الإسلام

من ويكي شيعة
(بالتحويل من إسلام)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
الإسلام
کتیبه مسجد.png

الإسلام هو الدين الذي بُعث به الرسول محمّد صلى الله عليه وآله وسلم سنة 610 م في مكة في شبه الجزيرة العربية، وهو الدين الذي اشتمل على الشريعة النهائية والأخيرة الناسخة للشرائع الإلهية السابقة، كما أن صاحب الرسالة الإسلامية هو آخر الأنبياء والمرسلين، فلا نبي بعده.

القرآن الكريم هو الكتاب الأهم في الإسلام، والذي يشكّل الدستور والمصدر الأساسي للتعاليم الإسلامية كافّة.

وقد استهدف الإسلام قبل كل شيء ربط الإنسان بالإله الواحد الحق الذي تشير إليه الفطرة، وأكد وحدة الإله وشدد على ذلك لكي يقضي على كل ألوان التألّه المصطنع، ويُشار إلى هذه الفكرة بأصل "التوحيد" الذي تشير إليه عبارة (لا اله إلا اللّه)؛ شعار الإسلام الرئيسي.

استمرّت الدعوة إلى الإسلام من بعد النبيّ (ص) على أيدي إثني عشر إماماً منصوصاً عليهم، وفي غياب الإمام الثاني عشر جاء دور العلماء والفقهاء ليُمارسوا دورهم كورثة للأنبياء والأوصياء، إلى أن يظهر الإمام الثاني عشر الحجّة ابن الحسن (ع).

التعريف الإجمالي

الإسلام هو دين إلهي توحيدي إبراهيمي، يعتقد أتباعه بإله واحد لا شريك له ومنزّه عن كل نقص، وبنبوة النبي محمد (ص) الذي أرسله الله بدين الإسلام، كما يعقد المسلمون أنّ القرآن الكريم هو الكتاب الذي يضمّ ما أوحى به الله إلى رسوله محمد (ص).[1]

أول ظهور للإسلام كان في مكة في شبه الجزيرة العربية، التي يتّجه المسلمون أثناء صلاتهم إلى جهتها وبالتحديد إلى الكعبة ، فهي قِبلة المسلمين،[2] والصلاة هي أهم عمل عبادي يمارسه المسلمون وقد نصت على ذلك الروايات الكثيرة.[3]

معنى الإسلام

كلمة الإسلام مشتقة من مادة (س-ل-م)، والمادة تدل على معنى الصحة والعافية فالسلامة أن يسلم الإنسان من العاهة والأذى،[4] وتستخدم كلمة الإسلام بمعنى تسليم الأمر إلى اللّٰه تعالى، أو بمعنى الدخول في السِّلْمِ لأنّه انقياد على السلامة.[5]

وهناك من وصل إلى أنه في زمن ما قبل البعثة كانت كلمة "الإسلام" تشير لمعنى الترك والبذل بشكل عام، وكان عرب شبه الجزيرة في ذاك الوقت يعبّرون بالإسلام عن تقديم الشيء العزيز والثمين لمن يطلبه، وفي هذه الحالة يكون معنى الإسلام الإطاعة المطلقة والتسليم المحض.[6] ويقول السيد الطباطبائي أنّ الإسلام يسمى إسلاماً، لما فيه من تسليم العبد لإرادة الله سبحانه.[7]

وقد استخدمت كلمة الإسلام في القرآن الكريم، فدلت بعضها على أنّ أيَّ دين غير الإسلام غير مقبول عند الله.[8] كما أنّ روايات كثيرة مروية عن الرسول (ص) مفادها أن الدين الذي بُعث به هو الإسلام وأن أتباعه هم المسلمون.[9]

المسلم والمؤمن

يصبح الإنسان مسلماً بمجرد نطقه بالشهادتين، وهما "أشهد أن لا إله إلا الله" و"أشهد أن محمداً رسول الله"، وهاتان الشهادتان تعبران عن توحيد الله وتصديق رسالة نبيّه. ومن دون التشهّد بالشهادتين يبقى الإنسان على دينه السابق فلا يعتبر مسلماً،[10] والإسلام بهذه الحالة يكون في أدنى مراتبه، لأنه من الممكن أن يتفاوت تصديق القلب بما تم تلفطه عبر اللسان من شهادتين. أما عندما يكون القلب مصدقاً للشهادتين فهنا -مضافاً إلى الإسلام- يكون الفرد قد أصبح "مؤمناً"،[11] فالإيمان معنى قائم بالقلب من قبيل الاعتقاد، والإسلام أمر قائم باللسان والجوارح، فإنه الاستسلام والخضوع لساناً بالشهادة على التوحيد والنبوة وعملا بالمتابعة العملية ظاهراً، سواء قارن الاعتقاد بما شهد عليه وعمل به أو لم يقارن.[12]

وقد رأى علماء الدين الشيعة وجمع من علماء السنة أن التفاوت حاصل بين مفهومَي الإيمان والإسلام، وذلك استناداً إلى القرآن الكريم؛ فقد استنتج الباقلاني من الآية الرابع عشرة من سورة الحجرات أن ّمفهوم الإسلام أعم من مفهوم الإيمان، وأن الإيمان هو التصديق القلبي، أما الإسلام فهو عمل الجوارح؛[13] وبعبارة أخرى الإسلام أمر ظاهري، والإيمان أمر قلبي وباطني، وكذلك كان رأي العلامة الطباطبائي في الآية 35 من سورة الأحزاب، التي فرّق فيها ما بين وصف "المؤمنين والمؤمنات" ووصف "المسلمين والمسلمات"، وبرهن على تفكيكه بأدلة معتبرة.[14] أما الخوارج والمعتزلة فكانوا يرون أن الإسلام والإيمان لهما مفهوم واحد.[15]

وقد جاء في بعض الآيات القرآنية ما يدل على أنّ بين الإسلام والإيمان اتحاد نوعي، لكن بعض متكلمي الأشاعرة قالوا بأن مضمون هذه الآيات دالٌ على أن مصداق الإسلام والإيمان واحد، وهذا لا يستلزم اتحاد مفهومهما.[16]

نبي الإسلام

صاحب الدعوة الإسلامية هو الرسول محمّد بن عبد الله بن عبد المطّلب (ص)، وطبقاً لما ورد في النصوص الإسلامية فهو آخر المرسلين وخاتم الرسل أجمعين،[17] كما أنّه أفضل الخلق قاطبةً، وأحسن أسوةٍ وقدوةٍ للناس على الإطلاق.[18]

ينتسب النبي محمد (ص) إلى قبيلة عربية هي "قريش"؛ التي كانت تسكن مكةَ في شبه الجزيرة العربية، وفيها ولد النبي (ص) سنة 570 م. فَقَدَ الرسول (ص) والداه في أوائل سِنِي عمره، فتولى رعايته جدّه عبد المطلب، ثم عمه أبو طالب.[19]

لم يكن الرسول محمد (ص) من عداد أتباع الديانة الوثنية الرائجة في مكة، وعُرف عن الرسول (ص) حُسن أخلاقه حتى اشتهر بالصادق الأمين، وقد بعثه الله لتبليغ الرسالة الإسلامية وهو في الأربعين من عمره، وكان أول ما تلقاه من الوحي في غار حراء في مكة بواسطة ملاك الوحي "جبرائيل".[20]

الكتاب السماوي للإسلام

القرآن هو الكتاب السماوي المقدّس، الذي نزل به "جبرائيل" على قلب الرسول محمد (ص)، الذي فيه مباني شريعته وآية باقية على صدق رسالته، وليكون تبيانا لكل شئ وهدى ورحمة للعالمين، الذي لا يشوبه باطلٌ ولا خطأ، والذي سَلِمَ من التحريف منذ نزوله إلى يومنا هذا.[21] ويتألّف القرآن الكريم من مئة وأربع عشرة سورة، في كل منها عدد من الآيات.[22]

خصائص الرسالة الإسلاميّة

للرسالة الإسلاميّة خصائصها، الّتي تُميّزها عن سائر رسالات السماء الّتي جعلت منها حدثاً فريداً في التأريخ، منها:

  • أنّ هذه الرسالة ظلّت سليمة ضمن النصّ القرآنيّ، دون أن تتعرّض لأيّ تحريف، لأنّه شرط ضروريّ لقدرة هذه الرسالة على مواصلة أهدافها، قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ بينما مُنيت الكتب السماويّة السابقة بالتحريف، وأُفرغت من كثير من محتواها.
  • إنّ بقاء القرآن نصّاً وروحاً، يعني أنّ نبوّة محمّد (ص) لم تفقد أهمّ وسيلة من وسائل إثباتها، وخلافاً لتلك النبوّات الّتي يرتبط إثباتها بوقائع محدّدة زمانيّاً ومكانيّاً "إبراء الأكمه والأبرص مثلاً"، فهي وقائع لا يشهدها عادة إلّا المعاصرون لها.
  • مرور الزمن لا يُنقص من قيمة الدليل الأساس على الرسالة الإسلاميّة، بل إنه أيضاً يمنح هذا الدليل- أي القرآن الكريم- أبعاداً جديدة، من خلال تطوّر المعرفة البشريّة، واتّجاه الإنسان إلى دراسة الكون بأساليب العِلم والتجربة, لأنّ الإنسان الحديث يجد اليوم في ذلك الكتاب المبين الّذي بشّر به رجل أمّيّ في بيئة جاهليّة قبل مئات السنين، إشارات واضحة إلى ما كشف عنه العِلم الحديث.
  • إنّ هذه الرسالة جاءت شاملة لكلّ جوانب الحياة، وعلى هذا الأساس استطاعت أن توازن بين تلك الجوانب المختلفة، فلم يعد الإنسان يعيش حالة الانشطار بين حياته الروحيّة وحياته الدنيويّة.
  • إنّ هذه الرسالة هي الرسالة السماويّة الوحيدة التي طبّقت على يد الرسول الّذي جاء بها واستطاعت أن تحوّل الشعارات الّتي أعلنتها إلى حقائق في الحياة اليوميّة للناس.
  • إنّ هذه الرسالة لم يقتصر أثرها على بناء هذه الأمّة، بل امتدّ من خلالها ليكون قوّة مؤثّرة وفاعلة في العالَم كلّه، على مسار التأريخ، ولا يزال المنصفون من الباحثين الأوروبيّين يعترفون بأنّ الدفعة الحضاريّة للإسلام هي الّتي حرّكت شعوب أوربا الغارقة في سباتها، ونبّهتها إلى الطريق.[23]

مصادر المعرفة في الإسلام

يوجد عدّة مصادر من مصادر المعرفة في الإسلام، وهي:

العقل

يشهد القران الكريم والسنة النبوية وآثار الأئمة (ع) بأن المعرفة الواقعية ميسرة للإنسان، وأنه لا ينبغي للمؤمن أن يكتفي بالظن، بل المطلوب منه تحصيل اليقين ﴿وبالأخرة هم يوقنون﴾، ﴿وفي الأرض آيات للموقنين﴾، فإذا أراد الله أن يصف سوء حال بعض الأقوام؛ نسبهم إلى الشك والتردد والريب فيقول: ﴿هم في ريبهم يترددون﴾ ويقول ﴿بل إدّارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون﴾ فمن وجهة نظر القران الكريم: العلم واليقين ميسر للإنسان، وهو مكلف بتحصيل العلم اليقيني بالنسبة إلى العقائد الأصلية، أي التوحيد والرسالة وعالم الاخرة.
ويصل العقل إلى الواقع إذا استنبط حكماً من خلال البرهان الصحيح، ومن المؤشرات على مثل هذا الحكم أنه يشترك فيه جميع العقلاء، فالمقصود من العقل الذي يعتبر وسيلة من وسائل المعرفة هو الأداة التي تدرك الواقع كما هو عليه، كالأحكام المعروفة للعقل العملي في حسن العدل وقبح الظلم، فللعقل أحكام بديهية وكل من يكون واجداً للعقل يحكم بمثل هذه الأحكام ولا يحتمل خلافها.
ومن خلال الطريق العقلي تثبت العقائد الأصلية للإسلام كوجود الله تبارك وتعالى، ووحدانيته، وصفاته وما إلى ذلك وكذلك صحة نبوة أنبياء الله ورسله، وكل ما يمكن للعقل الوصول إليه.[24]

الوحي

يرى العلماء المسلمون أن هناك مصدر آخر للمعرفة وهو الوحي الالهي وما يلحق به من إلهامات الإمام، فإنه وإن لم يكن وحياً نبوياً لكنه من العلوم المسماة باللّدنية؛ أي العلوم التي يلقيها عليهم ربهم بطرق غير عادية، وتسمى دلائل الوحي بالدلائل النقلية لأنا لا نستطيع مباشرة إدراك الوحي، فالذي ننسبه إلى الوحي ليس وحياً إلينا إنما هو وحي ألقي إلى النبي ونقل إلينا، فما نناله هو ما نقله وحكاه لنا لا ما تلقيناه بأنفسنا مباشرةً فنحن لا نتلقى الوحي، فالمطالب المستفادة من الوحي بالنسبة إلينا هي مطالب منقولة وأدلتها تسمى بالأدلة النقلية.[25]

علاقة الحكم الشرعي بالحكم العقلي

حكم الشرع وحكم العقل لا يتعارضان من وجهة نظر المسلمين. نعم يمكن أن يُتوهم التعارض بينهما، إما إذا لم يُعرف حكم الشرع حقيقة فيُنسب إلى الشرع حكماً حسب الظن، وإما إذا لم يُعرف حكم العقل بالدقة، فهناك أحكامٌ تنسب إلى العلم والتجارب العملية ثم تنسخ بعد حين، يقال العلم أثبت شيئاً، ثم يُقال أنه العلم أبطله لاحقاً.[26]

تعاليم الإسلام

تنقسم تعاليم الإسلام إلى ثلاثة أقسام هي:

  • الإعتقادات: ويقصد منها مجموعة ما يؤمن به المسلم ويعبّر عن رؤية الإسلام للإنسان وباقي الموجودات وعلاقتها بالله.
  • الأخلاق: وهي مجموعة الصفات التي يجب أن يتحلى بها الفرد والمجتمع المسلم، ويجتنب ما يخالفها.
  • الأحكام الشرعية: تعني التكاليف المرتبطة بأفعال المكلفين الخارجية، وتشمل العبادات والمعاملات والأحوال الشخصية.[27]

الأصول الإعتقادية

تًقسّم الأصول الإعتقادية عند المسلمين إلى ثلاثة أقسام: التوحيد، والنبوة، والمعاد؛ وهذه الأصول تُسمّى بالأصول العقيدة الإسلامية. وتتفرع سائر المعتقدات الإسلامية من هذه الأصول الثلاثة، التي من خلالها يتم التمييز بين المسلم وغير المسلم. أما في المذهب الشيعي فبالإضافة إلى أصول الدين هناك أصول المذهب وهي عبارة عن أصلَّي الإمامة والعدل.[28]

التوحيد

استعملت لفظة التوحيد التي تعني لغوياً "عد الشي‏ء وجعله واحداً" قد في مصطلح أهل الفلسفة والكلام والأخلاق والعرفان، في معان عديدة مختلفة، وقد لوحظت في كل هذه المعاني وحدة الله تعالى من جهة معينة.[29]

ويعرف التوحيد بأنه: الاعتقاد بأن اللَّه تعالى واحد أحد لا شريك له ولا شبيه ولا مثيل. للتوحيد مراتب عديدة منها:

والتوحيد هو الأصل الأوّل من أصول الدين الإسلامي، وهو يعبّر عن حقيقة الإسلام، وبدونه تفقد أركان الإسلام ومفاهيمه قيمتها؛ ذلك أنّ التوحيد يعطي كلّ المبادئ والقيم والأفكار والنظريات وحدة شاملة ويجعلها تدور حول محور الوجود لله. ففي العقيدة الإسلامية يشكّل مفهوم توحيد الخالق سبحانه الأساس لكلّ الاعتقادات الأخرى. [31]

التوحيد النظري والتوحيد العملي

يمرّ مفهوم التوحيد الإلهي بمرحلتين لا تكتمل الأولى منهما إلا بتمام الثانية، وهما:

  • التوحيد النظري

والذي يعني عقد العقل على التوحيد الإلهي، والإيمان بوحدانيته تعالى، وبِهَيْمَنَتِهِ على الوجود كلّه، والإيمان بصفاته الجلالية والجمالية، حتى لا يقع الموحِّد في إشكاليات التوحيد في مفهومه الخاطئ، الذي يعتبر الإله الواحد موجوداً منعزلاً عن الكون والمجتمع، انقضت مهمته في عالم الوجود بعد خلقه للكون والإنسان، وليس على الإنسان إلا أن يقدّره ويحترمه ويقدسه على إحسانه الأول في خلق الأشياء من العدم، فالإله على ضوء هذا المفهوم الخاطئ موجود منفصل تماماً عن واقع الحياة الإنسانية، ليس له بها أي دخل أو مساس، وما على المخلوق سوى أن يقدسه فحسب، وقد أشار القرآن إلى هذا المفهوم المحرَّف في قوله: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء﴾.[32]

  • التوحيد العملي
يُقصد بالتوحيد العملي أن يكون الإنسان في عمله كله خاضعاً لله وحده، وهذا المستوى في الحقيقة ناتج طبيعي ومنطقي عن مستوى التوحيد النظري بمعنى أن صدق التوحيد العملي إنما تظهر من خلال التوحيد النظري، فالاعتقاد بكون الأشياء كلها خاضعة لله وتابعة لأمره ومشيئته وتدبيره، يقتضي خضوع الإنسان لله في عمله وتصرفاته وتبعيته له تعالى في حياته.
وإذا كانت شؤون الخلق والتكوين كلها بيد الله تعالى كما هو مقتضى التوحيد النظري، فلابدَّ أن يوجه العبد إرادته وفق الوجهة التي يريدها الله، وأن يحرّك اختياره على أساس انسجام أفعاله الإرادية والاختيارية مع إرادة الله وأمره ونهيه، وأن يجعل إرادة الله فوق إرادته، وأمره ونهيه فوق هواه ورغبته.[33]

النبوة

يعتقد المسلمون أن الله اختار أفراداً وأرسلهم إلى الناس لأجل هدايتهم، وهؤلاء هم الأنبياء والرسل بالمصطلح الإسلامي.[34] يبلغ عدد الأنبياء وفق بعض المصادر الإسلاميّة مئة وأربعة وعشرين ألف نبي،[35] من بينهم خمسٌ من "أولي العزم"، وقد أشار القرآن الكريم إلى ستة وعشرين من الأنبياء كما أشار إلى بعض كتبهم في طي آياته.[36]

الرسول محمد (ص) هو الذي جاء بدين الإسلام، فهو خاتم الرسل والأنبياء، ولا نبي بعده.[37]

الإمامة

معنى الإمامة هو الرئاسة والزعامة الدينية ,والدنيوية بعد رسول الله (ص). ويوجد رأيان حول مسألة الإمامة:

  1. رأي الشيعة: يعتقد الشيعة أن الرسول (ص) ومن خلال الأمر الإلهي حدد الخليفة من بعده، والناس يجب أن تطيعه في هذا الأمر. هذا الخليفة هو الإمام علي (ع)، وبعده أيضاً هناك الإمامان: الحسن الحسين (ع). ويرى الشيعة الإثنا عشرية أن بعد الإمام الحسين هناك تسعة أئمة من نسله وصلوا إلى مقام الإمامة الإلهي، والإمام الثاني عشر هو الإمام المهدي عليه السلام، وهو غائب عن الأنظار، لكنه سوف يظهر ليقيم العدل في الأرض. أما الفرق الشيعية الأخرى (مثل الزيدية، والإسماعيلية، وبعض الفرق الأخرى) لهم آراء أخرى حول الإمامة بعد الإمام الحسين (ع).
  2. رأي أهل السنة: يعتقد أهل السنة أن الرسول (ص) لم يعيّن إماماً وخليفةً من بعده، فاختار أغلب الناس أبا بكر بن أبي قحافة ليكون خليفة على المسلمين، ويعتقد أهل السنة أن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفّان، هما الخليفتان الثاني والثالث على التوالي، ويرون أن الإمام علي (ع) هو الخليفة الرابع.[38]

المعاد

الإيمان بأن هناك حياة بعد الموت هي من جملة الأمور والأصول الإعتقادية التي تدخل في صميم الدين الإسلامي، والإعتقاد بالمعاد يشمل الإيمان بوقوع حوادثَ عند الموت، ومرور الميّت بمحطات وأوضاعٍ معينة ومحددة في عالم البرزخ، وعالم القيامة. وهناك مفاهيم مثل: الحشر، الميزان، تطاير الكتب إلخ... تعتبراً من جزءأ من عقيدة المسلم بالمعاد.[39]

الأخلاق

تضم النصوص الإسلامية تعاليم كثيرة في مجال السلوك الأخلاقي، وتتكوّن الأبحاث الأخلاقية من: تعريفات الفضائل والرذائل، والطرق العملية للوصول إلى الكمالات الأخلاقية، والحثِّ على رعاية حقوق الآخرين، وتعاليم أخلاقية أخرى تدخل في تنظيم العلاقات الإجتماعية والعائلية والأسرية.[40]

الأحكام الشرعية

عُرِّف الحكم الشرعيّ بأنّه "التشريع الصادر من الله تعالى لتنظيم حياة الإنسان، سواء كان متعلقاً بأفعاله أو بذاته أو بأشياء أخرى داخلة في حياته، ويقسّم إلى قسمين:
  1. الحكم التكليفيّ: وهو الحكم الذي يتعلّق بأفعال المكلّفين، وينقسم الحكم التكليفيّ إلى أقسام خمسة: (الوجوب، الحرمة، الاستحباب، الكراهة، الإباحة).
  2. الحكم الوضعيّ: وهو الحكم الذي يتعلّق بذوات المكلّفين، أو بأشياء أخرى ترتبط بهم، من قبيل الأحكام التي تنظم علاقة الملكيّة، وتعتبر الشخص مالكاً للمال في ظلّ شروطٍ معيّنة، فبعد أن تتحقّق الشروط تصبح هذه الأرض مثلاً ملكاً صحيحاً شرعاً، بالتالي تكون (الملكيّة) حكماً وضعيّاً، لا يتعلّق بفعل المكلّف. ولا بذاته، وإنّما بالأرض التي ترتبط بالمكلّفين.[41]

مصادر التشريع: القرآن الكريم، السنّة الشريفة، أما الإجماع والعقل فقد وقع الخلاف في كلّ منها.[42]

المذاهب الإسلامية

ينقسم المسلمون اليوم إلى مذهبين كبيرتين هما: الشيعة والسنة، ويضم كلٌّ من المذهبين فرق متعددة أيضاً. المسألة الخلافية الأهم بين الشيعة و أهل السنّة: مسألة الإمامة وخلافة الرسول (ص)، وهو خلاف ظهر منذ اليوم الأول بعد رحيل الرسول (ص) بين بعض الصحابة.[43]

ولا تتلخّص الإفتراقات في مسألة الإمامة، إذ ينسحب الإختلاف على بعض مستويات الإعتقادية والأحكام الشرعية أيضاً، مثل: مسألة عدالة الصحابة، عصمة الأنبياء، الجبر والتخيير، وبعض أحكام الوضوء والصلاة والحج.

الشيعة

الشيعة هو مذهب أساسي من مذاهب المسلمين، الذي انقسم بدوره إلى عدّة فرق، ويجمع الفرق الشيعة مسألة أساسية وهي الإعتقاد بإمامة الإمام علي (ع) وولَديه الإمامين الحسنين (ع) وذلك بعد الرسول (ص).[44]

يتواجد الشيعة في أكثر الدول الإسلامية، لكن تمركزهم الأساسي هو في إيران، والعراق، وآذربيجان، وباكستان واليمن، والهند، وتركيا ولبنان.[45]

أهل السنّة

أهل السنّة هم أهل المذهب الإسلامي الأكبر، وينقسم أتباع هذا المذهب أيضاً إلى فرق متعددة بلحاظ الإختلافات العقائدية والفقهية، فتفاوت النظريات العقائدية أدى لظهور مذاهب كلاميّة عدّة، منها: الأشاعرة، والمعتزلة. كما أن الإختلاف على الصعيد الفقهي أوجد المذاهب الفقهية الأربعة: الحنفية، والمالكية، والشافعية، والحنبلية.[46]

الخوارج

ترجع بدايات ظهور الخوارج إلى قصّة التحكيم بعد معركة صفين، فالخوارج جماعة كانوا من أتباع الإمام علي (ع) ثمّ انشقّوا عنه بعد اجتماع الحكمَين في صفين وقيامهما بعزل الإمام عليّ (ع) عن الخلافة. قاتلهم الإمام علي (ع) في معركة النهروان وقضى عليهم، وهم الّذين يُطلق عليهم المارقون ولهم تسميات أخرى.[47]

أهمُّ معتقداتهم

  1. تكفير مرتكب الكبيرة.
  2. إنكار مبدأ التحكيم.
  3. تكفير عثمان وعليّّ ومعاوية وطلحة والزبير.[48]

الفرقة الإباضيّة

الإباضية الفرقة الوحيدة المتبقيّة من الخوارج، وهم الفرقة المعتدلة من الخوارج، ولأجل هذا أُتيح لهم البقاء إلى يومنا هذا، وهم متفرّقون في عُمان وزنجبار وشمال أفريقيا. المذهب الإباضي هو المذهب الرسميّ في سلطنة عُمان.[49]

وبما أنّ الخوارج لم يكونوا ذوي سمعة حسنة، وكان المسلمون يتبرّأون من عقائدهم وأعمالهم، صار هذا هو الحافز لعلماء الإباضيّة لإخراج أنفسهم من صفوفهم، والتأكيد على أنّهم فرقة مستقلّة لا صلة لهم بالخوارج إلّا كونهم مشتركين في أصل واحد وهو إنكار التحكيم.[50]

أهمّ معتقداتهم
  1. الصفات الإلهيّة ليست شيئاً زائداً على الذات.
  2. امتناع رؤية الله سبحانه في الآخرة.
  3. القرآن حادث غير قديم.
  4. عدم اشتراط القرشيّة في الإمام.
  5. الشفاعة، (بمعنى دخول الجنّة بسرعة) إنّ مرتكبي الكبيرة عند الإباضيّة إذا ماتوا بلا توبة، محكومون بالخلود في النار، فلأجل هذا الموقف فسّروا الشفاعة بدخول المؤمنين الجنّة بسرعة، وخَصُّوها بغير المذنبين من الأُمّة، وهذا التفسير يوافق ما عليه المعتزلة من أنّ الغاية من الشفاعة هو رفع الدرجة لا مغفرة الذنوب.
  6. مرتكب الكبيرة كافر نعمة لا كافر ملّة.
  7. وجوب الخروج على الإمام الجائر.[51]

تاريخ الإسلام وتاريخ المسلمين

مر تأريخ الإسلام والمسلمين بعدّة عصور، وهي:

عصر الرسول (ص)

يُقسم عصر النبيصلى الله عليه وآله وسلم إلى عدة مقاطع زمنية، وهي:

في مكة

بُعث النبي محمد (ص) بالنبوّة وهو ابن أربعين سنة في شهر رجب، ويرى الشيعة أن النبي (ص) لم يشكّ في نبوّته، ولم يتّكئ إلّا على الوحي.[52]

أوّل ما نزل من القرآن حسب النصوص هو مطلع سورة العلق.[53] وكان أوّل من آمن به من الرجال الإمام عليّ (ع)، ومن النساء زوجته خديجة حتّى بلغ المسلمون أربعين شخصاً خلال ثلاث سنوات من النبوّة.[54]

أُمر النبيّّ (ص) بإعلان الدعوة بدءً بعشيرته الأقربين، وأسفر الإجتماع ببني عبد المطّلب وبني هاشم عن إعلان النبوّة والولاية معاً، وأعلن أبو طالب حمايته للنبيّّ (ص) ودعوته بالرغم من وقوف أبي لهب في الموقع الأوّل من المواجهة.[55]

بعد مدة من الدعوة السرية، بدأت الدعوة العامّة والعلنيّة لرسول الله (ص)، فأخذ زعماء قريش يُخطِّطون لتحجيم الدعوة الإسلامية، وانتقلت المواجهة إلى حربٍ تمثّلت بالقتل والتهجير والحصار الشامل في "شعب أبي طالب".[56]

وبعد انتهاء الحصار فقد النبي (ص) شخصيتين مهمتين في الدعوة هما: زوجته خديجة، وعمّه أبو طالب، وسمّى رسول الله (ص) ذلك العام بعام الحزن.[57]

بعد تعرُّض النبيّّ (ص) وأصحابه للتعذيب الشديد والقتل والتشريد، أمر المسلمين بالهجرة إلى الحبشة، نظراً لوجود ملك عادل فيها، فاحتضن " النجاشيّ" المسلمين المهاجرين ولم يُسلِّمهم إلى الوفد الذي أرسلته قريش لاستردادهم.[58]

إستطاع النبيّّ (ص) إقناع بعض أهل يثرب، واستمرّت دعوته إليهم حتّى أسلم جمعٌ من أهلها، وقدم عليه- في العام الثالث عشر من البعثة- سبعون رجلاً وامرأتان وبايعوه على الدفاع والنصرة، وسألوه أن يخرج إليهم فيمنعوه كما يمنعون أبناءهم ونساءهم، ويحاربوا معه وينصروه، وكان ذلك من نتائج بيعة العقبة الأولى والثانية.[59]

وفي مكّة المكرّمة وُلدت السيّدة فاطمة (ع)،[60] وحصلت معجزة الإسراء والمعراج.[61]

في المدينة المنورة

من أهمّ الأحداث في تأريخ الإسلام السياسيّّ هو حدث الهجرة، حيث تمّ بعدها إقامة الدولة الإسلاميّّة بزعامة رسول الله (ص).[62] في البداية شرع الرسول (ص) ببناء مسجد قباء،[63] ثمّ المسجد المعروف اليوم بمسجد النبي (ص) لجمع المسلمين فيه، وليكون مركزاً للدولة، وانطلاق الدعوة إلى أطراف العالم،[64] ثمّ آخى بين المهاجرين والأنصار، واحتفظ بالإمام عليّ (ع) أخاً له من دون سائر المسلمين.[65]

نظراً للتنوُّع السكّانيّ في المدينة، والصراعات القبلية، كتب النبيّّ (ص) أوّل دستور وسند تاريخيّ في الإسلام من أجل تنظيم علاقات المسلمين فيما بينهم، وعلاقاتهم مع المتهوِّدين، ولضمان استقرار الحياة السياسيّّة والاجتماعيّّة في المدينة.[66]

طلب اليهود من الرسول (ص) توقيع هدنة معهم، فكتب لهم النبيّّ (ص) بذلك على أن لا يُعينوا عليه أحداً ولا يتعرّضوا بسوءٍ لأصحابه، وإلّا فهو في حلٍّ من أمره. عمل النبيّّ (ص) على تقوية دعائم الدولة؛ من خلال الإعداد العسكريّّ وتدريب المسلمين على السلاح والرمي.[67]

كانت أهم سرايا وغزوات النبيّّ(ص) عبارة عن:

  • معركة بدر الكبرى ومن خلالها رُفعت من معنويّات المسلمين، وفتحت الأبواب أمام النبيّّ (ص) في الانطلاق بحريّة أكبر في نشر الدعوة.[68]
  • معركة أُحد التي كان النصر حليف المسلمين في الجولة الأولى منها، ولكنّهم نتيجة لعدم التزامهم بأوامر النبيّّ (ص) وتوجيهاته خسروا المعركة.[69]
  • معركة الخندق وهي إحدى غزوات الرسول الأكرم (ص) والتي وقعت في السنة الخامسة للهجرة، بدأت هذه الغزوة بعد مؤامرة من قبل قبيلة بني النضير، وبعدها قد اتحدت قريش مع أغلب القبائل العربية لقطع شجرة الإسلام،[70] والتي ساهمت عدة عناصر في تحقيق النصر فيها، وهي: التخطيط العسكريّ الذي تمثَّل بحفر الخندق،[71] الدور المهم للإمام عليَّ (ع)،[72] والتأييد الإلهيّ الغيبيّ.[73]
  • انتصار النبيصلى الله عليه وآله وسلم في المعارك التي خاضها ضد اليهود في غزوة بني قُريظة،[74] وفي معركة خيبر، وفي فدك وغير ذلك.[75]
  • سرية مؤتة التي كان الدافع لها هو الانتقام لمقتل مبعوث الرسول (ص) إلى عامل هرقل، حيث أرسل (ص) سريّة وجعل القيادة فيها لجعفر بن أبي طالب، وكان حشد النصارى كثيفاً مقارنة بالمسلمين، ولكنّهم صمّموا على القتال حتّى استشهد القادة الذين عيّنهم النبيّ (ص)، فأمر خالد بن الوليد الجندَ بالانسحاب.[76]
  • معركة تبوك، وقد خرج الرسول (ص) مع المسلمين إليها بعدما ولّى عليّا (ع) على المدينة,[77] ولمّا وصل الرسول (ص) إلى تبوك واستقرّ فيها، آثر الروم الانسحاب بدل المواجهة.[78]

وفي النهاية حصل صلح الحديبيّة الذي مهّد لدخول كثير من الناس إلى الإسلام، وسهّل فتح مكّة وانتصار الإسلام على قريش.[79]

توفي الرسول (ص) بين يدي وصيّه الإمام عليّ (ع) يوم الاثنين لليلتين بقيتا من صفر سنة 11 للهجرة، وهو ابن ثلاث وستين سنة،[80] ولم يحضر دفن رسول الله (ص) أكثر الناس، لما جرى بين المهاجرين والأنصار من التشاجر في أمر الخلافة.[81]

عصر الأئمة

يقسم عصر الأئمةعليه السلام إلى عدّة حقبات زمنية، وهي:

عصر الإمام علي (ع)

قدّم الإمام علي (ع) حفظ أمور المسلمين على تسلّم مقاليد الخلافة مع تأكيده على حقه، وقد أشار في كثير من المناسبات إلى صبره على انحراف الخلافة الإسلامية.[82]

تركّزت نشاطات الإمام عليه السلام في زمن الخلفاء على أمور منها:

  • الإجابة عن شبهات وتساؤلات علماء الأديان العالمية كاليهود والنصارى.
  • كان المستشار الوحيد والمعتمد الذي يعالج المشاكل السياسية وغيرها خاصة لدى أبي بكر وعمر ما أدى إلى حفظ الأمة من الضياع.[83]

بُويع (ع) من قبل الناس بعد أن أثار عثمان غضبهم جرّاء الفساد المالي والإداري، والتصرّف غير الشرعيّ في أموال المسلمين.[84] وقد أشار (ع) إلى أن فلسفة قبوله للخلافة بأنها لأجل إجراء العدالة الاجتماعية.[85]

في أيام خلافته قاتل الإمام علي (ع) الناكثين (طلحة والزبير وعائشة[86]والقاسطين (معاوية...)،[87] والمارقين (الخوارج).[88]

قُتل الإمام (ع) على يد عبد الرحمن بن ملجم المرادي في الواحد والعشرين من شهر رمضان عام 40 للهجرة أي بعد أربع سنوات وبضعة أشهر من حكومته (ع).[89]

عصر الإمام الحسن (ع)

كان الإمام الحسن (ع) له مناقب كثيرة رشيداً حليماً، ذا سكينة ووقار وحشمة، جواداً ممدوحاً واشتهر بسخائه النادر،[90] وقد شارك عليه السلام في حرب الجمل،[91] وحرب صفين،[92] وقد اضطر لعقد الصلح مع معاوية لعدّة أسباب، ومنها:

  • الوضع السياسي الخارجي، حيث كان الروم يتحيّنون الفرصة لضرب الإسلام، وتأزم الوضع الداخلي وإشعال حرب داخلية كان من الممكن أن تساعدهم على ذلك.
  • الشعور بضرورة تهدئة الوضع الداخلي، بعد أن أنهك المسلمون بحروب الجمل وصفين والنهروان، فكان لا بدّ من المهادنة نوعاً ما.
  • عدم ترابط وتكاتف المجتمع آنذاك.
  • التباين الفكري والعقائدي بين أفراد جيش الإمام (ع).
  • استطاعة معاوية استغلال بعض الشخصيات، وثنيهم عن الاستمرار خلف الإمام (ع).[93]

أهم بنود الصلح:

  • تسليم الأمر لمعاوية على شرط العمل بكتاب الله وسنة رسوله (ص).
  • أن تكون الخلافة للحسن (ع) من بعده.
  • أن يترك سب الأمير علي (ع).
  • إعطاء الأمان للموالين.[94]

الهوامش

  1. الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ج 16، ص 193.
  2. الخوئي، منهاج الصالحين، ج‌ 1، ص 135.
  3. البرقي، المحاسن، ج 1، ص 286.
  4. ابن فارس، معجم مقاييس اللغة، ج 3، ص 90- 91.
  5. الطبرسي، تفسير مجمع البيان، ج 2، ص 257.
  6. ایزوتسو،، خدا و انسان در قرآن، ص 256.
  7. الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ج 16، ص 193.
  8. آل عمران: 19 و 85.
  9. الريشهري، ميزان الحكمة، ج 3، صص 1338 - 1345.
  10. الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ج 1، صص 301 - 303.
  11. تراثنا
  12. الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ج 18، ص 328.
  13. الباقلاني، الإنصاف فيما يجب اعتقاده و لا يجوز الجهل به، ص 89 - 90.
  14. الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، ج 16، ص 313- 314.
  15. الزحيلي، التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج، ج 1، ص 318؛ القرطبي، الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى، ج 2، ص 134.
  16. التفتازاني، شرح المقاصد، ج 5، ص 207.
  17. الأحزاب: 40؛ المجلسي، مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 1، ص 628.
  18. الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القرآن، ج ‏4، ص 455.
  19. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 1، ص 369.
  20. ابن‌ هشام، السيرة النبوية، ج 1، ص 233.
  21. معرفة، التمهيد في علوم القرآن، ج 1، ص 13.
  22. الزرقاني، مناهل العرفان في علوم القرآن، ج 1، ص 285.
  23. موقع العلامة الأستاذ الشيخ حسين أنصاريان
  24. اليزدي، أصول المعارف الإنسانية، صص 34 - 36.
  25. اليزدي، أصول المعارف الإنسانية، ص 42.
  26. اليزدي، أصول المعارف الإنسانية، ص 44.
  27. العاملي، بداية المعرفة، ص 19.
  28. مركز الأبحاث العقائدية.
  29. شبكة المعارف الاسلامية
  30. عقائد قرآنية، ص: 22
  31. دروس في أصول العقيدة الإسلامية، ص 45
  32. مركز نون للتأليف والترجمة، دروس في التربية الأخلاقية، ص 80 - 82.
  33. مركز نون للتأليف والترجمة، دروس في التربية الأخلاقية، صص 80 - 82.
  34. ابن ميثم، قواعد المرام، ص 122.
  35. اليزدي، دروس في العقيدة الإسلامية، ص 270.
  36. الكليني، الكافي، ج 1، ص 240.
  37. اليزدي، دروس في العقيدة الإسلامية، ص 316.
  38. دشتي، الإمامة في جذورها القرآنية، ص 15 - 16.
  39. المظفر، عقائد الإمامية، ص 122.
  40. مكارم الشيرازي، الأخلاق في القرآن، ج 1، ص 6 - 7.
  41. الصدر، دروس في علم الأصول، ص 176.
  42. السبحاني، مصادر الفقه الإسلامي ومنابعه، ص 13.
  43. الصدر، نشأة التشيع و الشيعة، صص 63 - 83.
  44. السبحاني، العقيدة الإسلامية على ضوء مدرسة اهل البيت (ع)، ص 180.
  45. السبحاني، أضواء على عقائد الشيعة الإمامية وتأريخهم، ص 311.
  46. موقع خبر
  47. مركز نون للتأليف والترجمة، دراسات في المذاهب الاسلامية، ص 86.
  48. المرجع نفسه.
  49. السبحاني، بحوث في الملل والنحل، ج 5، ص 242.
  50. السبحاني، بحوث في الملل والنحل، ج 5، ص 255.
  51. السبحاني، بحوث في الملل والنحل، ج 5، صص 279 - 299.
  52. ابن‌ هشام، السيرة النبوية، ج 1، ص 233.
  53. مكارم الشيرازي، الأمثل ،ج 20، ص 33.
  54. المقريزي، إمتاع الأسماع، ج 9، ص 88.
  55. الطبرسي، مجمع البيان، ج 7، ص 206.
  56. ابن سعد، الطبقات الكبرى،ج 1،ص 163.
  57. الطبرسي، إعلام الورى، ج 1، ص 129.
  58. الواقدي، المغازي، ص 21.
  59. الطبري، تاريخ الطبري، ج 2، ص 353.
  60. الكليني، الكافي، ج 1، ص 458.
  61. الطباطبائي، الميزان، ج 13، ص 30.
  62. المسعودي، مروج الذهب، ج 4، ص 300.
  63. الصديقي ،حسن البناء في فضل مسجد قبا، ص 34.
  64. الطبري، تاريخ الطبري، ج 2، ص 246.
  65. ابن هشام، السيرة النبوية، ج 1، ص 504 - 505.
  66. السهيلي، الروض الأنف، ج 4، صص 240 - 243.
  67. ابن هشام، السيرة النبوية، ج 1، ص 503.
  68. يماني، بدر الكبرى .. المدينة والغزوة، ص 25.
  69. العاملي، الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص)، ج 6، ص 159.
  70. الصالحي، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 5، ص 415.
  71. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 1، ص409 - 410.
  72. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 5، ص 8.
  73. ابن النجار، الدرة الثمينة في تاريخ المدينة، ص 189.
  74. المفيد، الإرشاد، ج 1، ص105 - 106.
  75. الصدوق، الخصال، ج 2، ص 369.
  76. ابن هشام، السيرة النبوية، ج 4، ص 20 -21.
  77. البخاري، صحيح البخاري، ج 6، ص 3.
  78. الطبري، تاريخ الطبري، ج 3، ص 108.
  79. المباركفوري، الرحيق المختوم، ص 318 - 319.
  80. الشريف الرضي، نهج البلاغة، ص 320.
  81. المسعودي، التنبيه والإشراف، ص 247.
  82. الشريف الرضي، نهج البلاغة، ص 48.
  83. ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج ‏1، ص ‏388.
  84. ابن الجوزي، المنتظم في تاريخ الأمم والملوك، ج 5، ص 72.
  85. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 7، ص 33.
  86. المفيد، الجمل، ج 1، ص 226.
  87. ابن مزاحم، وقعة صفين، ص 478.
  88. المتقي الهندي، كنز العمال، ج 11، صص 287 - 308.
  89. المجمع العالمي لأهل البيت (ع)، أعلام الهداية، ج 2، ص 221 - 222.
  90. ابن الأثير، أسد الغابة، ج 1، ص490.
  91. الذهبي، تاریخ الإسلام‏، ج 3، ص485.
  92. الإسكافي، المعيار والموازنة، ص 150 - 151.
  93. المجمع العالمي لأهل البيت (ع)، أعلام الهداية، ج 3، صص 143 - 146.
  94. ابن حجر الهيثمي، الصواعق المحرقة، ج 2، ص 399.

المصادر والمراجع

  • القرآن الكريم.
  • ابن أبي الحديد، عبد الحميد بن هبة الله،‏ شرح نهج البلاغة، المحقق والمصحح: محمد أبو الفضل إبراهيم،‏ قم - إيران، ‏الناشر: مكتبة آية الله المرعشي النجفي‏ ط 1، 1404 هـ.
  • ابن أبي الحديد، عبد الحميد بن هبة الله، شرح نهج البلاغة، بغداد - لبنان، دار الكتاب العربي، 2007 م.
  • ابن الأثير، علي بن محمد، أسد الغابة، بيروت - لبنان، دار الفكر، 1409 هـ.
  • ابن الجوزي، عبد الرحمن بن علي، المنتظم في تاريخ الأمم والملوك، المحقق: محمد عبد القادر عطا - مصطفى عبد القادر عطا، بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1412 هـ/ 1992 م.
  • ابن النجار، محمد بن محمود، الدرة الثمينة في تاريخ المدينة، بور سعيد - مصر، مكتبة الثقافة الدينية، 1995 م.
  • ابن حجر الهيثمي، أحمد بن محمد، الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة، المحقق: عبد الرحمن بن عبد الله التركي - كامل محمد الخراط، بيروت - لبنان، الناشر: مؤسسة الرسالة، ط 1، 1417 هـ - 1997 م.
  • ابن سعد، محمد بن سعد، الطبقات الكبرى، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، بيروت - لبنان، دار الكتب العلمية، ط 1، 1410 هـ ــ 1990 م.
  • ابن شهر آشوب، محمد بن علي، مناقب آل أبي طالب، النجف - العراق، المكتبة الحيدريّة، د.ت.
  • ابن فارس، أحمد بن فارس، معجم مقاييس اللغة، تحقیق: شهاب الدین أبو عمرو، بیروت - لبنان، دارالفکر، 1415 هـ.
  • ابن مزاحم، نصر بن منراحم، وقعة صفين، قم - إيران، انتشارات بصيرتي، د.ت.
  • ابن ميثم، ميثم بن علي، قواعد المرام في علم الكلام، تحقيق: أحمد الحسيني، قم - إيران، مكتبة آية الله المرعشي النجفي، ط 2، 1406 هـ.
  • ابن هشام، عبد الملك بن هشام، السيرة النبوية، مصر، تحقيق: مصطفى السقا وإبراهيم الأبياري وعبد الحفيظ الشلبي، الناشر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر، ط 2، 1375 هـ - 1955 م.
  • الإسكافي، محمد بن عبد الله، المعيار والموازنة، بيروت - لبنان، د.ن، 1402 هـ.
  • الباقلاني، محمد بن الطيب، الإنصاف فیما یجب اعتقاده ولا یجوز الجهل به، تحقيق: أحمد حیدر، بیروت - لبنان، عالم الکتب، 1407 هـ.
  • البخاري، محمد بن إسماعيل، صحيح البخاري، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، د.م، الناشر: دار طوق النجاة، ط 1، 1422 هـ.
  • البرقي، أحمد بن محمد بن خالد، المحاسن‏، المحقق والمصحح: جلال الدين‏ محدث، قم - إيران، الناشر: دار الكتب الإسلامية، ط 2، 1371 هـ.
  • البلاذري، أحمد بن يحيى، أنساب الأشراف، دمشق - سوريا، محمود فردوس، 1977 م.
  • التفتازاني، مسعود بن عمر، شرح المقاصد، تحقيق: عبد الرحمن عمیرة، قم - إيران، الشریف الرضي، 1409 هـ.
  • الخوئي، أبو القاسم، منهاج الصالحين‌، قم - إيران، الناشر: نشر مدينة العلم‌، ط 28، 1410 هـ.
  • الذهبي، محمد بن أحمد، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام‏، بيروت - لبنان‏، دار الكتاب العربي‏، ط 2، 1409 هـ.
  • الريشهري، محمد، میزان الحمکة، قم - إيران، دارالحدیث، 1389 ش.
  • الزحیلي، وهبة بن مصطفی، التفسیر المنیر في العقیدة والشریعة والمنهج، بیروت - لبنان، دارالفکر المعاصر، 1411 هـ.
  • الزرقاني، محمد عبد العظیم، مناهل العرفان في علوم القرآن، بيروت - لبنان، دار احياء التراث العربي، ط 3، د.ت.
  • السبحاني، جعفر، أضواء على عقائد الشيعة الإمامية وتأريخهم، طهران - إيران، نشر مشعر، ط 1، 1421 هـ.
  • السبحاني، جعفر، العقيدة الإسلامية على ضوء مدرسة اهل البيت (ع)، ترجمة: جعفر الهادي، د.م، د.ن، د.ت.
  • السبحاني، جعفر، بحوث في الملل والنحل، قم - إيران، مؤسسة الإمام الصادق عليه السلام، ط 3، 1433 هـ - 1391 ش.
  • السبحاني، جعفر، مصادر الفقه الإسلامي ومنابعه، قم - إيران، مدرسة الإمام الصادق (ع)، ط 1، 1427 هـ.
  • السهیلي، عبد الرحمن‌ بن عبد اللّه، الروض الأنف في شرح السیرة النبویة لابن‌ هشام، القاهرة - مصر، طبعة عبد الرحمن وکیل، 1387 - 1390 هـ / 1967 - 1970 م، طبعة افست، 1410 هـ - 1990 م.
  • الشريف الرضي، محمد بن حسين، نهج البلاغة، المحقق والمصحح: صبحي الصالح، قم - إيران، الناشر: هجرت‏، ط 1، 1414 هـ.
  • الصالحي، محمد بن يوسف، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، بيروت - لبنان، دار الكتب العلمية، 1993 م.
  • الصدر، محمد باقر، دروس في علم الأصول، قم - إيران، الناشر: مركز الأبحاث والدراسات التخصصية للشهيد الصدرقدس سره، ط 2، 1424 هـ.
  • الصدر، محمد باقر، نشأة التشيع والشيعة، تحقيق وتعليق: د. عبد الجبار شرارة، د.م، الناشر: مركز الغدير للدراسات الإسلامية، ط 1، 1414 هـ - 1993 م.
  • الصدوق، محمد بن علي، الخصال، تحقيق: علي أكبر غفاري، قم - إيران، 1362 ش.
  • الصديقي، محمد بن علي بن علان، حسن البناء في فضل مسجد قبا، الرياض - السعودية، دار الشريف للنشر والتوزيع، ط 1، 1418 هـ.
  • الطباطبائي، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، قم - إيران، مؤسسة النشر الإسلامي، 1417 هـ.
  • الطباطبائي، محمد حسین، المیزان في تفسیر القرآن، قم - إيران، الناشر: مؤسسة النشر الإسلامي، 1417 هـ.
  • الطبرسي، الفضل بن الحسن، إعلام الورى بأعلام الهدى، قم - إيران، مؤسسة آل البيت (ع)، دزت.
  • الطبرسي، الفضل بن الحسن، مجمع البیان فی تفسیر القرآن، بیروت - لبنان، دارالمعرفة، 1406 هـ.
  • الطبرسي، الفضل بن الحسن، مجمع البيان في تفسير القرآن، طهران - إيران، انتشارات ناصر خسرو، ط 1، 1372 هـ .
  • الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الطبري (تاريخ الأمم و الملوك)، بيروت - لبنان، الناشر: دار التراث، ط 2، 1387 هـ.
  • الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الطبري، بيروت - لبنان، دار إحياء التراث العربي، ط 1، 1329 هـ.
  • العاملي، جعفر مرتضى، الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص)، بيروت - لبنان، دار الهادي، ط 4، 1995 م.
  • العاملي، حسن، بداية المعرفة، العراق - النجف، مكتبة دار المجتبى، د.ت.
  • القرطبي، محمد بن أحمد، الأسنی في شرح أسماء الله الحسنی، د.م، دار الصحابة، 1416 هـ.
  • الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، طهران - إيران، دار الكتب الإسلامية، ط 4، 1407 ه‍.
  • الکلیني، محمد بن يعقوب، الکافي، تحقيق علي أکبر الغفاري، طهران - إيران، دار الکتب الإسلامية، ط 3، 1388 هـ.
  • المباركفوري، صفي الرحمن، الرحيق المختوم، د.م، دار الهلال، ط 1، د.ت.
  • المتقي الهندي، علي بن حسام، كنز العمال، تحقيق وضبط وتفسير: الشيخ بكري حياني، تصحيح وفهرسة: الشيخ صفوة السقا، بيروت - لبنان، مؤسسة الرسالة، 1989 م.
  • المجلسي، محمد باقر، مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، قم - إيران، الناشر: مؤسسة احياء الكتب الإسلامية، 1390 هـ.
  • المجمع العالمي لأهل البيت (ع)، أعلام الهداية، د.م، الناشر: مركز الطباعة والنشر للمجمع العالمي لأهل البيت (ع)، ط 2، 1425 هـ.
  • المسعودي، الحسين بن علي، التنبيه والإشراف، د.م، د.ن، د.ت.
  • المسعودي، علي بن الحسین، مروج ‏الذهب، قم - إيران، دار الهجرة، 1409 هـ.
  • المظفر، محمد رضا، عقائد الإمامية، د.ن، د.م، د.ت.
  • المفيد، محمد بن محمد، الإرشاد، بيروت - لبنان، مؤسسة آل البيت (ع)، 1995 م.
  • المفيد، محمد بن محمد، الجمل‌ والنصرة‌ لسيد العترة‌ في‌ حرب‌ البصرة، قم - إيران، طبعة‌ علي‌ مير شريفي‌، د.ت.
  • المقريزي، أحمد بن علي، إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، تحقيق: محمد عبد الحميد النميسي، بيروت - لبنان، دارالكتب العلمية، ط 1 ، 1420 هـ - 1999 م.
  • الواقدي، محمد بن عمر، المغازي، تحقيق: مارسدن جونس، بيروت - لبنان، الناشر: دار الأعلمي، 1400 هـ - 1989 م.
  • اليزدي، محمد تقي مصباح، أصول المعارف الإنسانية، بيروت - لبنان، جمعية المعارف الإسلامية، ط 1، 1422 هـ - 2001 م.
  • اليزدي، محمد تقي، دروس في العقيدة الإسلامية، طهران - إيران، مؤسسة الهدى للنشر والتوزيع، ط 5ـ، 1427 هـ.
  • اليعقوبي، أحمد بن إسحاق، تاريخ اليعقوبي، ترجمة: محمد ابراهيم آيتي، طهران - إيران، شركة انتشارات علمي وفرهنكي، 1378 هـ.
  • ایزوتسو، توشیهیکو، خدا و انسان در قرآن، ترجمة: احمد آرام، طهران - إيران، ، نشر فرهنگ اسلامی، 1374 ش.
  • دشتي، عبد الله، الإمامة في جذورها القرآنية، الكويت، د.ن، ط 1، 1423 هـ - 2002 م.
  • مركز نون للتأليف والترجمة، دروس في التربية الأخلاقية، بيروت - لبنان، جمعية المعارف الاسلامية الثقافية، ط 1، 2014 م.
  • معرفة، محمد هادي، التمهيد في علوم القرآن، قم - إيران، الناشر: منشورات ذوي القربى، ط 1، 1428 هـ - 2007 م.
  • مكارم الشيرازي، ناصر، الأخلاق في القرآن، قم - إيران، مدرسة الإمام علي بن أبي طالب (ع)، ط 2، 1426 هـ.
  • مكارم الشيرازي، ناصر، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، قم - إيران، مدرسة الإمام علي بن ابي طالبعليه السلام، ط 1، 1426 هـ.
  • يماني، محمد عبده، بدر الكبرى .. المدينة والغزوة، الرياض - السعودية، المجلة العربية، 1431هـ.