جون بن حوي

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
جون بن حوي
شباك ضريح شهداء كربلاء
شباك ضريح شهداء كربلاء
الوفاة يوم عاشوراء عام 61 هـ.
المدفن كربلاء
سبب الشهرة وقوف الإمام الحسين علیه بعد مصرعه والدعاء له
أعمال بارزة مولى أبي ذر وأحد أصحاب الإمام الحسين (ع)
الدين الإسلام
المذهب التشيع

جَون بن حُوَي، هو مولى أبي ذر الغفاري ومن شهداء كربلاء. منعه الإمام الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء عن القتال، ولكنه قال للإمام: والله لا أفارقكم حتى يختلط هذا الدم الأسود مع دمائكم. وهو من الشهداء الذين وقف عليهم الإمام الحسينعليه السلام في كربلاء، ودعا له بالخير.

حياته

اسمه ونسبه

هناك خلاف ورد في اسمه:

سيرته

قد وقع الخلاف في دركه صحبة النبي (ص)، وذكر أهل السير أنه كان عبداً أسوداً للفضل بن العباس بن عبد المطلب اشتراه أمير المؤمنينعليه السلام بمائة وخمسين ديناراً، ووهبه لأبي ذر ليخدمه، وكان عنده وخرج معه إلى الربذة، فلما توفي أبو ذر سنة 32 هـ رجع جوين، وانضم إلى أمير المؤمنين، ثم إلى الحسن ثم إلى الحسين، وكان في بيت السجادعليهم السلام، وخرج معهم إلى كربلاء. وينقل أنه كان يصلح السيف للإمام الحسينعليه السلام في ليلة عاشوراء.[8]

يوم عاشوراء

عندما برز جون في يوم عاشوراء قال له الحسين عليه السلام: أنت في إذن مني؛ فإنما تبعتنا طلباً للعافية، فلا تبتل بطريقتنا، فقال يا ابن رسول الله! أنا في الرخاء ألحس قصاعكم، وفي الشدة أخذلكم. والله! إن ريحي لنتن، وحسبي للئيم، ولوني لأسود، فتنفس علي بالجنة، فيطيب ريحي، ويشرف حسبي، ويبيض وجهي، لا والله، لا أفارقكم حتى يختلط هذا الدم الأسود مع دمائكم. ثم قاتل حتى استشهد.[9]

دعاء الإمام الحسين

ورد أن الإمام الحسين عليه السلام وقف عليه بعد مقتله، وقال:

«اَللّهُمَّ بَيِّض وَجهَهُ، وَطَيِّب ريحَهُ، وَاحشُرهُ مَعَ الأبرارِ، وَعَرِّف بَينَهُ وبَينَ مُحمدٍ وآلِ مُحمدٍ».[10]

رجزه

عندما برز جون إلى الميدان كان ينشد هذه الأبيات:

كيف ترى الكفار ضرب الأسود بالسيف ضرباً عن بني محمد
أذب عنهم باللسان واليد أرجو به الجنة يوم المورد [11]

قبره وزيارته

دفن مع بقية الشهداء عند رجل الإمام الحسينعليه السلام، وأورد العلامة المجلسي في كتاب بحار الأنوار عن الإمام الباقر (ع) أنه دفن بعد عشرة أيام وكان الناس يمرون بالمعركة ويشتمون من رائحة المسك،[12] وقد ورد اسمه في زيارة الشهداء:

«اَلسَّلَامُ عَلَى جَوْنٍ مَوْلَى أَبِي‌ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ».[13]

مواضيع ذات صلة

الهوامش

  1. الارشاد، ج 2، ص 93.
  2. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 196.
  3. الطبري، تاريخ الطبري، ج 4، ص 420.
  4. ابن شهر آشوب، المناقب، ج 4، ص 103.
  5. أبو الفرج الإصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 113.
  6. الطوسي، رجال الطوسي، ص 99.
  7. ابن طاووس، اللهوف على قتل الطفوف، ص 163.
  8. المفيد، الارشاد، ج 2، ص 93؛ الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 420.
  9. المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام، ج 1، ص 252؛ ابن طاووس، اللهوف في قتلى الطفوف، ج 1، ص 65.
  10. الأمين، أعيان الشيعة، ج 1، ص 600.
  11. الأمين، أعيان الشعية، ج 4، ص 297.
  12. المجلسي، بحار الأنوار، 1403 هـ، ج 45، ص 23.
  13. المجلسي، بحار الأنوار، ج 98، ص 269.

المصادر والمراجع

  • تم ترجمة المقال من موقع ويكي شيعة الفارسي + إضافات
  • المقرّم، السيد عبد الرزاق، مقتل الحسين عليه السلام، مؤسسة البعثة، د، ت.
  • ابن طاووس، علي بن موسى، اللهوف في قتلى الطفوف، الأنوار الهدى، د، ت.
  • المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي، بحار الأنوار، تحقيق: السيد إبراهيم الميانجي ، محمد باقر البهبودي، دار إحیاء التراث، ط 3، 1403 - 1983 م.