أبو الصلت الهروي

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
أبو الصلت الهروي
مقبرة أبي صلت
مقبرة أبي صلت
الإسم الأصلي عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة القرشي، الهراتي أو الهروي، ثم النيسابوري.
الولادة ولد تقريبا سنة 162 هـ أو في بدايات القرن الثاني.
المدينة المنورة
الوفاة توفي سنة 236 هـ، يوم الأربعاء لست بقين من شوال.
المدفن على بعد 10 كيلومترات من الحرم الرضوي الشريف.
العمل من الرواة، أديب ، فقيه.
أعمال بارزة من ناقلي حديث سلسلة الذهب وله مناظرات كثيرة.
تأثر بـ الإمام الرضا عليه السلام
الدين الإسلام
المذهب اختلف في مذهبه ولكن الغالب يعتقدون تشيعه.

أبو الصَّلْت، عبد السلام بن صالح الهروي (تقريباً 160 ـ 236 أو 232 هـ)، من أصحاب الإمام الرضا عليه السلام، وأحد المحدّثين والمتكلمين في عصره. يعود نسبه إلى أصول فارسية من مدينة "هرات" ولذا عُرف بـ(الهروي)، ويُسمى اليوم في إيران بـ(خواجه أبا صلت هروي).

بعد مجيء الإمام الرضا عليه السلام إلى خراسان واستقراره فيها إبان عهد المأمون العباسي، قدِم أبو الصلت إلى خراسان قاصداً الجهاد ـ على ماقيل ـ ولكن استقر به المقام عند الإمام عليه السلام فبقي ملازماً وخادماً له.

يُعد أبو الصلت أحد الرواة لأحاديث الإمام عليه السلام، ومنها: حديث السلسلة، وله في كتب العامّة روايات عن غيره أيضاً، وهو الذي روى حادثة وفاة الإمام عليه السلام مسموماً على يد المأمون.

بعد وفاة الإمام الرضا عليه السلام ابتعد عن أنظار العباسيين متخفّياً، و بقي حتى سنة 232 أو 236 هـ، حيث وافاه الأجل و توفي في أطراف طوس ([ب[مدينة مشهد]]) في قرية يقال لها (فريمان) على بعد 10 كيلومتر من الحرم الرضوي، ودفن هناك، و له اليوم مزار يقصده المؤمنون.

اسمه و نسبه

عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة القرشي، الهراتي أو الهروي، ثم النيسابوري، مولى عبد الرحمن بن سمرة، يُكنّى (أبا الصلت)، سكن نيسابور، و رحل في طلب الحديث إلى البصرة والكوفة والحجاز واليمن, وقد أجمعت مصادر الرجال أنّه من أصحاب الإمام علي بن موسى الرضاعليه السلام وكان خادمه.[١]

معنى الصلت

قال الفراهيدي: الصلت: الأملس. و رجل صلت الوجه و الخد و الجبين: أي أملس.[٢]

وقال الجوهري: الصلت : الجبين الواضح.[٣]

وقال ابن فارس: صلت، الصاد واللاّم والتاء أصل واحد يدل على بروز الشيء ووضوحه، من ذلك: الصلت وهو الجبين الواضح، يقال: صلت الجبين، يُمدح بذلك.[٤]

مولده

ذُكر أن مولده بالمدينة.[٥] في حدود 162 هـ أو في بدايات القرن الثاني الهجري كما يمكن أن يُستفاد من تاريخ وفاته.

صفته

أديب، فقيه، عالم،[٦] له فضل وجلالة.[٧]

عبادته و زهده و صلاحه

كان من المعروفين في الزهد[٨] ومن العُبّاد[٩] موصوفاً بالتّألّه.[١٠]

شخصيته العلمية والحديثية

صدقه ووثاقته

قال عنه علماؤنا: ثقة، صحيح الحديث ومأمون عليه،[١١] وقد أكّد السيد الخوئي على أن هذا مما لا شك فيه.[١٢]

وأيضاً قال عنه علماء العامّة: بأنه ثقة صدوق، مأمون، لم يكن من أهل الكذب، وكان يحيى بن معين يحسن القول فيه.[١٣]

اتهامه

مع توثيقه و تصديقه إلا أنّ الذهبي نقل عن جماعة القول بأنّه متهم في صلاحه [١٤]، ومن هؤلاء الجماعة: عبد الله بن أحمد بن حنبل ، الذي قال: غير مستقيم الأمر.[١٥]

ومنهم: ابن عدي الذي قال بأنّه متروك الحديث.[١٦]

ومنهم: إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني الذي قال: كان أبو الصَّلْت الهَرَوي زائغاً عن الحق، مائلاً عن القصد...، وكان قديماً متلوثاً في الأقذار.[١٧]

بل وعبر عنه الذهبي بـأنه: أحد الهلكى !![١٨]

تضعيفه

وقد ضعّفَه جماعة من الأئمة وتكلموا فيه،[١٩] فهو عندهم ضعيف كما ذكر زكريا بن حيى السالجي، [٢٠] وقال به ابن أبي حاتم الرازي[٢١] والهيثمي، [٢٢] بل هم متّفقون على ضعفه،[٢٣] فهو ليس بثقة.[٢٤]

تكذيبه والإنكار عليه

إضافة إلى ذلك اتهمه آخرون بالكذب،[٢٥]، وقالوا: بأن له عدة أحاديث منكرة.[٢٦]

وقال ابن عدي: له أحاديث مناكير في فضائل علي وفاطمة والحسن والحسين !![٢٧]

تهمة الوضع

اتهمه الدارقطني [٢٨] وابن عدي[٢٩] بوضع الحديث.

أحاديثه

وأما أبو زرعة فأمر أن يُضربَ على حديث أبي الصَّلْت، وقال: لا أحدث عنه و لا أرضاه،[٣٠] وغمز فيه ابن الجوزي.[٣١]

مذهبه

القول بتشيّعه

عبّر عنه الذهبي في مواضع من كتبه تارة بالشيعي وتارة بالشيعي الجلد بل قال عنه بأنه شيخ الشيعة [٣٢]

و ذهب إلى تشيّعه أيضاً كل من: سبط ابن العجمي،[٣٣] وابن شاهين،[٣٤] ويحيى بن معين، [٣٥] بل نُقل عنه قوله: كان شديد التشيّع،[٣٦][٣٧] الأتابكي.[٣٨]

وأما الدارقطني،[٣٩] والعقيلي،[٤٠] وابن عساكر فقد وصفوه بالرافضي الخبيث المغالي في رفضه.[٤١]

شبهة أنه عامّي

عبّر عنه الشيخ الطوسي (رحمه الله)،[٤٢] وكذلك العلامة الحلي [٤٣] في أنه عامي.

وقال أحمد بن سيار المروزي: وكان يعرف بكلام الشيعة، وناظرته في ذلك لأستخرج ما عنده، فلم أره يفرط، ورأيته يقدّم أبا بكر و عمر، ويترحم على عليِّ وعثمان، ولا يذكر أصحاب النبيصلى الله عليه وآله وسلم إلا بالجميل، و سمعته يقول: هذا مذهبي الذي أدين الله به.[٤٤]

توجيه هذا الرأي

قال الشيخ عباس القمي : كان ـ كما يشعر به بعض الكلمات ـ مخالطاً للعامة و راوياً لأخبارهم ؛ فلذلك التبس أمره على بعض المشايخ فذكر أنه عامي . قال الأستاذ الأكبر في التعليقة ـ بعد نقل كلام الشهيد الثاني [٤٥] في تشيعهـ لا يخفى أن الأمر كذلك فإن الأخبار الصادرة عنه في العيون والأمالي وغيرهما الصريحة الناصعة على تشيعه بل وكونه من خواص الشيعة أكثر من أن تحصى.[٤٦]

كما أن الشهيد الثاني (رحمه الله) حمَل كلمة (عامي) على هذا المعنى في كثير ممن أُطلقت عليهم في كتب الرجال ـ مع كونهم من الشيعة، بل من أصحاب الأئمة، و صرّح بذلك في حاشيته على خلاصة العلامة عند ترجمة أبى الصَّلْت، قال: وهذا يُشعر بأنه مُخالط للعامة وراوٍ لأخبارهم ـ إلى قوله ـ كمحمد بن إسحاق صاحب السِّيَر، و الأعمش، و خلق كثير .

وقد ارتضى كلامه الوحيد البهبهاني (رحمه الله) في تعليقته عليه، فقال: لا يخفى أن الأمر كذلك.

ولعل القرينة على هذا الحمل أن الكتب المُهيّأة لتراجم رجال الشيعة ـ كما يظهر من مؤلفيها ـ لابد أن تكون خالية عن ترجمة العامي الحقيقي رأساً ـ حسب ما بنى عليه مؤلفوها ـ فلو أُطلق العامي فيها على رجلٍ يُحمل على أنه عامي المشرب لا أنه عامي العقيدة؛ ولاسيما مع بعض القرائن على تشيعه.[٤٧]

و قد ارتضى التفرشي تشيعه، ثم قال: إلا أنه مختلط بالعامة.[٤٨] و أحسن الظن أن يقال ما قاله السيد الخوئي : إن قول الشيخ (رحمه الله) إنه عامي!! سهو من قلمه الشريف، فإن أبا الصلت ـ مضافاً إلى تشيّعه ـ كان مجاهراً بعقيدته أيضاً، ومن هنا تسالم علماء العامة على أنه شيعي.[٤٩]

رواية الحديث

من روى عنهم

روى عن الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام ، و علي بن حكيم الأودي ـ وهو من أقرانه ـ ، وشريك بن عبد الله النخعي، و حماد بن زيد، وعبد الوارث بن سعيد، وجعفر بن سليمان، وعباد بن العوّام، وعطاء بن مسلم الخفاف الكوفي، ومالك بن أنس ـ إمام المذهب ـ ، و فضيل بن عياض، وعبد السلام بن حرب بن سلم النهدي الملائي، وخلف بن خليفة، وأبى خالد سليمان بن حيان الأحمر، علي بن هاشم بن البريد البريدي، ويوسف بن عطية بن باب الصفار الأنصاري، وهياج بن بسطام التميمي البرجمي الحنظلي، وعبد الله بن إدريس، وسهل بن زنجلة الرازي، و أبي خداش مخلد بن خداش الكوفي، وإسماعيل بن عياش، وجرير بن عبد الحميد، وجعفر بن سليمان الضبعي، وخلف بن خليفة، وزافر بن سليمان، و سفيان بن عيينة، وسلم بن أبي سلم الخياط، وأبي صالح شعيب بن الضحاك المدائني، وعبد الله بن نمير، وعبد الرزاق بن همام، ومحمد بن خازم أبي معاوية الضرير، ومعتمر بن سليمان، وهشيم بن بشير، ويحيى بن يمان، ويوسف بن عطية الصّفار.[٥٠]

من رووا عنه

روى عنه:

  • بكر بن صالح [٥١]
  • وإبراهيم بن إسحاق السراج.
  • وأحمد بن سيار المروزي.
  • وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمة.
  • وأبو جعفر أحمد بن عبد الله الطبرستاني الغزاء.
  • وأحمد بن منصور الرمادي.
  • وإسحاق بن الحسن الحربي.
  • وجعفر بن طرخان.
  • والحسن بن حباب البغدادي المقرئ.
  • والحسن بن العباس الرازي.
  • والحسن بن علوية القطان.
  • والحسن بن علي التميمي الطبري.
  • والحسين بن إسحاق التستري.
  • وأبو العباس الحسن بن عيسى بن حمران البسطامي أخو الحسين بن عيسى.
  • والحسين بن حميد بن الربيع اللخمي.
  • وسهل بن أبي سهل وهو بن زنجلة الرازي.
  • والعباس بن سهل المذكور.
  • وأبو الهيثم خالد بن أحمد أمير همذان.
  • وعباس بن محمد الدوري.
  • وعبد الله بن أحمد بن حنبل.
  • وأبو يحيى عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة المكي.
  • وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا.
  • وعبد الله بن محمد بن شيرويه.
  • وعلي بن أحمد بن النضر الأزدي.
  • وعلي بن حرب الموصلي.
  • وعلي بن الحسن السلمي.
  • وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي.
  • وعمار بن رجاء الحرجاني.
  • والقاسم بن سلمة.
  • ومحمد بن إسماعيل الأحمسي.
  • والقاسم بن عبد الرحمان الأنباري.
  • ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي.
  • و أبو بكر محمد بن داود بن يزيد الرازي.
  • ومحمد بن رافع النيسابوري.
  • و محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي.
  • وأبو جعفر محمد بن عبد الرحمان القرشي.
  • وابنه أبو جعفر محمد بن عبد السلام بن صالح الهَرَوي.
  • ومحمد بن علي المديني فستقة.
  • ومحمد بن عمر بن الوليد الكندي.
  • ومعاذ بن المثنى بن معاذ العنبري.
  • ومحمد بن هشام بن عجلان الرازي.
  • ومذكور بن سليمان.
  • وأبو السري منصور بن محمد بن عبد الله الأسدي الرازي.
  • وموسى بن عمر.
  • وآخرون.[٥٢]

مصنفاته

قال النجاشي : له كتاب وفاة الرضا عليه السلام.[٥٣]

بعض أحواله

قال أحمد بن سيّار المروزي في تاريخ مرو: أبو الصَّلْت الهَرَوي، ذكر لنا أنّه من موالي عبد الرحمان بن سمرة، وقد لقي وجالس الناس ورحل في الحديث، وكان صاحب قشاف... .

قدم مرو أيام المأمون يريد التوجه إلى الغزو فأُدخل على المأمون، فلما سمع كلامه جعله من الخاصة من إخوانه.

و حبسه عنده إلى أن خرج معه إلى الغزو، فلم يزل عنده مكرماً إلى أن أراد المأمون إظهار كلام جَهم [٥٤] وقوله القرآن مخلوق. وجمع بينه و بين بشر المريسي[٥٥] وسأله أن يكلمه.

أبو الصلت رجل تاريخ بامتياز

أبقى أبو الصلت على شيء من التاريخ في ذاكرته ثم نقله لمن هم أهل لأن يتناقلوه بعده، فشاءت الأقدار أن يحفظ لنا التاريخ بواسطته وعن طريقه شيئاً مما جرى من حوادث وقضايا للإمام الرضا عليه السلام كان شهدها بنفسه وعاينها بوجدانه، وهذا ما هو موجود في سيرة الإمام عليه السلام ومنها قصة مقتل الإمام نفسه على يد المأمون .

مناظراته

وكان أبو الصلت يردّ على أهل الأهواء من المرجئة و الجهمية و الزنادقة والقدرية . وكلّم بشراً المريسي غير مرة بين يدي المأمون مع غيره من أهل الكلام، كل ذلك كان الظفر له . إلا أنَّ ثَم أحاديث يرويها في المثالب، وسألت إسحاق بن إبراهيم عن تلك الأحاديث وهي أحاديث مروية نحو ما جاء في أبي موسى الأشعري ، و ما روى في معاوية، فقال: هذه أحاديث قد رُويت .

قلت: فتُكره كتابتها أو روايتها أو الرواية عن من يرويها؟

فقال: أما من يرويها على طريق المعرفة فلا أكره ذلك، وأما من يرويها ديانةً ويريد عيب القوم فإني لا أرى الرواية عنه.

و دخل بغداد وحدّث بها، وروى عنه بعض أهلها. وكان أبو الصَّلْت رجلاً موسراً يطلب هذه الأحاديث ويكرم المشايخ، وكانوا يحدثونه بها.[٥٦]

ومن تلك المناظرات :

  1. مناظراته مع المرجئة.
  2. مناظراته مع المجبّرة.
  3. مناظراته مع الجهميّة.
  4. مناظراته في خلق القرآن.
  5. مناظراته في تقدير أفعال العباد .
  6. روايته لأحاديث معنى الإيمان.
  7. مناظراته في فضائل أهل البيت (عليهم السلام) وسيرتهم.


و مما رواه من مناظر و ما و تكلم به :

  1. روايته لفضائل النبي و أهل بيته (صلوات الله عليهم) بشكل عام.
  2. روايته في إمامة أئمة أهل البيت (صلوات الله عليهم).
  3. روايته لفضائل أمير المؤمنين عليه السلام خاصة.
  4. رواية لفضائل فاطمة الزهراء (صلوات الله عليها).
  5. روايته لفضائل أبي محمد الحسن المجتبى عليه السلام.
  6. روايته لما جرى على أبي عبد الله الحسين عليه السلام.
  7. روايته لفضائل أبي عبد الله الصادق عليه السلام.
  8. روايته لفضائل أبي الحسن الكاظم عليه السلام.
  9. روايته لفضائل أبي الحسن الرضا عليه السلام.
  10. روايته لفضائل أبي جعفر محمد الجواد عليه السلام.
  11. روايته لقيام القائم (عجل الله فرجه) و رجعته وما يقوم به.

تاريخ وفاته

توفي أبو الصلت (رحمه الله) أيام حكومة طاهر بن عبد الله في خراسان سنة 236 هـ ، يوم الأربعاء لست بقين من شوال،[٥٧] وقيل يوم السابع عشر،[٥٨] وقيل السابع من شوال،[٥٩] وقيل: توفي سنة اثني وثلاثين ومائيتن.[٦٠]

مرقده ومزاره

اباصلت2.jpg

على بُعد 10 أو 14 كيلو متر إلى شرق (أو جنوب شرق) مدينة مشهد المقدسة، على الطريق القديم بين مشهد وفريمان، يقع قبر أبي الصلت الهروي (رحمه الله) ، وحتى زمان حكومة ناصر الدين شاه القاجاري لم يكن هناك بناء ولم يُعرف سنة بناء قبر أبي الصَّلْت بل لم تذكر المصادر التاريخية عن ذلك شيئاً، فقد كان بناءً مهدّما لم يهتم به أحد، ولكن مع توسيع رقعة العمران والبناء في مشهد المقدسة وبمتابعة وهمّة من الحاج محمد علي درويش ـ أحد الوجهاء والعرفاء المعروفين ـ في عام 1350 هـ (1310 ه‍ ش) أخذ في ترميم القبر وبدأ في بناء وإعمار المرقد له، وأعيد البناء مع توسعته في السنوات التي تلت انتصار ثورة الإمام الخميني (رضوان الله عليه) عام 1399 هـ وإلى يومنا هذا .

له مساحة 920 متر مربع، وفيها مقبرة، وبناؤه تم على النحو المعاصر ممزوجاً بفسيفساء الطراز الإسلامي القديم، ووُضع له ضريح في بادئ الأمر على شكل مربع، ثم بُدّل في السنوات الأخيرة على شكل ذي ثمانية أضلاع، وله قُبّة مجلّلة، يقصده الكثير من الزوار والمُريدين, زرناه وشاهدنا ماله من احترام والمهابة في قلوب الزائرين.

تحقيقات حول شخصية أبي الصلت

قليلة هي الكتب حول شخصية أبي الصلت ، وما هو معروف منها:

  • أبا صلت هروي "راوی آفتاب" بالفارسية ومعناه (راوٍ الشمس): تأليف حسن الحسيني وإسماعيل رضائي برجكي ومحمد حسن پاكدامن.
  • امين آفتاب (بالفارسية) مقالات أول مؤتمر حول شخصية عبد السلام بن صالح الهروي (أبو الصلت)، إعداد : غلامرضا الجلالي.
  • بررسي زندگي عبد السلام بن صالح (خواجه اباصلت هروى) (بالفارسية)، تأليف غلامرضا اكبري.
  • أبو الصّلت الهروي "المؤمن الجَلِد والثقة المأمون"، تأليف أحمد بن حسين العبيدان.

الهوامش

  1. اتفقت التراجم والسّير والتاريخ على اسمه ونسبه، وذكر تفاصيل من ترجمته في أهم المصادر، ومنها: المزي، تهذيب الكمال، ج 18، ص 73ـ82 برقم 3421؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 11، برقم 103 ص 446 ـ 448؛ الذهبي، ميزان الاعتدال، ج 2، ص 616 برقم 5051؛ السمعاني، الأنساب، ج 5، ص 637ـ 639.
  2. الخليل بن أحمد ، العين، ج 7، ص 105.
  3. الجوهري ، الصحاح، ج 1، ص 256.
  4. ابن فارس، معجم مقاييس اللغة، ج 3، ص 302.
  5. الكشي، اختيار معرفة الرجال، ج 2، ص 872 برقم 1148.
  6. المزي، تهذيب الكمال، ج 18، ص 73 برقم 3421.
  7. الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 11، ص 446 برقم 103.
  8. المزي، تهذيب الكمال، ج 18، ص 75 برقم 3421؛ الذهبي، ميزان الاعتدال، ج 2، ص 616 برقم 5051؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 11، ص 446، برقم 103.
  9. قايماز الذهبي، المغني في الضعفاء، ج 1، ص 624 برقم 3694؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 11، ص 446 برقم 103.
  10. سبط ابن العجمي، الكشف الحثيث، ص 167 برقم 440؛ الذهبي، تاريخ الإسلام، ج 17، ص 250.
  11. الكشي، اختيار معرفة الرجال، ج 2، ص 872، برقم 1149؛ النجاشي، رجال النجاشي، ص 245، برقم 643؛ العلامة الحلّي، خلاصة الأقوال، ص 209، برقم 2؛ الشهيد زين الدين العاملي، رسائل الشهيد الثاني، ج 2، ص 1033 برقم 268؛ آقا بزرگ الطهراني، الذريعة، ج 25، ص 119، برقم 682.
  12. السيد الخوئي، معجم رجال الحديث، ج 11، ص 19، برقم 6515.
  13. ابن شاهين، تاريخ أسماء الثقات، ص 156، برقم 876؛ الحاكم النيسابوري، المستدرك على الصحيحين، ج 3، ص 126؛ الذهبي، ميزان الاعتدال، ج 2، ص 616، برقم 5051؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 11، ص 448، برقم 103؛ المزي، تهذيب الكمال، ج 18، ص 79، برقم 3421.
  14. الذهبي ، ميزان الاعتدال، ج 2، ص 616، رقم 5051 وأيضاً ج 4، ص 217، في ترجمة موسى بن القاسم التغلبي، برقم 8910؛ وابن عثمان الذهبي، الكاشف في معرفة من له رواية في كتب الستة، ج 1، ص 653 برقم 3368.
  15. نقله عنه: العقيلي، كتاب الضعفاء، ج 3، ص 70 ـ 71، برقم 1036.
  16. قايماز الذهبي، المغني في الضعفاء، ج 1، ص 624، رقم3694.
  17. نقله عنه: المزي، تهذيب الكمال، ج 18، ص 80، برقم 3421.
  18. الذهبي، ميزان الاعتدال، ج 1، ص 26، في ترجمة إبراهيم بن الحجاج برقم 65.
  19. الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، ج 11، ص 51، برقم 5728.
  20. المزي، تهذيب الكمال، ج 18، ص 80، برقم 3421.
  21. ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، ج 6، ص 48، برقم 257.
  22. الهيثمي، مجمع الزوائد، ج 9، ص 114.
  23. ابن ماجة القزويني، سنن ابن ماجة، ج 1، ذيل حديث 65، ص 25 ـ 26.
  24. الذهبي، ميزان الاعتدال، ج 2، ص 616، برقم 5051؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 11، ص 448، برقم 103؛ المزي، تهذيب الكمال، ج 18، ص 80، برقم 3421.
  25. ابن حجر، الإصابة، ج 8، ص 307؛ ابن حجر، تقريب التهذيب، ج 1، ص 600، برقم 4084، عن العقيلي.
  26. ابن حجر، تقريب التهذيب، ج 1، ص 600، برقم 4084، عن العقيلي؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 11، ص 448، برقم 103؛ المزي، تهذيب الكمال، ج 18، ص 77، برقم 3421.
  27. ابن عدي، الكامل في ضعفاء، الرجال، ج 5، ص 331 ـ 332، برقم 518 /1486.
  28. سبط ابن العجمي، الكشف الحثيث، ص 168، برقم 440؛ الذهبي، ميزان الاعتدال، ج 2، ص 616، برقم 5051؛ وأبو بكر المروزي نقله عنه: المزي، تهذيب الكمال، ج 18، ص 77، برقم 3421.
  29. ابن عدي، الكامل في ضعفاء الرجال، ج 5، ص 331 ـ 332، برقم 518 /1486.
  30. المزي، تهذيب الكمال، ج 18، ص 80، برقم 3421.
  31. سبط ابن العجمي، الكشف الحثيث، ص 168، برقم 440.
  32. الذهبي، ميزان الاعتدال، ج 4، ص540، رقم 10323؛ وقايماز الذهبي،المغني في الضعفاء، ج 1، ص 624؛ والذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 11، ص 448، برقم 103؛ والذهبي، الكاشف في معرفة من له رواية في كتب الستة، ج 1، ص 653، برقم 3368.
  33. سبط ابن العجمي، الكشف الحثيث، ص 167، برقم 440.
  34. ابن شاهين، تاريخ أسماء الثقات، ص 156، برقم 876.
  35. نقله عنه: المزي، تهذيب الكمال، ج 18، ص 77 برقم 3421.
  36. الكشي، اختيار معرفة الرجال، ج 2، ص 872، برقم 1148.
  37. ابن حجر ، تقريب التهذيب، ج 1، ص 600، برقم 4084.
  38. الأتابكي، النجوم الزاهرة، ج 2، ص 287.
  39. نقله عنه: سبط ابن العجمي، الكشف الحثيث، ص 167، برقم 440؛ المزي، تهذيب الكمال، ج 18، ص 80، برقم 3421؛ الصفدي، الوافي بالوفيات، ج 18، ص 259.
  40. العقيلي، كتاب الضعفاء، ج 3، ص 70 ـ 71، برقم 1036.
  41. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، ج 42، ص 45.
  42. الشيخ الطوسي، رجال الشيخ الطوسي، ص 360، برقم 5328 / 14، وأيضاً ص 362 برقم 48.
  43. العلامة الحلي، خلاصة الأقوال 267، باب الكُنى، برقم 6.
  44. نقله عنه: المزي، تهذيب الكمال، ج 18، ص 76 برقم 3421.
  45. زين الدين العاملي، التعليقة على خلاصة الأقوال، ص 56.
  46. الشيخ عباس القمي، الكنى والألقاب ج 1، ص 100، في ترجمة أبي الصلت.
  47. الشيخ الطهراني، الذريعة، ج 7، ص 173.
  48. التفرشي، نقد الرجال، ج 3، ص 60، برقم، 2912.
  49. السيد الخوئي، معجم رجال الحديث، ج 11، ص 19، برقم 6515.
  50. ذُكر هؤلاء ـ جملة وتفريقاً ـ في ترجمة أبي الصلت تارة، وأخرى في ترجمة من روى هو عنهم.
  51. الشيخ الطوسي، رجال الشيخ الطوسي، ص 362، برقم 48.
  52. أيضاً هؤلاء ذُكروا ـ جملة وتفريقاً ـ في ترجمة أبي الصلت تارة، وأخرى في ترجمة من روى هو عنهم.
  53. النجاشي، رجال النجاشي، ص 245، رقم 643.
  54. جهم بن صفوان السمرقندي، الكاتب، المتكلم، ورأس الجهمية، كان صاحب ذكاء وجدال، و كان ينكر الصفات وينزه الباري عنها بزعمه، ويقول بخلق القرآن. الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 16، ص 27، برقم 8.
  55. بشر بن غياث بن أبي كريمة المريسي، من أصحاب الرأي، أخذ الفقه عن أبي يوسف القاضي، إلا أنه اشتغل بالكلام، وقال بخلق القرآن، وحكي عنه أقوال شنيعة، ومذاهب مستنكرة، كفّره أكثرهم لأجلها. الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، ج 7، ص 61، رقم 3516.
  56. الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، ج 11، ص 47 ـ 52، رقم 5728؛ المزي، تهذيب الكمال، ج 18، ص 73ـ82، رقم 3421.
  57. الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، ج 11، ص 52؛ الذهبي، تاريخ الإسلام، ج 17، ص 251؛ الذهبي، تهذيب الكمال، ج 18، برقم 3421، ص 81.
  58. خواجه أبا صلت هروي (بالفارسية) 209 نقلاٌ عن كتاب (مطلع الشمس) من تأليف حسن خان صنيع الدولة المعروف بـ (اعتماد السلطنة).
  59. الشيخ النمازي، مستدرك سفينة البحار، ج 5، ص 422.
  60. السمعاني ، الأنساب، ج 5، ص 639


المصادر والمراجع

  • المزي، تهذيب الكمال، تحقيق: بشار عواد معروف، بيروت، مؤسسة الرسالة، ط 1، 1413 هـ/ 1993 م.
  • الذهبي، محمد بن أحمد، سير أعلام النبلاء، بيروت، مؤسسة الرسالة، ط 9، 1413 هـ/ 1993 م.
  • الذهبي، محمد بن أحمد، ميزان الاعتدال، تحقيق: علي محمد البجلاوي، بيروت، دار المعرفة، 1382 هـ/ 1963 م.
  • السمعاني، عبد الكريم بن محمد، الأنساب، تحقيق: عبد الله عمر البارودي، دار الجنان، ط 1، 1408 هـ/ 1988 م.
  • الجوهري، إسماعيل بن حمّاد، تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار، بيروت، دار العلم للملايين، ط 4، 1407 هـ/ 1987 م.
  • بن فارس، أحمد، معجم مقاييس اللغة، تحقيق: عبد السلام محمد هارون، قم، مكتب الإعلام الإسلامي، 1404 هـ.
  • الفراهيدي، الخليل ، كتاب العين، تحقيق: مهدي المخزومي-إبراهيم السامرائي، مؤسسة دار الهجرة، ط 2، 1410 هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي)، تحقيق: مهدي الرجائي، مؤسسة آل البيت، د.ت.
  • سبط ابن العجمي، ابراهيم بن محمد، الكشف الحثيث، تحقيق: صبحي السامرائي، مكتبة النهضة العربية، ط 1، 1407 هـ/ 1987 م.
  • النجاشي، أحمد بن علي، رجال النجاشي، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، ط 5، 1417 هـ.
  • العلامة الحلي، الحسن بن يوسف، خلاصة الأقوال في معرفة الرجال، تحقيق: جواد القيومي، مؤسسة نشر الفقاهة، ط 1، 1417 هـ.
  • الطهراني، آغا بزرك، الذريعة إلى تصانيف الشيعة، بيروت، دار الأضواء، ط 2، د.ت.
  • الخوئي، أبو القاسم، معجم رجال الحديث، د.ن، ط 5، 1413 هـ/ 1992 م.
  • بن شاهين، عمر، تاريخ أسماء الثقات، تحقيق: صبحي السامري، حولي-الكويت، دار السلفية، ط 1، 1404 هـ/ 1984 م.
  • الحاكم النيسابوري، عبد الله، المستدرك على الصحيحين، تحقيق: يوسف عبد الرحمن المرعشي، بيروت، دار المعرفة، د.ت.
  • العقيلي، محمد بن عمرو، كتاب الضعفاء الكبير، تحقيق: عبد المعطي أمين قلعجي، بيروت، دار الكتب العلمية، ط 2، 1418 هـ.
  • الذهبي، محمد بن أحمد، الكاشف في من له رواية في كتب الستة، تحقيق: محمد هوامة، جدة-السعودية، دار القبلة للثقافة الإسلامية، ط 1، 1413 هـ/ 1992 م.
  • الخطيبب البغدادي، أحمد بن علي، تاريخ بغداد، تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1417 هـ/ 1997 م.
  • بن أبي حاتم، عبد الرحمن بن محمد، الجرح والتعديل، بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1382 هـ/ 1952 م.
  • الهيثمي، علي بن أبي بكر، مجمع الزوائد ومنبع والفوائد، بيروت، دار الكتب العلمية، 1408 هـ/ 1988 م.
  • القزويني، محمد بن يزيد، سنن ابن ماجة، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، بيروت، دار الفكر.
  • ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي، الإصابة في تمييز الصحابة، بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1415 هـ.
  • ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي، تقريب التهذيب، تحقيق: مصطفى عطا، بيروت، دار الكتب العلمية، ط 2، 1415 هـ/ 1995 م.
  • عبد الله بن عدي، الكامل في ضعفاء الرجال، تحقيق: سهيل زكار، بيروت، دار الفكر، ط 1، 1409 هـ/ 1988 م.
  • ابن تغري بردي بن جمال الدين، يوسف، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، مصر، وزارة الثقافة، 1383 هـ/ 1963 م.
  • الصفدي، خليل بن أيبك، الوافي بالوفيات، تحقيق: أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى، بيروت، دار إحياء التراث، 1420 هـ/ 2000 م.
  • ابن عساكر، علي بن الحسن، تاريخ مدينة دمشق، تحقيق: علي شيري، بيروت، دار الفكر، 1415 هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، رجال الطوسي، تحقيق: جواد القيوم الأصفهاني، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، ط 1، 1415 هـ.
  • عباس القمي، الكنى والألقاب، تقديم: محمد هادي الأميني، د،ت.
  • آقا بزرك الطهراني، محمد محسن بن علي، الذريعة إلى تصانيف الشيعة، بيروت، دار الأضواء، ط 3.
  • التفرشي، مصطفى بن الحسن، نقد الرجال، تحقيق: مؤسسة آل البيت لإحياء التراث، ط 1، 1418 هـ.
  • الذهبي، محمد بن أحمد، تاريخ الإسلام، تحقيقي: عمر عبد السلام تدمري، ط 1، 1407 هـ/ 1987 م.

وصلات خارجية