مقالة مرشحة للجودة

مناجاة الشاكين

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
لمشاهدة النص الكامل، أنقر نص:مناجاة الشاكين.
مناجاة الشاكين
الموضوع الشكوى من النفس الأمارة، والشيطان
صاحب الدعاء الإمام زين العابدين
وقت الدعاء يوم السبت
المصادر الصحيفة السجادية، وبحار الأنوار


أدعية مشهورة

دعاء كميل . دعاء الندبة . دعاء التوسل . دعاء الجوشن الكبير . دعاء عرفة . دعاء مكارم الأخلاق . دعاء أم داوود



مناجاة الشّاكين وهي إحدى المناجاة الخمس عشرة التي نُقلت عن الإمام السجاد (ع)، في الصحيفة السجادية، تحتوي على مجموعة من المفاهيم، منها: الشكوى من النفس الأمارة، والشيطان، حيث ذكر (ع) في هذه المناجاة خصائص هذه النفس وإنّ الشيطان هو العدو للإنسان، والطلب من الله العصمة منهما والنصرة عليهما.

مصادرها

نُقلت مناجاة الشّاكين عن الإمام السجادعليه السلام في الصحيفة السجادية، وورد ذكرها في بحار الأنوار[1] ومفاتيح الجنان،[2] وقد ذكر العلامة المجلسي إن وقت قراءة هذه المناجاة يوم السبت.[3]

مضامينها

تحتوي هذه المناجاة على مجموعة من المفاهيم، منها:

  • الشكوى إلى الله تعالى من النفس الأمارة بالسوء، وسيطرة الشيطان عليها فجعلت القلب قاسي ومظلم.
  • بيان خصائص النفس الأمارة: الأمر بارتكاب الذنوب، وتدفع بصاحبها لتحصيل الخطيئة وارتكابها، والولع بمزاولة المعاصي، وتدفع الإنسان لغضب الرب فتجعله من الهالكين، ولها صفة التعلل (من العلة أي كثرة السقم) والتمني؛ لطول الأمل، وعدم الصبر في مواطن الشر فتجزع وفي مواطن الخير فتمنع (تمنع الإحسان للآخرين)، وتميل بالإنسان نحو اللعب واللهو، وتجعله غافلاً وساهياً عن ذكر الله، وتسرع بالإنسان نحو الخطيئة وتجعله مسوف للتوبة.
  • بيان أن الشيطان عدو للإنسان: دور الشيطان إضلال الإنسان وأبعاده عن الطريق المستقيم، ووسوسته للإنسان من خلال إلقاء الوسوسة في قلبه، ويساعد الإنسان على أتباع الهوى وارتكاب القبائح، ويزين الدنيا في عينه، ويمنع الإنسان من طاعة الله سبحانه وتعالى.
  • الشكوى من عدّة أشياء: الشكوى من قسوة القلب؛ فذلك مانع عن قبول الطاعة والانصياع إلى أوامر الله ونواهيه، حيث يكون قلبه في غلظة وعدم اللين، وهما سبب لعدم نفوذ الإيمان، والشكوى من عدم رقة القلب والبكاء خوفاً من الله.
  • يطلب الإمام (ع) في نهاية المناجاة عدّة أمور من الله تعالى: الطلب من الله النجاة ليس في الآخرة فحسب، بل حتى في الدنيا، والعصمة من مكاره الدنيا وبلائها، وطلب النصرة من الله للتغلب على الأعداء، والمقصود بالأعداء هي النفس التي تردي صاحبها المهالك، والطلب بستر العيوب والمخازي التي لا يسترها إلا هو سبحانه، والوقاية والحفظ من البلاء وطلب العصمة من ارتكاب المعاصي.[4]
المناجاة الخَمسَ عَشَر وقت قراءتها
1 مناجاة التائبين يوم الجمعة
2 مناجاة الشاكين يوم السبت
3 مناجاة الخائفين يوم الأحد
4 مناجاة الراجين يوم الإثنين
5 مناجاة الراغبين يوم الثلاثاء
6 مناجاة الشاكرين يوم الأربعاء
7 مناجاة المطيعين يوم الخميس
8 مناجاة المريدين يوم الجمعة
9 مناجاة المحبين يوم السبت
10 مناجاة المتوسلين يوم الأحد
11 مناجاة المفتقرين يوم الإثنين
12 مناجاة العارفين يوم الثلاثاء
13 مناجاة الذاكرين يوم الأربعاء
14 مناجاة المعتصمين يوم الخميس
15 مناجاة الزاهدين ليلة الجمعة


مواضيع ذات صلة

الهوامش

  1. المجلسي، بحار الأنوار، ج 91، ص 143.
  2. القمي، مفاتيح الجنان، ص 165.
  3. المجلسي، بحار الأنوار، ج 91، ص 143.
  4. مصباح اليزدي، سجاده هاى سلوك، ج 1، ص 133 ــ 192؛ الحلو، شرح المناجاة الخمس عشرة، ص 43 ــ 54.

المصادر والمراجع

  • الحلو، محمد علي، شرح المناجاة الخمس عشرة، كربلاء، العتبة العباسية المقدسة، ط 1، 1437 هـ/ 2016 م.
  • القمي، عباس، مفاتيح الجنان، قم، مشعر، 1387 ش.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، تحقيق: السيد إبراهيم الميانجي، بيروت، دار إحياء التراث العربي، ط 3، 1403 هـ/ 1983 م.
  • مصباح اليزدي، محمد تقي، سجاده‌های سلوک شرح مناجات‌های حضرت سجاد (ع)، قم، انتشارات موسسه آموزشی وپژوهشی امام خمینی (ره)، 1390 ش.