آخر الزمان

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
معتقدات الشيعة
‌معرفة الله
التوحيد التوحيد الذاتي  التوحيد الصفاتي  التوحيد الأفعالي  التوحيد العبادي
الفروع التوسل  الشفاعة  التبرك
العدل
الحسن والقبح  البداء  الجبر والتفويض
النبوة
عصمة الأنبياء  الخاتمية نبي الإسلام  علم الغيب   الإعجاز  عدم تحريف القرآن  الوحي
الإمامة
الاعتقادات لزوم نصب الإمام  عصمة الأئمة  الولاية التكوينية  علم الغيب  الغيبة  الغيبة الصغرى  الغيبة الكبرى  إنتظار الفرج  الظهور  الرجعة  الولاية  البراءة
الأئمة

الإمام علي عليه السلام
الإمام الحسن عليه السلام
الإمام الحسين عليه السلام
الإمام السجاد عليه السلام
الإمام الباقر عليه السلام
الإمام الصادق عليه السلام
الإمام موسى الكاظم عليه السلام
الإمام الرضا عليه السلام
الإمام الجواد عليه السلام
الإمام الهادي عليه السلام
الإمام العسكري عليه السلام

الإمام المهدي عج
المعاد
البرزخ  القبر  النفخ في الصور  المعاد الجسماني  الحشر  الصراط  تطاير الكتب  الميزان  يوم القيامة  الثواب  العقاب  الجنة  النار  التناسخ
مسائل متعلقة بالإمامة
أهل البيت  المعصومون الأربعة عشر  التقية  المرجعية الدينية


آخر الزمان ويراد به نهاية العالم والذي ينطلق من عصر بعثة نبي الإسلام (ص) وحتى ظهور المنجي الموعود الإمام المهدي المنتظر (عج).
لم نعثر على تحديد معين لنهاية الزمان، ولكن بالامكان تحديده بالجزء النهائي للدهر والذي يتصل بيوم القيامة.[١]

في القرآن

لم يرد اصطلاح آخر الزمان في القرآن الكريم. ولكن وردت فيه آيات ناظرة الى مستقبل المجتمعات البشرية وحكومة التوحيد والعدل، حيث تدلّ هذه الآيات على حياة الإنسان وخلافته ووراثة الصالحين للأرض و انتصار الحق على الباطل.[٢]

في الروايات

استخدم اصطلاح آخر الزمان في الروايات الاسلامية في معنيين:

في عصر النبي (ص)

المعنى الاول: ويشمل عصر النبوة إلى يوم القيامة. حيث وصفت بعض الروايات النبي (ص) بنبي آخر الزمان [٣] وكان إطلاق هذا الوصف بسبب كونه خاتم الأنبياء وأن شريعته هي الشريعة الكاملة والتي ستستمر إلى نهاية العالم، ولذلك يعدّ النبي (ص)، نبي آخر فترة من تاريخ الدنيا.

عصر ظهور الإمام المهدي (عج)

ورد هذا المعنى في العديد من الروايات الإسلامية[٤] حيث طبقت الروايات ذلك المصطلح على عصر ظهور منجي البشرية المهدي الموعود (عج)[٥] الذي يتزامن مع وقوع حوادث خاصه في ثلاثة مقاطع زمنية:

الف) الإبتلاءات والاختبارات الشديدة وفتن آخر الزمان.[٦]

ب) ظهور المنجي والجدل بين الحق والباطل.[٧]

ج) انتصار الحق على الباطل وتحقق العصر الذهبي للعالم.[٨]

الفرق بين علامات الظهور وعلامات القيامة

يوجد في القرآن الكريم [٩] والروايات الإسلامية اصطلاح آخر يعرف باسم أشراط الساعة ويراد منه مجموعة من الحوادث والتي بتحققها يحين موعد القيامة.[١٠]
وقد اختلطت علامات ظهور المهدي (عج) بعلامات وأمارات اقتراب القيامة في الكثير من مصادر العامّة و بعض جامعي الأحاديث الشيعية، حتى اعتبر بعضهم أصل ظهور المهدي (عج) علامة من علامات يوم القيامة. وقد أفرد أصحاب جوامع الحديث السنيّة باباً تحت عنوان أشراط الساعة.[١١] تضمنت رواياته موارد مشتركة مع روايات آخر الزمان بالرغم من الإختلاف الواضح بين المسألتين، وذلك لأن آخر الزمان يعني الجزء الأخير من هذا العالم في حين أنّ أشراط الساعة هي علامات و مؤشرات وقوع القيامة واقترابها.

تعيين الوقت

لم تشر الروايات الى نقطة زمنية محددة لهذا المقطع الزمني، بل نَهَت عن تعيينه وكذّبت الموقتين له.[١٢]
مما يكشف عن بقاء ظهور المنجي خفيا عن الجميع ويندرج ضمن المغيبات التي انحصر علمها على الله تعالى.
وقد أشار الإمام الرضا (ع) الى هذا المعنى فيما رواه عن النبي (ص) أنه قال: "إن ّ قيام الموعود كالقيامة لايعلمه إلا الله ولا يحدث إلا بغتةً".[١٣]

العلامات

بيّنت الروايات الإسلامية علامات عرفت بعلامات آخر الزمان، ومن هنا شبّه ظهور الموعود بالقيامة، فكما أنّ للقيامة علامات (أشراط الساعة)، فإن لظهوره(عج) أيضاً علائم تحدث قبل خروجه.[١٤]
وقد اشتهرت في بعض الكتب بعلائم الظهور [١٥] باعتبار أن ظهور المنجي يمثل أحد الحوادث المهمة لهذا العصر.
وسنشير هنا إلى نماذج من تلك العلامات:

  • خروج السفياني [١٦]
  • ظهور السيد الحسني، اختلاف بني العباس على الملك والرئاسة.[١٧]
  • كسوف الشمس في النصف من شهر رمضان وخسوف القمر في آخره.[١٨]
  • شروق الشمس من المغرب [١٩]
  • قتل النفس الزكية[٢٠]
  • خراب مسجد الكوفة، خروج اليماني، تحليل دماء الناس وإباحة أموالهم.[٢١]
  • خروج الدجّال[٢٢] حيث جاء في الروايات أنه يبقى أربعين يوماً[٢٣]308 يفتتن به المؤمنون و يتبعه الكثير من ضعاف الإيمان لما يرونه منه من أعمال خارقه للعادة.[٢٤]
  • وقوع الحروب والمذابح واختلاط الحق بالباطل.[٢٥]
  • شيوع أنواع الفساد و انتشاره في العالم.[٢٦]
  • تناقص عقول البشر.[٢٧]
  • انتشار الفوضى وضعف الإيمان.[٢٨]
  • تصدي غير المؤهلين واستعمال السفهاء لإدارة المجتمع، خضوع الرجال للنساء، الشغف بالمال و الحرص على جمعه واكتنازه، وانعدام الأمن.[٢٩]
  • ظهور الفتن المختلفة بين العرب.[٣٠]
  • انعدام الحياء بين الكثير من النساء والأطفال.[٣١]
  • تفشّي الربا.[٣٢]
  • ظهور الفتن وكثرة الحروب الطاحنة.[٣٣]
  • اكتفاء النساء بالنساء، والرِّجال بالرِّجال.[٣٤]
  • شرب الخمر وارتداء ملابس الحرير.[٣٥]

بعد ظهور المنجي

بعد وقوع هذه العلامات يظهر المنجي الذي يمثل ظهوره أهم حوادث آخر الزمان.[٣٦] فتحدث جملة من الوقائع والحوادث في زمن المنجي الموعود و خصائص عصره (ع) منها:

  1. يقوم بمحاربة الظلم واجتثاث الفساد والقضاء عليهما؛ [٣٧] لأنّ هدفه (عج) الأسمى يتمثّل في نجاة البشرية وتخليصها من كل أنواع الدنس و الرذيلة والظلم والفساد الذي ينتشر قبل ظهوره، كما أشار الى ذلك أمير المؤمنين (ع) حين قال: «فيبعث المهدي إلى أُمرائهِ بسائر الاَمصار بالعدل بين الناس... ويذهب الزنا وشرب الخمر ويذهب الربا».[٣٨]
  2. ويقبل الناس على العبادات والشرع والتدين.[٣٩]
  3. ويعم الدين المعمورة ويضرب بجرانه في بقاع الارض. [٤٠]
  4. انتشار الفضائل والاهتمام بأحكام الدين وقوانينه.[٤١]
  5. تحقق العدالة والمساواة؛ فتقسّم الأموال بالسويّة بين الناس.[٤٢]
  6. انتشار الأمن بحيث يأمن الإنسان على نفسه وماله وكرامته.[٤٣] وتؤمن الطرق بوجوده(عج).[٤٤] يحيا الناس برفاهية وأمن وطيب ودعة وهدوء، [٤٥] حيث تُظهر الأرض كنوزها وتُبدي بركاتها.[٤٦]
  7. تعمر الأرض ويعم العمران أنحاء المعمورة.[٤٧]
  8. تشيع بين الأفراد المحبّة والوئام.[٤٨]
  9. تتكامل عقول البشر و معارفهم، ويتعمق وعيهم بالحقائق[٤٩]
  10. يتكامل العلم وتنتشر المعرفة في شتى صنوف العلم بين أفراد المجتمع وتتوفر أرقى الإنجازات والتقنيات العلمية[٥٠] شيوع العمل بكتاب الله وسنّة رسوله (ص)[٥١]

عودة عيسى المسيح(ع)

من الحوادث المهمة لعصر ظهور المنجي طبقاً لما ذكرته الروايات الإسلامية نزول عيسى (ع) وهبوطه من السماء[٥٢] مما يكشف عن حضوره (ع) في الثوره العالمية التي يقودها الإمام (عج) ومشاركته فيها لإقامة القسط والعدل تحت لوائه (عج).
وقد اشارت المصادر الى أنه (ع) ينزل في أرض فلسطين مسلماً على المهدي (عج) ومؤتماً به في صلاته ومعيناً له على قتل الدجّال.[٥٣]

الرجعة

وهي من الحوادث بالغة الأهمية في العصر الذهبي للعالم و بعد ظهور المنجي ومنجزاته؛ والتي تعني إحياء بعض الصالحين والطالحين وعودتهم الى الدنيا.

في الأديان الأخرى

تطرقت الأديان الاخرى لموضوع آخر الزمان أيضاً بصور وأشكال مختلفة.

عند المسيحية

يدور الحديث بين المسيحيين عن عصر رجوع المسيح وعودته. فقد ذكرت عودة المسيح في الكتاب المقدس أكثر من 300 مرّة، وخصصّوا عدة أبواب لهذا الموضوع.[٥٤]
حتى أن بعضهم ادّعى أنّ الفهم الصحيح لمسألة رجعة المسيح هو مفتاح الكتاب المقدّس [٥٥] فهم يعتقدون أنّ المسيح سيأتي في آخرالزمان ويكمل برنامج النجاة والخلاص [٥٦] وبرجوعه (ع) سيعيش العالم السعاده الحقيقية وسيسود الصلح والصفاء المعمورة بعد ظهور ذلك المنجي.[٥٧] وستنتهي الحروب ويوقف سفك الدماء وتغمد الأمم سيوفها.[٥٨]
إنّ ما نلحظه في الثقافه المسيحية والكتاب المقدّس هو وضوح الإعتقاد بانتصار الحق على الباطل في هذا العصر.[٥٩] وأنّ المسيح هو المنجي العالمي [٦٠] الذي كان يرى أنّ نهاية العالم قريبة جداً، ويدعو الناس الى التوبة والإنابة الى الله، ويقول لهم: لا يفلح وينال الرحمة الإلهية إلا من طهّر نفسه من المعاصي قبل أن يحين ذلك اليوم[٦١]
ومما ذكر في الكتاب المقدس من علامات حول ظهور المنجي- أي عودة المسيح- عندما يعم الظلم والفساد الدنيا بأسرها سيظهر المسيح.[٦٢]
ومن تلك العلامات انتشار الحروب بين الشعوب والأمم، ووقوع الزلازل والقحط في أرجاء مختلفه من العالم.[٦٣]
بعد تلك المصائب تَسودّ الشمس ويظلم فلا ضوء للشمس، ولا نور للقمر[٦٤] ومن العلامات التي أشار اليها الكتاب المقدس واعتبرها من الوقائع التي تحدث قبل ظهور عيسى (ع)، ظهور الدجّال.[٦٥]

عند اليهود

جاء في مصادر الديانية اليهودية وفي أكثر من موضع مفردات من قبيل: الأيام الأخيرة أو يوم الله أو يوم يهوه وهو عصر يصل فيه اليهود إلى أوج عظمتهم ويهلك فيه[٦٦] عندها سيظهر ملك من نسل يسيّ (والد داود) الحكيم المتقي الذي حلّت فيه الروح الإلهية يملأ العالم عدلاً وخيراً وبركةً؛ حتى يتعايش الذئب مع الحمل والفهد مع الماعز.[٦٧]
وقد ذكروا أيضاً أنّ يوم الله هو اليوم الذي يصل فيه سير التاريخ للعالم إلى غايته وكماله[٦٨]
ويتمركز هذا المستقبل المشرق حول شخصية الماشيح الذي يؤمر من قبل الله تعالى ببدء هذا العصر الجديد الذي تكون فيه العجائب والغرائب. حيث أشار التلمود الى الماشيح وعمله مئات المرات.[٦٩] ويعتقد أغلب اليهود أنّ ماشيح من نسل الملك داود، و من هنا لقّبه علماؤهم بابن داودخدا، [٧٠] وقد أطلق الماشيح على أسماء متعدده فطبقاً لتفسير علماء اليهود هناك آيات في الكتاب المقدس أشارت الى الماشيح وحدّدت هذه الأسماء المختلفه مثل: شيلو[٧١] بينون [٧٢] حنينا[٧٣] منحم بن حيزقيا.[٧٤]
ويتعين وقت ظهور الماشيح بواسطة وقوع حوادث سياسية تؤدي الى حروب شديدة ووقائع طاحنة. فقد قيل :أنه متى مارأيت محاربة الدول بعضها البعض، فكن منتظراً لقدوم الماشيح، وهذا ما حصل في عصر إبراهيم، فعندما تقاتلت الدول نجا إبراهيم.[٧٥]
سيتزامن ظهور الماشيح مع صعوبات ومشكلات شديدة حيث يبلغ الإضطراب والفساد في العالم ذروته بحيث لا يطالق تحمله.[٧٦] وقد أطلقوا على هذه الوقائع والحروب حروب كوك وماكوك (يأجوج ومأجوج).[٧٧]
وقد وصف العالم الذي سيحكمه الماشيح بأفضل الصفات من حيث أن فيه:

  • يشفى المرضى[٧٨]
  • تفيض الأشجار بثمارها[٧٩]
  • إعمار ما خرب [٨٠]
  • تجديد بناء أورشليم[٨١]
  • يعمّ الصلح في الطبيعة بأسرها[٨٢]
  • يختفي البكاء والنحيب من العالم[٨٣]
  • لا مكان للموت في العالم[٨٤]

كانت تلك جملة من حوادث ذلك العصر [٨٥] و قد ذكر علماء اليهود نظريات مختلفه حول مدة هذا العصر وضربوا لتلك الفترة الذهبية عدة محتملات تتراوح ما بين: 100 عام وإلى 600 عام، 400 عام إلى 1000 سنة، 7000 سنة إلى 2000 سنة، 40 سنة، و70 سنة.[٨٦]

عند الزردشتيين

يؤكد الزردشتيون أيضاً على ظهور المصلح والمنجي في آخر الزمان. فقد طرحت هذه المسألة بشكل خاص نظراً لمعتقداتهم بظهور قدرة كونية أو «روح الخير» وتدعى «أهورا مزدا» ويقابلها قدرة كونية أخرى أو «روح الشرّ الكبرى» وتدعى «الشيطان= أهريمن» وسيكون النصر في نهاية المطاف حليف الخير على الشرّ ويحين عصر الطَهر وعلوّ «أهورامزدا» وبظهور سوشيانس يبدأ آخر الزمان.[٨٧]
وجاء في أناشيد الزردشتيين الحديث عن ظهور رجل في المستقبل يجد طريق النجاة.[٨٨] وكذلك نلاحظ تكرر كلمة سوشينت (سودرسان) والتي تعني منجي الزردشت.[٨٩] وأيضاً اصطلاح (فرشوكرتي) والذي يعني إكمال العالم، [٩٠] حيث يشير الى موضوع آخر الزمان، بمعنى رجوع العالم الى الكمال الأولي بعد القضاء على الشيطان (أهريمن) وقواه.
على هذا يكون سوشيانس أوسوشيانت هو الشخص الذي سيظهر آخر الزمان واسمه الناصر ويسمّى أيضاً استوت ارت [٩١] وقد تكررت كلمة سوشيانت ثمان مرات في آوستا وتكررت كلمة استوت أرت مرتين.
ومما يقوم به هذا المصلح الموعود بعد ظهوره، تجديد العالم والقضاء على الشرّ والظلمة.[٩٢]
وذكروا مجموعة من الصفات لأنصاره، منها أنهم حسنوا الفكر والقول والعمل والدين ولايكذبون أبداً.[٩٣]

الهوامش

  1. هذا التاريخ غير واضح أيضا، ولم يعرف متى سيكون يوم القيامة
  2. الأعراف:128 و 137; الأنبياء 105ـ 106; الأسراء:81; القصص: 5 6; النور:55; إبراهيم: 13ـ 15; النساء:105; الصافات: 171ـ 173; الأنفال:71; التوبة: 33; الفتح: 28; المجادلة:21; الحج:41
  3. بحار الأنوار، ج9، ص 286
  4. المستدرك على الصحيحين، ج4، ص 491; كشف الغمّة، ج3، ص 265 و عقد الدرر، ص 91
  5. صحيح الترمذى، ج2، ص 46
  6. تفسير القمي، ج2، ص 307
  7. كشف الغمّة، ج3، ص 266 و 267
  8. كشف الغمّة،ج3، ص 262 و 263
  9. محمد:81
  10. الميزان، ج8، ص 236
  11. بحار، ج52، ص 181; صحيح مسلم، ج4، ص 2248
  12. 12اصول كافي، ج3، ص 11
  13. مكيال المكارم، ج2، ص 160
  14. كمال الدين وتمام النعمة، ص 588
  15. كتاب الغيبة، ص 340
  16. كتاب الغيبة، ص 304
  17. كشف الغمّة، ص 247 و 251
  18. بحار الأنوار، ج6، ص 303
  19. حق اليقين في معرفة أصول الدين، ص 126
  20. كمال الدين، ج2، ص 649
  21. الإمام المهدي من المهد إلى الظهور، ص 311; كشف الغمّة ص 247
  22. بحار الأنوار، ج52، ص 181; صحيح مسلم، ج4، ص 2221
  23. اصول الدين، ص 201; شعب الايمان،ج1، ص
  24. الملاحم والفتن، ص 97
  25. الزام الناصب، من ص 102 و...
  26. مشارق انوار اليقين، ص 72
  27. كتاب الفتن، ص 36
  28. النهاية، ص 40 و41
  29. تفسير القمي، ج2، ص 307
  30. كتاب الفتن، ص 27
  31. تفسير القمي، ج2، ص 307
  32. مشارق انوار اليقين، ص 72
  33. اصول الدين، ص 206
  34. المستدرك، ج4، ص 484
  35. كتاب الفتن، ص 63
  36. الميزان، ج7، ص 391، كتاب الفتن، ص 60
  37. ينابيع المودة، ج2، ص 528
  38. منتخب الأثر، ص 474
  39. البرهان في تفسير القرآن،ج2، ص 121
  40. مجمع البيان، ج3، ص 25
  41. منتخب الاثر، ص 475
  42. نورالابصار، ص 347; بحار الأنوار، ج51، ص 74
  43. نهج البلاغة، الخطبة 131
  44. الإرشاد، ج2، ص 381 و كتاب الغيبة، ص 468
  45. عقد الدرر، ص 211
  46. المستدرك، ج4، ص 558
  47. الأمالي، ص 231; منتخب الأثر، ص 168
  48. بحار الأنوار ج52، ص 372
  49. منتخب الاثر، ص 483
  50. الخرائج والجرائح، ج2، ص 841
  51. الكافي، ج8، ص 396، عقد الدرر، ص 74
  52. مشارق انوار اليقين، ص 74
  53. بحار الأنوار، ج51، ص 485
  54. انجيل متى24 و 25، انجيل مرقس 13، انجيل لوقا 21
  55. الاهيات مسيحى، ص 327
  56. يوحنا 4:42 العبرانيين 9:28
  57. اشعيا2:7
  58. اشعيا2:4
  59. يوحنا4: 42
  60. شعيا2:7 مرقس9:11ـ 13
  61. مرقس1:14ـ 15، متى 3:2 و6
  62. اشعيا 48:11
  63. متى24:7 وما بعدها
  64. متى24:29; لوقا21: 23ـ 25
  65. يوحنا2:18; تسالونيكي 1:7ـ 8
  66. المذنبون عاموس5:18ـ 20، 2:12ـ 17
  67. عاموس11: 1ـ8; هوشع2:20ـ 25; ميخا 5:2ـ6; ارميا 23:5ـ6; حزقيال 11:17ـ20، ملاكي3:1ـ6 و 4:5
  68. اشعياء52:13 و 53:12
  69. خدا، جهان، انسان و ماشيح در آموزه هاى يهود، ص 257
  70. جهان، انسان و ماشيح در آموزه هاى يهود، ص 259
  71. التكوين 49:10
  72. مزامير داود72:17
  73. ارميا 16:13
  74. ارميا 1:16
  75. التكوين14
  76. اشعياء60:21، حزقيال38 و 39
  77. اشعياء60:21، حزقيال38 و 39
  78. حزقيال47:9
  79. حزقيال47:9
  80. حزقيال16:55
  81. اشعيا54:11 و 12
  82. اشعياء11: 6، 7، 8
  83. اشعيا65:19
  84. اشعياء25:8
  85. وأيضا: بسيقتارباتي، 152 ب، يروشلمي تعنيت 6 دال، سنهدرين97 الف، برشيت ربا43:4، عوودازارا 3 ب، تنحوماعقو7، بساجيم88الف نقلا عن: خدا، جهان، انسان و ماشيح در آموزه هاى يهود
  86. خدا، جهان، انسان و ماشيح در آموزه هاى يهود، ص 273
  87. تاريخ جامع اديان، ص 318
  88. گات ها سين43، بند3
  89. المصدر السابق، سين45 الفقرة11
  90. سين30 الفقرة9
  91. الافستا، ج1، ص 405ـ 430
  92. الافستا، ج1، ص 487
  93. الافستا زامياديشت، الصفحة 95

المصادر

  • «اصول الدين»، الغزنوي الحنفي، جمال الدين، 593هـ، المحقق و المصحح: الدكتور عمرو نسق الداعق، دارالبشائر الاسلامية.
  • «أصول الكافي»، الكليني، محمد بن يعقوب، المترجم آيت اللّه محمدباقر كمره اى.
  • «الإرشاد»، الشيخ المفيد، 1413هـ، تحقيق مؤسسه آل البيت (عليهم السلام)، مؤتمر ألفية الشيخ المفيد، 1413هـ.
  • «الاهيات مسيحي»، تيسن، هندي، مترجم طاله ميكائيليان، انتشارات حيات ابدي، تهران.
  • «الإمام المهدي من المهد إلى الظهور»، القزويني، محمدكاظم، منشورات مؤسسة النور للمطبوعات، بيروت
  • «أمالي»، الصدوق، ابوجعفر محمد بن بابويه القمي، 381هـ، المترجم آيت اللّه كمره اى، كتابخانه اسلاميه، زمستان 1362.
  • «اوستا»، ...، گزارش و پژوهش دكتر جليل دوستخواه، انتشارات مرواريد، تهران 1370هـ. شمسي
  • «بحار الأنوار»، المجلسي، محمدباقر، مؤسسه الوفاء، بيروت 1403.
  • «البرهان في تفسير القرآن»، اهدلي، احمد ميقري بن احمد حسين، المكتبة العصريه للطباعة والنشر، بيروت.
  • «تاريخ جامع اديان»، ناس، جان،، مترجم علي اصغر حكمت، انتشارات پيروز، 1354.
  • «تفسير القمي»، القمي، علي بن ابراهيم، المحقق السيد طيب موسوي، مؤسسة دارالكتب للطباعة والنشر، قم.
  • «حق اليقين في معرفة اصول الدين»، شبّر، السيد عبد البرّ 1242هـ، المطبعة الحيدرية، النجف،1375.
  • «خداـ جهان انسان و ماشيح در آموزه هاى يهود»، كهن، ابراهام، مترجم: اميرفريدون گرگانى، انتشارات اللمعي،1382.
  • «الخرائج والجرائح»، الراوندي، قطب الدين، 573هـ، مؤسسة الإمام المهدي (عج) 1409هـ.ق; «الزام الناصب في اثبات الحجة #الغائب»، يزدى حائرى، علي، 1333هـ شمسي، المحقق السيد علي عاشور، مؤسسه الأعلمي للمطبوعات، بيروت.
  • «شعب الايمان»، البيهقي، ابو بكر احمد بن حسن 458هـ، المحقق: ابوالهاجر (محقق)، دارالكتب العلمية، بيروت.
  • «صحيح ترمذي»، الترمذي، دارالفكر للطباعة والنشر، بيروت 1403.
  • «صحيح مسلم»، قشيري نيشابوري، مسلم بن حجاج، 651هـ، دارالكتب العلمية، بيروت.
  • «عقد الدرر في أخبار المنتظر»، يوسف بن يحيي، انتشارات مسجد جمكران، 1425هـ.
  • «الغيبة»، الطوسي، ابوجعفر محمد بن حسن، 460هـ، المترجم الشيخ محمد رازي، انتشارات إسلامية، 1350.
  • «الفتن»، الخزاعي المروزي، نعيم بن حمّاد، 229هـ، دارالكتب العلمية، بيروت، لبنان.
  • «الكتاب المقدس»، ... ترجمه تفسيرية شاملة للعهد القديم والعهد الجديد.
  • «كشف الغمّة في معرفة الأئمّة»، الأربلي، ابو الفتح، مكتبة بني هاشم، تبريز1381.
  • «كمال الدين وتمام النعمة »، الصدوق، ابوجعفر محمد بن بابويه القمي، 381هـ، المصحح العلاّمه الأعلمي، مؤسسه الأعلمي للمطبوعات، بيروت.
  • «گات ها يا سروده هاى[اناشيد] زردشت»، ... المترجم بزركمهر كياني، انتشارات جام 1382.هـ شمسي
  • «المستدرك على الصحيحين»، الحاكم النيشابوري، محمد بن عبد اللّه، المحقق: مصطفى عبد القادر عطا، دارالكتب العلميه، بيروت.
  • «الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر»، ابن طاووس، علي بن موسى 664هـ، منشورات الرّضي، قم.
  • «الميزان في تفسير القرآن»، الطباطبايي، محمد حسين، 1402هـ، مؤسسه الأعلمي للمطبوعات، بيروت.
  • «مجمع البيان»، طبرسي، فضل بن حسن 548هـ، مكتبة العلمية الإسلامية، تهران.
  • مشارق انوار اليقن في أسرار أميرالمؤمنين، رجب البرسي، الحافظ، مؤسسه الأعلمي للمطبوعات، بيروت.
  • «مكيال المكارم»، موسوي اصفهاني، محمد تقي، المترجم السيد مهدي الحائري القزوني، انتشارات دارالثقلين، قم، 1383.
  • «منتخب الأثر»، الصافي الكلبايكاني، لطف اللّه، الناشر مكتب المؤلف 1422هـ.
  • النهاية في الفتن والملاحم، ابن اثير الدمشقي، 774 هـ، دارالجليل، بيروت.
  • «نورالأبصار»، شبلنجي، مؤمن بن حسن بن مؤمن، الشيخ عبد الوارث محمد علي، دارالكتب العلمية، بيروت.
  • «نهج البلاغه»، السيد الرضي، المترجم محمّد الدشتي، انتشارات صحفي، قم 1379.هـ شمسي
  • «ينابيع المودّة»، القندوزي الحنفي، سليمان بن ابراهيم، تحقيق السيدعلي جمال اشرف، الناشر دار الاسوة للطباعة والنشر1416هـ


*هذه المقالة مقتبسة من دانشنامه كلام اسلامي(دائرة المعارف الكلام الإسلامي).