إرشاد القلوب (كتاب)

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
إرشادُ القُلوب إلی الصّواب المُنجی من عَمَل به مِن ألیم العِقاب
إرشاد القلوب.jpg
المؤلف الحسن بن أبو الحسن محمد الديلمي
اللغة العربية
الناشر دار الأسوة


إرشادُ القُلوب إلی الصّواب المُنجی من عَمَل به مِن ألیم العِقاب، المشهور بإرشاد القلوب، أو إرشاد الديلمي[1] لمؤلفه الحسن بن أبي الحسن الديلمي، من علماء القرن الثامن للهجرة، وهو كتاب في الأخلاق مؤلف من مجلّدين، فالجزء الأول يحتوي على خمسة وخمسين باباً في المواعظ والنصائح الأخلاقية من القرآن الكريم والسنة النبوية ، والجزء الثاني يشتمل على فضائل ومناقب أمير المؤمنين وأهل البيت(ع).وهناك شك في نسبة المجلد الثاني لمؤلفه.

لمحة عن المؤلف

هو أبو محمد الحسن بن أبي الحسن محمد الديلمي، من علماء القرن الثامن للهجرة، من كبار علماء الإمامية ومؤلفيهم خصوصاً في الفقه والحديث والعرفان. ينقل عنه العالمين العلامة المجلسي والحر العاملي في كتبهما[2]

نسبة الكتاب لمؤلفه

يرى السيد محسن الأمين أن الجزء الثاني من كتاب إرشاد القلوب مشكوك في صحة نسبته للحسن الديلمي[3]، وكذلك صاحب الرياض حيث قال:«وبالجملة المجلد الثاني من كتاب إرشاده بهراة كثيرا ما يشتبه الحال فيه، بل لا يعلم الأكثر أنه المجلد الثاني من ذلك الكتاب»[4]. وذلك لعدم وجود الترابط بين الجزء الأول من الكتاب الذي يحتوي على خمسة وخمسين بابا كلها في الحكم والمواعظ، أما الجزء الثاني فليس فيه إلا أخبار المناقب، وهذا لا يتناسب مع عنوان الكتاب بتاتاً. ولكن هذا لا ينفي أن علماء آخرين أثبتوا نسبة كلا الجزئين للديلمي منهم آقا بزرك طهراني.[5]

سبب التأليف

ذكر المؤلف في مقدمة كتابه أنّ ما دفعه لكتابة كتابه هذا هو خضوع بني البشر لشهوتهم، وانشغالهم بدنياهم عن آخرتهم:

«أمّا بعد فإنّه لمّا استولى سلطان الشهوة والغضب على الآدميين، ومحبة كلّ منهم لنفسه، واشتغاله عن آخرته ورمسه، عملت هذا الكتاب وسميّته بــ(إرشاد القلوب إلى الصواب والمنجي مَنْ عمل به من أليم العقاب»[6]

هيكلية الكتاب

الكتاب عبارة عن جزئين ولكنه منتشر في الأسواق بكتاب واحد شامل للجزء الأول والثاني.

نقل المؤلف الروايات التي أوردها في كتابه مباشرة عن طريق النبي (ص) أو الإمام المعصوم معتمداً على شهرة تلك الأحاديث في كتب الأحاديث.

محتوى الكتاب

ابتدأ المؤلف بذكر المواعظ التي وردت في القرآن الكريم ثمّ مواعظ النبي(ص) والأئمة(ع).

الجزء الأول

  • الباب الأول: في ثواب الموعظة والمصلحة منها.
  • الباب الثاني: في الزهد في الدنيا وذكر الآيات المنزلة فيه.
  • الباب الثالث: في ذم الدنيا، منثوراً ومنظوماً.
  • الباب الرابع: في ترك الدنيا.
  • الباب الخامس: في التخويف والترهيب من كتاب الله جلّ جلاله.
  • الباب السادس: في التخويف من الآثار.
  • الباب السابع: في التحذير بالعقوبة في الدنيا.
  • الباب الثامن: في قصر الأمل.
  • الباب التاسع: في قصر الأعمار وسرعة انقضائها وترك الاغترار بها.
  • الباب العاشر: في المرض ومصلحته.
  • الباب الحادي عشر: في ثواب عيادة المريض.
  • الباب الثاني عشر: في التوبة وشروطها.
  • الباب الثالث عشر: في ذكر الموت ومواعظه.
  • الباب الرابع عشر: في المبادرة بالعمل,
  • الباب الخامس عشر: في حال المؤمن عند موته
  • الباب السادس عشر: من كلا المصنّف في الموعظة.
  • الباب السابع عشر: في أشراط الساعة وأهوالها.
  • الباب الثامن عشر: في عقاب الزنا والربا.
  • الباب التاسع عشر: وصايا وحكم بليغة.
  • الباب العشرون: في قراءة القرآن المجيد.
  • الباب الحادي والعشرون: يتضمن خطبة بليغة على سورة.
  • البا الثاني والعشرون: في الذكر والمحافظة عليه.
  • الباب الثالث والعشرون: في فضل صلاة الليل.
  • الباب الرابع والعشرون: في البكاء من خشية الله.
  • الباب الخامس والعشرون: في الجهاد في سبيل الله.
  • الباب السادس والعشرون: في مدح الخمول والاعتزال.
  • الباب السابع والعشرون: في الورع والترغيب فيه.
  • الباب الثامن والثلاثون:في الصمت.
  • الباب التاسع والعشرون: في الخوف من الله تعالى.
  • الباب الثلاثون: في الرجاء لله تعالى.
  • الباب الحادي والثلاثون: في الحياء من الله تعالى.
  • الباب الثاني والثلاثون: في الحزن وفضله.
  • الباب الثالث والثلاثون: في الخشوع لله سبحانه والتذلل له.
  • الباب الرابع والثلاثون: في ذمّ الغيبة والنميمة وعقابها وحسن كظم الغيظ.
  • الباب الخامس والثلاثون: في القناعة ومصالحها.
  • حكاية داوود مع متى.
  • الباب السادس والثلاثون: في التوكل على الله تعالى.
  • الباب السابع والثلاثون: في الشكر وفضل الشاكرين.
  • الباب الثامن والثلاثون: في مدح الموقنين.
  • الباب التاسع والثلاثون: في الصبر وفضله.
  • الباب الأربعون: في المراقبة.
  • الباب الحادي والأربعون: في ذمّ الحسد.
  • الباب الثاني والأربعون: في فراسة المؤمن.
  • الباب الثالث والأربعون:في حسن الخلق وثوابه.
  • الباب الرابع والأربعون: في السخاء والجود في الله تعالى.
  • الباب الخامس والأربعون: في سؤال أبي ذر للنبي صلى الله عليه وآله.
  • الباب السادس والأربعون: في الولاية لله تعالى.
  • الباب السابع والأربعون: فيه من كلام أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام.
  • الباب الثامن والأربعون: في الدعاء وبركنه فضله.
  • الباب التاسع والأربعون: في فضيلة الفقر وحسن عاقبته.
  • الباب الخمسون: في الأدب مع الله تعالى.
  • الباب الحادي والخمسون: في توحيد الله تعالى.
  • الباب الثاني والخمسون: في أخبار عن النبيصلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام.
  • الباب الثالث والخمسون: في أحاديث منتخبة.
  • الباب الرابع والخمسون: في العقل وأنّ به النجاة.
  • الباب الخامس والخمسون: فيما سأل رسول الله صلى الله عليه وآله ليلة المعراج.


الجزء الثاني

يشتمل الجزء الثاني من الكتاب على فضائل أمير المؤمنين وأهل البيت عليهم السلام.وفيه:


  • باب في فضائل الإمام علي(ع) وفي سبعة فصول:
فصل في عبادته وزهده.
فصل في حلمه وجوده وحسن خلقه وإخباره بالغيب وإجابة دعائه.
فصل في كسر الأصنام، وأنّه عليه السلام أوّل من صلّى.
فصل في مؤاخاته وقربه من النبي صلى الله عليه وآله.
فصل في حبّه والتوعّد على بغضه وفضائل فاطمة عليها السلام.
فصل في جهاده.
فصل يذكر فيه طرف من فضائله من طرق أهل البيت عليهم السلام.
  • باب في بعض قضايا أمير المؤمنين عليه السلام وفيه:
في جوابه عليه السلام عن حبر اليهود.
أحاديث في فضائل أهل البيت عليهم السلام.
  • باب الفضائل الثابتة عليه السلام بعد مضيّه ووفاته.
في فضائل مشهده الشريف عليه السلام.
  • باب في صفات أعدائه.

أقوال العلماء في الكتاب

قال العلامة المجلسي في بحاره:

كتاب إرشاد القلوب كتاب لطيف مشتمل على أخبار متينة وغريبة[7]

وكذلك مدحه السيد علي خان الشيرازي ببعض الأبيات الشعرية:

هذا كتاب في معانيه حسن للديلمي أبي محمد الحسن
أشهى إلى المضنى العليل من الشفا وألذّ للعينين من غمض الوسن

وله فيه أيضاً:

إذا ضلّت قلوب عن هداها فلم تدر العقاب من الثواب
فأرشدها جزاك الله خيراً بإرشاد القلوب إلى الصواب[8]

التلخيص

قام الشيخ شرف الدين يحيى البحراني تلميذ المحقق الكركي بتلخيص هذا الكتاب[9].

الطباعة والمخطوطات

طبع كتاب الإرشاد بإيران سنة 1318هـ ومرة أخرى في النجف الأشرف بالمطبعة العلوية سنة 1342هـ .

أمّا النسخ المخطوطة من هذا الكتاب:

  • نسخة مخطوطة توجد في خزانة العلامة الحسن صدر الدين عليها خط الشيخ الحر بتملكها سنة 1083 هـ، ثم وهبها لولده الشيخ محمد رضا وكتب ذلك الشيخ محمد رضا أيضاً بخطه.
  • نسخة أخرى في المكتبة الحسينية في النجف محتوية على كلا الجزئين بخط واحد وقد ملكها الشيخ محمد صالح بن علي الجزي القهباني سنة 1024هـ.[10]

الترجمة للغة أخرى

ترجم كتاب الإرشاد إلى اللغة الفارسية من قبل عدة مترجمين وهي:

  • ترجمة السيد عبد الحسين رضايي بواسطة مؤسسة نشر الإسلامية.
  • ترجمة علي سلكي نهاونديمع مقدمة محمد محمدي اشتهاري، في مجلدين،بواسطة مؤسسة ناشر في قم.
  • ترجمة السيد عباس الطباطبائي في مجلد واحد،بواسطة مؤسسة جامعة المدرسين في قم.
  • ترجمة هدايت الله مسترحمي في مجلدين،بواسطة مؤسسة مصطفوي في طهران.[11]

الهوامش

  1. الأمين، أعيان الشيعة، ج 5، ص 251.
  2. الأمين، أعيان الشيعة، ج 5، ص 250.
  3. أعيان الشيعة، ج 5، ص 251.
  4. رياض العلماء، ج 1، ص 340.
  5. الطهراني، الذريعة، ج 1، ص 517.
  6. إرشاد القلوب، ج 1، ص 27.
  7. المجلسي، بحار الأنوار، ج 1، ص 33.
  8. الأمين، أعيان الشيعة، ج 5، ص 251.
  9. الطهراني،الذريعة، ج 1، ص 517.
  10. الذريعة، ج 1، ص 517.
  11. موقع جامع التبليغ

المصادر والمراجع

  • آقا بزرك الطهراني، محمد محسن، الذريعة إلى تصانيف الشيعة، بيروت، دار الأضواء، ط 3، 1403 هـ/ 1983 م.
  • الأمين، محسن، أعيان الشيعة، بيروت، دار التعارف، 1403 هـ-1983 م.
  • الديلمي، الحسن، إرشاد القلوب المنجي من عمل به من أليم العقاب، تحقيق هاشم الميلاني، قم، دار الأسوة، ط 2، 1424هـ.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، قم، إحياء الكتب الإسلامية، د.ت.