مصحف الإمام علي عليه السلام

من ويكي شيعة
(بالتحويل من مصحف الإمام علي (ع))
اذهب إلى: تصفح، ابحث
Arwikify.svg يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكي شيعة، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين.
مصحف علی (ع).jpg
المؤلف الإمام علي (ع)
اللغة العربية
الموضوع القرآن الكريم و شأن نزول بعض الآيات


مصحف الإمام علي عليه السلام، اسم يطلق على القرآن الذي جمعه علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، و هو أوّل مصحف في الإسلام جمع فيه القرآن الكريم، إلا أنّه يتميز بكونه رُتّب على ترتيب النزول، كما اشتمل على شروح و تفاسير لمواضع من الآيات مع بيان أسباب و مواقع النزول.

قال عليه السلام : «ما نزلت آية على رسول الله‏ صلى الله عليه وآله وسلم إلا أقرأنيها و أملاها عليّ، فأكتبها بخطي. و علّمني تأويلها و تفسيرها و ناسخها و منسوخها و محكمها و متشابهها. و دعا الله‏ لي أن يعلمني فهمها و حفظها، فما نسيت آية من كتاب الله‏، و لا علماً أملاه عليّ فكتبته منذ دعا لي ما دعا».[1]

كما اشتمل أيضا على جملة من علوم القرآن الكريم، مثل: المحكم و المتشابه و المنسوخ و الناسخ وتفسير الآيات و تأويلها.[2][3][4]


و شبهة أنّ للإمام علي عليه السلام مصحفاً غير هذا المصحف المتداول بين المسلمين من جهة النص فهذه شبهة لا دليل عليها ولا أساس لها من الصحة.

نعم، تفيد طائفة من أحاديث الشيعة وأهل السنة أنّه عليه السلام اعتزل الناس بعد وفاة رسول الله‏ صلى الله عليه وآله وسلم لجمع القرآن الكريم، و كان موقفه هذا بأمر رسول الله‏ صلى الله عليه وآله وسلم و أنه قال: لا أرتدي حتى أجمعه. و روي أنّه لم يرتد إلاّ للصلاة حتى جمعه. [5].

إذن ليس هناك قرآن آخر سوى القرآن الكريم. إلاّ أنّ موقف البعض من مصحفه كان موقفاً سياسياً. و لهذا السبب جاء الخصوم بعد ذلك ليقولوا: إن الشيعة تدّعي أن للإمام علي عليه السلام مصحفاً غير المصحف المتداول بين المسلمين ظلماً و رغبة في تفريق صف الأمة المسلمة.[6]

القرآن الكريم في كلام الأمير (عليه السلام)

تكاد تتفق كل نصوص الإمام أمير المؤمنين{{عليه السلام}} في نهج البلاغة على أنّ هذا القرآن الموجود بين أيدينا هو الكتاب الذي أنزله الله‏ على رسوله الأمين محمد صلى الله عليه وآله وسلم و هو الكتاب الذي تكفّل الله‏ بحفظه و تخليده باعتباره الدليل على خلود الرسالة التي اُنزل من أجل إثباتها و تثبيتها.

و قد تضمن هديَ الله‏ للبشرية و الدين التام الذي ارتضاه لعباده و يحتجّ به على خلقه إلى يوم القيامة. قد صرّحت كلماته الخالدة عن هذا الكتاب الخالد بأنّه يتكلّم عن القرآن الموجود بأيدينا، و هو القرآن الذي اُنزل على [[الرسول الأكرم|الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم]] و جمع في عهده عليه السلام و تداوله المسلمون جيلاً بعد جيل لم ينقص منه حرف أو كلمة. في بيان له في نهج البلاغة:

«و اعلموا أنّ هذا القرآن هو الناصح الذي لا يَغُشّ، و الهادي الذي لا يُضِلُّ، و الُمحدِّثُ الذي لا يكذبُ. و ما جالس هذا القرآن أحدٌ إلاّ قام عنه بزيادةٍ أو نقصان،زيادة في هديً أو نقصان من عمي. و اعلموا أنه ليس على أحد بعد القرآن من فاقةٍ، و لا لأحدٍ قبل القرآن من غنى، فاستشفوه من أدوائكم و استعينوا به على لَأْوائِكم؛ فإنّ فيه شفاء من أكبر الداء و هو الكفر والنفاق و الغيّ و الضلال، فاسألوا الله‏ به و توجّهوا إليه بحبّه»[7]

و هذا هو تفسير قوله عليه السلام: «و إن الكتاب لَمعي، ما فارقته مُذ صحبتُه»[8] لكنّ أعداء هذا الكتاب الإلهي انتهجوا لتفريق المسلمين سُبلاً شتّى، منها:

اتّهام أهل البيت (عليهم‏ السلام) ـ وهم حملة القرآن و عدله و رعاته و المفسّرون لآياته كما اُوحي إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم و أتباعهم ـ بأنهم يزعمون أنّ لديهم سوى هذا القرآن، قرآناً يحتفظون به - و هذا لا يعني أنّ أهل البيت (عليهم‏ السلام) ليست لديهم صحف حول القرآن الكريم قد تكون متضمنة لتفسيره و تأويله، أو أسباب نزوله و غير ذلك مما يرتبط بالقرآن الكريم- زاعمين أنّ هناك روايات تشير إلى ذلك.

نشأة مصحف الإمام (عليه السلام)

لا يمكن البحث في قضية مصحف الإمام علي عليه ‏السلام إلا بعد معرفة تاريخ جمع القرآن؛ لأن مصحف الإمام علي عليه السلام ما هو إلا جمع الإمام علي (عليه ‏السلام) للقرآن الكريم و ما حوله.

إن ترتيب القرآن وتاريخ جمعه وتنظيم سوره، وتشكيله وتنقيطه وتفصيله إلى أجزاء وأحزاب لم يكن وليد عامل واحد، ولم يكتمل في فترة زمنية قصيرة، فقد مرّت عليه أدوار وأطوار ابتدأت بعهد الرسالة ومرّت بدور توحيد المصاحف في عهد عثمان ، ثم إلى عهد الخليل بن أحمد الفراهيدي الذي أكمل تشكيله على ما هو بأيدينا اليوم.

يرى المؤرخون أنّ تاريخ جمع القرآن قد مرّ بثلاث مراحل رئيسية:

  • المرحلة الاُولى : في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم حيث جُمع القرآن كتابةً و حفظاً في الصدور و كُتب في قراطيس و ألواح من الرقاع و العسب[9]، واللخاف[10]، والأكتاف [11]، فقد قال زيد بن ثابت: كنا عند رسول الله‏ (صلى ‏الله ‏عليه‏ و‏آله) نؤلّف؛ أي نكتب القرآن في الرقاع.[12]
  • المرحلة الثانية : في عهد أبي بكر، و ذلك بانتساخه من العسب و الرقاع و صدور الرجال.[13]
  • المرحلة الثالثة: في عهد عثمان بن عفان حيث جمع القرآن بين دفتين و حمل الناس على قراءة واحدة، و كتب منه عدة مصاحف أرسلها إلى الأمصار، و أحرق باقي المصاحف.[14]

حول المرحلة الاولى

يذهب بعض علماء الإمامية إلى أنّ القرآن الكريم كان مجموعاً على عهد رسول الله‏ صلى الله عليه وآله وسلم و أنّه لم يترك دنياه إلى آخرته إلاّ بعد أن عارض ما في صدره بما في صدور الحفظة الذين كانوا كَثرة، وبما في مصاحف الذين جَمعوا القرآن في عهده، و تشير إلى ذلك كثير من الروايات منها قوله صلى الله عليه وآله وسلم : «من قرأ القرآن حتى يستظهره و يحفظه، أدخله الله‏ الجنة و شفعه في عشرة من أهل بيته...»[15][16][17][18][19][20]

و كان رسول الله‏ صلى الله عليه وآله وسلم يشرف بنفسه على ما يكتب، فعن زيد قال: فكنت أدخل عليه بقطعة الكتف أو كسره فأكتب و هو يملي عليَّ فإذا فرغت قال: إقرأه، فأقرأُه، فان كان فيه سقط أقامه، ثم أخرج إلى الناس.[21]

و رُوي أنّهم كانوا يختمون القرآن من أوله إلى آخره حتى قال صلى الله عليه وآله وسلم :«إن لصاحب القرآن عند الله‏ لكل ختم دعوة مستجابة»[22]

هل جمع رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) القرآن بنفسه؟

لقد كان لدى النبي صلى الله عليه وآله وسلم مصحف مجموع، ففي حديث عثمان بن أبي العاص حيث جاء وفد ثقيف إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال عثمان: فدخلت على رسول الله‏ صلى الله عليه وآله وسلم فسألته مصحفاً كان عنده فأعطانيه[23] [24].

بل و ترك رسول الله‏ صلى الله عليه وآله وسلم مصحفاً في بيته خلف فراشه مكتوباً في العسب و الحرير و الأكتاف ، و قد أمر علياً عليه السلام بأخذه و جمعه...[25]

أما المرحلة الثانية من جمع القرآن التي يقال عنها إنها كانت في عهد أبي بكر ، فالأخبار حول هذا الجمع متضاربة، كما أنها لا ترتبط بما نحن بصدده.

تسمية المصحف

لقد كان للإمام مصحف كباقي المصاحف التي جمعت فيما بعد مثل مصحف زيد و مصحف ابن مسعود و مصحف أبي بن كعب و مصحف أبي موسي الأشعري و مصحف المقداد بن الأسود ، كما كان لعائشة أيضاً مصحف .

و كان أهل الكوفة يقرؤون على مصحف عبدالله‏ بن مسعود ، و أهل البصرة يقرؤون على مصحف أبي موسى الأشعري ، و أهل الشام على مصحف أُبي بن كعب ، وأهل دمشق على مصحف المقداد.

و لكن انتهى دور هذه المصاحف و القراءة فيها على عهد عثمان عندما أرسل عليها و أحرقها. [26][27] [28] .

أما مصحف الإمام فقد احتفظ به لنفسه و أهل بيته و لم يظهره لأحد، حفاظاً على وحدة الأمة.

هل المصاحف التي سميت باسم الصحابه تختلف فيما بينها؟

يرى المؤرخون أنّ فروقاً من ناحية تقديم السور و تأخيرها تكتنف تلك المصاحف، فمثلاً مصحف ابن مسعود نجده مؤلّفاً بتقديم السبع الطوال ثم المئين ثم المثاني ثم الحواميم ثم الممتحنات ثم المفصلات.

أما مصحف أبي بن كعب نجده قد قدّم الأنفال وجعلها بعد سورة يونس وقبل البراءة، وقدّم سورة مريم والشعراء والحج على سورة يوسف[29].

متى جمع الإمام مصحفه؟

إنّ أوّل مَن تصدّى لجمع القرآن بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بوصية منه مباشرة، [30] كان علي بن أبي طالب عليه السلام حيث قعد في بيته مشتغلاً بجمع القرآن و ترتيبه على ما نزل.

قال ابن النديم ـ بسند يذكره ـ : إن علياً عليه السلام رأى من الناس طيرة عند وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأقسم أن لا يضع رداءه حتى يجمع القرآن.[31]

كذلك روى محمد بن سيرين عن عكرمة ، قال : لما كان بدء خلافة أبي بكر قعد علي بن أبي طالب في بيته يجمع القرآن. قال: قلت لعكرمة: هل كان تأليف غيره كما أنزل الأول فالأول؟ قال: لو اجتمعت الإنس و الجن على أن يُألفوه هذا التأليف ما استطاعوه. قال ابن سيرين: تطلبت ذلك الكتاب و كتبت فيه إلى المدينة فلم أقدر عليه.[32]

امتياز مصحف الإمام علي (عليه السلام)

واذا ما ثبت أن هناك مصحفاً للإمام علي عليه السلام قد جمعه بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، فماهي صفات ذلك المصحف؟ هل يختلف عن غيره من المصاحف الأخرى التي جمعت بعد مصحفه؟

قالوا: إنّ الفرق بين مصحف الإمام علي عليه السلام و المصاحف الأخرى التي اختلفت فيما بينها أيضاً، هو أنّ الإمام عليه السلام رتّبه على ما نزل، كما اشتمل على شروح و تفاسير لمواضع من الآيات مع بيان أسباب و مواقع النزول. قال عليه السلام : «ما نزلت آية على رسول الله‏ صلى الله عليه وآله وسلم إلا أقرأنيها و أملاها عليّ، فأكتبها بخطي. و علّمني تأويلها و تفسيرها و ناسخها و منسوخها و...».[33]

كما اشتمل على جملة من علوم القرآن الكريم، مثل: المحكم و المتشابه والمنسوخ و الناسخ و تفسير الآيات و تأويلها[34] [35].

هل عرض الإمام مصحفه على الناس؟

نعم، بعد أن جمعه جاء به إلى الناس وقال: إنّي لم أزل منذ قبض رسول الله‏ صلى الله عليه وآله وسلم مشغولاً بغسله وتجهيزه ثم بالقرآن حتى جمعته كله ولم ينزل الله‏ على نبيّه آية من القرآن إلاّ وقد جمعتها[36].

و عرض الإمام مصحفه على الناس و أوضح مميزاته فقام إليه رجل من كبار القوم فنظر فيه، فقال: يا علي، اردده فلا حاجة لنا فيه[37][38] [39] [40] .

قال الإمام علي عليه السلام : «أما والله‏ ما ترونه بعد يومكم هذا أبداً، إنّما كان عليَّ أن أخبركم حين جمعته لتقرأوه»[41]

لماذا لم يخرج الإمام مصحفه في زمن عثمان

خلال عهد عثمان اختلفت المصاحف، وأثيرت الضجة بين المسلمين، فسأل طلحة الإمام علياً عليه السلام لو يخرج للناس مصحفه الذي جمعه بعد وفاة رسول الله‏ صلى الله عليه وآله وسلم قال: و ما يمنعك ـ يرحمك الله‏ ـ أن تخرج كتاب الله‏ إلى الناس ؟ ! فكفّ عليه السلام عن الجواب أولاً، فكرّر طلحة السؤال، فقال: لا أراك يا أبا الحسن أجبتني عمّا سألتك من أمر القرآن، ألا تظهره للناس ؟ و أوضح الإمام عليه السلام سبب كفّه عن الجواب لطلحة مخافة أن تتمزق وحدة الأمة، حيث قال: يا طلحة عمداً كففت عن جوابك فأخبرني عمّا كتبه القوم ؟ أقرآن كله أم فيه ما ليس بقرآن؟ قال طلحة: بل قرآن كله. قال عليه السلام : إن أخذتم بما فيه نجوتم من النار و دخلتم الجنّة... [42]

مصير مصحف الإمام (علي عليه السلام)

تفيد الروايات بأن المصحف قد سلّمه الإمام علي عليه السلام للأئمة من بعده و هم يتداولونه الواحد بعد الآخر لا يُرونه لأحد[43].

كما لم يعد خبر المصحف و الحديث عنه خافياً علي العلماء الباقين. ذكر ابن النديم أنه أول مصحف جمع فيه القرآن، و كان هذا المصحف عند آل جعفر، و في قول آخر يتوارثه بنو الحسن. [44].

ثم تابع ابن سيرين مصير المصحف في المدينة المنورة فلم يفلح في الحصول عليه، و قد صرّح بخصوصية المصحف بقوله : فلو أصبت ذلك الكتاب كان فيه علم. [45].

خلاصة القول

إذن تتلخص قصة مصحف الإمام علي عليه السلام بما يلي: إن الإمام عليه السلام جمع القرآن بعد وفاة رسول الله‏ صلى الله عليه وآله وسلم، و كانت سوره و آياته هي نفس آيات و سور القرآن المتداول بين المسلمين الآن، و كان متضمناً ترتيب السور حسب النزول و إلى جانبها أسباب النزول، إلاّ أن موقف بعض الصحابة من مصحفه كان موقفاً سياسياً.

و من هنا فالأحرى أن نعتبره نسخة أخرى من القرآن الكريم متضمّنة لسوره و آياته، و ليس هو قرآن آخر سوى القرآن الكريم مثل القرآن بشتي القرائات الموجودة.

جاء الخصوم بعد ذلك ليقولوا: إن الشيعة تدّعي أن للإمام علي عليه السلام مصحفاً غير المصحف المتداول بين المسلمين ظلماً و رغبة في تفريق صف الأمة الإسلامية.[46]

الهوامش

  1. تفسير البرهان 1:16 ح 14
  2. راجع الإرشاد و الرسالة السروية للمفيد، و أعيان الشيعة 1 : 89
  3. تاريخ القرآن للأبياري : 85
  4. حقائق هامة حول القرآن الكريم : 153 ـ 158
  5. انظر:ابن سعد ، الطبقات الكبري ج 2 ص 338، البلاذري ، أنساب الأشراف ج 1 ص 587 ، ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ج 1 ص 27 ، السيوطي ، الاتقان ج 1 ص 204 ، المتقي الهندي ، كنز العمال ج 2 ص 588 و ص 4792
  6. لاحظ : الشيعة و السنّة ، إحسان الهي ظهير، ص : 88 وغيره ممن سار على نهجه
  7. نهج البلاغة ، الخطبة : 176 ، وراجع أيضاً المعجم الموضوعي لنهج البلاغة لتقف علي مجموعة النصوص الواردة عنه في هذا الشأن
  8. نهج البلاغة : الخطبة : 122
  9. العسب : جريد النخل
  10. اللخاف: الحجارة الرقيقة
  11. الأكتاف : عظم البعير
  12. الحاكم ، المستدرك ج 2 ص 611
  13. السيوطي ،الاتقان ج 1 ص 202 ، الحاكم ، مستدرك ج 3 ص 656
  14. السيوطي ، الاتقان ج 1 ص 211
  15. مجمع البيان 1:85
  16. مناهل العرفان 1:234
  17. مسند أحمد 5:324
  18. مباحث علوم القرآن: 121
  19. حياة الصحابة 3:260
  20. مستدرك الحاكم3:356
  21. مجمع الزوائد 1:152
  22. المتقي الهندي ، كنز العمال ج 1 حديث 2280
  23. مجمع الزوائد 9:371
  24. حياة الصحابة 3: 344
  25. المتقي الهندي ، كنز العمال ج 2 حديث 4792
  26. صحيح البخاري 6:225 ـ 226
  27. السجستاني ، المصاحف ص 11 ـ 14
  28. ابن الأثير ، الكامل في التاريخ ج 3 ص 55
  29. التمهيد لمحمد هادي المعرفة 1 : 312
  30. القمي ، علي بن إبراهيم ، تفسير القمي ص 745 ، عنه في بحار الأنوار ج 92 ص 48 ح 5
  31. المناقب ج 2 ص 40
  32. الاتقان 1:57، وراجع الطبقات 2:101، الاستيعاب بهامش الإصابة 2:253 ، التسهيل لعلوم التنزيل 1:4، بحار الأنوار 92:88 ح 27، آلاء الرحمن 1:18
  33. البحراني ، السيد هاشم ، البرهان في تفسير القرآن ج 1 ص 16 ح 14
  34. الأبياري ، تاريخ القرآن ص 85
  35. العاملي ، السيد جعفر مرتضى ، حقائق هامة حول القرآن الكريم ص 153 ـ 158
  36. الاحتجاج للطبرسي : 82
  37. كتاب سليم بن قيس : 72
  38. المناقب 1:40 ـ 41
  39. الاحتجاج للطبرسي : 82
  40. بحار الأنوار 92:51 ح18
  41. تفسير الصافي 1:36
  42. سليم بن قيس ، كتاب سليم : 110 ، وعنه في بحار الأنوار ج 92 ص 42 ح 1
  43. بحار الأنوار 92 : 42 ح 1
  44. ابن النديم ، الفهرست ص 47 ـ 48
  45. ابن سعد ، الطبقات الكبرى ج 1 2 ص 101
  46. لاحظ : الشيعة و السنّة لإحسان الهي ظهير : 88 وغيره ممن سار علي نهجه

وصلات خارجية

المصادر