النجم الثاقب في أحوال الإمام الغائب (عليه السلام)

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث

النجم الثاقب "النجم الثاقب في أحوال الإمام الغائب (ع)، كتاب معرّب من اللغة الفارسية للمؤلف الميرزا حسين النوري، يتناول الحديث عن الإمام المهدي الموعود وهو الإمام الثاني عشر من أئمة الشيعة، والكتاب مُقسّم إلى خمسة أبواب وفي كل باب عدّة فصول ومحاور؛ بدءاً بولادة الإمام ونشأته إلى إثبات أنّ الإمام هو محمد بن الحسن عليه السلام.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الغائب (عج)
478 (1).jpg
المؤلف الشيخ حسين الطبرسي النوري
المترجم السيد ياسين الموسوي.
المحقق السيد ياسين الموسوي.
اللغة العربية.
السلسلة سلسلة الكتب المؤلفة في أهل البيت (ع).
الموضوع تاريخ
عدد الأجزاء اثنان.
الناشر مركز الأبحاث العقائدية.
عدد الصفحات 1093


مؤلف الكتاب

هو الميرزا الحسين بن محمد تقي بن علي محمد النوري الطبرسي. ولد: في 18 شوال سنة 1254 ه في إحدى قرى طبرستان يقال لها (نور) التابعة لمازندران شمال إيران ولذا يلقّب بالطبرسي وبالمازندراني. والده: الميرزا محمد تقي بن علي محمد بن محمد تقي النوري من العلماء المعروفين والفقهاء الشيعة

نشأته

نشأ يتيماً فقد توفي والده الحجة الكبير وله ثمان سنين. فنشأ رحمه الله تعالى عصامياً معتمداً على نفسه. وقد وضحت عصاميته جلية في مستقبل حياته وهي تفسر صبره وتحمله المشاق وإصراره ومثابرته التي تحتاج إلى وقفة خاصة في ملامح شخصيته. انحصرت حياته بين السعي وراء طلب العلم، والأسفار الدينية للحج والزيارة، ويعد نسبة إلى أقرانه كثير الأسفار. ولعلّ الأنسب تسمية أسفاره من القسم الأول بالهجرات كما عبّر عنها تلميذه الوفي الشيخ أغا بزرك الطهراني رحمه الله. وكان لهذه الأسفار والهجرات المباركة الأثر الكبير في حياته وتركيب شخصيته العلمية والاجتماعية . توفي في ليلة الأربعاء لثلاث بقين من جمادى الثانية (1320هـ).

اسم الكتاب

قال المؤلف في مقدمة الكتاب: وقد تمكّنت بحمد الله وببركة محلِّ البركات الإلهية وفي أقلِّ مدة من القيام بهذه الخدمة ، فشكرت الله جلّ ثناؤه وسميت هذه الرسالة الجليلة ب‍ (النجم الثاقب في أحوال الإمام الغائب عليه السلام)، وقد بينت مواضيعها في اثني عشر باباً. وهو مطبوع باسم (النجم الثاقب).

محتوى الكتاب

قال محمد حسن الحسيني الذي قرظ الكتاب: د كتب هذا الكتاب بحمد الله تعالى وتأييده وحسن توفيقه وببركات إمام العصر ولي الله وحجته في أرضه وبلاده، وخليفته على خلقه وعباده عليه وعلى آبائه البررة الكرام أفضل الصلاة والسلام; بنهاية القوة، وحسن الترتيب، وجودة التهذيب، وإني لا أعرف كتاباً كتب في هذا الباب بهذا الحسن، ويلزم على جميع المتدينين الرجوع إليه لدفع الشبهات وتصحيح العقيدة ليصلوا إن شاء الله تعالى ببريق أنوار هدايته إلى منزل الايقان والايمان ومحل الأمن والأمان[1]. يحتوي على تفصيل جعلها في اثني عشر باباً ذكر فيها تفصيل حياة الإمام المهدي من ولادته، وألقابه، وكنيته، واختلاف أسمائه وأوصافه، وكل حياته ثم ذكر الروايات الواردة فيه وبدون ذكر سند الرواية لكن ذكر المصدر في الهامش، واختلاف المسلمين فيه، وكذلك ذكر القصص التي وردت في مشاهدة الإمام جعل الله تعالى عز اسمه كل من له يد في أمر الخير هذا من أنصاره عليه السلام .

تبويب الكتاب

ذكر في مقدمة كتابه أنّه بوبه على اثني عشر باباً وذكر الأبواب في بداية الكتاب بعد المقدمة لكن المطبوع مقسّم على خمسة أبواب من ضمنها الأبواب البقية وهي:

  • الباب الأوّل: في مجمل تاريخ ولادته ونفحة من حالاته في حياة أبيه صلوات الله عليهما.
  • الباب الثاني: في أسماء المهدي وألقابه وكنيته عليه السلام.
  • الباب الثالث: في شمة من أوصاف وشمائل الإمام المهدي وبعض خصائصه ويقع في فصلين، الفصل الأول: في شمائله عليه السّلام؛ والفصل الثاني: في ذكر جملة من خصائصه.
  • الباب الرابع: في ذكر اختلاف المسلمين فيه بعد اتفاقهم على صحة صدور الأخبار النبوية في حتميّة مجيء إنسان في آخر الزمان باسمه ويلقب بالمهدي يملأ الدنيا عدلا.
  • الباب الخامس: في إثبات أن المهدي الموعود هو الحجة بن الحسن العسكري (عليه السلام) من نصوص أهل السنة.
  • الباب السادس: في إثبات أن المهدي الموعود (عليه السّلام) هو الحجة بن الحسن العسكري عن طريق المعجزات الصادرة منه (عليه السلام).

مصادر الكتاب

اعتمد الميرزا النوري في تدوينه للكتاب أمهات الكتب التي تتمحور حول حياة الإمام المهدي عليه السلام، منها: كمال الدين، وغيبة النعماني, وغيبة الشيخ الطوسي، والكتب التي تعرضت لدراسة حياة الأئمة المعصومين (ع) كالإرشاد للشيخ المفيد، إضافة إلى كتب العامّة.

الهوامش

  1. مقدمة النجم الثاقب، تقريظ الكتاب.