هاني بن ثبيت الحضرمي

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
هاني بن ثبيت الحضرمي
الإسم الأصلي هاني بن ثبيت الحضرمي
الوفاة ثورة المختار سنة 66 هـ.
سبب الشهرة روايته لأخبار عاشوراء
أعمال بارزة المشاركة في رض جسد الحسين (ع) بالخيل، وقتل ابني لعلي بن أبي طالب (ع)، وسلب الإمام الحسين (ع)
تأثر بـ التيار الأموي

هاني أو (هانئ) بن ثبيت (أو شبيب) الحضرمي، قُتِلَ في 66 هـ، حضر في كربلاء يوم عاشوراء، وكان في معسكر عمر بن سعد، كما قتل عبد الله بن علي بن أبي طالب وأخاه جعفر عليهم السلام.png وسلب قوس ولباس الحسين عليه السلام، وشارك في قتل عبد الله بن عمير الكلبي.

كان من الرجال الذين داسوا الحسين عليه السلام بحوافر خيولهم، كان هاني من رواة أحداث كربلاء، وفي النهاية قتل في ثورة المختار.

يوم عاشوراء

شهد هاني بن ثبيت واقعة الطف، وكان في معسكر عمر بن سعد، كما وأنّه كان من جملة الخيّالة الذين داسوا الإمام الحسين عليه السلام بحوافرها متمثلين في ذلك أمر عمر بن سعد حتى هشموا صدره، [1] وفضلاً عن ذلك سلب هو و الرحيل بن خيثمة الجعفي وجرير بن مسعود الحضرمي قوس وحلل الإمام عليه السلام.[2]

ورد أنّه قتل عبد الله[3] وجعفر ابني الإمام علي عليه السلام،[4] وتم لعنه لهذا السبب في زيارة الناحية المقدسة،[5] وهناك روايات تعزو استشهاد جعفر بن علي إلى خولي بن يزيد.[6]

وأخبار أخرى تتحدث عن قتل عبد الله بن الحسين[7] وعبد الله بن الحسن[8] على يده، إضافة إلى ما تقدم روي أنه شارك مع بكير بن حي التميمي في مقتل عبد الله بن عمير الكلبي.[9]

روايته لأخبار كربلاء

كان هاني ممن روى أحداث واقعة الطف،[10] فيروي أبو مخنف بواسطة أبو جناب الكلبي نقلاً عن هاني آخر المحادثات التي جرت بين الإمام الحسين عليه السلام وعمر بن سعد والتي ورد أن الإمام عليه السلام أرسل عمرو بن قرظة إلى عمر بن سعد حتى يلتقي معه ليلاً، فخرج عمر بن سعد برفقة عشرين فارساً كما جاء الإمام عليه السلام بمثله، فأمر عليه السلام أصحابه أن يبتعدوا جانباً، وأمر عمر بن سعد مثل ذلك، فتكلما طويلاً حتى ذهب ثلث أو ربع الليل.[11]

عاقتبته

أمر المختار بقتله سنة 66 للهجرة أثناء ثورته، [12] كما وذكر له أسماء أخرى كهاني بن شبيب الحضرمي، أو هاني بن ثبيت القابضي،[13] أو هاني بن شبيت.[14]

الهوامش

  1. ابن طاووس، اللهوف، ص 130. ابن شهر آشوب، المناقب، ج 4، ص 111. المجلسي، بحار الأنوار، ج 45، ص 59.
  2. ابن شهر آشوب، المناقب، ج 4، ص 111.
  3. البلاذري، أنساب‌ الأشراف، ج 3، ص 201. أبوالفرج الأصفهاني، مقاتل‌ الطالبیین، ص 88. ابن شهر آشوب، المناقب، ج 4، ص 107.
  4. الطبري، التاريخ، ج 5، ص 449؛ ابن سعد، الطبقات، ج 5، ص 475؛ ابن‌ الأثیر، الکامل في التاريخ، ج 4، ص 76؛ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 108.
  5. ابن طاووس، إقبال الأعمال، ص 574. المجلسي، بحار الأنوار، ج 98، ص 269.
  6. أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبیین، ص 88. المجلسي، بحار الأنوار، ج 45، ص 39.
  7. ابن سعد، الطبقات، ج 5، ص 476. ابن الأثير، الکامل في التاريخ، ج 4، ص 92.
  8. ابن شهر آشوب، المناقب، ج 4، ص 106.
  9. الطبري، التاريخ، ج 5، ص 436. ابن الأثير، الکامل، ج 4، ص 68.
  10. ابن کثیر، البدایة و النهایة، ج 8، ص 186. الطبري، التاريخ، ج 5، ص 449.
  11. الطبري، التاريخ، ج 5، ص 413.
  12. ابن شهر آشوب، المناقب، ج 4، ص 111.
  13. أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبیین، ص 93-118.
  14. ابن شهر آشوب، المناقب، ج 4، ص 111.

المصادر والمراجع

  • ابن شهر آشوب المازندراني، أبو جعفر محمّد بن علي، مناقب آل أبي طالب، مؤسسة انتشارات علامة، قم، 1379 هـ.
  • البلاذري، أحمد بن يحيى، أنساب‌ الأشراف، تحقيق: سهيل زكار ورياض الزركلي، دار الفكر، بيروت، 1417 هـ/ 1996 م.
  • المفيد، محمد بن محمد، الإرشاد، انتشارات مؤتمر الشيخ المفيد، قم، 1413 هـ.
  • الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأمم والملوك، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار التراث، بيروت، 1387 هـ/ 1967 م.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، مؤسسة الوفاء، بيروت، 1404 هـ.
  • ابن الأثير، علي بن أبي كرم، الكامل في التاريخ، دار صادر، بيروت، 1385 هـ/ 1965 م.
  • ابن كثير، إسماعيل بن عمر، البداية والنهاية، دار الفكر، بيروت، 1407 هـ/ 1986 م.
  • ابن سعد، محمد بن سعد، الطبقات الكبري، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت، 1410 هـ/ 1990 م.
  • ابن طاووس، علي بن موسي، إقبال الأعمال، دار الكتب الإسلامية، طهران، 1367 ش.
  • ابن طاووس، علي بن موسي، اللهوف، انتشارات جهان، طهران، 1348 ش.
  • الأصفهاني، أبو الفرج علي بن حسين، مقاتل الطالبيين، تحقيق: السيد أحمد صقر، دار المعرفة، بيروت، د ت.