ولاية العهد للإمام الرضا (ع)

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
التسلسل التاريخي لرحلة الإمام الرضا (ع) إلى خراسان
200هـ
5 محرم من المدينة
3 صفر إلى البصرة
8 صفر من البصرة
16 صفر إلى أهواز
16 ربيع الأول من الأهواز
26 ربيع الأول إلى فارس (شیراز)
1 ربيع الثاني من فارس (شیراز)
15 ربيع الثاني إلى یزد
20 ربيع الثاني من يزد
7 جمادي الأولى إلى نیشابور
1 جمادي الآخرة من نيسابور
3 جمادي الآخرة إلى طوس
8 جمادي الآخرة إلى سرخس
23 جمادي الآخرة من سرخس
29 جمادي الآخرة إلى مرو(خراسان)
7 رمضان إعلام ولاية عهد الإمام (ع)

ولاية العهد للإمام الرضا (ع)، قضية تتعلّق بتنصيب الإمام الرضا (ع) لولاية عهد المأمون العباسي، والتي من أجلها أحضر المأمونُ الإمامَ (ع) من المدينة المنورة إلى مدينة مرو (خراسان)، مع أنّ الإمام الرضا (ع) رفض القبول بها، لكنّهعليه السلام وبعد إصرار المأمون وتهديده بقتله، قَبِل ولاية العهد مُكرها وعلى شروط.

دوافع المأمون لتعيين الرضا ولياً للعهد

كان على المأمون بعد استقرار حكمه واستقلاله بأمر الخلافة، أن يعهد بولاية العهد لمن بعده، جرياً على سنة الخلافة التي ابتدعها معاوية حين بايع لولده يزيد، وليس من السهل عليه أن يختار أياً كان من بني أبيه أو غيرهم وذلك لحسابات دقيقة تربط بين نتائج الماضي وتوقعات المستقبل، وتلائم بين الشعور الشيعي العلوي الذي يسيطر على جهة خراسان وما والاها، والشعور العباسي العنصري الذي يسيطر على جهة العراق وغيرها من الأطراف.

فلم يكن من السّهل على المأمون أن يُخرج الخلافة من بني العباس إلى غيرهم من العلويين وسواهم، بل هو رغم تشيعه نظرياً لا سلوكاً ومنهجاً في العمل، لا يألو جُهداً في المحافظة على التراث الّذي تحدّر إليه من آبائه إطاراً ومحتوى. لذا يمكن القول أن الدوافع التي دعت المأمون لفرض ولاية العهد على الإمام الرضا (ع) هي سياسية أراد المأمون فيها أن يحقق لنفسه وللخلافة العباسية مكاسب ذات بعد مصلحي ،وقد وقع اختيار المأمون على علي بن موسى (ع) ليعهد إليه ولاية عهده باعتباره يمثّل التجمّع الآخر الذي هو القوة المعارضة لحكمه، فأراد المأمون أن يجعل من الرضا (ع) ورقة مساومة بينه وبين العباسيين من جهة وبينه وبين العلويين من جهة أخرى وبينه وبين شيعة خراسان وغيرها من جهة ثالثة.[1]

وكان تعامل العباسيين تجاه الناس قاسية جداً وذلك لعقدة الحقارة التي كانوا يستشعرون بها، وقد صرّح بذلك المنصور لعمه عبد الصمد بن علي؛ حيث قال له؛ نحن بين قوم رأونا بالأمس سُوقة،[2] واليوم خلفاء؛ فليس تتمهد هيبتنا إلاّ باستعمال العقوبة، ونسيان العفو.[3]

سرخس
شيراز
مكة
المدينة
قريتين
هوسجة
نباج
حفر أبو موسی
البصرة
الأهواز
بهبهان
ابركوه
اصطخر
ده شير
يزد
خرانق
رباط بشت بادام
نيشابور
قدمكاه
ده سرخ
طوس
دامغان
آهوان
سمنان
سبزوار
ري
قم
كاشان
نائين
أصفهان
أراک
شوشتر
دزفول
كرمانشاه
بغداد
الكوفة
القادسية
المسیر المشهور
المسیر غیر المشهور
تقارير خاطئة
قدمكاه
∙مسیر الإمام الرضا (ع)
من المدينة إلى مرو


نص رواية الهروي عن ولاية العهد

روى أبو الصلت الهروي حواراً جرى بين المأمون العباسي والرضا (ع) حينما أراد الأول منح ولاية عهده إلى علي بن موسى الرضا (ع)، انتهى الحوار إلى قبول الرضا (ع) بولاية العهد مكرهاً وبشروط وضعها بعد أن هددّه المأمون بقبولها.

نية المأمون تجاه الخلافة

ويكشف المأمون عن المغزى البعيد لولاية العهد في جوابه لبني هاشم رداً على اعتراضهم في البيعة بولاية العهد للإمام (ع) قال: "وأمّا ما كُنت أردته من البيعة لعلي بن موسى بعد استحقاق منه لها في نفسه واختيار مني له، فما كان ذلك مني إلا أن أكون الحاقن لدمائكم، والذائد عنكم باستدامة المودة بيننا وبينهم، وهي الطريق أسلكها في إكرام آل أبي طالب، ومواساتهم في الفيئ ما يصيبهم منه.

وإن تزعموا أني أردت أن يؤول إليهم عاقبة ومنفعة فإنّي في تدبيركم والنظر لكم ولعقبكم وأبنائكم من بعدكم، وأنتم ساهون لاهون تائهون، في غمرة تعمهون لا تعلمون ما يراد بكم،.."[4]

فهو لا يريد نقل الخلاقة من بني العباس إلى آل أبي طالب، كما تصوّر العباسيون، وإنما أراد بعمله هذا أن يطوق بعض المضاعفات التي قد تُسبب كثيراً من المتاعب للخلافة، أو بالأحرى أنه يريد أن يحتفظ للعباسيين بمركز القوّة بسياسته هذه.[5]

إكراه الإمام (ع) على ولاية العهد

روى الراوندي في كتابه الخرائج والجرائح أنّ رجلاً من الخوارج قال للرضا (ع): «أخبرني عن دخولك لهذا الطاغية (المأمون) فيما دخلت له وهم عندك كفار، وأنت ابن رسول الله، فما حملك على هذا؟ فقال له أبو الحسن عليه السلام: أرأيتك هؤلاء أكفر عندك أم عزيز مصر وأهل مملكته؟ أليس هؤلاء على حال يزعمون أنّهم موحّدون، وأُولئك لم يوحدوا الله ولم يعرفوه؟ ويوسف بن يعقوب نبي إبن نبي إبن نبي، فسأل العزيز وهو كافر فقال: اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ».[6]

وكان يجلس مجلس الفراعنة، وإنّما أنا رجل من ولد رسول الله أجبرني على هذا الأمر وأكرهني عليه ما الذي أنكرت ونقمت عليّ؟ فقال: لا عتب عليك أشهد أنك ابن رسول الله، وأنّك صادق».[7][8][9]

دعوته (ع) إلى مرو

تذكر بعض المصادر التاريخية أنّ رحلة الإمام الرضا (ع) بدأت من المدينة المنورة إلى البصرة.[10] في حين ذكرت بعض المصادر المتأخرة: أنّ الإمام (ع) بدأ رحلته من مكّة المكرمة قاصداً وداع بيت الله الحرام وقد صاحب معه ابنه الإمام الجواد (ع) من المدينة إلى مكة. حيث ودّع الإمام (ع) بيت الله الحرام متوجّهاً صوب مدينة مرو (خراسان).[11]

وكلّ التقارير تشير إلى أنّ الإمام توجّه إلى البصرة في النصف من شهر محرم الحرام عام 201 هـ.

أعطى المأمون أمر إحضار الإمام بيد رجاء بن أبي ضحّاك (وهو من قرابة الـفضل بن سهل) فصاحبه من المدينة إلى خراسان.[12] وذكر المفيد أنّ الجلودي كان هو الشخص المأمور بإحضار الإمام (ع).[13]

رسم المأمون خارطة طريق لحركة قافلة الإمام الرضا (ع) إلى مرو بغية الابتعاد عن مناطق تجمهر الشيعة وخشية اجتماعهم حول الإمام (ع). وأمر بالابتعاد عن طريق الكوفة بالخصوص وإمرار الإمام (ع) عن طريق البصرة وخوزستان وفارس وصولاً إلى نيسابور.[14]

طبقاً لكتاب الأطلس الشيعي كانت مسيرة رحلة الإمام (ع) كما يلي: المدينة المنورة، نقرة، هوسجة، النباج، الحفر، أبو موسى، البصرة، الأهواز، بهبهان، اصطخر، أبر قوه، ده شير (فراشاه)، يزد، خرانق، رباط بشت بام، قدمكاه، ده سرخ، طوس، سرخس، مرو.[15] من أهم وأوثق الأحداث خلال سير القافلة في طريقها إلى مرو، إلقاء الإمام الرضا (ع) ما يعرف بحديث السلسلة الذهبية في نيسابور.[16]

عرض ولاية العهد عليه (ع)

بعد أن أقام الإمام الرضا (ع) في مدينة مرو، أرسل المأمون رسالة إلى الإمام (ع) وأخبره بأنّه يعتزم التنحّي من منصب الخلافة وتسليمها إليه وطلب من الإمام (ع) أن يدلي برأيه عمّا يعتزم. رفض الإمام (ع) تنحّي المأمون لصالحه وأبى عن تحمّله مسؤولية الخلافة. ثم طلب المأمون منه (ع) أن يستجيب لولاية عهده. وامتنع الإمام (ع) عن قبوله بهذا المنصب. عندئذ دعا المأمون الإمام (ع) إلى بيته واجتمع به حيث لا يوجد أحد سوى المأمون وفضل بن سهل ذو الرياستين، فتوجّه إليه قائلاً: إنّي أريد أن أسلمك مقاليد الحكم وأمر المسلمين وأتخلّى عن هذه المسؤولية.

السكة المضروبة باسم الإمام الرضا ع.jpg

فرّد الإمام (ع) قائلاً: يا أمير المؤمنين! عليك بالله! عليك بالله! إنّي لا استطيع تحمّل أعباء هذه المسؤولية ولا مقدرة لي عليها. قال المأمون: سأمنحك ولاية عهدي. قال الإمام (ع): اعفيني من ذلك يا أمير المؤمنين.

في هذه الحال تكلّم المأمون كلاماً مبطناً بالتهديد وقال: إنّ عمر بن الخطاب أنشأ شورى يتشكل من ستة نفرات لتعيين خليفة ما بعده وواحدٌ من هؤلاء الستة هو جدّك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وشرط عمر أن يُضرب عنق من عارض ما يتوصل إليه الشورى، فلا مناص من الرضى بما نعهد إليك ونطلب منك. فعندئذ قال الإمام (ع): «إني أدخل في ولاية العهد على أن لا آمر ولا أنهي ولا أقضي ولا أغير شيئا مما هو قائم وتعفيني من ذلك كله».

فقبل المأمون شرط الإمام الرضا (ع). [17]

ظهر السكة المضروبة باسم الإمام الرضا (ع)

وعلى هذا بايع المأمون الإمام الرضا (ع) ولياً للعهد، يوم الإثنين المصادف سبعة من شهر رمضان سنة 201ـ، وأمر عامّة الناس ارتداء اللباس الأخضر بدلاً عن اللباس الأسود (اللون الذي كان شعاراً لأبو مسلم الخراساني وأتباعه تبعاً لراية رسول الله (ص) أو لإعلام الحزن على شهداء أهل بيت النبي (ص)،[18] وعمّم مرسومه على الضواحي والأرجاء وأخذ البيعة له (ع) في جميع البلاد وباسمه (ع) قرأت الخطب على المنابر وضربت نقوداً بالدينار والدرهم، والجميع ارتدى اللباس الأخضر إلاّ اسماعيل بن جعفر بن سليمان بن علي الهاشمي.[19] احتفل المأمون بهذه المناسبة ودعا الخطباء والشعراء لتعريف الإمام الرضا (ع) ولياً لعهده وحضر الإحتفال الشاعر الشهير دعبل الخزاعي والذي كافأه الإمام على ما أنشده من الشعر.[20]

سلّم المأمون مرسوم البيعة لولي عهده الجديد بيد عيسى الجلودي وأرسل الأخير إلى مكة. في ذلك الزمان كانت مكّة تحت إمرة إبراهيم بن موسى بن جعفر وكان إبراهيم يدعو للمأمون، ولمّا قدم الجلودي بالشعّار الأخضر حاملاً البيعة لإمام الرضا (ع) استقبله إبراهيم وسرعان ما بايع الناس الإمام الرضا (ع) وارتدوا اللباس الأخضر.[21]


دراسة حول ولاية العهد

أوكل المأمون حكم ولاية العراق العربية آنذاك إلى حسن بن سهل وأقام هو في مدينة مرو. انتفض جمع من العلويين الطامعين بالخلافة ورفعوا راية التمرّد، ولأنّ حسن بن سهل كان شخصاً غير مرغوب فيه من قِبل العراقيين، التحق كثيرون بركب العلويين وانضمّوا إلى صفوفهم. أربك المأمون العباسي تحرّك العلويين فاجتمع بـ فضل بن سهل ذو الرياستين وشاوره في الأمر، فاقترح سهل أن يعطي المأمون ولاية عهده إلى الإمام الرضا (ع) حتى يرغم السادة بالسمع والطاعة.[22]

قضية ولاية العهد كانت منعطفاً تأريخياً مهمّاً في حياة الإمام الرضا (ع) السياسية. وبغية استعراض قضية ولاية العهد يستلزم ذلك دراسة شاملة تتضمن تأريخ الإسلام وتأريخ خلفاء بني أمية وطريقة وصول العباسيين إلى سدّة الخلافة.

مجمل استقراء الأوضاع الحاكمة على جغرافيا الخلافة الإسلامية عام 203 هـ (عام وفاة الإمام الرضا (ع)) كالآتي: كانت الصفة البارزة في خلفاء الأمويين طغيانهم وقسْوَتهم على عموم الناس ولم يأتوا بشيئ من الخلافة إلاّ التسلط على الغير واضطهاد الآخرين. ويستثنى منهم عمر بن عبد العزيز الذي لم تدم سلطته طويلاً. وفي النهاية سبّب الحكم الأموي الظالم اضطرابات وعصيان في عموم البلاد.

هذه الاضطرابات هَيمَنت عليها صبغة المذهب. فقد كان المسلمون وتابعي الديانات الأخرى في بلاد الإسلام يتأمّلون بإحياء الإسلام الأصيل بإقرار العدل والمساواة على يد آل علي (ع) وكان يطلقون عليهم لقب أهل البيت. استغل العباسيون المأمول لدى الناس ووظّفوه لصالحهم بغية الوصول إلى السلطة. أطلقوا في بداية الأمر شعارات تنادي بالخلاص من ظلم بني أمية. وقام العباسيون بالتبليغ لأهل البيت (ع) وتم ذلك في مراحل منها:

1. بدأ العباسيون دعوتهم للعلويين.

2. الدعوة إلى أهل البيت (ع) وعترتهم.

3. الدعوة إلى استرضاء ورضا آل محمد

4. ادعاء ميراث الخلافة لهم.[23]

بما أنّ العباسيين احتالوا وجعلوا الخلافة في سلالتهم، ما إن استقرّ بهم الأمر وأخذوا مقاليد الحكم بيدهم دسّوا ما وعدوه تحت أقدامهم، وأساؤوا معاملة الناس والعلويين خاصة بحيث كانوا يلاحقونهم ويوصلون الأذى إليهم ويحبسوهم أو يقتلوهم. آلَ تعامل العباسيين الظالم مع بني عمومتهم (آل أبي طالب) إلى غضب الناس. مما أدّى إلى بدأ حركة تمرّد ضد نظام الحكم العباسي القائم.

اتسعت رقعة الاحتجاجات في عهد المأمون أكثر مما سبق وانتفضت ولايات ومدن كثيرة مناصرة لآل علي (ع). أدرك المأمون أنّ عليه القيام بجملة من الخطوات للخلاص من هذا المأزق، منها:

1. نزع فتيل انتفاضة العلويين.

2. أخذ الإعتراف من العلويين بأنّ حكومة العباسيين شرعية.

3. إزالة المحبة والإحترام والتقدير المتنامي في أوساط الناس لآل علي (ع) بأسلوب دقيق يسلب هذا الشعور من خلد الناس بحيث لا يدعوا إلى الشك والريبة وجرّ العلويين إلى مواقع تقلل من شأنهم ومنزلتهم. [24]وقد قالها المأمون بشأن الإمام الرضا (ع)؛ أنه يريد أن يعطي لجمهور الناس صورة عن الإمام (ع) بأنه غير كفوء لتصدّيه أمر الخلافة.

لمّا أخذ حميد بن مهران وبعض العباسيين المأمون باللآئمة لمّا منح الإمام (ع) ولاية عهده، فردّ عليهم قائلاً: أنّ هذا الرجل (يعني الإمام (ع)) كان مخفي عن أنظارنا، وهو يدعوا الناس إلى نفسه. وعلى هذا الأساس أردنا أن يكون ولياً لعهدنا حتى كلّما استمال (الإمام) الناس إلى نفسه فيسجّل لنا ولصالحنا.

عرف الإمام الرضا (ع) جيداً نوايا المأمون بتعيينه منصب ولاية العهد، وقد قالها (ع) إليه بصراحة: تريد بذلك أن يقول الناس إنّ علي بن موسى الرضا عليهما السلام لم يزهد في الدنيا، بل زهدت الدنيا فيه ألا ترون كيف قبل ولاية العهد طمعا في الخلافة؟ [25] وكان في معرض ردّه لمن يسأل منه سبب قبوله بهذا المنصب يقول (ع): قبلت بولاية العهد تحت الضغط والإكراه.[26]

الشروط التي وضعها الإمام (ع) لقبوله ولاية العهد في الحقيقة هي براءة من مشاركته في أمر الحكومة، لأنّ الإمام قد أعلن أنه لا ينصّب ولا يعزل أحداً، ولا يلغي مرسوماً ولا تقليداً ولا يغير شيئاً من الأمور. في ظل الأوضاع الراهنة آنذاك، لم تمضِ مدّة حتى تمرّد العباسيون في بغداد على المأمون وبايعوا إبراهيم المهدي. ومن جهة أخرى درى العلويون أنّ المأمون بتعيينه الإمام ولياً لعهده لم يكن بدافع الإيمان منه وأحقية الإمام بهذا المنصب. ثم انتفض العلويون مرة أخرى فأدرك المأمون أن لا مناص من قتل الإمام (ع).[27]

الهوامش

  1. فضل الله، الأمام الرضا (ع) تأريخ ودراسة، ص 175 - 176.
  2. سُوقَة: جمع الجمع سُوَق، مفرد سُوقيّ: 1 - رعيَّة 2 - عامّة النَّاس، أوساط النَّاس وقد تطلق على الواحد:- هو سُوقة. المعجم: اللغة العربية المعاصر.
  3. مرتضى العاملي، الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام، ص 73.
  4. المجلسي، بحار الأنوار، ج 49 ص 213.
  5. فضل الله، الأمام الرضا (ع) تأريخ ودراسة ص 185.
  6. سورة يوسف، الآية ٥٥.
  7. الرّواندي، الخرائج والجرائح، ج 2 ص 766.
  8. المجلسي، بحار الأنوار، ج 49 ص 55 ح 67.
  9. العاملي، وسائل الشيعة، ج 17 ص 206.
  10. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 3، ص 176؛ الكليني، الكافي، ج 2، ص 407؛ ابن طقطقي، تاريخ الفخري، ص300.
  11. عرفان منش، جغرافيا التأريخ لهجرة الإمام الرضا (ع)، ص 28.
  12. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 465.
  13. المفيد، الإرشاد، ص 455.
  14. المطهري، مجموعة مؤلفاته، ج 18، ص 124.
  15. جعفريان، حيات فكري وسياسي امامان شيعه (ع)، ص 95.
  16. فضل الله، الإمام الرضا عليه السلام تأريخ ودراسة، ص 133.
  17. المفيد، الإرشاد، ص 455-456.
  18. دائرة معارف تشيع، ج 1، ص 439-440.
  19. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ص465.
  20. المفيد، الإرشاد، ص 458-459.
  21. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ص 466.
  22. دهخدا، ج 8، ص 12109، مدخل رضا.
  23. العاملي، الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام، ص 20.
  24. العاملي، الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام، ص127.
  25. عيون أخبار الرضا، الصدوق، ج2، في كراهته (ع) قبول ولاية العهد، ص151.
  26. عيون أخبار الرضا، الصدوق، ج2، باب سبب تقبله عليه السلام ولاية العهد، ص 150
  27. دهخدا، ج8، ص 12110-12111.


المصادر والمراجع

  • جعفريان، رسول، حيات فكري وسياسي امامان شيعه (ع) (الحياة الفكرية والسياسية لأئمة الشيعة (ع))، قم: أنصاريان، 1381 هـ ش (بالفارسية).
  • دائرة المعارف تشيع (دائرة معارف الشيعة)، طهران، دار بنياد اسلامي، 1366 هـ ش (بالفارسية).
  • دهخدا، على اكبر، لغت نامه دهخدا، الطبعة الثانية من دورته الجديدة، طهران، جامعة طهران، 1377 هـ ش (بالفارسية).
  • الصدوق، محمد بن علي، عيون أخبار الرضا (ع)، تحقيق: الشيخ حسين الأعلمي، بيروت، مطابع مؤسسة الأعلمي، 1984 م.
  • عرفان منش، جليل، جغرافيا التأريخ لهجرة الإمام الرضا (ع) من المدينة إلى مرو، مشهد، مؤسسة التحقيق الإسلامية، 1374 هـ ش (بالفارسية).
  • فضل الله، محمد جواد، دراسة حول حياة الإمام الرضا (ع)، ترجمة محمد صادق عارف، مشهد، مؤسسة التحقيق الإسلامية، 1377 هـ ش (بالفارسية).
  • فضل الله، محمد جواد، الإمام الرضا عليه السلام تأريخ ودراسة، تحقيق: محمد صادق الغروي، دار الكتاب الإسلامي، 1428 هـ.
  • الرواندي، قطب الدين بن سعد، الخرائج والجرائح، قم، تحقيق ونشر مؤسسة الإمام المهدي عليه السلام، ط 1، 1409 هـ.
  • الحرّ العاملي، محمد بن الحسن، وسائل الشيعة، قم، تحقيق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث، 1409 هـ/ 1412 هـ.
  • العاملي، جعفر ، الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام، قم، جماعة المدرسين في الحوزة العلمية في قم المقدسة، ط 2، 1403 هـ
  • مطهري، مرتضى، مجموعة مؤلفاته، قم: صدرا، 1381 هـ ش (بالفارسية).
  • المفيد، محمد بن محمد بن نعمان، الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، قم، دار سعيد بن جبير، 1428 هـ.
  • اليعقوبي، أحمد بن أبي يعقوب، تاريخ اليعقوبي، طهران، ترجمة محمد ابراهيم آيتي، للعلم والثقافة، 1388 هـ ش.