المساقاة

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث


المساقاة هي معاملة على الأصول المزروعة بحصة من ثمرها.

تعريف المساقاة

لغة

المساقاة: مفاعلة من السقي، وهو الرَّي.و ساقاه في أرضه استعمله فيها ليقوم بإصلاحها على أن يكون له نصيب من ثمارها.[1]

اصطلاحا

في إصطلاح الفقهاء عبارة عن معاملة على أصول ثابتة وهي الاشجار بحصة من ثمرها.

مشروعيتها

عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد الله عليه السلام: " سألته عن الرجل يعطي الرجل أرضه، وفيها رمان أو نخل أو فاكهة، ويقول: أسق هذا من الماء واعمره ولك نصف ما أخرج، قال: (ع) لا بأس.[2]


شروطها

  • الإيجاب و القبول و يكفي فيها كل لفظ دال على المطلوب بكل لسان، كان حقيقة أو مجازا مع القرينة مع صدق الإيجاب و القبول اللفظيين، كما أنه تكفي المعاطاة فيها.
  • عدم الحجر لسفه منهما أو فلس من المالك.
  • هناك سلطة للمالك على الأصول شرعا بتملك العين أو المنفعة أو بالوكالة أو بالولاية.
  • كونها معلومة معينة عندهما.
  • تعيين مدة وافية لاستيفاء الغرض بالأشهر و السنين
  • أن يقع العقد قبل ظهور الثمر أو بعده بحيث يبقى للعمل فيه مجال و مالية، فلا تصح بعد إيناع الثمر و بلوغ أوان الاقتطاف.
  • أن تكون الحصتان مشاعة من الثمر فلا تصح بتعيينها في شجر أو لقط.
  • تعيين ما على العامل من العمل بل و ما على المالك أيضا مع اللزوم.


الهوامش

  1. مصطلحات الفقه، للمشكيني، ص487
  2. الوسائل: ج 13 باب 9 من أبواب أحكام المزارعة والمساقاة، ح 2

المصادر والمراجع

  • العاملي، وسائل الشيعة، بيروت
  • الخوئي، ابو القاسم، منهاج الصالحين، نشر مدينة العلم، ط 28، 1410 ه ‍، قم – ايران
  • المشكيني، ميرزا علي،‌مصطلحات الفقه،‌ الطبعة الاولى 1419