الخزيمية

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث

الخُزَيمية أو الحُزيمية، من المنازل الواقعة في طريق مكة والكوفة، وقد نزل فيها الإمام الحسين عليه السلام بعد منزل الحاجز وأقام يومه وليلته هناك، ومن ثم توّجه نحو زرود، وفي هذا المكان سمعت زينب عليه السلام أخت الإمام الحسين عليه السلام هاتفاً ينعى الركب الحسيني عليه السلام.

التسمية والموقع

الخزيمية: بضم أوله، وفتح ثانيه، تصغير خزيمة، منسوبة إلى خزيمة بن خازم، وهو منزل من منازل الحاج بعد الثعلبية من الكوفة وقبل الأجفر، وقال قوم: بينه وبين الثعلبية إثنان وثلاثون ميلاً، وقيل: إنّه الحزيمية بالحاء.[١] كما وأن بينه وبين أجفر 24 ميلاً، ويقع قبل زرود وبعد الحاجز.[٢]

الأحداث

وسار الحسين عليه السلام في طريقه من مكة باتجاه العراق حتى نزل الخزيمية، وأقام بها يوما وليلة، فلما أصبح أقبلت إليه أخته، زينب فقالت: يا أخي! ألا أخبرك بشيء سمعته البارحة؟ فقال الحسين: وما ذاك؟ فقالت: خرجت في بعض الليل لقضاء حاجة، فسمعت هاتفاً يهتف، وهو يقول:

ألا يا عين فاحتفلي بجهد ومن يبكي على الشهداء بعدي
على قوم تسوقهم المنايا بمقدار إلى إنجاز وعدي

فقال لها الحسين: يا أختاه! المقضي هو كائن.[٣]

الهوامش

  1. الحموي، معجم البلدان، ج 2، ص 37.
  2. المقدسي، أحسن التقاسيم: ج 1، ص 107 ــ 108.
  3. الكوفي، الفتوح، ج 5، ص 70.

المصادر والمراجع

  • الكوفي، أحمد بن اعثم، الفتوح، تحقيق: علي شيري، دار الأضواء، بيروت، 1411 هـ/ 1991 م.
  • المقدسي، محمد بن أحمد، أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم، مكتبة مدبولي، القاهرة، 1411 هـ/ 1991 م.
  • الحموي، ياقوت، معجم البلدان، دار صادر، بيروت، 1995 م.