الصلوات الشعبانية

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث

الصلوات الشعبانية، هي دعاء مرويّ عن الإمام السجاد عليه السلام، و تستحبّ قرائتها في شهر شعبان المعظّم في كلّ يوم، و تحتوي علي الصّلاة على النبي محمد و آله عليهم السلام و التّأكيد علي فضائل أهل البيت و ولايتهم عليهم السلام.png.

سند الصلوات

ذكر الشيخ الطوسي في المصباح المتهجد[1] أن الإمام السجاد عليه السلام كان يقرأ هذا الدعاء كل أيام شهر الشعبان عند الزوال و في ليلة منتصف الشعبان.

و نقل منه نفس المطلب في إقبال الأعمال[2] وفي جمال الأسبوع[3] باختلاف يسير. و ورد أيضا في مفاتيح الجنان في ضمن أعمال شهر شعبان المشتركة.

متن الصلوات الشعبانيه

نص الدعاء

«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ، وَ مَوْضِعِ الرِّسَالَةِ، وَ مُخْتَلَفِ الْمَلائِكَةِ، وَ مَعْدِنِ الْعِلْمِ وَ أَهْلِ بَيْتِ الْوَحْيِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ. الْفُلْكِ الْجَارِيَةِ، فِي اللُّجَجِ الْغَامِرَةِ، يَأْمَنُ مَنْ رَكِبَهَا، وَ يَغْرَقُ مَنْ تركها، الْمُتَقَدِّمُ لَهُمْ مَارِقٌ، وَ الْمُتَأَخِّرُ عَنْهُمْ زَاهِقٌ، وَ اللازِمُ لَهُمْ لاحِقٌ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، الْكَهْفِ الْحَصِينِ، وَ غِيَاثِ الْمُضْطَرِّ الْمُسْتَكِينِ، وَ مَلْجَإِ الْهَارِبِينَ وَ عِصْمَةِ الْمُعْتَصِمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىي مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلاةً كَثِيرَةً تَكُونُ لَهُمْ رِضًي، وَ لِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَدَاءً وَ قَضَاء، بِحَوْلٍ مِنْكَ وَ قُوَّةٍ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ الْأَبْرَارِ الْأَخْيَارِ، الَّذِينَ أَوْجَبْتَ حُقُوقَهُمْ، وَ فَرَضْتَ طَاعَتَهُمْ وَ وِلايَتَهُمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اعْمُرْ قَلْبِي بِطَاعَتِكَ وَ لا تُخْزِنِي بِمَعْصِيَتِكَ، وَ ارْزُقْنِي مُوَاسَاةَ مَنْ قَتَّرْتَ عَلَيْهِ مِنْ رِزْقِكَ، ،بِمَا وَسَّعْتَ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَ نَشَرْتَ عَلَيَّ مِنْ عَدْلِكَ، وَ أَحْيَيْتَنِي تَحْتَ ظِلِّكَ، وَ هَذَا شَهْرُ نَبِيِّكَ، سَيِّدِ رُسُلِكَ، شَعْبَانُ الَّذِي حَفَفْتَهُ مِنْكَ بِالرَّحْمَةِ وَ الرِّضْوَانِ، الَّذِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ و سَلَّمَ، يَدْأَبُ فِي صِيَامِهِ وَ قِيَامِهِ، فِي لَيَالِيهِ وَ أَيَّامِهِ، بُخُوعا لَكَ فِي إِكْرَامِهِ، وَ إِعْظَامِهِ إِلَي مَحَلِّ حِمَامِهِ؛ اللَّهُمَّ فَأَعِنَّا عَلَى الاسْتِنَانِ بِسُنَّتِهِ فِيهِ، وَ نَيْلِ الشَّفَاعَةِ لَدَيْهِ، اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْهُ لِي شَفِيعاً مُشَفَّعا، وَ طَرِيقاً إِلَيْكَ مَهْيَعا، وَ اجْعَلْنِي لَهُ مُتَّبِعا، حَتَّى أَلْقَاكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، عَنِّي رَاضِيا وَ عَنْ ذُنُوبِي غَاضِيا، قَدْ أَوْجَبْتَ لِي مِنْكَ الرَّحْمَةَ وَ الرِّضْوَانَ، وَ أَنْزَلْتَنِي دَارَ الْقَرَارِ وَ مَحَلَّ الْأَخْيَارِ. » .

مفاتيح الجنان

الهوامش

  1. الشيخ الطوسي، ج۲، ص۸۲۸
  2. السيد بن الطاووس، ج۳، ص۲۹۹
  3. السيد بن الطاووس، ص۴۰۵

المصادر

  • ابن الطاووس، علي بن موسي، الاقبال باالاعمال الحسنه، تحقيق: جواد قيومي اصفهاني، طبع مكتب التبليغات الاسلامية قم، ۱۳۷۶ ه‍.ش.
  • ابن الطاووس، علي بن موسي، جمال الاسبوع و بكمال العمل المشروع، دار الرضي، قم، ۱۳۳۰ ه‍. ش.
  • الطوسي، محمد بن حسن، مصباح المتهجد و سلاح المتعبد، موسسة فقه الشيعه، بيروت، لبنان، ۱۴۱۱ ه‍.ق.
  • آغا بزرگ الطهراني، الذريعه، جلد 13، بيروت، دارالاضواء، 1378ق.