ثواب الأعمال وعقاب الأعمال (كتاب)

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
ثواب الأعمال وعقاب الأعمال
کتاب ثواب الاعمال.gif
المؤلف الشيخ الصدوق المتوفى سنة 381 هـ
البلد قم
اللغة العربية
الموضوع أحاديث ثواب وعقاب الأعمال
عدد الأجزاء ج 1
الناشر منشورات الشريف الرضي، ونشر طليعة نور
تاريخ الإصدار 1368 ش


ثواب الأعمال وعقاب الأعمال من كتب الحديث عند الشيعة، من تأليف المحدث والفقيه الشيخ الصدوق. يحتوي الكتاب على قسمين: القسم الأول: مختص بالأحاديث التي وردت في (ثواب الأعمال)، والقسم الثاني: مختص بالأحاديث التي وردت في (عقاب الأعمال)، وهو مورد توجه علماء وفقهاء الشيعة، حيث اعتبروه من الأصول الروائية المهمة لديهم.

مؤلف الكتاب

محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي المعروف بـ(الشيخ الصدوق) من علماء القرن الرابع الهجري، (305 هـ ــ 381 هـ)، ولد في مدينة قم المقدسة،[1] ودفن في مدينة الري، في طهران.[2]

ترك الشيخ الصدوق قرابة 300 أثر علمي، لكن الكثير من هذه المؤلفات فقدت.[3] من آثاره الباقية: معاني الأخبار، وكمال الدين، وعيون أخبار الرضا، وعلل الشرائع، وصفات الشيعة.[4]

سبب التأليف

قال المؤلف إن الذي دعاني إلى تأليف كتابي هذا ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «الدال على الخير كفاعله“، وسميته كتاب «ثواب الأعمال“، وأرجو أن لا يحرمني الله ثواب ذلك، فما أردت بتصنيفه إلاً الرغبة في ثواب الله وابتغاء مرضاته سبحانه، ولا أردت بما تكلفته غير ذلك.[5]

المحتويات

يحتوي الكتاب على قسمين:

  • القسم الأول: مختص بالأحاديث التي وردت في (ثواب الأعمال)، حيث يحتوي هذا القسم على 788 حديث في 389 عنوان.
  • القسم الثاني: مختص بالأحاديث التي وردت في (عقاب الأعمال)، حيث يحتوي هذا القسم على 331 حديث في 131 عنوان.

عناوين الكتاب

القسم الأول: المختص في (كتاب ثواب الأعمال) يحتوي على عناوين مختلفة منها:

القسم الثاني: المختص في (كتاب عقاب الأعمال) يحتوي على عناوين مختلفة منها:

  • عقاب المتهاون بأمر الله سبحانه.
  • عقاب من أبغض أهل البيت عليهم السلام.png.
  • عقاب القدرية.
  • عقاب من استعان به مؤمن فلم يعنه.
  • عقاب من استخف بصلاته.
  • عقاب أكل مال اليتيم.
  • عقاب من ترك الزكاة وقد وجبت عليه.
  • عقاب من حبس حق المؤمن.
  • عقاب العجب.
  • عقاب المرائي.
  • عقاب من كان ذا وجهين وذا لسانين.
  • عقاب البغي.[7]

مكانة الكتاب

لا يقل هذا الكتاب أهمية عن الكتب الأخرى للشيخ الصدوق، حيث كان هذا الكتاب مورد توجه علماء وفقهاء الشيعة، واعتبروه من الأصول الروائية المهمة لدى الشيعة.[8]

نسخ الكتاب

يوجد للكتاب نسخ خطية متعددة منها:

  • نسخة مخطوطة في مكتبة السيد جلال الدين الأرموي، تاريخ الكتابة في سنة 1056 هـ، بخط محمد تقي الشيرازي ابن نظام الدين محمود الأنصاري.
  • نسخة أخرى مخطوطة في مكتبة السيد جلال الدين الأرموي، تاريخ الكتابة في سنة 1069 هـ، بخط محمد مؤمن الأبهري.[9]

الترجمة والطباعة

تُرجم الكتاب إلى اللغة الفارسية من قبل العديد من المترجمين، وبمختلف الطبعات الحجرية وغيرها، ومن هذه الترجمات لعلي أكبر غفاري.[10]

طبع الكتاب طبعات متعددة منها: الطبعة التي قام بتحقيقها: السيد محمد مهدي الخرسان، من منشورات الشريف الرضي، في سنة 1368 ش.[11]

الهوامش

  1. نجف، علماء في رضوان الله، ص 27.
  2. نجف، علماء في رضوان الله، ص 28.
  3. الطوسي، الفهرست، ص 238.
  4. نجف، علماء في رضوان الله، ص 28.
  5. الصدوق، ثواب الأعمال، ص 19.
  6. الصدوق، ثواب الأعمال، ص 347 ــ ص 362.
  7. الصدوق، ثواب الأعمال، ص 363 ــ ص 367.
  8. الصدوق، ثواب الأعمال، ترجمة: صادق حسن زاده.
  9. الصدوق، ثواب الأعمال، ص 11.
  10. الصدوق، ثواب الأعمال، ترجمة: علي أكبر غفاري.
  11. منشورات الشريف الرضي، قم، 1368 ش.

المصادر والمراجع

  • الصدوق، محمد بن علي، ثواب الأعمال وعقاب الأعمال، قم، طليعة نور، ط 5، 1431 هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، الفهرست، تحقيق: جواد القيومي، قم، مؤسسة نشر الفقاهة، ط 1، 1417 هـ.
  • نجف، محمد أمين، علماء في رضوان الله، قم، انتشارات الإمام الحسين عليه السلام، 1430 هـ/ 2009 م.