صلاة الاستغاثة

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث


صلاة الاستغاثة ذُكر في كتب الأدعية والزيارات أنواع الاستغاثات بشكل أدعية وصلوات ، ومنها : صلاة الاستغاثة وهي ركعتان تصليان آخر الليل ويُدعى فيهما ويُستغاث بالمعصومين (عليهم السلام) تقرباً إلى الله تعالى لقضاء الحوائج .

محلها من الفقه

لم يتطرق الفقهاء إلى هذا الموضوع وبهذا العنوان، نعم تعرض له المتأخرون الذين كتبوا في علم الكلام وما يناسبه.

ويظهر مما تقدم أن مواطن البحث عن الاستغاثة في الفقه بصورة إجمالية، هي: الأطعمة والأشربة بمناسبة الاضطرار إلى أكل مال الغير، والقضاء بمناسبة وجوب إحضار الخصم إذا استدعاه خصمه، وتعرض لها بعضهم بهذه المناسبة في كتاب النكاح أيضا، بمناسبة تخاصم أهل الذمة عندنا في النكاح. وفي كتابي البيع والطلاق بمناسبة الإكراه .

وفي كتاب الحدود بمناسبة البحث عن الدفاع [1] .

كيفية الصلاة

إذا هممت بالنوم في الليل فضع عند رأسك إناءً نظيفاً فيه ماء طاهر وغطّه بخرقة نظيفة ، فإذا قمت لصلاتك في آخر الليل فاشرب من الماء ثلاث جرع ، ثم توضأ بباقيه ، وتوجه إلى القبلة ، وأذّن ، وأقم ، وصل ركعتين، تقرأ فيهما ما تيسر من القرآن ، فإذا فرغت من القراءة قلت في الركوع: «يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغيثينَ» خمساً وعشرين مرة ، ثم ترفع رأسك فتقول مثل ذلك، ثم تسجد وتقول مثل ذلك، ثم تجلس وتقوله ، وتسجد وتقوله ، وتجلس وتقوله ، وتنهض إلى الثانية فتفعل كفعلك في الأولى ، وتسلم ، وقد أكملت ما تقوله ثلاثمائة مرة ، ثم ترفع رأسك إلى السماء وتقول ثلاثين مرة: «من العبد الذليل إلى المولى الجليل» ، وتذكر حاجتك ، فإن الإجابة تسرع بإذن الله تعالى [2] .

صلاة أخرى

صلاة الغياث

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كانت لاحدكم استغاثة إلى الله تعالى فليصل ركعتين ثم يسجد ويقول: «يَا مُحَمَّدُ يَا رَسُولَ اللهِ، يَا عَلِيُّ يَا سَِّيدَ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِكُمَا أَسْتَغيثُ إِلَى اللهِ تَعَالَى، يَا مُحَمَّدُ يَا عَليُّ أَسْتَغيثُ بِكُمَا يَا غَوْثَاهُ بِاللهِ وبِمُحَمدٍ وَعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ - وتعد الأئمة - بِكُمْ أَتَوَسَّلُ إِلَى اللهِ تَعَالَى» ، فإنك تُغاث من ساعتك إن شاء الله تعالى [3].

صلاة الاستغاثة بالبتول (عليها السلام)

تصلي ركعتين، ثم تسجد وتقول: «يَا فَاطِمَةُ» مائة مرة ، ثم تضع خدك الأيمن على الأرض وقل مثل ذلك ، وتضع خدك الأيسر على الأرض وتقول مثله ، ثم اسجد وقل ذلك مائة وعشر مرات ، وقل: " يا آمنا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ كُلٍّ شَيْءٍ مِنْكَ خَائِفٌ حَذِرٌ، أَسْأَلُكَ بِأَمْنِكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَخَوْفِ كُلِّ شَيْءٍ مِنْكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمِّد وأن تُعْطيني أَمَانَاً لِنَفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي وَوُلْدِي ، حَتّى لاَ أَخَافَ أَحَدَاً وَلاَ أَحْذَرَ مِنْ شَيْءٍ أَبَدَاً اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْء قَديرٌ» [4].

الهوامش

  1. الشيخ محمد علي الأنصاري ، الموسوعة الفقهية الميسّرة ج ٣ ص ٢٣ ـ 24 .
  2. الشيخ الطبرسي ، مكارم الأخلاق ، الفصل الرابع (نوادر الصلوات) ص 330 ــ العلامة المجلسي ، بحار الأنوار ج 88 ص 356 .
  3. الشيخ الطبرسي ، مكارم الأخلاق ، الفصل الرابع (نوادر الصلوات) ص 330 ـ 331 ــ العلامة المجلسي ، بحار الأنوار ج 88 ص 357 .
  4. الشيخ الطبرسي ، مكارم الأخلاق ، الفصل الرابع (نوادر الصلوات) ص 330 ــ العلامة المجلسي ، بحار الأنوار ج 88 ص 356 .

المصادر والمراجع