أئمة أهل البيت

من ويكي شيعة
(بالتحويل من أئمة الشيعة)

و

عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: قال رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم: «يا جابر إن أوصيائي وأئمة المسلمين من بعدي أولهم علي، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي المعروف بالباقر، ستدركه يا جابر، فإذا لقيته فأقرأه مني السلام ـ ثم جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم القائم، اسمه اسمي وكنيته كنيتي، محمد بن الحسن بن علي ذاك الذي يفتح الله تبارك وتعالى على يديه مشارق الأرض ومغاربها، ذاك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبت على القول بإمامته إلا من إمتحن الله قلبه للإيمان»

أئمة أهل البيت، هم اثنا عشر من أهل بيت النبي، وبحسب الروايات هم خلفاء النبي محمد صلی الله عليه وآله وسلم وقادة المجتمع الإسلامي بعده، فأولهم علي بن أبي طالب عليه السلام وبقيتهم من ذريته من فاطمة بنت النبي عليها السلام.

ويعتقد الشيعة الإمامية أنّ الله عيّن الأئمة‌ لمنصب الإمامة، ولهم خصائص كالعصمة، والأفضلية، وعلم الغيب، ومقام الشفاعة. ولهم جميع شؤون النبي غير تلقي الوحي والإتيان بالشريعة.

ولم يذكر في القرآن أسماء الأئمة، لكن ورد في بعض الأحاديث النبوية كحديث جابر وحديث الاثني عشر خليفة أسمائهم وعددهم، فبناء عليها إنّ الأئمة وخلفاء النبي اثنا عشر شخصا، كلّهم من قريش، ومن أهل بيت النبي.

ويرى أتباع مذهب الإمامية أنّ النبي صلی الله عليه وآله وسلم نصب علي بن أبي طالب عليه السلام للإمامة، ثمّ نصب كلُ إمام خلفَه من بعده. فالخلفاء الاثنا عشر بحسب الترتيب الزمني هم: علي بن أبي طالب، والحسن بن علي، والحسين بن علي، وعلي بن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد، وموسى بن جعفر، وعلي بن موسى، ومحمد بن علي، وعلي بن محمد، والحسن بن علي، والمهدي عليهم السلام. وبحسب الرأي المشهور عند الشيعة استشهد أحد عشر منهم، وآخرهم وهو المهدي الموعود ما زال حيا، غير أنه غُيّب عن الأنظار، وسيظهر في آخر الزمان، ويملؤ الأرض عدلا وقسطا.

وهناك العديد من الكتب ألّفت في حياة الأئمة وسيرتهم وفضائلهم، ومن أهم ما كتبه علماء الشيعة: كتاب الإرشاد، للشيخ المفيد، وإعلام الورى بأعلام الهدى، للفضل بن الحسن الطبرسي، ومن كتب علماء‌ السنة في هذا المجال: ينابيع المودة، للقندوزي، وتذكرة الخواص، لابن الجوزي.

مكانة الإمام وخصائصه

يعد الاعتقاد بإمامة الأئمة الاثني عشر من أصول مذهب الإمامية الاثني عشرية،[١] ويرى الشيعة أنّ تعيين الإمام يكون من قبل الله وعلى يد النبي (ص).[٢]

إنّ أسماء الأئمة لم تذكر في القرآن، لكن وردت الإشارة إلى إمامتهم في عدة آيات، منها آية أولي الأمر، وآية التطهير، وآية الولاية، وآية الإكمال، وآية التبليغ، وآية الصادقين،[٣] وهناك روايات ذكرت أسماء وعدد الأئمة.[٤]

ويذهب الشيعة إلى أنّ الإمام يتصدى لجميع شؤون النبي (ص)، كتبيين آيات القرآن، وتبيين الأحكام الشرعية، وتربية أبناء المجتمع، والإجابة على الأسئلة الدينية، وإقامة العدل في المجتمع، وحراسة الحدود الإسلامية، إلا أنّه لا يتلقّى الوحي، ولا يأتي بالشريعة.[٥]

خصائص الإمام

بعض خصائص الأئمة الاثني عشر بحسب رؤية الشيعة الإمامية هي كالتالي:

  1. العصمة:‌ الأئمة معصومون عن الذنب والخطأ، كما هي شأن النبي (ص)،[٦]
  2. الأفضلية:‌ تعتقد الشيعة أنّ أئمتهم أفضل وأولى من الأنبياء (غير النبي محمد صلی الله عليه وآله وسلم) والملائكة وسائر الناس،[٧] وإنّ الروايات التي تدلّ على أفضليتهم على سائر الخلق مستفيضة، بل متواترة.[٨]
  3. علم الغيب: الأئمة لديهم علم الغيب وذلك من قبل الله تعالى.[٩]
  1. الولاية التكوينية والتشريعية: ذهب أكثر علماء الشيعة الإمامية إلى إثبات الولاية التكوينية للأئمة عليه السلام.[١٠] ولا خلاف بينهم في إثبات الولاية التشريعية للأئمة بمعنى الأولوية في التصرف في الأموال والنفوس،[١١] وبناء على روايات التفويض لهم الولاية التشريعية بمعنى حق التشريع والتقنين.[١٢]
  2. الشفاعة: الأئمة لهم مقام الشفاعة كما هو شأن النبي (ص).[١٣]
  3. المرجعية الدينية والعلمية: بناء على حديث الثقلين وحديث السفينة الأئمة لهم المرجعية العلمية والدينية، ويجب على الناس أن يرجعوا إليهم في المسائل الدينية.[١٤]
  4. قيادة المجتمع: إن قيادة المجتمع الإسلامي بعد النبي (ص) يكون على عاتق الأئمةعليهم السلام.[١٥]
  5. وجوب طاعتهم: بحسب آية أولي الأمر إن الإمام مفترض الطاعة، وطاعته واجب مطلقا، تماما مثل وجوب طاعة الله وطاعة النبي (ص).[١٦]

ويرى أكثر علماء الشيعة أنّ وفاة أئمة الشيعة حدثت بالشهادة.[١٧] ويستدلون على ذلك بالروايات،[١٨] ومنها رواية «وَاللَّهِ مَا مِنَّا إِلَّا مَقْتُولٌ شَهِيد».[١٩]

إمامتهم

استدل علماء الشيعة لإثبات إمامة الأئمة الاثني عشر بالأدلة العقلية، كالعصمة، وأفضلية أهل البيت، وكذلك بالأدلة النقلية، كحديث جابر، وحديث اللوح، وحديث اثني عشر خليفة.[٢٠]

حديث جابر

روي عن جابر بن عبد الله الأنصاري أنّه قال: عندما نزلت الآية ﴿يا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أطِيعُوا الله وَ أطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الأمرِ مِنكُم﴾[٢١] سألت رسول الله عن أولي الأمر، فقال رسول الله:

هم خلفائي يا جابر، وأئمة المسلمين من بعدي، أوّلهم علي بن أبي طالب، ثم الحسن والحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي المعروف في التوراة بالباقر، وستدركه يا جابر، فإذا لقيته فاقرأه مني السلام، ثم الصادق جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم سميّي وكنيّي حجة الله في أرضه، وبقيّته في عباده ابن الحسن بن علي.[٢٢]

حديث اثني عشر خليفة

ورد عن طريق أهل السنة روايات ذكر فيها عدد خلفاء النبي (ص) وبعض أوصافهم، مثل أنهم من قريش، فروى جابر بن سمرة عن رسول الله (ص): لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة كلهم من قريش.[٢٣] وفي رواية عن ابن مسعود إنّ عدد النقباء بعد النبي (ص) اثنا عشر بعدد نقباء بني إسرائيل.[٢٤] وقال القندوزي من علماء السنة في كتابه ينابيع المودة إنّ المراد من الخلفاء الاثني عشر في الاحاديث النبوية هم الأئمة‌ الاثنا عشر من أهل بيته، «إذ لا يمكن أن يحمل هذا الحديث على الخلفاء بعده من أصحابه، لقلّتهم عن اثني عشر، ولا يمكن أن يحمله على الملوك الأموية، لزيادتهم على اثني عشر».[٢٥]

التعريف بأئمة الشيعة

ذهب الشيعة الإمامية بالاعتماد على أدلة العقلية،[٢٦] والنقلية، مثل حديث الغدير (متواتر) وحديث المنزلة أنّ الخليفة الحق والمباشر بعد رسول الله (ص) هو علي بن أبي طالب (ع).[٢٧] وبعد علي (ع) تولى الإمامة (بحسب ترتيب إمامتهم) الإمام الحسن (ع)، والإمام الحسين (ع)، والإمام السجاد (ع)، والإمام الباقر (ع)، والإمام الصادق (ع)، والإمام الكاظم (ع)، والإمام الرضا (ع)، والإمام الجواد (ع)، والإمام الهادي (ع)، والإمام الحسن العسكري (ع)، والإمام المهدي (عج).[٢٨]

الاسم كنيته لقبه تاريخ المولد سنة المولد مكان الولادة تاريخ الوفاة سنة الوفاة محل الدفن فترة إمامته
علي بن أبي طالب أبو الحسن أمير المؤمنين 13 رجب 30 من عام الفيل مكة 21 رمضان 40 هـ النجف 29 عاما (11 - 40 هـ)
الحسن بن علي أبو محمد المجتبى 15 رمضان 3 هـ المدينة 28 صفر 50 هـ المدينة 10 عاما (40 - 50 هـ)
الحسين بن علي أبو عبد الله الشهيد 3 شعبان 4 هـ المدينة 10 محرم 61 هـ كربلاء 10 عاما (50 - 61 هـ)
علي بن الحسين أبو الحسن السجاد 5 شعبان 38 هـ المدينة 25 أو 12 محرم 95 هـ المدينة 35 عاما (61 - 94 هـ)
محمد بن علي أبو جعفر الباقر 1 رجب 57 هـ المدينة 7 ذي الحجة 114 هـ المدينة 19 عاما (94 - 114 هـ)
جعفر بن محمد أبو عبد الله الصادق 17 ربيع الأول 83 هـ المدينة 25 شوال 148 هـ المدينة 34 عاما (114 - 148 هـ)
موسى بن جعفر أبو الحسن الكاظم 7 صفر 128 هـ الأبواء 25 رجب 183 هـ الكاظمية 35 عاما (114 - 183 هـ)
علي بن موسى أبو الحسن الرضا 11 ذي القعدة 148 هـ المدينة 17 أو آخر صفر 203 هـ مشهد 20 عاما (183 - 203 هـ)
محمد بن علي أبو جعفر الجواد 10 رجب 195 هـ المدينة آخر ذي القعدة 220 هـ الكاظمية 17 عاما (203 -220 هـ)
علي بن محمد أبو الحسن الهادي 2 رجب 212 هـ المدينة 3 رجب 254 هـ سامراء 34 عاما (220 - 254 هـ)
الحسن بن علي أبو محمد العسكري 8 ربيع الثاني 232 هـ المدينة 8 ربيع الأول 260 هـ سامراء 6 أعوام (254 - 260 هـ)
محمد بن الحسن أبو القاسم المهدي المنتظر 15 شعبان 255 هـ سامراء بدأت إمامته منذ عام 260 هـ وتستمر حتى الآن.

وفيما يلي نبذة عن حياة كلّ من هؤلاء الأئمة:

الإمام علي (ع)

الإمام الحسن (ع)

الإمام الحسين (ع)

الإمام السجاد (ع)

الإمام الباقر (ع)

الإمام الصادق (ع)

الإمام الكاظم (ع)

الإمام الرضا (ع)

الإمام الجواد (ع)

الإمام الهادي (ع)

الإمام العسكري (ع)

الإمام المهدي (ع)

أئمة الشيعة عند أهل السنة

أهل السنة لا يعترفون بإمامة الأئمة الاثني عشر، ولا يعدّونهم خلفاء النبي(ص) مباشرة،[٢٩] لكنهم يحبون أئمة أهل البيت،[٣٠] حيث أنه وردت في مصادرهم إنّ القُربى الذين وجبت مودتهم بحسب آية المودة هم علي بن أبي طالب وفاطمة وابنيهماعليهم السلام.[٣١] وقد ذهب الفخر الرازي المفسر والمتكلم السني في القرن السادس إلى وجوب محبة علي بن أبي طالب وفاطمة وابنيهما، بالاستناد إلي آية المودة والسيرة النبوية.[٣٢]

وكان بعض علماء السنة يزورون مراقد أئمة الشيعة، ويتوسلون بهم، منهم أبو علي الخلّال من علماء القرن الثالث، حيث قال: ما همّني أمر فقصدت قبر موسى بن جعفر، فتوسلت به إلا سهّل الله تعالى لي ما أحبّ.[٣٣] وروي أن محمد بن خزيمة الفقيه والمحدث والمفسر السني في القرن الثالث والرابع زار قبر الإمام الرضا(ع) بطوس، وظهر منه عند مرقده تعظيم وتواضع وتضرع، مما أثار حيرة أصحابه،[٣٤] وقال ابن حبّان المحدث السني في القرنين الثالث والرابع: وما حلّت بي شدّة في وقت مقامي بطوس، فزرت قبر عليّ بن موسى الرضا صلوات الله على جده وعليه، ودعوت الله إزالتها عنى إلا استجيب لي، وزالت عنى تلك الشدّة، وهذا شيء جرّبته مرارًا، فوَجدته كذلك. أماتنا الله على محبّة المصطفى وأهل بيته.[٣٥]

ويقول جعفر السبحاني الفقيه والمتكلم الشيعي في القرن الخامس عشر إن علماء أهل السنة اعترفوا بمرجعية أئمة أهل البيت الدينية والعلمية،[٣٦] فروي عن أبي حنيفة رئيس المذهب الحنفي: ما رأيت أحداً أفقه من جعفر بن محمد.[٣٧] وروي مثل هذه العبارة عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري من فقهاء ومحدثي أهل السنة في القرنين الأول والثاني في الإمام السجاد(ع).[٣٨] كما قال عبد الله بن عطاء المكي، من محدثي أهل السنة ومن أصحاب الإمام الباقر(ع): ما رأيت العلماء عند أحد أصغر عِلماً منهم عند أبي جعفر، لقد رأيت الحَكَم بن عُتَيبة، (من كبار فقهاء الكوفة) عنده كأنه متعلّم.[٣٩]

تقاويم تؤرخ للأئمة

حظي تاريخ مواليد ووفيات المعصومين (عليهم السلام) باهتمام المؤرخين والمحدثين من علماء المسلمين وعلى وجه الخصوص الشيعية، فقد رتب عدد من الأعلام المتقدمين هذه التواريخ ضمن رسائل ووريقات عُرفت فيما بعد باسم التقويم.

وغيرها كثير.

الهوامش

  1. محمدي، شرح كشف المراد، ۱۳۷۸ش، ص۴۰۳؛ موسوي زنجاني، عقائد الامامية الاثني عشرية، ۱۴۱۳ق، ج۳، ص۱۷۸.
  2. محمدي، شرح كشف المراد، ۱۳۷۸ش، ص۴۲۵؛ موسوي زنجاني، عقائد الامامية الاثني عشرية، ۱۴۱۳ق، ج۳، ص۱۸۱و۱۸۲.
  3. نگاه كنيد به:‌ مكارم شيرازي، پيام قرآن، ۱۳۸۶ش، ج۹، ص۱۷۰و۱۷۱ و۳۶۹و۳۷۰.
  4. نگاه كنيد به: حكيم، الامامة‌ واهل البيت، ۱۴۲۴ق، ص۳۰۵-۳۳۸.
  5. سبحاني، منشور عقايد اماميه، ۱۳۷۶ش، ص۱۶۵و۱۶۶.
  6. نگاه كنيد به:‌ علامه حلي، كشف المراد، ۱۳۸۲ش، ص۱۸۴؛ فياض لاهيجي، سرمايه ايمان در اصول اعتقادات، ۱۳۷۲ش، ص۱۱۴و۱۱۵.
  7. نگاه كنيد به: صدوق، الاعتقادات، ۱۴۱۴ق، ص۹۳؛ مفيد، اوائل المقالات، ۱۴۱۳ق، ص۷۰ و۷۱؛ مجلسي، بحارالأنوار، ۱۴۰۳ق، ج۲۶، ص۲۹۷؛ شبر، حق اليقين، ۱۴۲۴ق، ص۱۴۹.
  8. مجلسي، بحارالأنوار، ۱۴۰۳ق، ج۲۶، ص۲۹۷؛ شبر، حق اليقين، ۱۴۲۴ق، ص۱۴۹.
  9. نگاه كنيد به:‌ كليني، الكافي، ۱۴۰۷ق، ج۱، ص۲۵۵و۲۵۶ و۲۶۰و۲۶۱؛ سبحاني، علم غيب، ۱۳۸۶ش، ص۶۳-۷۹.
  10. حمود، الفوائدالبهية، ۱۴۲۱ق، ج۲، ص۱۱۷و۱۱۹.
  11. خويي، مصباح الفقاهة، ۱۴۱۷ق، ج‌۵، ص۳۸؛ صافي گلپايگاني، ولايت تكويني وولايت تشريعي، ۱۳۹۲ش، ص۱۳۳، ۱۳۵ و۱۴۱.
  12. براي نمونه نگاه كنيد به: عاملي، الولاية التكوينية والتشريعية، ۱۴۲۸ق، ص۶۰-۶۳؛ مؤمن، «ولاية ولي المعصوم(ع)»، ص۱۰۰-۱۱۸؛ حسيني، ميلاني، اثبات الولاية العامة، ۱۴۳۸ق، ص۲۷۲ و۲۷۳، ۳۱۱و۳۱۲.
  13. طوسي، التبيان، داراحياء‌التراث العربي، ج۱، ص۲۱۴.
  14. نگاه كنيد به: سبحاني، سيماي عقايد شيعه، ۱۳۸۶ش، ص۲۳۱-۲۳۵؛ سبحاني، منشور عقايد اماميه، ۱۳۷۶ش، ص۱۵۷و۱۵۸؛ موسوي زنجاني، عقائد الامامية الاثني عشرية، ۱۴۱۳ق، ج۳، ص۱۸۰و۱۸۱.
  15. سبحاني، منشور عقايد اماميه، ۱۳۷۶ش، ص۱۴۹و۱۵۰.
  16. طوسي، التبيان، داراحياء‌التراث العربي، ج۳، ص۲۳۶؛ محمدي شرح كشف المراد، ۱۳۷۸ش، ص۴۱۵.
  17. براي نمونه نگاه كنيد به صدوق، الخصال، ۱۳۶۲ش، ج۲، ص۵۲۸؛‌ طبرسي، إعلام الوري،۱۳۹۰ق، ص۳۶۷؛ ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي‌طالب، ۱۳۷۹ ق، ج۲، ص۲۰۹؛ مجلسي، بحار الانوار، ۱۴۰۳ق، ج۲۷، ص۲۰۹و۲۱۶.
  18. نگاه كنيد به: مجلسي، بحار الانوار، ۱۴۰۳ق، ج۲۷، ص۲۰۷-۲۱۷.
  19. صدوق، من لايحضره الفقيه، ۱۴۱۳ق، ج۲، ص۵۸۵؛ طبرسي، إعلام الوري، ۱۳۹۰ق، ص۳۶۷.
  20. الحكيم، الإمامة‌ وأهل البيت، ۱۴۲۴ هـ، ص۳۰۵-۳۵۱؛ محمدي، شرح كشف المراد، ۱۳۷۸ هـ ش، ۴۹۵ و ۴۹۶.
  21. سورة النساء،‌ الآية ۵۹.
  22. خزاز رازي، كفايه الاثر، ۱۴۰۱ق، ص۵۳-۵۵؛ صدوق، كمال الدين، ۱۳۹۵ق، ج۱‌، ص۲۵۴-۲۵۳.
  23. مسلم نيشابوري، صحيح مسلم، دارالفكر، ج۶، ص۳و۴؛ بخاري، صحيح بخاري، ۱۴۰۱ق، ج۸، ص۱۲۷؛ أحمد بن حنبل، مسند احمد، دارصادر، ج۵، ص۹۰، ۹۳، ۹۸، ۹۹، ۱۰۰ و۱۰۶؛ ترمذي، سنن ترمذي، ۱۴۰۳ق، ج۳، ص۳۴۰؛ سجستاني، سنن أبي داود، ۱۴۱۰ق، ج۲، ص۳۰۹.
  24. نگاه كنيد به: حاكم نيشابوري، المستدرك علي الصحيحين، ۱۳۳۴ق، ج۴، ص۵۰۱؛ نعماني، كتاب الغيبه، ۱۴۰۳ق، ۷۴- ۷۵.
  25. قندوزي، ينابيع المودة لذوي القربى، دارالاسوة، ج۳، ص۲۹۲و۲۹۳.
  26. نگاه كنيد به: محمدي، شرح كشف المراد، ۱۳۷۸ش، ص۴۲۷-۴۴۱؛ موسوي زنجاني، عقائد الامامية الاثني عشرية، ۱۴۱۳ق، ج۳، ص۷و۸.
  27. نگاه كنيد به: محمدي، شرح كشف المراد، ۱۳۷۸ش، ص۴۲۷-۴۴۱؛ موسوي زنجاني، عقائد الامامية الاثني عشرية، ۱۴۱۳ق، ج۳، ص۷-۱۵.
  28. محمدي، شرح كشف المراد، ۱۳۷۸ش، ص۴۹۵؛ موسوي زنجاني، عقائد الامامية الاثني عشرية، ۱۴۱۳ق، ج۳، ص۱۷۹و۱۸۰.
  29. به عنوان نمونه نگاه كنيد به:‌ قاضي عبدالجبار، شرح الاصول الخمسة، ۱۴۲۲ق، ص۵۱۴؛ تفتازاني، شرح المقاصد، ۱۴۰۹ق، ج۵، ص۲۶۳و۲۹۰.
  30. به عنوان نمونه نگاه كنيد به: بغدادي، الفرق بين الفرق، ۱۹۷۷م، ص۳۵۳و۳۵۴.
  31. حاكم حسكاني، شواهد التنزيل، ۱۴۱۱ق، ج۲، ص۱۸۹-۱۹۶؛ زمخشري، الكشاف،‌ ۱۴۰۷ق، ج۴، ص۲۱۹و۲۲۰.
  32. فخر رازي، التفسير الكبير، ۱۴۲۰ق، ج۲۷، ص۵۹۵.
  33. بغدادي، تاريخ بغداد، ۱۴۱۷ق، ج۱، ص۱۳۳.
  34. ابن حجر عسقلاني، تهذيب التهذيب، ۱۳۲۶ق، ج۷، ص۳۸۸.
  35. ابن حبان، الثقات، ۱۳۹۳ق، ج۸، ص۴۵۷.
  36. سبحاني، سيماي عقايد شيعه، ۱۳۸۶ش، ص۲۳۴.
  37. ذهبي، سير اعلام النبلاء، ۱۴۰۵ق، ج۶، ص۲۵۷.
  38. ابوزرعه دمشقي،‌ تاريخ أبي‌ زرعة الدمشقي، مجمع اللغة العربية، ص۵۳۶.
  39. ابن عساكر، تاريخ دمشق، ۱۴۱۵ق، ج۵۴، ص۲۷۸.

المصادر والمراجع

  • الطیب، عبد الحسین، أطيب البيان في تفسير القرآن، طهران، انتشارات إسلام، 1378 ش.
  • القندوزي، سليمان بن إبراهيم، يينابيع المودة، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، ط 1، 1418 هـ.