أولاد النبي محمد (ص)

مقالة مقبولة
خلل في الوصلات
خلل في أسلوب التعبير
من ويكي شيعة
(بالتحويل من بنات النبي (ص))

أولاد النبي محمد (ص) على المشهور سبعة: أربع بنات وثلاثة أبناء، واحد منهم وهو إبراهيم من مارية القبطية والستة الآخرون من السيدة خديجة. توفي جميع أولاد النبي (ص) في حياته غير السيدة فاطمة (ع)، كما استمر نسل النبي (ص) منها. ويعتقد بعض المحققين أن فاطمة هي البنت الوحيدة للنبي وبقية البنات ربائب النبي (ص).

الأمهات

أنجبت من بين زوجات النبي(ص) خديجة ومارية فقط، فعلى المشهور أنجبت خديجة أربع بنات وابنين،[١] وأنجبت مارية ابناً واحداً.[٢]

الأولاد

أولاد النبي (ص) على المشهور سبعة:

البنات

بنات النبي (ص) أربعة، كلهنّ من السيدة خديجة:

1. زينب، هي أكبر بنات النبي، ولدت عام 30 من عام الفيل، وكان النبي آنذاك في الثلاثين من عمره. توفيت زينب سنة 8 للهجرة، ودفنت في البقيع.

2. رقية، شاركت في الهجرة إلى الحبشة والهجرة إلى المدينة، وتوفيت سنة 2 للهجرة، ودفنت في البقيع.

3. أم كلثوم، توفيت سنة 9 للهجرة، ودفنت في البقيع.

ويعتقد بعض المحققين كالسيد جعفر مرتضى أن هذه الثلاثة بنات لهالة أخت خديجة، فتولت خديجة رعايتهنّ بعد موت أختها، فأصبحوا ربائب النبي (ص).[٣]

4. فاطمة (ع)، ولدت سنة 5 بعد البعثة بناء على المصادر الشيعية أو سنة 5 قبل البعثة بناء على المصادر السنية، وتزوجت من علي بن أبي طالب (ع)، وهي من أصحاب الكساء ويعتبرها الشيعة من المعصومين الأربعة عشر، والإمام الثاني والإمام الثالث من أئمة الشيعة من أولادها. ويعتقد الكثير من علماء الشيعة أن المراد من الكوثر في سورة الكوثر هي فاطمة، حيث أن ذرية النبي استمرت من فاطمة، كما جعلت الإمامة في ذريتها.[٤]

الأبناء

ذكرت أكثر المصادر ثلاثة أبناء لرسول الله، وهم: القاسم، وعبد الله، وإبراهيم،[٥] وأضاف البعض الطيب والطاهر.[٦] إلا أن بعض المصادر اعتبرت الطيب والطاهر من ألقاب عبد الله.[٧]

وتوفي أبناء رسول الله، وهم صبيان.[٨] وبعد وفاة عبد الله[٩] أو القاسم[١٠] -بحسب اختلاف المصادر- قال العاص بن وائل: إنّ محمدا أبتر، لا يعيش له ولَدٌ ذكر فأنزل الله: ﴿إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَر.[١١]

ترتيبهم بحسب السن

أجمعت المصادر أن إبراهيم ابن مارية القبطية هو أصغر أولاد رسول الله (ص)، ولكن بالنسبة لأولاد خديجة هناك اختلاف في المصادر حول ترتيبهم بحسب السن:

  • 1. القاسم، 2. زينب، 3. عبد الله، 4. أم كلثوم، 5. فاطمة، 6. رقية[١٢]
  • 1. زينب، 2. القاسم، 3. أم كلثوم، 4. فاطمة، 5. رقية، 6. عبد الله[١٣]
  • 1. القاسم، 2. زينب، 3. رقية، 4. فاطمة، 5. أم كلثوم، 6. عبد الله[١٤]
  • 1. زينب، 2. رقية، 3. أم كلثوم، 4. فاطمة[١٥]

الهوامش

  1. المقريزي، إمتاع الأسماع، 1420 هـ، ج‌ 5، ص 334.
  2. ابن سعد، الطبقات الكبري، 1418 هـ، ج 1، ص 107.
  3. العاملي، الصحيح من سيرة النبي الاعظم، 1426 هـ، ج 2، ص 125 وج 5، ص 228.
  4. مكارم الشيرازي، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل‌، تفسير نمونه، ج20& ص499؛ الطباطبايي، الميزان، ج 20، ص 370.
  5. ابن الصوفي، المجدي، ص 187؛ المقريزي، إمتاع الأسماع، 1420 هـ، ج‌ 5، ص 334 - 335
  6. ابن حجر العسقلاني، الإصابة، 1415 هـ، ج‌ 3، ص 446.
  7. ابن الصوفي، المجدي، ص 187.؛ الطبرسي، إعلام الورى، 1417 هـ، ج 1، ص 275.
  8. ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1418 هـ، ج‌ 1، ص 106 و112.
  9. البلاذري، أنساب الأشراف، 1417 هـ، ج 1، ص 138-139.
  10. ابن اسحاق، سيرة ابن إسحاق، 1410 هـ، ص 245.
  11. الكوثر، 3.
  12. المقريزي، إمتاع الأسماع، 1420 هـ، ج‌ 5، ص 334.
  13. المقريزي، إمتاع الأسماع، 1420 هـ، ج‌ 5، ص 334.
  14. ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1418 هـ، ج‌ 1، ص 106.
  15. ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1418 هـ، ج‌ 8، ص 174.

المصادر والمراجع

  • ابن إسحاق، سيرة ابن إسحاق، قم، دفتر مطالعات تاريخ ومعارف إسلامي، 1410 هـ.
  • ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة، بيروت،‌ دار الكتب العلمية، 1415 هـ.
  • ابن سعد، الطبقات الكبرى، بيروت، دارالكتب العلمية، ط 2، 1418 هـ.
  • البلاذري، العاملي،أحمد بن يحيى، أنساب الأشراف، بيروت،‌ دار الفكر، 1417 هـ.
  • العاملي، جعفر مرتضى، الصحيح من سيرة النبي الأعظم، قم،‌ دار الحديث، 1426 هـ.
  • الطبرسي، الفضل بن الحسن، إعلام الورى بأعلام الهدي، قم، آل البيت، 1417 هـ.
  • المقريزي، أحمد بن علي، إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال...، بيروت،‌ دار الكتب العلمية، 1420 هـ.
  • مكارم الشيرازي، ناصر، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل‌، قم، مدرسة الإمام علي بن أبي طالب( ع)، 1379 هـ ش‌.

ج20& ص499.