مناظرة الإمام الرضا عليه السلام مع الجاثليق

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث

مناظرة الإمام الرضا عليه السلام مع الجاثليق، هي إحدى مناظراتهعليه السلام المعروفة، حدثت مع الجاثليق النصراني عند المأمون وقد كان من ضمن الحاضرين في مجلس المناضرة النسطاص الرومي ورأس الجالوت، وفي هذا المجلس ردّ الإمامعليه السلام دعواهم، وفنّد مقالهم من خلال كتابهم المقدّس (الإنجيل) وهذا ما جعل المسيحيين الحاضرين يتعجبون من إلمام الإمامعليه السلام بما عندهم وما في كتبهم.

في هذه المناظرة أثبت الإمامعليه السلام نبوّة النبي محمدصلی الله عليه وآله وسلم من خلال الإنجيل، بل أثبت لهم أنّه كتاب محرّف، وأنّ عيسى بن مريمعليه السلام بشر مخلوق....

سند الرواية

قال الشيخ الصدوق: حدّثنا أبو محمد جعفر بن علي بن أحمد الفقيه القمي ثم الإيلاقي، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن علي بن صدقه القمي، قال: حدثنا أبو عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الأنصاري الكجي، قال: حدثني من سمع الحسن بن محمد النوفلي ثم الهاشمي يقول: [1]

قصّة المناظرة

لمّا قدم علي بن موسى الرضا (ع) على المأمون، أمر الفضل بن سهل أن يجمع له أصحاب المقالات... ليسمع كلامه وكلامهم. فجمعهم الفضل بن سهل، ثم أعلم المأمون باجتماعهم فقال: أدخلهم عليَّ. ففعل، فرحّب بهم المأمون ثم قال لهم: إنّي إنّما جمعتكم لخير وأحببت أن تناظروا ابن عمي هذا المدني القادم عليّ فإذا كان بكره فاغدوا ولا يتخلّف منكم أحد فقالوا: السمع والطاعة... فلما أصبحنا أتى الفضل بن سهل فقال له: جعلت فداك إنّ ابن عمك ينتظرك، وقد اجتمع القوم، فما رأيك في إتيانه؟ فقال له الرضا (ع): تقدمني فإنّي صائر إلى ناحيتكم إن شاء الله. فلما دخل على المأمون وإذا المجلس غاصٌّ بأهله... فقام المأمون مستقبلاً، فلم يزل مقبلا عليه يحدّثه ساعة.

ثمّ التفت إلى الجاثليق فقال: يا جاثليق، هذا ابن عمي علي بن موسى بن جعفر وهو من ولد فاطمة بنت نبينا وابن علي بن أبي طالب (ع) فأحبّ أن تكلمه أو تحاجّه وتنصفه.

فقال الجاثليق: يا أمير المؤمنين كيف أحاج رجلاً يحتج عليّ بكتابٍ أنا منكره ونبي لا أومن به؟

فقال له الرضا (ع): يا نصراني فإن احتججت عليك بإنجيلك أتقرّ به؟

قال: الجاثليق: وهل أقدر على رفع ما نطق الإنجيل؟! نعم والله أقرّ به على رغم أنفي.

فقال له الرضا (ع): سل عما بدا لك، واسمع الجواب.

نبوّة عيسى (ع) و محمد (ص)

فقال الجاثليق: ما تقول في نبوّة عيسى وكتابه هل تنكر منهما شيئا؟

الرضا (ع): أنا مقر بنبوة عيسى وكتابه وما بّشر به أمته وأقرّت به الحواريون وكافر بنبوة كل عيسى لم يقرّ بنبوة محمدصلی الله عليه وآله وسلم وبكتابه ولم يبشر به أمته.

قال الجاثليق: أليس إنّما نقطع الأحكام بشاهدي عدل؟

قال (ع): بلى.

قال: فأقم شاهدين من غير أهل ملّتك عليّ بنبوة محمدصلی الله عليه وآله وسلم ممن لا تنكره النصرانية وسلنا مثل ذلك من غير أهل ملتنا.

قال الرضا (ع): الآن جئت بالنصفة ـ يا نصراني ـ ألا تقبل مني العدل المقدم عند المسيح عيسى بن مريم (ع)؟

قال الجاثليق: ومن هذا العدل؟ سمّه لي.

قال: ما تقول يوحنا الديلمي؟

قال: بخٍ بخٍ، ذكرت أحبّ الناس إلى المسيح.

قال: فأقسمت عليك هل نطق الإنجيل أنّ يوحنا قال: "إنما المسيح أخبرني بدين محمد العربي وبشرني به أنه يكون من بعده فبشرت به الحواريين فآمِنوا به"؟

قال الجاثليق: قد ذكر ذلك يوحنا عن المسيح وبشر بنبوة رجل و بأهل بيته ووصيه ولم يلخص متى يكون ذلك؟ ولم تُسمِّ لنا القوم فنعرفهم.

قال الرضا (ع): فإن جئناك بمن يقرأ الإنجيل فتلا عليك ذكر محمد و أهل بيته وأمته أتؤمن به؟

قال: سديداً.

النبي محمد (ص) وأهل بيته (ع)

قال الرضا (ع): لنسطاس الرومي: كيف حفظك للسفر الثالث الإنجيل.

قال: ما احفظني له.

ثم التفت إلى رأس الجالوت فقال: ألست تقرأ الإنجيل؟

قال: بلى لعمْري.

قال: فخذ على السفر فإن كان فيه ذكر محمد وأهل بيته وأمته فاشهدوا لي، وإن لم يكن فيه ذكره فلا تشهدوا لي. ثم قرأ (ع) السفر الثالث حتى بلغ ذكر النبيصلی الله عليه وآله وسلم وقف ثم قال: يا نصراني، إني أسألك بحق المسيح وأمه: أتعلم أني عالم بالإنجيل؟

قال: نعم.

ثم تلا علينا ذكر محمد وأهل بيته وأمته، ثم قال: ما تقول يا نصراني، هذا قول عيسى مريم (ع)، فإن كذّبت بما ينطق به الإنجيل فقد كذّبت موسى وعيسى مريم (عليهما السلام) ومتى أنكرت هذا الذكر وجب عليك القتل لأنك تكون قد كفرت بربك ونبيك وبكتابك.

قال الجاثليق: لا أنكر ما قد بان لي في الإنجيل إنّي لمقرّ به.

قال الرضا (ع): اشهدوا على إقراره.

ثم قال: يا جاثليق سل عما بدا لك.

سؤال عن الحواريين وعلماء الإنجيل

قال الجاثليق: أخبرني عن حواري عيسى بن مريم (ع) كم كان عدتهم؟ وعن علماء الإنجيل كم كانوا؟

قال الرضا (ع): على الخبير سقطت أمّا الحواريون فكانوا اثنى عشر رجلا وكان أعلمهم وأفضلهم ألوقا وأما علماء النصارى فكانوا ثلاثة رجال يوحنا الأكبر باج ويوحنا بقرقيسيا ويوحنا الديلمي برجاز وعنده كان ذكر النبي صلی الله عليه وآله وسلم وذكر أهل بيته وأمّته وهو الذي بشّر أمة عيسى وبني إسرائيل به.

لمذا تعبدون عيسى (ع)

ثم قال له: يا نصراني والله إنا لنؤمن بعيسى الذي آمن بمحمد صلی الله عليه وآله وسلم وما ننقم على عيساكم شيئا ضعفه وقله صيامه وصلاته.

قال الجاثليق: أفسدت ـ والله ـ علمك وضعّفت أمرك، وما كنت ظننت إلا أنك أعلم أهل الإسلام.

قال الرضا (ع): وكيف ذاك؟

قال الجاثليق: من قولك: إن عيسى كان ضعيفاً قليل الصيام قليل الصلاة. وما أفطر عيسى يوماً قط ولا نام بليل قط وما زال صائم الدهر وقائم الليل.

قال الرضا (ع): فلمن كان يصوم ويصلى؟!

قال فخرس الجاثليق وانقطع.

إحياء الموتى بإذن الله تعالى

قال الرضا (ع): يا نصراني أسئلك عن مسألة.

قال: سل فإن كان عندي علمها أجبتك.

قال الرضا (ع): ما أنكرت أنّ عيسى (ع) كان يحيى الموتى بإذن الله (عز وجل)؟

قال الجاثليق: أنكرت ذلك من أجل أن من أحيى الموتى وأبرء الأكمه والأبرص فهو رب مستحق لأن يعبد.

قال الرضا (ع): فإن إليسع قد صنع مثل صنع عيسى]] (ع):: مشى على الماء وأحيى الموتى وأبرء الأكمه والأبرص، فلم تتخذه أمته رباً ولم يعبده أحد من دون الله (عز وجل)، ولقد صنع حزقيل النبي (ع) مثل ما صنع عيسى بن مريم فأحيا خمسة وثلاثين ألف رجل من بعد موتهم بستين سنة.


ثم التفت إلى رأس الجالوت فقال له: يا رأس الجالوت، أتجد هؤلاء في شباب بني إسرائيل في التوراة اختارهم بخت نصر من سبى بني إسرائيل حين غزا بيت المقدس ثم انصرف بهم إلى بابل فأرسله الله (عز وجل) إليهم فأحياهم. هذا في التوراة لا يدفعه إلا كافر منكم.

قال رأس الجالوت: قد سمعنا به وعرفناه.

قال: صدقت.

ثم قال: يا يهودي خذ على هذا السفر من التوراة فتلا (ع) علينا من التوراة آيات فأقبل اليهودي يترجج لقرائته ويتعجب!

ثم أقبل على النصراني فقال: يا نصراني أفهؤلاء كانوا قبل عيسى أم عيسى كان قبلهم؟

قال: بل كانوا قبله.


الذين أحياهم النبي محمد (ص)

فقال الرضا (ع): لقد اجتمعت قريش على رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم فسألوه: أن يُحيي لهم موتاهم فوجه معهم علي بن أبي طالب (ع) فقال له: "اذهب إلى الجبّانه فنادي بأسماء هؤلاء الرهط الذين يسألون عنهم بأعلى صوتك: يا فلان ويا فلان ويا فلان يقول لكم محمد رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم: "قوموا بإذن الله (عز وجل) ".

فقاموا ينفضون التراب عن رؤوسهم، فأقبلت قريش تسألهم عن أمورهم، ثم أخبروهم أنّ محمداً بُعث نبياً فقالوا: وددنا أنا أدركناه فنؤمن به.

ولقد أبرأ الأكمه والأبرص والمجانين وكلّمه البهائم والطير والجن والشياطين، ولم نتخذه رباً من دون الله (عز وجل) ولم ننكر لأحد من هؤلاء فضلهم، فمتى اتخذتم عيسى رباً جاز لكم أن تتخذوا إليسع و حزقيل رباً؟! لأنّهما قد صنعا مثل ما صنع عيسى بن مريم (ع) من إحياء الموتى وغيره.

نبي من بني إسرائيل أحيى الموتى

وأن قوماً من بني إسرائيل خرجوا من بلادهم من الطاعون وهم ألوف حذر الموت، فأماتهم الله في ساعة واحدة، فعمد أهل تلك القرية فحظروا عليهم حظيرة، فلم يزالوا فيها حتى نخرت عظامهم وصاروا رميماً، فمر بهم نبي من أنبياء بني إسرائيل فتعجب منهم ومن كثره العظام الباليه، فأوحى الله (عز وجل) إليه: "أتحب أن أحييهم لك فتنذرهم؟ "

قال: نعم يا رب.

فأوحى الله (عز وجل) إليه: أنْ نادِهم.

فقال: أيتها العظام البالية، قومي بإذن الله (عز وجل). فقاموا أحياء أجمعون ينفضون التراب عن رؤوسهم.

النبي إبراهيم (ع) أحيى الموتى

ثم إبراهيم خليل الرحمن (ع) حين أخذ الطير فقطعهن قطعاً ثم وضع على كل جبل منهن جزءً ثم ناداهن فأقبلن سعياً إليه.


النبي موسى (ع) أحيى الموتى

ثم موسى بن عمران (ع) وأصحابه السبعون الذين اختارهم، صاروا معه إلى الجبل فقالوا له: إنك قد رأيت الله سبحانه: فأرناه كما رأيته.

فقال: لهم: إنى لم أره.

فقالوا: لن نؤمن حتى نرى الله جهره، فأخذتهم الصاعقة فاحترقوا عن آخرهم، وبقى موسى وحيداً فقال: يا رب، اخترت سبعين رجلا من بني إسرائيل فجئت بهم وأرجع وحدي ! فكيف يصدّقني قومي بما أخبرهم به؟! ﴿لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا﴾[2]؟ فأحياهم الله (عز وجل) من بعد موتهم.


  • وكل شيء ذكرته لك من هذا لا تقدر على دفعه؛ لأنّ التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان قد نطقت به، فإن كان كل من أحيى الموتى وأبرأ الأكمه والأبرص والمجانين يُتخذ رباً من دون الله (عزّ وجل) فاتخذ هؤلاء كلهم أربابا ما تقول يا يهودي؟!.

فقال الجاثليق: القول قولك، ولا إله إلا الله.

كتابة الإنجيل الجديد

ثم التفت إلى رأس الجالوت فقال: يا يهودي، أقبِل عليّ أسألك بالعشر آيات التي أُنزلت على موسى بن عمران (ع) هل تجد في التوراة مكتوبا بنبأ محمدصلی الله عليه وآله وسلم وأمته إذا جاءت الأمة الأخيرة أتباع راكب البعير يسبّحون الرب جداً جداً تسبيحاً جديداً في الكنائس الجدد فليفرغ بنو إسرائيل إليهم وإلى ملكهم؛ لتطمئن قلوبهم، فإن بأيديهم سيوفاً ينتقمون بها من الأمم الكافرة في أقطار الأرض. أهكذا هو في التوراة مكتوب؟ قال رأس الجالوت: نعم إنا لنجده كذلك.

ثم قال للجاثليق: يا نصراني، كيف علمك بكتاب شعيا (ع)؟

قال: أعرفه حرفا حرفاً.

قال لهما: أتعرفان هذا من كلامه: "يا قوم، إنّي رأيت صورة راكب الحمار لابساً جلابيب النور، ورأيت راكب البعير ضوء مثل ضوء القمر"؟

فقالا: قد قال ذلك شعيا (ع).

قال الرضا (ع): يا نصراني، هل تعرف في الإنجيل قول عيسى (ع): "إنّي ذاهب إلى ربكم وربي والبار قليطا جاء، هو الذي يشهد لي بالحق كما شهدت، وهو الذي يفسر لكم كل شيء، وهو الذي يبدأ فضائح الأمم، وهو الذي يكسر عمود الكفر".

فقال الجاثليق: ما ذكرت شيئا من الإنجيل إلا ونحن مقرّون به.

فقال: أتجد هذا الإنجيل ثابتا يا جاثليق؟

قال: نعم.

قال: الرضا (ع): يا جاثليق، ألا تخبرني عن الإنجيل الأول حين افتقدتموه عند من وجدتموه ومن وضع لكم هذا الإنجيل؟

فقال له: ما افتقدنا الإنجيل إلا يوماً واحدا حتى وجدناه غضا طريا فأخرجه إلينا يوحنا ومتى فقال له الرضا (ع): ما أقل معرفتك بسنن الإنجيل وعلمائه؟! فإن كان هذا كما تزعم! فلم اختلفتم في الإنجيل وإنما وقع الاختلاف في هذا الإنجيل الذي في أياديكم اليوم فلو كان على العهد الأول لم تختلفوا فيه ولكني مفيدك علم ذلك اعلم أنه لما افتقد الإنجيل الأول اجتمعت النصارى إلى علمائهم فقالوا لهم: "قتل عيسى بن مريم (ع) وافتقدنا الإنجيل وأنتم العلماء فما عندكم؟

فقال لهم الوقا ومر قابوس: إنّ الإنجيل في صدورنا ونحن نخرجه إليكم سفراً سفراً في كل أحد فلا تحزنوا عليه ولا تخلوا الكنائس فإنا سنتلوه عليكم في كل أحد سفراً سفراً حتى نجمعه كله.

فقعد الوقا ومر قابوس ويوحنا ومتى فوضعوا لكم هذا الإنجيل بعد ما افتقدتم الإنجيل الأول وإنما كان هؤلاء الأربعة تلاميذ تلاميذ الأولين أعلمت ذلك؟

فقال الجاثليق: أما هذا فلم أعلمه وقد علمته الآن وبان لي من فضل علمك بالإنجيل وسمعت أشياء مما علمته، شهد قلبي أنها حق فاستزدت كثيراً من الفهم.


كُتّاب الإنجيل وتأليه عيسى (عليه السلام)

فقال له الرضا (ع): فكيف شهادة هؤلاء عندك؟

قال: جائزة هؤلاء علماء الإنجيلوكلما شهدوا به فهو حق.

قال الرضا (ع) للمأمون ومن حضره من أهل بيته ومن غيره: اشهدوا عليه.

قالوا: قد شهدنا.

ثم قال (ع): للجاثليق: بحق الابن وأمه، هل تعلم أن متّى قال: "إن المسيح هو ابن داود بن إبراهيم بن إسحاق بن يعقوب (يهوذا) بن خضرون".

فقال مرقابوس في نسبه عيسى مريم (ع): "إنه كلمه الله أحلّها في جسد الآدمي فصارت إنساناً".

وقال الوقا: إنّ عيسى بن مريم (ع) وأمّه كانا إنسانين من لحم ودم فدخل فيها الروح القدس.

ثم إنك تقول من شهادة عيسى على نفسه: "حقا أقول لكم ـ يا معشر الحواريين ـ إنه لا يصعد إلى السماء إلا من نزل منها، إلا راكب البعير خاتم الأنبياء فإنه يصعد إلى السماء وينزل".

فما تقول في هذا القول؟

قال الجاثليق: هذا قول عيسى لا ننكره.

قال الرضا (ع): فما تقول في شهادة ألوقا ومرقابوس ومتّى على عيسى وما نسبوه إليه؟

قال الجاثليق: كذبوا على عيسى.

فقال: الرضا (ع): يا قوم أليس قد زكّاهم وشهد أنهم علماء الإنجيل وقولهم حق؟!

فقال الجاثليق: يا عالم المسلمين، أحب أن تعفيني من أمر هؤلاء.

قال الرضا (ع): فإنا قد فعلنا، سل ـ يا نصراني ـ عما بدا لك.

قال الجاثليق: ليسألك غيري، فلا ـ وحق المسيح ـ ما ظننت أن في علماء المسلمين مثلك [3][4]

الهوامش

  1. الصدوق، عيون أخبار الرضا، ج 2 باب 12 ص 139 ح 1.
  2. الأعراف: 155
  3. الصدوق، عيون أخبار الرضا، ج 2 باب 12 ص 139 ــ 147 ح 1.
  4. الطبرسي، الاحتجاج، ج 2 ص 199 ــ 208.

المصادر والمراجع

  • القرآن الكريم.
  • الصدوق، محمد بن علي، عيون أخبار الرضا (ع)، بيروت، منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، 1404 هـ/ 1984 م.
  • الطبرسي، أحمد بن علي، الاحتجاج، تعليق: السيد محمد باقر الخرسان، النجف الأشرف، مطابع النعمان، 1386 هـ/ 1966 م.