الشهادة

من ويكي شيعة
(بالتحويل من شهادة)
اذهب إلى: تصفح، ابحث

الشهادة اصطلاح إسلامي ويراد منه أن يُقتل الإنسان في سبيل الله تعالى. وللشهيد في الإسلام مجموعة من الأحكام والسنن خاصة به من قبيل سقوط الغسل والكفن عمّن يستشهد في أرض المعركة حيث يدفن بملابسه. نعم، لا يشمل هذا الحكم الشهداء الذين يتوفون خارج ساحة المعركة، وكذلك الطبقات التي لها أجر الشهيد المذكورة في المصادر الروائية والفقهية والأخلاقية. وللشهادة مراتب فقد لقب الشهيد حمزة بن عبد المطلب عمّ النبي الأكرم (ص) بسيّد الشهداء ثم أطلق اللقب على الإمام الحسين عليه السلام بعد استشهاده يوم عاشوراء.

و من كلام لأمير المؤمنين عليه السلام:

والذي نفس ابن أبي طالب بيده لألف ضربة بالسيف أهون من ميتة على الفراش.

نهج البلاغة، الخطبة رقم ۱۲۳.

وجه التسمية

قيل إنّما سمّي الشهيد شهيداً لأنّه مشهود له بالجنّة بالنّص أو لأنّ الملائكة يشهدون موته إكراما له ؛ أو لأنه شاهد على الأمم، أو لأن الله وملائكته شهود له بالجنة ، أو لأنّه ممن يستشهد يوم القيامة على الأمم ، أو لسقوطه على الشهادة وهي الأرض ، أو لأنه حي عند ربه حاضر ، أو لأنه يشهد ملكوت الله وملكه. [١]

الشهادة في القرآن الكريم

حظيت مفردة الشهيد والشهادة بأهمية كبيرة في القرآن الكريم، منها :

قوله تعالى "وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّـهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ"

وقوله عزّ من قائل: "ِإنَّ اللَّـهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّـهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ". [٢]

رافضا اعتبار الشهداء أمواتا بل هم أحياء عند ربهم يرزقون "وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَـٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ . و" وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ [٣]

وقد تحدثت الآية 23 من سورة الأحزاب عن الشهيد من الرجال المؤمنين ووفائهم بما عاهدوا الله عليه قائلة: "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّـهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا". [٤]

الشهادة في الأدعية

وردت مفردة الشهداء والدعاء بطلبها في أكثر من موضع من تراثنا الحديثي من قبيل:

  • "اخْتِمْ لَنَا بِالسَّعَادَةِ والشَّهَادَةِ فِي سَبِيلِك [٥]
  • "واجْعَلِ الْوَفَاةَ نَجَاةً لِي مِنْ كلِّ شَرٍّ واخْتِمْ لِي عَمَلِي بِالشَّهَادَة [٦]
  • وجاء في الدعاء "إِلَهِي وخَالِقِي ومَوْلاي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ واخْتِمْ لِي بِالشَّهَادَةِ والرَّحْمَة"
  • والدعاء "ولَيلَةَ الْقَدْرِ وحَجَّ بَيتِكَ الْحَرَامِ وقَتْلا فِي سَبِيلِكَ مَعَ وَلِيكَ فَوَفِّقْ لَنَا" و"وأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ وَفَاتِي قَتْلًا فِي سَبِيلِكَ مَعَ أَوْليائِكَ تَحْتَ رَايةِ نَبِيك" [٧]

بل الدعاء بكون الشهادة على يد شرار خلق الله" فَإِذَا كانَ مَا لا بُدَّ مِنْهُ الْمَوْتُ فَاجْعَلْ مَنِيتِي قَتْلًا فِي سَبِيلِكَ بِيدِ شِرَارِ خَلْقِكَ مَعَ أَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيكَ مِنَ الْأُمَنَاءِ الْمَرْزُوقِينَ عِنْدَكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين‏" [٨]

  • و"ارْزُقْنِي أَشْرَفَ الْقَتْلِ فِي سَبِيلِكَ أَنْصُرُكَ وأَنْصُرُ رَسُولَكَ أَشْتَرِي الْحَياةَ الْبَاقِيةَ بِالدُّنْيا".[٩]

امتيازات الشهيد

ذكرت الروايات الكثير من الامتيازات التي يحظى بها الشهداء ثمرةً لتعاملهم مع الله تعالى، منها:

الشفاعة

روي عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم إدراج الشهداء في عداد الشفعاء يوم القيامة حيث قال: "ثلاثة يشفعون إلى الله يوم القيامة فيشفعهم: الأنبياء، ثم العلماء، ثم الشهداء". [١٠]

سقوط التغسيل والتكفين

ذكر الفقهاء جملة من الأحكام الفقهية الخاصة بالشهداء فقد جاء في كتاب الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية: (والشهيد) وهو المسلم ومن بحكمه الميت في معركة قتال أمر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو الإمام أو نائبهما الخاص: وهو في حزبهما بسببه، أو قتل في جهاد مأمور به حال الغيبة كما لو دهم على المسلمين من يخاف منه على بيضة الإسلام، فاضطروا إلى جهادهم بدون الإمام أو نائبه، لا يُغسّل ولا يُكفّن بل يصلّى عليه ويدفن بثيابه ودمائه، ومن خرج عما ذكرناه يجب تغسيله وتكفينه وإن أطلق عليه اسم الشهيد في بعض الأخبار، كالمطعون والمبطون والغريق، والمهدوم عليه والنفساء والمقتول دون ماله وأهله من قطاع الطريق وغيرهم. [١١]

دخول الجنة بلا حساب

ومن كرامات ومميزات الشهيد التي جعلها الله له دخوله الجنة بلا حساب؛ نعم، ورد في بعض الروايات استثناء حقوق الناس يعني أنّ الشهيد يُسأل عن حقوق الناس شأنه شأن سائر الموتى.

سبق الدخول إلى الجنة

روي عن الإمام الرضا عليه السلام في كتاب عيون أخبار الرضا عليه‌السلام بِالأَسانيد الثَّلاثَة عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسولُ اَللَّه صلى الله عليه وآله وسلم: أَوَّلُ مَنْ يدخلُ اَلجنَّةَ شهيدٌ وعبدٌ مملوك أَحسنَ عبادةَ ربِّهِ ونصح لسيده ورجُلٌ عَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عبادةٍ". [١٢]

سيد الشهداء

وللشهادة مراتب فقد لُقّب الشهيد حمزة بن عبد المطلب عمّ النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم الذي استشهد يوم أحد بسيّد الشهداء ثم أطلق اللقب على الإمام الحسين عليه السلام بعد استشهاده في يوم عاشوراء.

من له فضل الشهيد

أشارت المصادر الاسلامية الى مجموعة من الطوائف لها ثواب الشهيد وان لم تشاركه في الأحكام الفقهية الخاصة كسقوط الغسل والتكفين عنه، كالمطعون والمبطون والغريق، والمهدوم عليه والنفساء والمقتول دون ماله وأهله من قطاع الطريق، والمتوفى في طريق الحج و... [١٣].

فقد روي عن أبي حمزة الثمالي أنّه قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك قد كبر سني ودق عظمي واقترب أجلي وقد خفت أن يدركني قبل هذا الأمر الموت!قال: فقال لي: يا أبا حمزة أو ما ترى الشهيد إلا من قتل؟ قلت: نعم جعلت فداك، فقال لي: يا أبا حمزة من آمن بنا وصدق حديثنا وانتظر أمرنا كان كمن قتل تحت راية القائم، بل والله تحت راية رسول الله صلى الله عليه وآله. [١٤].

وروي عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام قال: يا أبا محمد ! إن الميت على هذا الأمر– يعني التشيع لأهل البيت عليهم السلام- شهيد، قلت: جعلت فداك وإن مات على فراشه؟ قال: وإن مات على فراشه، فإنه حي يرزق. [١٥]

شهادة أئمة الشيعة

تعتقد الشيعة– كما ذكر ذلك الطبرسي- أن جميع أئمة الشيعة ماتوا شهداء، مستندين للمروي عن الإمام الصادق عليه السلام"والله ما منّا الا مقتول شهيد". [١٦] وهذه قائمة بأئمة الشيعة الشهداء– باستثناء الإمام الحجة المهدي عليه السلام- وتاريخ وسبب شهادتهم:

اسم الإمام سبب الاستشهاد القاتل يوم الاستشهاد سنة الاستشهاد
الإمام علي (ع) ضرب بالسيف ابن ملجم المرادي 21 رمضان 40 ه
الإمام الحسن المجتبي (ع) دس له السم زوجته جعدة 28 صفر 50ه
الإمام الحسين (ع) قتل في كربلاء خولي أو سيف شمر 10 محرم 61 ه
الإمام السجاد (ع) دس له السم بأمر من الوليد بن عبد الملك 25 محرم 95ه
الإمام الباقر (ع) دس له السم بأمر من هشام بن عبد الملك 7 ذي الحجة 114ه
الإمام الصادق (ع) دس له السم المنصور الدوانيقي 25 شوال 148 ه
الإمام الكاظم (ع) دس له السم السندي بن شاهك بأمر من هارون الرشيد 25رجب 183ه
الإمام الرضا (ع) دس له السم المأمون الخليفة العباسي آخر صفر 203ه
الإمام الجواد (ع) دس له السم أحد عمال المعتصم العباسي أو أم الفضل بنت المأمون آخر ذي القعدة 220 ه
الإمام الهادي (ع) دس له السم بأمر من المعتز بالله الخليفة العباسي 3رجب 254 ه
الإمام الحسن العسكري (ع) دس له السم بأمر من المعتمد بالله الخليفة العباسي 8 ربيع الأول 260ه

الهوامش

  1. دائرة المعارف، ج10 ص622 و مجمع البحرين، ج3 ، ص81
  2. وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّـهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ. (آل عمران: ١٥٧) ، و قوله تعالى: إِنَّ اللَّـهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّـهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ. (التوبة: ١١١)
  3. وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَـٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ. (البقره ١٥٤) و وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ. (آل عمران ١٦٩)
  4. 7. مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّـهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا. (الأحزاب ٢٣)
  5. اخْتِمْ لَنَا بِالسَّعَادَةِ والشَّهَادَةِ فِي سَبِيلِك. (بحار الأنوار، ج95، ص368) و وَ اجْعَلِ الْوَفَاةَ نَجَاةً لِي مِنْ كلِّ شَرٍّ وَاخْتِمْ لِي عَمَلِي بِالشَّهَادَة. (بحار الأنوار، ج91، ص239) و إِلَهِي وخَالِقِي ومَوْلَاي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ واخْتِمْ لِي بِالشَّهَادَةِ والرَّحْمَة. (بحار الأنوار ، ج94، ص332)
  6. وَ لَيلَةَ الْقَدْرِ وحَجَّ بَيتِك الْحَرَامِ وقَتْلًا فِي سَبِيلِك مَعَ وَلِيك فَوَفِّقْ لَنَا. (بحار الأنوار ، ج95، ص117)
  7. وَ أَسْأَلُك أَنْ تَجْعَلَ وَفَاتِي قَتْلًا فِي سَبِيلِك مَعَ أَوْلِيائِك تَحْتَ رَايةِ نَبِيك. (بحار الأنوار ، ج94، ص376)
  8. فَإِذَا كانَ مَا لَا بُدَّ مِنْهُ الْمَوْتُ فَاجْعَلْ مَنِيتِي قَتْلًا فِي سَبِيلِك بِيدِ شِرَارِ خَلْقِك مَعَ أَحَبِّ خَلْقِك إِلَيك مِنَ الْأُمَنَاءِ الْمَرْزُوقِينَ عِنْدَك يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين.‏ (بحار الأنوار ، ج94، ص261)
  9. وَ ارْزُقْنِي أَشْرَفَ الْقَتْلِ فِي سَبِيلِك أَنْصُرُك وأَنْصُرُ رَسُولَك أَشْتَرِي الْحَياةَ الْبَاقِيةَ بِالدُّنْيا. (بحار الأنوار ، ج91، ص239)
  10. قرب الإسناد، ج1، ص:31 و سفينه البحار، ج4، ص513
  11. الروضة البهية في شرح اللمعه الدمشقيه، ج1، ص126 ـــ 127
  12. [عيون أخبار الرضا عليه‌السلام ] بِالْأَسَانِيدِ اَلثَّلاَثَةِ عَنِ اَلرِّضَا عَنْ آبَائِهِ (ع) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ (ص) أَوَّلُ مَنْ يدْخُلُ اَلْجَنَّةَ شَهِيدٌ وعَبْدٌ مَمْلُوك أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ ونَصَحَ لِسَيدِهِ ورَجُلٌ عَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِبَادَةٍ. (بحار ج71، ص:144)
  13. انظر:معارف ومعاريف، ج 6 ، ص 582 و بحار الانوار، ج 100 ، ص 196
  14. معارف ومعاريف، ج 6 ، ص 583 - 582
  15. معارف ومعاريف، ج 6 ، ص 583 -582
  16. انظر: إعلام الورى بأعلام الهدى، ج2، ص:131 ــ 132.

وصلات خارجية

المصادر


  • القرآن الكريم
  • البستاني، بطرس، دائرة المعارف: قاموس عام لكل فن ومطلب. بيروت:دارالمعرفة، بي‌تا.
  • حميري، عبد الله بن جعفر، قرب الاسناد، نينوا، طهران، بلا ‌تا.
  • الحسيني الدشتي، السيد مصطفى، معارف ومعاريف: دايرة المعارف جامع اسلامي. طهران: موسسه فرهنگي آرايه، 1379 هـ ش.
  • شريف الرضي، محمد بن حسين، نهج البلاغه، ترجمه جعفر شهيدي، انتشارات علمي فرهنگي، طهران، 1378 .
  • الجبعي العاملي، زين الدين، الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية. تحقيق السيد محمد كلانتر، قم: مكتبة آية الله العظمي المرعشي النجفي، بلا ‌تا.
  • الطبرسي، الفضل بن الحسن، إعلام الورى بأعلام الهدى. قم: مؤسسة آل البيت لإحياء التراث، 1417 هـ ق.
  • الطريحي، فخر الدين بن محمد، مجمع البحرين، المحقق: أحمد حسيني اشكوري، مرتضوي، طهران، 1375  هـ ش.
  • القمي، عباس، سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار مع تطبيق النصوص الوارده فيها على البحار الانوار، أسوه، قم، بلا ‌تا.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار: الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، المحقق: محمد باقر المحمودي وعبد الزهراء علوي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، 1404 هـ ق.