البداية والنهاية ج 8 ص 205.
  135. ابن قتيبة الدينوري، الإمامة والسياسة ج 2 ص 8.
  136. القاضي النعمان المغربي، شرح الأخبار ج 3 ص 198.
  137. الذهبي، سير أعلام النبلاء ج 3 ص 303.
  138. القاضي النعمان المغربي، شرح الأخبار ج 3 ص 197.
  139. الذهبي، سير أعلام النبلاء ج 3 ص 303 ـ ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، ج 54 ص 226.
  140. البلاذري، أنساب الأشراف ج3 ص 411 ـ الدينوري، الأخبار الطوال ص 259 ـ الطبري، تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 347.
  141. الطبري، تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 321.
  142. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، ج 14 ص 223.
  143. الشيخ الصدوق، كمال الدين ص546.
  144. الذهبي، سير أعلام النبلاء ج 3 ص 303 عن ابن سعد في الطبقات.
  145. القاضي النعمان المغربي، شرح الأخبار، ج 3 ص 198 ـ 199.
  146. أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين ص 79.
  147. الشيخ الصدوق، الأمالي، المجلس 31 ص 229 ـ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين ص 79.
  148. الشيخ الصدوق، الأمالي، المجلس 31 ص 229
  149. أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين ص 79 ـ النعمان المغربي، شرح الأخبار، ج 3 ص 198.
  150. القاضي النعمان المغربي، شرح الأخبار، ج 3 ص 198.
  151. الشيخ الصدوق، الأمالي، المجلس 31 ص 229 ـ الطبراني، المعجم الكبير ج 3 104 ـ القاضي النعمان المغربي، شرح الأخبار، ج 3 ص 198.
  152. الشيخ الصدوق، الأمالي، المجلس 31 ص 229 ـ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين ص 79 ـ الطبراني، المعجم الكبير ج 3 104 ـ القاضي النعمان المغربي، شرح الأخبار، ج 3 ص 198.
  153. أحمد بن علي الطبرسي، الاحتجاج ج 2 ص 27 ـ الخوارزمي، مقتل الحسين ج 2 ص 105 ـ ابن نما الحلي، مثير الأحزان ص 67 ـ السيد ابن طاووس، اللهوف ص 88.
  154. ذكرها ابن سعد في الطبقات الكبرى.
  155. ذكرها ابن سعد في الطبقات الكبرى.
  156. الطبري، تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 263.
  157. الطبري، تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 277 ـ 278.
  158. البلاذري، أنساب الأشراف ج3 ص 378 ـ 379.
  159. الطبري، تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 298.
  160. الطبري، تاريخ الملوك والأمم، ص342 ـ ابن نما الحلي، مثير الأحزان ص57.
  161. ابن نما الحلي، مثير الأحزان ص 73 ـ السيد ابن طاووس، اللهوف ص 205.
  162. ابن نما الحلي، مثير الأحزان ص 58 ـ السيد ابن طاووس، اللهوف ص 208.
  163. الطبري، تاريخ الملوك والأمم، ص 329.
  164. البلاذري، أنساب الأشراف ج 3 ص 411 ـ الطبري، تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص348 ـ الخوارزمي، مقتل الحسين ج 2 ص 114 ـ ابن نما الحلي، مثير الأحزان ص 65 ـ 66 ـ ابن كثير، البداية والنهاية ج8 ص 206.

المصادر والمراجع

  • ابن أبي الحديد، عبد الحميد بن‌ هبة الله‌، شرح نهج البلاغة، تحقیق: محمد ابوالفضل ابراهیم، بیروت، دار إحیاء الکتب العربیة، 1378 هـ.
  • ابن أعثم الكوفي، أحمد، کتاب الفتوح، تحقیق: علی شیري، بیروت، دارالاضواء،1411 هـ.
  • ابن الابار الأندلسي، محمد بن عبد الله، دُرَرَ السمط في خبر السبط، تحقيق: عز الدين عمر موسى، بيروت، دار الغرب الإسلامي، ط 1، 1407 هـ.
  • ابن الجوزي، عبد الرحمن بن علي بن محمد، المنتظم في تاريخ الأمم والملوك، تحقيق: محمد عبد القادر عطا ومصطفى عبد القادر عطا، بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1412 هـ/ 1992 م.
  • ابن الصباغ، علي بن محمد، الفصول المهمة في معرفة الأئمة، طهران، مؤسسة الأعلمي، د.ت.
  • ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي، الإصابة في تمييز الصحابة، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود، بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1415 هـ.
  • ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي، تهذيب التهذيب، بيروت، دار الفكر، ط 1، 1404 هـ.
  • ابن حجر الهيتمي، أحمد بن محمد، الصواعق المحرقة، القاهرة، مكتبة القاهرة، ط 2، 1385 هـ.
  • ابن حجر الهيتمي، أحمد بن محمد، الصواعق المحرقة، القاهرة، مكتبة القاهرة، ط 2، 1385 هـ.
  • ابن شهر آشوب، محمد بن علي، مناقب آل أبي طالب، تحقيق: يوسف البقاعي، بيروت، دار الأضواء، ط 2، 1412 هـ/ 1991 م.
  • ابن طاووس، علي بن موسى، اللهوف علي قتلي الطفوف، تحقیق: فارس حسّون، طهران، دار الاسوه، ط 4، 1383 ش.
  • ابن طلحة، محمد، مطالب السؤول في مناقب آل الرسول، د.م، د.ن، د.ت.
  • ابن عبد ربه الأندلسي، العقد الفريد، أحمد بن محمد، د.م، د.ن، 1365 هـ.
  • ابن عنبه، أحمد بن علي، عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب، تصحیح: محمد حسن آل طالقاني، النجف، المطبعة الحیدریة، 1380 هـ.
  • ابن فتال النيشابوري، محمد، روضة الواعظين، تحقیق: سید محمد مهدي الخرسان، قم، منشورات الشریف الرضي، د.ت.
  • ابن قتيبة، عبد الله بن مسلم، الإمامة والسياسة، تحقيق: علي شيري، بيروت، دار الأضواء، ط 1، 1410 هـ.
  • ابن كثير، إسماعيل بن عمر، البداية والنهاية، تحقيق: علي شيري، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1408 هـ.
  • ابن نما الحلي، جعفر بن محمد، مثير الأحزان ومنير سبل الأشجان، النجف، المطبعة الحیدریة، 1369 هـ.
  • أبو الفرج الأصفهاني، علي بن الحسين بن محمد، مقاتل الطالبيين، قم، مؤسسة دار الكتاب، 1385 هـ.
  • أبو حنيفة الدينوري، أحمد بن داود، الأخبار الطوال، القاهرة، دار إحياء الكتب العربي، 1960 م.
  • الإربلي، علي بن عيسى، كشف الغمة في معرفة الأئمة، بيروت، دار الأضواء، 1405 هـ.
  • البلاذري، أحمد بن يحيى، أنساب الأشراف، تحقيق: سهيل زكار ورياض الزركلي، بيروت، دار الفكر، ط 1، 1417 هـ/ 1996 م.
  • البلخي، أحمد بن سهل، البدء والتاريخ، بيروت، دار الكتب العلمية، 1417 هـ.
  • الحسيني الموسوي، محمد بن أبي طالب، تسلیة المُجالس و زینة المَجالس، تحقيق: فارس حسون، قم، مؤسسة المعارف الإسلامية، ط 1، 1418 هـ.
  • الخوارزمي، الموفق بن أحمد المكي، مقتل الحسین، تحقیق: محمد طاهر السماوي، قم، دار أنوار الهدی، 1418هـ.
  • الذهبي، محمد بن أحمد ، سيرة أعلام النبلاء، بيروت، مؤسسة الرسالة، ط 3، 1405 هـ/ 1985 م.
  • الذهبي، محمد بن أحمد، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، بيروت، دار الكتاب العربي، ط 2، 1418 هـ.
  • الصدوق، محمد بن علي بن الحسين، الأمالي، تحقیق: مؤسسة البعثة، قم، مؤسسة البعثة، ط 1، 1417 هـ.
  • الطبرسي، الفضل بن الحسن، اعلام الورى بأعلام الهدى، قم، مؤسسة آل البيت لإحياء التراث، ط 1، 1417 هـ.
  • الطبري، حسين بن علي، الكامل البهائي في السقيفة، طهران، مكتبة المصطفوي، د.ت.
  • الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأمم و الملوك، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، 1409 هـ.
  • الطبري، محمد بن جرير، دلائل الإمامة، قم، مؤسسة البعثة، ط 1، 1413 هـ.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، بيروت، مؤسسة الوفاء، 1403 هـ/ 1983 م.
  • المسعودي، علي بن الحسين، إثبات الوصية، قم، انتشارات أنصاريان، 1417 هـ.
  • المسعودي، علي بن الحسين، مروج الذهب ومعادن الجوهر، بيروت، دار الفكر، 1421 هـ.
  • المغربي، القاضي النعمان بن محمد، شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، ط 2، 1431 هـ.
  • المفيد، محمد بن محمد بن النعمان، الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، قم، مؤسسة آل البيتعليه السلام لإحياء التراث، ط 2، 1429 هـ/ 2008 م.
  • اليعقوبي، أحمد بن أبي يعقوب، تاريخ اليعقوبي، بيروت، دار صادر، د.ت.
  • سبط ابن الجوزي، يوسف بن عبد الله، تذكرة الخواص، قدّم له: صادق بحر العلوم، طهران، مکتبة نینوی الحدیثه، د.ت.
  • سبط ابن الجوزي، يوسف بن عبد الله، تذكرة الخواص، قدّم له: صادق بحر العلوم، طهران، مکتبة نینوی الحدیثه، د.ت.
  • سليم بن قيس، كتاب سليم بن قيس الهلالي، تحقیق: محمد باقر أنصاري، د.م، د.ن، د.ت.
  • ابن العِماد الحنبلي، عبد الحي بن أحمد بن محمد، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، بيروت، دار ابن كثير، د.ت.
  • الكاشفي، ملا حسين، روضة الشهداء، قم نويد إسلام، 1381 ش.