سبايا كربلاء

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث

سبايا كربلاء، الذين أُخذوا أسارى بعد واقعة الطف سنة 61 هـ إلى الكوفة من قِبَل الجيش الأموي؛ طمعاً من عمر بن سعد في الجائزة، فأدخلوهم على عبيد الله بن زياد، ثمّ أرسلهم إلى يزيد في الشام، وبوصول قافلة أهل البيت أظهر أهل الشّام الفرح والسرور، ولمّا أن أدخلوهم على يزيد أخذ بالشّماتة وإظهار الفرح والتّشفّي، ولكن ما لبث أن انقلبت الأوضاع حين خطب الإمام السجاد عليه السلام وبيّن الحقائق.

وقد أسكن يزيد قافلة أهل البيتعليهم السلام.png في خربة بجوار قصره، ولمّا رأى أن الأمر لا يستقرّ له مع وجودهم في الشّام، أمر بتسييرهم إلى المدينة.

عدد من أُخذوا يوم كربلاء

لقد خلّفت حادثة كربلاء مجموعة من الرجال والنساء والأطفال أخذهم ابن سعد معه سبايا إلى ابن زياد ثم إلى يزيد بن معاوية، وقد وقع اختلاف في عدد من بقي حياً بعد الواقعة، وجملة من ذُكر:

من الذكور

  1. الإمام السجادعليه السلام.
  2. الإمام الباقرعليه السلام.
  3. عمر بن الحسين بن علي.[1]
  4. محمد بن حسين بن عليعليه السلام.[2]
  5. زيد بن الحسن بن علي.[3]
  6. عمر بن الحسن بن علي.[4]وعدّه الشيخ المفيد من ضمن شهداء كربلاء.[5]
  7. محمد بن عمرو بن الحسن بن علي.[6]أبو الصلاح الحلبي[7]
  8. اثنان من أبناء جعفر بن أبي طالبعليه السلام.[8]
  9. عبد الله بن العباس بن عليعليه السلام.[9]
  10. القاسم بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.[10]
  11. القاسم بن محمد بن جعفر بن أبي طالب.[11]
  12. محمد (الأصغر) بن عقيل بن أبي طالب.[12]
  13. عقبة بن سمعان، غلام الرباب بنت امرؤ القيس زوجة الإمام الحسينعليه السلام.[13]
  14. غلام عبد الرحمن بن عبد ربّه الأنصاري[14]
  15. مسلم بن رباح، غلام أمير المؤمنين[15]
  16. علي بن عثمان المغربي [16]
  17. غلام للإمام عليعليه السلام.
  18. منعم بن ثمامة الصيداوي.
  19. سوار بن منعم.[17]

من الإناث

  • ذكر بعضهم أن عدد النساء اللائي أسرهن ابن سعد 6 نساء.[18]
  • وأما القاضي النعمان المغربي فعدّهن 4 نساء.[19].
  • أما أبو الفرج الأصفهاني فذكر أنهن 3 نساء.[20]

وهنّ :

  1. زينب.[21]
  2. فاطمة.[22]
  3. أم کلثوم القاضي.[23]
  4. أمّ الحسن.[24]
  1. فاطمة.[25]
  2. سكينة.[26]
  3. فاطمة الصغرى.[27]
  4. الرَباب بنت امرؤ القيس (زوجة الإمام الحسينعليه السلام وأم سکينة وعبدالله الرضيع).[28]
  5. أمّ محمد بنت الإمام الحسن المجتبى (وزوجة الإمام السجادعليه السلام).[29]

خطب هزت ابن زياد

صومعة الراهب
اللبوة
حمص
حماة
شيرز
كفرطاب
المعرة
قنسيرين
مسكنة
دوسر
الرقة
دعوات
تل أبيض
حران
نصيبين
سنجار
تل اعفر
أربيل
جهينة
الكجيل
وادي النخلة
تكريت
مسكن
رطبة
مسير عقيل
القطقانة
بابل
المدائن
میادین
دیر الزور
أخيضر
القناطر

وصول السبايا إلى الشام

في أول صفر سنة 61 هـ وصلت قافلة السبايا إلى الشام،[31] ولكن بعض المؤرخين مثل ابن أعثم الكوفي و الشيخ المفيد وتبعه في هذا الشيخ الطبرسي ـ لم يحددوا مدّة إقامة السبايا في الشام بل اكتفوا بتعبير (مدّة) أو (أياماً في الشام).[32]

بين يدي رقية

قيل: في اليوم الخامس من صفر سنة 60 هـ فزعت رقية بنت الحسين (عليهما السلام) من نومها تطلب رأس أبيها، ففجعها يزيد بمنظر رأس الحسينعليه السلام فانكبّت عليه ونحبت وبكت حتى قضت نحبها في خربة الشام.[33]

مدفن الرؤوس

قيل: في يوم 20 صفر سنة 61 هـ وصلت القافلة من الشام إلى كربلاء،[34] وهو ما يُعرف بـالأربعين الحسيني.

من الشام إلى المدينة

وقيل وصلت القافلة في 20 صفر إلى المدينة.[35]

الهوامش

  1. الدينوري، الأخبار الطوال، ص 259؛ ابن کثير، البداية والنهاية، ج 8، ص 212.
  2. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 411؛ ابن عبد ربه‌ الأندلسي، العقد الفريد، ج 4، ص 360.
  3. أبوالفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص79؛ السيد ابن طاووس، اللهوف، ص 86.
  4. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج 4، ص 353 و 359؛ ابن حبان، الصثقات، ج 2، ص 310؛ ابوالفرج اصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص79؛ الخوارزمي، مقتل الحسين ج 2، ص 41؛ سبط ابن الجوزي، تذکرة الخواص، ج 2، ص 178؛ السيد ابن طاووس، اللهوف، ص 86.
  5. الشيخ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 26.
  6. الفضيل بن الزبير، تسمية من قتل مع الحسين، ص 150 و 157.
  7. تقريب المعارف، ص 252؛ ابن کثير، البداية والنهاية، ج 8، ص 205.
  8. ابن قتيبة الدينوري، الإمامة والسياسة، ج 2، ص 8.
  9. القاضي النعمان المغربي، شرح الأخبار، ج 3، ص 198.
  10. الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 3، ص 303.
  11. القاضي النعمان المغربي، شرح الأخبار، ج 3، ص 197.
  12. الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 3، ص 303؛ ابن عساکر، تاريخ مدينة دمشق، ج 54، ص 226.
  13. البلاذري، أنساب الأشراف، ج3، ص 411؛ الدينوري، الأخبار الطوال، ص 259؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج 4، ص 347.
  14. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج 4، ص 321.
  15. ابن عساکر، تاريخ مدينة دمشق، ج 14، ص 223.
  16. الشيخ الصدوق، کمال الدين، ص 546.
  17. الطبسي، مع الركب الحسيني، ج 4، ص 180.
  18. الذهبی، سير أعلام النبلاء ج 3، ص 303، عن ابن سعد في الطبقات.
  19. القاضي النعمان المغربي، شرح الأخبار، ج 3، ص 198 ـ 199.
  20. أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 79.
  21. الشيخ الصدوق، الأمالي، المجلس 31 ص 229؛ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 79.
  22. الشيخ الصدوق، الأمالي، المجلس 31، ص 229
  23. أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 79؛ النعمان المغربي، شرح الأخبار، ج 3، ص 198.
  24. القاضي النعمان المغربي، شرح الأخبار، ج 3، ص 198.
  25. الشيخ الصدوق، الأمالي، المجلس 31 ص 229؛ الطبراني، المعجم الکبير ج 3 104؛ القاضي النعمان المغربي، شرح الأخبار، ج 3، ص 198.
  26. الشيخ الصدوق، الأمالي، المجلس 31 ص 229؛ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين ص 79؛ الطبراني، المعجم الکبير، ج 3، ص 104؛ القاضي النعمان المغربي، شرح الأخبار، ج 3، ص 198.
  27. أحمد بن علي الطبرسي، الاحتجاج، ج 2، ص 27؛ الخوارزمي، مقتل الحسين، ج 2، ص 105؛ ابن نما الحلي، مثير الأحزان، ص 67؛ السيد ابن طاووس، اللهوف، ص 88.
  28. ذكرها ابن سعد في الطبقات الكبرى.
  29. ذكرها ابن سعد في الطبقات الكبرى.
  30. الطبسي، مع الركب الحسيني، ج 5، صص 98 - 105.
  31. الخوارزمي، الآثار الباقیة عن القرون الخالیة، ص 331.
  32. الطبسي، مع الركب الحسيني، ج 6، صص 270 - 271.
  33. محمد باقر ملبوبي، الوقايع والحوادث، ج 5، ص 70 و74 و75 و81؛ فلسفي، حضرت رقيه (بالفارسي)، ص 83.
  34. الخوارزمي، الآثار الباقیة عن القرون الخالیة، ص 331.
  35. المفيد، مسار الشيعة، ص 43.

المصادر والمراجع

  • المولائي والطبسي، عزت الله ومحمد جعفر، مع الركب الحسيني من المدينة إلى المدينة، قم - إيران، الناشر: مركز الدراسات الإسلامية لممثلية الولي الفقيه في حرس الثورة الإسلامية - مديرية دراسات عاشوراء، ط3، 1428 هـ.
  • الطبسي، محمد جعفر، مع الركب الحسيني من المدينة إلى المدينة، قم - إيران، الناشر: مركز الدراسات الإسلامية لممثلية الولي الفقيه في حرس الثورة الإسلامية - مديرية دراسات عاشوراء، ط3، 1428 هـ.