الزيارة الرجبية للإمام الحسين عليه السلام

من ويكي شيعة
(بالتحويل من الزيارة الرجبية)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
الأدعية والزيارات
مسجد جامع خرمشهر.jpg

الزيارة الرجبية للإمام الحسين عليه السلام هي من زيارات الإمام الحسينعليه السلام الخاصة، حيث تقرأ، و يُزَار بها في أول شهر رجب وفي منتصف شهر شعبان، وفيها تم السلام على الإمام عليه السلام والإشارة إلى مقاماته ومصيبته، وذلك فضلاً عن السلام على 87 شخصاً ممن حضر معه في كربلاء يوم عاشوراء، فمن جملة هؤلاء عقبة بن سمعان الذي لم يعدّ من شهداء كربلاء.

وقد ورد زيارة أخرى باسم الزيارة الرجبية، وهي زيارة يزار بها جميع الأئمة خلال شهر رجب، وهي غير هذه الزيارة التي تقدم ذكرها.

سندها

يعتبر كتاب الإقبال للسيد ابن طاووس هو المصدر الرئيسي لهذه الزيارة، وقد أوردها ابن طاووس دون الإشارة إلى سندها،[1] كما أنّ الشيخ المجلسي يذكرها نقلاً عن الشيخ المفيد والسيد ابن طاووس، لكن لم يذكر كتاب الشيخ المفيد الذي ورد فيه الزيارة.[2]وهناك من ينسب إنشاء هذه الزيارة إلى السيد ابن طاووس.[3]

مضامينها

إن الزيارة الرجبية للإمام الحسين عليه السلام هي زيارة تقرأ في أول شهر رجب وفي النصف من شهر شعبان حيث يتوجه الزائر فيها بالسلام على الحسين عليه السلام وأصحابه الذين استشهدوا معه في كربلاء، فتبدأ الزيارة بالسلام على الإمام الحسين عليه السلام، وتشير الزيارة في هذه التسليمات إلى خصائصه وما يحمله عليه السلام من مقامات، ثم تعرّج إلى مصيبته العظمى وما عاناه من مأساة في كربلاء.[4]

وفي القسم الآخر من الزيارة تم السلام على 75 شخصاً من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام واحداً واحداً بأسمائهم، وقد ورد مع هؤلاء اسم عقبة بن سمعان الذي لم يستشهد في واقعة الطف، كما ذكر الحر بن يزيد الرياحي مرتين في الزيارة الواردة عن ابن طاووس،[5] بينما صاحب البحار ذكر اسم جرير بن زياد الرياحي بدلاً عن أحد الموضعين المذكور فيه الحر.[6] [7]

وجاء في ختامها صفات في وصف أصحاب الحسين من قبيل: الربانيون، أصفياء الله وخاصته، شهداء طريق الدعوة إلى الحق. الأنصار الأوفياء، باذلي المهج دون الحسينعليه السلام، السعداء، ذوي الشرف في الآخرة. [8]

مقارنتها بزيارة الناحية المقدسة

هذه الزيارة لها اشتراكات واختلافات من حيث أسماء الشهداء مع زيارة الناحية المقدسة الغير معروفة والتي تعرف بزيارة الشهداء، فقد ذكرت زيارة الناحية أسماء 63 شهيداً ممن حضر كربلاء في يوم عاشوراء.

يناقش محمد مهدي شمس الدين في كتابه أنصار الحسينعليه السلام الزيارتين، ويعتبر زيارة الناحية أوثق من الزيارة الرجبية للإمام الحسين عليه السلام، كما يورد إشكالات على إضافات الزيارة الرجبية. [9]

مواضيع ذات صلة

الهوامش

  1. ابن طاووس، إقبال الأعمال، ج 3، ص 341.
  2. المجلسي، بحار الأنوار، ص 98-336.
  3. شمس الدين، أنصار الحسين (ع)، ص 175.
  4. ابن طاووس، إقبال الأعمال: ج3، ص341؛ المجلسي، بحار الأنوار، ص 98-336.
  5. ابن طاووس، إقبال الأعمال، ج 3، ص 344-346 (خ ل) [نسخة اللام] .
  6. المجلسي، بحار الأنوار، ص 98-336.
  7. شمس الدين، أنصار الحسين، ص 176.
  8. المكتبة الشاملة، الإصدار الثاني، الإمام الحسين (ع)، محدثي، موسوعة عاشوراء.
  9. شمس الدين، أنصار الحسين (ع)، ص 166 وما بعدها.

المصادر والمراجع

  • ابن طاووس، علي بن موسي، إقبال‌الأعمال، تحقيق: جواد القيومي الأصفهاني، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1414 هـ.
  • شمس الدين، محمد مهدي، أنصار الحسين (ع)، د.م، الدار الإسلامية، ط 2، 1401 هـ.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، بيروت، مؤسسة الوفاء، ط 2، 1403 هـ.
  • المكتبة الشاملة، الإصدار الثاني، الإمام الحسين (ع) محدثي، موسوعة عاشوراء.