التربة

من ويكي شيعة
(بالتحويل من تربة الحسين (ع))
اذهب إلى: تصفح، ابحث
صورة للتربة والسُبحة المصنوعة منها خرزاتها

التربة وهي التراب وعلى وجه الخصوص ذلك الذي مأخوذ من أطراف قبر الإمام الحسينعليه السلام حتى مسافة أقصاها خمسة فراسخ وأدناها من فوق رأس الإمامعليه السلام. والمعتقد أنه كلما كانت التربة مأخوذة من مكان أقرب كلما كان لها أثر أقوى.

باعتقاد الشيعة أنّ تربة سيد الشهداءعليه السلام تفيد: للاستشفاء، وتحنيك المولود، وللسجود، وأخذ السبحة والتسبيح بها، ويستصحب حملها في السفر، كما يجعلونها في الحنوط وما إلى ذلك من مستحبات وردت في روايات أئمة أهل البيتعليهم السلام.png. وحالياً، السجود في الصلاة على التربة هو الاستعمال الأكثر شيوعاً بين أبناء الطائفة الشيعية.[بحاجة لمصدر]

المقصود من التربة

التربة لغة أي التراب[١] وفي الثقافة الشيعية تطلق على التراب المؤخوذ من أطراف قبر الحسين (ع). كما أن التراب الذي يؤخذ من أطراف كل قبر مقدس، كقبر الأئمة والأنبياء والشهداء والصالحين، يسمّى تربة، لكن المعنى الرائج أو الحصري له تراب قبر الإمام الحسين (ع)، والمراد بكلمة "الطين" أو "طين القبر" أيضا في الروايات باحتمال كبير هو هذا المعنى نفسه، كما يخمن بعض العلماء كـالشهيد الثانيقدس سره الذين ثبت لهم تربة معينة، وكما نقل ذلك أيضاً الشيخ يوسف البحراني نقلاً عن شارح النفلية حيث قال إذ لا شك في تقدّسها بواسطتهم كما تقدّست التربة الحسينية بذلك وإن كانت متظافرة بها.[٢]

أحياناً تستخدم التربة مجازاً بمعنى "القبر" ولا سيّما مزار الصالحين.[٣]

وقد ورد في بعض الروايات اسم طين الحائر للتعبير عن التربة الحسينية.[٤]

التربة في الأحاديث

ذُكرت في كتب التاريخ، حتى عند أهل السنة تربة الإمام الحسينعليه السلام، وإحضارها للرسول الأكرمصلى الله عليه وآله وسلم وإخباره بمصرع الحسينعليه السلام.[٥] وقد ورد في كثير من روايات أئمة أهل البيتعليهم السلام.png عن تربة الإمام الحسينعليه السلام وفضلها وغيرها من الأمور المتعلقة بها، بعضها فيما يلي:

  • عن هرثمة بن سليم قال: غزونا مع علي بن أبي طالبعليه السلام غزوة صفين، فلما نزلنا بكربلاء صلى بنا صلاة، فلما سلّم رفع إليه من تربتها فشمها ثم قال: واهاً لك أيتها التربة، ليحشرن منك قوم يدخلون الجنة بغير حساب.[٧]
صورة للتربة التي يحتفظ بها في متحف العتبة الحسينية ونشرت على المواقع، يقال بأنها تحمرّ في يوم عاشوراء
  • روي أن النبيصلى الله عليه وآله وسلم أعطى لأم سلمة تراباً من تربة الحسينعليه السلام حمله إليه جبريل، فقال النبيصلى الله عليه وآله وسلم لأم سلمة إذا صار هذا التراب دماً فقد قتل الحسين. فحفظت أم سلمة ذلك التراب في قارورةٍ عندها، فلمّا صار التراب دماً، أعلمت الناس بقتل الحسين (ع).[٨]

الآثار والفوائد

ورد في روايات أئمة أهل البيتعليهم السلام.png الكثير من الفوائد والآثار المتعلقة بتربة الإمام الحسينعليه السلام، نذكر منها:

  1. استحباب السجود عليها: فقد تضافرت الروايات التي ذكرت آثار السجود على التربة الحسينية واستحباب السجود عليها؛ فقد ورد عن الإمام الصادقعليه السلام: السجود على طين قبر الحسينعليه السلام ينور إلى الأرضين السبع، ومن كانت معه سبحة من طين قبر الحسينعليه السلام كتب مسبّحاً وإن لم يسبِّح بها.[١٤][١٥]
  2. وضعها في الحنوط: تبعاً لمكاتبة الحميري للإمام صاحب الزمانعجل الله تعالى فرجه.png فقال: كتبت إلى الفقيه أسأله عن طين القبر يوضع مع الميت في قبره هل يجوز ذلك أم لا؟ فأجابعليه السلام وقرأت التوقيع ومنه نسخت: يوضع مع الميت في قبره ويخلط بحنوطه إن شاء الله تعالى.[١٦][١٧]
  3. استحباب تحنيك المولود بها[١٨]
  4. استحباب استصحابها في السفر وتقبيلها ووضعها على العينين والدعاء بالمأثور: فقد وردت روايات عن أئمة أهل البيتعليهم السلام.png في استحباب استصحاب التربة في السفر ووضعها على العينين والدعاء بكيفية خاصة بعد دعاء المبيت وتقليبها ووضعها على العينين فيدعو بـ: "اللهم إني أسألك بحق هذه التربة، وبحق صاحبها،..."[١٩]

كما ورد عن الإمام الكاظمعليه السلام: أنا ضامنٌ لمن يخرج يريد سفراً معتمّاً تحت حنكه أن لا يصيبه السرق ولا الغرق ولا الحرق. وتأخذ معك شيئاً من تربة الحسينعليه السلام، وقل إذا أخذتها: "اللهم هذه طينة قبر الحسينعليه السلام وليُّك وابن وليِّك اتَّخذتُها حِرزاً لما أخاف وما لا أخاف ".[٢٠]

ومن آثارها:

الشفاء من العلل

لقد اتفقت رواية أئمة أهل البيتعليهم السلام.png على حرمة أكل الطين واستثنوا من ذلك طين قبر الإمام الحسينعليه السلام فإنّ فيها شفاءً من كلّ داء إلا الموت، كما قيّدوا المقدار الذي يًستحب أكلُه بنيّة الشفاء مقدار حمّصة.[٢١]

الأمن من الخوف

فقد روي عن عن الصادقعليه السلام أنّه قيل له تربة قبر الحسينعليه السلام شفاء من كلّ داء فهل هي أمانٌ من كلّ خوف؟ فقال: نعم. إذا أراد أحدكم ان يكون آمنا من كلّ خوفٍ فليأخذ المسبحة...[٢٢] ثم ذكر له كيفية خاصة ودعاءً خاصّاً، وقد روي أنّ من خاف سلطاناً أو غيره وخرج من منزله واستعمل ذلك كان حِرزاً له.[بحاجة لمصدر]

الأمن من عذاب القبر

ورد بأن امرأة كانت تزني وتضع أولادها وتحرقهم بالنار خوفاً من أهلها، ولم يعلم به غير أمّها، فلما ماتت دُفنت فانكشف التراب عنها ولم تقبلها الأرض، فنُقلت من ذلك المكان إلى غيره، فجرى لها ذلك، فجاء أهلها إلى الصادقعليه السلام وحكوا له القصة، فقال لأمّها: ما كانت تصنع هذه في حياتها من المعاصي؟ فأخبرته بباطن أمرها، فقال الصادقعليه السلام: إنّ الأرض لا تقبل هذه، لأنها كانت تعذّب خلق الله بعذاب الله، اجعلوا في قبرها شيئاً من تربة الحسينعليه السلام، ففعل ذلك بها فسترها الله تعالى.[٢٣]

فضيلة السجود عليها

أنّ أوّل من استخدم التربة الحسينية للسجود عليها الإمام السجادعليه السلام. وقد ورد أنه كان له خريطة فيها تربة الحسينعليه السلام إذا قام في الصلاة تغيّر لونُه فإذا السجود لم يرفع رأسه حتى يرفض عرقاً.[٢٤] وقد ذٌكر أيضاً أنّه كان لأبي عبد اللهعليه السلام خريطة ديباج صفراء فيها تربة أبي عبد اللهعليه السلام فكان إذا حضرته الصلاة صبّه على سجادته والسجود عليه، ثم قال: إن السجود على تربة أبي عبد اللهعليه السلام يخرق الححب السبع.[٢٥]

اتّخاذ السبحة منها

روى الصدوق عن الصادقعليه السلام: أنه قال: السجود على طين قبر الحسينعليه السلام ينوّر إلى الأرض السابعة، ومن كان معه سبحة من طين قبرهعليه السلام كتب مسبّحاً وإن لم يسبّح بها. وعلّق الشهيد الثاني على هذا الحديث قائلاً: وهذا الحديث كما دلّ على استحباب السجود عليها دلّ على استحباب استصحاب السبحة منها أيضاً، وأنّه يكتب ذاكراً.[٢٦] وروي عن الكاظمعليه السلام أنّه قال: لا تستغني شيعتنا عن أربع: خمرة يصلَّى عليها، وخاتم يتختّم به، وسواك يستاك به، وسبحة من طين قبر أبي عبد اللَّهعليه السلام فيها ثلاث وثلاثون حبّة، متى قلّبها فذكر اللَّه كتب له بكلّ حبّة أربعون حسنة، وإذا قلّبها ساهياً يعبث بها كتب له عشرون حسنة.[٢٧] كما روي عن الصادقعليه السلام أنه قال: من أراد الحجر من تربة الحسين فاستغفر به مرة واحدة كتب الله له سبعين مرة، وإن أمسك السبحة بيده ولم يسبح بها ففي كل حبة منها سبع مرات.[٢٨] وقد ورد أيضاً أخباراً من هذا القبيل في أن السبحة المصنوعة من طين قبره الشريف تسبح لوحدها في يد حاملها.[٢٩]

الأحكام الفقهية المتعلقة بها

المسلّم بين الفقهاء حرمة أكل الطين. فقد ذكروا أنّ أكل الطين على اختلاف ضروبه حرام بالإجماع، إلا ما خرج بالدليل من أكل التربة الحسينية على متضمنها أفضل السلام للاستشفاء، فحسب القليل منها ، دون الكثير.[٣٠] وقد ورد أيضاً في الروايات حرمة أكل الطين؛ ففي بعضها أنه حرام مثل الميتة ولحم الخنزير،[٣١] ومنها أنه من أكل الطين فقد انهمك في دم نفسه ومنها أنه من أكل الطين فهو ملعون وغيرها من المعاني، إلا أن هناك استثناء من كل هذا الطين وهو طين قبر الحسينعليه السلام، وقد ورد أيضاً أن أكله شفاء من الوجع.

وقد ورد في فتاوى الفقهاء أنه يجب إزالة النجاسة عن التربة الحسينية، بل عن تربة [[الرسولصلى الله عليه وآله وسلم|الرسول]] وسائر الأئمة صلوات الله عليهم المأخوذة من قبورهم، ويحرم تنجيسها، ولا فرق في التربة الحسينية بين المأخوذة من القبر الشريف أو من الخارج إذا وضعت عليه بقصد التبرك والاستشفاء، وكذا السبحة والتربة المأخوذة بقصد التبرك لأجل الصلاة.[٣٢]

حدود التربة الحسينية

اختلفت كلمة العلماء في تحديد التربة الحسينية التي يُستَشفى بها، فمنهم من قال بأنّها مخصوصة بالتربة المأخوذة من القبر الشريف لسيد الشهداءعليه السلام و غيرهم التزم بأنها تشمل تربة كربلاء بأجمعها. وبين هذين الطرفين أيضاً هناك آراء كثيرة. ولعلّ الاختلاف إنّما نشأ بسبب وجود طوائف روايات كثيرة نذكرها فيما يلي:

  1. هناك طائفة أولى من الروايات حدّدت التربة بتلك التربة الحمراء -كما عبّرت عنها الروايات- الموجودة عند الرأس الشريف للإمام الحسينعليه السلام؛ عن أبي عبد اللهعليه السلام قال: إنّ عند رأس الحسينعليه السلام لتربة حمراء فيها شفاءٌ من كلّ داء إلا السّام، قال: فأتينا القبر بعد ما سمعنا هذا الحديث فاحتفرنا عند رأس القبر فلمّا حفرنا قدر ذراع ابتدرت علينا من رأس القبر مثل السهلة حمراء قدر الدّرهم فحملناها إلى الكوفة فمزجناه وأقبلنا نعطي النّاس يتداوون بها.[٣٣]
  2. نصوص الطائفة الثانية ذكرت أنّ التربة الحسينية التي تُستَعمل في الشفاء تشمل التراب الواقع ضمن مسافة خمسة وعشرين ذراعاً من القبر الشريف؛ عن إسحاق بن عمار قال: سمعته يقول: لموضع قبر الحسينعليه السلام حرمة معلومة من عرفها واستجار بها أُجير، قلت: صِف لي موضعها؟ قال: امسح من موضع قبره اليوم خمسة وعشرين ذراعاً من قُدَّامه وخمسة وعشرين ذراعاً عند رأسه وخمسة وعشرين ذراعاً من ناحية رجليه وخمسة وعشرين ذراعاً من خلفه وموضع قبره من يوم دُفِن روضةٌ من رياض الجنّة ومنه معراج يعرج منه بأعمال زواره إلى السماء وليس من ملك ولا نبيًّ في السماوات إلا وهم يسألون الله أن يأذن لهم في زيارة قبر الحسينعليه السلام ففَوج ينزل و فوج يعرج.
  3. والطائفة الثالثة ذكرت أنّ المسافة تبلغ سبعين ذراعاً؛ قال بعض الأصحاب: يُؤخَذ طين قبر الحسينعليه السلام من عند القبر على سبعين ذراعاً.[بحاجة لمصدر]

هذه الطوائف الثلاث من الروايات وردت في كتاب الكافي، كما ذكرت أيضاً في كتاب كامل الزيارات وغيره. أمّا الطوائف التي سيتمّ ذكرها الآن فلم ترد في كتاب الكافي، بل وردت في كتاب كامل الزيارات، وهي:

4. فيها تحديد للمسافة بميلٍ واحد؛ عن أبي عبد اللهعليه السلام، قال: طين قبر الحسينعليه السلام فيه شفاءٌ وإن أُخِذ على رأس ميل.[٣٤]
5. فيها تحديد للمسافة بأربعة أميال؛ عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبد اللهعليه السلام، قال: كنت بمكة - وذكر في حديثه - قلت: جعلت فداك إنّي رأيت أصحابنا يأخذون من طين الحائر ليستشفون به هل في ذلك شيءٌ ممّا يقولون من الشفاء، قال: قال: يستشفى بما بينه وبين القبر على رأس أربعة أميال.[٣٥]
6.ذكرت مسافة فرسخ من كل جانب؛ قال أبو عبد اللهعليه السلام: حريم قبر الحسينعليه السلام فرسخٌ في فرسخٍ في فرسخٍ في فرسخٍ.[٣٦] ، وادخال هذه الطوائف من الروايات إنّما يكون بناء على تحديدها لحرم الإمام الحسينعليه السلام.

وورد في روايات أخرى تحديد لقبر الإمام الحسينعليه السلام بـأربعة فراسخ من كل جانب.[٣٧]

مؤلفات مرتبطة

  • رسالة السجود على التربة المشوية للمحقق الكركي
  • الأرض والتربة الحسينية للشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء
  • السجود على التربة الحسينية للعلامة الأميني
  • الاستشفاء بالتربة الحسينية للشيخ محمد آل عبيدان القطيفي

الهوامش

  1. ابن منظور؛ الفيروز آبادي، مادة (ترب).
  2. الشهيد الثاني، الفوائد المليّة لشرح الرسالة النفليّة، ج 1، ص 211؛ البحراني، الحدائق الناضرة، ج 7، ص 261.
  3. الطوسي، تهذيب الأحكام، ج 6، ص 22.
  4. القمي، بن قولويه، كامل الزيارات، ص 470، ح 717.
  5. الأميني، عبد الحسين، سيرتنا وسنتنا، ص 53.
  6. ابن أعثم، الفتوح، ج 4، ص 323.
  7. ابن مزاحم، وقعة صفّين، ص 140.
  8. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 93؛ ابن أعثم، الفتوح، ج 4، ص 324.
  9. المجلسي، بحار الأنوار، ج 44، ص 125.
  10. الكليني، الكافي، ج 6، ص 266.
  11. الحر العاملي، الوسائل: ج3، ص29.
  12. أي الموت
  13. الحر العاملي، الوسائل: ج14، ص522.
  14. البحراني، الحدائق الناضرة: ج7، ص260.
  15. الحر العاملي، الوسائل: ج5، ص365، باب: "استحباب السجود على تربة الحسين عليه السلام أو لوح منها واتخاذ السبحة منها...".
  16. البحراني، الحدائق الناضرة: ج4، ص53.
  17. الفيض، الوافي: ج14، ص1531؛ الطوسي، التهذيب، ج 6، ص 76؛ الحر العاملي، الوسائل، ج 3، ص 29، باب12 من أبواب التكفين؛ الحر العاملي، الوسائل, ج 2، ص742, باب: "استحباب وضع التربة الحسينية مع الميت في الحنوط والكفن وفى القبر".
  18. الحر العاملي، الوسائل، باب36 من أحكام الأولاد.
  19. الحر العاملي، الوسائل، ج 11، ص 427، باب استحباب استصحاب التربة الحسينية.
  20. المجلسي، بحار الأنوار: ج97، ص109؛ البروجردي، جامع أحاديث الشيعة: ج16، ص432، باب:"استحباب حمل المسافر معه جميع ما يحتاج اليه من السلاح والآلات والأدوية والمسبحة من تربة الحسينعليه السلام ووضع الطين من قبره فيما بين المتاع وجواز دفع اللص ونحوه ولو بالقتل".
  21. المجلسي، بحار الأنوار: ج57، باب "في طين قبر مولانا الإمام الحسينعليه السلام، وطين الأرمني"؛ الحر العاملي، الوسائل، ج 14، ص 521، باب: "استحباب الاستشفاء بتربة الحسين عليه السلام والتبرك بها وتقبيلها وتحنيك الأولاد".
  22. البروجردي، جامع أحاديث الشيعة: ج12، ص535.
  23. الحر العاملي، الوسائل، ج 3، ص 29 - 30؛ الحر العاملي، الوسائل، ج 3، ص 29، باب: "استحباب وضع التربة الحسينية مع الميت في الحنوط والكفن وفي القبر".
  24. ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 290.
  25. البحراني، الحدائق الناضرة: ج7، ص260؛ المجلسي، بحار الأنوار، ج 46، ص 79 (نقلاً عن مصباح المتهجد).
  26. الشهيد الثاني، شرح النفلية، ص 211.
  27. الفيض، الوافي، ج 14، ص 1530.
  28. المجلسي، بحار الأنوار، ج 82، ص 334.
  29. البروجردي، جامع أحاديث الشيعة، ج 12، ص 540، باب:"استحباب اتخاذ سبحة من تربة الحسينعليه السلام والتسبيح بها وإدارتها"؛ الحر العاملي، الوسائل: ج6، ص455, باب: "استحباب اتخاذ سبحة من طين قبر الحسين عليه السلام والتسبيح بها وإدارتها"؛ الحر العاملي، الوسائل، ج 14، ص 536، باب: "استحباب اتخاذ سبحة من تربة الحسينعليه السلام والتسبيح بها وإدارتها".
  30. ابن ادريس، السرائر، ج 1، ص 318.
  31. المجلسي، بحار الأنوار، ج 57، ص 151 - 152 - 153؛ باب تحريم أكل الطين.
  32. اليزدي، العروة الوثقى، ج 1، ص 189، م 25.
  33. الكليني، الكافي: ج 4، ص 588، ح 4.
  34. القمي، ابن قولويه، كامل الزيارات: ص 462، ح 703.
  35. ، ص 470، ح 717.
  36. ، ص 472، ح 721.
  37. الصدوق، من لا يحضره الفقيه، ج 2، ص 600.

المصادر والمراجع

  • الكليني، محمد بن يعقوب بن إسحاق، الأصول من الكافي، تحقيق: محمد الآخوندي، دار الكتب الإسلامية، ط 3، طهران، 1388 هـ.
  • الحر العاملي، محمد بن الحسن، تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة، تحقيق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث، د ن، ط 2، قم، 1414 هـ.
  • اليزدي، محمد كاظم الطباطبائي، العروة الوثقى، جماعة المدرسين، ط 1، قم، 1417 هـ.
  • الحلي، محمد بن ادريس، كتاب السرائر، جماعة المدرسين، قم، 1410 هـ.
  • البحراني، يوسف، الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة، جماعة المدرسين، قم، د ت.
  • الصدوق، محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمّي، من لا يحضره الفقيه، جماعة المدرسين، ط 2، قم، د ت.
  • بن قولويه، محمد بن جعفر القمّي، كامل الزيارات، تحقيق: نشر الفقاهة ، مؤسسة النشر الإسلامي، ط1، د م، 1417 هـ.
  • ابن أعثم، أحمد الكوفي، كتاب الفتوح، تحقيق: علي شيري، دار الأضواء، بيروت، 1411 هـ/1991 م.
  • ابن الأثير، محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني، الكامل في التاريخ، دار صادر، بيروت، 1385 هـ/1965 م.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، مؤسسة الوفاء، بيروت، 1403 هـ/1983 م.
  • الفيض الكاشاني، محمد محسن، كتاب الوافي، منشورات مكتبة الامام أمير المؤمنين علي عليه السلام العامة، ط1، أصفهان، 1406 هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، تهذيب الأحكام في شرح المقنعة للشيخ المفيد رضوان الله عليه، تحقيق السيد: حسن الموسوي الخرسان، دار الكتب الإسلامية، طهران، 1390 هـ.
  • البروجردي، حسين الطباطبائي، جامع أحاديث الشيعة، المطبعة العلمية، قم، 1399 هـ.
  • ابن شهرآشوب، محمد بن علي، مناقب آل أبي طالب، المطبعة الحيدرية، النجف، 1376 هـ/1956 م.
  • الشهيد الثاني، زين الدين بن علي، الفوائد المليّة لشرح الرِّسالة النَّفليّة، تحقيق: مركز الأبحاث والدّراسات الإسلاميّة، ط1، مركز انتشارات دفتر تبليغات اسلامي، قم، 1420 هـ/1378 هـ.
  • ابن ادريس، محمد بن منصور بن أحمد الحلّي، كتاب السرائر، جماعة المدرّسين، ط2، قم، 1410 هـ.
  • ابن مزاحم، نصر المنقري، وقعة صفّين، تحقيق: عبد السلام محمد هارون، المؤسسة العربية الحديثة للطبع والنشر والتوزيع، ط 2، د م، 1382 هـ.