جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع (كتاب)

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع
کتاب جمال الاسبوع.jpg
المؤلف السيد ابن طاووس
البلد ايران - قم المقدسة
اللغة العربية
الناشر دار الرضي‌
تاريخ الإصدار 1330 ه‌ ق


جمال الأُسبوع بكمال العمل المشروع من مؤلّفات السيد ابن طاووس (رحمه الله) في باب الأدعية والأعمال، وهو رابع كتبه في هذا الباب، خصّصه بذكر أعمال الأسبوع في 49 فصلاً، خصّص الفصل الأوّل منه في فضل هدية الصلاة وتفصيل إهدائها إلى المعصومون الأربعة عشر (عليهم السلام) ، وباقي الفصول لسائر أيّام الأسبوع وأعمالها، ويذكر فضل كل يوم وأعماله وما فيه من صلوات وأدعية خلال ساعاته.

التعريف بالمؤلف

هو السيد رضي الدين، علي بن موسى بن جعفر بن طاووس المعروف بالسيد ابن طاووس المتوفى في الخامس من ذي القعدة سنة 664 هـ ، وهو من أحفاد الإمام المجتبى و الإمام السجاد (عليهما السلام) ومن كبار شخصيات الشيعة وعلماءالإمامية، له مؤلفات عديدة أغلبها مشهورة، ومن جملتها: مقتل اللهوف و إقبال الأعمال.[بحاجة لمصدر]

الهدف من تأليف الكتاب

قال السيد ابن طاووس :

"فحيث فتح الله (جل جلاله) على يد مملوكه ـ ناظم هذه الكلمات برحمة مولاه وجوده في سلك عقوده مقصوده ـ كنوز ما صنفه في اتباع مراده وانتفاع عباده، وتمم ثلاثة اجزاء من مهمات في صلاح المتعبد وتتمات المصباح المتهجد، وهي كما ذكرناه:

فها نحن شارعون بالله جل جلاله في هذا الجزء الرابع، وهو كتاب جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع".[1]

فصول الكتاب

ذكر السيد في مقدمة كتابه هذا السبب و العلة من تأليفه له حيث قال: "من أسباب قصدي أيضا في تفصيل الفصول في جمع هذا الكتاب إظهار جواهر معاني ما يشتمل الفصل من الأسباب، لأني وجدت المعاني كالجواهر و اللؤلؤ في الأصداف فإذا جمعت المعاني الكثيرة في فصل واحد فكأنها مستورة وضايعة، و لا يصل إليها الانسان إلا بعد طول الاستكشاف، وإذا ظهرت جواهر تلك المعاني بتفصيل الفصول كان أجمل لها وأقرب إلى الظفر بها لأهل الاقبال والقبول".[2]

ثم ذكر فصول الكتاب و هي ـ على ما بينه ابن طاووس نفسه في مقدمته ـ كالتالي: [3]

  1. الفصل الأول: في فضل هدية الصلاة، و تفصيل إهدائها إلى الهداة و الشكر لهم على قيامهم بما جرى على أيديهم من العزّ و الجاه و النجاة في الحياة وبعد الوفاة.
  2. الفصل الثاني: في تفصيل الهدية المذكورة في كل يوم من أيام الأسبوع بمقتضى الخبر المرفوع.
  3. الفصل الثالث: في تعيين أسماء النبي والأئمة (عليهم السلام) بأيام الأسبوع، وزياراتٍ لهم في كل من أيام الأسبوع المشار إليه .
  4. الفصل الرابع: في صلوات في الأسبوع بالليل والنهار برزت على يد الأبرار لزيادة السعادة في دار القرار.
  5. الفصل الخامس: فيما نذكره من عمل في ليلة كل سبت، غير ما قدمناه.
  6. الفصل السادس: فيما نذكره من عمل في كل يوم سبت غير ما أسلفناه، من اختياره للسفر كما رويناه.
  7. الفصل السابع: فيما نذكره مما يختص بكل يوم اثنين من الأسبوع، غير ما ذكرناه.
  8. الفصل الثامن: فيما نذكره خبر عن الأبرار باختيار يوم الثلاثاء للأسفار.
  9. الفصل التاسع: فيما نذكره في عمل في كل يوم خميس على ما قدمناه.
  10. الفصل العاشر: فيما نذكره من فضل ليلة الجمعة، وفضل الصلاة على النبي وآله (عليهم السلام) فيها.
  11. الفصل الحادي عشر: فيما نذكره القراءة في الفرائض الخمس ليلة الجمعة ويومها.
  12. الفصل الثاني عشر: في زيادة دعوات وعبادات ليلة الجمعة، غير ما قدمناه.
  13. الفصل الثالث عشر: فيما نذكره لمن أراد حفظ القرآن كيف يصنع ليلة الجمعة.
  14. الفصل الرابع عشر: فيما نذكره من الإشارة إلى ما يستحب قرائته من القرآن في كل ليلة الجمعة.
  15. الفصل الخامس عشر: في فصول من الدعوات يستحب الدعاء بها ليلة الجمعة.
  16. الفصل السادس عشر: فيما يُقرأ من السور في صلاة نافلة الليل كل ليلة جمعة.
  17. الفصل السابع عشر: فيما نذكره من دعاء يزاد في ركعة الوتر ليلة الجمعة.
  18. الفصل الثامن عشر: فيما نذكره من دعاء يدعى به سحر ليلة الجمعة، زيادة على ما قدمناه في سحر كل ليلة.
  19. الفصل التاسع عشر: فيما يقوله إذا طلع فجر يوم الجمعة، زيادة على ما قدمناه في فجر غيره من الأيام.
  20. الفصل العشرون: فيما نذكره من فضل يوم الجمعة.
  21. الفصل الحادي والعشرون: فيما نذكره من فضل قصد المسجد ليوم الجمعة.
  22. الفصل الثاني والعشرون: فيما نذكره مما يعمل عند دخول المسجد، برواية غير ما قدمناه في عمل يوم وليلة.
  23. الفصل الثالث والعشرون: فيما نذكره من الإشارة إلى صفة صلاة الصبح يوم الجمعة.
  24. الفصل الرابع والعشرون: فيما نذكره من دعاء بعد صلاة الصبح يوم الجمعة قبل ان يتكلم، وفضل ذلك.
  25. الفصل الخامس والعشرون: فيما نذكره من دعاء يفتتح به كل يوم جمعة بعد طلوع الشمس.
  26. الفصل السادس والعشرون: فيما نذكره من زيارة جامعة مختصرة للنبي و الأئمة (صلوات الله عليه وعليهم) في يوم الجمعة، وفضل الصلاة عليهم و معناها.
  27. الفصل السابع والعشرون: فيما نذكره من صلوات ذكرها جماعة من أصحابنا في عمل يوم الجمعة، منها صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
  28. الفصل الثامن والعشرون: في صفة صلاتين لمولانا علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه).
  29. الفصل التاسع والعشرون: فيما نذكره من صفات أربع صلوات لمولاتنا فاطمة بنت رسول الله (صلوات الله عليهما) في يوم الجمعة، و صلوات ودعوات للأئمة من ذريتها (صلوات الله عليهم).
  30. الفصل الثلاثون: فيما نذكره من صلاة جعفر بن أبي طالب الطيار عليه السلام ، وتٌعرف بصلاة التسبيح.
  31. الفصل الحادي والثلاثون: فيما نذكره من الصلاة المعروفة بالكاملة.
  32. الفصل الثاني والثلاثون: فيما نذكره من صلاة الأعرابي.
  33. الفصل الثالث والثلاثون: في صلاة في يوم الجمعة، روى أنه يغفر لمصليها ويأمن من دخول النار، ومن خواص صلاة الأبرار.
  34. الفصل الرابع والثلاثون: فيما نذكره من صلاة في يوم الجمعة للسلامة من الفقر والجنون والبلوى.
  35. الفصل الخامس والثلاثون: فيما نذكره من أربع صلوات ودعوات مختارات للحاجات في يوم الجمعة.
  36. الفصل السادس والثلاثون: فيما نذكره من دعاء الحاجة يوم الجمعة بغير صلاة، بل يصوم ويفطر الصائم على شيء لم يكن فيه روح.
  37. الفصل السابع والثلاثون: فيما نذكره من دعاء يوم الجمعة بغير صوم ولا صلاة للحاجة والأمان من كل مكروه.
  38. الفصل الثامن والثلاثون: فيما نذكره من التجمل يوم الجمعة بقص الشارب وقص فواضل الأظفار ودخول الحمام والغسل والطيب وغير ذلك من عوائد الاخبار.
  39. الفصل التاسع والثلاثون: فيما نذكره من ترتيب نوافل يوم الجمعة، بالرواية المرجحة لتقديم نوافله قبل الزوال.
  40. الفصل الأربعون: فيما نذكره من ترتيب نوافل الجمعة، بالرواية التي يقدم الانسان منها اثنتي عشره ركعة غير ركعتي الزوال قبل صلاة الظهر، ويؤخر منها ست ركعات يصليها بين صلاة الظهرين.
  41. الفصل الحادي والأربعون: فيما نذكره من وقت ركعتي الزوال وصفتهما وتعقيب تلك الحال.
  42. الفصل الثاني والأربعون: فيما نذكره من فضل الساعة الأولى التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة، ومن دعوات في تلك الساعة.
  43. الفصل الثالث والأربعون: فيما نذكره من الإشارة إلى الأذان و الإقامة وصفة صلاة الظهر يوم الجمعة، وروايات بقنوتات فيها ومختار تعقيبها.
  44. الفصل الرابع والأربعون: فيما نذكره من تمام رواية نافلة الجمعة المتضمنة لتأخير ست ركعات بعد ظهر يوم الجمعة.
  45. الفصل الخامس والأربعون: فيما نذكره من صلاة ركعتين للأمان من الجمعة إلى الجمعة بعد صلاة الظهر يوم الجمعة.
  46. الفصل السادس والأربعون: فيما نذكره من صلاة لطلب الولد بين ظهري يوم الجمعة.
  47. الفصل السابع والأربعون: فيما نذكره من الإشارة إلى صفة صلاة العصر يوم الجمعة وفيما يتقدمها وفيما نتخيره، من الذي رويناه في تعقيبها.
  48. الفصل الثامن والأربعون: فيما نذكره من صلاة ركعتين بعد صلاة العصر من يوم الجمعة وفضلها.
  49. الفصل التاسع والأربعون: فيما نذكره من العمل والدعاء آخر ساعة من نهار يوم الجمعة.

وصلات خارجية

الهوامش

  1. جمال الأسبوع، ص 23 -24.
  2. جمال الأسبوع، ص 24.
  3. جمال الأسبوع، ص 24 ـ 28.

المصادر والمراجع