الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أم سلمة (زوجة النبي)»
imported>Bassam طلا ملخص تعديل |
imported>Bassam ط ←وفاتها |
||
| سطر ٧٦: | سطر ٧٦: | ||
==وفاتها== | ==وفاتها== | ||
[[ملف:مقبرة باب الصغير و فيها قبر أم سلمة و أم حبيبة.jpg|تصغير|مقبرة باب الصغير وفيها قبر منسوب لأم سلمة]] | |||
لم يتفق المؤرخون على سنة وفاتها وتردّدوا ما بين [[سنة 59 للهجرة|59]] إلى [[62 هـ]].<ref>الواقدي، المغازي، ج 1، ص 344. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 4، ص 341. ابن عبد البر، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 4، ص 1921. الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 2، ص 207. ابن الجوزي، صفة الصفوة، ج 2، ص 42.</ref> بيد أن الظاهر هو أن الأخير هو الصحيح، لأنها كانت موجودة عند [[واقعة كربلاء]] وشهادة [[الإمام الحسين عليه السلام|الإمام الحسين]]{{ع}}.<ref>الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج 20، ص 143. الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 2، ص 207.</ref> وعليه فهي آخر من توفى من [[زوجات النبي]]{{صل}}. أما عن عمرها فقد نقل عن ابنها عمر بأنها توفيت عن 84 سنة.<ref>ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 8، ص 96. والذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 2، ص 202.</ref> تقع مقبرة أم سلمة في [[مقبرة البقيع]] إلى جوار شخصيات إسلامية كبيرة.<ref>الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 2، ص 209. ابن عبد البر، الاستيعاب في معرفة الاصحاب، ج 4، ص 1921.</ref> | لم يتفق المؤرخون على سنة وفاتها وتردّدوا ما بين [[سنة 59 للهجرة|59]] إلى [[62 هـ]].<ref>الواقدي، المغازي، ج 1، ص 344. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 4، ص 341. ابن عبد البر، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 4، ص 1921. الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 2، ص 207. ابن الجوزي، صفة الصفوة، ج 2، ص 42.</ref> بيد أن الظاهر هو أن الأخير هو الصحيح، لأنها كانت موجودة عند [[واقعة كربلاء]] وشهادة [[الإمام الحسين عليه السلام|الإمام الحسين]]{{ع}}.<ref>الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج 20، ص 143. الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 2، ص 207.</ref> وعليه فهي آخر من توفى من [[زوجات النبي]]{{صل}}. أما عن عمرها فقد نقل عن ابنها عمر بأنها توفيت عن 84 سنة.<ref>ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 8، ص 96. والذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 2، ص 202.</ref> تقع مقبرة أم سلمة في [[مقبرة البقيع]] إلى جوار شخصيات إسلامية كبيرة.<ref>الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 2، ص 209. ابن عبد البر، الاستيعاب في معرفة الاصحاب، ج 4، ص 1921.</ref> | ||
مراجعة ١٩:٢٣، ٢٨ يونيو ٢٠١٨
مقبرة البقيع قبل هدمها على يد الوهابية وعلى رواية مرقد السيدة أم سلمة | |
| معلومات شخصية | |
|---|---|
| الاسم الكامل | هند بنت أبي أمية بن المغيرة |
| الكنية | أم سلمة |
| اللقب | أم المؤمنين |
| الموطن | مكة - المدينة |
| المهاجرون/الأنصار | المهاجرون |
| الأقرباء | أبوها: أبو أمية بن المغيرة - أمها: عاتكة بنت عبد المطلب أو عاتكة بنت عامر بن ربيعة الكناني |
| المدفن | البقيع |
| معلومات دينية | |
| زمن الإسلام | التحقت بصفوف المسلمين في مكة المكرمة |
| المشاركة في الحروب | حضرت كثيراً من الغزوات والسرايا مع النبي |
| الهجرة إلى | الحبشة - المدينة |
| سبب الشهرة | زواجها من النبي الأكرم |
| الأعمال البارزة | من المدافعين عن حق فاطمة الزهراء |
| الفعاليات الأخرى | كانت تذهب إلى قبور شهداء أحد فتسلم عليهم في كل شهر فتظل يومها هناك |
| الأعمال | حبها الشديد لأهل البيت |
أم سلمة، كنية لهند، زوجة رسول الله
، وإحدى أمهات المؤمنين. اعتنقت الإسلام في أوائل البعثة المباركة والإعلان عن الرسالة، فهي من السابقين إلى الإسلام ومن ضمن القافلة التي هاجرت إلى الحبشة.[١] تزوجها النبي
في السنة الرابعة للهجرة بعد وفاة زوجها.[٢] رحلت أم سلمة عن هذه الدنيا حسب أكثر المؤرخين بعد واقعة عاشوراء.
| خديجة بنت خويلد | (الزواج: 15 قبل البعثة) |
| سودة بنت زمعة | (الزواج: قبل الهجرة) |
| عائشة بنت أبي بكر | (الزواج: 1 أو 2 أو 4 هـ) |
| حفصة بنت عمر | (الزواج: 3 هـ) |
| زينب بنت خزيمة | (الزواج: 3 هـ) |
| أم سلمة | (الزواج: 4 هـ) |
| زينب بنت جحش | (الزواج: 5 هـ) |
| جويرية بنت الحارث | (الزواج: 5 أو 6 هـ) |
| أم حبيبة | (الزواج: 6 أو 7 هـ) |
| مارية القبطية | (الزواج: 7 هـ) |
| صفية بنت حيي | (الزواج: 7 هـ) |
| ميمونة بنت الحارث | (الزواج: 7 هـ) |
اسمها ونسبها
اسمها هند، وتكنى باسم ولدها سلمة، فيقال لها أم سلمة. وهي ابنة أبي أمية بن المغيرة[٣] واسم أمها عاتكة، وذهب بعض المؤرخين إلى القول بأن أمها هي عاتكة بنت عبد المطلب،[٤] وذهب آخرون إلى القول بأنها ابنة عاتكة بنت عامر بن ربيعة الكناني.[٥] ولم تحدثنا المصادر التاريخية عن تاريخ ولادتها.
إسلام أم سلمة

كانت أم سلمة متزوجة من أبي سلمة ابن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب، أخو رسول الله
من الرضاعة، وابن عمته برة بنت عبد المطلب،[٦] وأحد السابقين الأولين في الإسلام وقد التحقت أم سلمة بصفوف المسلمين في مكة المكرمة مع زوجها.
هجرتها إلى الحبشة
هاجرت أم سلمة مع زوجها أثناء هجرة المسلمين إلى الحبشة.[٧] وكانت هي الراوية لكل الأحداث التي وقعت في تلك الرحلة والمتعلقة بسفراء قريش في الحبشة والمناظرات التي جرت بينهم وبين جعفر بن أبي طالب أمام النجاشي، وقد روى ابن هشام عنها أنها قالت: لما نزلنا أرض الحبشة، جاورنا بها خير جار النجاشىّ، أمنّا على ديننا، وعبدنا الله تعالى لا نؤذى ولا نسمع شيئاً نكرهه.[٨]
هجرتها إلى المدينة
تصف أم سلمة هجرتها إلى المدينة بعد أن أمر الرسول
المسلمين بالهجرة إليها كما في رواية ابن إسحاق:
- لما أجمع أبو سلمة الخروج إلى المدينة رحل لي بعيره ثم حملني عليه، وحمل معي ابني سلمة، فلما رأته رجال بني المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم قاموا إليه، فقالوا هذه نفسك غلبتنا عليها، أرأيت صاحبتك هذه؟ علام نتركك تسير بها في البلاد؟ قالت: فنزعوا خطام البعير من يده، فأخذوني منه، وانطلق زوجي أبو سلمة إلى المدينة وفرّق بيني و بين زوجي و بين ابني، قالت: فكنت أخرج كلّ غداة فأجلس بالأبطح، فما أزال أبكي، حتى أمسى سنة أو قريباً منها حتى مرّ بي رجل من بني عمّي، أحد بني المغيرة، فرأى ما بي فرحمني فقال لبني المغيرة: ألا تخرجون هذه المسكينة، فرّقتم بينها و بين زوجها وبين ولدها! قالت: فقالوا لي: ألحقي بزوجك إن شئت. فلحقت به.[٩]
في المدينة
زواجها من النبي

كانت أم سلمة متزوجة من أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد قبل زواجها من النبي
، وبعد وفاة أبي سلمة في السنة الرابعة للهجرة على أثر جراحات أصيب بها في معركة أحد تزوّجها النبي
. يقال أن أبا بكر وعمر خطباها بعد إكمال عدّتها، فردت طلبهما، عندها أرسل رسول الله
لها خاطباً فقبلت ذلك.[١٠] وقد أفصحت عائشة عن غيرتها منها كما نقل ذلك الذهبي.[١١]
حضورها في الغزوات والسرايا
لقد حضرت أم سلمة كثيراً من الغزوات والسرايا مع النبي
كمُرَيسيع، وخيبر والحديبية، والخندق، وفتح مكة، وحنين.[١٢] وكانت أم سلمة تذهب إلى قبور شهداء أحد فتسلم عليهم في كل شهر فتظل يومها هناك.[١٣]
أم سلمة وأهل البيت
كانت أم سلمة ملازمة لركب أهل البيت
، وكانت راسخة القدم في موقفها منهم
، يذكر المؤرخون بأنها كانت بعد وفاة النبي
من أشدّ المدافعين عن أهل البيت
عامة وعن السيدة فاطمة
خصوصاً عندما أنكر أبو بكر ميراثها من النبي
في قضية فدك، حيث خاطبت القوم قائلة: ألمثل فاطمة
يقال هذا، وهي الحوراء بين الإنس! أتزعمون أن رسول الله
حرّم عليها ميراثه، ولم يعلمها، وقد قال الله له﴿ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ وهي خيرة النساء، فحرمت أم سلمة تلك السنة عطاءها.[١٤]
حرب الجمل
بعد مقتل عثمان لحق طلحة والزبير بعائشة إلى مكة فحرضاها على الخروج، فأتت أم سلمة، فقالت لها: إن ابن عمي وزوج أختي أعلماني أن عثمان قتل مظلوماً، وأن أكثر الناس لم يرض ببيعة علي
، وأن جماعة ممن في البصرة قد خالفوا، فلو خرجت بنا لعل الله أن يصلح أمر أمّة محمد
على أيدينا؟ فقالت لها أم سلمة: إن عماد الدين لا يقام بالنساء، حماديات النساء غض الأبصار، وخفض الأطراف، وجرّ الذيول. إن الله وضع عني وعنك هذا، ما أنت قائلة لو أن رسول الله
عارضك بأطراف الفلوات قد هتكت حجاباً قد ضربه عليك؟.[١٥]
وبعد أن يئست من عائشة كتبت إلى علي
تُعلمه خبر القوم قائلة له: يا أمير المؤمنين
، لولا أن أعصي الله عز وجل وأنك لا تقبله مني لخرجت معك، وهذا ابني عمر- و الله لهو أعزّ عليّ من نفسي- يخرج معك فيشهد مشاهدك فخرج فلم يزل معه، واستعمله على البحرين ثم على فارس ويقال على حلوان و ماه وماسبذان.[١٦]
محبتها للإمام الحسين

عرفت أم سلمة بحبّها الشديد لأهل البيت
، فقد روي عن الباقر
أنه قال: « لما أراد الحسين
الخروج إلى العراق بعثت إليه أم سلمة، وهي التي كانت ربّته، وكان أحب الناس إليها، وكانت أرق الناس عليه....»[١٧] وقد روى صاحب أسد الغابة: «... دخلت على أم سلمة، وهي تبكي، فقلت: ما يبكيك؟ قالت: رأيت رسول الله
في المنام، وعلى رأسه و لحيته التراب، فقلت: مالك يا رسول الله
؟ قال: شهدت قتل الحسين
آنفاً».[١٨]
دور أم سلمة في واقعة كربلاء
روى العلامة المجلسي في البحار، أنه لمَّا أَراد اللَّهُ أَن يقبضهُ
أَورث عليّاً علمهُ وسلاحهُ وما هناكَ ثمَّ صار إِلى الحسن
وإِلى الحسين
ثمَّ حين استشهد الحسينُ
استودعهُ أُمَّ سلمة.[١٩] مما يكشف عن عظم منزلتها عند أهل البيت
أيضاً، رواية التربة التي كانت عندها والتي رواها العامة والخاصة، وقد أعطاها النبي المصطفى
لها حين أتى بها جبرئيل
إلى النبي
وحين اُسري به
هناك. فأتى بها
بيده الشريفة وأعطاها إلى أم سلمة وهي تربة حمراء، فقال لها
: «احتفظي بها، فإذا صارت دما فإن ابني قد قُتل» قالت: فوضعتها في قارورة زجاج وكنت أنظر إليها كل يوم، وأبكي ، حتى صار يوم العاشر من المحرم، نظرت إليها وقت الصبح فوجدتها على حالها، ثم عدت إليها بعد الزوال فاذا هي دم عبيط، فصحت وصرخت.[٢٠] وأخبرت الناس باستشهاد الحسين
.
مخالفتها لمعاوية
روي عن جابر بن عبد الله الأنصاري أنه وبعد صلح الإمام الحسن
مع معاوية، أنه قال: أتيت أم سلمة بنت أبي أمية فقالت: بايع فقد أمرت عبد الله بن زمعة ابن أخي أن يبايع على دمه وماله أنا أعلم أنها بيعة ضلالة.[٢١] لكنها لم تسكت أمام ظلم معاوية وجناياته، فلما كتب معاوية إلى عمّاله يأمرهم بأن يَلعنوا علياً
على المنابر، ففعلوا، كتبتْ أم سَلمة إلى معاوية: «إنكم تلعنون اللّه ورسولَه على منابركم، وذلك أنكم تلعنون عليّ بن أبي طالب
ومن أحبّه، وأنا أشهد أن اللّه أحبَّه ورسولَه».[٢٢]
وفاتها

لم يتفق المؤرخون على سنة وفاتها وتردّدوا ما بين 59 إلى 62 هـ.[٢٣] بيد أن الظاهر هو أن الأخير هو الصحيح، لأنها كانت موجودة عند واقعة كربلاء وشهادة الإمام الحسين
.[٢٤] وعليه فهي آخر من توفى من زوجات النبي
. أما عن عمرها فقد نقل عن ابنها عمر بأنها توفيت عن 84 سنة.[٢٥] تقع مقبرة أم سلمة في مقبرة البقيع إلى جوار شخصيات إسلامية كبيرة.[٢٦]
مسند أم سلمة
روي عن أم سلمة أحاديث كثيرة عن النبي محمد (ص) مبثوثة في كتب الفريقين وقد جمعت أحاديثها البالغة 378 حديثاً في كتاب باسم مسند أم سلمة.[٢٧] وللأسف لم تنشر مثل هذه الفهرسة في المصادر الشيعية عن أحاديث أم سلمة. نكتفي هنا بالإشارة إلى بعض أحاديثها الواردة في كتب الفريقين:
1. شأن نزول آية التطهير؛[٢٨]
2. حديث الكساء؛[٢٩]
3. الرواية النبويّة عن واقعة كربلاء وشهادة الإمام الحسين
؛[٣٠]
كما أن أم سلمة قد روت الحديث عن أبي سلمة بن عبد الأسد وعن السيدة الزهراء
وقد كان يحضر عندها جمع من الرواة يستمعون لحديثها، وقد ذكرت أسماءهم في المصادر المختلفة.[٣١]
وثاقة أم سلمة
عندما خرج الإمام الحسين
من المدينة قاصداً مكة، استودع ودائع الإمامة عند أم سلمة، وعندما رجع الإمام زين العابدين
من كربلاء، سلّمته أم سلمة كتب علم أمير المؤمنين
وذخائر النبوة وخصائص الإمامة التي كانت مودّعة عندها، ومن هنا تستظهر وثاقتها التي لا تحتاج إلى دليل.[٣٢] ولاريب أنّها أفضل نساء النبي
بعد خديجة بنت خويلد، ويكفي في فضلها إخبار النبي
لها في حديث الكساء بقوله: أنت على خير و إلى خير.[٣٣]
الهوامش
- ↑ البخاري، التاريخ الصغير، ج 1، ص28.
- ↑ الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 2، ص 202.
- ↑ الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 2، ص 201-202.
- ↑ المحلاتي، رياحين الشريعة، ج 4، ص 375.
- ↑ ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 8، ص 86. ابن حبيب، المحبر، ج 1، ص 83.
- ↑ الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 2، ص 202.
- ↑ البخاري محمد، التاريخ الصغير، ج1، ص28.
- ↑ ابن هشام، السيرة النبوية، ج1، ص334.
- ↑ ابن هشام، السيرة النبوية، ج 1، ص 469.
- ↑ الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 2، ص 203-204.
- ↑ الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 2، ص 203.
- ↑ الواقدي، المغازي، ج 2، ص 467.
- ↑ الواقدي، المغازي، ج 1، ص 314.
- ↑ الطبري، دلائل الإمامة، ج 1، ص 39.
- ↑ اليعقوبي، التاريخ،ج 2، ص 180-181. الدينوري، الإمامة والسياسة، ج1، ص57 -58. ابن أبي طاهر، بلاغات النساء، ج 1، ص 15-16. ابن عبد ربه، العقد الفريد، ج 4، ص 316-317. ابن بابويه، معاني الأخبار، ج 1، ص 357.
- ↑ البلاذري، أنساب الأشراف، ج 1، ص 430. الطبري، التاريخ، ج 4، ص 451-452.
- ↑ ابن حمزة، الثاقب في المناقب، ج1، ص330.
- ↑ ابن الأثير، أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 1 ، ص 500.
- ↑ المجلسي، بحار الأنوار، ج 26، ص 209. الكليني، أصول الكافي، ج1، ص235. الحر العاملي، إثبات الهداة، ج 5، ص 216.
- ↑ المجلسي، بحار الأنوار، ج 45، ص 89-227-232، ج 44، ص 225-231-236-239. الحر العاملي، إثبات الهداة، ج 5، ص 192. الصدوق، الأمالي، ص 120.
- ↑ البخاري محمد، التاريخ الصغير، ج 1، ص 141. الثقفي، الغارات، ج 1، ص 415. المفيد، الاختصاص، ج 1، ص 113-116.
- ↑ ابن عبد ربه، العقد الفريد، ج 4، ص 366. والخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، ج 7، ص 401.
- ↑ الواقدي، المغازي، ج 1، ص 344. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 4، ص 341. ابن عبد البر، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 4، ص 1921. الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 2، ص 207. ابن الجوزي، صفة الصفوة، ج 2، ص 42.
- ↑ الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج 20، ص 143. الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 2، ص 207.
- ↑ ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 8، ص 96. والذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 2، ص 202.
- ↑ الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 2، ص 209. ابن عبد البر، الاستيعاب في معرفة الاصحاب، ج 4، ص 1921.
- ↑ الذهبي محمد، سير أعلام النبلاء، ج 2، ص 210. ابن حنبل، مسند، ج 6، ص 289-324.
- ↑ قرآن كريم، سورة الأحزاب، الآية: 33.
- ↑ أحمد بن حنبل، المسند، ج 6، ص 292-296-298. الطبراني، المعجم الكبير، ج3، ص46-49. الحاكم النيسابوري، المستدرك، ج 3، ص 146.
- ↑ الخصيبي، الهداية الكبرى، ج 1، ص 203- 204. المسعودي، إثبات الوصية، ج 1، ص 141. ابن عبد ربّه، العقد الفريد، ج 4، ص 383. اليعقوبي، التاريخ، ج 2، ص 182-183.
- ↑ ابن حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، ج 12، ص 456. الحكيمي، أعيان النساء، ج1، ص627 – 628. ابن عساكر، الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين، ج 1، ص 71-74-104.
- ↑ الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج 20، ص 143.
- ↑ السيد الخوئي، معجم رجال الحديث، ج 23، ص 178.
المصادر والمراجع
- ابن طيفور، الفضل أحمد بن أبي طاهر الماروزي، بلاغات النساء، دار النهضة الحديثة، بيروت، د ت.
- ابن الأثير، عز الدين أبي الحسن الجزري الموصلي، أسد الغابة، المطبعة الإسلامية، طهران، د ت.
- الصدوق، أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي، معاني الأخبار، تحقيق: محمد مهدي حسن الخرسان، منشورات مكتبة المفيد، قم، د ت.
- ابن الجوزي، عبد الرحمن، صفة الصفوة، تحقيق: محمود الفاخوري و محمد رواس قلعه جي، د ن، بيروت، 1406 هـ.
- ابن حبيب، محمد بن حبيب بن أمية بن عمرو الهاشمي، المحبر، تحقيق: ايلزه ليشتن اشتتر، حيدر آباد دكن، د م، 1361 هـ/ 1942 م.
- ابن حجر العسقلاني، أحمد، تهذيب التهذيب، حيدر آباد دكن، د م، 1327 هـ.
- ابن حمزه، عبد الله، الثاقب في المناقب، تحقيق: نبيل رضا علوان، د ن، قم، 1412 هـ.
- ابن رستم الطبري، الشيخ محمد بن جرير الإمامي الصغير، دلائل الإمامة، د ن، النجف، 1383 هـ/ 1963 م.
- ابن سعد، محمدبن منيع ، الطبقات الكبرى، دار صادر، بيروت، د ت.
- ابن عبد البر، يوسف، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، تحقيق: علي محمد بجاوي، د ن، القاهرة، 1380 هـ/ 1960 م.
- ابن عبد ربه، أحمد، العقد الفريد، تحقيق: أحمد أمين وآخرين، د ن، بيروت، 1402 ق/ 1982 م.
- ابن عساكر، عبد الرحمن، الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين، تحقيق: محمد مطيع حافظ و غزوه بديز، دار الفكر، بيروت، د ت.
- الدينوري، عبدالله ابن قتيبة، المعارف، تحقيق: ثروت عكاشه، د ن، القاهرة، 1960 م.
- ابن هشام، عبد الملك، السيرة النبوية، تحقيق: مصطفى السقّا وآخرين، د ن، القاهرة، 1375 ق/ 1955 م.
- أحمد بن حنبل، مسند، دار صادر، بيروت، د ت.
- المفيد، محمَّد بن محمَّد بن النعمان بن عبد السَّلام الحارثي المذحجي العكبري، الاختصاص، تحقيق: محمد مهدي حسن الخرسان، مكتبه بصيرتي، قم، د ت.
- الدينوري، أبو محمد عبدالله ابن قتيبة، الإمامة والسياسة، د ن، القاهرة، 1356 ق/ 1937 م.
- البخاري، أبو عبد الله محمد بن إسماعيل، التاريخ الصغير، تحقيق: محمود إبراهيم الزايد، د ن، بيروت، 1406 ق/1986 م.
- البلاذري، أحمد بن يحيى بن جابر بن داود، أنساب الأشراف، تحقيق: محمد حميد الله، د ن، القاهرة، 1959 م.
- الثقفي، إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال بن مسعود، الغارات، تحقيق: عبد الزهراء الحسيني، د ن، بيروت، 1407 ق/ 1987 م.
- الحاكم النيسابوري، محمد، المستدرك على الصحيحين، د ن، بيروت، 1398 ق/ 1978 م.
- الحرّ العاملي، محمد، وسائل الشيعة، تحقيق: محمد الرازي، د ن، بيروت، 1389 ق.
- الحكيمي، محمد رضا، أعيان النساء، د ن، بيروت، 1403 ق/ 1983 م.
- الخصيبي، الحسين بن حمدان، الهداية الكبرى، مؤسسة البلاغ، بيروت، د ت.
- الخطيب البغدادي، أحمد، تاريخ بغداد، د ن، القاهرة، 1349 ق.
- الذهبي، محمد، سير أعلام النبلاء، تحقيق: شعيب أرناؤوط و آخرين، د ن، بيروت، 1405 ق.
- الزبيري، مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله، نسب قريش، تحقيق: لوي برووانسال، د ن، القاهرة، 1953 م.
- الطبراني، سليمان بن أحمد، المعجم الكبير، تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي، الدار العربية للطباعة، بغداد، د ت.
- الطبري، محمد بن جرير، التاريخ، د ن، د م، د ت.
- ابن الجزري، عز الدين بن الأثير أبو الحسن على بن محمد، أسد الغابة في معرفة الصحابة ، دار الفكر، بيروت، 1409 هـ/ 1989 م.
- القرآن الكريم.
- المسعودي، علي، إثبات الوصية، د ن، قم، 1404 ق.
- الواقدي، محمد، المغازي، تحقيق: مارسدن جونز، د ن، لندن، 1966 م.
- اليعقوبي، أحمد، تاريخ اليعقوبي، ترجمه: محمد إبراهيم آيتي، د ن، طهران، 1356 ش.
