انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «حادثة الإفك»

من ويكي شيعة
Foad (نقاش | مساهمات)
Foad (نقاش | مساهمات)
سطر ٣٧: سطر ٣٧:
*سوء ظن رسول الله بعائشة: ذكرت روايات أهل السنة أن النبي كان يسوء الظن بعائشة، ولكن هذا الكلام لا ينسجم مع عصمة النبي.<ref>الطباطبائي، الميزان، 1417هـ، ج15، ص101؛ مكارم الشيرازي، الأمثل، 1421هـ، ج11، ص40.</ref>
*سوء ظن رسول الله بعائشة: ذكرت روايات أهل السنة أن النبي كان يسوء الظن بعائشة، ولكن هذا الكلام لا ينسجم مع عصمة النبي.<ref>الطباطبائي، الميزان، 1417هـ، ج15، ص101؛ مكارم الشيرازي، الأمثل، 1421هـ، ج11، ص40.</ref>


*لم يتم تطبيق حد للقذف: رغم أن ظاهر الآيات يدلّ على أن حكم القذف نزل قبل حديث الإفك؛ فلماذا لم يستدع النّبي الذين نشروا هذه الشائعة ليجري الحد عليهم.<ref>مكارم الشيرازي، الأمثل، 1421هـ، ج11، ص41؛ جعفرنيا، «بررسی و نقد گزارش‌های حادثه افک»، ص53.</ref> وبحسب اليعقوبي من مؤرخي القرن الثالث الهجري، إن رسول الله عاقب المفترين وفرض عليهم حد القذف.<ref>اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج2، ص53.</ref>
*عدم إقامة حد القذف على من افترى: رغم أن ظاهر الآيات يدلّ على أن حكم القذف نزل قبل حديث الإفك؛ فلماذا لم يستدع النّبي الذين نشروا هذه الشائعة ليجري الحد عليهم.<ref>مكارم الشيرازي، الأمثل، 1421هـ، ج11، ص41؛ جعفرنيا، «بررسی و نقد گزارش‌های حادثه افک»، ص53.</ref> وبحسب اليعقوبي من مؤرخي القرن الثالث الهجري، إن رسول الله عاقب المفترين وفرض عليهم حد القذف.<ref>اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج2، ص53.</ref>


*عدم زواج صفوان بن معطل: في هذه الروايات أخبرت عائشة أن صفوان غير متزوج، وذكرت روايات أخرى أنَّه كان له زوجة، وقد شكته عند رسول الله.<ref>جعفرنیا، «بررسی و نقد گزارش‌های حادثه افک»، ص58.</ref>
*عدم زواج صفوان بن معطل: في هذه الروايات أخبرت عائشة أن صفوان غير متزوج، وذكرت روايات أخرى أنَّه كان له زوجة، وقد شكته عند رسول الله.<ref>جعفرنیا، «بررسی و نقد گزارش‌های حادثه افک»، ص58.</ref>

مراجعة ١٥:٥٦، ٢٥ أغسطس ٢٠٢٣

حادثة الإفك

أهمية حادثة الإفك في تاريخ الإسلام

الإفك بمعنى الكذب[١] والتهمة،[٢] وهي تُشير إلى حادثة في عهد رسول الله حيث تعرضت فيها إحدى زوجات رسول الله بتهمة القذف، فأنزل الله تعالى فيها آيات الإفك (الآية 11 إلى 26 من سورة النور).[٣] ذكروا إن أصحاب القذف أرادوا من هذا الفعل الطعن بشخصية رسول الله، ولكن بنزول هذه الآيات تم كشف الحقيقة من قبل الله تعالى، وتم القضاء على مؤامرة الأعداء.[٤] وذكر بعض الباحثين أن حادثة الإفك هي إحدى أهم المؤامرات الداخلية التي قام بها المنافقين ضد الحكومة النبوية؛[٥] لأنهم أرادوا من هذا الفعل التشكيك في حقيقة رسالة الرسول وكفاءته القيادية،[٦] والتسبب في عزلته السياسية والاجتماعية.[٧] يرى البعض أن التحقيق في حديث الإفك من أصعب المواضيع في التاريخ الإسلامي، وهو مرتبط بالمباحث التفسيرية والكلامية والفقهية والرجالية، كما أن الاتجاهات السياسية والمذهبية جعلت الأمر أكثر تعقيداً.[٨]

آيات الإفك

ورد في الآية 11 إلى 26 من سورة النور، حادثة الإفك التي تم فيها اتهام امرأة مسلمة، وقد وبخ الله تعالى في هذه الآيات الذين أشاعوا هذا الأمر.[٩] وذكر العلامة الطباطبائي مؤلف تفسير الميزان، إنَّ المستفاد من الآيات أنهم رموا بعض أهل النبي بالفحشاء، وكان الرامون مجموعة من الناس.[١٠] في هذه الآيات هدد الله تعالى القاذفين بالعذاب الشديد ولام المؤمنين على قبولهم هذه الشائعات دون دليل وتحقيق.[١١]

لقد نهى الله تعالى في هذه الآيات الناس وبشكل صارم قذف النساء العفيفات، وقد براهن من هذه الاتهامات.[١٢]

تقارير مختلفة حول حادثة الإفك

هناك اختلاف في الرأي حول الشخص الذي وجهت إليه تهمة في حادثة الإفك.[١٣] ورد في بعض التقارير الشيعية إن التي تم توجيه التهمة لها هي مارية القبطية، ولكن في روايات أهل السنة وكذلك في التقارير الشيعية الأخرى إن التي تم توجيه التهمة لها هي عائشة.[١٤] وهذا هو المستفاد من كلام علي بن إبراهيم القمي مؤلف تفسير القمي،[١٥] فلا يختلف الشيعة على ما يبدو في أن نزول آيات الإفك في حق مارية، أو على الأقل أنهم يذهبون إلى إن المشهور أنها نزلت في مارية،[١٦] ومع ذلك ووفقاً لبعض المحققين إن من وجهة نظر علماء الشيعة الأوائل أن نزول آيات الإفك في عائشة أكثر شهرة،[١٧] كما اعتبر العلامة الحلي وهو فقيه ومتكلم شيعي في القرن الثامن الهجري، أن نزول آيات الإفك ترتبط بعائشة، وذكر أنه ليس له علم بوجود نظرية أخرى تتعارض معها.[١٨]

التقرير الأول: الافتراء على عائشة

ذكر محمد جواد مغنية، أحد المفسرين الشيعة في القرن الرابع عشر الهجري، اتفق المفسرون والرواة على أن آيات الإفك مرتبطة بحادثة حدثت أثناء عودة رسول الله من غزوة بني المصطلق في سنة الخامسة للهجرة،[١٩] أو السنة السادسة للهجرة،[٢٠] وبحسب الرواية التي وردت عن عائشة كان رسول الله يأخذ معه إحدى زوجاته حينما يذهب إلى الحرب، وفي غزوة بني المصطلق أخذ عائشة معه.[٢١] وفي طريق العودة من الحرب، وعندما توقفت القافلة للراحة، ابتعدت عائشة عن الجيش من أجل قضاء حاجتها، وعندما فقدت عقدها أمضت بعض الوقت في البحث عنه.[٢٢] وانطلق الجنود الذين لم يعرفوا بغياب عائشة، حيث كانوا يعتقدون أنها في الهودج.[٢٣] وعندما عادت عائشة إلى الجيش، وجدت المكان فارغاً فبقيت في نفس المكان حتى وصل إليها شخص يُدعى صفوان بن معطل وأعطى جمله إلى عائشة وأخذها معه إلى الجيش.[٢٤] وقد مرضت عائشة بعد عودتها من هذا السفر، فلاحظت التغير في سلوك رسول الله وأيضاً الشائعات حول علاقتها بصفوان.[٢٥] بعد مرور بعض الوقت، نزلت آيات من القرآن الكريم تلقي اللوم على مفتعلين هذا الأمر.[٢٦]

ومن علماء الشيعة الذين اعتبروا حادثة الإفك مرتبطة بقذف عائشة هم عبارة عن: نصر بن مزاحم في كتاب وقعة صفين،[٢٧] ومحمد بن إبراهيم النعماني في تفسير النعماني،[٢٨] والشيخ المفيد في الجمل،[٢٩] والشيخ الطوسي في التبيان،[٣٠] والطبرسي في إعلام الورى،[٣١] وقطب الدين الراوندي في فقه القرآن،[٣٢] والمقدس الأردبيلي، زبدة البيان.[٣٣]

من هم أصحاب القذف

ذكرت آيات الإفك مجموعة من الناس قاموا بالقذف، ولكن لم تذكر أسمائهم،[٣٤] ومع ذلك ذكرت بعض المصادر أسماء بعض المنافقين الذين كان لهم الدور البارز في حادثة الإفك منهم: عبد الله بن أُبي، وحسان بن ثابت، ومسطح بن اُثاثة.[٣٥]

فضيلة لعائشة

اعتبر أهل السنة أن نزول آيات الإفك من الفضائل العظيمة التي اختصت بها عائشة.[٣٦] وبحسب ما ذكر السيد جعفر مرتضى العاملي من مؤرخي الشيعة، على الرغم من أن هذا الخبر تم نقله في روايات مختلفة عن أهل السنة، ولكن كل هذه الروايات تقريباً روتها عائشة نفسها.[٣٧] ويرى بعض الباحثين أن عائشة ومن خلال طرحها لهذه المسألة، جعلت هذه الحادثة على أنها مجرد حادثة شخصية.[٣٨] مما أدى إلى أن تنسب لنفسها الكثير من الفضائل.[٣٩] وهذا ما جعل الشيعة يشككون في صحة نسبة هذه الحادثة لعائشة.[٤٠] وعليه ذكر البعض إن آيات الإفك وإن كانت قد نزلت في عائشة، فإنها لا تدل إلا على عفتها مما نُسب إلها فقط.[٤١]

التقرير الثاني: الافتراء على مارية القبطية

وقد ورد في المصادر إنَّ نزول آيات الإفك يتعلق بمارية، وأول من نقل هذا الأمر علي بن إبراهيم القمي في تفسيره.[٤٢] حيث ذكر في رواية نقلها عن الإمام الباقر، أن عائشة افترت على مارية القبطية بأنها كانت على علاقة محرمة برجل اسمه جريح القبطي.[٤٣] وأن هذه الحادثة وقعت بعدما حزن رسول الله على موت ابنه إبراهيم، حيث قالت له عائشة «ما الذي يحزنك عليه، فما هو إلا ابن جريح».[٤٤] ولهذا السبب طلب رسول الله من الإمام علي أن يقتل جريح.[٤٥] وحينما عرف جريح بنية الإمام علي، صعد هارباً أعلى الشجرة.[٤٦] فلما دنا منه الإمام رمى بنفسه من فوق الشجرة فظهرت عورته، وإذا به ليس له ما للرجال ولا ما للنساء.[٤٧] بهذا الأمر تم رفع التهمة التي نُسبت إلى مارية، ونزلت آيات الإفك.[٤٨]

ونقل عن علماء الشيعة، أن علماء العصر الحديث فقط هم الذين ذهبوا إلى أنَّ آية الإفك مرتبطة بمارية القبطية.[٤٩] ومن هؤلاء العلماء السيد أبو القاسم الخوئي،[٥٠] والسيد جعفر مرتضى العاملي،[٥١] والسيد مرتضى العسكري.[٥٢] وذكر الشيخ المفيد في رسالة مستقلة في موضوع حديث مارية بعنوان رسالة حول خبر مارية، أن هذا الحديث مسلم وثابت عند جميع العلماء،[٥٣] إلا أن الحديث الذي رواه لم يذكر فيه نزول آية الإفك،[٥٤] كما هو الحال في العديد من المصادر الأخرى، حيث وردت قصة مارية من دون الإشارة إلى نزول آيات الإفك، ومن هذه المصادر: أمالي السيد المرتضى،[٥٥] والهداية الكبرى،[٥٦] ودلائل الإمامة،[٥٧] والمناقب.[٥٨] وقد نقل أهل السنة في ذيل آيات الإفك، الروايات التي تتعلق بافتراء المنافقين على عائشة؛ إلا أن التهمة الموجهة إلى مارية أيضاً تم ذكرها في المصادر السنية، ومنها: صحيح مسلم،[٥٩] والطبقات الكبرى،[٦٠] وأنساب الأشراف،[٦١] والمستدرك على الصحيحين،[٦٢] وصفوة الصفوة.[٦٣]

التحقيق في إشكالات التقريرين

وقد ذكرت بعض الإشكاليات حول هذين التقريرين، وبسببهما رفض بعض المفسرين مثل العلامة الطباطبائي،[٦٤] والسيد محمد حسين فضل الله،[٦٥] ومكارم الشيرازي،[٦٦] وجعفر السبحاني كلا التقريرين.[٦٧] وعلى اعتبار عدم صحة التقريرين، فقد قيل أن هناك احتمال أن تكون الآية نزلت في شخص ثالث.[٦٨] ومن ناحية أخرى يرى بعض الباحثين أن هناك احتمال أن تكون كلا الواقعتين صحيحتين؛ مع بيان أنَّ آيات الإفك نزلت في قصة عائشة، ولم تنزل في قصة مارية. [٦٩]

إشكالات التقرير الذي يتعلق بعائشة

يعتبر الشيعة جميع زوجات الأنبياء (حتى زوجة نوح وزوجة لوط) منزهات من الزنا،[٧٠] ولكن عند بعض الشيعة، الروايات التي تقول بأنَّ نزول آيات الإفك ترتبط بعائشة فيها إشكالات كثيرة.[٧١] واعتبر السيد جعفر مرتضى، أن هذه الحادثة لا صحة لها، وأنَّ الهدف من تأليفها هو جعل فضيلة لعائشة.[٧٢] بالإضافة إلى ضعف أسانيد بعض الروايات،[٧٣] وتناقض البعض الآخر، بعض الروايات.[٧٤] وقد تم بيان جملة من الإشكالات على النحو الآتي:

  • استشارة رسول الله لصبي في مثل هذا الأمر المهم: فقد ورد في هذه الأحاديث أن النبي استشار علي بن أبي طالب، وأسامة بن زيد، فدافع أسامة بن عن عائشة، وتكلم الإمام علي بالضد من عائشة.[٧٥] على الرغم من أن أسامة كان صغيراً وقت وقوع هذه الحادثة.[٧٦]
  • عدم اصطحاب زوجات رسول الله في الحروب الأخرى: ورد في سيرة النبي ومن خلال الأخبار المرتبطة بعائشة أنها رافقت إحدى زوجات النبي في الحروب؛ ولكن لم يرد في أي خبر آخر وجود زوجات النبي في حروب أخرى.[٧٧]
  • سوء ظن رسول الله بعائشة: ذكرت روايات أهل السنة أن النبي كان يسوء الظن بعائشة، ولكن هذا الكلام لا ينسجم مع عصمة النبي.[٧٨]
  • عدم إقامة حد القذف على من افترى: رغم أن ظاهر الآيات يدلّ على أن حكم القذف نزل قبل حديث الإفك؛ فلماذا لم يستدع النّبي الذين نشروا هذه الشائعة ليجري الحد عليهم.[٧٩] وبحسب اليعقوبي من مؤرخي القرن الثالث الهجري، إن رسول الله عاقب المفترين وفرض عليهم حد القذف.[٨٠]
  • عدم زواج صفوان بن معطل: في هذه الروايات أخبرت عائشة أن صفوان غير متزوج، وذكرت روايات أخرى أنَّه كان له زوجة، وقد شكته عند رسول الله.[٨١]
  • نقل هذه الحادثة المهمة عن طريق شخص واحد: بقول السيد جعفر مرتضى، فإن معظم الأحاديث في هذا الباب، وربما جميعها مروية عن عائشة، وكيف بمكن أن يكون مثل هذا الحدث المهم جداً يتم نقله عن طريق شخص واحد، ولم ينقله أي شخص آخر؟[٨٢]
كتاب حديث الإفك من تأليف السيد جعفر مرتضى العاملي

إشكالات التقرير الذي يتعلق بمارية

الدراسات

الهوامش

  1. الفراهيدي، العين، 1410هـ، ج5، ص416.
  2. ابن منظور، لسان العرب، 1414هـ، ج10، ص290.
  3. الخراساني والدشتي، آيه هاي نامدار، 1388ش، ص38.
  4. المنتظري، پاسخ به پرسش‌های دینی، ۱۳۸۹ش، ص43.
  5. حسينيان مقدم، «بررسی تاریخی‌ تفسیری حادثه افک»، ص160.
  6. رشوان، حديث الإفك من المنظور الإسلامي، 1415هـ، ص12.
  7. جعفريان، «بررسی و نقد گزارش‌های حادثه افک»، ص47.
  8. حسينيان مقدم، «بررسی تاریخی‌ تفسیری حادثه افک»، ص160.
  9. الطباطبائي، الميزان، 1417هـ، ج15، ص89.
  10. الطباطبائي، الميزان، 1417هـ، ج15، ص89.
  11. مكارم الشيرازي، الأمثل، 1421هـ، ج11، ص46.
  12. سورة النور: الآية 20 ـ 26.
  13. المنتظري، پاسخ به پرسش‌های دینی، 1389ش، ص42.
  14. المنتظري، پاسخ به پرسش‌های دینی، 1389ش، ص42.
  15. القمي، تفسير القمي، 1363ش، ج2، ص99.
  16. حسينيان مقدم، «بررسی تاریخی‌ـ‌تفسیری حادثه افک»، ص166.
  17. الخشن، أبحاث حول السيدة عائشة، 1438هـ، ص258.
  18. العلامة الحلي، أجوبة المسائل المُهَنّٰائية، 1401هـ، ص121.
  19. ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1414هـ، ج2، ص48 ـ 50؛ المسعودي، التنبيه والإشراف، ص215.
  20. ابن الأثير، أسد الغابة، 1409هـ، ج1، ص29؛ مغنية، تفسير الكاشف، 1424هـ، ج5، ص403.
  21. البخاري، صحيح البخاري، 1422هـ، ج6، ص101.
  22. الواقدي، المغازي، 1409هـ، ج2، ص428.
  23. ابن هشام، السيرة النبوية، ج2، ص298.
  24. مسلم، صحيح مسلم، ج4، ص2129.
  25. الصنعاني، المصنف، 1403هـ، ج5، ص410.
  26. الواحدي، أسباب نزول القرآن، 1411هـ، ص332.
  27. ابن مزاحم، وقعة صفين، 1404هـ، ص523.
  28. النعماني، رسالة المحكم والمتشابه، 1384ش، ص156.
  29. المفيد، الجمل، 1416هـ، ص157.
  30. الطوسي، التبيان، ج7، ص415.
  31. الطبرسي، إعلام الورى، 1417هـ، ج1، ص197.
  32. الراوندي، فقه القرآن، 1405هـ، ج2، ص388.
  33. المقدس الأردبيلي، زبدة البيان، ص388.
  34. سورة النور: الآية 11.
  35. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج2، ص53؛ الطبري، تاريخ الامم والملوك، 1387هـ، ج2، ص614 ـ 616.
  36. الفخر الرازي، التفسير الكبير، 1420هـ، ج23، ص338؛ ابن الأثير، أسد الغابة، 1409هـ، ج6، ص191.
  37. العاملي، حديث الإفك، 1439هـ، ص90.
  38. جعفرنيا، «بررسی و نقد گزارش‌های حادثه افک»، ص52.
  39. حسينيان مقدم، «بررسی تاریخی‌ـ‌تفسیری حادثه افک»، ص161.
  40. جعفرنيا، «بررسی و نقد گزارش‌های حادثه افک»، ص52؛ حسينيان مقدم، «بررسی تاریخی‌ـ‌تفسیری حادثه افک»، ص 161.
  41. حسينيان مقدم، «بررسی تاریخی‌ـ ‌تفسیری حادثه افک»، ص160.
  42. حسينيان مقدم، «بررسی تاریخی‌ـ ‌تفسیری حادثه افک»، ص166.
  43. القمي، تفسير القمي، 1363ش، ج2، ص99.
  44. القمي، تفسير القمي، 1363ش، ج2، ص99.
  45. القمي، تفسير القمي، 1363ش، ج2، ص99.
  46. القمي، تفسير القمي، 1363ش، ج2، ص99.
  47. القمي، تفسير القمي، 1363ش، ج2، ص99.
  48. القمي، تفسير القمي، 1363ش، ج2، ص99.
  49. الخشن، أبحاث حول السيدة عائشة، 1438هـ، ص258.
  50. الخوئي، صراط النجاة، 1416هـ، ج1، ص463.
  51. العاملي، حديث الإفك، 1439هـ، ص381 ـ 382.
  52. العسكري، أحاديث أم المؤمنين عائشة، 1425هـ، ج2، ص186 ـ 187.
  53. المفيد، رسالة حول خبر مارية، 1413هـ، ص18.
  54. الخشن، أبحاث حول السيدة عائشة، 1438هـ، ص254.
  55. المرتضى، أمالي المرتضى، 1998م، ج1، ص77.
  56. الخصيبي، الهداية الكبرى، 1419هـ، ص297 ـ 298.
  57. الطبري، دلائل الإمامة، 1413هـ، ص386 ـ 387.
  58. ابن شهر آشوب، المناقب، 1379هـ، ج2، ص225.
  59. مسلم، صحيح مسلم، ج2، ص2139.
  60. ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1410هـ، ج8، ص172.
  61. البلاذري، أنساب الأشراف، 1959هـ، ج1، ص450.
  62. الحكام النيسابوري، المستدرك على الصحيحين، 1411هـ، ج4، ص41.
  63. ابن الجوزي، صفوة الصفوة، 1421هـ، ج1، ص345.
  64. الطباطبائي، الميزان، 1417هـ، ج15، ص89.
  65. فضل الله، تفسير من وحي القرآن، 1419هـ، ج16، ص252 ـ 257.
  66. مكارم الشيرازي، الأمثل، 1374ش، ج14، ص391 ـ 393.
  67. السبحاني، منشور جاويد، 1390ش، ج9، ص118.
  68. جعفريان، «بررسی و نقد گزارش‌های حادثه افک»، ص47.
  69. الخشن، أبحاث حول السيدة عائشة، 1438هـ، ص263.
  70. الطوسي، التبيان، ج10، ص52؛ الطبرسي، جوامع الجامع، 1418هـ، ج3، ص596.
  71. العاملي، حديث الإفك، 1439هـ، ص55 ـ 334؛ العسكري، أحاديث أم المؤمنين عائشة، 1425هـ، ج2، ص167 ـ 181.
  72. العاملي، الصحيح من سيرة النبي الأعظم، 1426هـ، ج12، ص77 ـ 78، 81، 97.
  73. العاملي، حديث الإفك، 1439هـ، ص57 ـ 90.
  74. العاملي، حديث الإفك، 1439هـ، ص94 ـ 112.
  75. ابن هشام، السيرة النبوية، ج2، ص307.
  76. العاملي، حديث الإفك، 1439هـ، ص178 ـ 181.
  77. الطائي، سيرة السيدة عائشة، 1427هـ، ج1، ص205 ـ 206.
  78. الطباطبائي، الميزان، 1417هـ، ج15، ص101؛ مكارم الشيرازي، الأمثل، 1421هـ، ج11، ص40.
  79. مكارم الشيرازي، الأمثل، 1421هـ، ج11، ص41؛ جعفرنيا، «بررسی و نقد گزارش‌های حادثه افک»، ص53.
  80. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج2، ص53.
  81. جعفرنیا، «بررسی و نقد گزارش‌های حادثه افک»، ص58.
  82. العاملي، حديث الإفك، 1439هـ، ص91.

المصادر والمراجع

Trigger Icon