مقالة مرشحة للجودة

مناجاة الراغبين

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
لمشاهدة النص الكامل، أنقر نص:مناجاة الراغبين.
مناجاة الراغبين
الموضوع يناجي الإمام زين العابدين (ع) على لسان المقصرين الذين أعيتهم الحيل في الوصول إلى رضاه
صاحب الدعاء الإمام زين العابدين
وقت الدعاء يوم الثلاثاء
المصادر الصحيفة السجادية، وبحار الأنوار


أدعية مشهورة

دعاء كميل . دعاء الندبة . دعاء التوسل . دعاء الجوشن الكبير . دعاء عرفة . دعاء مكارم الأخلاق . دعاء أم داوود



مناجاة الراغبين وهي إحدى المناجاة الخمس عشرة التي نُقلت عن الإمام السجاد (ع)، في الصحيفة السجادية، تحتوي على مجموعة من المفاهيم، منها: يناجي الإمام زين العابدين (ع) على لسان المقصرين الذين أعيتهم الحيل في الوصول إلى رضاه، حيث يناجيه مخبرا عن قلة الزاد في المسير إلى الله، والإنسان بين حالة الخوف والرجاء، فالخوف من العقوبة والرجاء هو شعوره بالأمن من العقوبة، فبقدر ماهو خائف من ذنوبه في الآخرة لكنه مطمئن برجائه ورحمته والتوكل عليه، والقسم على الله بسبحات وجهه الكريم وأنوار قدسه الطاهر، أن يحقق له ما يأمله من حسن الظن به لأنه أهل الكرم والإنعام.

مصادرها

نُقلت مناجاة الراغبين عن الإمام زين العابدينعليه السلام في الصحيفة السجادية، وورد ذكرها في بحار الأنوار[1] ومفاتيح الجنان،[2] وقد ذكر العلامة المجلسي إن وقت قراءة هذه المناجات يوم الثلاثاء.[3]

مضامينها

تحتوي هذه المناجاة على مجموعة من المفاهيم، منها:

  • يناجي الإمام زين العابدين (ع) على لسان المقصرين الذين أعيتهم الحيل في الوصول إلى رضاه، حيث يناجيه مخبرا عن قلة الزاد في المسير إلى الله (وهي الحسنات التي تقرب الإنسان إلى الله) فقلة الزاد لا تؤيس العبد من رجاء الله وذلك بحسن الظن به والتوكل عليه، فالإنسان بين حالة الخوف والرجاء، فالخوف من العقوبة والرجاء هو شعوره بالأمن من العقوبة، وهنا مقابلة بين الجرم والرجاء، وبين الخوف والأمن، فبقدر ماهو خائف من ذنوبه لكنه مطمئن برجائه برحمته سبحانه وتعالى.
  • يبين الإمام (ع) دور الغفلة حيث تكون سبب في الإهمال عن الاستعداد في المسير للقاء الله، ولكن هذه الغفلة لم تستمر طويلا، وذلك لمعرفتي بكرمك وجودك وآلائك الذي أفزعني من تلك الغفلة.
  • السؤال بالقسم عليه سبحانه وتعالى بسبحات وجهه الكريم وأنوار قدسه الطاهر، أن يحقق له ما يأمله من حسن الظن به لأنه أهل الكرم والإنعام.
  • العبد فار من الله إليه، حيث لا منجى منه إلا إليه، فيفر العبد من سخطه إلى رضاه، ومن عقوبته إلى رحمته، ويرجو منه أحسن مالديه من المغفرة والعفو، والشفاعة بذاته إلى ذاته تعالى.
  • مهما وصل الإنسان في مدارج الكمال والمعرفة، ولكنه في قبال الله تعالى يشعر بالقصور والتقصير، فيستغفر الله من ذلك.
  • يطلب الإمام (ع) في هذه المناجاة الحصول على الدرجات العالية من الله تعالى، التي تجعله قريباً منه.
  • ويأمل العبد رحمة الله تعالى، مع شعوره بالتقصير في أداء حقه، ويطلب منه اختيار الأصلح لأنَّهُ أهل العطاء والجود وهو أدرى بمصالح عباده من أنفسهم.[4]
المناجاة الخَمسَ عَشَر وقت قراءتها
1 مناجاة التائبين يوم الجمعة
2 مناجاة الشاكين يوم السبت
3 مناجاة الخائفين يوم الأحد
4 مناجاة الراجين يوم الإثنين
5 مناجاة الراغبين يوم الثلاثاء
6 مناجاة الشاكرين يوم الأربعاء
7 مناجاة المطيعين يوم الخميس
8 مناجاة المريدين يوم الجمعة
9 مناجاة المحبين يوم السبت
10 مناجاة المتوسلين يوم الأحد
11 مناجاة المفتقرين يوم الإثنين
12 مناجاة العارفين يوم الثلاثاء
13 مناجاة الذاكرين يوم الأربعاء
14 مناجاة المعتصمين يوم الخميس
15 مناجاة الزاهدين ليلة الجمعة


مواضيع ذات صلة

الهوامش

  1. المجلسي، بحار الأنوار، ج 91، ص 145.
  2. القمي، مفاتيح الجنان، ص 168 ــ 196.
  3. المجلسي، بحار الأنوار، ج 91، ص 145.
  4. مصباح اليزدي، سجاده هاى سلوك، ج 1، ص 307 ــ 361؛ الحلو، شرح المناجاة الخمس عشرة، ص 81 ــ 89.

المصادر والمراجع

  • الحلو، محمد علي، شرح المناجاة الخمس عشرة، كربلاء، العتبة العباسية المقدسة، ط 1، 1437 هـ/ 2016 م.
  • القمي، عباس، مفاتيح الجنان، قم، مشعر، 1387 ش.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، تحقيق: السيد إبراهيم الميانجي، بيروت، دار إحياء التراث العربي، ط 3، 1403 هـ/ 1983 م.
  • مصباح اليزدي، محمد تقي، سجاده‌های سلوک شرح مناجات‌های حضرت سجاد (ع)، قم، انتشارات موسسه آموزشی وپژوهشی امام خمینی (ره)، 1390 ش.