الإمام موسى الكاظم عليه السلام

من ويكي شيعة
(بالتحويل من الإمام الكاظم (ع))
الإمام موسى الكاظم عليه السلام
الإمام السابع عند الإمامية
الترتيبالإمام السابع
الكنيةأبو الحسن الأوّل
تاريخ الميلاد7 صفر سنة 128 هـ
تاريخ الوفاة25 رجب سنة 183 هـ
مكان الميلادالأبواء
مكان الدفنالكاظمية في شمال بغداد
مدة إمامته35 عاماً
مدة حياته55 عاماً
الألقابالكاظم، باب الحوائج
الأبالإمام جعفر الصادق عليه السلام
الأمحميدة البربرية
الزوجنجمة
الأولادالإمام الرضا، أحمد بن موسى، حمزة بن موسى، القاسم، عبد الله، فاطمة المعصومة، حكيمة
المعصومون الأربعة عشر
النبي محمد · الإمام علي · السيدة الزهراء . الإمام الحسن المجتبي · الإمام الحسين · الإمام السجاد · الإمام الباقر · الإمام الصادق · الإمام الكاظم · الإمام الرضا · الإمام الجواد · الإمام الهادي · الإمام الحسن العسكري · المهدي المنتظر


الإمام موسى الكاظم عليه السلام، (127 أو 128 - 183هـ)، هو موسى بن جعفر، الملقب بـالكاظم سابع أئمّة الشيعة الإثني عشرية. تصدّى لمنصب الإمامة بعد استشهاد أبيه الإمام الصادقعليه السلام سنة 148 هـ، واستمرت إمامته 35 سنة إلى أن استشهد مسموماً في 25 رجب سنة 183 هـ في بغداد.

اقترنت إمامة الإمام الكاظم (ع) مع اقتدار وبطش الدولة العباسية، فكان الإمام يعمل بالتقية تجاههم، ويوصي أصحابه بالالتزام بها، ومن هذا المنطلق لم يذكر للإمام موقف معارض للدولة علانية، ولا موقف مساند للثورات العلويّة آنذاك كثورة فخّ، إلّا أنّه كان يسعى من خلال مناظراته مع العباسيين وغيرهم إزالة الشرعيّة عن حكومتهم، وله مناظرات علميّة مع علماء اليهود والنصارى أتت إجابةً لأسئلتهم. وتمّ جمع ما يزيد عن 3000 من أحاديث الإمام الكاظم (ع) في كتاب مُسند الامام الكاظم، وقد رَوى قسماً منها أصحاب الإجماع.

بادر الإمام (ع) في توسيع مؤسسة الوكالة، فعيّن أشخاصاً في مختلف المناطق كَوُكَلاء عنه وذلك من أجل تسهيل تواصل الشيعة بإمامهم، واقترنت فترة إمامته بتشعّب الفرق الشيعية، حيث نشأت في بداية إمامته الفرقة الإسماعيلية والفطحية والناووسية، كما ظهرت الفرقة الواقفية بعد شهادته.

أشادت مصادر الشيعة وأهل السنة بعلمه وعبادته وبجوده وحلمه، ولُقّب بالكاظم لشدة كظمه الغيض، كما عُرف بالعبد الصالح، واشتهر بباب الحوائج أيضاً، ويحظى الإمام باحترام علماء السنّة باعتبار أنّه عالم وفقيه، ويقصد ضريحه السنّة والشيعة في الكاظمية ببغداد والذي يعرف بالعتبة الكاظمية.

ورد أن لأبي الحسن الكاظمعليه السلام سبعة وثلاثون ولداً بين ذكر وأنثى أشهرهم: الإمام الرضاعليه السلام، وأحمد بن موسى، ومن أشهر بناته فاطمة المعصومةعليها السلام.

أهم أحداث حياة الإمام الكاظمعليه السلام
7 صفر 128 هـ الولادة
145 هـ قيام النفس الزكية
25 شوال 148 هـ شهادة الإمام الصادق (ع) وبداية إمامة الإمام الكاظم (ع)
11 ذي القعدة 148 هـ ولادة الإمام الرضا (ع)
أوائل محرم 149 هـ وفاة عبد الله الأفطح ورجوع أتباعه إلى إمامة الإمام الكاظم (ع)[١]
160-169 هـ إشخاص الإمام الكاظم (ع) إلى بغداد مرتين بأمر المهدي العباسي واعتقاله لمدة قصيرة، وقد طالب الإمام (ع) فدكاً من المهدي العباسي في لقائه معه.[٢]
169 هـ قيام فخ
ربيع الثاني 170 هـ رسالة الإمام الكاظم إلى خيزران والدة الهادي العباسي، يعزيها بابنها.[٣]
172 هـ قيام دولة الأدارسة في المغرب وهي أول دولة شيعية
176 هـ رسالة يحيى بن عبد الله بعد قيامه في طبرستان إلى الإمام الكاظم شاكيا فيها عدم مسايرته للقيام.[٤][٥]
شوال 179 هـ توجه هارون الرشيد في رمضان إلى مكة للعمرة، ثم إلى المدينة، وقوله عند قبر النبي (ص) مفتخرا «السلام عليك بابن عمّ»، فيقترب الإمام من القبر قائلا: السلام عليك يا أبه، فيتغير وجه هارون.[٦]
20 شوال 179 هـ إشخاص الإمام إلى العراق بأمر هارون.[٧]
7 ذي الحجة 179 هـ حبس موسى بن جعفر (ع) في البصرة في بيت عيسى بن جعفر[٨]
أواخر 180 هـ كتب هارون لعيسى بن جعفر يأمره بقتل الإمام الكاظم، إلا أنه لم يقبل.[٩]
22 رجب 183 هـ دسّ السمّ للإمام (ع) في سجن السندي بن شاهك[١٠]
25 رجب 183 هـ استشهاده (ع) [١١]


سيرته الذاتية

هو موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالبعليه السلام والده الإمام جعفر الصادقعليه السلام وأمّه أمّ ولد يقال لها حميدة البربرية.[١٢]

وكان يكنّى أبا إبراهيم وأبا الحسن وأبا علي، ويعرف بالعبد الصالح، وينعت أيضاً بالكاظم.[١٣] ومن أشهر كناه أبو الحسن الأوّل وأبو الحسن الماضي. ولقّب بالكاظم لكظمه عمّا فعل به الظالمون من التنكيل والإرهاق. ويعرف بين الشيعة بـباب الحوائج.[١٤]

الولادة والوفاة

كان مولده بـالأبواء - وقيل في المدينة - في السابع من صفر سنة ثمان وعشرين ومائة وقيل تسع وعشرين.[١٥] وقبض (ع) – شهيداً - ببغداد في حبس السندي بن شاهك في الخامس والعشرين من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة، وله يومئذٍ خمس وخمسون سنة.[١٦]

وكان رجلاً مربوعاً أسمر حلو السمرة حسَن الوجه مشرق متلألئ.[١٧]

وروى الصدوق أنّ نقشَ خاتمه «حَسْبِيَ اللَّه»،[١٨] وفي رواية أخرى «الملك لله وحده».[١٩] وقد وصفه الشيخ المفيد بالقول: «كان أبو الحسن موسى عليه السلام أعبد أهل زمانه وأفقههم وأسخاهم كفاً وأكرمهم نفساً».[٢٠]

أزواجه وأولاده‏

لم تسجل المصادر شيئاً عن عدد أزواجه، ولكن الغالب عليهن كونهن أمّهات أولاد -إماءً- كان يشتريهنّ، ثمّ يعتقهنّ، ويتزوجهنّ. أولاهن السيدة نجمة التي أنجبت له الإمام الرضا عليه السلام.[٢١]

وقد اختلفت كلمة المؤرخين في عدد أولاده، فمنهم كـالشيخ المفيد أوصلهم إلى سبعة وثلاثين موزعين على ثمانية عشر ولداً ذكراً وتسع عشرة أنثى،[٢٢] هم:

وكان أفضل وأعلم ولد أبي الحسن موسىعليه السلام هو الإمام أبا الحسن علي بن موسى الرضاعليه السلام

إمامته

تصدّى عليه السلام لمنصب الإمامة بعد شهادة أبيه الإمام جعفر الصادق عليه السلام سنة 148 هـ، فكانت مدّة خلافته ومقامه في الإمامة بعد أبيه عليه السلام خمساً وثلاثين سنة.[٢٣] ورغم أنّ الإمام الصادق عليه السلام قد أوصى - لدواع أمنية ولحفظ حياة الإمام الكاظم عليه السلام - إلى خمسة، هم: أبو جعفر المنصور ومحمد بن سليمان وعبد الله وموسى وحميدة[٢٤]، إلاّ أنّ تشخيص الإمام عليه السلام الحق من بين هؤلاء لم يكن بالأمر الصعب على علماء وكبار رجال مذهب أهل البيت عليهم السلام.

دليل إمامته

روى كبار المقربين والمحدثين عن الإمام الصادق عليه السلام تصريحه بإمامة ابنه الكاظم عليه السلام منهم: مفضل بن عمر الجعفي، معاذ بن كثير، عبد الرحمن بن الحجاج، فيض بن المختار، يعقوب السراج، سليمان بن خالد، صفوان الجمال. ومن تلك الروايات ما رواه أبو بصير عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال يوم ولد الإمام الكاظم عليه السلام: «وهبَ اللهُ لي غُلاماً وهو خيرُ من بَرَأ الله‏».[٢٥] وفي رواية أخرى عنه عليه السلام: «وَدِدْتُ أن ليس لي ولدٌ غيرُه حتّى لا يَشرَكَهُ في حُبّي له أحد».[٢٦]

الخلفاء المعاصرون له


عاصر عليه السلام إبّان إمامته أربعة من خلفاء بني العباس، هم:[٢٧]

ظهور بعض الفرق الشيعية

ذهبت طائفة من الشيعة في حياة الإمام الصادق عليه السلام إلى القول بأنّ الإمام من بعده ولده إسماعيل باعتباره الولد الأكبر، ولكن لمّا توفي إسماعيل في حياة أبيه أنكروا وفاته في بادئ الأمر، وقالوا: إنّه حي يرزق، ولمّا يئسوا من حياته ذهبوا إلى القول بإمامة ابنه محمد بن إسماعيل، ومن هنا سمّوا بـالإسماعيلية.

وذهب فريق آخر إلى القول بإمامة عبد الله الافطح ابن الإمام الصادق عليه السلام عرفوا بـالفطحية.

وظهرت فرقة أخرى تسمّى الناووسية؛ وإنما سميت بذلك لأنّ رئيسهم في هذه المقالة رجل من أهل البصرة يقال له عبد الله بن ناووس.

وهناك فريق آخر ذهب إلى القول بإمامة محمد بن جعفر المعروف بـالديباج.

وبعد استشهاد الإمام الكاظم عليه السلام أنكر فريق من الشيعة وفاته، وقالوا: «لم يمت وأنّه مهدي هذه الأمة»، ووقفوا عند الإمام السابع، ولم يؤمنوا بإمامة الرضا عليه السلام، فعرفوا بـالواقفية.[٢٨] ولاريب أن فكرة المهدوية تعد من أساسيات الفكر الإمامي وأنّ الشيعة يؤمنون بها منذ نشأة التشيع التي تعود إلى عصر النبي الأكرم صلی الله عليه وآله وسلم، حيث طفحت كلماته صلی الله عليه وآله وسلم وكلمات سائر الأئمة بالتبشير بالمهدي الموعود من أهل البيت (ع) ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً.

اعتقال الإمام وإيداعه السجن

اختلفت كلمة المؤرخين في السبب وراء اعتقال الإمام عليه السلام وإيداعه السجن إلاّ أنّها متفقة على مكانة الإمام عليه السلام ومنزلته في الوسط الشيعي وكثرة الوشاة عليه.

الوشاية بالإمام عليه السلام

عمد البعض من أعداء الإمام الكاظم (ع) إلى السعي بالإمام (ع) والوشاية به عند هارون ليتزلّفوا إليه بذلك. من هؤلاء مَن أبلغ هارون بأن الإمام عليه السلام تجبى له الأموال الطائلة من شتّى الأقطار الإسلامية فأثار ذلك كوامن الحقد عند هارون. وفريق آخر من هؤلاء سعوا بالإمام عليه السلام إلى هارون، فقالوا له: «إن الإمام عليه السلام يطالب بـالخلافة، ويكتب إلى سائر الأقطار الإسلامية يدعوهم إلى نفسه، ويحفّزهم ضد الدولة العباسية»، وكان في طليعة هؤلاء الوشاة يحيى البرمكي - وقيل بعض أبناء أخوة الإمام عليه السلام، فأثار هؤلاء كوامن الحقد على الإمام عليه السلام.

ومن الأسباب التي زادت في حقد هارون على الإمام عليه السلام وسبّبت في اعتقاله احتجاجه عليه السلام عليه بأنّه أولى بـالنبي العظيم صلی الله عليه وآله وسلم من جميع المسلمين، فهو أحد أسباطه ووريثه، وأنّه أحقّ بالخلافة من غيره وقد جرى احتجاجه عليه السلام معه في مرقد النبي صلی الله عليه وآله وسلم.[٢٩]

وقد اعتقل الإمام عليه السلام مرتين لم نعرف عن تاريخ الأولى منهما والمدة التي قضاها عليه السلام في السجن شيئاً، فيما وقعت الثانية سنة 179 هجرية وانتهت بشهادة الإمام عليه السلام في السجن سنة 183هجرية،[٣٠] حيث استدعى هارون الرشيد الإمام سنة 179 هـ من المدينة، وأمر بالتوجه به إلى البصرة التي وصلها في السابع من ذي الحجة، فأودعوه في سجن عيسى بن جعفر، وبعد فترة انتقلوا به إلى سجن الفضل بن الربيع في بغداد ومنه إلى سجن الفضل بن يحيى وسجن السندي بن شاهك الذي كانت نهاية الإمام عليه السلام فيه.[٣١]

كيفية شهادته

استشهد الإمام عليه السلام في الخامس والعشرين من شهر رجب سنة 183 هـ في بغداد في سجن السندي بن شاهك الذي أمر بوضع جنازة الإمام عليه السلام على الجسر ببغداد ونودي عليه - تمويها على قتله - هذا إمام الرافضة فاعرفوه، فإنّه موسى بن جعفر عليه السلام وقد مات حتف أنفه، ألا فانظروا إليه. فحفّ به الناس، وجعلوا ينظرون إليه.[٣٢]

ذهب مشهور المؤرخين إلى أنّه أستشهد مسموماً في حبس هارون على يد يحيى بن خالد أو السندي بن شاهك .[٣٣]

مرقده وثواب زيارته

يوم تشييع الإمام موسى عليه السلام يوم أغر لم تر مثله بغداد في أيامها يوم مشهود حيث هرعت الجماهير من جميع الشرائح إلى تشييع ريحانة رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم، فقد خرج لتشييع جثمانه الطاهر جمهور المسلمين على اختلاف طبقاتهم يتقرّبون إلى الله جل جلاله بحمل جثمان سبط النبي صلی الله عليه وآله وسلم، وسارت المواكب متجهة إلى محلة باب التبن إلى المقر الأخير، وقد أحاطت الجماهير الحزينة بالجثمان المقدس وهي تتسابق على حمله للتبرك به، فحفر له قبر في مقابر قريش، وأنزله سليمان بن أبي جعفر في مقره الأخير، وبعد فراغه من مراسيم الدفن، أقبل إليه الناس تعزّيه وتواسيه بالمصاب الأليم.[٣٤] ومن ذلك الحين حتى يومنا هذا واصلت الشيعة وغيرهم من المسلمين التوافد على زيارته والتبرك بمرقده الشريف لما انتهى لهم من عظيم مكانته، وحثّ الأئمة المعصومين (ع) على زيارته، كالمروي عن الإمام الرضا عليه السلام: «من زار قبرَ أبي ببغداد كمن زار قبرَ رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم وقبرَ أمير المؤمنين عليه السلام إلاّ أنّ لرسول الله ولأمير المؤمنين صلوات الله عليهما فضلَهما».

وفي رواية أخرى: «زيارة قبر أبي‌الحسن عليه السلام كزيارة قبر الحسين عليه السلام».[٣٥]

كلام الخطيب البغدادي

روى الخطيب البغدادي عن الحسن بن إبراهيم أبي علي الخلال يقول: «ما همَّني أمرٌ فقصَدتُ قبرَ موسى بنِ جعفرٍ، فتوسّلتُ به إلّا سهّل اللهُ تعالى لي ما اُحبّ».[٣٦]

أصحابه والرواة عنه

سجّلت الكتب الحديثية والرجالية أسماء الكثير من أصحابه والراوين عنه عليه السلام، حتى قال الشيخ المفيد: «أكثر الناس في الرواية عنه، وكان أفقه أهل زمانه وأحفظهم لكتاب الله، وأحسنهم صوتاً بتلاوة القرآن».[٣٧] فيما أوصل الشيخ الطوسي عدد الرواة عنه إلى 272 راوياً.[٣٨]، منهم:

النشاطات العلمية

ذكرت نشاطات علمية مختلف للإمام الكاظم(ع)، حيث نقلت الكتب الحديثية هذه النشاطات في شكل روايات، ومناظرات، وحوارات علمية.[٤٠]

قال الإمام الكاظم(ع):


مَنْ أَحَبَّ اَلدُّنْيَا ذَهَبَ خَوْفُ اَلْآخِرَةِ مِنْ قَلْبِهِ. وَمَا أُوتِيَ عَبْدٌ عِلْماً، فَازْدَادَ لِلدُّنْيَا حُبّاً إِلاَّ اِزْدَادَ مِنَ اَللَّهِ بُعْداً، وَاِزْدَادَ اَللَّهُ عَلَيْهِ غَضَباً.



ابن شعبة الحراني ، تحف العقول، ص 399.

هناك أحاديث كثيرة وردت عن الإمام الكاظم(ع) في المصادر الحديثية للشيعة؛ وموضوع هذه الروايات غالبا في علم الكلام كالتوحيد، [٤١]والبداء،[٤٢] والإيمان،[٤٣] ومواضيع أخلاقية.[٤٤] وقد روي عنه بعض المناجاة والأدعية منها دعاء الجوشن الصغير. وذكر الإمام في سند هذه الروايات تحت تسميات كالكاظم، وأبي الحسن، وأبي الحسن الأول، وأبي الحسن الماضي، والعالم،[٤٥] والعبد الصالح، وقد جمع عزيز الله العطاردي 3134 حديثا عنه في كتاب سماه مسند الإمام الكاظم. وأورد أبو عمران المروزي البغدادي (حي 299 هـ) وهو من علماء السنة عددا من أحاديث الإمام السابع في مسند الإمام موسى بن جعفر.[٤٦]

وروي أيضا أعمال أخرى للإمام موسى بن جعفر:

هناك كتاب تحت عنوان المسائل لأخ الإمام الكاظم(ع) علي بن جعفر فيه مسائل سألها الإمام الكاظم(ع) وأجاب الإمام عليها،[٤٧] موضوع هذا الكتاب مسائل فقهية،[٤٨] وقد صدر هذا الكتاب عن مؤسسة آل البيت تحت عنوان مسائل علي بن جعفر ومستدركاتها.

  • ‌رسالة في العقل كتبها للهشام بن الحكم[٤٩]
  • رسالة في التوحيد في الرد على أسئلة فتح بن عبد الله[٥٠]
  • تعلم علي بن يقطين مسائل من موسى بن جعفر جمعها في كتاب تحت عنوان مسائل عن أبي الحسن موسى بن جعفر.[٥١]

المناظرات والحوارات

روي للإمام الكاظم (ع) مناظرات وحوارات مع بعض خلفاء بني العباس،[٥٢] وعلماء اليهود،[٥٣] والمسيحيين،[٥٤] وأبي حنيفة،[٥٥] وآخرين. وقد أورد باقر شريف القرشي 8 احتجاجات للإمام الكاظم (ع) تحت عنوان مناظرات واحتجاجته.[٥٦] وهناك مناظرات جرت للإمام الكاظم (ع) مع المهدي العباسي حول فدك وتحريم شرب الخمر في القرآن،[٥٧] وله مناظرات أيضا مع هارون العباسي. بما أن هارون كان يسعى ليظهر أنه أقرب للنبي (ص) من الإمام، فقد صرح الإمام بقرابته إلى النبي (ص) وانتسابه إليه أمام هارون،[٥٨] كما وردت مناظرات لموسى بن جعفر مع علماء الأديان الأخرى، وقد جاءت غالبا في الرد على أسئلتهم، وكان نهايتها أدت إلى اعتناق هؤلاء للإسلام.[٥٩]

روابط خارجية

الإمام
الإمام السابق


الإمام اللاحق
الإمام الصادق(ع) الإمام الكاظم(ع) (128 - 183 هـ) الإمام الرضا (ع)

الهوامش

  1. الطوسي، اختيار معرفة الرجال، ج 2، ص 525.
  2. جمع من المحققين، مجموعه مقالات همايش سيره وزمانه امام كاظم، ج 2، ص 446-451.
  3. المجلسي، بحار الأنوار، ج 48، ص 134.
  4. الكليني، الكافى، ج 1، ص 367.
  5. جمع من المحققين، مجموعه مقالات همايش سيره وزمانه امام كاظم، ج 2، ص 478.
  6. ابن الأثير، الكامل،ج6 ، ص 164
  7. النوبختي، فرق الشيعة، ص 84.
  8. الصدوق، عيون أخبار الرضا (ع)، ج 1، ص 86.
  9. المفيد، الارشاد، ج2 ، ص 239.
  10. المفيد، الارشاد، ج 2، ص 242.
  11. المفيد، الارشاد، ج 2، ص 215.
  12. المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 215.
  13. المفيد، الإرشاد، ج 2، صص 215-216.
  14. المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 236 و227؛ الطبرسي، اعلام الورى، ج 2، ص 6- ابن شهر آشوب، المناقب، ج 4، ص 323؛ الشيخ عباس القمي، الأنوار البهية، ص 177..
  15. بازپژوهي[دراسة جديدة لـ] تاريخ ولادة وشهادت [الـ]معصومين، ص 401.
  16. المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 215.
  17. السيد محسن الأمين، أعيان الشيعة، ج 2، ص 6.
  18. الصدوق، عيون أخبار الرضا، ج 1، ص 31.
  19. المجلسي، بحار الأنوار، ج 48، ص 10 و11.
  20. المفيد، الارشاد، ج 2، ص 231.
  21. محمد تقي الشوشتري، رساله في تواريخ النبي والآل، ص 75.
  22. المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 244.
  23. المفيد، الإرشاد، ج ‏2، ص 215
  24. الغيبة للطوسي، ص 198
  25. المجلسي، بحارالانوار، ج 48، ص 2.
  26. المجلسي، بحارالانوار، ج 75، ص 209.
  27. محسن الأمين، أعيان الشيعة، ج ‏1،ص100
  28. نوبختي، فرق الشيعة، ص 77. رسول جعفريان، حيات فكري وسياسي ائمه، ص 379-384.
  29. الحاج حسن، حسين، باب الحوائج موسى بن جعفر، ص 83- 84.
  30. رسول جعفريان، حيات فكري وسياسي ائمه، ص 393.
  31. الشيخ عباس القمي، الأنوار البهية، ص 192– 196.
  32. الشيخ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 215.
  33. باقر شريف القرشي، حياة الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام، ج 2، ص 508 - 510.
  34. انظر: حسين الحاج حسن، باب الحوائج موسى بن جعفر، ص 83- 84.
  35. الكليني، الكافي، ج 4، ص 583.
  36. الأميني، الغدير، ج 5، ص 279.
  37. المفيد، الارشاد، ج 2، ص 215.
  38. الطوسي، رجال الطوسي، ص 329-347.
  39. باقر شريف القرشي، حياة الإمام موسى بن جعفر، ج 2، ص 225-321. السيد محسن الأمين، أعيان الشيعة، ج 2، ص 9.
  40. طبرسی، الاحتجاج، ج 2، ص 385-396؛ المجلسي، بحار الأنوار، ج 10، ص 234-249.
  41. الكليني، الكافي، ج 1، ص 141.
  42. الكليني، الكافي، ج 2، ص 38-39.
  43. الكليني، الكافي، ج 2، ص 38-39.
  44. الكليني، الكافي، ج 2، ص 38-39.
  45. الكليني، الكافي، ج 1، ص 149.
  46. المروزي، مسند الإمام موسى بن جعفر عليه السلام، ص 187-232.
  47. الطوسي، الفهرست، 1420هـ، ص 264.
  48. النجاشي، رجال النجاشي، 1365ش، ص 252.
  49. الكليني، الكافي، ج 1، ص 13-20؛ الأحمدي الميانجي، مکاتيب الأئمة، ج 4، ص 483-501.
  50. الأحمدي الميانجي، مکاتيب الأئمة، ج 4، ص 357-359؛ القرشي، حياة الإمام موسى بن جعفر، ج 2، ص 238.
  51. الطوسي، الفهرست، ص 271.
  52. ابن شهرآشوب، المناقب، ج 4، ص 312-313؛ الصدوق، عيون أخبار الرضا، ج 1، ص 84-85؛ الكليني، الكافي، ج 6، ص 406.
  53. المجلسي، بحار الأنوار، ج 10، ص 244-245.
  54. ابن شهرآشوب، المناقب، ج 4، ص 311-312.
  55. الكليني، الكافي، ج 3، ص 297.
  56. القرشي، حياة الإمام موسى بن جعفر، ج 1، ص 278-294.
  57. الكليني، الكافي، ج 6، ص 406؛ الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج 25، ص 301.
  58. الصدوق، عيون أخبار الرضا، ج 1، ص 84-85؛ الشبراوي، الاتحاف بحب الأشراف، ص 295؛ المجلسي، بحار الأنوار، ج 10، ص 241-242.
  59. المجلسي، بحار الأنوار، ج 10، ص 244-245؛ ابن شهرآشوب، المناقب، ج 4، ص 311-312؛ الصدوق، التوحيد، ص 270-275.

المصادر والمراجع

  • ابن شعبة الحراني، الحسن بن علي، تحف العقول عن آل الرسول(ص)، تصحيح: على اكبر الغفاري، طهران، 1376هـ.
  • ابن شهرآشوب، محمد بن علي، مناقب آل أبي طالب، قم، دار علامة للنشر والتوزيع، 1379 هـ.
  • الأحمدي الميانجي، علي، مكاتيب الأئمة عليهم السلام. قم، دار الحديث، 1426 هـ.
  • الأصفهاني، أبو الفرج، مقاتل الطالبيين، النجف، المكتبة الحيدرية، 1385 هـ .
  • الأمين، محسن، أعيان الشيعة، بيروت، دار التعارف، 1403 هـ .
  • الأميني، عبد الحسين، الغدير في الكتاب والسنة والأدب، قم: مركز الغدير للدراسات الإسلامية، 1416هـ ق/1995م. ترجمه الغدير، المترجم: مجموعة من المترجمين، طهران: بعثت، 1391 ش.
  • الحر العاملي، محمد بن الحسن، وسائل الشيعة، قم، مؤسسة آل البيت لإحياء التراث، 1409 هـ.
  • الصدوق، محمد بن علي، عيون أخبار الرضاعليه السلام، بيروت، الأعلمي، 1404 هـ .
  • العطاردي، عزيز الله، مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسی بن جعفر عليهما السلام، مشهد، العتبة الرضوية المقدسة، 1409 هـ.
  • حسين الحاج حسن، باب الحوائج موسى بن جعفر، ص 83- 84، المدرج في القرص المدمج المكتبة الشاملة.
  • المازندراني، ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، قم، علامه، 1379 هـ .
  • الطبرسي، الفضل بن الحسن، أعلام الورى، قم، آل البيت، 1417 هـ .
  • القمي، عباس، الأنوار البهية، قم، جامعة [الـ]مدرسين، 1417 هـ.
  • الصدوق، محمد بن علي، عيون أخبار الرضا، بيروت، الأعلمي، 1404 هـ .
  • الشوشتري، محمد تقي، رسالة في تواريخ النبي والآل‏، قم، جامعة الـمدرسين‏، 1423 هـ ق.
  • جعفريان، رسول، الـحياة الـفكرية والـسياسية للائمة‏، قم، انصاريان، 1381 ش.
  • الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1363 ش.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، رجال الطوسي، قم، جامعة الـمدرسين، 1415 هـ .
  • الطوسي، محمد بن الحسن، فهرست كتب الشيعة وأصولهم وأسماء المصنفین وأصحاب الأصول، قم، مکتبة المحقق الطباطبائي، 1420 هـ.
  • القرشي، باقر، حياة الإمام موسى بن جعفرعليهما السلام، بيروت، دار البلاغة، 1413 هـ .
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، بيروت، دار الوفاء، 1403 هـ .
  • المفيد، محمد بن محمد، الإرشاد في معرفة حجج الله علي العباد، بيروت، دار المفيد، 1414 هـ .
  • المقدسي، يد الله، بازپژوهي - دراسة تجديدية لـتاريخ ولادة وشهادة المعصومين، قم، دفتر تبليغات اسلامي حوزه علميه قم، 1391 ش.
  • الهيتمي، ابن حجر، الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة، مكتبة القاهرة، د.ت.