عبد الهادي الفضلي

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
عبد الهادي الفضلي
الفضلی.jpg
الولادة 10 رمضان سنة 1354 هـ
البصرة
حالة -
الوفاة 20 صفر سنة 1432 هـ
المدفن مقبرة سيهات بالقطيف
إقامة العراق
الجنسية الجزيرة العربية
سبب الشهرة حمل مشروع التجديد في الحوزة العلمية
أعمال بارزة ألّف وكتب أكثر من 60 كتاب ومقال ورسالة علمية
الصنف حوزوي وأكاديمي
تأثر بـ بالسید محسن الحکیم، والسید أبو القاسم الخوئي، والسید محمد باقر الصدر، ومحمد طاهر آل راضي، ومحمد رضا المظفر، محمد تقي الحکیم، الآغا بزرك الطهراني
اللقب الفضلي
حزب أحد مؤسسي حزب الدعوة الإسلامية في العراق
الدين الإسلام
المذهب التشيّع
أولاد عماد وفؤاد الفضلي
والدان والده الميرزا محسن الفضلي وأمّه السيدة عقيلة البطاط

الدكتور الشيخ عبد الهادي الفضلي (سنة 1354 - 1432 هـ) هو من الشخصيات المؤثرة في تحديث نظام ومناهج الدراسات الدينيّة فكان مع التيار الإصلاحي والتجديدي في الحوزة العلمية الذي انطلق منذ تواجد الاستعمار البريطاني في العراق، فأثّر أثراً واضحاً في الوسط الحوزوي بما يحمله من تخصص علمي عال بالنسبة إلى المراكز العلميّة التقليدية، وكذلك اندماجه الجيّد في سلك الدراسات الأكاديمية الحديثة، فكان عالماً دينياً ولغوياً بارعاً وأديباً وسياسياً اشتهر بموسوعيته، وكتب العديد من الكتب والرسالات العلمية إضافة إلى العديد من المقالات والبحوث، والكتب الدراسية التي أصبحت فيما بعد من المقررات الدراسية الدينية.

وكان أحد مؤسسي حزب الدعوة الإسلامية في العراق وتصدّى في كتاباته للمدّ الشيوعي الذي اكتسح العراق بفكره وثقافته آنذاك.

وكان لوالديه الفضل الكبير في تربيته العلمية والأخلاقية ودرس على والده الميرزا محسن وهو أحد العلماء في منطقته.

تأثّر بالفكر الحركي للسيد الشهيد محمد باقر الصدر والرؤية التجديدية للشيخ المظفر للحوزة العلمية.

نسبه

هو الدكتور الشيخ عبد الهادي بن الميرزا محسن بن الشيخ سلطان بن محمد بن عبد الله بن عباد بن حسين بن حسن بن أحمد بن حسن بن ريشان بن علي بن عبد العزيز بن أحمد بن عمران بن فضل بن حديثة بن عقبة بن فضل بن ربيعة أبو قبيلة الفضول، التي هي إحدى بطون قبيلة طئ العربية الشهيرة.[1]

مولده ونشأته

وُلِدَ في ليلة الجمعة العاشر من شهر رمضان المبارك سنة 1354 هـ المصادف 6 ديسمبر 1935 م بـ صبخة العرب من قرى البصرة بالعراق حيث كانت تسكن عائلته بعد رحيلها من الأحساء، ونشأ في البصرة نشأة علمية دينية عالية برعاية والده.[2]

مسيرته العلمية

جمع الدكتور الشيخ الفضلي بين الدراسة الحوزوية التقليدية والدراسة الأكاديمية الحديثة فاستحق لقب العلامّة ثم آية الله، وحصل على مرتبة الدكتوراه من المراتب الأكاديمية.

دراسته الحوزوية

بدأ الفضلي تكوينه العلمي والدراسي في قرية صبخة العرب -إحدى قرى محافظة البصرة- مقررات مرحلة المقدّمات الحوزوية، وقد كان لوالدته السيدة عقيلة البطاط الفضل الأول في ذلك، فأدخلته قبل سنّ المدرسة -كما هي عادة التعليم في تلك الأيام- في درس تعلّم القرآن عند الملاّية فاطمة بوجبارة واشترت أمه كتاب الأجرومية عندما أخذته معها في زيارة أمير المؤمنين (ع) في النجف، وبعد عودتها إلى البصرة طلبت من والده تدريسه الكتاب. وكان حينها قد أكمل الصّف الرابع الابتدائي عندما بدأ أولى خطواته في الدرس الحوزوي.[3]

ختم القرآن الكريم ودرس على يد والده بعض كتب النحو والصرف والمنطق والبلاغة، كما درسَ على يدِ الشيخ جاسم بن محمد جميل البصير البصري.

وفي عام 1368 هـ/ 1966 م هاجر إلى النجف الأشرف لإكمال دروسه الحوزوية وكان له من العمر (14) عاماً وأكمل هناك دروس المقدمات والسطوح لدى عدد من الأعلام.

المقدمات

درس أغلبها في البصرة، وهي:

  • النحو: شرح الأجرومية وشرح قطر الندى وشرح الألفية لابن الناظم ومغني اللبيب عند والده الميرزا محسن، وشرح الألفية لابن عقيل عند الشيخ جاسم البصير.
  • الصرف: مراح الأرواح وشرح النظام على الشافية عند والده، والمقصود عند الشيخ جاسم البصير.
  • البلاغة: مختصر المعاني والمطول عند والده، وجواهر البلاغة عند الشيخ جاسم البصير.
  • علم العروض: متن الكافي في العروض والقوافي عند جاسم البصير.
  • التجويد: شرح تحفة الأطفال وهداية المستفيد كلاهما عند الشيخ جاسم البصير.
  • المنطق: حاشية ملا عبد الله وشرح الشمسية عند والده.

ثم انتقل إلى النجف الأشرف، فأتم باقي المقدمات وبدأ دراسة السطوح:

  • فدرس منظومة ابن شليلة في المنطق عند الشيخ علي زين الدين .

السطوح

البحث الخارج

درس الفقه عند:

ودرس الأصول عند:

إجازة الآغا بزرگ الطهراني له

كان الشيخ الفضلي يتمتع بالجد والتحصيل وقد أتقن دروسه الحوزوية والأكاديمية في وقت قصير وبجدارة.

وقد أجازه الشيخ الآغا بزرك الطهراني في الرواية بتاريخ 1374 هـ/ 1955 م وكان في الـ (20) من عمره ، ومما جاء فيها:

"الشيخ الفاضل البارع، الشاب المقبل، الواصل في حداثة سنه إلى أعلى مراقي الكمال، والبالغ من الفضائل مبلغاً لا ينال إلا بالكد الأكيد من كبار الرجال المدعو بالشيخ عبد الهادي بن الشيخ ميرزا محسن بن الشيخ سلطان بن محمد الفضلي.... إلى أن قال: استجازني فرأيته أهلاً لذلك فاستخرت الله وأجزته أن يروي عني جميع ما صحت لي روايته وساغت لي إجازته .....".

مراسلة من الشهيد الصدر

وثق الشهيد الصدر بالشيخ الفضلي كثيراً ولقد أشار إلى أنه من مفاخر الحوزة العلمية بالنجف حيث قال في رسالته له بعد أن التحق بجامعة القاهرة لإكمال دراسته الأكاديمية هناك: "الواقع إن مما يحز في نفسي أن تكون أوضاع الحوزة بشكل يزهد في الإقامة فيها أمثالكم ممن يرفع الرأس عالياً ويشكل رقماً من الأرقام الحية على عظمة هذه الحوزة التي تتيح رغم كل تبعثرها أن ينمو الطالب في داخلها بجهده الخاص إلى أن يصل إلى هذا المستوى المرموق فضلاً وأدباً وثقافة وعلى أي حال سواء ابتعدت عن الحوزة مكاناً أو قربت فأنت من آمال الحوزة ومفاخرها .......".

دراسته الأكاديمية

التحق الشيخ الفضلي بالدراسة الأكاديمية في كلية الفقه في النجف الأشرف فحصل على البكالوريوس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية ضمن الدفعة الأولى سنة 1382 هـ . ثم حصل على ماجستير آداب في اللغة العربية من كلية الآداب بجامعة بغداد عام 1391 هـ/ 1971م.

وفي الوقت ذاته كان يدرس أيضاً في كلية الفقه وكان أحد أعضاء هيئة التدريس فيها.

وفي عام 1391 هـ سافر إلى المملكة العربية السعودية واختار مدينة (جدًة) حيث عيّن مدرساً لمادتي النحو والصرف في (جامعة الملك عبد العزيز) وبعد سنتين من التدريس ابتعث من قبل الجامعة إلى كلية دار العلوم بجامعة القاهرة, وتخرج منها عام 1396 هـ/ 1950م وحصل على الدكتوراه في اللغة العربية في النحو والصرف والعروض بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف.[4]

حركة الإصلاح في الحوزة

كان الشيخ الفضلي من رُوّاد حركة الإصلاح والتجديد في الحوزة العلمية في النجف، وذلك بقوله:

ربما كان العامل المساعد في أن أتوجه أنا أو غيري للاهتمام بمسألة التجديد في الحوزة هو الجوّ العام في النجف في ذلك الوقت، حيث كان هناك عوامل كثيرة تحفّز بهذا الاتجاه، فهناك من يعملون ويحاولون تطوير الدراسة أو الوضع الدراسي الديني في النجف، حتى يصبح أكثر فائدة، فكان من هؤلاء: الشيخ عبد الحسين الرشتي، ومنهم أيضاً الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء، الذي أنشأ مدرسة نظامية لتدريس المقررات الحوزوية، ولكن لم يكتب لها النجاح.[5]

يدوّن الباحث علي البهادلي بأنّ أساس نشوء الحركة الإصلاحية تعود إلى ما بعد الاحتلال البريطاني عام 1333 هـ/ 1914 م،[6]ويمكن تقسيمها إلى أربع مراحل زمنية وذلك من أجل مواجهةً الثقافة الاستعمارية المفروضة:

المرحلة الأولى (بدأت من العام 1339 هـ/ 1920 م إلى 1349 هـ/ 1930 م):

سجّل مجموعة من المصلحين بعض الملاحظات على النظام الدراسي الحوزوي توزّعت على الجانبين:

الإداري والمالي ووضع المناهج الدراسية، بغية إصلاحها وتنظيمها وتطويرها.

المرحلة الثانية (1349 - 1365 هـ/ 1930 - 1945 م):

وما بعد هذه المرحلة تلتها أبرز محطّات الإصلاح والتي بلغ الصراع -بحسب البهادلي- بين التقليديين ودعاة التحديث مبلغه؛ حيث ظهرت فيها الدعوات إلى ضرورة شمول المرجعية الدينية العليا في النجف بالتنظيم والإصلاح، وبخاصّة فيما يرتبط منه بالجانب المالي.

فكانت جمعية منتدى النشر بمحورية الثلاثة المعروفون بالصفوة، الشيخ جواد الحجّامي، والشيخ محمد حسين المظفر، والسيد علي بحر العلوم، عقدت الاجتماعات للتفكير في طريق الإصلاح واكتساب الشعور العام.[7]

وبادر الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء وهو المرجع الكبير إلى نهضة في تنظيم الحوزة من خلال مدرسة نظامية حملت اسمه لكن وبحسب ما يذكره الفضلي لم يكتب لها النجاح.[8]

المرحلة الثالثة (1365 - 1388 هـ/ 1945 - 1968 م): وأمّا حركة الإصلاح في مرحلتها الثالثة فكان عاملان فرضا تحديد هذه المرحلة هما وفاة السيد أبي الحسن الأصفهاني (1365 هـ/ 1945 م) وتولّي السيد محسن الحكيم الزعامة الدينيّة للمسلمين الشيعة في العالم، ما يعني ذلك حدوث تغيير وتأثير على الحركة الإصلاحية في النجف إيجاباً. فهذه المرحلة من أهم مراحل النّضج التي بلغتها حركة الإصلاح في النجف، وذلك لظهور عدد من المظاهر الاجتماعية المتقدّمة فيها، منها:

1. ظهور أحزاب إسلاميّة بموازاة امتداد وتنامي الأفكار والأحزاب العلمانية والقوميّة والإلحادية.

2. ظهور بعض التجمعات الفكرية، وإصدار بعضها مجلات تتحدّث عما يمكن تسميته بالإسلام الحركي.

3. القضاء على الحكم الملكي في العراق، وقيام حكم جمهوري، وذلك سنة 1378 هـ/ 1958 م.

4. صُدور قانون الأحوال الشخصية المجافي لما ينص عليه القانون الأساسي للعراق من أن دين الدولة هو الإسلام.

5. إنشاء العديد من الصّروح العلمية في النجف ككلية الفقه، وجامعة النجف الدينيّة، ومدرسة النجف الدينيّة وغيرها.[9]

كما أنّه في هذه الفترة ظهرت العديد من التجارب في إنشاء مدارس تتبنّى المنهج الإصلاحي، ومن هذه المدارس والمؤسسات:

مدرسة العلوم الإسلامية:

-التي عرفت بين الحوزويين بـ دورة السيد الحكيم- والتي كان وراء تأسيسها سنة (1383 هـ/ 1964 م) السيد الشهيد محمد باقر الصدر وكان الأستاذ الفضلي يدرّس كتاب اقتصادنا للشهيد الصدر.[10]

وكانت تدرّس مواد أخرى أضيفت إلى المواد الدراسية التقليدية كـ الإنسان المعاصر والمشكلة الاجتماعية، وبعض خُطب نهج البلاغة ومادّة الأخلاق وعلوم القرآن (البيان للسيد الخوئي) وفلسفتنا (للسيد الشهيد الصدر) بالإضافة إلى عقد ندوات أسبوعية وإلقاء القصائد والكلمات لإعداد مبلغين مقتدرين.[11]

كلية الفقه:

كان للشيخ الفضلي دور في وضع مقررات هذه الكلية التي تأسست على يد الشيخ المظفر سنة 13786 هـ/ 1957 م والتي اعترفت بها وزارة المعارف العراقية واعتبرت شهادتها عالية، يطبق على حاملها ما تنصّ عليه القوانين والأنظمة في ما يتعلق بخرّيجي المعاهد الدينيّة. [12]

وقد وضع الفضلي كتابه خلاصة المنطق بطلب من كلية الفقه، كمقدّمة لدراسة كتاب المنطق للشيخ محمد رضا المظفر، وكتابه مبادئ أصول الفقه مقدمة لكتاب أصول الفقه للشيخ المظفر أيضاً. [13] ثم تخرّج مع أول دفعة في هذه الكلية، ثمّ مارس التدريس فيها ورئاسة قسم اللغة العربيّة. [14]

المرحلة الرابعة (1388 - 1401 هـ/ 1968 - 1980 م):

واعتبر الباحث علي البهادلي هذه المرحلة في مسيرة الحركة الإصلاحية هي المرحلة التي انتكست فيها عملية الإصلاح في الحوزة النجفيّة وذلك بفعل الضغوط التي مارسها الحزب الحاكم (حزب البعث في العراق)، ودرجة العنف والسيطرة التي مارسها ضدّ الحوزة في هذه الفترة.؟؟؟

العمل السياسي

كان للشيخ الفضلي نشاطاً سياسياً موازياً مع النشاط الحوزوي حيث واجه المدّ الشيوعي وأسس لحزب إسلامي يتماشى والثقافة والفكر الإسلامي.

التصدّي للحزب الشيوعي

قبيل ثورة 14 تموز 1958 م نشأ الحزب الشيوعي في العراق وقامت أول جمهورية عراقية بقيادته وقد همّ الشيخ الفضلي بالتصدّي للثقافة الماركسية والأفكار الشيوعية مترجماً بذلك موقف الحوزة، فقد أوجز الفضلي ما قامت به الحوزة في أربع، هي:

1. إصدار منشور أسبوعي، يوزّع على نطاق واسع داخل العراق وخارجه، ويُذاع في إذاعة الجمهورية العراقية.

2. إصدار نشرة أسبوعية باسم الأضواء، كتب افتتاحياتها السيد الشهيد الصدر، وقد كان الدكتور الفضلي عضواً في هيئة تحريرها.

3. إصدارات مكتب الأضواء من كتب، كان من بينها فلسفتنا للشيهيد الصدر، ومُشكلة الفقر للدكتور الفضلي.

4. فتوى السيد الحكيم بتحريم الانتماء إلى الحزب الشيوعي، والحكم على الشيوعيّة بأنّها كُفرٌ وإلحادٌ.

5. حث وتحفيز الجماهير على إقامة الاحتفالات الدينية الحاشدة، بغية تثقيفهم وإرشادهم وإبعادهم بواسطة العلماء عن فكر الشيوعية، والذي كن والد الشيخ الفضلي أحدهم. [15]

تأسيس لحزب إسلامي

كان للشيخ الفضلي دورٌ في تأسيس حزب الدعوة الإسلامية منذ أيامه الأولى. وهو من أهمّ الأحزاب الإسلامية التي نشأت في العراق في العصر الحديث، وقد كانت فكرة إنشائه من قبل السيد الشهيد محمد باقر الصدر، ومع مجموعة من طلبة العلوم الدينيّة، وعدد من المنتمين إلى بعض الأحزاب والحركات الإسلامية كان من أبرزهم العلامّة السيد مرتضى العسكري.

ولكن اضطرّ الشهيد الصدر ومعه مجموعة من الفضلاء في الحوزة -بعد فترة من تشكّل الحزب- الخروج من الحزب تنظيمياً، وخرج معهم السيد مرتضى العسكري، والسيد محمد باقر الحكيم، وبسبب الظروف الأمنية الصعبة التي كان قد فرضها حزب البعث في العراق، اضطر كثير من قياديي الحزب إلى مغادرة العراق، كان من بينهم الشيخ الفضلي والذي غادر العراق سنة 1390 هـ ؛ ليكون خروجه هذا سبباً في انقطاعه عن العمل داخل الحزب. [16]

مؤلفاته

توزعت آثار الشيخ الفضلي بين تحقيق وتأليف، كتباً مستقلة وأخرى مقالات في مجلات علمية، وبعضها رسائل جامعية... تربو على الـ 60 ، وله من بينها ما هو مطبوع وما هو مخطوط، وكان مما اتسمت به هذه المؤلفات دعوتها للتجديد ومعالجة قضايا الأمة برؤية واقعية ومعاصرة،[17] فيمكن تقسيمها إلى ثمان مجموعات:

أولاً: مجموعة علوم القرآن

  • بداية الهداية في علم التجويد (تحقيق) للشيخ عبد المحسن اللويمي الأحسائي (توفي في حدود 1250 هـ)
  • شرح الواضحة في تجويد الفاتحة (تحقيق) لابن أمّ قاسم المرادي النحوي (توفي في المائة الثامنة للهجرة)
  • علم التجويد: كتاب دراسي في علم التجويد
  • القراءات القرآنية: تاريخ وتعريف
  • قراءة ابن كثير وأثرها في الدراسات النحوية
  • الناسخ والمنسوخ (تحقيق) لكمال الدين عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلّي (توفي في المائة الثامنة للهجرة)


ثانياً: مجموعة علوم الحديث

  • أصول الحديث
  • أصول علم الرجال

ثالثاً: مجموعة العقيدة والمعارف العقلية

  • الإسلام مبدأً
  • التربية الدينية: دراسة منهجية لأصول العقيدة الإسلامية
  • خُلاصة الحكمة الإلهية
  • خُلاصة علم الكلام
  • خُلاصة المنطق
  • دراسة مُعجمية دينيّة لمصطلح أهل البيت
  • مذهب الإمامية: بحث في النشأة وأصول العقيدة والتشريع
  • ترجمة كتاب مذهب الإمامية إلى اللغة الإنجليزية، THE IMAMIYA SECT: A Study Of Its Origin, Beliefs and Laws
  • المسؤولية الخُلقية في فكر الدكتور محمد إقبال
  • المبدأ الأول في الفكر اليوناني قبل سقراط

رابعاً: مجموعة علم الفقه

  • تاريخ التشريع الإسلامي
  • دُروس في فقه الإمامية
  • الغناء - دراسة فقهيّة لظاهرة الغناء .. الحقيقة والحُكم
  • مبادئ علم الفقه (3 أجزاء)
  • هداية الناسكين من الحجاج والمعتمرين (تحقيق) للشيخ محمد حسن صاحب الجواهر (توفي 1266 هـ)
  • ولاية المرأة في الإسلام، قراءة في ضوء الفقه الإسلامي

خامساً: مجموعة أصول الفقه

  • التقليد والاجتهاد: دراسة فقهيّة لظاهرتي التقليد والاجتهاد الشَّرعيين
  • دُروس في أصول فقه الإمامية (جزآن)
  • طريق استنباط الأحكام (تحقيق) لعلي بن الحسين بن عبد العالي الكركي العاملي (توفي 940 هـ)
  • مبادئ أصول الفقه
  • الوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية

سادساً: مجموعة علوم اللغة العربية وآدابها

  • أعراف النحو في الشعر العربي
  • باقة شعر
  • التذكرة في اللغة العربيّة وآدابها
  • تلخيص البلاغة
  • تلخيص العروض
  • دراسات في الإعراب
  • دراسات في الفعل
  • الدرس اللغوي في النجف الأشرف
  • شيء من الشعر
  • الشيخ محمد أمين زين الدين ودوره في إنماء الحركة الأدبية في النجف الأشرف
  • علم البلاغة العربيّة: نشأته وتطوره
  • عواطف ولاء
  • فهرست الكُتب النحوية المطبوعة
  • في علم العروض نقد واقتراح
  • قضايا وآراء في العقيدة واللغة والأدب
  • اللّامات: دراسة نحوية شاملة في ضوء القراءات القرآنية
  • مُختصر الصرف
  • مُختصر النحو
  • مراكز الدراسات النحوية
  • نحو أدب إسلامي

سابعاً: مجموعة المعارف العامّة

  • أُصول البحث
  • أُصول تحقيق التراث
  • من مصادر الفكر الإمامي في العقيدة والتشريع (مخطوط)
  • واقعة كربلاء وأثرها في الشعر العربي

ثامناً: مجموعة الفكر السياسي الإسلامي

  • ثورة الحسين (ع) في ظلال نُصوصها ووثائقها
  • حضارتنا في ميدان الصراع
  • الدولة الإسلاميّة
  • رأي في السياسة
  • في انتظار الإمام
  • حديث الشهر، مقالات في الفكر السياسي الإسلامي
  • مُشكلة الفقر[18]
  • دليل النجف الأشرف
  • من البعثة إلى الدولة
  • غدير خم، دراسة تاريخية وتحقيق ميداني
  • الكيان السياسي الإسلامي من خلال نصوص المالية العامّة
  • هكذا عرفتهم (جزآن)، شخصيات علمية وأدبية راحلة من القرن الخامس حتى القرن الخامس عشر.[19][20][21]

وفاته

مراسم تشییع پیکر علامه فضلی.jpg

توفي الدكتور الشيخ عبد الهادي الفضلي يوم الإثنين 27 جمادى الأولى 1434 هـ/ 8 أبريل 2013م عن عمر ناهز الـ 78 عاماً بعد صراع مع المرض دام لسنوات أفقد المجتمع عطاءاته.[22]

الذكرى السنوية الأولى لرحيله

ونعى الفضلي بُعيد وفاته شخصيات ومؤسسات عديدة دينية وأدبية وثقافية في العالم الإسلامي والعربي، ومن المراجع السيد الخامنئي والشاهرودي ومن المؤسسات: المجمع العالمي لأهل البيت (ع) والمجمع العالمي لللتقريب بين المذاهب والديوان الشيعي العراقي وغيرها.[23]

وفي الذكرى السنوية الأولى لرحيل الدكتور الشيخ عبد الهادي الفضلي أقامت جهات عدّة منها: الجالية الحجازية والبحرانية ومجمع أهل البيت (عليهم السلام) العالمي والروضة المعصومية المقدسة ومراكز دينية وعلمية أخرى حفلاً تأبينياً له في المسجد الأعظم بمدينة قم المقدسة، كما عُقدت مجالس تأبينية أخرى استذكاراً لما أنجزه العلامة الفضلي في ميادين العلم والثقافة والعمل الاجتماعي كـ القطيف،[24] والدمام[25] وسيهات وغيرها.

الهوامش

  1. الفضلي، هكذا عرفتهم، ج 1، ص 147.
  2. فؤاد الفضلي، الفضلي، الركب والمسيرة، ص 14.
  3. منصور الشيخ، الشيخ عبد الهادي الفضلي ص 31.
  4. فؤاد الفضلي، الفضلي...المسیرة والرکب، مجلة الکلمة
  5. مجلة الكلمة، عدد 55، ص 158.
  6. البهادلي، الحوزة العلمية في النجف، ص 289.
  7. محمد مهدي الآصفي، مدرسة النجف، ص 113، نقلاً عن مخطوطات الشيخ محمد رضا المظفر.
  8. الشيخ الفضلي في حوار معه حول تحديث نظام الدراسة الدينية، مجلة الكلمة، عدد 55، ص 158.
  9. البهادلي، الحوزة العلمية في النجف، ص 332.
  10. علي عيسى آل مهنّا، منعطف القرار، ص 170.
  11. أحمد عبد الله أبو زيد العاملي، محمد باقر الصدر: السيرة والمسيرة، ج 1، ص 464 - 465.
  12. منصور الشيخ، الشيخ عبد الهادي الفضلي، ص 50؛ البهادلي، الحوزة العلمية في النجف، ص 349؛ الآصفي، مدرسة النجف، ص 127.
  13. حوار مع الشيخ الفضلي، مجلة الكلمة، عدد 55، ص 159.
  14. حوار مع الشيخ الفضلي، مجلة الكلمة، عدد 55، ص 158.
  15. الفضلي، هكذا عرفتهم، ص 245 - 247.
  16. منصور الشيخ، الشيخ عبد الهادي الفضلي، ص 57 - 59.
  17. منصور الشيخ، الشيخ عبد الهادي الفضلي، ص 96.
  18. مشكلة الفقر: كتبه الشيخ الفضلي ليعتمده منهجاً لتدريس كوادر حزب الدعوة الإسلامية وذلك كبديل لما كان يُطرح - في حينها - من رؤى ونظريات شيوعيّة وماركسية تُحاول معالجة ظاهرة الفقر، تختلف والنظرة الدينية الإسلامية. مقابلة مع ابنه الأستاذ فؤاد الفضلي، بتاريخ 13 / 3 / 1429 هـ/ 20 / 3 / 2008 م.
  19. فؤاد الفضلي، الفضلي...المسیرة والرکب، مجلة الکلمة
  20. موقع والفجر الإلكتروني، حریة الفکر وأصالة الثقافة
  21. منصور الشيخ، الشيخ عبد الهادي الفضلي، ص227-242
  22. الأمینی، معجم رجال الفکر والأدب فی النجف، ج۲، حرف فاء.
  23. مراجع وعلماء دين يعزّون برحيل آية الله الفضلي
  24. الذكرى السنوية الأولى للشيخ الدكتور عبد الهادي الفضلي تحت عنوان ”وقفة وفاء“ في الدمام
  25. الذكرى الرابعة لرحيل العلامة الفضلي

المصادر والمراجع

  • الدكتور عبد الهادي الفضلي، هكذا عرفتهم، بيروت، دار المرتضى، ط 1، 1422 هـ/ 2002 م.
  • الفضلي، فؤاد، الفضلي: الركب والمسيرة، مجلّة الكلمة، العدد 55، ربيع 1428 هـ/ 2007 م.
  • منصور الشيخ، حسين، الشيخ عبد الهادي الفضلي وتجديد مناهج التعليم الديني، بيروت، مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي، ط 1، 2009 م.
  • أبو زيد العاملي، أحمد عبد الله، محمد باقر الصدر: السيرة والمسيرة، بيروت، دار العارف للمطبوعات، ط 1، 1428 هـ/ 2007 م.
  • آل مهنّا، علي عيسى، منعطف القرار: الفضلي بين عراقين - تجربة رائدة، بيروت، مؤسسة أم القرى، ط 1، 1426 هـ/ 2005 م.
  • البهادلي، أحمد، الحوزة العلمية في النجف معالمها وحركتها الإصلاحية (1339 - 1401 هـ/ 1920 - 1980 م)، بيروت، ط 1، 1413 هـ/ 1993 م.

وصلات خارجية