انتقل إلى المحتوى

حديث الفئة الباغية

من ويكي شيعة
حديث الفئة الباغية
الموضوعإخبار النبي صلی الله عليه وآله وسلم بمقتل عمار بن ياسر على يد الفئة الباغية
القائلالنبي (ص)
اعتبار الحديثمتواتر
مصادر الشيعةوقعة صفين - تفسير الإمام العسكري - المسترشد في الإمامة - كفاية الأثر
مصادر السنةصحيح البخاري - صحيح مسلم - سنن الترمذي
أحاديث مشهورة
حديث الثقلين . حديث الكساء . حديث المنزلة . حديث سلسلة الذهب . حديث الولاية . حديث الاثني عشر خليفة . حديث مدينة العلم


حديث الفِئَةِ الباغيَة يعدّ من الأحاديث النبويّة المشهورة المروية عن رسول اللهصلی الله عليه وآله وسلم، وفيه يصف النبيّ قتلةُ عمار بن ياسر بأنهم «فئة باغِية». وقد أدّى هذا الحديث دوراً مهمّاً في معركة صفين وفي إثبات شرعيّة خلافة الإمام عليّعليه السلام، حيث اعتبره كثير من علماء الشيعة وأهل السنّة دليلاً على بغي معاوية وجيشه.

وقد ورد هذا الحديث في مصادر متعدّدة من الفريقين، الشيعة والسنّة، وعدّه كثير من المحدّثين متواتراً. ومع ذلك، فقد شكّك البعض كابن تيمية في ثبوته، وعدّ اجتهادَ معاوية في مقابل نصّ الحديث موضعَ تأمّل. في قبال ذلك، رأى المتكلّمون المسلمون، ومنهم السيد المرتضى، والشيخ الطوسي، وفخر الرازي، أنّ الحديث يتضمّن إخباراً بالغيب من النبيّصلی الله عليه وآله وسلم ودليلاً على مشروعية خلافة الإمام عليعليه السلام.

تناولت بعض المؤلفات هذا الحديث بالبحث المستقلّ، مثل «حديث الفئة الباغية» لعصري الألباني، و«المجموعة الوافية في الفئة الباغية» تأليف بدر الدين الحوثي، حيث درست أسانيده ودلالاته والنقود الواردة عليه.

المفهوم والأهمية

حديث الفئة الباغية كلام منقول عن نبي الإسلامصلی الله عليه وآله وسلم في شأن عمار بن ياسر، أحد كبار الصحابة. وقد ورد في الحديث: «تقتله الفئة الباغية.»[١] ولفظة «الفئة الباغية» تُطلق على الجماعة التي تنحرف عن طريق الحقّ، وتتمرّد على الإمام الشرعيّ.[٢]

وقد شهد عمار معارك بدر وأحد والخندق وصفين، وكان أوّل من بنى المسجد في الإسلام (مسجد قباء). وقد قُتل في صفين وهو يقاتل إلى جانب الإمام عليعليه السلام، وكان عمره -وفقاً للمصادر- ثلاثاً وتسعين سنة.[٣]

وفي حديث آخر، ورد التعبير ذاته «تقتله الفئة الباغية» في شأن الإمام الحسينعليه السلام.[٤]

وذكر أنّ هذه الرواية من العلامات التي ذكرها النبيّصلی الله عليه وآله وسلم لهداية الناس زمن الفتنة؛[٥] ولهذا، استند بعض علماء الشيعة[٦] وأهل السنّة[٧] إلى هذا الحديث لإثبات شرعية خلافة الإمام عليعليه السلام وبغي معاوية.

وبحسب ما ورد في كتاب وقعة صفين، فقد لعب هذا الحديث دوراً محورياً في تحديد مشروعية الفريقين في تلك المعركة؛ إذ إنّ بعض أصحاب معاوية تردّدوا في أمرهم بعد سماع هذا الحديث.[٨] ورأى بعض المتكلّمين، كالسيد المرتضى (وفاة: 436هـ[٩] والشيخ الطوسي (وفاة: 460هـ[١٠] وابن حمزة الطوسي (وفاة: بعد 600هـ[١١] وفخر الرازي (وفاة: 544هـ[١٢] أنّ هذه الرواية من قبيل إخبار النبي بالغيب ومن معجزات النبيصلی الله عليه وآله وسلم.

نص الحديث

رُوي نص الحديث باختلاف يسير في مصادر الشيعة وأهل السنّة. وقد جمع العلامة الأميني في كتابه الغدير في الكتاب والسنة والأدب بعضاً من هذه الروايات، منها:[١٣]

  • ويح عمار تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار.
  • ويحك يا ابن سمية تقتلك الفئة الباغية.
  • تقتل عماراً الفئة الباغية، وقاتله في النار.
  • تقتل عماراً الفئة الباغية عن الطريق، وإن آخر رزقه من الدنيا ضياح من لبن.
  • إنّك لن تموت حتى تقتلك الفئة الباغية الناكبة عن الحق، يكون آخر زادك من الدنيا شربة لبن.

التوثيق والاعتبار

عدّ المحدّثون من الشيعة والسنّة حديثَ «الفئة الباغية» حديثاً متواتراً،[١٤] وقد نُقل في مصادر شيعية متعدّدة، منها كتاب وقعة صفين من تأليف نصر بن مزاحم (وفاة: 212هـ[١٥] وتفسير الإمام الحسن العسكري(ع)،[١٦] والمسترشد في الإمامة، من تأليف الطبري الكبير (وفاة: 310هـ[١٧] وكفاية الأثر، تأليف علي بن محمد الخزاز القمي (وفاة: نحو 400هـ).[١٨] كما أورده القاضي النعمان المغربي (وفاة: 363هـ) في كتابَيه،[١٩] وكذلك القطب الراوندي (وفاة: 573هـ) في الخرائج والجرائح.[٢٠]

ومن المصادر الرئيسة لأهل السنّة، ورد هذا الحديث في صحيح البخاري،[٢١] وصحيح مسلم،[٢٢] ومسند أحمد بن حنبل،[٢٣] وسنن الترمذي.[٢٤]

كما رُويت صيغ مختلفة لهذا الحديث في مصادر سنية أخرى، كمؤلّفات الأزدي،[٢٥] وابن قتيبة الدينوري،[٢٦] وابن سعد،[٢٧] والبلاذري.[٢٨]

وقد تناول محقق كتاب حديث الفئة الباغية سبع روايات مختلفة لهذا الحديث بالتحقيق والمقارنة.[٢٩] وقد اعتبرها محدّثو السنّة، كـالترمذي،[٣٠] وناصر الدين الألباني،[٣١] وشعيب الأرنؤوط،[٣٢] صحيحة.

إلا أنّ ابن تيمية الحراني، المفكّر السلفي، ادعى أنّ بعض المحدّثين ضعّفوا هذه الرواية.[٣٣] وقد رُدَ على هذا الرأي بأنّ الحديث ورد في مصادر كثيرة، وأنّ جلّ المحدّثين عدّوهمتواتراً.[٣٤]

آراء العلماء في الحديث

قدّم المحدّثون تفاسير واستنباطات مختلفة لحديث «الفئة الباغية»، أبرزها:

  • بغي معاوية وأصحابه ضدّ الإمام الحقّ

وصف النبيّصلی الله عليه وآله وسلم قتلة عمار بن ياسر بأنهم «فئة باغية»؛ ولأنّ عمّاراً قُتل في جيش الإمام عليعليه السلام في معركة صفين، فقد استنتج كثير من المفسّرين والمحدّثين أنّ معاوية وجيشه قد بغَوا على الإمام الحقّ.[٣٥]

  • الدعوة إلى النار

في بعض الروايات، وصف النبيّصلی الله عليه وآله وسلم قتلة عمار بأنّهم «دعاة إلى النار».[٣٦] وقد رأى بعض المفسّرين في هذا التعبير دلالة على ضلال معاوية وأصحابه عن طريق الهدى.[٣٧]

  • وجوب الجهاد ضد الفئة الباغية

استدلّ فقهاء الشيعة[٣٨] وأهل السنّة[٣٩] بهذا الحديث على وجوب الجهاد ضدّ كلّ جماعة تخرج على الإمام الشرعيّ والحاكم العادل.

ردود الفعل على استشهاد عمار بن ياسر في صفين

بعد مقتل عمار بن ياسر في معركة صفين، سرت الشكوك بين بعض أنصار معاوية؛ إذ تذكّروا الحديث النبوي الذي وصف قتلة عمار بـ«الفئة الباغية»، فارتابوا في مشروعية قتالهم.[٤٠]

تأويل معاوية وردّ الإمام علي(ع)

ادّعى معاوية، في مواجهة هذا الاضطراب، أنّ المسؤول عن مقتل عمار هو عليّعليه السلام نفسه، لأنّه جاء به إلى ساحة القتال. وقد عدّ بعض العلماء، كـابن حجر الهيتمي الفقيه الشافعي في القرن العاشر الهجري، هذا الموقف نوعاً من الاجتهاد، وأنّ معاوية مأجور عليه ولو كان مخطئاً.[٤١] فردّ الإمام عليعليه السلام على معاوية بمثال نقض، قائلاً: «إن كان الأمر كما تقول، فالنبيّصلی الله عليه وآله وسلم قاتلُ حمزة؛ لأنّه أرسله إلى المعركة!»[٤٢]

الاجتهاد في مقابل النص

تشير المصادر التاريخية إلى أنّ معاوية وأصحابه كانوا يدركون منزلة عمّار، وأنّ وجوده في جيش الإمام عليّعليه السلام أثار فيهم الشك.[٤٣] وقد اعتبر بعض المحدّثين، كـالألباني، كلام معاوية اجتهاداً في مقابل نصّ صريح من الحديث النبوي، وأكّدوا بطلانه.[٤٤] بل حتى ابن تيمية، وهو من كبار مفكّري أهل السنّة ومنتقدي الشيعة، رفض تأويل معاوية وعدّه غير صحيح.[٤٥]

الدراسات المستقلة

تناولت بعض المؤلفات هذا الحديث بالتحقيق والتحليل الخاص، وقد ركّزت هذه الأعمال بمختلف المناهج الكلامية والتاريخية والحديثية على مكانة هذا الحديث في صراعات صدر الإسلام، ومنها:

  • «حديث الفئة الباغية»، كتاب لعصري الألباني، من إصدار دار مشعر للنشر، تناول فيه شرح الحديث وتحقيق أسانيده، وتحليل دلالاته الكلامية والفقهية، والردّ على الاعتراضات المثارة حوله.[٤٧]

الهوامش

  1. البخاري، صحيح البخاري، 1433هـ، ج1، ص491؛ القشيري النيسابوري، صحيح مسلم، 1334هـ، ج8، ص186.
  2. الألباني، حديث الفئة الباغية، 1435هـ، ص10.
  3. الألباني، حديث الفئة الباغية، 1435هـ، ص10–11.
  4. الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، نشر جهان، ج2، ص26.
  5. الألباني، حديث الفئة الباغية، 1435هـ، ص10.
  6. ابن شاذان، الإيضاح، 1363ش، ص521؛ ابن عطية، أبهى المداد، 1423هـ، ج1، ص702؛ فاضل المقداد، اللوامع الإلهية، 1422هـ، ص371؛ العلامة الأميني، الغدير، 1416هـ، ج1، ص593.
  7. البغدادي، أصول الإيمان، 2003م، ص229؛ الغزالي، مجموعة رسائل الإمام الغزالي، 1416هـ، ص454؛ التفتازاني، شرح المقاصد، 1412هـ، ج5، ص289.
  8. ابن مزاحم، وقعة صفين، 1404هـ، ص340–346.
  9. السيد المرتضى، الذخيرة، 1411هـ، ص405.
  10. الشيخ الطوسي، الاقتصاد، 1406هـ، ص291.
  11. ابن حمزة، الثاقب في المناقب، 1412هـ، ص105.
  12. فخر الرازي، الأربعين في أصول الدين، مكتبة الكليات الأزهرية، ج2، ص97.
  13. العلامة الأميني، الغدير، ج9، ص21.
  14. ابن حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، دار صادر، ج7، ص409؛ الصفدي، الوافي بالوفيات، 1381هـ، ج22، ص378؛ العلامة الأميني، الغدير، 1416هـ، ج1، ص593.
  15. ابن مزاحم، وقعة صفين، 1404هـ، ص324، 326.
  16. الإمام الحسن العسكري(ع)، التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري، 1409هـ، ص85–86.
  17. الطبري الكبير، المسترشد في الإمامة، 1415هـ، ص658.
  18. الخزاز الرازي، كفاية الأثر، 1401هـ، ص120–124.
  19. ابن حيون، شرح الأخبار، مؤسسة النشر الإسلامي، ج1، ص407 و412؛ ابن حيون، دعائم الإسلام، 1385هـ، ج1، ص392–393.
  20. قطب الدين الراوندي، الخرائج والجرائح، 1409هـ، ج1، ص68.
  21. البخاري، صحيح البخاري، 1433هـ، ج1، ص491.
  22. القشيري النيسابوري، صحيح مسلم، 1334هـ، ج8، ص186.
  23. ابن حنبل، مسند أحمد بن حنبل، 1421هـ، ج29، ص316.
  24. الترمذي، سنن الترمذي، 1395هـ، ج5، ص669.
  25. الأزدي، الجامع، 1403هـ، ج11، ص240.
  26. ابن قتيبة، أعلام رسول الله، 1441هـ، ص239.
  27. ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1968م، ج3، ص252.
  28. البلاذري، أنساب الأشراف، 1959م، ص168.
  29. الألباني، حديث الفئة الباغية، 1435هـ، ص11–22.
  30. الترمذي، سنن الترمذي، 1395هـ، ج5، ص669.
  31. ناصر الدين الألباني، «حاشية»، 1395هـ، ج5، ص669.
  32. الأرنؤوط، «حاشية»، 1421هـ، ج29، ص316.
  33. ابن تيمية، الفتاوى الكبرى، 1408هـ، ج3، ص456.
  34. الألباني، حديث الفئة الباغية، 1435هـ، ص44–47.
  35. المناوي، فيض القدير، 1391هـ، ج6، ص365.
  36. البخاري، صحيح البخاري، 1433هـ، ج1، ص491.
  37. الألباني، حديث الفئة الباغية، 1435هـ، ص27.
  38. العلامة الحلّي، تذكرة الفقهاء، 1414هـ، ج9، ص408؛ النجفي، جواهر الكلام، 1421هـ، ج11، ص239.
  39. ابن حزم، المحلّى، 1408هـ، ج11، ص333؛ الموسوعة الفقهية، 1410هـ، ج20، ص205.
  40. النسائي، خصائص أمير المؤمنين، 1424هـ، ص121.
  41. ابن حجر الهيتمي، الصواعق المحرقة، طهران، ص331–333.
  42. المناوي، فيض القدير، 1391هـ، ج6، ص365–366.
  43. ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، 1408هـ، ج2، ص628.
  44. الألباني، حديث الفئة الباغية، 1435هـ، ص43.
  45. ابن تيمية، منهاج السنة النبوية، 1406هـ، ج4، ص414.
  46. الحسيني الأشكوري، مؤلفات الزيدية، 1413هـ، ج2، ص430.
  47. الألباني، حديث الفئة الباغية، 1435هـ، ص59–60.

المصادر والمراجع

  • ابن تيمية الحراني، أحمد بن عبد الحليم، الفتاوى الكبرى، بيروت، دار الكتب العلمية، 1408هـ.
  • ابن تيمية الحراني، أحمد بن عبد الحليم، منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، الرياض، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، 1406هـ.
  • ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي، تهذيب التهذيب، بيروت، دار صادر، د.ت.
  • ابن حجر الهيتمي، أحمد بن محمد، الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة، طهران، د.ن، د.ت.
  • ابن حزم، علي بن أحمد، المحلّى بالآثار، بيروت، دار الكتب العلمية، 1408هـ.
  • ابن حمزة، محمد بن علي، الثاقب في المناقب، قم، أنصاريان، 1412هـ.
  • ابن حنبل، أحمد، مسند الإمام أحمد بن حنبل، بيروت، مؤسسة الرسالة، 1421هـ.
  • ابن حيّون، النعمان بن محمد المغربي، دعائم الإسلام وذكر الحلال والحرام والقضايا والأحكام عن أهل بيت رسول الله عليه وعليهم أفضل السلام، قم، مؤسسة آل البيت عليهم السلام، 1385هـ.
  • ابن حيّون، النعمان بن محمد المغربي، شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار عليهم السلام، قم، رابطة مدرسي الحوزة العلمية بقم، مؤسسة النشر الإسلامي، د.ت.
  • ابن خلدون، عبد الرحمن بن محمد، تاريخ ابن خلدون، بيروت، دار الفكر، 1408هـ.
  • ابن سعد، محمد، الطبقات الكبرى، بيروت، دار صادر، 1968م.
  • ابن شاذان، فضل بن شاذان، الإيضاح، طهران، مؤسسة النشر والطباعة التابعة لجامعة طهران، 1363ش/1984م.
  • ابن عطية، مقاتل، أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، 1423هـ.
  • ابن قتيبة الدينوري، عبد الله بن مسلم، أعلام رسول الله المنزلة على رسله، الرياض، دار الصميعي للنشر والتوزيع، 1441هـ.
  • ابن مزاحم، نصر، وقعة صفين، قم، مكتبة آية الله المرعشي النجفي، 1404هـ.
  • الأرنؤوط، شعيب، «حاشية»، في مسند الإمام أحمد بن حنبل، تأليف أحمد بن حنبل، بيروت، مؤسسة الرسالة، 1421هـ.
  • الأزدي، معمر بن راشد، الجامع، بيروت، توزيع المكتب الإسلامي، 1403هـ.
  • ألباني، عصري، حديث الفئة الباغية، طهران، نشر مشعر، 1435هـ.
  • الموسوعة الفقهية، بإشراف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ج20، الكويت، دار السلاسل، 1410هـ / 1990م.
  • الإمام العسكريعليه السلام، الحسن بن علي، التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام، قم، مدرسة الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف، 1409هـ.
  • البخاري، محمد بن إسماعيل، صحيح البخاري، القاهرة، دار التأصيل، 1433هـ.
  • البغدادي، عبد القاهر بن طاهر، أصول الإيمان، بيروت، دار ومكتبة الهلال، 2003م.
  • البلاذري، أحمد بن يحيى، أنساب الأشراف، مصر، دار المعارف، 1959م.
  • الترمذي، محمد بن عيسى، سنن الترمذي، مصر، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي، 1395هـ.
  • التفتازاني، مسعود بن عمر، شرح المقاصد، قم، الشريف الرضي، 1412هـ.
  • حسيني اشكوري، أحمد، مؤلفات الزيدية، قم، مكتبة آية الله المرعشي النجفي، 1413هـ.
  • الخزاز الرازي، علي بن محمد، كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر، قم، بيدار، 1401هـ.
  • السيد المرتضى، علي بن الحسين، الذخيرة في علم الكلام، قم، رابطة مدرسي الحوزة العلمية بقم: مؤسسة النشر الإسلامي، 1411هـ.
  • الشيخ الصدوق، محمد بن علي، عيون أخبار الرضا عليه السلام، طهران، نشر جهان، د.ت.
  • الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، الاقتصاد فيما يتعلق بالاعتقاد، بيروت، دار الأضواء، 1406هـ.
  • الصفدي، خليل بن أيبك، الوافي بالوفيات، بيروت، دار فرانز شتاينر للنشر، 1381هـ.
  • الطبري الكبير، محمد بن جرير بن رستم، المسترشد في إمامة علي بن أبي‌طالب عليه السلام، قم، كوشانپور، 1415هـ.
  • العلامة الأميني، عبد الحسين، الغدير في الكتاب والسنة والأدب، قم، مركز الغدير للدراسات الإسلامية، 1416هـ.
  • العلامة الحلي، الحسن بن يوسف، تذكرة الفقهاء، قم، مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث، 1414هـ.
  • الغزالي، محمد بن محمد، مجموعة رسائل الإمام الغزالي، بيروت، دار الفكر، 1416هـ.
  • الفاضل المقداد، المقداد بن عبد الله، اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية، قم، مكتب الإعلان الإسلامي التابع للحوزة العلمية، 1422هـ.
  • فخر الرازي، محمد بن عمر، الأربعين في أصول الدين، القاهرة، مكتبة الكليات الأزهرية، د.ت.
  • القشيري النيسابوري، مسلم بن الحجاج، صحيح مسلم، تركيا، دار الطباعة العامرة، 1334هـ.
  • قطب‌الدين راوندي، سعيد بن هبة الله، الخرائج والجرائح، قم، مؤسسة الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف، 1409هـ.
  • المناوي، محمد عبد الرؤوف بن تاج العارفين، فيض القدير: شرح الجامع الصغير، بيروت، دار المعرفة، 1391هـ.
  • ناصر الدين الألباني، محمد، «حاشية»، في سنن الترمذي، تأليف محمد بن عيسى الترمذي، مصر، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي، 1395هـ.
  • النجفي، محمد حسن بن باقر، جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام، قم، موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت (عليهم السلام)، 1421هـ.
  • النسائي، أحمد بن علي، خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، بيروت، المكتبة العصرية، 1424هـ