حديث ريان بن شبيب

هذه الصفحة تخضع حاليًّا للتوسيع أو إعادة هيكلة جذريّة.
من ويكي شيعة
حديث ريان بن شبيب
عنوان الحديثحديث ريان بن شبيب
الموضوعالبكاء على الحسين، إقامة العزاء على الحسين،..
القائلالإمام الرضا
رواة الحديثمحمد بن علي بن ماجيلويه، علي بن إبراهيم القمي، إبراهيم بن هاشم القمي، ريان بن شبيب
اعتبار الحديثحسن أو صحيح
مصادر الشيعةعيون أخبار الرضا، الأمالي للشيخ الصدوق
أحاديث مشهورة
حديث الثقلين . حديث الكساء . حديث المنزلة . حديث سلسلة الذهب . حديث الولاية . حديث الاثني عشر خليفة . حديث مدينة العلم


حديث ريان بن شبيب، هو حديث للإمام الرضا رواه ريان بن شبيب ويعتبر من أشهر الروايات في خصوص شهر محرم واستشهاد الإمام الحسين والبكاء وإقامة العزاء عليه.

في هذا الحديث يذكر الإمام الرضا أعمال اليوم الأول من شهر محرم، وكسر حرمة محرم بقتل الإمام الحسين فيه، ويأمر بالبكاء على الإمام الحسين وزيارته، ولعن قاتليه، كما يأمر بالفرح في فرح أهل البيت والحزن عند حزنهم وقبول ولايتهم. في أحد فقرات الحديث يوجه الإمام الرضا الريان بأنه إذا أردت أن تبكي على شيء ما فعليك أن تبكي على الحسين بن علي. ويذكر في هذا الحديث أيضاً مغفرة جميع الذنوب، وثواب البكاء على الإمام الحسين، وزيارة الإمام الحسين.

ورد هذا الحديث في (عيون أخبار الرضا) و(الأمالي) للشيخ الصدوق، ونقلته من هذين الكتابين كتب أخرى مثل (إقبال) و(وسائل الشيعة) و(بحار الأنوار).

وقد اعتبر علماء الشيعة أمثال محمد تقي المجلسي، وصاحب الحدائق، والسيد محمد سعيد الحكيم، وحسين وحيد الخراساني بأن هذا الحديث حسن أو صحيح.

محتوى الحديث

حديث الريان بن شبيب الذي يعتبر من أشهر الأحاديث حول إقامة العزاء على سيد الشهداء،[١] وهو حديث طويل نسبياً ويتكلم عن شهر محرم وأحداث عاشوراء وثواب إقامة العزاء والبكاء على الإمام الحسين. والموضوعات التي ذكرت في هذا الحديث[٢] هي:

  • أعمال اليوم الأول من محرم: ذكر في هذا الحديث استحباب صيام اليوم الأول من شهر محرم، واستجابة الدعوات فيه، مثل استجابة دعاء زكريا في هذا اليوم.[٣] بالاستناد إلى هذا الحديث وغيره من الأحاديث، يعتبر السيد ابن طاووس أن الصيام أحد الأعمال المستحبة في اليوم الأول من شهر محرم، وهو أحد أيام استجابة الدعاء.[٤]
  • هتك حرمة شهر محرم واستشهاد الإمام الحسين: في هذا الحديث يشير الإمام الرضا إلى حفظ الناس لحرمة شهر محرم في الجاهلية بتجنب الظلم والحرب والقتل فيه، في حين لم تحفظ أمة المسلمين حرمته ولا حرمة النبي، فقتلوا ذريته وأسروا نساءه.[٥]
  • الأمر بالبكاء وإقامة العزاء على الإمام الحسين: في أحد مقاطع الحديث ورد أنه إذا أردت أن تبكي على شيء، فابكي على الحسين بن علي الذي ذبح كما يذبح الكبش. وأيضاً ورد في مقطع آخر أن السماوات والأرض بكت على استشهاد الإمام الحسين، وأمطرت السماء دما وغباراً أحمر.[٦]
  • ثواب وفضل البكاء وإقامة العزاء على الإمام الحسين: ذكر في الحديث غفران جميع الذنوب، وأجر البكاء وفي عزاء الإمام الحسين.[٧]
  • التوصية بزيارة كربلاء: أوصى الإمام الرضا إلى ريان بن شبيب أنه إذا ما أراد أن يلقى الله طاهراً ولا ذنب عليه فليزر قبر الإمام الحسين.[٨]

لعن قَتَلة الحسين: ورد في حديث (يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَسْكُنَ الْغُرَفَ الْمَبْنِيَّةَ فِي الْجَنَّةِ مَعَ النَّبِيِّ ص فَالْعَنْ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ).[٩]

  • هبوط الملائكة لنصرة الإمام الحسين: وفقاً لحديث ابن شبيب فإن أربعة آلاف من الملائكة هبطت إلى الأرض لنصرة الإمام الحسين، إلا أنهم لم يُأذن لهم بذلك. وسيبقون مضطربين ومغبرين حتى قيام الإمام المهدي وسيكونون من بين أنصاره تحت نداء "يا لثارات الحسين".[١٠]
  • الأمر بالفرح والحزن في فرح وحزن أهل البيت: في المقطع الأخيرة من الحديث، يقول الإمام الرضا مخاطباً ابن شبيب: (يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَكُونَ مَعَنَا فِي الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجِنَانِ فَاحْزَنْ لِحُزْنِنَا وَ افْرَحْ لِفَرَحِنَا وَ عَلَيْكَ بِوَلَايَتِنَا فَلَوْ أَنَّ رَجُلًا أَحَبَّ حَجَراً لَحَشَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.)[١١]

يعتبر حديث ابن شبيب مصدر رجاء للمؤمنين في ولاية أهل البيت، وعلامة على فضل الله على الشيعة ومحبي أهل البيت؛ بسبب إعطاء الأجر والثواب الجزيلين على الأعمال والعبادات الصغيرة (البكاء وإقامة العزاء على الإمام الحسين).[١٢] وقيل بما أن منح الثواب يرجع إلى فضل الله ورحمته اللامتناهين، فليس ببعيد أن يعطي الله الكثير من الثواب (غفران جميع الذنوب) على عمل صغير (البكاء وإقامة العزاء).[١٣]

جزء من حيث ريان بن شبيب على يافطة معلفة في مرقد الإمام الرضا

المصادر والاعتبار

روى الشيخ الصدوق هذا الحديث في كتاب (عيون أخبار الرضا)[١٤] وكتاب (الأمالي)[١٥] عن محمد بن علي ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم القمي، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن ريان بن شبيب، عن الإمام الرضا. ونقلته عنه كتب أخرى، مثل (الإقبال) للسيد ابن طاووس،[١٦] و(وسائل الشيعة) للشيخ الحر العاملي،[١٧] و(بحار الأنوار) للعلامة المجلسي،[١٨] و(عوالم العلوم والمعارف) لعبد الله البحراني الأصفهاني[١٩] (وفاة ١١٤٨هـ/١٩٠٠م).

وقد اعتبر محمد تقي المجلسي أن هذا الحديث حسن كالصحيح،[٢٠] واعتبره علماء مثل صاحب الحدائق،[٢١] والسيد محمد سعيد الحكيم صحيحاً.[٢٢] وفي كتاب (موسوعة أحاديث أهل البيت) أشير إلى الحديث بأنه معتبر الإسناد.[٢٣] يرى آية الله الوحيد الخراساني[٢٤] وبعض الباحثين أن رواة الحديث ثقاة وشيعة إمامية، ولذلك يعتبرون الحديث معتبراً.[٢٥]

ومن أسباب التي ذكرت لصحة هذا الحديث وجوده في كتاب النوادر لإبراهيم بن هاشم، لأن هذا الكتاب كان من الكتب المعتبرة عند علماء الشيعة، واعتبر وجود الأحاديث في الكتب المعتبرة دليلاً على صحة ذلك الحديث.[٢٦]

نص الحديث

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ شَبِيبٍ قَالَ:
دَخَلْتُ عَلَى الرِّضَا عليه السلام فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنَ الْمُحَرَّمِ فَقَالَ يَا ابْنَ شَبِيبٍ أَ صَائِمٌ أَنْتَ قُلْتُ لَا، فَقَالَ إِنَّ هَذَا الْيَوْمَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي دَعَا فِيهِ زَكَرِيَّا عليه السلام رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ فَاسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ وَأَمَرَ الْمَلَائِكَةَ فَنَادَتْ زَكَرِيَّا وَهُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى‏ فَمَنْ صَامَ هَذَا الْيَوْمَ ثُمَّ دَعَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ كَمَا اسْتَجَابَ اللَّهُ لِزَكَرِيَّا، ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنَّ الْمُحَرَّمَ هُوَ الشَّهْرُ الَّذِي كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يُحَرِّمُونَ فِيهِ الظُّلْمَ وَالْقِتَالَ لِحُرْمَتِهِ فَمَا عَرَفَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ حُرْمَةَ شَهْرِهَا وَلَا حُرْمَةَ نَبِيِّهَا لَقَدْ قَتَلُوا فِي هَذَا الشَّهْرِ ذُرِّيَّتَهُ وَسَبَوْا نِسَاءَهُ وَانْتَهَبُوا ثَقَلَهُ فَلَا غَفَرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ أَبَداً، يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ كُنْتَ بَاكِياً لِشَيْءٍ فَابْكِ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَإِنَّهُ ذُبِحَ كَمَا يُذْبَحُ الْكَبْشُ وَقُتِلَ مَعَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ رَجُلًا مَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ شَبِيهُونَ، وَلَقَدْ بَكَتِ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرَضُونَ لِقَتْلِهِ وَلَقَدْ نَزَلَ إِلَى الْأَرْضِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ لِنَصْرِهِ فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُمْ فَهُمْ عِنْدَ قَبْرِهِ شُعْثٌ غُبْرٌ إِلَى أَنْ يَقُومَ الْقَائِمُ ع فَيَكُونُونَ مِنْ أَنْصَارِهِ وَشِعَارُهُمْ يَا لَثَارَاتِ الْحُسَيْنِ‏، يَا ابْنَ شَبِيبٍ لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ع أَنَّهُ لَمَّا قُتِلَ جَدِّيَ الْحُسَيْنُ ص أَمْطَرَتِ السَّمَاءُ دَماً وَتُرَاباً أَحْمَرَ، يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ بَكَيْتَ عَلَى الْحُسَيْنِ حَتَّى تَصِيرَ دُمُوعُكَ عَلَى خَدَّيْكَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتَهُ صَغِيراً كَانَ أَوْ كَبِيراً قَلِيلًا كَانَ أَوْ كَثِيراً، يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا ذَنْبَ عَلَيْكَ فَزُرِ الْحُسَيْنَ، يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَسْكُنَ الْغُرَفَ الْمَبْنِيَّةَ فِي الْجَنَّةِ مَعَ النَّبِيِّ ص فَالْعَنْ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ، يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ يَكُونَ لَكَ مِنَ الثَّوَابِ مِثْلَ مَا لِمَنِ اسْتُشْهِدَ مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع فَقُلْ مَتَى ذَكَرْتَهُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً، يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَكُونَ مَعَنَا فِي الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجِنَانِ فَاحْزَنْ لِحُزْنِنَا وَافْرَحْ لِفَرَحِنَا وَعَلَيْكَ بِوَلَايَتِنَا فَلَوْ أَنَّ رَجُلًا أَحَبَّ حَجَراً لَحَشَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

الهوامش

  1. عمراني، «في سند ودلالات حديث ريان بن شبيب حول العزاء»، ص۹۵.
  2. انظر: «البیان الشامل للإمام الرضا(ع) في عظم أیام محرم، وإقامة العزاء، وثواب البكاء على امام حسین(ع)»، موقع مؤسسة تحقيقات ولي عصر.
  3. السيد ابن طاووس، إقبال الأعمال، ۱۴۰۹هـ، ج۲،‌ ص۵۵۳.
  4. السيد ابن طاووس، إقبال الأعمال، ۱۴۰۹هـ، ج۲،‌ ص۵۵۳.
  5. الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا عليه السلام، ۱۳۷۸هـ، ج۱، ص۲۹۹.
  6. الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا عليه السلام، ۱۳۷۸هـ، ج۱، ص299-300.
  7. الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا عليه السلام، ۱۳۷۸هـ، ج۱، ص۳۰۰.
  8. الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا عليه السلام، ۱۳۷۸هـ، ج۱، ص۳۰۰.
  9. الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا عليه السلام، ۱۳۷۸هـ، ج۱، ص۳۰۰.
  10. الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا عليه السلام، ۱۳۷۸هـ، ج۱، ص299.
  11. الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا عليه السلام، ۱۳۷۸هـ، ج۱، ص۳۰۰.
  12. مير جهاني الطباطباي، البكاء للحسين، ص۷۲.
  13. مير جهاني الطباطباي، البكاء للحسين، ص74.
  14. الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا عليه السلام، ۱۳۷۸هـ، ج۱، ص299-۳۰۰.
  15. الشيخ الصدوق، الأمالي، ۱۳۷۶ش، ص۱۲۹ و ۱۳۰.
  16. السيد ابن طاووس، إقبال الأعمال، ۱۴۰۹هـ، ج۲، ص۵۴۵.
  17. الحر العاملي، وسائل الشيعة، ۱۴۰۹هـ، ج۱۰، ص۴۶۹، ج۱۴،‌ ص۵۰۲.
  18. المجلسي، بحار الأنوار، ۱۴۰۳هـ، ج۴۴، ص۲۸۵ و ج۹۸، ص۱۰۲.
  19. البحراني الأصفهاني، عوالم العلوم والمعارف، ۱۴۱۳هـ، ج۱۷، ص۵۳۸.
  20. المجلسي، روضة المتقين، ۱۴۰۶هـ، ج۵،‌ ص۳۸۳.
  21. البحراني، الحدائق الناضرة، ۱۴۰۵هـ، ج۱۳، ص۳۷۶.
  22. الحكيم، مصباح المنهاج، ۱۴۲۵هـ، ص۴۰۶.
  23. النجفي، موسوعة احاديث اهل‌ البيت(ع)، ۱۴۲۳هـ، ج۲، ص۷۸.
  24. «في عظمة مسيبة واقعة عاشوراء»، الموقع الرسمي لمكتب آية الله العظمى الوحيد الخراساني.
  25. خداميان، الصحيح في بكاء الحسين، ۱۴۳۲هـ، ص۵۴-۵۹؛ خداميان، الصحيح في فضل الزيارة الحسينية، ۱۴۳۲هـ، ص۱۴۸ و ۱۴۹؛عمراني، «بحث في سند ودلالات حديث ريان بن شبيب حول إقامة العزاء»، ص۸۳ و ۸۴.
  26. خداميان، الصحيح في بكاء الحسين، ۱۴۳۲هـ، ص۵۹ و ۶۰.

المصادر والمراجع

  • البحراني الأصفهاني، عبد الله بن نور الله، عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال (مستدرك سيدة النساء إلى الإمام الجواد)، قم، مؤسسة الإمام المهدي ‏(عج)، الطبعة الأولى، ۱۴۱۳هـ.
  • البحراني، يوسف بن أحمد، الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة، تحقيق محمد تقي الإيرواني، قم، دفتر انتشارات إسلامي، ۱۴۰۵هـ.
  • «تركيب يافطة يا بن شبيب / يا بن شبيب ابكي على الحسين»، موقع إمام هشت، تاريخ الإدراج: ۸ مرداد ۱۳۹۷ش، تاريخ المشاهدة: ۲۴ اسفند ۱۴۰۲ش.
  • الحر عاملي، محمد بن حسن، وسائل الشيعة، قم، مؤسسة آل‌ البيت(ع)، الطبعة الأولى، ۱۴۰۹هـ.
  • الحكيم، السيد محمد سعيد، مصباح المنهاج (كتاب الصوم)، قم، دار الهلال، الطبعة الأولى، ۱۴۲۵هـ.
  • خدّاميان آراني، مهدي، الصحيح في فضل الزيارة الحسينية، مشهد، مجمع البحوث الإسلامية، الطبعة الأولى، ۱۴۳۲هـ/۱۳۸۹ش.
  • خداميان آراني، مهدي، الصحيح في بكاء الحسين، مشهد، مجمع البحوث الإسلامية، الطبعة الأولى، ۱۴۳۲هـ/۱۳۸۹ش.
  • «في عظم مصيبة واقعة عاشوراء»، الموقع الرسمي لمكتب آية ‌الله العظمى الوحيد الخراساني، تاريخ الإدراج: ۳ دي ۱۳۸۷ش، تاريخ المشاهدة: ۲۱ اسفند ۱۴۰۲ش.
  • السيد بن طاووس، علي بن موسى، إقبال الأعمال، طهران، دار الكتب الإسلامية،‌ الطبعة دوم، ۱۴۰۹هـ.
  • الشيخ الصدوق، محمد بن علي بن بابويه، الأمالي، طهران، كتابجي، الطبعة السادسة، ۱۳۷۶ش.
  • الشيخ الصدوق، محمد بن علي بن بابويه، عيون أخبار الرضا عليه السلام، تحقيق مهدي لاجوردي، طهران، نشر جهان، ۱۳۷۸هـ.
  • الشيخ الصدوق، محمد بن علي بن بابويه، متن و ترجمة عيون أخبار الرضا عليه السلام، ترجمة حميد رضا مستفيد و علي أكبر غفاري، طهران، نشر صدوق، الطبعة الأولى، ۱۳۷۲ش.
  • عمراني، السيد مسعود، «بحث في سند ودلالات حديث ريان بن شبيب حول العزاء»، مجلة آية بوستان الفصلية (دراسات المعارف الحسينية)، العدد ۲، صيف ۱۳۹۵ش.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار( ع)، بيروت، دار احياء التراث العربي، الطبعة الثانية، ۱۴۰۳هـ.
  • المجلسي، محمد تقي، روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه‏، قم، مؤسسة كوشانبور الإسلامية الثقافية، ۱۴۰۶هـ.
  • مير جهاني الطباطبائي، السيد حسن، البكاء للحسين عليه ‌السلام؛ في ثواب البكاء وإقامة العزاء على سيد الشهداء وواجبات العزاء، تحقيق حامد فدوي الأردستاني، د.م. د.ن. د.ت.
  • النجفي، هادي، موسوعة احاديث اهل‌ البيت(ع)، بيروت، دار إحياء التراث العربي، الطبعة الأولى، ۱۴۲۳هـ/۲۰۰۲م.