مقالة مقبولة
خلل في الوصلات
دون صندوق معلومات
دون صورة
مقدمة ناقصة
خلل في أسلوب التعبير
عدم الشمولية

الماء

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث


الماء مطهر لكل متنجس، وكذلك الوضوء والغسل لايصح إلا بالماء، ولقد ذُكر في القرآن 132 آية تشير إلى أهمية الماء، وكذلك ورد ذكره في الروايات.

ينقسم الماء في الفقه إلى عدة أقسام ولكل قسم منه حكم خاص، تُبحث هذه الأقسام في الكتب الحديثية والفقهية في باب الطهارة وتحت عنوان أحكام الماء.

يُستحب عند شُرب الماء الإبتداء ببسم الله، وكذلك بعده لعن قاتلي الإمام الحسين عليه السلام.

الماء في المصادر الدينية

في المتون الإسلامية، للماء أهمية كبيرة، وكذلك له آثار وأحكام وآداب كثيرة، وهو أحد النعم الإلهية النازلة من السماء.[1]

يُعتبر الماء من النعم الإلهية في الجنة، وأشارة بعض الآيات إلى أهمية الماء في عالم الملكوت.[2]

يوجد في الروايات تأكيد على شرب بعض أنواع الماء من أجل الأستشفاء مثل: ماء نيسان، وماء زمزم، وماء الفرات،[3] وكذلك النظر إلى الماء الجاري يجلي البصر.[4] قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «الماء سید الشراب في الدنیا والآخرة»،[5]

في الموروث الإسلامية قصص كثيرة حول خروج الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والائمة عليهم السلام.png من بعده من أجل صلاة الاستسقاء وطلب الماء.[6]

تأويل الماء بالعلم

أولَ الإمام الصادق عليه السلام الماء بالعلم، في قوله تعالى: ﴿وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا﴾.[7]

معبرين الأحلام أولوا الماء في الرؤيا بمعنى العلم وكذلك من رأى نفسه يسبح في الماء علامه على العلم.

الإمام عليعليه السلام ساقي حوض الكوثر يوم القيامة، وذلك لأنه عليه السلام كان معدن المعرفة والعلم لجميع الناس في الدنيا؛ فيتجلى علمه يوم القيامة بسقايته الماء من حوض الكوثر.[8]

تطبيقات الماء في الفقة

من البحوث الفقهية المرتبطة بأحكام بالماء، كتاب الطهارة، كتاب الأطعمة والأشربة، كتاب إحياء الموات، كتاب المزارعة و المساقاة، وكذلك بعض الأحكام المرتبطة بشرب ماء زمزم في الحج، وسقاية الحجاج، منع العدو من الماء في الجهاد،[9] إعطاء الماء للأسير،[10] منع الماء،[11] حكم الربا في بيع وشراء الماء،[12] إعطاء الماء والعلف للحيوان،[13] فروع وأحكام اليمين في عدم شرب الماء،[14]قتل شخص عن طريق أغراقهِ في الماء.[15]

الأقسام الفقهيه للماء

الماء من حيث ماهيته ينقسم إلى الماء المطلق والماء المضاف، وبلحاض تغيره بسبب ملاقاته للنجاسة إلى الماء الكثير والماء القليل.[16]

  • الماء المطلق: هو الماء بالمعنى العرفي بدون قيد وأضافة كالذي يكون في البحر أو النهر أو البئر، ومن أقسامه الماء القليل والكثير.
  • الماء القليل: هو الماء الذي يتنجس بمجرد ملاقاته النجاسة.[17]
  • لاينفعل الماء الكثير بملاقاة النجس إلا إذا تغير لونه أو طعمه أو رائحته، ومن أقسامه: الماء الجاري، وماء العيون، وماء البئر، وكذلك الماء الكر.[18]
  • الماء المضاف: هو الماء الذي أُضيف إليه شيء، ولا يطلق عليه العرف ماء، مثل: ماء الرمان وماء الورد.[19]

بعض أحكام الماء

  • الماء المطلق: طاهر ومطهر للأشياء النجسة التي تقبل التطهير، وكذلك رافع للحدث.[20]
  • الماء القليل: يتنجس بملاقاته النجس.[21]
  • يُكره البول في الماء.[22]
  • تُكره الصلاة على الماء الواقف،[23] وكذلك قطع الماء عن العدو في المعركة.[24]
  • حفر البئر في أرض المالك أو الأرض المباحة من أجل تملكها سبب في ملكية الماء.[25]
  • تجمع الماء المباح، مثل ماء العيون وماء المطر في الملك الشخصي، يلزم منه الملكية.[26]
  • يجوز بيع الماء بالكيل والوزن أو عن طريق المشاهدة إذا كان محصوراً، مثل ماء الحوض؛[27] ولكن يوجد خلاف في حالة بيع وشراء مثل ماء البئر الذي ينبع، ودائماً في حال تجدد، بحيث يختلط الماء الحالي بالماء الجديد النابع من البئر.[28]
  • ذُكرت أداب لشرب الماء، منها: القول بسم الله، وشرب الماء نهاراً حال الوقوف وفي الليل حال القيام.[29]
  • يُستحب سقي الحيوان الماء قبل أن يُذبح.[30]

الهوامش

  1. الأنبیاء: 30؛ النور: 45؛ الفرقان: 48.
  2. هود: 7.
  3. النوري، مستدرك الوسائل ج 17، ص 17 ــ 22.
  4. البرقي، محاسن البرقي، ج 2، ص 622.
  5. النوري، مستدرك الوسائل، ج 17، ص 5.
  6. القمي، سفینه البحار، ج 4، ص 203.
  7. الجن: 16.
  8. القمي، سفینة البحار ج 4، ص 497.
  9. المحقق الحلي، شرائع الإسلام، ج 1، ص 312.
  10. المحقق الحلي، شرئع الإسلام ج 1، ص 318.
  11. المحقق الحلي، شرائع الاسلام، ج 2، ص 10.
  12. المحقق الحلي، شرائع الاسلام، ج 2، ص 45.
  13. المحقق الحلي، شرائع الاسلام، ج 2، ص 163 ــ 165.
  14. المحقق الحلي، شرائع الاسلام، ج 3، ص 176 ــ 179.
  15. شرائع الاسلام، ج 4، ص 197.
  16. اليزدي، العروة الوثقی، ج 1، ص 26 ــ 54.
  17. اليزدي، العروة الوثقى، ج 1، ص 41.
  18. اليزدي، العروة الوثقى، ج 1، ص 43.
  19. الطوسي، المبسوط، ج 1، ص 17.
  20. اليزدي، العروة الوثقی، ج 1، ص 26.
  21. الشهيد الثاني، الروضة البهیة، ج 1، ص 251 ــ 258.
  22. النجفي، جواهر الکلام، ج 2، ص 68.
  23. النجفي، جواهر الکلام، ج 8، ص 344.
  24. النجفي، جواهر الکلام، ج 2، ص 21 ــ 66.
  25. النجفي، جواهر الکلام، ج 38، ص 116 ــ 121.
  26. النجفي، جواهر الکلام، ج 38، ص 126.
  27. النجفي، جواهر الکلام، ج3 8، ص 120.
  28. النجفي، جواهر الکلام، ج 23، ص 361.
  29. النجفي، جواهر الکلام، ج 36، ص 505 ــ 508.
  30. النجفي، جواهر الکلام، ج 36، ص 133.

المصادر والمراجع

  • القرآن الکریم.
  • البرقي، أحمد بن محمد بن خالد، المحاسن، قم ـ إيران، دار الکتب الإسلامیة، 1371 ش.
  • الحکیم، محسن، مستمسك العروة الوثقی، قم ــ إيران، مکتبة آیة الله مرعشي نجفي، 1391 هـ.
  • الخمیني، روح الله، تحریرالوسیله، قم ـ إيران، دارالکتب العلمیه، اسماعیلیان، 1408 هـ.
  • الشهید الثاني، زین الدین بن علي، الروضة البهیة في شرح اللمعة الدمشقیة، قم ـ إيران، انتشارات داوري، 1410 هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، المبسوط، بيروت ــ لبنان، دار الكتاب، 1412 هـ/ 1992 م.
  • القمي، عباس ،سفینة البحار ومدینه الحکم والاثار، قم ـ إيران، مؤسسة التنشر الإسلامي، 1378 ش.
  • المحقق الحلي، نجم الدين جعفر، شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام،طهران ــ إيران، أعلمي، ط 1، 1389 ش.
  • النجفي، محمد حسن، جواهر الکلام، بيروت ـ لبنان، دار أحياء التراث العربي، د.ت.
  • النوري، حسين، مستدرك الوسائل، بیروت ـ لبنان، مؤسسه آل البیت لاحیاء التراث، ط 2، 1408 هـ.
  • اليزدي، محمد کاظم، العروة الوثقی، قم ـ إيران، مؤسسة النشر الإسلامي، 1417 هـ.