صلاة الفجر

من ويكي شيعة


صلاة الفجر أو صلاة الصبح، من الصلوات اليومية، ووقتها: من بداية طلوع الفجر إلى شروق الشمس، وهي صلاة جهرية. تتكون من ركعتين، كما یستحب فيها قراءة عم يتساءلون، وهل أتى، وهل أتاك، ولا أقسم، وغيرها.

مواقيت صلاة الفجر

صلاة الفجر تتكون من ركعتين واجبة وميقاتها من بداية طلوع الفجر إلى شروق الشمس.[١] وأوّل وقت الصبح طلوع الفجر الثانی المستطیر فی الافق إلیٰ أن تظهر الحمرة المشرقیة.[٢] ونافلة صلاة الصبح ركعتان قبل صلاة الفجر، ووقتها بین الفجر الأول(الفجر الكاذب) وطلوع الحمرة المشرقية.[٣]

التسمية

صلاة الفجر هي: صلاة الصبح، لا فرق بين التسميتن.[٤]تسمى صلاة الفجر أو: صلاة الصبح، نسبة إلى وقتها الذي تؤدى فيه، من أول النهار، وهو: الصبح الذي يتجلى ضياؤه وينتشر في الأفق،[٥] وذكر في القرآن: ﴿فَالِقُ الْإِصْبَاحِ﴾ [٦] بمعنى: أن الله هو الذي شق عمود الصبح عن ظلمة الليل،[٧] ووقت هذه الصلاة هو الصبح، والمقصود به: الفجر الصادق، سمي فجراً؛ لانفجار ضوئه،[٨] كما أنها تسمى أيضاً بصلاة الغداة والغداة هو الوقت ما بين الفجر وطلوع الشمس.[٩]

فضائل صلاة الفجر

يعتبر القرآن الكريم أن صلاة الفجر مشهود الملائكة (أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَی غَسَقِ اللَّیلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا).[١٠] وقد ذكرت الأحاديث في معنى هذه الآية أن صلاة الصبح مشهودة لملائكة الليل وملائكة الصبح.[١١]

  • ورد عن الصادق(ع) في مصادر شيعية يوصي بأداء صلاة الصبح مع طلوع الفجر، ويوضح سبب ذلك لأنّ ملائكة الليل تصعد وملائكة النهار تنزل عند طلوع الفجر، فیثبت له الأجر مرّتين، تثبته ملائكة الليل وملائكة النهار.[١٢]
  • وبحسب رواية عن النبی(ص) یعدّ رکعتا الفجر خیر من الدنیا وما فیها.[١٣]
  • وفي روایة أخری عن النبی(ص) یوصي بإقامة صلاة الفجر جماعة، ویعد الشخص الذي یفعل ذلك كمن قام الليل كلّه.[١٤]
  • نقلت روایة عن النبی(ص) یوصف بها صلاة الفجر بأنها أثقل صلاة علی المنافقین و لو علموا مافیها لأتوها حبواً.[١٥]

بعض أحکام صلاة الفجر

الهوامش

  1. العاملي، وسائل الشيعة، ج 3، ص 151.
  2. الحسيني العاملي، مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة، ج 5، ص 101.
  3. الطباطبائي اليزدي، العروة الوثقى ، ج 2، ص 265.
  4. الشافعي، الأم للشافعي، ج 1، ص 93.
  5. الشافعي، الأم للشافعي، ج 1، ص 93.
  6. الأنعام:96
  7. الخازن، تفسير الخازن لباب التأويل في معاني التنزيل، ج 2، ص 138.
  8. الخازن، تفسير الخازن لباب التأويل في معاني التنزيل، ج 2، ص 138.
  9. المازندراني، شرح فروع الكافي، ج 2، ص 422.
  10. اسراء: 77.
  11. العاملي، وسائل الشيعة، ج 4، ص 212؛ الكليني،الكافي، ج 3، ص 283.
  12. العاملي، وسائل الشيعة، ج 4، ص 212؛ الكليني،الكافي، ج 3، ص 283.
  13. مسلم، صحيح مسلم، ج 1، ص 501.
  14. مسلم، صحيح مسلم، ج 1، ص 454.
  15. مسلم، صحيح مسلم، ج 1، ص 451.
  16. الطباطبائی الحکیم، مستمسک العروة الوثقی، 1404هـ، ج 6، ص 198.
  17. طباطبائي اليزدي، العروة الوثقى، ج 2، ص 509-511.
  18. اليزدي، العروة الوثقى، ج 1، ص 662.

المصادر والمراجع

  • القرآن الكريم.
  • الحسیني العاملي، مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة، قم- ایران، مؤسسة النشر الإسلامي، 1419 هـ.
  • الخازن، علي بن محمد، تفسير الخازن لباب التأويل في معاني التنزيل ، بیروت - لبنان، دار الكتب العلمية، ط 1، 1415 هـ.
  • الطباطبائي اليزدي، محمد كاظم بن عبدالعظیم، العروة الوثقى ، قم- ایران، مؤسسة النشر الإسلامي، ط 1، 1417 هـ.
  • الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي ، تصحيح: علي أكبر الغفاري ومحمد الآخوندي، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1407 هـ.
  • الحكيم، سید محسن بن مهدی، مستمسك العروة الوثقى، بیروت - لبنان، دار إحياء التراث العربي، 1404 هـ.
  • الشافعي، محمد بن إدریس، الأم للشافعي، بیروت - لبنان، دار المعرفة، 1410 هـ.
  • المازندراني، محمد هادي بن محمد، شرح فروع الكافي ، قم- ایران، دار الحديث للطباعة و النشر، ط 1، 1429 هـ.
  • حرّ العاملي، محمد بن حسن، وسائل الشيعة ، طهران- ایران، مكتبة الإسلامية، 1403 هـ.
  • حرّ العاملي، محمد بن حسن، وسائل الشيعة ، تحقیق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث، قم- ایران، مؤسسة آل البيت، 1414 هـ.
  • النيسابوري، مسلم بن الحجاج، صحيح مسلم ، بیروت - لبنان، دار إحياء التراث العربي، 1420هـ.