الفرق بين المراجعتين لصفحة: «عبد الله بن جعفر بن أبي طالب»
imported>Alkazale |
imported>Alkazale |
||
سطر ١٣٧: | سطر ١٣٧: | ||
==الوفاة== | ==الوفاة== | ||
اختلف في زمان ومكان وفاة [[عبدالله بن جعفر|عبدالله]]، وعلى أشهر الروايات فإنه قد توفي سنة 80 | اختلف في زمان ومكان وفاة [[عبدالله بن جعفر|عبدالله]]، وعلى أشهر الروايات فإنه قد توفي سنة [[80 ه]]ـ،<ref>اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 277.</ref> وعلى رواية أخرى سنة 82 هـ <ref>خليفة بن الخياط، الطبقات، ص 31.</ref>أو 84 أو 85 أو 86 هـ ،وكان ذلك في [[المدينة المنورة|المدينة المنورة.]] | ||
وقد صلى عليه ودفنه [[أبان بن عثمان]] الوالي على [[المدينة المنورة|المدينة]] في ذلك الحين.<ref>ابن الأثير، أسد الغابة في معرفة الصحابة، | وقد صلى عليه ودفنه [[أبان بن عثمان]] الوالي على [[المدينة المنورة|المدينة]] في ذلك الحين.<ref>ابن الأثير، أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 3، ص 200.</ref> | ||
وفي رواية أخرى فإنه قد توفي في [[الأبواء |الأبواء]]-ما بين [[مكة المكرمة |مكة]] و[[المدينة المنورة|المدينة]] ودفن هناك، وصلى عليه الخليفة [[بني أمية|الأموي]] [[سليمان بن عبد الملك]].<ref>ابن قتيبة، المعارف، | وفي رواية أخرى فإنه قد توفي في [[الأبواء |الأبواء]]-ما بين [[مكة المكرمة |مكة]] و[[المدينة المنورة|المدينة]] ودفن هناك، وصلى عليه الخليفة [[بني أمية|الأموي]] [[سليمان بن عبد الملك]].<ref>ابن قتيبة، المعارف، ص 206.</ref> ولكن الظاهر أن هذه الرواية خلطت بينه وبين عبدالله آخر توفي سنة[[99 هـ]].<ref>البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 342.</ref> | ||
إذن فهو حين مات كان عمره 90 | إذن فهو حين مات كان عمره 90 أو 92 أو 80 سنة <ref> البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 342.</ref> وبقول ضعيف 70 سنة.<ref>ابن عساكر، تاريخ دمشق، ج 27، ص 296.</ref> | ||
==الهوامش== | ==الهوامش== |
مراجعة ١٢:٠٣، ٢٤ مارس ٢٠١٨
مكان ولادة | الحبشة |
---|---|
تاريخ وفاة | 92 هـ |
مكان وفاة | المدينة المنورة |
دفن | المدينة المنورة |
عبدالله بن جعفر بن أبي طالب أحد أصحاب النبي
وأصحاب الإمام علي
وأصحاب الإمام الحسن
. وهو زوج زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين
.
وهو أول مولود مسلم ولد في الحبشة، وفي الصغر من عمره دخل في بيعة النبي
. ثم شارك في حربي الجمل وصفين مع أمير المؤمنين
.
ثم لازم الإمام الحسن حتى صلحه مع معاوية, ولم يشترك في حرب الإمام الحسين
ضد يزيد، ولكن له ولدان استشهدا مع الإمام الحسين
وهما عون ومحمد، وله أولاد آخرين استشهدوا في واقعة الحرة.
وقد بايع عبدالله بن الزبير بعد موت يزيد بن معاوية، ثم قدم بعد ذلك على عبدالملك بن مروان، ولكن عبدالملك لم يعطيه أهمية. وقد كان كريماً شديد الكرم حتى لُقّبَ بـبحر الجود، وهو من الهاشميين الأربعة الكرماء. وقد توفي في المدينة في العقد التاسع من القرن الأول الهجري، ودفن في البقيع.
النسب
عبدالله بن جعفر بن أبي طالب بن عبدالمطلب الهاشمي القرشي، وكنيته أبوجعفر، من أصحاب النبي والإمام علي والإمام الحسن والإمام الحسين
. أما أبوه فهو جعفر أخو الإمام علي
، وأمه أسماء بنت عميس.[بحاجة لمصدر]
الولادة والطفولة
في الهجرة الثانية إلى الحبشة اصطحب جعفر بن أبي طالب زوجته أسماء بنت عميس معه. [١]وكانت أمه حاملاً به، ووضعته هناك فهو أول مولود مسلم يولد في أرض الحبشة.[٢] وفي السنة السابعة للهجرة، أي بعد غزوة خيبر هاجر مع عائلته من الحبشة إلى المدينة المنورة وبايع الرسول الأكرم .[٣]. وقيل إنه كان في السنة السابعة حين بايع النبي
وفي سن العاشرة حين رحل النبي
عن الدنيا.[٤] وفي النتيجة فإن الروايات تدل على أنه ولد في السنة الأولى من الهجرة.[٥] كما أنّ الروايات التي تتحدث عن شهادة جعفر والده الذي استشهد في معركة مؤتة وأن النبي
قد حمل أولاد جعفر حين علم بشهادته وهذا يدل على أن عبدالله كان طفلاً صغيراً.[٦] وبعد هذه الغزوة أصبح عبدالله بن جعفر يسمى ابن ذي الجناحين وذلك لأن رسول الله
قد أخبر أن لجعفر جناحين يطير بهما في الجنة.[٧] وحين كبر عبدالله عمل بالتجارة، واشترى أرضاً وعمرها.[٨]
في عصر الخلفاء
إنّ أكثر المصادر لم تذكر مشاركته في الفتوحات الإسلامية في صدر الإسلام، ولكن صاحب كتاب فتوح الشام ذكر أن عبدالله اشترك في فتح الشام في زمان خلافة عمر بن الخطاب، وقد نصّبه أبوعبيدة قائداً على خمس مئة من الخيالة.[٩]وفي أيام عثمان خرج مع عمه أمير المؤمنين علي لتوديع أبي ذر حين أبعده عثمان من المدينة إلى الربذة.[١٠]وذكر ابن أبي الحديد المعتزلي: إن عبدالله وبأمر من أمير المؤمنين
أجرى الحد على الوليد بن عقبة حين عاقر الخمر وهو والي الكوفة من قبل عثمان، وكان عبدالله من الذين أمرهم الإمام أمير المؤمنين
بحماية عثمان حين حاصره الثوار سنة 35 هـ.[١١]
في عصر الأمام علي
بايع عبدالله الإمام علي وكان حاضراً في أغلب الحوادث.[١٢] وقد شارك إلى جانب الإمام علي
في معركة الجمل.[١٣]وبعد أن وضعت معركة الجمل أوزارها بنصر أمير المؤمنين
، أقام عبد الله مع الإمام
في الكوفة.[١٤]
وبقي إلى جانب الإمام في حرب صفين، وكان أميراً على قبائل قريش و أسد وكنانة في هذه الحرب.[١٥]وكان قائد الميمنة مع أمير المؤمنين
.[١٦]
وكان يرى إن قبول الإمام علي
للتحكيم جاء للحفاظ على حياته من المنادين بالتحكيم.[١٧]
يقول ابن أبي الحديد المعتزلي: أراد الإمام علي أن يمنع عبدالله من إسراف وتبذير أمواله، ولكنه شارك الزبير بتجارة فلم يحجر عليه الإمام
.[١٨]
بعد شهادة الإمام علي
نقل ابن سعد والمسعودي: أنّ عبدالله هو الذي اقتص من ابن ملجم بعد شهادة الإمام علي [١٩][٢٠]، ولكن هذا خلاف المشهور كما إنّ المسعودي نفسه قد ذكر خلاف ذلك إذ يقول: (وقتل الحسن عبد الرحمن بن ملجم على حسب ما ذكرنا)[٢١] إذن فالمشهور أن الحسن
هو الذي أقام الحد على عبدالرحمن بن ملجم.[٢٢]
وبقي عبدالله مع الإمام الحسن
الى أن تم الصلح بينه وبين معاوية.[٢٣]
في أيام حكم معاوية
بعد أن سيطر معاوية على الخلافة ذهب عبدالله إلى معاوية مع جماعة من قريش وعين له معاوية مبلغاً من المال يُدفع له سنوياً.[٢٤] وضاعف له يزيد المبلغ بعد موت معاوية ، ولكنّ كرم عبدالله وبذله المستمر إذ كان ينفق كل ما يرد إليه من معاوية أو يزيد قبل تمام العام، بل إنّه يستدين عليه.[٢٥]
لقبه معاوية سيد بني هاشم ولكنّ عبدالله كان يرى أن هذا اللقب مختص بالحسن والحسين. وكان غرض معاوية من هذا التجليل والاحترام لعبدالله، ولغيره هو جلب كبار المسلمين إلى جانبه، أو إنه أراد أن يغيظ أبناء علي
.[٢٦]
وقد حدثت الكثير من المفاخرات بينه وبين عمرو بن العاص ويزيد في محضر معاوية.[٢٧] وفي إحدى المرات حدثت بينه وبين معاوية مشاجرة و بحضور الإمام الحسن والحسين حينها بيين عبدالله فضائل علي وأهل بيت علي
.[٢٨]
مع أحداث ثورة الإمام الحسين
كان عبدالله من المعارضين لخروج الإمام الحسين إلى الكوفة، وقد أرسل رسالة إلى الإمام
بيد ولديه عون ومحمد،جاء فيها: إنك علم الهداية، ورجاء المؤمنين. وحذره فيها من المسير نحو الكوفة. وبعد أن أرسل هذه الرسالة إلى الإمام
، أخذ من عامل الأمويين على مكة عمرو بن سعيد ورقة أمان للإمام الحسين
.[٢٩]
وإن لم يكن عبدالله مع الإمام الحسين في كربلاء إلا أن ولديه عون ومحمد استشهدا مع الإمام الحسين
وعلى قول ولده الثالث عبيدالله كان معهم.[٣٠]
وفي أحداث وقعة الحرة كان عبد الله يراسل يزيد وكان يطلب منه أن لايعامل أهل المدينة بتعسف، وقد قبل يزيد منه هذا الطلب بشرط أن يكون أهل المدينة على الطاعة، وقد كتب عبدالله ومجموعة من كبار أهل المدينة أن لايتعرضوا لجيش يزيد.[٣١] وقد استشهد ولداه الآخران وهما أبوبكر وعون الأصغر في وقعة الحرة.[٣٢]
البيعة لعبدالله بن الزبير
نقل البلاذري:أن عبدالله بن جعفر قد بايع عبدالله بن الزبير بعد موت يزيد بن معاوية.[٣٣]
ثم وفد عبدالله إلى عبدالملك في دمشق حين استتب له أمر الملك.[٣٤] ولكن عبدالملك واجهه بجفاء، ولم يعطه حقه، وقد عاش آخر حياته قليل الحيلة، ضيق العيش.[٣٥] قضى عبدالله بعض سنوات عمره مابين البصرة والكوفة والشام، ولكن الأيام الأخيرة من عمره قضاها في المدينة.[٣٦]
الصفات الشخصية
لقد كان عبدالله طيب الخلق كريم النفس، عفيفاً كثير الجود، حتى لقب ببحر الجود.[٣٧] كما إنه يذكر في الكرام من الهاشميين.[٣٨]وقد ذكر اليعقوبي: إنه أعطى ملابسه إلى أحد المستحقين. [٣٩]
رواية الحديث
يعد عبدالله من رواة الحديث النبوي فقد روى عن النبي مباشرة وعن أمير المؤمنيين
وعن أمه أسماء بنت عميس زوجة الإمام علي
.[٤٠]
الزوجات
تزوج عبدالله من ثلاثة نساءهن: زينب الكبرى بنت أمير المؤمنيين.[٤١]وثمرة هذا الزواج أربعة أولاد هم(علي،العباس، عون|، محمد) وبنت واحدة بإسم أم كلثوم.[٤٢]
ثم تزوج من ليلى بنت مسعود في حياة زينب
.[٤٣] وبعد وفاة زينب
تزوج أختها أم كلثوم.[٤٤]
الوفاة
اختلف في زمان ومكان وفاة عبدالله، وعلى أشهر الروايات فإنه قد توفي سنة 80 هـ،[٤٥] وعلى رواية أخرى سنة 82 هـ [٤٦]أو 84 أو 85 أو 86 هـ ،وكان ذلك في المدينة المنورة. وقد صلى عليه ودفنه أبان بن عثمان الوالي على المدينة في ذلك الحين.[٤٧] وفي رواية أخرى فإنه قد توفي في الأبواء-ما بين مكة والمدينة ودفن هناك، وصلى عليه الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك.[٤٨] ولكن الظاهر أن هذه الرواية خلطت بينه وبين عبدالله آخر توفي سنة99 هـ.[٤٩]
إذن فهو حين مات كان عمره 90 أو 92 أو 80 سنة [٥٠] وبقول ضعيف 70 سنة.[٥١]
الهوامش
- ↑ الواقدي، المغازي، ج 2، ص 766-767.
- ↑ ابن عبدالبر، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 3، ص 880-881.
- ↑ ابن هشام، السيرة النبوية، ج 4، ص 11-24.
- ↑ ابن عساكر، تاريخ دمشق، ج 27، ص 257-261.
- ↑ ابن قتيبة، المعارف، ص 206.
- ↑ الواقدي، المغازي، ج 2، ص 766-767.
- ↑ ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 6، ص 462-466.
- ↑ ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 6، ص 465-466.
- ↑ الواقدي، فتوح الشام، ج 1، ص 100-108.
- ↑ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 172.
- ↑ ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 17، ص 232-234.
- ↑ الشيخ المفيد، الجمل، ص 107.
- ↑ المسعودي، مروج الذهب، ج 3، ص 105.
- ↑ خليفة بن الخياط، الطبقات، ص 213.
- ↑ ابن عساكر, تاريخ دمشق، ج 27, ص 272.
- ↑ ابن أعثم، الفتوح، ج 3، ص 24.
- ↑ المنقري، وقعة صفين، ص 530.
- ↑ ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 1، ص 53.
- ↑ ابن سعد،الطبقات الكبرى، ج 3، ص 39-40.
- ↑ المسعودي، مروج الذهب، ج 2، ص 414-416.
- ↑ المسعودي، مروج الذهب، ج 2، ص 426.
- ↑ المفيد، الإرشاد، ج 1، ص 22.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 165.
- ↑ البلاذري، أنساب الأشراف، ج 4، ص 101-320.
- ↑ البلاذري،أنساب الأشراف، ج 2، ص 45.
- ↑ ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 6، ص 297.
- ↑ ابن عساكر، تاريخ دمشق، ج 27، ص 265-266.
- ↑ النعماني، الغيبة، ص 96-97.
- ↑ الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 387-388.
- ↑ أبوالفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 91-92.
- ↑ ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 7، ص 145.
- ↑ التستري، قاموس الرجال، ج 6، ص 287.
- ↑ البلاذري، أنساب الأشراف، ج 4، ص 391.
- ↑ ابن عساكر، تاريخ دمشق، ج 27، ص 248.
- ↑ ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 11، ص 255.
- ↑ خليفة بن الخياط، الطبقات، ص 29-31.
- ↑ ابن عبدالبر، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 3، ص 881.
- ↑ ابن عبدالبر الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 3، ص 881-882.
- ↑ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 277.
- ↑ ابن عساكر، تاريخ دمشق، ج 27، ص 248.
- ↑ ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 6، ص 461.
- ↑ ابن عساكر، أعلام النساء، ص 190.
- ↑ ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 8، ص 465.
- ↑ ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 8، ص 463.
- ↑ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 277.
- ↑ خليفة بن الخياط، الطبقات، ص 31.
- ↑ ابن الأثير، أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 3، ص 200.
- ↑ ابن قتيبة، المعارف، ص 206.
- ↑ البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 342.
- ↑ البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 342.
- ↑ ابن عساكر، تاريخ دمشق، ج 27، ص 296.
المصادر
- إبن أبي الحديد المعتزلي، عز الدين عبد الحميد بن هبة الله، شرح نهج البلاغة، طبعه: محمد أبو الفضل إبراهيم، د ن، القاهرة، 1965 م/1385 هـ.
- إبن الأثير، عز الدين أبي الحسن الجزري الموصلي، أسد الغابة في معرفة الصحابة، طبعه: محمد إبراهيم البنا، محمد أحمد عاشور، ومحمود عبد الوهاب فايد، د ن، بيروت، 1989م-1409هـ.
- إبن أعثم الكوفي، أبو محمد أحمد، الفتوح، طبعه: علي شيري، د ن، بيروت، 1411هـ/ 1991 م.
- إبن سعد، أبو محمد أحمد، كتاب الطبقات الكبرى، طبعه: علي محمد عمر، القاهرة، 1421 هـ/ 2001 م.
- إبن سعد، أبو محمد أحمد، الطبقات الكبرى، دار الفكر، بيروت، 1405 هـ.
- إبن عساكر، أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله، أعلام النساء، تحقيق: محمد عبد الرحيم، دار الفكر ، بيروت 1424 هـ/ 2004 م.
- إبن عبد البر، أبو عمر يوسف بن عبد الله النمري،الاستيعاب في معرفة الأصحاب، طبعه: محمد علي البجاوي، د ن، بيروت، 1412 هـ/1992 م.
- إبن عساكر، أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله، تاريخ مدينة دمشق، طبعه: علي شيري، د ن، بيروت، 1415 هـ.
- إبن قتيبة، أبو محمد عبد الله بن عبد المجيد بن مسلم بن قتيبة الدينوري، المعارف، ثروة عكاشة، القاهرة، 1960 م.
- إبن هشام، عبد الملك بن هشام هو أبو محمد عبد الملك ابن هشام بن أيوب الحميري، السيرة النبوية، طبعه: مصطفى السقا، و إبراهيم الأبياري، وعبد الحفيظ شلبي، د ن، القاهرة 1936 م.
- البلاذري، أحمد بن يحيى بن جابر بن داود، أنساب الأشراف، طبعه: محمود فردوس عظم، د ن، دمشق، 2000 م.
- التستري، محمد تقي، قاموس الرجال، د ن، قم، 1415 هـ.
- خليفة بن الخياط، كتاب الطبقات، طبعه: سهيل زكار، د ن، بيروت، 1414 هـ/ 1993 م.
- الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأمم والملوك، د ن، بيروت، د ت.
- المسعودي، الحسين بن علي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، منشورات دار الهجرة، قم1404 هـ.
- نصر بن مزاحم المنقري، وقعة صفين، طبعه: عبدالسلام محمد هارون، د ن، القاهرة، 1382 هـ.
- النعماني، محمد بن إبراهيم، الغيبة، طبعه: فارس حسون كريم، د ن، قم، 1422 هـ.
- الواقدي, محمد بن عمر، فتوح الشام, دار الجيل، بيروت, د ت.
- الواقدي، محمد بن عمر، كتاب المغازي، طبعه: مارسدن جونس، د ن، القاهرة، 1966 م.
- اليعقوبي، أبو العباس أحمد بن إسحاق بن جعفر بن وهب بن واضح، التاريخ، د ن، د م، د ت.
- المفيد، محمَّد بن محمَّد بن النعمان بن عبد السَّلام الحارثي المذحجي العكبري، الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، دار المفيد، بيروت، 1414 هـ.
- المفيد، محمَّد بن محمَّد بن النعمان بن عبد السَّلام الحارثي المذحجي العكبري، كتاب الجمل، طبعه: علي مير شريفي، د ن، د م، دت.