مقالة متوسطة
عدم مراعاة طريقة كتابة المراجع
منحازة
خلل في أسلوب التعبير

علي الأكبر عليه السلام

من ويكي شيعة
(بالتحويل من علي الأكبر)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
بسم الله الرحمن الرحيم

الاسم علي بن الحسين بن علي (ع)
تاريخ الميلاد 33 هـ
تاريخ الوفاة عاشوراء 61 هـ
مكان الميلاد المدينة المنورة
مكان الدفن كربلاء - حرم الامام الحسين
الألقاب الأكبر
الأب الإمام الحسين (ع)
الأم ليلى بنت أبي مرة الثقفية


العباس بن علي(ع) · زينب الكبرى · علي الأكبر · فاطمة المعصومة · السيدة نفيسة · السيد محمد · عبد العظيم الحسني · أحمد بن موسى · موسى المبرقع ·زينب بنت الإمام الجواد (ع) ·

علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المشهور بـ"علي الأكبر"، والده الإمام الحسين عليه السلام، وأمّه ليلى بنت أبي مرة الثقفية. ولد في المدينة سنة 33 للهجرة، وكان شبيهاً بجدّه المصطفى خَلقاً وخُلقاً ومنطقاً.

استشهد علي الأكبر يوم عاشوراء بعد أن قاتل قتالاً شديداً في واقعة الطف، وذُكر أنه أوّل شهيد من بني هاشم في يوم عاشوراء، ودفن الى جوار أبيه في حرم الإمام الحسين في كربلاء.

اختلفت المصادر حول لقب الأكبر والأصغر وإلى أيّ من أبناء الإمام الحسين (ع) يطلق ذلك، فثمة من لقّب علي بن الحسين زين العابدين بالأكبر، وعلى من قتل بين يدي أبيه في وقعة الطف بالأصغر وذكرت الأخرى عكس ذلك.

هويته الشخصية

لقبه وكنيته

ذكرت بعض المصادر التاريخية التي ترجمت له أنّه لقب بالأكبر، وكني بأبي الحسن.[١] ولكن هناك البعض من العلماء الإمامية من لقبه بالأصغر، واعتبر بأن الإمام السجاد هو علي الأكبر.[٢] إلا أن الشيخ التستري انتقد هذا الرأي، وسجل مجموعة من الاعتراضات عليه.[٣]

النسب

علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم عليهم السلام، أمّه ليلى بنت أبي مرّة.[٤]

التسمية

قال صاحب معالي السبطين إنمّا سمّاه أبوه الحسينعليه السلام علياً ردّا على من أراد طمس ذكر علي عليه السلام وإخفاء سيرته، ولم يقتصر الامام الحسين (ع) على ذلك بل سمّى أولاده الثلاثة علياً.[٥]

ولادته ووفاته

ولد علي بن الحسين الأكبر في الحادي عشر من شعبان سنة 33 هجرية في المدينة المنورة وكانت شهادته مع أبيه الحسين عليه السلام وجمع من الشباب الهاشميين في العاشر من المحرّم سنة 61 هجرية،[٦] ودفن بجوار أبيه الحسين في حرم الامام الحسين بمدينة كربلاء، وقد ترجم له علماء الأنساب تحت عنوان الأكبر.[٧]

سماته الظاهرية

  • قالوا عن سماته انه كان معتدل القامة عريض المنكبين، ابيض اللون مشروب بحمرة، اسود العينين كث الحاجبين، اذا مشى كأنه ينحدر من الأرض، يلتفت بتمام بدنه، نظره إلى الأرض أكثر من نظره إلى السماء، وتفوح منه رائحة المسك والعنبر.[٨]
  • حينما خرج الأكبر للقتال يوم عاشوراء، قال الإمام الحسين: اللّهمّ اشهدْ على هؤلاء القوم فقد برزَ إليهم غُلامٌ أشبهُ النّاسِ خَلْقَاً وخُلُقاً ومَنْطِقاً برسولك.[٩]

زواجه وأولاده

يظهر من الزيارة التي جاء فيها: " صلى الله عليك وعلى عترتك وأهل بيتك وآبائك وأبنائك" أنّه عليه السلام كان متزوجاً وله ذرية وأبناء.[١٠] ويشهد لذلك ما ورد في زيارته (ع) المروية عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الصادق (ع) أنّه قال له: "ضع خدّك على القبر، وقل: صلى اللّه عليك يا أبا الحسن". ولكن ذهب البعض الى نفي ذلك وقالوا في ترجمة الإمام السجاد عليه السلام: ولعلي بن الحسين هذا العقب من ولد الحسين وهو علي الأصغر وأما علي الأكبر فقتل مع أبيه بكربلاء، وليس له عقب.[١١]

لوحة تصور نقل جثمان علي الأكبر

فضائله ومناقبه

رواية الحديث

عرف بالمحدث لروايته عن جده أمير المؤمنين عليه السلام.[١٢]

'شبيه الرسول (ص)

وهذا ما يؤكده كلام أبيه الحسين عليه السلام في وصفه: كان أشبهَ النّاسِ خَلْقَاً وخُلُقاً ومَنْطِقاً برسول الله (ص).[١٣]

مساندة الأكبر لأبيه الحسين (ع)

ذكر أهل النسب أنّ أمّ علي الأكبر، ليلى ابنة أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثقفي، وأمّها ميمونة ابنة أبي سفيان، بن حرب، بن أمية، بن عبد شمس، ولهذا ناداه رجل من أهل الكوفة حين برز للقتال بين يدي أبيه: إنّ لك رحماً بأمير المؤمنين يزيد، وهو يريد رحم ميمونة ابنة أبي سفيان فإن شئت أمّناك! فقال له علي الأكبر: ويلك، لقرابة رسول اللّه أحق أن تُرعى.[١٤]

أول شهيد من بني هاشم

هو أوّل شهيد– حسب بعض المصادر التاريخية- سقط من بني هاشم يوم عاشوراء.[١٥] وقد جاء في متن زيارة الشهداء المعروفة: السَّلامُ عليكَ يا أوّل قتيل مِن نَسل خَير سليل.[١٦]

في واقعة كربلاء

  • الثبات والاستقامة: ذكر المؤرخون أنّه لما كان في آخر الليلة التي بات بها الحسين (ع ) عند قصر بني مقاتل، أمر بالاستسقاء من الماء، ثم أمر بالرحيل، فلما ارتحلوا من قصر بني مقاتل وساروا ساعة، خفق الحسين (ع ) برأسه خفقة، ثم انتبه وهو يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، والحمد للّه رب العالمين. قال ذلك مرّتين أو ثلاثاً. فأقبل إليه علي بن الحسين(ع ) على فرس له، فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون والحمد لله رب العالمين، يا أبت جعلت فداك مم حمدت اللّه واسترجعت؟ قال: يا بني إني خفقت برأسي خفقة، فعنّ لي فارس على فرس، فقال: القوم يسيرون والمنايا تسري إليهم، فعلمت أنّها أنفسنا نعيت إلينا.

قال له عليه السلام : يا أبت لا أراك اللّه سوءً ألسنا على الحق؟ قال : بلى والّذي إليه مرجع العباد. قال: يا أبت إذاً لا نبالى أن نموت محقين، فقال له: جزاك اللّه من ولد خير ما جزى ولداً عن والده.[١٧]

  • رجزه يوم عاشوراء: بعد أن ردّ علي الأكبر على القوم أمانهم الذي عرضوه عليه شدّ عليهم وهو يرتجز، ويقول:

أنا علي بن الحسين بن علي نحن وربّ البيت أولى بالنبي
تالله لا يحكم فينا ابن الدعي أضرب بالسيف أحامي عن أبي

ضرب غلام هاشمي قرشي[١٨]

وكان كلمّا برز ارتجز بذلك الشعار.

  • كلام الإمام الحسين (ع) في حقه:

لما رأى الإمام إصرار ولده الأكبر على القتال وتفانيه في محاربة القوم [١٩] صاح: "يابن سعد قطع الله رحمك كما قطعت رحمي ولم تحفظني في رسول الله، وسلط عليك من يذبحك على فراشك".[٢٠] ثم قال: "اللهم اشهد على هؤلاء فقد برز إليهم أشبه النّاس برسولك محمّدٍ خَلقاً وخُلقاً ومنطقاً.[٢١]و كنّا إذا اشتقنا إلي رُؤيةِ نَبيك نَظرنا اِليه".[٢٢] ثم قال: "أللّهم امنعهم بركات الأرض، وفرقهم تفريقاً، ومزقهم تمزيقاً، وإجعلهم طرائق قدداً، ولا ترض الولاة عنهم أبداً، فإنّهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا يقاتلوننا".[٢٣] ثمّ رفع صوته وتلا: "إنّ اللهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وآلَ إبراهِيمَ وآلَ عِمْرانَ على العالَمين * ذُريةً بَعضُها مِنْ بعض واللهُ سَميعٌ عليمٌ".[٢٤]

  • الخروج الى الحرب:

تقدّم علي الأكبر(ع) نحو القوم فقاتل قتالاً شديداً وقتل جمعاً كثيراً بلغ المائة وعشرين، ثم رجع إلى أبيه وقال: "يا أبت العطش قد قتلني وثقل الحديد قد أجهدني، فهل إلى شربة ماءٍ من سبيل؟" فقال له الحسين: "قاتل قليلاً فما أسرع ما تلقى جدّك محمداً صلى الله عليه وآله وسلم فيسقيك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها".[٢٥] ونقل ذلك السيد ابن طاووس باختلاف يسير.[٢٦] وبعد أن ودّع أبّاه عاد علي الأكبر مرّة ثانية الى المعركة وقاتل قتال الشجعان.[٢٧] وكان إذا شدّ على الناس يقول:

أنا علي بن الحسين بن علي نحن وبيت الله أولى بالنبي...

ففعل ذلك مراراً وأهل الكوفة يتقون قتله.[٢٨]

شهادته

فبينما هو يقاتل قتال الأبطال بصر به مرّة بن منقذ العبدى فقال: علي آثام العرب إن مرّ بي إن لم اثكله أباه، فمرّ الأكبر يشدّ على الناس كما مرّ في الأوّل فاعترضه مرّة بن منقذ وطعنه [٢٩]، فصرع واحتواه القوم فقطعوه بأسيافهم.[٣٠] فلمّا بلغَت روحه التّراقي قال رافعاً صوتَهُ: "يا أبتاهُ هذا جَدّي رسول الله قد سَقاني بكأسه الأوفى شِرْبةً لا أظمأ بعدها أبداً وهو يقولُ العَجَل العَجَل فإنّ لك كأساً مذخورة، ثم فاضت روحه الطاهرة".[٣١]

  • وقوف الحسين عليه

فجاء الحسين عليه السلام حتّى وقف عليه ووضع خدّه على خدّه وهو يقول: "قَتَل اللهُ قَوْماً قتلوك ما أجْرأهُم على الرّحمن وعلى انتهاك حُرْمَةِ الرّسول"، ثمّ قال: "على الدّنيا بَعْدَك العَفَا".[٣٢]

  • الإمام يرمي بدم الأكبر نحو السماء

ذكرت بعض المصادر أن الإمام الحسين عليه السلام أخذ بكفه من دمه ولده ورمى به نحو السماء فلم يسقط منه قطرة.[٣٣]

وجاء في الزيارة المروية بسند صحيح عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الصادق (ع): "بأبي أنت وأمّي، دمك المرتقى به إلى حبيب اللّه، بأبي أنت وأمّي من مقدّم بين يدي أبيك يحتسبك، ويبكي عليك محترقاً عليك قلبه، يرفع دمك إلى عنان السماء لا يرجع منه قطرة". [٣٤]

  • نقله الى خيمة الشهداء

وبعد أن أقبل الحسين (ع) إلى أبنه، وأقبل فتيانه إليه، قال لهم: احملوا أخاكم، فحملوه من مصرعه حتى وضعوه بين يدي الفسطاط الذي كانوا يقاتلون أمامه.[٣٥] فخرجت زينب (س) ومعها سائر النسوة يندبن علياً الأكبر.[٣٦] وهي تُنادي: "يا حبيباه! ويا ابن أخاه"! وجاءت فأكبّت عليه، فجاء الحسين (عليه السّلام) فأخذ بيدها وردّها إلى الفسطاط.[٣٧]

  • لعن قاتل الأكبر

ورد في زيارة الناحية المقدسة لعنُ الإمامِ الحجّة (عج) قاتل علي الأكبر في قوله: حَكمَ اللهُ لك على قاتِلكَ مُرّةِ بن مُنقِذِ بن نُعمان العبدي، لَعنهُ الله وأخزاهُ ومَن شَرَكَ في قَتلِكَ وكانَ عَليكَ ظَهيراً، وأصلاهم الله جهنم وساءت مصيراً.[٣٨]

مواضيع ذات صلة

الهوامش

  1. أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبين، ص 86.
  2. المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 114 و135؛ الطوسي، رجال، ص 76.
  3. قاموس الرجال، ج 7، ص 420 – 419.
  4. مقاتل الطالبين، ص 86؛ أبي مخنف، وقعة الطف، ص276؛ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 184.
  5. معالي السبطين، ج 1، ص 206.
  6. السماوي، محمد بن طاهر، سلحشوران طف، ص61.
  7. تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام، العدد 8؛ ابن سعد، طبقات، ج 5، ص 211؛ الطبري، تاريخ الامم والملوك، ج 5، ص 446؛ البلاذري، انساب الاشراف، ج 3، ص 361.
  8. فرسان الهيجاء، ص 293 ــ 294.
  9. السيد بن طاوس، اللهوف، ص 139؛ الخوارزمي، مقتل الحسين، ج 2، ص 34.
  10. كامل الزيارات/239ب 79 زيارت 18.
  11. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 5، ص 211؛ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2،ص 184.
  12. الأصفهاني، مقاتل الطالبين، ص 86.
  13. ابن اعثم، الفتوح، ج 5، ص 114؛ مثير الاحزان، ص 68.
  14. ترجمة الحسين، ابن عساكر، ص 227.
  15. مقاتل الطالبيين، ص 86؛ أبي مخنف، وقعة الطف، ص 276 .
  16. القمي، منتهى الآمال، ج 2، ص 867.
  17. أبو مخنف، وقعة الطف، ص 276؛ الطبري، تاريخ الامم والملوك، ج 3، ص 309.
  18. المقرم، مقتل الحسين، ص 321؛ الشيخ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 106.
  19. مثير الأحزان، ص 68.
  20. مقتل الحسين، الخوارزمي، ج 2، ص 35.
  21. مثير الاحزان، ص 68.
  22. السيد بن طاوس، اللهوف، ص 139.
  23. الخوارزمي، مقتل الحسين، ج 2، ص35؛ السيد بن طاوس، اللهوف، ص 139.
  24. الخوارزمي، مقتل الحسين، ج 2، ص 35.
  25. الخوارزمي، مقتل الحسين، ج 2، ص 35.
  26. السيد بن طاوس، اللهوف، ص 49.
  27. مقتل الحسين، المقرم، ج 2، ص 36.
  28. الشيخ المفيد، الإرشاد، ص 459.
  29. الشيخ المفيد، الإرشاد، ص459؛ الطبري، تاريخ الامم والملوك، ج 3، ص 335.
  30. مقاتل الطالبيين، ص 115؛ الشيخ المفيد، الارشاد، ص459.
  31. مقاتل الطالبين؛ ص 115؛ السيد بن طاوس، اللهوف، ص 49؛ المجلسي، بحارالانوار، ج 45، ص 44.
  32. السيد بن طاوس، اللهوف، ص 4؛ الشيخ المفيد، الارشاد، ج2، ص 106؛ الحلي، ابن نما، مثير الأحزان، ص247؛ أبي مخنف، وقعة الطف، ص 278؛ السيد بن طاووس، اللهوف، ص 139؛ الشيخ المفيد، الإرشاد، ص 459.
  33. المقرم، مقتل الحسين(ع)، ص272.
  34. كامل الزيارات، ص 416.
  35. الشيخ المفيد، الارشاد، ص459؛ الطبري، تاريخ الامم و الملوك، ج 3، ص 336.
  36. الحلي، ابن نما، مثير الاحزان، ص247؛ مقتل الحسين، المقرم،ج2 ص 36.
  37. الطبري، تاريخ الامم والملوك، ج 3، ص 336.
  38. اقبال الاعمال، ج 3، ص 74.

المصادر

  • الكوفي، ابن أعثم، الفتوح، تحقيق علي شيري، بيروت، دار الاضواء، الاولى، 1411ه /1991م.
  • أبي مخنف، وقعة الطف، تحقيق محمد هادي اليوسفي الغروي، المجمع العالمي لاهل البيت، الثانية، 1427ه.
  • ابن سعد، الطبقات الكبرى، بيروت، دار الفكر، بلا تا.
  • الطبري، تاريخ الأمم والملوك، بيروت، دار الكتب العلمية، الثانية، 1408ه /1988م.
  • الشيخ المفيد، الإرشاد، ترجمة محمد باقر ساعدي، طهران، انتشارات اسلامية،1380هـ ش.
  • الشيخ الطوسي، اختيار معرفة الرجال.
  • قاموس الرجال.
  • الأصفهاني، أبو الفرج، مقاتل الطالبين، تحقيق أحمد صقر، بيروت، موسسة الأعلمي للمطبوعات، الثانية، 1408ه.
  • الشيخ عباس القمي، منتهى الآمال، تحقيق ناصر باقري بيدهندي، قم، انتشارات دليل، 1379هـ ش.
  • إقبال الأعمال.
  • المقرم، عبد الرزاق، مقتل الحسين عليه السلام، بيروت‏، مؤسسة الخرسان للمطبوعات‏، 1426ق‏.
  • ابن عساكر، ترجمة الحسين.
  • الخوارزمي، أبي المويد، مقتل الحسين، تحقيق محمد السماوي، قم، أنوار الهدى،الاولى، 1418ه.
  • الحلي، ابن نما، مثير الاحزان، ترجمه علي كرمي، قم، نشر حاذق، الأولى،1380هـ ش.
  • الحائري، محمد مهدي، معالي السبطين، بيروت، موسسة النعمان، بلا تا.
  • اللؤلؤ والمرجان.
  • اليعقوبي، احمد بن أبي واضح، تاريخ اليعقوبي، ترجمه محمد إبراهيم آيتي، طهران، انتشارات علمي.

وفرهنگي، الثامنة، 1378هـ ش.

  • فرسان الهيجاء، السماوي، محمد بن طاهر، ترجمه عباس جلالي، قم، انتشارات زائر،الأولى، 1381هـ ش.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار.
  • موسوعة كلمات الامام الحسين(ع).
  • كامل الزيارات.
  • السيد ابن طاوس، اللهوف، ترجمة عقيقي بخشايشي، قم، دفتر نشر نويد اسلام، الخامسة، 1378.