انتقل إلى المحتوى

مسودة:بيعة الإمام علي (ع) للخلفاء

من ويكي شيعة

بيعة الإمام عليّ للخلفاء تشير إلى الآراء المتعلّقة بـبيعة الإمام عليّعليه السلام أو عدم بيعته لكلٍّ من أبي بكر، وعمر، وعثمان، وتُعَدّ من القضايا الخلافية البارزة في تاريخ صدر الإسلام.

يرى أهل السنة أنّ هذه البيعة كانت اختيارية، وتُعَدّ دليلاً على مشروعية الخلفاء الثلاثة، في حين يعتقد الشيعة أنّ الإمامة منصب إلهيّ مستقلّ عن البيعة. وقد أنكر علماء الشيعة أصلَ البيعة، أو فسّروها -في حال التسليم بوقوعها- بأنّها تمت نتيجة الإكراه والضغط والتقية، أو بدافع مراعاة المصلحة العليا للحفاظ على وحدة المجتمع الإسلامي. كما استُدلّ ببعض الروايات التاريخية، ومنها حادثة الهجوم على بيت السيدة فاطمةعليها السلام، بوصفها شواهد على فرض البيعة قسرًا.

ويعتقد علماء الشيعة كذلك أنّ الإمام عليّعليه السلام، مع احتجاجه بحقّه في خلافة النبي خلال حادثة السقيفة، امتنع عن المطالبة العملية بحقّه، تجنّبًا لوقوع الفرقة في المجتمع الإسلامي، ولا سيّما في ظلّ قلّة الأنصار وعدم توفّر الدعم الكافي.

مكانة البحث

تُعَدّ مسألة بيعة الإمام عليّعليه السلام مع الخلفاء الثلاثة من القضايا الخلافية في صدر الإسلام[١] ومن الموضوعات الجدليّة بين الشيعة وأهل السنة.[٢] وقد تناولتها المؤلفات الكلامية والتاريخية وكتب الفرق لدى الفريقين.[٣]

يرى أهل السنة أنّ بيعة الإمام عليّ للخلفاء كانت طوعية، ويعدّونها مؤشرًا سياسيًا على شرعية الخلفاء الأوائل، وعاملًا في إنهاء الخلافات السياسية بعد وفاة النبيصلی الله عليه وآله وسلم.[٤] أمّا في الرؤية الشيعية، فإنّ الإمامة منصبٌ إلهي لا يتوقّف على بيعة الناس.[٥] وبناءً على ذلك، أنكر بعض علماء الشيعة أصلَ البيعة، وفسّرها آخرون -عند التسليم بوقوعها- بأنّها كانت نتيجة الإكراه أو الضغط أو التقيّة.[٦]

ومع ذلك، نقل الشيخ الصدوق (وفاة: 381هـ) توقيعًا منسوبًا إلى الإمام المهدي يُشير إلى مبايعة الأئمةعليها السلام لحكّام عصرهم.[٧] لكنّ السيد جعفر مرتضى العاملي، المؤرّخ الشيعي (وفاة: 1441هـ)، اعتبر هذه البيعات قسرية، ولا تدلّ على الاعتراف بشرعية الحكّام.[٨]

معنى البيعة

يرى محمد تقي جعفري (وفاة: 1998م)، شارح نهج البلاغة، أنّ البيعة عقدٌ واعٍ قائم على الاختيار بين الأمّة والقائد، وتفقد شرعيتها عند انتفاء شروطها.[٩] ويذكر محمد تقي مصباح يزدي (وفاة: 2021م) أنّ البيعة في الفكر السني تُعَدّ مصدر شرعية الحكم، بينما هي في الفكر الشيعي مجرّد إعلان ولاء لحاكمٍ ذي شرعية إلهية مسبقة.[١٠]

هل بايع الإمام عليّ الخلفاء؟

اختلف علماء الشيعة حول مسألة بيعة الإمام عليّعليه السلام مع الخلفاء إلى رأيين:

عدم بيعة الإمام عليّ للخلفاء

ذهب جمع من علماء الشيعة، منهم الشيخ المفيد[١١] والسيد المرتضى[١٢] (وفاة: 436هـ)، إلى أنّ الإمام عليّعليه السلام لم يبايع الخلفاء مطلقًا. وقد نقل هذا الرأي كلٌ من نصير الدين الطوسي (وفاة: 672هـ) المتكلّم الشيعي،[١٣] وخواندمير (وفاة: 942هـ) المؤرّخ السني، بوصفه اعتقاد الشيعة.[١٤]

واستدلّ الشيخ المفيد بتأخّر الإمام عليّعليه السلام عن البيعة لأبي بكر، معتبرًا أنّه لو كانت البيعة واجبة، لكان التأخير عنها مستلزمًا للخطأ أو العناد، وهو ما لا يُتصوّر في حقّ المعصوم.[١٥]

وذهب بعض الباحثين إلى أنّ مراد الشيخ المفيد هو نفي البيعة الاختيارية؛ لأنّ البيعة القسرية لا تُعَدّ بيعةً حقيقية.[١٦] وبحسب مقاتل بن عطية (وفاة: 505هـ)، فإنّ وضع يد أبي بكر على يد الإمام عليّ المقيّدة -إن صحّ ذلك- لا يدلّ على البيعة، لأنّ اليد المقيّدة ترمز إلى الامتناع وعدم القبول.[١٧]

وروى الشيخ الطوسي (وفاة: 460هـ) خبرًا يدلّ على رفض الإمام عليّعليه السلام طلب البيعة لأبي بكر، وتصريحه بأحقيّته في خلافة النبي.[١٨] وذهب محمد باقر المجلسي (وفاة: 1110هـ) إلى أنّ الإمام عليّ لم يبايع أبا بكر حتّى بعد ستّة أشهر من تولّيه الخلافة.[١٩]

وبناءً على هذا الرأي، فُسّر موقف الإمام عليّعليه السلام على أنّه صمت وامتناع عن المطالبة العملية بحقه، لا على أنّه مراعاة للمصلحة.[٢٠] وقد حظي هذا الرأي بالاهتمام؛ بسبب الغموض في حكم مَن امتنع عن البيعة اقتداءً بالإمام.[٢١]

البيعة القسرية للخلفاء

أفادت بعض المصادر الشيعية بأنّ بيعة الإمام عليّعليه السلام للخلفاء جرت تحت الضغط والتهديد.[٢٢] ويذكر رسول جعفريان أنّ هذا الرأي طُرح كذلك لدى بعض أهل السنة.[٢٣]

وتشير بعض روايات أهل السنة إلى تهديد الإمام عليّعليه السلام من قِبَل قادة السقيفة لإجباره على البيعة لأبي بكر.[٢٤] وقد نقل الطبري الإمامي في القرن الثالث الهجري سبع روايات تدلّ على الإكراه والتهديد في بيعة أبي بكر.[٢٥] كما ذكر البلاذري (وفاة: 279هـ) أنّ بيعة الإمام عليّ لعثمان تمّت تحت تهديد عبد الرحمن بن عوف.[٢٦]

وأشار الثقفي (وفاة: 283هـ) في كتاب الغارات إلى رسالةٍ من الإمام عليّعليه السلام تفيد بأنّ البيعة تمت في ظروف اضطرارية.[٢٧] وفي الرسالة 28 من نهج البلاغة اعتبر الإمام عليّ اضطراره إلى البيعة دليلاً على مظلوميته.[٢٨] ويرى ويلفرد مادلونغ (وفاة: 2023م)، المستشرق والباحث في الإسلام، أنّ القبول الظاهري لولاية أبي بكر من قِبَل عليّعليه السلام لم يكن حلًّا للخلافات، وكان أبو بكر على علمٍ بأنّ هذا القبول تمّ تحت الإكراه.[٢٩]

روايات عن البيعة القسرية

تشير بعض المصادر الشيعية إلى الهجوم على بيت السيدة فاطمةعليها السلام بعد واقعة السقيفة، وكان الهدف منه أخذ البيعة من الإمام عليّعليه السلام.[٣٠] وقد تحصّن عدد من الصحابة مع عليّ في بيت فاطمة وامتنعوا عن البيعة.[٣١] وهدّد عمر بن الخطاب بإحراق البيت، ثمّ أُخذ عليّ قسرًا إلى أبي بكر.[٣٢] وقد أقرّت بعض مصادر أهل السنة بوقوع أصل الهجوم، مع اختلافٍ في التفاصيل.[٣٣]

وبحسب ما ورد في كتاب الإمامة والسياسة من مصادر القرن الثالث، فإنّ الإمام عليّعليه السلام بايع أبا بكر بعد تهديده بالقتل.[٣٤] ويذكر المسعودي (وفاة: 346هـ) أنّ عليّ بن أبي طالب أُخذ قسرًا، «وبسطوا يده فقبضها، وعسر عليهم فتحها، فمسحوا عليها وهي مضمومة».[٣٥]

سبب البيعة القسرية أو الصمت من قِبل الإمام عليّعليه السلام

يرى علماء الشيعة أنّ امتناع الإمام عليّعليه السلام عن البيعة، أو تأخّره فيها، كان مراعاةً لمصالح عليا ومنعًا لوقوع الفرقة في المجتمع الإسلامي.[٣٦] وتشير بعض الروايات إلى أنّ الإمام عليّ منع من القيام ضدّ أبي بكر،[٣٧] ولم يبايعه إلّا حفاظًا على وحدة المسلمين.[٣٨]

ووفقًا لرواية البلاذري، كان عثمان يرى أنّ عدم بيعة عليّعليه السلام يعرقل وحدة المسلمين ومشاركتهم في حروب الردة، فبعد ذلك وقعت البيعة.[٣٩] وبحسب ما نقله السيد المرتضى[٤٠] والشيخ الطوسي،[٤١] وُضع الإمام عليّ أمام خيارين: البيعة لأبي بكر أو تحمّل ارتداد المجتمع الإسلامي. ويذكر رسول جعفريان أنّ السلطة كانت تتوقّع مشاركة عليّعليه السلام في حروب الردة، لكنّه لم يشارك.[٤٢]

وتُظهر الأخبار التاريخية أنّ الإمام عليّ لم يحظَ بدعمٍ واسع في مواجهته لمسألة بيعة الخلفاء،[٤٣] ولم يكن معه سوى عددٍ محدود من الأنصار المستعدّين للقيام معه.[٤٤] ويشير الطبري الشيعي إلى أنّ النبيصلی الله عليه وآله وسلم كان قد أخذ عهدًا من عليّعليه السلام بأن يصبر ويسكت إذا لم يجد أنصارًا كافين لاستيفاء حقّه.[٤٥]

بيعة الإمام عليّ للخلفاء في نظر أهل السنة

يرى علماء أهل السنة أنّ بيعة الإمام عليّعليه السلام للخلفاء صدرت عن رضاه، ويعدّون مواقفه الداعمة لهم دليلًا على إقراره بشرعيتهم.[٤٦] فذهب ابن أبي الحديد المعتزلي[٤٧] ورشيد رضا، وهما من شرّاح نهج البلاغة إلى أنّ عليّاًعليه السلام بايع أبا بكر حفاظًا على وحدة المسلمين،[٤٨] مع اعتراف ابن أبي الحديد بأحقيّته بالخلافة.[٤٩]

ويذكر مير حامد حسين اللكنوي، الباحث الشيعي في مجال الإمامة، أنّ الأحاديث الواردة في تأخّر البيعة، والمرويّة في مصادر سنّية معتبرة، تُضعف الأساس العقدي للسقيفة القائم على دعوى الإجماع على بيعة أبي بكر.[٥٠]

مكان وزمان البيعة لأبي بكر

اختلفت الروايات في تحديد مكان البيعة[٥١]؛ فذُكر أنّها وقعت في مسجد النبيصلی الله عليه وآله وسلم،[٥٢] أو في الطريق بين البيت والمسجد،[٥٣] أو في بيت سعد بن عبادة،[٥٤] أو في بيت الإمام عليّ.[٥٥] كما اختلفت الأقوال في زمانها؛ إذ نقل الشيخ المفيد إجماع المسلمين على أنّ البيعة لم تكن فوريّة، بل وقعت بعد تأخير لا يقلّ عن ثلاثة أيّام.[٥٦] وذكرت المصادر التاريخية التواريخ التالية:

كما أفادت بعض المصادر بأنّ الإمام عليّعليه السلام لم يبايع ما دامت السيدة فاطمةعليها السلام على قيد الحياة.[٦١] وبناءً على ذلك، قيل إنّ البيعة وقعت بعد مضيّ نيف وسبعين يومًا على وفاة النبيصلی الله عليه وآله وسلم،[٦٢] أو بعد ستّة أشهر من وفاته.[٦٣]

الهوامش

  1. أورعي مؤمني، «بيعت امام علي با خلفا»، ص163.
  2. الهاشمي، بررسي بيعت حضرت امام علي(ع) با خلفا، 1390ش، ص12.
  3. انظر مثلًا: السيد المرتضى، الشافي في الإمامة، 1407هـ، ج3، ص237؛ ابن حزم، الفصل، 1416هـ، ج3، ص79.
  4. البخاري، صحيح البخاري، 1410هـ، ج6، ص396؛ مسلم بن الحجاج القشيري، صحيح مسلم، 1412هـ، ج3، ص1381؛ ابن عبد البر، الاستيعاب، 1412هـ، ج3، ص973.
  5. ابن ميثم، النجاة في القيامة، 1417هـ، ص69.
  6. فخري، تاريخ تشيع از صدر اسلام تا پايان دوره خلفاي راشدين، 1388ش، ص129.
  7. الشيخ الصدوق، كمال الدين، 1395هـ، ج2، ص485.
  8. العاملي، الصحيح من سيرة الإمام عليّ عليه السلام، 1430هـ، ج9، ص314.
  9. جعفري، شرح وتفسير نهج البلاغة، 1376ش، ج3، ص18.
  10. مصباح اليزدي، پرسش‌ها وپاسخ‌ها، 1391ش، ص29.
  11. الشيخ المفيد، سلسلة مؤلفات الشيخ المفيد، 1414هـ، ج2، ص56.
  12. السيد المرتضى، الشافي في الإمامة، 1407هـ، ج3، ص239.
  13. نصير الدين الطوسي، عليّ(ع) ميزان الحق، 1386ش، ص199.
  14. خواندمير، تاريخ حبيب السير، 1380ش، ج1، ص447.
  15. الشيخ المفيد، سلسلة مؤلفات الشيخ المفيد، 1414هـ، ج2، ص56.
  16. الكوراني، سيرة أمير المؤمنين، 1401ش، ج1، ص668.
  17. ابن عطية، أبهى المداد، 1423هـ، ج1، ص203.
  18. الشيخ الطوسي، الأمالي، 1414هـ، ص568.
  19. المجلسي، بحار الأنوار، 1403هـ، ج28، ص366.
  20. لباف، مظلومي گمشده در سقيفه، 1385ش، ج4، ص149.
  21. فخري، تاريخ تشيع از صدر اسلام تا پايان دوره خلفاي راشدين، 1388ش، ص130.
  22. انظر مثلًا: العسكري، نقش عايشه در تاريخ اسلام، 1390ش، ج1، ص105؛ العاملي، الصحيح من سيرة الإمام علي، 1430هـ، ج9، ص308؛ بيضون، رفتارشناسي امام علي در آيينه تاريخ، 1379ش، ص34؛ الحسيني الميلاني، جواهر الكلام، ج1، ص337.
  23. جعفريان، التاريخ والسيرة السياسية لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع)، 1380ش، ص19.
  24. انظر مثلًا: ابن قتيبة الدينوري، الإمامة والسياسة، 1410هـ، ج1، ص30–33؛ سلطان الواعظين الشيرازي، ليالي بيشاور، 1379ش، ص507–517.
  25. الطبري، المسترشد في الإمامة، 1415هـ، ص373–384.
  26. البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 1417هـ، ج6، ص128.
  27. الثقفي، الغارات، 1395هـ، ج1، ص306.
  28. الشريف الرضي، نهج البلاغة، 1407هـ، ص387–388.
  29. مادلونغ، جانشيني حضرت محمد(ص)، 1377ش، ص80.
  30. انظر مثلًا: الهلالي، كتاب سليم بن قيس، 1407هـ، ص40؛ المسعودي، إثبات الوصية، 1417هـ، ص146؛ العياشي، تفسير العياشي، 1380هـ، ج2، ص67.
  31. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، دار صادر، ج2، ص124.
  32. ابن قتيبة، الإمامة والسياسة، 1410هـ، ج1، ص30–31.
  33. انظر مثلًا: الصفدي، الوافي بالوفيات، 1420هـ، ج6، ص15؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء، 1405هـ، ج15، ص578؛ ابن حجر العسقلاني، لسان الميزان، 2002م، ج1، ص609.
  34. ابن قتيبة الدينوري، الإمامة والسياسة، 1410هـ، ج1، ص31.
  35. المسعودي، إثبات الوصية، 1417هـ، ص146.
  36. بيضون، رفتارشناسي امام علي در آيينه تاريخ، 1379ش، ص40–41.
  37. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، بيروت، ج3، ص209.
  38. ابن شهرآشوب، المناقب، ج1، ص263.
  39. البلاذري، أنساب الأشراف، دار المعارف، ج1، ص587.
  40. السيد المرتضى، الشافي في الإمامة، 1407هـ، ج3، ص243–244.
  41. الشيخ الطوسي، تلخيص الشافي، 1382ش، ج3، ص79.
  42. جعفريان، الحياة الفكرية والسياسية لأئمة الشيعة، 1381ش، ص53.
  43. الجوهري البصري، السقيفة وفدك، مكتبة نينوى الحديثة، ص69.
  44. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، دار صادر، ج2، ص126.
  45. الطبري، المسترشد في الإمامة، 1415هـ، ص370–373.
  46. انظر مثلًا: البخاري، صحيح البخاري، 1410هـ، ج6، ص396–397؛ أحمد بن حنبل، فضائل الصحابة، 1403هـ، ج1، ص336؛ مسلم، صحيح مسلم، 1412هـ، ج3، ص1381؛ ابن عبد البر، الاستيعاب، 1412هـ، ج3، ص973؛ ابن تيمية، منهاج السنة النبوية، 1406هـ، ج5، ص490، وج8، ص293.
  47. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، مكتبة المرعشي، ج11، ص111–113.
  48. رضا، تفسير المنار، 1414هـ، ج8، ص224؛ ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، مكتبة المرعشي، ج11، ص111–113.
  49. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، مكتبة المرعشي، ج11، ص111–113.
  50. الكنتوري، عبقات الأنوار، 1404هـ، ج2، ص287.
  51. أورعي مؤمني، «بيعت امام علي با خلفا»، ص166.
  52. الهلالي، كتاب سليم بن قيس الهلالي، 1407هـ، ص45؛ البخاري، صحيح البخاري، 1410هـ، ج6، ص396.
  53. البلاذري، أنساب الأشراف، دار المعارف، ج1، ص585.
  54. ابن كثير، البداية والنهاية، دار الفكر، ج5، ص249؛ ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، 1415هـ، ج30، ص277.
  55. ابن عبد ربه، العقد الفريد، 1407هـ، ج5، ص14.
  56. الشيخ المفيد، سلسلة مؤلفات الشيخ المفيد، 1414هـ، ج2، ص56.
  57. ابن كثير، البداية والنهاية، دار الفكر، ج6، ص302.
  58. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، بيروت، ج3، ص207؛ المسعودي، إثبات الوصية، 1417هـ، ص146.
  59. البلاذري، أنساب الأشراف، دار المعارف، ج1، ص586؛ ابن عبد البر، الاستيعاب، 1412هـ، ج3، ص974.
  60. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، دار صادر، ج2، ص126.
  61. الجوهري البصري، السقيفة وفدك، مكتبة نينوى الحديثة، ص61.
  62. المسعودي، مروج الذهب، 1409هـ، ج2، ص309؛ ابن قتيبة الدينوري، الإمامة والسياسة، 1410هـ، ج1، ص31.
  63. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، بيروت، ج3، ص208.

المصادر والمراجع

  • ابن تيمية الحرّاني، أحمد بن عبد الحليم، منهاج السنّة النبويّة، الرياض، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميّة، 1406هـ / 1986م.
  • ابن أبي الحديد، عبد الحميد بن هبة الله، شرح نهج البلاغة، قم، مكتبة آية الله المرعشي النجفي، د.ت.
  • ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي، لسان الميزان، بيروت، دار البشائر الإسلاميّة، 2002م.
  • ابن حزم، علي بن أحمد، الفصل في الملل والأهواء والنحل، بيروت، دار الكتب العلميّة، 1416هـ.
  • ابن حنبل، أحمد بن محمد، فضائل الصحابة، بيروت، مؤسسة الرسالة، 1403هـ.
  • ابن شهرآشوب، محمد بن علي، المناقب، قم، نشر علامة، د.ت.
  • ابن عبد البرّ، يوسف بن عبد الله، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، بيروت، دار الجيل، 1412هـ.
  • ابن عبد ربّه، أحمد بن محمد، العقد الفريد، بيروت، دار الكتب العلميّة، 1407هـ.
  • ابن عساكر، علي بن الحسين، تاريخ مدينة دمشق، بيروت، دار الفكر، 1415هـ.
  • ابن عطية، مقاتل، أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد، بيروت، الأعلمي للمطبوعات، 1423هـ.
  • ابن قتيبة الدينوري، عبد الله بن مسلم، الإمامة والسياسة، بيروت، دار الأضواء، 1410هـ.
  • ابن كثير، إسماعيل بن عمر، البداية والنهاية، بيروت، دار الفكر، د.ت.
  • ابن ميثم البحراني، ميثم بن علي، النجاة في القيامة في تحقيق: أمر الإمامة، قم، مجمع الفكر الإسلامي، 1417هـ.
  • أورعي مؤمني، عبد الله، «بيعت امام علي(ع) با خلفا» (بيعة الإمام عليّ(ع) للخلفاء)، ضمن: موسوعة ردّ الشبهات، ج5: الإمام عليّ (2)، طهران، نشر مشعر، 1395ش.
  • البخاري، محمد بن إسماعيل، صحيح البخاري، القاهرة، وزارة الأوقاف – المجلس الأعلى للشؤون الإسلاميّة – لجنة إحياء كتب السنّة، 1410هـ.
  • البلاذري، أحمد بن يحيى، أنساب الأشراف، القاهرة، دار المعارف، د.ت.
  • البلاذري، أحمد بن يحيى، جمل من أنساب الأشراف، بيروت، دار الفكر، 1417هـ.
  • بيضون، إبراهيم، رفتارشناسي امام علي در آيينه تاريخ (دراسة في سلوك الإمام عليّ في مرآة التاريخ)، طهران، 1379ش.
  • الثقفي، إبراهيم بن محمد، الغارات، طهران، جمعية الآثار الوطنية، 1395هـ.
  • جعفري، محمد تقي، ترجمة وتفسير نهج البلاغة، طهران، دفتر نشر الثقافة الإسلاميّة، 1376ش.
  • جعفريان، رسول، تاريخ الخلفاء، قم، دليلنا، 1380ش.
  • جعفريان، رسول، تاريخ وسيره سياسي اميرمؤمنان علي بن ابي‌طالب (التاريخ والسيرة السياسيّة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب)، قم، دليلنا، 1380ش.
  • جعفريان، رسول، حيات فكري وسياسي امامان شيعه (الحياة الفكريّة والسياسيّة لأئمّة الشيعة)، قم، أنصاريان، 1381ش.
  • الجوهري البصري، أحمد بن عبد العزيز، السقيفة وفدك، مكتبة نينوى الحديثة، د.ت.
  • الحسيني الميلاني، علي، جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام، قم، الحقائق، 1389ش.
  • الحسيني، علي رضا، ماجراي بيعت (قضية البيعة)، قم، دليل ما، 1389ش.
  • الطوسي، نصير الدين محمد بن محمد، عليّ(ع) ميزان الحق، طهران، مركز منير الثقافي للنشر، 1386ش.
  • خواندمير، غياث الدين بن همام الدين، تاريخ حبيب السير، طهران، خيام، 1380ش.
  • الذهبي، محمد بن أحمد، سير أعلام النبلاء، بيروت، مؤسسة الرسالة، 1405هـ.
  • رضا، محمد رشيد، تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار)، بيروت، دار المعرفة، 1414هـ.
  • سلطان الواعظين الشيرازي، محمد، شب‌هاي پيشاور در دفاع از حريم تشيع (ليالي بيشاور في الدفاع عن حريم التشيّع)، طهران، دار الكتب الإسلاميّة، 1379ش.
  • الشريف الرضي، محمد بن الحسين، نهج البلاغة، تحقيق: صبحي الصالح، قم، دار الهجرة، 1407هـ.
  • السيد المرتضى، علي بن الحسين، الشافي في الإمامة، طهران، مؤسسة الصادق(ع)، 1407هـ.
  • الشيخ الصدوق، محمد بن علي، كمال الدين وتمام النعمة، طهران، الإسلاميّة، 1395هـ.
  • الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، الأمالي، قم، مؤسسة البعثة، 1414هـ.
  • الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، تلخيص الشافي، قم، محبّين، 1382ش.
  • الشيخ المفيد، محمد بن محمد، سلسلة مؤلفات الشيخ المفيد، بيروت، دار المفيد، 1414هـ.
  • الصفدي، خليل بن أيبك، الوافي بالوفيات، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1420هـ.
  • الطبري، محمد بن جرير، المسترشد في الإمامة، طهران، مؤسسة الثقافة الإسلاميّة (كوشانپور)، 1415هـ.
  • الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأمم والملوك، بيروت، د.ن، د.ت.
  • العاملي، السيد جعفر مرتضى، الصحيح من سيرة الإمام عليّ عليه السلام، بيروت، المركز الإسلامي للدراسات، 1430هـ.
  • العسكري، مرتضى، نقش عايشه در تاريخ إسلام (دور عائشة في تاريخ الإسلام)، قم، المؤسسة العلميّة الثقافيّة لعلّامة العسكري، 1390ش.
  • العياشي، محمد بن مسعود، تفسير العياشي، تحقيق: السيد هاشم رسولي المحلاتي، طهران، المطبعة العلميّة، ط1، 1380هـ.
  • فخري، محمد، تاريخ تشيع از صدر اسلام تا پايان دوره خلفاي راشدين (تاريخ التشيّع من صدر الإسلام إلى نهاية عصر الخلفاء الراشدين)، مشهد، إيليا فخر، 1388ش.
  • الكنتوري، مير حامد حسين، عبقات الأنوار، قم، غلام رضا مولانا البروجردي، 1404هـ.
  • الكوراني، علي، سيرة أمير المؤمنين، طهران، مؤسسة الطباعة والنشر الدولي، 1401ش.
  • لباف، علي، مظلومي گمشده در سقيفه (مظلوميّة ضائعة في السقيفة)، طهران، منير، 1385ش.
  • مادلونغ، ولفرد، جانشيني حضرت محمد (خلافة محمد(ص))، مشهد، العتبة الرضوية – مركز البحوث الإسلاميّة، 1377ش.
  • المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي، بحار الأنوار، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1403هـ.
  • المسعودي، علي بن الحسين، مروج الذهب، قم، دار الهجرة، 1409هـ.
  • المسعودي، علي بن الحسين، إثبات الوصيّة للإمام علي بن أبي طالب، قم، أنصاريان، 1417هـ.
  • مصباح اليزدي، محمد تقي، پرسش‌ها وپاسخ‌ها (الأسئلة والأجوبة)، قم، مؤسسة الإمام الخميني التعليميّة البحثيّة، 1391ش.
  • الهاشمي، السيد شفيع، بررسي بيعت حضرت امام علي(ع) با خلفا (دراسة بيعة الإمام عليّ(ع) للخلفاء)، قم، آثار نفيس، 1390ش.
  • الهلالي، سليم بن قيس، كتاب سليم بن قيس الهلالي، طهران، مؤسسة البعثة، 1407هـ.
  • اليعقوبي، أحمد بن إسحاق، تاريخ اليعقوبي، بيروت، دار صادر، د.ت.