الفرق بين المراجعتين لصفحة: «غسل الميت»
imported>Foad |
imported>Foad |
||
سطر ١٢: | سطر ١٢: | ||
*'''من وجب قتله برجم أوقصاص''': فإن [[الإمام]] {{عليه السلام}} أو نائبه الخاص أو العام يأمره أن يغتسل غسل الميت، مرة بماء السدر، ومرة بماء الكافور، ومرة بالماء القراح، ثم يكفن [[التكفين|كتكفين]] الميت، و[[التحنيط|يحنط]] قبل القتل كحنوط الميت، ثم يقتل [[صلاة الميت|فيصلى]] عليه و[[الدفن|يدفن]] بلا تغسيل.<ref>اليزدي، العروة الوثقى، ج 2، ص 41.</ref> | *'''من وجب قتله برجم أوقصاص''': فإن [[الإمام]] {{عليه السلام}} أو نائبه الخاص أو العام يأمره أن يغتسل غسل الميت، مرة بماء السدر، ومرة بماء الكافور، ومرة بالماء القراح، ثم يكفن [[التكفين|كتكفين]] الميت، و[[التحنيط|يحنط]] قبل القتل كحنوط الميت، ثم يقتل [[صلاة الميت|فيصلى]] عليه و[[الدفن|يدفن]] بلا تغسيل.<ref>اليزدي، العروة الوثقى، ج 2، ص 41.</ref> | ||
== | ==كيفيته== | ||
يغسل الميت ثلاثة أغسال: | يغسل الميت ثلاثة أغسال: | ||
سطر ١٩: | سطر ١٩: | ||
الثالث: بماء القراح، | الثالث: بماء القراح، | ||
وكل واحد من هذه الأغسال ترتيبي [[غسل الجنابة|كغسل الجنابة]]،<ref>النراقي، مستند الشيعة، | وكل واحد من هذه الأغسال ترتيبي [[غسل الجنابة|كغسل الجنابة]]،<ref>النراقي، مستند الشيعة، ج 3، ص 134.</ref> ويعتبر في كل من السدر والكافور، أن لا يكون كثيراً بمقدار يوجب خروج [[الماء]] عن الإطلاق إلى الإضافة، ولا قليلًا بحيث لا يصدق أنه مخلوط بالسدر والكافور، ويعتبر في الماء القراح أن يصدق خلوصه منهما، ولا فرق في السدر بين اليابس والأخضر مع صدق الخلط،<ref>السيستاني، منهاج الصالحين، ج 1، ص 97.</ref> وإذا تعذر السدر والكافور، وجوب تغسيله ثلاث مرات بالماء القراح، بدل السدر والكافور.<ref>السبزواري، مهذب الأحكام، ج 3، ص 465.</ref> | ||
==شرائط المغسل== | ==شرائط المغسل== |
مراجعة ٢٠:٥١، ١٢ سبتمبر ٢٠١٧
تعتبر هذه المقالة توصيفاً لمفهوم فقهي، ولا يصح الاعتماد عليها في مقام العمل، بل لا بدَّ من الرجوع إلى الرسالة العملية. |
فروع الدين | |
---|---|
![]() | |
الصلاة | |
الواجبة | الصلوات اليومية • صلاة الجمعة • صلاة العيد • صلاة الآيات • صلاة القضاء • صلاة الميت |
المستحبة | صلاة الليل • صلاة الغفيلة • صلاة جعفر الطيار • بقية الصلوات • صلاة الجماعة • صلوات ليالي شهر رمضان |
بقية العبادات | |
الصوم • الخمس • الزكاة • الحج • الجهاد • الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر • الولاية • البراءة | |
أحكام الطهارة | |
الوضوء • الغسل • التيمم • النجاسات • المطهرات | |
الأحكام المدنية | |
الوكالة • الوصية • الضمان • الحوالة • الكفالة • الصلح • الشركة • الإرث | |
أحكام الأسرة | |
النكاح • المهر • الزواج المؤقت • تعدد الزوجات • الرضاع • الحضانة • الطلاق • الخلع • المباراة • الظهار • اللعان • الإيلاء | |
الأحكام القضائية | |
القضاء • الشهادات • الديات • الحدود • القصاص • التعزير | |
الأحكام الاقتصادية | |
العقود | التجارة • البيع • الإجارة • القرض • الربا • المضاربة • المزارعة |
أحكام أخرى | |
الصدقة • النذر • التقليد • الأطعمة والأشربة • الوقف | |
روابط ذات صلة | |
الفقه • الأحكام الشرعية • الرسالة العملية • التكليف • الواجب • الحرام • المستحب • المباح • المكروه |
غسل الميت وهو من الأغسال الواجبة، وجوباً كفائياً، ووجوبه بعد خروج الروح من جسد الإنسان، ويغسل الميت ثلاث أغسال: الأول: بماء السدر، والثاني: بماء الكافور، والثالث: بماء القراح، وكل واحد من هذه الأغسال، كغسل الجنابة الترتيبي، ويجب في الغسلين الأولين خلط الماء بالسد والكافور، بمقدار يوجب صدق عنوان المخلوط، من دون خروجه إلى الاضافة.
يجب في المغسل، أن يكون مماثلاً، إلا بالنسبة إلى الزوج والزوجة، والطفل الذي لم يتجاوز ثلاث سنين أو المحارم، ويستثنى من وجوب التغسيل: الشهيد في المعركة، ومن وجب قتله برجم أو قصاص.
سببه
سبب غسل الميت، هو الموت، ونعني به: خروج الروح من جسد الإنسان، وهو من الواجبات الكفائية، ويجب تغسيل كل مسلم لم يحكم بكفره، عدا صنفين:
- الشهيد في المعركة: الشهيد المقتول في جهاد مشروع في الإسلام، ويشترط أن يكون خروج روحة في المعركة، قبل انقضاء الحرب أو بعدها بقليل ولم يدركه المسلمون وبه رمق، فإن أدركه المسلمون وبه رمق وجب تغسيله، وإذا كان في المعركة مسلم وكافر واشتبه أحدهما بالآخر لم يجب تغسيل أي منهما.[١]
- من وجب قتله برجم أوقصاص: فإن الإمام
أو نائبه الخاص أو العام يأمره أن يغتسل غسل الميت، مرة بماء السدر، ومرة بماء الكافور، ومرة بالماء القراح، ثم يكفن كتكفين الميت، ويحنط قبل القتل كحنوط الميت، ثم يقتل فيصلى عليه ويدفن بلا تغسيل.[٢]
كيفيته
يغسل الميت ثلاثة أغسال:
الأول: بماء السدر. الثاني: بماء الكافور. الثالث: بماء القراح،
وكل واحد من هذه الأغسال ترتيبي كغسل الجنابة،[٣] ويعتبر في كل من السدر والكافور، أن لا يكون كثيراً بمقدار يوجب خروج الماء عن الإطلاق إلى الإضافة، ولا قليلًا بحيث لا يصدق أنه مخلوط بالسدر والكافور، ويعتبر في الماء القراح أن يصدق خلوصه منهما، ولا فرق في السدر بين اليابس والأخضر مع صدق الخلط،[٤] وإذا تعذر السدر والكافور، وجوب تغسيله ثلاث مرات بالماء القراح، بدل السدر والكافور.[٥]
شرائط المغسل
- يشترط في المغسل أن يكون مسلماً بالغاً عاقلاً اثني عشرياً،[٦] ويجوز أن يكون صبياً مميزاً، إذا كان تغسيله على الوجه الصحيح.[٧]
- يجب في المغسل أن يكون مماثلاً للميت في الذكورة والأنوثة، فلا يجوز تغسيل الذكر للأنثى ولا العكس، ويستثنى من ذلك:
- أن يكون الميت طفلً لا يزيد سنه عن ثلاث سنين، فيجوز للذكر والأنثى تغسيله، سواء أكان ذكراً أم أنثى مجرداً عن الثياب أم لا، وجد المماثل له أم لا.[٨]
- الزوج والزوجة، فإنه يجوز لكل منهما تغسيل الآخر، سواء كان مجرداً أم من وراء الثياب، وسواء وجد المماثل أم لا، من دون فرق بين الحرة والأمة والدائمة والمنقطعة.[٩]
- المحارم بنسب أو رضاع أو مصاهرة، والأحوط استحباباً اعتبار فقد المماثل، وكونه من وراء الثياب.
- المولى فإنه يجوز له تغسيل أمته، إذا لم تكن مزوجة ولا في عدة غيره، ولا محلله ولا مبعضة، أما تغسيل الأمة لمولاها فجوازه فيه إشكال.[١٠]
- إذا اشتبه ميت بين الذكر والأنثى، لظلام ونحوه، أو لكونه مقطعاً أو لكونه خنثى مشكل، غسله كل من الذكر والأنثى من وراء الثياب.[١١]
شرائط الغسل
- نیة القربة: وهي أن يقصد الفعل، ويكون الباعث إلى هذا القصد أمر الله
.
- طهارة الماء وإباحته، وإباحة السدر والكافر.
- إزالة النجاسة عن جميع جسد الميت قبل الشروع بالغسل.[١٢]
- إزالة الحواجب و الموانع عن وصول الماء إلی البشرة.[١٣]
من أحكام غسل الميت
- إذا كان المغسل غير الولي فلابد من إذن الولي مع إمكانه، بحيث لا يؤدي إلى التأخير الكثير المسبب فساد البدن أو الوقوع في ذلّة غير مناسبة للميت، والولي هو الزوج بالنسبة إلى الزوجة، ثم الطبقة الأُولى في الميراث وهم الأبوان والأولاد، الطبقة الثانية وهم الأجداد والأخوة، الطبقة الثالثة وهم الأعمام والأخوال ،ثم الحاكم الشرعي.[١٤]
- إذا تعذر استئذان الولي لعدم حضوره مثلًا، أو أمتنع عن الإذن، أو عن مباشرة التغسيل، وجب تغسيله على غيره ولو بلا إذن.[١٥]
- إذا تعذر الماء ییمم ثلاثة تیممات بدلا عن الأغسال، وينوي في الأول البدلية عن الغسل الأول، وفي الثاني عن الثاني، وفي الثالث عن الثالث.[١٦] وكذلك إذا كان الميت مجروحاً أو محروقاً أو مجدوراً أو نحو ذلك مما يخاف معه تناثر جلده.[١٧] ويجب أن يكون التيمم بيد الحي لا بيد الميت، وإن كان الأحوط تيمم آخر بيد الميت.[١٨]
- إذا تنجس بدن الميت بعد الغسل أوفي أثنائه بنجاسة خارجية أو منه، وجب تطهيره، ولو بعد وضعه في القبر، ولا يجب ذلك بعد الدفن.[٢٠]
- لا يجوز أخذ الأجرة على تغسيل الميت، ويجوز أخذ العوض على بذل الماء ونحوه مما لا يجب بذله مجاناً.[٢١]
- لا فرق في وجوب تغسيل المسلم بين الصغير والكبير، حتى السقط إذا تمَّ له أربعة أشهر، ويجب تكفينه ودفنه، لكن لا تجب الصلاة عليه، بل لا يُستحب أيضاً، وإذا كان للسقط أقل من أربعة أشهر، لا يجب غسله، بل يلف في خرقة ويدفن.[٢٤]
من آداب غسل الميت
- أن يوضع الميت في حال التغسيل على مرتفع.
- أن يكون تحت الظلال.
- أن يوجه إلى القبلة كحالة الاحتضار.[٢٥]
- أن ينزع قميصه من طرف رجليه، وإن استلزم فتقه بشرط إذن الوارث.
- أن يحفر للماء حفيرة خاصة به.
- أن يكون عاريا، مستور العورة.[٢٦]
- ستر عورته، وإن کان الغاسل والحاضرون ممن یجوز لهم النظر إلیها.
- تلیین أصابعه برفق، بل وكذلك جمیع مفاصله إن لم یتعسر، وإلا ترکت بحالها.
- غسل یدیه قبل التغسیل إلی نصف الذراع، في کلّ غسل ثلاث مرّات، و الأولی أن یکون فی الأول بماء السدر، وفي الثاني بماء الکافور، وفي الثالث بالقراح.[٢٧]
- غسل رأسه برغوة السدر.
- غسل فرجيه بالسدر أو الأشنان ثلاث مرات قبل التغسيل.
- أن يبدأ في كل من الأغسال الثلاثة بالطرف الأيمن من رأسه.
- أن يقف الغاسل الى جانبه الأيمن.
- تنشيفه بعد الفراغ بثوب نظيف أو نحوه.[٢٨]
مكروهات غسل الميت
الهوامش
المصادر والمراجع
- الحكيم، سيد محسن، مستمسك العروة الوثقى، دار إحياء التراث العربي، بيروت ـ لبنان.
- السبزواري، عبدالاعلی، مهذب الاحکام فی بیان الحلال والحرام، مؤسسة المنار، 1417هـ.
- السيستاني، سيد علي، منهاج الصالحين، دار المؤرخ العربي، ط14، بيروت ـ لبنان، 1429هـ.
- الصدر، محمد محمد صادق، منهج الصالحين، هيئة تراث السيد الشهيد الصدر، النجف الأشرف، 1430هـ.
- الطباطبائي، السيد محمد كاظم، العروة الوثقى، مؤسسة النشر الإسلامي، قم ـ إيران، 1417هـ.
- النراقي، أحمد بن محمد، مستند الشيعة، مؤسسة آل البيت
لإحياء التراث، ط1، قم ـ إيران، 1429هـ.
- ↑ الصدر، منهج الصالحين، ج 1، ص 79.
- ↑ اليزدي، العروة الوثقى، ج 2، ص 41.
- ↑ النراقي، مستند الشيعة، ج 3، ص 134.
- ↑ السيستاني، منهاج الصالحين، ج 1، ص 97.
- ↑ السبزواري، مهذب الأحكام، ج 3، ص 465.
- ↑ الحكيم، مستمسك العروة، ج4، ص97.
- ↑ الصدر، منهج الصالحين، ج1، ص77.
- ↑ الحكيم، مستمسك العروة، ج4، ص80.
- ↑ السبزواري، مهذب الأحكام، ج3، ص427.
- ↑ الصدر، منهج الصالحين، ج1، ص78.
- ↑ السبزواري، مهذب الأحكام، ج3، ص432.
- ↑ النراقي، مستند الشيعة، ج3، ص128.
- ↑ الطباطبائي، العروة الوثقى، ج2، ص53.
- ↑ السيستاني، منهاج الصالحين، ج1، ص96.
- ↑ الصدر، منهج الصالحين، ج1، ص75.
- ↑ السبزواري، مهذب الأحكام، ج3، ص467.
- ↑ الحكيم، مستمسك العروة، ج4، ص133.
- ↑ الطباطبائي، العروة الوثقى، ج2، ص52.
- ↑ السبزواري، مهذب الأحكام، ج3، ص470.
- ↑ الصدر، منهج الصالحين، ج1، ص79.
- ↑ السيستاني، منهاج الصالحين، ج1، ص98.
- ↑ السبزواري، مهذب الأحكام، ج4، ص11.
- ↑ السيستاني، منهاج الصالحين، ج1، ص100.
- ↑ الحكيم، مستمسك العروة، ج4، ص70ــ73.
- ↑ الصدر، منهج الصالحين، ج1، ص79.
- ↑ الطباطبائي، العروة الوثقى، ج2، ص58ــ59.
- ↑ السبزواري، مهذب الأحكام، ج4، ص18ــ19.
- ↑ الحكيم، مستمسك العروة، ج4، ص145.
- ↑ السبزواري، مهذب الأحكام، ج4، ص24.
- ↑ الحكيم، مستمسك العروة، ج4، ص146.
- ↑ الصدر، منهج الصالحين، ج1، ص80.
- ↑ الطباطبائي، العروة الوثقى، ج2، ص61.