بنو أسد

من ويكي شيعة
(بالتحويل من بني أسد)
اذهب إلى: تصفح، ابحث

بني أسد بن خزيمة، قبيلة عربية سكنت في هضبة نجد، وبعد الإسلام والفتوحات الإسلامية سكنت معظم بطونها في العراق، ومن بطونها بطن بني غاضرة الذين سكنوا قبل الإسلام قرب كربلاء وسميت تلك المنطقة باسمهم: الغاضرية.

بعد دخولهم في الإسلام منهم من بقي في مكة وهاجر إلى الحبشة، وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم رفضوا دعوة طليحة الأسدي الذي ادعى النبوة، وشاركوا في الحروب والفتوحات الإسلامية.

وشاركوا أيضاً مع الإمام علي عليه السلام في حروبه ضدَّ الناكثين والمارقين والقاسطين، وكانوا أوفياء معه، وشاركوا أيضاً مع الإمام الحسين عليه السلام في واقعة كربلاء وقدموا ثمانية شهداء في تلك الملحمة فداءً لأهل بيت النبوة وهم من قام بدفن جسد الحسين عليه السلام.

النسب

يعود نسبهم إلى أسد بن خزيمة بن مدركة (عامر) بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، ولأسد أخوة هم: كنانة بن خزيمة والهون بن خزيمة،[1] وكان له من الأولاد خمسة: دودان بن أسد، وكاهل بن أسد، وعمرو بن أسد، وصعب بن أسد، وحُلْمة بن أسد. وفي أولاد دودان الكثرة والعدد، ومعظم بطون بني أسد منه، فقد رُزقَ من الأولاد: ثعلبة بن دودان، وغنم بن دودان، وهم كانوا حلفاء لبني عبد شمس.[2]

أشهر بطونهم

لقبيلة بني أسد بطونٌ كثيرة، منها:

بطون بني أسد القديمة

  • أسد بن دودان: بطن أسد خزيمة،[3] ومنهم الأزور مالك بن أوس بن جذيمة وابنه ضرار بن الأزور،[4] ونعيم بن دجاجة.[5]
  • بَهْد: وهم من بني سعد بن الحارث بن ثعلبة بن دودان، ومنهم سالم بن وابصة البهدي الشاعر.[6]
  • بنو ثعلبة بن دودان: وإليهم يعود نسب الثعلبية بين الكوفة ومكة،[7] وأغلب بطون بني أسد منهم.[8]
  • جحوان بن فقعس: بن طريف بن عمرو بن قعين.[9]
  • بنو غاضرة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد.[10]

بطون بني أسد المعاصرة

يوجد عدد كبير من بني أسد في العراق وهم يتوزعون على أغلب مدن العراق خاصةً في الجنوب، ومن أشهر بطونهم:

  • الشيوخ: ورئاستهم في آل خيون، وفروعهم: آل الشيخ، آل عباس، آل ونيس، آل عيسى أو عنيسي، آل ويس.[11]
  • الحداديون: يتفرعون إلى: آلبو الشيخ علي، بيت الحجي، آلبوعبدة الرشيدة، بيت زامل. ومنهم: بنو عسكر، آل خاطر، المواجد، منهم آل شبيب.[12]
  • آل غريج (غريق): ويتفرعون إلى: آل الحاج يعقوب، آل شارع، آل هلالة آل حمودي. ومنهم في منطقة المشورب بين الهندية وطويريج من ضواحي كربلاء، وهم: آلبوغانم، وآلبو ضاحي، وآلبو مجدي، وآلبو بحر، آلبو مجزم،[13] ومنهم الطريحيون في النجف والأهواز، وآل كمونة في كربلاء وذكر أن منهم: آل الشيخ جعفر، وآل الخضري، وآل الشيخ عليوي في النجف، وآل النفطجي في كركوك.[14] ومنهم من سكن الأهواز والمحمرة وعبادان والفلاحية (شادكان) وغيرها في إيران.[15]

منازل بني أسد

كانت بلادهم شمال هضبة نجد وتحديداً بين جبلي أجأ وسلمى، ثم جاءت طيء من اليمن فهزمتهم واستولت على أجأ وسلمى فاتجه بنو أسد إلى العراق حتى وصلوا إلى نهر الفرات من جهة كربلاء وسكن بنو غاضرة ولهذا كانت معظم منازل الطريق بين كربلاء ومكة من ديارهم، ثم سكنوا الكوفة في بداية الإسلام،[16] ومن الكوفة انتشروا فمنهم من سكن غزة، وهاجر بنو عكاشة إلى الأندلس واشتهر منهم قادة وعلماء أمثال: حريز بن عكاشة أحد القادة الشجعان في الأندلس، والقاضي عيسى بن سهل الجياني، والمحدث محمد بن عبدالله من ولد الصحابي عبد الله بن جحش.[17]

ومن أشهر ديار ومنازل بني أسد في نجد: آثال، أحليلي، أكبرة، جفاف الطير، حقيل، حومانة الدراج، الربائع، رقد، أيهب، بستان إبراهيم، بنان، ترمد، توز، الثعلبية، سميراء، الشركة، الصفيحة، الغمران، عرفة أعيار، الملا، ناجية، وغيرها الكثير. ومن مياههم ووديانهم: أبرق العزاف، البطاح، بزاخة، البعوضة، ثلاثان، جرثم، الخربة، الخَّوة، خيماء، ذو أحثال، ذو إرط، وروضة الحزم، الشبكة، شيقان، صفيَّة، العليبة، القليب، منعج، دارة محلوب. ومن جبالهم: التينان، حبس، حبشي، ذو علق، قطن، القنان، قنة البقار، وغيرها.[18]

بني أسد قبل الإسلام

كان لبني أسد حروب كثيرة قبل الإسلام، منها:

  • يوم إراب: وهو ماء لبني رياح بن يربوع من تميم، في منطقة الحَزَن غرب كربلاء والنجف والمعركة جرت بينهم وبين بني تغلب، وجرت معركة أخرى بينهم وبين بني عجل فقتلوا أُهبان الأسدي.[19]
  • يوم خو: وهو وادٍ بنجد، حيث أغاروا على بني يربوع فاكتسحوا إبلهم فلحقوهم بخو وقتل ذؤاب بن ربيعة الأسدي.[20]
  • يوم ذي علق: جرت بينهم وبين عامر بن صعصعة قُتل فيها ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب، أبو لبيد الشاعر.[21]
  • حربهم مع الشاعر امرئ القيس الكندي: حدثت بعد أن قتلوا والده ملكهم حجر بن الحارث الكندي، الذي كان يأخذ منهم الإتاوات.[22]
  • يوم الجفار: موضع بين الكوفة والبصرة،[23] وقد تحالفوا فيه مع طيء وغطفان فغزوا بني عامر فقتلوهم قتلاً شديداً.[24]

دخولهم في الإسلام

كان بنو غنم بن دودان من أسد خزيمة يسكنون في مكة وكانوا حلفاء لبني أمية المعادين للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن ذلك لم يمنع بعضهم من الدخول في الدعوة وقبولها، وقد تحملوا الأذى كبقية المسلمين في مكة وهاجر بعضهم إلى الحبشة أمثال: عبدالله وعبيد الله إخوة زينب بنت جحش، ومن ثم هاجر البقية منهم إلى المدينة.[25]

أما بنو أسد الذين كانوا يقطنون في نجد فقد جاء وفدٌ من رؤسائهم إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في السنة التاسعة للهجرة وهم: وابصة بن معبد، وطلحة بن خويلد، وضرار بن الأزور، ومعاذ بن عبدالله بن خلف، وحضرمي بن عامر، وسلمة بن حبيش، وقتادة بن القائف، وأبو مكعت. فقال متكلمهم: يارسول الله: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنك عبده ورسوله، جئناك يارسول الله ولم تبعث إلينا بعثاً، ونحن لمن وراءنا. فسألوه بعدة مسائل وأمر لهم بجوائز وكتب لهم، ثم انصرفوا إلى أهلهم.[26]

بنو أسد بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحروبهم بعد الإسلام

- بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ادعى النبوة عدة أشخاص منهم طليحة بن خويلد الأسدي، وكان أنصاره من قبيلة غطفان وقلّة من بني أسد، وقد ذكر اليعقوبي في تاريخه أن عمدة أتباع طليحة بن خويلد لم يكونوا من بني أسد، قال: "وكان ممن تنبأ طليحة بن خويلد الأسدي بنواحيه، وكان أنصاره غطفان و رئيسهم عيينة بن حصن الفزاري".[27]

وشهد بنو أسد حرب الجمل مع الإمام علي عليه السلام فمنهم من التحق به في الطريق بقيادة زفر بن زيد الأسدي الذي كان في المدينة حين خطب أمير المؤمنين الناس ودعاهم إلى جهاد الناكثين، فقال : يا أمير المؤمنين إن لي في قومي طاعة فأذن لي أن أتيهم. فقال أمير المؤمنين عليه السلام : نعم. فأتى زفرة قومه ثم جمعهم وقال لهم: يا بني أسد إن عديَّ بن حاتم ضمن لعليّ قومه، وأجابوه وقضوا عنه ذمامه. فأشار عليه أحد بني قومه أن يلحق بعضهم بأمير الؤمنين ويبقى البعض الأخر منهم لحماية ديارهم من أي عدوٍ طارئ، فرضي بذلك زفرٌ منهم.[28] فلحق بأمير المؤمنين من طيء وأسد وغيرهم ألفا رجل.[29]

كما شهد بنو أسد مع الإمام علي عليه السلام وقعة صفين وجعل قبائل ربيعة كلها في الميسرة، وجعل عليهم عبدالله بن عباس، وقبائل اليمن في الميمنة، وجعل عليهم أميرهم الأشعث بن قيس الكندي، وجعل مضر في القلب كلهم تحت إمرته عليه السلام.[30] ثم قاتلوا في اليوم الثامن حين تقدم الإمام علي بنفسه ومعه القلب الذي كان المضريون بمن فيهم بنو أسد يقاتلون فيه، وبقي بنو أسد أوفياء مع الإمام علي عليه السلام إلى اليوم التاسع حيث لاحت أمارات النصر فرفع معاوية القرآن على المصاحف وانخدع جيش الإمام عليه السلام ولكن بنو أسد كان رأيهم مع رأي الإمام علي عليه السلام.[31]

وكان من الأسديين من ناصرَ الإمام الحسين عليه السلام وقاتلوا معه قتال الأبطال في وقعة كربلاء وفي مقدمتهم حبيب بن مظاهر الأسدي، ومنهم أيضاً سعد مولى عمر بن خالد الصيداوي الأسدي وغيرهم.[32] وبعد شهادة الإمام الحسين عليه السلام ، جاء قومٌ من بني أسد وصلُّوا على الجثث الطاهرة المرملة بالدماء و دفنوها.[33] وقال الطبري في تاريخه: "ودفن الحسين وأصحابه وأهل بيته أهل الغاضرية من بني أسد بعد يوم من استشهادهم.[34]

الشخصیات

من الصحابة

من شهداء كربلاء

من نوّاب الامام المهدي(ع)

أكرم الله بني أسد فجعل منهم سفيرين للإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف الأول عثمان بن سعيد العمري ويُكنى أبا عمرو السمان، فكان عثمان من أيام شبابه بوّاب الإمام الهادي عليه السلام ووكيله ومعتمده، ثم وكيل الإمام الحسن العسكري عليه السلام.[50]

والثاني كان محمد بن عثمان بن سعيد العَمري الأسدي.[51]

الهوامش

  1. ابن حزم، جمهرة أنساب العرب، ج 1، ص 10.
  2. السمعاني، أنساب السمعاني، ج 1، ص 138.
  3. ابن كحالة، معجم قبائل العرب، ج 1، ص 23.
  4. ابن عبد البر، الإستيعاب، ج 2، ص 746.
  5. ابن حبان، الثقات، ج 5، ص 478.
  6. عبد الغني الحنفي، اللباب، ج 1، ص 191.
  7. ابن حزم، جمهرة أنساب العرب، ج 1، ص 192.
  8. ابن كحالة، معجم قبائل العرب، ج 1، ص 144.
  9. ابن كحالة، معجم قبائل العرب، ج 1، ص 168.
  10. ابن حزم، جمهرة أنساب العرب، ج 1، ص 194؛ الدينوري، المعارف، ص 66.
  11. الكوراني، سلسلة القبائل العربية في العراق (بنو أسد بن خزيمة)، ص 13.
  12. الكوراني، سلسلة القبائل العربية في العراق (بنو أسد بن خزيمة)، ص 13.
  13. العزاوي، عشائر العراق، ج 4، ص 44؛ العامري، القاموس العشائري العراقي، ج 1، ص 33.
  14. العامري، القاموس العشائري العراقي، ج 1، ص 33.
  15. السبهاني، أنساب القبائل العربية في إيران، ص 111.
  16. ابن كحالة، معجم قبائل العرب، ج 1، ص 21.
  17. ابن حزم، جمهرة أنساب العرب، ج 1، ص 192.
  18. الكوراني، سلسلة القبائل العربية في العراق (بنو أسد بن خزيمة)، ص 11-12.
  19. الحموي، معجم البلدان، ج 1، ص 133. المرزباني، معجم الشعراء، ص 386.
  20. الحلي، المناقب المزيدية، ص 35.
  21. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 1، ص 641.
  22. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 1، ص 511.
  23. الحموي، معجم البلدان، ج 2، ص 144.
  24. ابن عبد ربه، العقد الفريد، ج 2، ص 297.
  25. ابن هشام، السيرة النبوية، ج 2، ص 323.
  26. الميانجي، مكاتيب الرسول، ج 3، ص 244.
  27. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 129.
  28. الدينوري، الإمامة والسياسة، ج 1، ص 143.
  29. الفراهيدي، الجمل، ص 143.
  30. ابن أبي حديد، شرح نهج البلاغة، ج5، ص246.
  31. الأمين، أعيان الشيعة، ج 2، ص 318.
  32. السماوي، أنصار الحسين، ص 67.
  33. السيد ابن طاووس، اللهوف، ص 85.
  34. الطبري، التاريخ، ج 4، ص 348.
  35. الطوسي، الرجال، ص25.
  36. ابن الأثير، أسد الغابة، ج1، ص189.
  37. ابن الأثير، أسد الغابة، ج1، ص250.
  38. ابن الأثير، أسد الغابة، ج1، ص298.
  39. الطوسي، رجال الطوسي، ص36.
  40. ابن الأثير، أسد الغابة، ج1، ص352.
  41. ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج2، ص265.
  42. الحلي، مثير الأحزان، ص31.
  43. الطوسي، رجال الطوسي، ص60.
  44. الطبري، التاريخ، ج4، ص335.
  45. السماوي، أنصار الحسين، ص153.
  46. المقرم، مقتل الحسين، ص355.
  47. ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج3، ص253.
  48. ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج3، ص251.
  49. الطبري، التاريخ، ج4، ص347.
  50. ابن طاووس، جمال الأسبوع، ص321.
  51. الحلي، خلاصة الأقوال، ص250-432.

المصادر والمراجع

  • ابن الأثير، عز الدين أبي الحسن الجزري الموصلي، أسد الغابة، المحقق: علي محمد معوض - عادل أحمد عبد الموجود، بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1415 هـ/ 1994 م.
  • ابن حبان، البُستي، الثقات، د م، د ن، د ت.
  • ابن حزم، أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد، جمهرة أنساب العرب، تحقيق: عبد السلام هارون، د م، دار الكتب الإسلامية، 1982 م.
  • ابن شهر آشوب، أبوجعفر محمّد بن عليّ، مناقب آل أبي طالب، تحقيق وفهرسة :يوسف البقاعي - بيروت، دار الأضواء، د ت.
  • ابن طاووس، السيد رضي الدين، علي بن موسى بن جعفر، اللهوف، د م، د ن، ط 1، 1417 هـ.
  • ابن طاووس، السيد رضي الدين، علي بن موسى بن جعفر، جمال الأسبوع، د م، د ن، ط 1، 1417 هـ.
  • ابن عبد البر، أبو عمر يوسف بن عبد الله النمري، الإستيعاب، تحقيق وضبط وتعليق: الدكتور بشار عواد معروف، بيروت، الرسالة، 1990 م.
  • ابن كحالة، عمر رضا، معجم قبائل العرب، ترجمة: عمر رضا كحالة، بيروت، الرسالة، 1414هـ/ 1994 م.
  • ابن نما الحلي، نَجم الدین جعفر بن محمد بن جعفر، مثير الأحزان، خلاصة الأقوال، د م، د ن، 1369 هـ/ 1950 م.
  • الأمين، محسن العاملي، أعيان الشيعة، حققه وأخرجه وعلق عليه: السيد حسن الأمين، د م، دارالتعارف للمطبوعات، د ت.
  • الأندلسي، أحمد عبد ربه، العقد الفريد، تحقيق: محمد عبد القادر شاهين، بيروت، دارالأندلس، د ت.
  • الحموي ، شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله، معجم البلدان، بيروت، دار الكتب العلمية، د ت.
  • الحنفي، عبد الغني، اللباب، تحقيق: محمد محي الدين عبد الحميد، بيروت، المكتبة العلمية، 2010 م.
  • الدينوري، أبو حنيفة أحمد بن داود، الإمامة والسياسة، بيروت، دار الكتب العلمية، 1997 م.
  • الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأمم والملوك، بيروت، دار التراث، 1967 م.
  • الطوسي، أبو جعفر محمد بن محمد بن الحسن، الرجال، تحقيق: جواد القيومي الاصفهاني، قم، جامعة المدرسين، ط 1، 1373 هـ.
  • العزاوي، عباس، عشائر العراق، د م، الدار العربية للمطبوعات، ط 1، 2005م.
  • الكوراني، علي، سلسلة القبائل العربية في العراق (بنو أسد بني خزيمة)، د ن، د م، ط1، 2010 م.
  • المقرم، عبد الرزاق، مقتل الحسين، قم ، انتشارات الشريف الرضي، د ت.
  • الميانجي، الأحمدي، مكاتيب الرسول، د م، دار الحديث، ط 1، 1998 م.
  • اليعقوبي، محمد بن موسى بن محمد علي، التاريخ، تحقيق: عبد الأمير مهنا، بيروت، الأعلمي، د ت.
  • رؤوف سبهاني، أنساب القبائل العربية في إيران، د م، مؤسسة البلاغ، دار سلوني، د ت.