حديث أصحابي كالنجوم
حديث أصحابي كالنجوم،كتبه هاشم البغدادي عام 1382هـ | |
| عناوين أخرى | حديث الاقتداء والاهتداء |
|---|---|
| الموضوع | مكانة الصحابة في اهتداء الناس |
| القائل | منسوب للنبي |
| اعتبار الحديث | ضعيف |
| مصادر الشيعة | بصائر الدرجات (كتاب) - عيون أخبار الرضا عليه السلام (كتاب) - |
| مصادر السنة | منتخب المسند، الإبانة الكبرى، المدخل إلىالسنن، مسند الشهاب |
| أحاديث مشهورة | |
| حديث الثقلين . حديث الكساء . حديث المنزلة . حديث سلسلة الذهب . حديث الولاية . حديث الاثني عشر خليفة . حديث مدينة العلم | |
حديث أَصحابي كالنُّجوم أو حديث الاقتداء والاهتداء هو رواية منسوبة إلى نبيّ الإسلام
يستنبط منها بعض علماء أهل السنّة وجوب الاتّباع المطلق للصحابة وعدالتهم جميعاً.
يرى علماء الشيعة وبعض علماء أهل السنة أنّ هذه الرواية ضعيفة وموضوعة. وبحسب اعتقاد الشيعة، فإنّ اعتبار هذه الرواية صحيحةً يعني عصمة جميع الصحابة، وهو أمر غير مقبول بسبب الخلافات الأساسية بينهم، كما أنّ هذه الرواية لا تتوافق مع الآيات والروايات التي ورد فيها ذمّ بعض الصحابة. وقد كتب علماء الشيعة وأهل السنة مؤلفات في نقد هذه الرواية.
وبحسب رأي علماء الشيعة، فإنّ هذه الرواية –على فرض صحتها– لا يمكن أن تصدق إلا على بعض الصحابة الذين لم ينحرفوا بعد النبي
عن طريقه. وقد ورد في المصادر الشيعية نقلان لهذا الحديث عُيِّن فيهما أهل البيت
كمصداق للصحابة الذين هم مصدر الهداية.
مستند لإثبات عدالة الصحابة
حديث "أصحابي كالنجوم" أو حديث الاقتداء والاهتداء، رواية منقولة عن النبي محمد
تشير إلى مكانة الصحابة في هداية الناس.[١] ويُعدّ ابن حُمَيد[٢](وفاة: 290هـ) أوّل من نقل هذا الحديث من أهل السنة.[٣]
وقيل إنّ هذه الرواية هي أساس بعض معتقدات أهل السنة، مثل إثبات صحة الاتّباع المطلق للصحابة،[٤] ومرجعية جميع الصحابة وكونهم قدوة،[٥] وطهارة جميع الصحابة،[٦] ومدح جميع الصحابة،[٧] وتفوق الصحابة على باقي الناس،[٨] وعدالة جميع الصحابة،[٩] غير أنّ بعضهم قال إنّ المقصود من الرواية هو صحة الاقتداء بالصحابة في النقل وقبول ما ينقلونه، لا الاقتداء بهم في الفتوى.[١٠]
موقف علماء الشيعة
يرى علماء الشيعة أنّ هذه الرواية موضوعة بسبب ضعف سندها، ومخالفتها للتاريخ والأدلة القطعية العقلية والنقلية.[١١] ومن وجهة نظرهم، فإن صحّت الرواية فهي لا تشمل جميع الصحابة، بل تقتصر على أشخاص معيّنين، وهم الإمام علي
، والإمام الحسن والإمام الحسين
.[١٢]
اختلاف نص الرواية في المصادر الشيعية والسنية
ورد حديث الاقتداء والاهتداء بعبارات مختلفة في مصادر أهل السنة، فمن ذلك:
- «إنّما أصحابي كالنّجوم بأيّهم اقتديتم اهتديتم».[١٣]
- «إنَّ أصحابي بمنزلة النجوم في السماء، فأيّما أخذتم به اهتديتم».[١٤]
- «مَثَل أصحابي مَثل النجوم، من اقتدى بشيء منها اهتدى».[١٥]
وقد قيل إنّ النقل الأخير هو الأشهر،[١٦] رغم أنّ هذا الاختلاف الطفيف في التعبير لا يغيّر من المضمون.[١٧]
تعيين أهل البيت كمصداق للصحابة في الروايات الشيعية
وردت هذه الرواية بمضمون مختلف في المصادر الشيعية أيضاً:
- روي في كتاب بصائر الدرجات لـمحمد بن الحسن الصفار (وفاة: 290هـ): أنّ رسول الله
يوصي أوّلاً بالعمل بـالقرآن وسنّته، ثم يذكر في المرتبة التالية أنّ كلام أصحابه ميزان للعمل، ويقول إنّ أصحابي كالنجوم مصدر الهداية. وعندما يُسأل عن هؤلاء الأصحاب، يجيب: «أهل بيتي».[١٨] - ورد في كتاب عيون أخبار الرضا
لـلشيخ الصدوق (وفاة: 381هـ): أنّه عندما سُئل الإمام الرضا
عن صحة هذا الحديث، بيّن أنّ المقصود من الأصحاب هم الذين لم يطرأ عليهم التغيير والتحريف بعد النبي
.[١٩]
وقد ورد أنّ هذه الروايات تدلّ على أنّ أهل البيت
وحدهم هم المقصودون بالصحابة في هذه الرواية، وأنّ روايات مثل حديث السفينة، وحديث الثقلين وحديث الكساء تؤيد ذلك.[٢٠] وفي بعض مصادر أهل السنة ورد بدل «أصحابي كالنجوم» عبارة «أهل بيتي كالنجوم بأيّهم اقتديتم اهتديتم».[٢١]
الإشكالات المضمونية للرواية
ذكر علماء الشيعة في الردّ على الفهم المستنبط من رواية «أصحابي كالنجوم» جملةً من الاستدلالات يمكن تصنيفها في ثلاث مجموعات رئيسة:
- إنّ قبول مضمون الرواية وما يلزم عنه –مثل العصمة، والعدالة، وكون جميع الصحابة هداة– أمر غير ممكن، بسبب الاختلافات والتناقضات السلوكية بينهم، التي بلغت حدّ الاقتتال وإراقة الدماء فيما بينهم.[٢٢]
- إنّ مضمون هذه الرواية لا ينسجم مع آيات من القرآن الكريم، مثل الآيات 15 و16 من سورة الأنفال، وآيات 16، 23، 24، 25، 38، 86، 87 و107 من سورة التوبة، والآية 11 من سورة الجمعة، التي تذمّ بعض الصحابة وتذكر وجود المنافقين فيهم.[٢٣]
- تتعارض هذه الرواية مع أحاديث عن رسول الله
في النهي عن الاقتداء بالصحابة،[ملاحظة ١] ومع أحاديث عن ارتداد بعض الصحابة،[ملاحظة ٢] ومع روايات فيها اعتراف الصحابة بجهلهم في أحكام الدين،[٢٤] وعدم التزامهم بالدين،[٢٥] وكونهم مبتدعين.[٢٦][٢٧]
كون الرواية موضوعة وضعيفة من منظور علماء أهل السنة
اعتبر بعض علماء أهل السنة، مثل ابن حزم (وفاة: 456هـ)،[٢٨] وابن عبد البر القرطبي (وفاة: 463هـ)،[٢٩] وابن قدامة (وفاة: 620هـ)،[٣٠] وأبو حيان الأندلسي (وفاة: 745هـ)،[٣١] وابن قيم الجوزية (وفاة: 751هـ)،[٣٢] وابن أبي العزّ الحنفي (وفاة: 792هـ)،[٣٣] ومحمد ناصر الدين الألباني (وفاة: 1429هـ)،[٣٤] أنّ رواية «أصحابي كالنجوم» موضوعة، وغير معتبرة، وباطلة وكاذبة.
ويرى بعضهم الآخر، مثل البيهقي (وفاة: 458هـ)،[٣٥] وابن تيمية (وفاة: 728هـ)،[٣٦] وابن المِلَقَّن (وفاة: 804هـ)،[٣٧] والسخاوي (وفاة: 902هـ)،[٣٨] والمباركفوري (المحدّث والفقيه والعالم في القرن الثالث عشر الهجري في شبه القارة الهندية، المتوفّى 1353هـ)،[٣٩] أنّ الرواية فيها ضعف شديد، وأنّها منقولة في كتب غير معتبرة.
وعدّ رجال الإسناد عند أهل السنة أيضا أنّ بعض رواة هذه الرواية ضعفاء أو وضّاعين.[٤٠]
التأليفات المستقلة

ألّف علماء الشيعة كتباً مستقلة في نقد حديث الاقتداء والاهتداء، فمنها:[٤١]
- نسب أحمد بن علي النجاشي كتاباً بعنوان «مسألة في قول النبي أصحابي كالنجوم» إلى الشيخ المفيد،[٤٢] وورد أنّ هذا الكتاب غير موجود اليوم، ولكن استناداً إلى عنوانه يُحتمل أنّ الشيخ المفيد لم يعتبر الرواية موضوعة.[٤٣]
- ذكر الآغا بزرك الطهراني كتاباً بعنوان «شرح حديث أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم» لمؤلف مجهول.[٤٤] وأورد أنّ هذا الكتاب استدلّ على كون الحديث موضوعاً وباطلاً.[٤٥]
- ألّف السيد علي الميلاني –الباحث في علم الكلام– كتاباً بعنوان «أصحابي كالنجوم»، تناول فيه دراسة سندية ومضمونية لهذه الرواية ونقدها.[٤٦]
- كتاب «نظرات في حديث أصحابي كالنجوم» من تأليف صالح بن سعيد بن هلابي، وهو من كتّاب أهل السنة. ذكر المؤلّف فيه ستّ روايات بهذا المضمون، ونقد أسانيدها، وأثبت وضعها طبقاً لآراء علماء أهل السنة.[٤٧]
مقالات ذات صلة
الهوامش
- ↑ السبحاني، الإلهيات، 1412هـ، ج4، ص443؛ تركاشوند، «نقد وبررسي سندي ودلالي حديث أصحابي كالنجوم»، ص132.
- ↑ ابن حميد، منتخب المسند، 1408هـ، ص215.
- ↑ البستاني، «واكاوي رويكرد شيعه به حديث «أصحابي كالنجوم»»، ص160.
- ↑ الزمخشري، الكشاف، 1407هـ، ج2، ص628.
- ↑ ابن عساكر، تبيين كذب المفتري، 1404هـ، ص420.
- ↑ الغزالي، الاقتصاد في الاعتقاد، 1424هـ، ج1، ص131-132.
- ↑ الرفاعي الحسيني، البرهان، 1408هـ، ج1، ص23.
- ↑ الهيثمي، مجمع الزوائد، 1412هـ، ج2، ص615.
- ↑ السفاريني، لوامع الأنوار، 1402هـ، ج1، ص53.
- ↑ العيني، عمدة القاري، دار إحياء التراث العربي، ج10، ص202؛ ابن عبدالبر، الاستذكار، 1421هـ، ج4، ص7.
- ↑ ابن شاذان، الإيضاح، 1363ش، ص521؛ الشيخ المفيد، الإفصاح، 1414هـ، ص49؛ أبو الصلاح الحلبي، تقريب المعارف، 1404هـ، ص393-397؛ الكراجكي، التعجب، 1421هـ، ص94.
- ↑ الشيخ الطوسي، تلخيص الشافي، 1383هـ، ج2، ص249؛ ابن طاووس، الطرائف، 1400هـ، ج2، ص523؛ القمي الشيرازي، الأربعين، 1418هـ، ج1، ص305؛ الشوشتري، الصوارم المحرقة، 1367هـ، ج3، ص5.
- ↑ ابن بطة العكبري، الإبانة الكبرى، 1426هـ، ج1، ص210.
- ↑ البيهقي، المدخل إلى السنن، 1437هـ، ج2، ص580.
- ↑ القضاعي، مسند الشهاب، 1407هـ، ج2، ص275.
- ↑ تركاشوند، «نقد وبررسي سندي ودلالي حديث «صحابي كالنجوم»، ص132.
- ↑ تركاشوند، «نقد وبررسي سندي ودلالي حديث «صحابي كالنجوم»، ص132.
- ↑ الصفار، بصائر الدرجات، 1404هـ، ج1، ص11.
- ↑ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1404هـ، ج2، ص87.
- ↑ تركاشوند، «نقد وبررسي سندي ودلالي حديث «صحابي كالنجوم»، ص140
- ↑ ابن حجر العسقلاني، لسان الميزان، 2002م، ج1، ص404؛ الذهبي، معجم الشيوخ الكبير، 1408هـ، ج2، ص43.
- ↑ ابن حيون، دعائم الإسلام، 1385هـ، ج1، ص87؛ أبو الصلاح الحلبي، تقريب المعارف، 1404هـ، ص393 وص396-397؛ الكراجكي، التعجب من أغلاط العامة، 1421هـ، ص95؛ ابن طاووس، الطرائف، 1400هـ، ج2، ص523؛ العاملي النباطي، الصراط المستقيم، 1384هـ، ج3، ص146؛ الشوشتري، الصوارم المحرقة، 1367هـ، ص5.
- ↑ الشيخ المفيد، الإفصاح في الإمامة، 1413هـ، ص54-63؛ أبو الصلاح الحلبي، تقريب المعارف، 1404هـ، ص393-394.
- ↑ انظر: التفتازاني، شرح المقاصد، 1401هـ، ج2، ص294؛ الحنفي، فلك النجاة، 1418هـ، ص149.
- ↑ الدارمي، سنن، 1349هـ، ج1، ص51؛ الطبراني، المعجم الكبير، 1405هـ، ج11، ص359.
- ↑ السَرَخسي، المبسوط، دار المعرفة، ج24، ص7
- ↑ الشيخ المفيد، الإفصاح في الإمامة، 1413هـ، ص49 و54؛ أبو الصلاح الحلبي، تقريب المعارف، 1404هـ، ص394-396؛ المظفر، دلائل الصدق، 1422هـ، ج4، ص433-434.
- ↑ ابن حزم، الإحكام في أصول الأحكام، 1404هـ، ج5، ص61.
- ↑ ابن عبد البر القرطبي، جامع بيان العلم وفضله، 1398هـ، ج2، ص90-91.
- ↑ ابن قدامة، المنتخب من علل الخلال، دار الراية، ج1، ص143.
- ↑ أبو حيان، البحر المحيط، 1420هـ، ج6، ص582.
- ↑ ابن قيم، إعلام الموقعين، 1411هـ، ج2، ص171.
- ↑ ابن أبي العز، شرح الطحاوية، 1418هـ، ج3، ص132.
- ↑ الألباني، صفة صلاة النبي
، مكتبة المعارف، ص49.
- ↑ البيهقي، المدخل إلى علم السنن، 1437هـ، ج2، ص581.
- ↑ ابن تيمية، منهاج السنة، 1406هـ، ج8، ص364.
- ↑ ابن الملقن، البدر المنير، 1426هـ، ج9، ص584.
- ↑ السخاوي، المقاصد الحسنة، 1375هـ، ج1، ص27.
- ↑ المباركفوري، تحفة الأحوذي، 1410هـ، ج10، ص155.
- ↑ تركاشوند، «نقد وبررسي سندي ودلالي حديث «صحابي كالنجوم»، ص135-136.
- ↑ البستاني، «واكاوي رويكرد شيعه به حديث «أصحابي كالنجوم»»، ص161.
- ↑ النجاشي، الرجال، 1416هـ، ص402.
- ↑ البستاني، «واكاوي رويكرد شيعه به حديث «أصحابي كالنجوم»»، ص161.
- ↑ آقا بزرگ الطهراني، الذريعة، 1408هـ، ج13، ص188.
- ↑ الطهراني، الذريعة، 1408هـ، ج13، ص188.
- ↑ الحسيني الميلاني، أصحابي كالنجوم، 1429هـ، ص11-13.
- ↑ الهلابي، نظرات في حديث أصحابي كالنجوم، 1390هـ، ص134-142.
الملاحظات
- ↑ أحاديث مثل: «تكون بين أصحابي فتنة يغفر الله لهم لسابقتهم، إن اقتدى بهم قوم من بعدهم كبّهم الله تعالى في نار جهنم» (المتقي الهندي، كنز العمال، 1998م، ج11، ص87).
- ↑ مثل حديث «ذات الشمال» الذي يخبر فيه النبي
عن ارتداد بعض الصحابة بعد وفاته وكونهم من أصحاب الشمال (الترمذي، سنن الترمذي، 1403هـ، ج5، ص4؛ الحاكم النيسابوري، المستدرك، 1411هـ، ج34، ص8).
المصادر والمراجع
- آقا بزرگ الطهراني، محمد محسن، الذريعة إلى تصانيف الشيعة، قم، مكتبة إسماعيليان، 1408هـ.
- ابن عساكر، تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري، بيروت، دار الكتاب العربي، 1404هـ.
- أبو حيان، محمد بن يوسف، البحر المحيط في التفسير، بيروت، دار الفكر، 1420هـ.
- الألباني، محمد، صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، الرياض، مكتبة المعارف، د.ت.
- أبو الصلاح الحلبي، تقي بن نجم، تقريب المعارف، د.م، مطبعة الهادي، 1417هـ.
- ابن أبي العز الحنفي، علي بن علي، شرح الطحاوية في العقيدة السلفية، المملكة العربية السعودية، وزارة الشؤون الإسلامية، 1418هـ.
- ابن بطة العكبري، عبيد الله بن محمد، الإبانة الكبرى، بيروت، دار الكتب العلمية، 1426هـ.
- ابن تيمية، أحمد بن عبد الحليم، منهاج السنة النبوية، تحقيق: محمد رشاد سالم، د.م، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، 1406هـ.
- ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي، لسان الميزان، بيروت، دار البشائر الإسلامية، 2002م.
- ابن حزم، علي بن أحمد، الإحكام في أصول الأحكام، القاهرة، دار الحديث، 1404هـ.
- ابن حميد، عبد، منتخب المسند، د.م، مكتبة النهضة العربية، 1408هـ.
- ابن حيون، النعمان بن محمد، دعائم الإسلام، قم، مؤسسة آل البيت
، 1385هـ. - ابن شاذان، الفضل، الإيضاح، طهران، انتشارات جامعة طهران، 1363ش.
- ابن طاوس، علي بن موسى، الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف، قم، دار خيام، 1400هـ.
- ابن عبد البر النمري القرطبي، يوسف، الاستذكار، بيروت، دار الكتب العلمية، 1421هـ.
- ابن عبد البر، يوسف، جامع بيان العلم وفضله، بيروت، دار الكتب العلمية، 1398هـ.
- ابن قدامة، عبد الله بن أحمد، المنتخب من علل الخلال، الأردن، دار الراية، د.ت.
- ابن القيم، محمد بن أبي بكر، إعلام الموقعين عن رب العالمين، بيروت، دار الكتب العلمية، 1411هـ.
- ابن الملقن، عمر بن علي، البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير، الرياض، دار الهجرة، 1426هـ.
- البستاني، قاسم، «واكاوي رويكرد شيعه به حديث “أصحابي كالنجوم”»، مجلة آموزههاي حديثي، العدد 11، ربيع وصيف 1401ش.
- البيهقي، أحمد بن حسين، المدخل إلى السنن الكبرى، القاهرة، دار اليسر للنشر والتوزيع، 1437هـ.
- تركاشوند، حسن، «نقد وبررسي سندي ودلالي حديث “أصحابي كالنجوم”»، فصلنامه كلام اسلامي، العدد 97، ربيع 1395ش.
- الترمذي، محمد بن عيسى، السنن، بيروت، دار الفكر، 1403هـ.
- التفتازاني، سعد الدين، شرح المقاصد، باكستان، دار المعارف النعمانية، 1401هـ.
- الحاكم النيسابوري، محمد بن عبد الله، المستدرك على الصحيحين، بيروت، دار الكتب العلمية، 1411هـ.
- الحسيني الميلاني، السيد علي، أصحابي كالنجوم، قم، نشر الحقائق، 1429هـ.
- الحنفي، علي محمد، فلك النجاة في الإمامة والصلاة، د.م، مؤسسة دار السلام، 1418هـ.
- الدارمي، عبد الله بن عبد الرحمن، السنن، دمشق، مطبعة الاعتدال، 1349هـ.
- الذهبي، محمد بن أحمد، معجم الشيوخ الكبير، الطائف، مكتبة الصديق، 1408هـ.
- الذهبي، محمد حسين، التفسير والمفسرون، القاهرة، مكتبة وهبة، 1421هـ.
- الرفاعي الحسيني، أحمد بن علي، البرهان المؤيد لصاحب المواليد، بيروت، دار الكتب النفيسة، 1408هـ.
- الزركشي، محمد بن بهادر، البرهان في علوم القرآن، بيروت، دار المعرفة، 1391هـ.
- الزمخشري، محمود بن عمر، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل، القاهرة، دار الريان، 1407هـ.
- السبحاني، جعفر، الإلهيات على هدى الكتاب والسنة والعقل، قم، المركز العالمي للدراسات الإسلامية، 1412هـ.
- السخاوي، محمد بن عبد الرحمن، المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة، مصر، مكتبة الخانجي، 1375هـ.
- السرخسي، محمد بن أحمد، المبسوط، بيروت، دار المعرفة، د.ت.
- السفاريني، محمد بن أحمد، لوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية، دمشق، مؤسسة الخافقين، 1402هـ.
- الشوشتري، نور الله بن شريف الدين، الصوارم المهرقة في نقد الصواعق المحرقة، طهران، مطبعة النهضة، 1367ش.
- الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، تلخيص الشافي، النجف، مطبعة الآداب، 1383هـ.
- الشيخ المفيد، محمد بن محمد، الإفصاح في الإمامة، بيروت، دار المفيد، 1414هـ.
- الشيخ المفيد، محمد بن محمد، الإفصاح في الإمامة، قم، مؤتمر الشيخ المفيد، 1413هـ.
- الطبراني، سليمان بن أحمد، المعجم الكبير، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1405هـ.
- العاملي النباطي، علي بن محمد بن علي، الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم، النجف، المكتبة الحيدرية، 1384هـ.
- العيني، بدر الدين، عمدة القاري شرح صحيح البخاري، بيروت، دار إحياء التراث العربي، د.ت.
- الغزالي، محمد بن محمد، الاقتصاد في الاعتقاد، بيروت، دار الكتب العلمية، 1424هـ.
- القضاعي، محمد بن سلامة، مسند الشهاب، بيروت، مؤسسة الرسالة، 1407هـ.
- القمي الشيرازي، محمد طاهر، الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين، تحقيق: السيد مهدي رجائي، د.م، د.ن، 1418هـ.
- الكراجكي، محمد بن علي، التعجب من أغلاط العامة في مسألة الإمامة، قم، دار الغدير، 1421هـ.
- المباركفوري، تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي، بيروت، دار الكتب العلمية، 1410هـ.
- المتقي الهندي، علي بن حسام الدين، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال، بيروت، مؤسسة الرسالة، 1989م.
- المظفر، محمد حسن، دلائل الصدق لنهج الحق، قم، مؤسسة آل البيت
، 1422هـ. - النجاشي، أحمد بن علي، الرجال، قم، مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين، 1416هـ.
- الهلالي، صالح بن سعيد، نظرات في حديث أصحابي كالنجوم، المدينة المنورة، الجامعة الإسلامية، 1390هـ.
- الهيثمي، علي بن أبي بكر، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، بيروت، دار الفكر، 1412هـ.