النبي آدم (ع)

مقالة مقبولة
خلل في الوصلات
بحاجة إلى تلخيص
من ويكي شيعة
(بالتحويل من أبو الأنبياء)
النبي آدم (ع)
الاسم في القرآنآدم
مكان الولادةأول من خلقه الله بيده
أهم الأقاربحواء وقابيل وهابيل وشيث
العمر930 عاماً
تكرار اسمه
في القرآن
25 مرة
المعارضونإبليس
أهم الأحداثخروجه من الجنة وسجود الملائكة له
الأنبياء
النبي محمد(ص)إبراهيم(ع)نوح(ع)عيسى(ع)موسى(ع)سائر الأنبياء


النبي آدم (ع)، هو أول إنسان خلقه الله -بحسب الأديان- فلُقّب بــأبي البشر، وذُكرت قصته في القرآن الكريم في عدّة سور، وأنّ العلة من خلقه جعله خليفة الله في الأرض، كما روي أنّه سُمي آدم؛ لخلقه من أديم الأرض، ونفخ الله فيه من روحه، وعلّمه الأسماء كلّها، وأمر الملائكة بالسجود له لتعظيمه، ولم يسجد إبليس استكباراً عليه، ثم وسوس لإخراجه من الجنة.

ويؤمن المسلمون بأنّ الله تاب على آدم قبل خروجه من الجنة وهبوطه إلى الأرض. كما أنّ له من الأبناء الكثير أبرزهم: قابيل، وهابيل، وشيث.

مات آدم وله من العمر تسعمائة وثلاثون سنة، واختُلف في موضع دفنه، فمنهم من قال: أنه دُفن في مكة ومنهم من قال: في بيت المقدس، وقد صرّحت أحاديث واردة عن أئمة أهل البيتعليهم السلام أنّ نوحاًعليه السلام نقل جسد آدم بعد الطوفان إلى الغري، حيث مرقد أمير المؤمنين عليعليه السلام.

تسمية آدم

جاء في معنى آدم: أدِمَ يأدَم، أَدَماً وأُدمةً، فهو آدَم. وأديمُ كل شيءٍ ظاهرُ جلدِه، وأَدَمَة الأرض وجهها، وقيل: سُمي آدمعليه السلام لأنه خُلق من أَدَمة الأرض، وقيل: من أدمةٍ جعلت فيه.[١] وجاء في علل الشرائع عن الإمام الصادقعليه السلام أنه قال: إنما سُمي آدم آدم لأنه خُلق من أديم الأرض.[٢]

علة خلقه

ورد في كتب التاريخ أنّ الله تعالى لما أراد أن يخلُق آدم قال للملائكة: أني جاعل في الأرض خليفة،[٣] وقيل: أنّ المراد هنا بالخليفة أنه خَلَفَ الملائكة والجن، أي: جاء بعدهم، وقيل: أنه خليفة الله في أرضه لإقامة أحكامه وتنفيذ وصاياه.[٤]

ولما خلق الله آدم قال للملائكة: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً،[٥] قالوا ربنا: وما يكون ذلك الخليفة؟ قال: تكون له ذرية، ويفسدون في الأرض، ويتحاسدون، ويقتل بعضهم بعضاً، فقالوا ربنا: ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ،[٦] قال: ﴿إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ.[٧][٨]

وقيل: إنّ الجن كانوا سكان الأرض قبل خلق آدم وكانوا يسفكون الدماء ويعصون الله، فلما قال الله للملائكة: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً، قالوا: أتجعل فيها من يكون مثل الجن الذين كانوا يسفكون فيها الدماء ويفسدون فيها ويعصونك، ونحن: ﴿نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ، فقال الله لهم: ﴿إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ.[٩]

بداية خلقه

روي أنّ الله بعث الملائكة إلى الأرض لتأتيه بطينٍ منها، وقيل: أنّ الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض،[١٠] وتركه الله تعالى حتى صار طيناً لازباً يلصق بعضه ببعض، ثم صوّره وتركه بلا روح من صلصال كالفخّار وهو قوله تعالى: ﴿خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ،[١١] حتى أتى عليه مائة وعشرون سنة، وقيل: أربعون سنة وهو قوله تعالى: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً،[١٢] فكانت الملائكة تمرّ به فيفزعون منه وكان أشدهم فزعاً إبليس،[١٣] ثم نفخ الله تعالى في آدم من روحه ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي.[١٤]

تعليمه الأسماء

لما صار آدم حياً ودبّت فيه الحركة علّمه الله الأسماء كلها، واختُلِف في معنى الأسماء التي تعلمها آدم، فقال البعض: عُلّم اسم كل شيءٍ، وهناك أقوال أخری.[١٥] وقيل: الأسماء هي أنبياء الله وأسماء محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسينعليهم السلام والطيبين من آله، وأسماء رجال من شيعتهم وأسماء أعدائهم،[١٦] فعرض الله تعالى جميع الأشياء التي علّمها لآدم على الملائكة، فقال لهم: ﴿أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ،[١٧] فقالت الملائكة: ﴿سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ،[١٨] فأمر الله آدم أن يخبرهم بأسماء هذه الأشياء التي عجزوا عن معرفتها، فصار آدم يذكر اسم كل شيء يُعرض عليه.[١٩]

سجود الملائكة

لوحة سجود الملائكة لآدم (ع)، في كتاب حبيب السير

بعد أن نفخ الله تعالى الروح في آدم أمر الملائكة بالسجود له تعظيماً وتشريفاً، فسجدوا جميعاً إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين استكباراً منه على آدم، فقال الله له: ﴿مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ،[٢٠] قال إبليس: ﴿قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ،[٢١] والنار أشرف من الطين وأنا الذي كنت مستخلفاً في الأرض وأنا الذي عبدتك في سمائك وأرضك، قال الله له: ﴿فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ * وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ،[٢٢] فكان ذلك جزاءَ إبليس لعصيانه لأمر الله وخروجه من الجنة إلى الأرض، وكان هذا سبباً لكراهية إبليس لآدم وذريته وتوعده لهم بأغوائهم أجمعين.[٢٣]

معنى السجود

أُختلف في معنى السجود، فقيل: هو تسخيرهم لآدم وولده، وقيل: هو التواضع، وقيل: إنّ السجود المأمور به كان الإيماء دون السجود المستوفي في الصلاة بوضع الجبهة على الأرض، أي: كالذي يفعله الناس في لقاء عظمائهم من الخضوع والتواضع تشريفاً وتعظيماً لهم وليس بالسجود التام، وقيل: هو السجود المستوفي المأمور بمثله في الصلاة وهو وضع الجبهة على الأرض، ودليلهم ما جاء في قوله تعالى: ﴿فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ،[٢٤] ومعناه الإنحناء التام بالخرور والسقوط على الأرض، وقيل: هو عبادة أقيمت لله تعالى؛ لأنه كان بأمره وكان آدم قِبلة لها، وقيل: بيان قدره وتخصيصه، وقيل: تحيةً له ولم تكن عبادة.[٢٥]

خروجه من الجنة

بعد أن قال الله تعالى لآدم: ﴿يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ،[٢٦] حضر إبليس عند شجرة البُر (القمح)، وأخذ حبةً منها، وجاء بها إليهما، وقال: انظر إلى هذه، ليست فيها فاكهة ألّطف وأطيب من هذه، فكلا منها، فقالا: نُهينا عنها، فقال: ﴿ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ،[٢٧] فأيكما بادر إلى أكلها فله الغلبة على صاحبه، فسبقت إليها زوجته حواء، ثم أكل منها آدم بعدها، فقال الله لهما: ﴿أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَآنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ،[٢٨] فطلب آدم وحواء المغفرة من ربهما وقالا: ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ،[٢٩] فقال الله لهم: لا يجاورني من عصاني، وقال: ﴿اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ،[٣٠] فجاء آدم إلى باب الجنة فرأى طيب الجنة وبهجتها وشجرة طوبى وأغصان سُدرة المنتهى وظِل العرش وجمال الحور وبهاء القصور، فبكى وودع كل واحد منها حتى بكت عليه أشجار الجنة كلها.[٣١]

مكان الجنة

أُختلف في تعيين الجنة التي سكنها آدم، أي: بعد أن أُخرج إبليس من الجنة وسكن آدم فيها، فقيل: هي التي في السماء وتسمى جنة المأوى، وقيل: إنّ الجنة التي سكنها آدم لم تكن جنة الخُلد، أي: جنة المأوى؛ لدخول إبليس فيها، وقيل: هي جنةٌ أعدها الله لهما وجعلها الله دار ابتلاء وليست الجنة التي جعلها دار جزاء. أما مكانها فقيل: إنها في السماء؛ لأنه اهبطهما منها، وقيل: إنها في الأرض؛ لأنه امتحنهما فيها بالنهي عن الشجرة دون غيرها من الثمار.[٣٢]

هبوطه إلى الأرض

روي في الأخبار أنه لما هبط آدم وحواء من الجنة هبطا متفارقين، فتعارفا في موضع عرفة،[٣٣] وكان خروج آدمعليه السلام من الجنة بين صلاة الظهر وصلاة العصر، فأُنزل إلى الأرض، وقيل: أُهبط آدم على جبل بالهند يُقال له نَوث، وأُهبطت حواء بجِدة، وقيل: أُهبط آدم بمكة على جبل أبي قُبيس، وأنزل معه الحجر الأسود، وعصى موسى، وكان آدم حين أُهبط طويل القامة، فكان طوله حتى مات 60 ذراعاً. [٣٤]

وقيل: عندما خرج آدم وحواء مما كانا فيه يوم الجمعة وهبطا إلى الأرض حزينان باكيان، وقيل: إنّ الله أمره أن يبني له بيتاً في مكة، فبنى آدم البيت وطاف به، فقال له جبرئيل: هذا الموضع الذي أمرك ربك أن تقف له به، وقالت له الملائكة برّ حجك يا آدم لقد حججنا هذا البيت قبلك ألفي عام، وأنزل الله الحنطة على آدم وأمره أن يأكل من كدِّه، فحرث وزرع ثم حصد، حتى عرق جبينه، ثم أكل، حتى استقر في الأرض وأصبح له ذرية وأول أولاده قابيل وهابيل.[٣٥]

توبته

بعد أن وسوس الشيطان لآدم وحواء، وأكلا من الشجرة التي نهاهما الله تعالى عنها فقال لهم: ﴿أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ،[٣٦] فردّ آدم وحواء: ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ،[٣٧] اعترافاً منهما ورجوعاً إلى الإنابة وافتقاراً منهما إليه تعالى. وبعد هبوطهما إلى الأرض تلقى آدم التوبة من ربه بقوله تعالى: ﴿ فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، [٣٨] وقيل: بكى آدم على خطيئته سبعين عاماً، وقيل أنّ الكلمات التي تلقاها آدم هي: «اللهم لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك، ربّ إني ظلمت نفسي، فاغفر لي إنك خير الغافرين، اللهم لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك، ربّ إني ظلمت نفسي فاغفر لي إنك خير الراحمين، اللهم لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك، اللهم إني ظلمت نفسي فتبّ عليّ إنك أنت التواب الرحيم».[٣٩] وورد في روايات أهل البيتعليهم السلام أنَّ الكلمات التي دعا بها آدم الله تعالى لكي يغفر له هي أنه سأله بحقّ: محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسينعليهم السلام أن يتوب عليه.[٤٠]

أبناؤه

ورد أنّ أولاد آدم من صلبه بلغوا أربعين ولداً، عشرون منهم ذكوراً وعشرون إناثاً، فقد روي أنّ حواء كانت تلد في كل بطنٍ توأمين، غلاماً وجارية إلا في نوبة شيث. وأنّ أول أولاد آدمعليه السلام هم: قابيل وتوأمته إقليميا، ثم هابيل وأخته أبودا، ثم أسوف وأخته، ثم شيث، ثم أنثى بعده اسمها حروث، ثم إياد وأخته، ثم حنان وأخته، ثم كرس وأخته، ثم هون وأخته، ثم نحود وأخته، ثم سندل وأخته، ثم بارق وأخته، إلى آخرهم عبد المغيث وتوأمته. وقابيل هو أول أبناء آدم في جميع الديانات السماوية.[٤١]

وفاته ومدفنه

ذُكرَ أنّ آدمعليه السلام مرض قبل موته بأحد عشر يوماً وأوصى إلى ابنه شيث، ثم دفع كتاب الوصية له، فلما مات بعث الله إليه من كفنِه وحنوطِه من الجنة، ثم ولّيت الملائكة من قبره ودفنه بعد أن غسّلته بالماء، وصلى عليه شيث ودُفن بمكة في غار أبي قبيس وهو غار يُقال له غار الكنز، فلما صار الطوفان استخرج نوحاً آدم وحواء وجعلهما في تابوت وحملهما معه في السفينة ثم دفنهما في بيت المقدس.[٤٢]

وقد صرّحت أحاديث واردة عن أئمة أهل البيتعليهم السلام أنّ أمير المؤمنين عليعليه السلام دُفن إلى جنب آدم أبي البشر ونوحاًعليهما السلام. وأنّ نوحعليه السلام بعد الطوفان نقل جسد آدم إلى الغري.[٤٣]

وكانت وفاته في يوم الجمعة في 6 نيسان في الساعة التي كان فيها خلقه، وكان عمرهعليه السلام تسعمائة وثلاثون سنة، ويقال: إنّ آدم مات عن أربعين ألفاً من ولده وولد ولده.[٤٤]

الهوامش

  1. الفراهيدي، كتاب العين، ص 20.
  2. الصدوق، علل الشرائع، ج 1، ص 19.
  3. المسعودي، مروج الذهب، ج 1، ص 39.
  4. البكري، تاريخ الخميس، ج 1، ص 68.
  5. البقرة: 30.
  6. البقرة: 30.
  7. البقرة: 30.
  8. المسعودي، مروج الذهب، ج 1، ص 39.
  9. الطبري، تاريخ الطبري، ج 1، ص 89.
  10. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 1، ص 23.
  11. الرحمن: 14.
  12. الرحمن: 1
  13. البكري، تاريخ الخميس، ج 1، ص 69.
  14. سورة الحجر: 29.
  15. الطبري، تاريخ الطبري، ج 1، ص 96-101.
  16. البحراني، البرهان، ج 1، ص 131.
  17. البقرة: 31.
  18. البقرة: 32.
  19. الطبري، تاريخ الطبري، ج 1، ص 96-101.
  20. سورة ص: 75.
  21. سورة ص: 76.
  22. سورة ص: 77-78.
  23. المسعودي، مروج الذهب، ج 1، ص 40.
  24. الحجر: 29.
  25. البكري، تاريخ الخميس، ج 1، ص 81.
  26. البقرة: 35.
  27. الأعراف: 20.
  28. الأعراف: 22.
  29. الأعراف: 23.
  30. الأعراف: 24.
  31. البكري، تاريخ الخميس، ج 1، ص 92-97.
  32. ابن كثير، البداية والنهاية، ج 1، صص 174-176.
  33. المسعودي، مروج الذهب، ج 1، ص 43.
  34. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 1، ص 31.
  35. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 1، ص 7-8.
  36. الأعراف: 22.
  37. الأعراف: 23.
  38. البقرة: 37.
  39. ابن كثير، البداية والنهاية، ج 1، ص 184-190.
  40. البحراني، البرهان، ج 1، ص 153.
  41. البكري، تاريخ الخميس، ج 1، ص 109.
  42. الطبري، تاريخ الطبري، ج 1، ص 155-161.
  43. حرز الدين، تاريخ النجف الأشرف، ج 1 ص 329.
  44. المسعودي، مروج الذهب، ج 1، ص 46 ؛ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 1، ص 8-9.

المصادر والمراجع

  • ابن سعد، محمد بن سعد، الطبقات الكبرى، بيروت - لبنان، الناشر: دار الكتب العلمية، ط 3، 1438 هـ.
  • ابن كثير، إسماعيل بن عمر، البداية والنهاية، الناشر: دار هجر للطباعة، ط 1، 1424 هـ.
  • حرز الدين، عبد الزراق محمد، تاريخ النجف الأشرف، الناشر: منشورات دليل ما، ط 1، 1427 هـ.
  • البحراني، هاشم بن سليمان، البرهان في تفسير القرآن، بيروت - لبنان، الناشر: مؤسسة الأعلمي، ط 2، 1427 هـ.
  • البكري، حسين بن محمد، تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس، بيروت - لبنان، الناشر: دار الكتب العلمية، ط 1، 2009 م.
  • الرازي، فخر الدين محمد، التفسير الكبير، بيروت - لبنان، الناشر: دار الكتب العلمية، ط 4، 1434 هـ.
  • الصدوق، محمد بن علي،‏ علل الشرائع،‏ بيروت - لبنان، الناشر: مؤسسة الفجر، ط 1، 1428 هـ.
  • الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الطبري، دار إحياء التراث العربي، بيروت - لبنان، ط 1، 1429 هـ.
  • الفراهيدي، خليل بن أحمد، كتاب العين، بيروت - لبنان، الناشر: دار إحياء التراث العربي، ط 2، 1426 هـ.
  • المسعودي، علي بن الحسين، مروج الذهب، بيروت - لبنان، الناشر: دار الفكر، 1425 هـ.
  • اليعقوبي، أحمد بن إسحاق، تاريخ اليعقوبي، قم - إيران، الناشر: دار الزهراء، ط 1، 1429 هـ.

وصلات خارجية