مقالة مقبولة
دون صندوق معلومات
دون صورة
ذات مصادر ناقصة
منحازة
خلل في أسلوب التعبير
عدم الشمولية

السفياني

من ويكي شيعة
(بالتحويل من خروج السفياني)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
معتقدات الشيعة
‌معرفة الله
التوحيد التوحيد الذاتي  التوحيد الصفاتي  التوحيد الأفعالي  التوحيد العبادي
الفروع التوسل  الشفاعة  التبرك
العدل
الحسن والقبح  البداء  الجبر والتفويض
النبوة
عصمة الأنبياء  الخاتمية نبي الإسلام  علم الغيب  الإعجاز  عدم تحريف القرآن  الوحي
الإمامة
الاعتقادات لزوم نصب الإمام  عصمة الأئمة  الولاية التكوينية  علم الغيب  الغيبة  الغيبة الصغرى  الغيبة الكبرى  إنتظار الفرج  الظهور  الرجعة  الولاية  البراءة  أفضلية أهل البيت(ع)
الأئمة

الإمام علي عليه السلام
الإمام الحسن عليه السلام
الإمام الحسين عليه السلام
الإمام السجاد عليه السلام
الإمام الباقر عليه السلام
الإمام الصادق عليه السلام
الإمام موسى الكاظم عليه السلام
الإمام الرضا عليه السلام
الإمام الجواد عليه السلام
الإمام الهادي عليه السلام
الإمام العسكري عليه السلام

الإمام المهدي عج
المعاد
البرزخ  القبر  النفخ في الصور  المعاد الجسماني  الحشر  الصراط  تطاير الكتب  الميزان  يوم القيامة  الثواب  العقاب  الجنة  النار  التناسخ
مسائل متعلقة بالإمامة
أهل البيت  المعصومون الأربعة عشر  التقية  المرجعية الدينية

السفياني أو خروج السفياني، إحدى علامات ظهور الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه.png التي سجلتها المصادر الروائية عن أئمة أهل البيت عليه السلام، وهو من العلامات الحتمية، كما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام: اليماني، والسفياني، والصيحة، وقتل النفس الزكية، والخسف بالبيداء من المحتوم.[1]

والسفياني كالدجال رجل طاغية يعيث في الأرض فساداً قبل ظهور المهدي. بل هو من الطواغيت المعارضين والمعادين للإمام عجل الله تعالى فرجه.png، وعاقبة السفياني وجيشه في نهاية المطاف أن يُخسف بهم في البيداء.[2]

هويته

وصفه أمير المؤمنينعليه السلام بقوله: «يخرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس، وهو رجل ربعة وحش الوجه ضخم الهامة، بوجهه أثر جدري، إذا رأيته حسبته أعور، اسمه عُثْمَانُ وَأَبُوهُ عَنْبَسَة، وهو من ولد أبي سفيان».[3]

وقد اتفقت كلمة الباحثين الإسلاميين على أن تسميته بالسفياني تعود إلى انتساب الرجل إلى أبي سفيان كما هو صريح الرواية، ووصفه بابن آكلة الأكباد إشارة إلى ما قامت به جدته هند زوجة أبي سفيان في غزوة أحد عندما بقرت صدر سيد الشهداء حمزة، ولاكت كبده.[بحاجة لمصدر]

صفاته

  • صفاته الخَلقية

وصفه الإمام الباقر عليه السلام بأنه: «السفياني أحمر، أشقر، أزرق. لم يعبد الله قط، ولم ير مكة ولا المدينة قط».[4]

  • صفاته الخُلقية

اتفق رواة الحديث على دناءة السفياني وصلفه وعدائه لله تعالى وللنبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم والإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه.png، كما اتفقت كلمات الفريقين السنّة والشيعة على وصف الرجل بألفاظ متقاربة لفظًا ومعنى، منها: «إنّ السفياني يقتل العلماء وأهل الفضل ويفنيهم. يستعين بهم، فمن أبى عليه قتله».[5]

ولاؤه السياسي

تدل الأحاديث على أنه غربي الثقافة والتعليم، وربما تكون نشأته هناك أيضاً، ففي غيبة الطوسي عن بشر بن غالب مرسلاً قال:«يقبل السفياني من بلاد الروم متنصراً في عنقه صليب. وهو صاحب القوم»،[6] أي مسيحياً بعد أن كان أصله مسلماً. وتعبير: «يقبل من بلاد الروم» يعني: أنه يأتي من هناك إلى بلاد الشام ثم يقوم بحركته.

وجاء في رواية أخرى وصفه بالمتنصر، كما في رواية البحار الجزء 52 ص 217: «يُقبل السفياني من بلاد الروم متنصراً في عنقه صليب، وهو صاحب القوم».

لكن هذه الرواية لم تنقل عن المعصوم لذلك لايمكن اعتمادها.

نعم، يظهر من بعض الروايات أنه كان مسلماً منحرفاً وزائغاً عن الطريق القويم، وأنه يكن الكراهة الشديدة لأمير المؤمنين علي عليه السلام.

بغضه لأهل البيت(ع) وشيعتهم

يُعد البغض والحقد لـأهل البيت عليه السلام من أبرز سمات السفياني التي سجلتها المصادر الحديثية، بل يُستفاد من بعض الروايات أن دوره السياسي يتمثل في إثارة وتأجيج الفتنة الطائفية بين المسلمين وإثارة أبناء السنة ضد الشيعة تحت شعار الدفاع عن أهل السنة... والحال أن ميوله وهواه غربية يهودية، فقد روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال: «إنا وآل أبي سفيان أهل بيتين تعادينا في الله عز وجل.png. قلنا صدق الله، وقالوا كذب الله. قاتل أبو سفيان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقاتل معاوية بن أبي سفيان علياً بن أبي طالب عليه السلام، وقاتل يزيد بن معاوية الحسين بن علي عليه السلام، والسفياني يقاتل القائم عجل الله تعالى فرجه.png.[7]

وروي عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال: «كأني بالسفياني- أو بصاحب السفياني- قد طرح رحله في رحبتكم بالكوفة، فنادى مناديه: من جاء برأس (من) شيعة علي عليه السلام فله ألف درهم، فيثب الجار على جاره، ويقول هذا منهم، فيضرب عنقه، ويأخذ ألف درهم ! أما إن إمارتكم يومئذ لاتكون إلا لأولاد البغايا».[8]

زمن خروجه

تحدد الأحاديث وقت حركته بأنه يكون في شهر رجب، فعن الإمام الصادق عليه السلام قال: «ومن المحتوم خروج السفياني في رجب».[9]

وهناك روايات أخرى عن الأئمة المعصومين عليهم السلام.png حول سفياني آخر، وأن خروجه في يوم الجمعة من شهر رجب في منطقة الوادي اليابس من أرض الشام، مضيفة: أن خروج السفياني يقترن مع خروج اليماني والخراساني في عام واحد وشهر واحد ويوم واحد.[10]

وأن خروجه يكون بعد فتنة وحرب طاحنة تقع بين المشرق والمغرب. والظاهر من المشرق والمغرب ليس مشرق الأرض ومغربها، وإنما مشرق ومغرب المنطقة التي يظهر فيها السفياني، والشاهد على ذلك ما ورد في الروايات من أن أوّل ما يخرب من بلاد المغرب الشام.

موضع خروجه

روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أن حدد موضع خروجه بالشام حيث قال: «يخرج ابن آكلة الاكباد- زوجة أبي سفيان- من الوادي اليابس حتى يستوي على منبر دمشق».[11]

فترة خروجه

تؤكد الروايات أن تمرده يستمر من بدء خروجه وحتى قتله على يد القائم عجل الله تعالى فرجه.png خمسة عشر شهراً، حيث يبدأ بالهجوم على الشام وقتل مخالفيه والسيطرة على خمسة ولايات هي دمشق وحمص وفلسطين والأردن وقنسرين، وفي بعض الروايات (فلزين).[بحاجة لمصدر]

فينقاد له أهل الشام إلا طوائف من المقيمين على الحق، يعصمهم اللهعز وجل.png من الخروج معه. فقد روي عن الامام الصادق عليه السلام أنه قال: «السفياني من المحتوم وخروجه في رجب، ومن أوّل خروجه إلى آخره خمسة عشر شهراً، ستة أشهر يقاتل فيها، فإذا ملك الكور الخمس ملك تسعة أشهر، ولم يزد عليها يوماً».[12] ولم يتجاوز حدود الشامات والعراق والحجاز إلا صوب المدينة المنورة التي يعيث فيها الفساد مدة شهرين ينشغل خلالها بتصفية خصومه من غير الشيعة فيكون الشيعة في مأمن منه، فإذا فرغ من خصومه وجّه جيوشه ورجاله نحو الشيعة وأهل الحق الموالين لآل محمدصلى الله عليه وآله وسلم.[بحاجة لمصدر]

رايته

بعد أن يتمكن السفياني من تأمين الجبهة الداخلية والسيطرة على المناطق التي يحتلها يقوم بتشكيل فرقتين من الجيش، فيجعل رايتهم حمراء، وقيل خضراء. يوجّه الأولى لاحتلال العراق والأخرى لاحتلال الحجاز.[بحاجة لمصدر]

وهذا ما أشارت إليه بعض المصادر الحديثية، كما في البحار عن أمير المؤمنين عليه السلام: «وخروجُ السُّفيانيِّ برايةٍ حَمْرَاءَ أَميرُها رجلٌ من بني كلب‏».[13] واختياره للّون الأحمر يكشف عن تعطش الرجل للدماء وحبّ الهيمنة على البلدان.

وحدة السفياني وتعدده

لا ريب أن السفياني الذي أشارت اليه الروايات في مصادر الفريقين الشيعة والسنة شخصية واحدة؛ إلا أن هناك روايات كرواية ابن حماد وغيره تحدثت عن سفيانيين، السفياني الأوّل والسفياني الثاني، وهناك روايات تضيف إليهما سفيانياً ثالثاً.
لكن السفياني - على القول بالرأي الثاني- الذي ذمته الروايات هو الثاني؛ لأنّ السفياني الأول بعد ان يستولي على الشام ومعركة قرقيسيا يدخل العراق ينهزم أمام الإيرانيين بعد أن يصاب بجراح، وتنسحب قواته إلى الشام، ويموت هناك على أثر جراحات تصيبة، فيخلفه السفياني الثاني ليواصل المهمة بعده.
فإذا صحت الرواية يكون السفياني الأوّل من الممهدين للسفياني الثاني كاليماني والخراساني الممهدين للإمام المهدي عليه السلام.
قال ابن حماد في مخطوطته ص 78 قال الوليد: «يستقبل السفياني فيقاتل بني هاشم، وكل من نازعه من الرايات الثلاث وغيرها، فيظهر عليهم جميعاً. ثم يسير إلى الكوفة، ويخرج بني هاشم إلى العراق. ثم يرجع من الكوفة، فيموت في أدنى الشام، ويستخلف رجلاً آخر من ولد أبي سفيان تكون الغلبة له، ويظهر على الناس. وهو السفياني».[14]

هلاكه

روي عن أمير المؤمنين عليه السلامإنه قال: «إذا كان ذلك خرج السفياني، فيملك قدر حمل امرأة تسعة أشهر، يخرج بالشام، فينقاد له أهل الشام إلّا طوائف من المقيمين على الحق، يعصمهم اللهعز وجل.png من الخروج معه، ويأتي المدينة بجيش جرار، حتى إذا انتهى إلى بيداء المدينة، خسف الله به، وذلك قول الله في كتابه ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ﴾».[15]

فلو صحت الرواية وغيرها من الروايات الكثيرة التي تشير إلى الخسف بالبيداء والتي تقبلها الشيعة والسنة بالقبول والتسليم بها، تكون نهاية السفياني وجيشه في ذلك الخسف الذي يلتهم الجميع.[بحاجة لمصدر]

الهوامش

  1. الصدوق، كمال الدين وتمام النعمة، ص 650.
  2. المجلسي، بحار الأنوار، ج 53، ص 10.
  3. المجلسي، بحار الأنوار، ج 52، ص 205.
  4. النعماني، الغيبة، ص 306.
  5. الكوراني، عصرالظهور، ص 106.
  6. الطوسي، الغيبة، ص 463.
  7. المجلسي، بحار الأنوار، ج 52، ص 190.
  8. المجلسي، بحار الأنوار، ج 52، ص 215.
  9. النعماني، الغيبة، ص 300.
  10. النعماني، الغيبة، ص 255.
  11. النعماني، الغيبة، ص 306.
  12. النعماني، الغيبة، ص 300.
  13. المجلسي، بحار الأنوار، ج 52، ص 273.
  14. الكوراني، عصر الظهور، ص 111.
  15. الصدر، تاريخ الغيبة الكبرى، ج 2، ص 684.

المصادر والمراجع

  • القرآن الكريم.
  • الصدر، محمد، تاريخ الغيبة الكبرى، د.م، د.ن، د.ت.
  • الصدوق، محمد بن علي، كمال الدين وتمام النعمة، قم - إيران، مؤسسة النشر الإسلامي، د.ت.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، الغيبة، تحقيق: الشيخ عباد الله الطهراني والشيخ علي أحمد، قم - إيران، مؤسسة المعارف الإسلامية، ط 1، 1411 هـ.
  • الكوراني، علي، عصر الظهور، قم - إيران، مكتب الإعلام الإسلامي، ط 1، 1408 هـ.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، بيروت - لبنان، دار إحياء التراث العربي، ط 3، 1403 هـ/ 1983 م.
  • النعماني، محمد بن إبراهيم، الغيبة، تحقيق: علي أكبر الغفاري، طهران - إيران، مكتبة الصدوق، د.ت.