الإمام موسى الكاظم عليه السلام

من ويكي شيعة
(بالتحويل من الإمام الكاظم)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
بسم الله الرحمن الرحيم

المعصومون الأربعة عشر

موسى بن جعفر عليه السلام
الترتيب الإمام السابع
الكنية أبو الحسن الأوّل
تاريخ الميلاد 7 صفر سنة 128هـ
تاريخ الوفاة 25 رجب سنة 183 هـ
مكان الميلاد الأبواء
مكان الدفن الكاظمين
مدة حياته 55 عاماً
الألقاب الكاظم، باب الحوائج
الأب الإمام جعفر الصادق عليه السلام
الأم حميدة البربرية
الأولاد الإمام الرضا، أحمد بن موسى، حمزة بن موسى، محمد بن موسى،السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام


سائر المعصومين

النبي محمد · السيدة الزهراء · الإمام علي · الإمام الحسن المجتبي · الإمام الحسين · الإمام السجاد · الإمام الباقر · الإمام الصادق · الإمام الكاظم · الإمام الرضا · الإمام الجواد · الإمام الهادي · الإمام الحسن العسكري · المهدي المنتظر عليهم السلام

الإمام موسى بن جعفر عليه السلام، الملقب بالكاظم هو سابع أئمة الشيعة الإمامية. كان مولده عليه السلام بقرية الأبواء القريبة من المدينة المنورة سنة مئة وثماني وعشرين للهجرة.

تصدّى عليه السلام لمنصب الإمامة بعد استشهاد أبيه الإمام جعفر الصادق عليه السلام سنة 148 هـ، واستمرت إمامته خمساً وثلاثين سنة حتى استشهاده مسموماً في الخامس والعشرين من شهر رجب سنة 183 هـ في سجن السندي بن شاهك في بغداد.

قيل كان لأبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام سبعة وثلاثون ولداً ذكراً وأنثى أشهرهم: الإمام الرضا عليه السلام، أحمد بن موسى، حمزة بن موسى، محمد بن موسى، ومن أشهر بناته السيدة فاطمة عليها السلام التي اشتهرت لتقواها بـالمعصومة سلام الله عليها.

وللإمام ألقاب عديدة أشهرها الكاظم؛ لقّب بذلك لكظم غيظه، كما اشتهر بباب الحوائج أيضاً. وقد تشعبت الشيعة بعده إلى الإسماعيلية، الفطحية، الواقفية، الناووسية والإمامية.

نسبه وكنيته وألقابه

هو الإمام موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام والده الإمام جعفر الصادق عليه السلام وأمّه أمّ ولد يقال لها حميدة البربرية.[١]

وكان يكنّى أبا إبراهيم وأبا الحسن وأبا علي، ويعرف بالعبد الصالح، وينعت أيضاً بالكاظم.[٢] ومن أشهر كناه أبو الحسن الأوّل وأبو الحسن الماضي. ولقّب بالكاظم لكظمه عمّا فعل به الظالمون من التنكيل والإرهاق... ويعرف بين الشيعة بـباب الحوائج.[٣]

الولادة والوفاة

كان مولده عليه السلام بـالأبواء بين مكة والمدينة - وقيل في المدينة - في السابع من صفر سنة ثمان وعشرين ومائة وقيل تسع وعشرين.[٤] وقبض (ع) – شهيداً - ببغداد في حبس السندي بن شاهك في الخامس والعشرين من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة، وله يومئذٍ خمس وخمسون سنة.[٥]

وكان عليه السلام رجلاً مربوعاً أسمر حلو السمرة حسَن الوجه مشرق متلألئ.[٦]

وروى الصدوق أنّ نقشَ خاتمه عليه السلام «حَسْبِيَ اللَّه»، [٧] وفي رواية المفيد «الملك لله وحده».[٨] وقد وصفه الشيخ المفيد بالقول: «كان أبو الحسن موسى عليه السلام أعبد أهل زمانه وأفقههم وأسخاهم كفاً وأكرمهم نفساً».[٩]

أزواجه وأولاده‏

لم تسجل لنا المصادر شيئاً عن عدد أزواجه، ولكن الغالب عليهن كونهن أمّهات أولاد - إماءً - كان يشتريهنّ، ثمّ يعتقهنّ، ويتزوجهنّ. أولاهن السيدة نجمة التي أنجبت له الإمام الرضا عليه السلام.[١٠] وقد اختلفت كلمة المؤرخين في عدد أولاده، فمنهم كـالشيخ المفيد أوصلهم إلى سبعة وثلاثين موزعين على ثمانية عشر ولداً ذكراً وتسع عشرة أنثى،[١١] هم:

1. علي بن موسى الرضا عليه السلام

2. إبراهيم

3. عباس

4. قاسم، أمّهم أمّ ولد.

5. إسماعيل

6. جعفر

7. هارون

8. حسين، أمهم أمّ ولد.

9. أحمد

10. محمد

11.حمزة، أمّهم أمّ ولد.

12. عبد الله

13. إسحاق

14.عبيد الله

15. زيد

16. الحسن

17. الفضل

18.سليمان، أمهم أمّ ولد.

19. فاطمة الكبرى

20. فاطمة الصغرى

21. رقية

22. حكيمة

23. أم أبيها

24. رقية الصغرى

25. كلثم

26.أمّ جعفر

27. لبابة

28. زينب

29.خديجة

30. علية

31. آمنة

32. حسنة

33. بريهة

34. عائشة

35. أمّ سلمة

36.ميمونة

37.أم كلثوم، أمهاتن أمهات أولاد.

وكان أفضل وأنبه وأعلم ولد أبي الحسن موسى عليه السلام قدراً وأعلمهم وأجمعهم فضلاً هو الإمام أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام، كما أنّ ولده أحمد بن موسى المدفون بـشيراز كريماً جليلاً ورعاً، وكذلك محمد بن موسى المدفون بشيراز أيضاً من أهل الفضل والصلاح، وإضافة على هؤلاء فقد كان ولده إبراهيم بن موسى سخياً شجاعاً كريماً، ومن أبرز أولاد الإمام عليه السلام أيضا:

وينتشر اليوم في شتّى بقاع العالم الإسلامي شبكة عريضة من أحفاد الإمام وذراريه من السادة الموسوية.

إمامته

تصدى عليه السلام لمنصب الإمامة بعد شهادة أبيه الإمام جعفر الصادق عليه السلام سنة 148 هـ، فكانت مدّة خلافته ومقامه في الإمامة بعد أبيه عليه السلام خمساً وثلاثين سنة.[١٢] ورغم أنّ الإمام الصادق عليه السلام قد أوصى - لدواع أمنية ولحفظ حياة الإمام الكاظم عليه السلام - إلى خمسة، هم: أبو جعفر المنصور ومحمد بن سليمان وعبد الله وموسى وحميدة[١٣]، إلاّ أنّ تشخيص الإمام عليه السلام الحق من بين هؤلاء لم يكن بالأمر الصعب على علماء وكبار رجال مذهب أهل البيت عليهم السلام.png.

دليل إمامته

روى كبار المقربين والمحدثين عن الإمام الصادق عليه السلام تصريحه بإمامة ابنه الكاظم عليه السلام منهم: مفضل بن عمر الجعفي، معاذ بن كثير، عبد الرحمن بن الحجاج، فيض بن المختار، يعقوب السراج، سليمان بن خالد، صفوان الجمال. ومن تلك الروايات ما وراه أبو بصير عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال يوم ولد الإمام الكاظم عليه السلام: «وهبَ اللَّهُ لي غُلاماً وهو خيرُ من بَرَأَ اللَّه‏».[١٤] وفي رواية أخرى عنه عليه السلام: «وَدِدْتُ أَن ليس لي ولدٌ غيرهُ حتَّى لا يشركهُ في حُبِّي لهُ أَحد».[١٥]

الخلفاء المعاصرون له

الإمام علي
11-40
الإمام الحسن
40-50
الإمام الحسين
50-61
الإمام السجاد
61-95
الإمام الباقر
95-114
الإمام الصادق
114-148
الإمام موسى الكاظم
148-183
الإمام الرضا
183-203
الإمام الجواد
203-220
الإمام الهادي
220-254
الإمام المهدي 260-...
ابو بكر 11-13
عمر بن الخطاب
13-25
عثمان بن عفان
25-35
الإمام علي35-40
معاوية
41-61
مروان بن الحكم64-65
عبدالملك بن مروان
65-85
وليد بن عبد الملك
86-96
سليمان بن عبد الملك
عمر بن عبد العزيز99-101
يزيد بن عمر101-105
هشام بن عبدالملك
105-125
الوليد بن يزيد
ابراهيم بن الوليد
مروان بن محمد 127-132
ابو العباس السفاح132-136
منصور الدوانيقي
136-158
المهدي العباسي
158-169
الهادي عباسي
هاورن الرشيد
170-193
الأمين193-198
المأمون
198-218
المعتصم218-227
الواثق 227-232
المتوكل
232-247
المنتصر
المستعين
المعتز
المهتدي
المعتمد


عاصر عليه السلام إبّان إمامتة أربعة من خلفاء بن العباس، هم[١٦]:

ظهور بعض الفرق الشيعية

ذهب طائفة من الشيعة في حياة الإمام الصادق عليه السلام إلى القول بأنّ الإمام من بعده ولده إسماعيل باعتباره الولد الأكبر، ولكن لمّا توفي إسماعيل في حياة أبيه أنكروا وفاته في بادئ الأمر، وقالوا: إنّه حي يرزق، ولمّا يئسوا من حياته ذهبوا إلى القول بإمامة ابنه محمد بن إسماعيل، ومن هنا سمّوا بـالإسماعيلية.

وذهب فريق آخر إلى القول بإمامة عبد الله الافطح ابن الإمام الصادق عليه السلام عرفوا بـالفطحية.

وظهرت فرقة أخرى تسمّى الناووسية؛ وإنما سميت بذلك لأنّ رئيسهم في هذه المقالة رجل من أهل البصرة يقال له عبد الله بن ناووس.

وهناك فريق آخر ذهب إلى القول بإمامة محمد بن جعفر المعروف بـالديباج.

وبعد استشهاد الإمام الكاظم عليه السلام أنكر فريق من الشيعة وفاته، وقالوا: «لم يمت وأنّه مهدي هذه الأمة»، ووقفوا عند الإمام السابع، ولم يؤمنوا بإمامة الرضا عليه السلام، فعرفوا بـالواقفية.[١٧] ولاريب أن فكرة المهدوية والقائمية تعد من أساسيات الفكر الإمامي وأنّ الشيعة يؤمنون بهما منذ نشأة التشيع التي تعود إلى عصر النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، حيث طفحت كلماته صلى الله عليه وآله وسلم وكلمات سائر الأئمة بالتبشير بالمهدي الموعود من أهل البيت (ع) ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً.

الثورات الشيعية المعاصرة للإمام

عاصر الإمام عليه السلام من الثورات الشيعية ثورة فخّ التي تعتبر - باستثناء عاشوراء - من أشدّ الحوادث التاريخية إيلاماً في تاريخ التشيع، وكانت بقيادة الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي عليه السلام المكنى بأبي عبد الله والمعروف بـصاحب فخّ، سنة 169 هـ ق ضد الهادي العباسي في منطقة فخّ القريبة من مدينة مكة المكرمة.[١٨] وروى الكليني: «إنّه لمَّا خرج الحسين بن عليٍّ المقتولُ بفخٍّ جاء إلى الإمام عليه السلام، فَقال له أَبو الحسن موسى بن جعفر حين ودَّعهُ: يا ابن عمِّ إِنَّك مقتولٌ فأَجِدَّ (أحدّ) الضِّرابَ فَإِنَّ القوم فُسَّاقٌ يظهرونَ إِيماناً ويسترُونَ شركاً وإِنَّا للَهِ وإِنَّا إِليه راجعون أَحتسِبُكُمْ عند اللَّه من عُصْبَة».[١٩]

اعتقال الإمام وإيداعه السجن

اختلفت كلمة المؤرخين في السبب وراء اعتقال الإمام عليه السلام وإيداعه السجن إلاّ أنّها متفقة على مكانة الإمام عليه السلام ومنزلته في الوسط الشيعي وكثرة الوشاة عليه.

الوشاية بالإمام عليه السلام

عمد البعض من أعداء الإمام الكاظم (ع) إلى السعي بالإمام (ع) والوشاية به عند هارون ليتزلّفوا إليه بذلك. من هؤلاء مَن أبلغ هارون بأن الإمام عليه السلام تجبى له الأموال الطائلة من شتّى الأقطار الإسلامية فأثار ذلك كوامن الحقد عند هارون. وفريق آخر من هؤلاء سعوا بالإمام عليه السلام إلى هارون، فقالوا له: «إن الإمام عليه السلام يطالب بـالخلافة، ويكتب إلى سائر الأقطار الإسلامية يدعوهم إلى نفسه، ويحفّزهم ضد الدولة العباسية»، وكان في طليعة هؤلاء الوشاة يحيى البرمكي - وقيل بعض أبناء أخوة الإمام عليه السلام، فأثار هؤلاء كوامن الحقد على الإمام عليه السلام. ومن الأسباب التي زادت في حقد هارون على الإمام عليه السلام وسببت في اعتقاله احتجاجه عليه السلام عليه بأنّه أولى بـالنبي العظيم صلى الله عليه وآله وسلم من جميع المسلمين، فهو أحد أسباطه ووريثه، وإنّه أحق بالخلافة من غيره وقد جرى احتجاجه عليه السلام معه في مرقد النبي صلى الله عليه وآله وسلم.[٢٠]

وقد اعتقل الإمام عليه السلام مرتين لم نعرف عن تاريخ الأولى منهما والمدة التي قضاها عليه السلام في السجن شيئاً، فيما وقعت الثانية سنة 179 هجرية وانتهت بشهادة الإمام عليه السلام في السجن سنة 183هجرية،[٢١] حيث استدعى هارون الرشيد الإمام سنة 179 هـ ق من المدينة، وأمر بالتوجه به إلى البصرة التي وصلها في السابع من ذي الحجة، فأودعوه في سجن عيسى بن جعفر، وبعد فترة انتقلوا به إلى سجن الفضل بن الربيع في بغداد ومنه إلى سجن الفضل بن يحيى وسجن السندي بن شاهك الذي كانت نهاية الإمام عليه السلام فيه.[٢٢]

كيفية شهادته

استشهد الإمام عليه السلام في الخامس والعشرين من شهر رجب سنة 183 هـ ق في بغداد في سجن السندي بن شاهك الذي أمر بوضع جنازة الإمام عليه السلام على الجسر ببغداد ونودي عليه - تمويها على قتله - هذا إمام الرافضة فاعرفوه، فأنّه موسى بن جعفر عليه السلام وقد مات حتف أنفه، ألا فانظروا إليه. فحف به الناس، وجعلوا ينظرون إليه.[٢٣]

وقد اختلفت كلمة الباحثين في سبب شهادته، فذهب مشهور المؤرخين إلى أنّه مات مسموماً على يد يحيى بن خالد أو السندي بن شاهك،[٢٤] وقال صاحب مقاتل الطالبيين: «إن يحيى بن خالد خرج بأمر من الرشد بنفسه على البريد حتى وافى بغداد، ودعا بالسندي، وأمره فيه بأمره، فلفه السندي على بساط، وقعد الفراشون النصارى على وجهه».[٢٥] وقيل صُب الرصاص في فمه عليه السلام.[٢٦]

مرقده وثواب زيارته

يوم تشييع الإمام موسى عليه السلام يوم أغر لم تر مثله بغداد في أيامها يوم مشهود حيث هرعت الجماهير من جميع الشرائح إلى تشييع ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقد خرج لتشييع جثمانه الطاهر جمهور المسلمين على اختلاف طبقاتهم يتقرّبون إلى الله جل جلاله بحمل جثمان سبط النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وسارت المواكب متجهة إلى محلة باب التبن إلى المقر الأخير، وقد أحاطت الجماهير الحزينة بالجثمان المقدس وهي تتسابق على حمله للتبرك به، فحفر له قبر في مقابر قريش، وأنزله سليمان بن أبي جعفر في مقره الأخير، وبعد فراغه من مراسيم الدفن، أقبلت إليه الناس تعزيه وتواسيه بالمصاب الأليم.[٢٧] ومن ذلك الحين وحتى يومنا هذا واصلت الشيعة وغيرهم من المسلمين التوافد على زيارته والتبرك بمرقده الشريفة لما انتهى لهم من عظيم مكانته، وحثّ الأئمة المعصومين (ع) على زيارة كالمروي عن الإمام الرضا عليه السلام: «من زار قبر أبي ببغداد كمن زار قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقبر أمير المؤمنين عليه السلام إلاّ أن لرسول الله ولأمير المؤمنين صلوات الله عليهما فضلهما».

وفي رواية أخرى: «زيارة قبر أبي الحسن عليه السلام كزيارة قبر الحسين عليه السلام».[٢٨]

كلام الخطيب البغدادي

روى الخطيب البغدادي عن الحسن بن إبراهيم أبي علي الخلال يقول: «ماهمني أمر، فقصدت قبر موسى بن جعفر، فتوسّلت به إلاّ سهّل الله تعالى لي ما أحب».[٢٩]

أصحابه والرواة عنه

سجلت الكتب الحديثية والرجالية أسماء الكثير من أصحابه والراوين عنه عليه السلام، حتى قال الشيخ المفيد: «أكثر الناس في الرواية عنه، وكان أفقه أهل زمانه وأحفظهم لكتاب الله، وأحسنهم صوتاً بتلاوة القرآن».[٣٠] فيما أوصل الشيخ الطوسي عدد الرواة عنه إلى 272 روايا.[٣١]، منهم:

مواضيع ذات صلة

روابط خارجية

موقع الجوادين

الهوامش

  1. المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 215.
  2. المفيد، الإرشاد، ج 2، صص 215-216.
  3. المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 236 و227؛ الطبرسي، اعلام الورى، ج 2، ص 6- ابن شهر آشوب، المناقب، ج 4، ص 323؛ الشيخ عباس القمي، الأنوار البهية، ص 177..
  4. بازپژوهي[دراسة جديدة لـ] تاريخ ولادة وشهادت [الـ]معصومين، ص 401.
  5. المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 215.
  6. السيد محسن الأمين، أعيان الشيعة، ج 2، ص 6.
  7. الصدوق، عيون أخبار الرضا، ج 1، ص 31.
  8. المجلسي، بحار الأنوار، ج 48، ص 10 و11.
  9. المفيد، الارشاد، ج 2، ص 231.
  10. محمد تقي الشوشتري، رساله في تواريخ النبي والآل، ص 75.
  11. المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 244.
  12. المفيد، الإرشاد، ج‏2، ص215
  13. الغيبة للطوسي، ص198
  14. المجلسي، بحارالانوار، ج 48، ص 2.
  15. المجلسي، بحارالانوار، ج 75، ص 209.
  16. محسن الأمين، أعيان الشيعة، ج‏1،ص100
  17. نوبختي، فرق الشيعة، ص77. رسول جعفريان، حيات فكري وسياسي ائمه، ص 379-384.
  18. الكليني، الكافي، ج 1، ص 366.
  19. علي اكبر تشيد، قيام سادات علوي؛ مهدي پيشوايي، سيره پيشوايان، ص 426-429.
  20. الحاج حسن، حسين، باب الحوائج موسى بن جعفر، ص83- 84.
  21. رسول جعفريان، حيات فكري وسياسي ائمه، ص 393.
  22. الشيخ عباس القمي، الأنوار البهية، ص 192– 196.
  23. الشيخ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 215.
  24. باقر شريف القرشي، حياة الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام، ج 2، ص 508 - 510.
  25. ابو الفرج اصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 336.
  26. حمد الله المستوفي، [الـ]تاريخ گزيده[المختار]، ص 204.
  27. انظر: حسين الحاج حسن، باب الحوائج موسى بن جعفر، ص83- 84.
  28. الكليني، الكافي، ج 4، ص 583.
  29. الأميني، الغدير، ج5، ص279.
  30. المفيد، الارشاد، ج 2، ص 215.
  31. الطوسي، رجال الطوسي، ص 329-347.
  32. باقر شريف القرشي، حياة الإمام موسى بن جعفر، ج 2، ص 225-321. السيد محسن الأمين، أعيان الشيعة، ج 2، ص 9.

المصادر

  • الامين، السيد محسن، أعيان الشيعة، بيروت، دار التعارف، 1403ق
  • الاميني، عبدالحسين، الغدير في الكتاب والسنة والادب، قم: مركز الغدير للدراسات الإسلامية، 1416هـ ق/1995م. ترجمه الغدير، المترجم: مجموعة من المترجمين، طهران: بعثت، 1391هـ ش.
  • الصدوق، محمد بن علي، عيون أخبار الرضا، بيروت، الأعلمي، 1404 هـ ق.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، بيروت، دار الوفاء، 1403 هـ ق.
  • المفيد، محمد بن نعمان، الارشاد في معرفة حجج الله علي العباد، بيروت، دار المفيد، 1414 هـ ق.
  • المقدسي، يد الله، بازپژوهي[دراسة تجديدية لـ] تاريخ ولادة وشهادة [الـ]معصومين، قم، دفتر تبليغات اسلامي حوزه علميه قم، 1391ش.
  • الهيتمي، ابن حجر، الصواعق المحرقة في الرد على اهل البدع والزندقة، مكتبة القاهرة، بلا تا.
  • حسين الحاج حسن، باب الحوائج موسى بن جعفر، ص83- 84، المدرج في القرص المدمج المكتبة الشاملة.
  • المازندراني، ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، قم، علامه، 1379 هـ ق.
  • الطبرسي، الفضل بن الحسن، أعلام الورى، قم، آل البيت، 1417 هـ ق.
  • القمي، عباس، الأنوار البهية، قم، جامعة [الـ]مدرسين، 1417ق.
  • الصدوق، محمد بن علي، عيون أخبار الرضا، بيروت، الأعلمي، 1404 هـ ق.
  • الشوشتري، محمد تقي، رسالة في تواريخ النبي والآل‏، قم، جامعة [الـ] مدرسين‏، 1423 هـ ق.
  • جعفريان، رسول، [الـ]حيات [الـ]فكري [ة] و[الـ] سياسي [ة] [لل]ائمة‏، قم، انصاريان، 1381هـ ش.
  • الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1363هـ ش.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، رجال الطوسي، قم، جامعه [الـ]مدرسين، 1415هـ ق.
  • القرشي، باقر، حياة الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام‏، بيروت، دار البلاغة، 1413 هـ ق.
  • الأصفهاني، أبو الفرج، مقاتل الطالبيين، النجف، المكتبة الحيدرية، 1385هـ ق.