دعاء الجوشن الكبير

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
لمشاهدة النص الكامل، أنقر نص:دعاء الجوشن الكبير.
الأدعية والزيارات
مسجد جامع خرمشهر.jpg

دعاء الجوشن الكبير، أحد الأدعية المنقولة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو مئة فصل وكل فصل عشرة أسماء، وهذا الدعاء -وبحسب الروايات- نزل به جبرائيل على رسول الله صلى الله عليه وآله. كُتبت عليه عدة شروح من بعض العلماء قديماً وحديثاً.

مصادره وسنده

نقله الشيخ الكفعمي عن الإمام زين العابدين، عن أبيه، عن جدّه (عليهم السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله) في المصباح[1] والبلد الأمين[2]. ونقله عنه العلامة المجلسي[3]والمحدث النوري[4].

فضله ومنزلته

هناك بعض الروايات توصي بكتابته على الأكفان:

  • « ومن كتبه على كفنه استحى الله أن يعذبه بالنار»[5].
  • «ومن كتب في جامٍ بكافور أو مسك، ثم غسله ورشه على كفن ميت، أنزل الله تعالى في قبره ألف نور، وآمنه من هول منكر ونكير ، ورفع عنه عذاب القبر، ويدخل كل يوم سبعون الف ملك إلى قبره يبشرونه بالجنة، ويوسع عليه قبره مد بصره»[6]


قصة نزوله من السماء

في الرواية عن الإمام السجاد عليه السلام عن أبيه الإمام الحسين عليه السلام عن أبيه أمير المؤمنين عليه السلام: نزل جبرئيل على النبي (صلى الله عليه وآله) في بعض غزواته وعليه جوشن ثقيل آلمه ثقله، فقال: يا محمد، ربك يقرئك السلام ويقول لك: «اخلع هذا الجوشن واقرأ هذا الدعاء فهو أمان لك ولأمتك»[7].

ما يحتويه هذا الدعاء

قال الشيخ الكفعمي (رحمه الله) : وهو مئة فصل كل فصل عشرة أسماء، وتقول في آخر كل فصل منها: «سُبْحانَكَ يَا لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يَا رَبِّ»[8].

وقال أيضاً: ابتدأ كلّ فصل بالبسملة واختمه بقول : «سُبْحانَكَ يَا لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يَا رَبِّ يَا ذَا الْجَلالِ وَالاِْكْرامِ يَا أرْحَمَ الرّاحِمينَ»[9].

لكن الفصل (55) يحتوي أحد عشر اسماً، وعليه فالمجموع 1001 اسم، وهذا الفصول في غالبها بصورة مسجّعة وموزونة، وهي متشابهة تقريبة في نهاية كل فصل.

تكررت فيه بعض الكلمات وبعض العبارات:

1-«يَا نَافٍعُ» في الفصلين 9 و 32

2-«يَا مَنْ لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً» في الفصلين 62 و 84

3-«يَا مَنْ هُوَ بِمَنْ رَجاهُ كَريمٌ» في الفصلين 18 و 96

4-«يَا مَنْ هُوَ بِمَنْ عَصاهُ حَليمٌ» في الفصلين 18 و 96

يَا اَنيسَ مَنْ لا اَنيسَ لَهُ» في الفصلين 28 و 59

5-«يَا مَنْ فَضْلُهُ عَميمٌ» في الفصلين 48 و 98

ولعل تكرارها ناشىء من النسّاخ الأوائل وجرى عليه مَن جاء بعدهم.

الشروح على هذا الدعاء

ذكر منها الشيخ الطهراني (رحمه الله) [10] :

الهوامش

  1. الكفعمي، المصباح ص 247 الفصل 28
  2. الكفعمي، البلد الأمين ص 346
  3. العلامة المجلسي، بحار الأنوار: ج 78 ص 331 ، وج 91 ص 387
  4. الميرزا حسين النوري، مستدرك الوسائل، ج 2 ص 232 في أبواب الكفن، باب 28 حديث 1
  5. الكفعمي، المصباح ص 246 بالهامش
  6. العلامة المجلسي، بحار الأنوار ج 78 ص 331
  7. الكفعمي، المصباح ص 246 في الهامش
  8. الكفعمي، المصباح ص 246 بالهامش
  9. الكفعمي، البلد الأمين ص 346
  10. آغا بزرك الطهراني، الذريعة ج 5 ص 287 رقم 1338 ، وأيضاً ج 13 ص 247 ـ 248 الارقام 898 و 899 و 900

المصادر

  • العلامة المجلسي، بحارالأنوار، دار إحياء التراث العربي، بيروت، 1403 هـ.
  • الكفعمي، البلد الأمين والدرع الحصين، مؤسسه الأعلمي للمطبوعات، بیروت، 1418 هـ.
  • آغا بزرگ الطهراني، الذريعة إلى تصانيف الشيعة، دار الأضواء، بيروت، الطبعة الثانية، د.ت.
  • الكفعمي، المصباح في الأدعية والصلوات والزيارات، الشريف الراضي، قم المقدسة، 1404 هـ.